bc

على ذمة ذئب

book_age12+
58
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

أيها القاسي الغادر..

إننى لم أصدق يوم أني سأعشق..

من أخذني بين يديه في غفلة من الزمن..

فأنا أحبك وأكرهك في نفس الوقت..

ولكن أصبحت أعلم انني لم أعد أقدر على فراقك..

فلقد أصبح قلبي جريح ويملؤه الحب والعشق بين الريح..

chap-preview
Free preview
1
((المقدمة)) من رواية ((على ذمة ذئب)) أيها القاسي الغادر.. أنني لم أصدق يومًا أني سأعشق.. من أخذني بين يديه في غفلة من الزمن.. فأنا أحبك وأكرهك في نفس الوقت.. ولكن أصبحت أعلم أنني لم أعد أقدر على فراقك.. فلقد أصبح قلبي جريح ويملؤه الحب والعشق بين الريح.. ********** ((الفصل الأول)) عز الدين السيوفي في أواخر العشرينات، رجل أعمال ناجح، يمتلك جسم رياضي قوي، وعيون بلون الرمادي والشعر البني الغزير الناعم، عُرف عنه بأنه شاب قاسي ومغرور. -في إحدى الأماكن الراقية بالزمالك.. أستيقظ شاب من نومه على صوت هاتفه الذى يدق غرفته، فأمسك هاتفه ونظر إليه فوجد أن المتصل ((إيهاب))، فأعتدل على الفراش ليظهر ص*ره العاري وأجاب على الهاتف. عز الدين بصوت متحشرج من النوم: _أيوة يا إيهاب، إيه هو أنت لحقت تنام؟؟.. -آه لحقت، ما إنت عارف أني دايماً بصحى من النوم بدري حتى لو نايم متأخر. نظر "عز الدين" على ساعة الحائط فوجد أن الساعة ثمانية صباحاً فهتف: -ياريت كنت أبقى زيك. -يلا معلش، المهم إنت هتيجي الشركة النهاردة ولا لأ؟؟. عز الدين وهو يهبط من على الفراش: _لأ هاجي طبعاً، ساعة بالكتيـر وهكون عندك. -تمام يا عز وأنا هستناك في الشركة، سلام. -سلام. إيهاب محمود شاب في أواخر العشرينات، يتميز بوسامته الشديدة حيثُ البشرة البيضاء والعيون بلون العسلي وهو يعمل مدير مكتب "عز الدين السيوفي" وهو صديق "عز الدين" المُقرب. وقف "عز الدين" وأتجه إلى المرحاض قبل أن يذهب إلى الشركه الخاصه به. ************ -في مكان آخر.. أستيقظت فتاة بنشاط كعادتها، ثم نهضت من على الفراش ودلفت للمرحاض لتتوضأ وبعد مرور عدة دقائق خرجت وقامت بارتداء الأسدال وأدت صلاتها بخشوع وهي تدعى الله أن يرحم والديها وأن يقف بجانبها دائماً، أنهت الفتاة صلاتها ونهضت من مكانها وهي تطبق سجادة صلاتها ولكن توقفت عندما سمعت صوت هاتفها يعلن عن إتصال ما، فأتجهت مسرعة وأمسكت هاتفها فوجدت أن المتصلة هي ((منى)) فـ ردت على الفور، ثم.. -ألو يا ياسمين. -الو يا حبيبتي، عاملة إيه النهاردة. -زي الفُل والحمدالله وأنتي؟؟.. -لأ أنا مش كويسة خالص يا منمن. -ليه بس؟؟.. -الشغل الأيام إللي فاتت دي متعب أوي. ثم اضافت بمرح: _فينك يا بدران بيه. -ياسمين هو أنتي ليه رفضتي عرض بدران بيه إنك تشتغلي عند إبنه سكرتيرة. -لأني سمعت عن إبنه أنه قاسي ومتعجرف وأنا مش قد الأتنين. -هو أنتي تعرفى إسمه؟؟.. -معرفش ومش عايزه أعرف. ثم أضافت: -بقولك إيه إنتي هتروحي المستشفى النهاردة؟؟.. -آه طبعاً هروح. -طب بقولك إيه يا قمر، أنا هقفل معاكي دلوقتي عشان أقوم ألبس ونتكلم بعدين. -أوكي، يالا باي. -باي ياسمين صابر ذات 26 عام، تعمل في شركة بدران السيوفى كمديرة مكتبه، تتميز بالبشرة البيضاء والعيون الخضراء والشعر البني الحرير الذى يصل إلى منتصف خصرها. منى عاثم هي فتاة تبلغ من العمر 27 عام، تتميز بالبشرة البيضاء والعيون السوداء، والشعر الأ**د الناعم، تعمل في إحدى المستشفيات الخاصة وهي صديقة "ياسمين" منذ الطفولة. ************ انتهى "عز الدين" من أرتداء ملابسه حيث أرتدى بذلة سوداء وقميص أبيض وكرفات سوداء وأتجه إلى المرآة ليمشط شعره، وبعد عدة ثواني كان أنتهى من تمشيط شعره ووضع عطره المفضل، وبعدها خرج من الغرفة بخطوات ثابتة، وهبط إلى الاسفل ليخرج من الڤيلا وأتجه نحو سيارته ليجلس خلف مقود القيادة