#الحلقه 7
تأتى أجازه نصف العام، يذهب مصطفى الى الريف، لرؤيه والده يدخل الي المنزل ويتجه الي غرفة والده
مصطفى : السلام عليكم
الحاج عبدالله وخالد بفرحه : وعليكم السلام
خالد مرحبا :حمدالله على السلامه يا درش
مصطفى : الله يسلمك يا خالد، اذيك يا حاج
الحاج عبد الله : الحمد لله. اخبارك انت ايه؟
مصطفى : كويس خلصت الامتحانات، وقلت اجى اقعد معاكم يومين، اصلكم وحشتونى اوى.
خالد : اخبار عمتك فايزه، وندى ايه؟
مصطفى : كويسين الحمد لله، وبيسلموا عليكم اوى.
خالد بلهفه : بجد، ندى بتسلم عليا؟
مصطفى : آه وبتسلم على بابا كمان.
خالد وقد ادرك ان السلام ليس له معنى اخر : اه الله يسلمك ويسلمها.
بعد قضاء اليوم مع اخيه والحاج عبد الله، قام مصطفى بفتح موضوع خطوبته من ساره، مع اخيه خالد، لكى يعرض الموضوع على الحاج عبد الله .
مصطفى : خالد، انا عايز اكلمك فى موضوع مهم.
خالد باهتمام : خير، اتكلم
مصطفى : فيه بنت، زميلتى انا معجب بيها وكنت عايز اخطبها.
خالد : زميلتك اصغر منك؟
مصطفى : لا. معايا فى نفس الدفعه؛ فى سنه 