وأنطلق مسرعًا نحو شركته. ************** وصلت "ياسمين" إلى الشركة التي تعمل بها وألقت على الموظفين والموظفات التحية ليبادلوها السلام بحرارة. دخلت "ياسمين" مكتبها وجلست وبدأت بالعمل، ولكن قاطع عملها دخول موظف يُدعى "علاء" وهو يمسك بعض الأوراق، ثم.. علاء: _صباح الخير يا أستاذة ياسمين. ياسمين: _صباح النور، خير في إيه؟؟.. علاء وهو يعطيها الورق: -الورق ده عاوز توقيع من رئيس مجلس الإدارة. ياسمين وهي تأخذ الورق: -أيوة بس بدران بيه سافر وأنت عارف ده كويس. علاء بجدية: _يا أستاذة دي مصيبة المفروض يتمضي بكتير النهاردة. كادت أن تتكلم ولكن دخول بعض من الموظفين والموظفات بإندفاع جعلها ت**ت وهي تنظر لهم بذهول. أحد الموظفين: _أستاذة ياسمين الورق ده لازم يتمضي، إحنا ممكن نروح في داهية. إحدى الموظفات: -فعلاً يا أستاذة الورق ده لازم يتمضي في أسرع وقت ممكن، ده ريسك كبير أوي على الشركة. علاء: _الوضوع ده أول مره يحصل في الشركه، بس أكيد في حل. أخذت تفكر "ياسمين" في حل تلك المشكلة التى يمكن أن تجعلهم يذهبوا إلى الجحيم ولكن أستمعت حل من أحد الموظفين الذي قال: -مفيش غير حل واحد وهو أن أستاذه ياسمين تروح لإبن بدران بيه وتخليه يمضي على الورق، ماهوا ماسك شركات والده ولا إيه. ياسمين بخفوت: _ينهار أ**د، ربنا يسامحك يا منى، أهو دلوقتي هشوفو. علاء : _هاا يا أستاذة؟ ياسمين : _ طيب يا جماعة، خلاص هاروح عنده بس هو أولاً أسمه إيه ؟؟.. علاء: _مستر عز الدين. ياسمين : _طب حد معاه رقم تليفونه أو عنوان شركته إللي بيروحها. هب أحد الموظفين : _انا معايا العنوان. ياسمين بلهفة: _طب هاته بسرعة. قال لها الموظف العنوان بطريقة بسيطة ثم دونته "ياسمين" في ورقة وأخذت حقيبتها والورق وهتفت للموظفين : -خلاص يا جماعه أنا هاروح دلوقتي، يالا سلام. الجميع : _سلام يا أستاذه. علاؤ في سره : _ربنا معاكي يا أستاذه، لأنك أنتي مش رايحة شركة إنتي رايحة الجحيم. *********** وصل "عز الدين" وتوجه نحو شركته الخاصة، فوقف الجميع احتراماً له ولكن لم ينظر لهم وتوجه إلى مكتبه، فوجد بالفعل أن "إيهاب" منتظره بالفعل، ثم.. إيهاب : -حمدالله على السلامة. - الله يسلمك. ثم أضاف: _قعد يا إيهاب علشان أنا عاوز أتكلم معاك في حاجة. جلس "إيهاب" وهتف: _خير يا عز. عز بتنهيدة : _في حاجى قلقاني من ناحية بابا. -حاجه إيه ؟؟.. -أنا ملاحظ إن في بنت من الموظفين إللي بيشتغلوا عنده بترسم عليه، يعني أبويا كل ميشوفني يفضل يكلمني عنها، بإختصار أنا شايف أن البنت دي بترسم عليه. إيهاب : _طب مين البنت دي ؟؟.. عز وهو يأخذ نفس عميق : _ياسمين صابر. إيهاب بصدمة: _نعم، إنت بتقول إيه ؟؟.. عز بثقة : _ياسمين صابر إيهاب : _مش معقول، مش ممكن. عز بإستغراب : _هو إيه إللي مش ممكن. إيهاب بغضب : _البنت إللي بتتكلم عنها دي من أحسن البنات إللي ممكن تشوفهم عز: -أسمع يا إيهاب، أنا واثق من إللي بقوله و... قاطعه "إيهاب": _عز مش علشان بنت سافلة ضحكت عليك و... قاطعه "عز الدين" بصوت جهورى: _إيهاااب.. **ت "إيهاب" عندما هتف بأسمه بتلك النبرة، فهو يعلم أنه لا يحب أن يتذكر تلك الأيام التي عاشها، وشعر بألم عميق الذي بداخل صديقه ولكن قال: _معلش يا عز أنا مكنتش أقصد، بس علشان خاطري ملكش دعوة بيها. عز الدين بعد تفكير طويل: -ماشي علشان خاطرك أنت بس، لكن لو حسيت الإحساس ده تاني مش هعدي الموضوع على خير. كاد "إيهاب" أن يتكلم ولكن قاطع هذا الكلام عند دخول السكرتيرة و... سكرتيرة: _مستر عز في واحدة عاوزة تقابل حضرتك ضروري. عز بإستغراب : _واحد، واحدة مين ؟؟.. سكرتيرة: _بتقول أنها مديرة مكتب بدران بيه السيوفى والد حضرتك. عز بشك وتوجس: أسمها إيه ؟؟.. سكرتيرة: _ياسمين صابر

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook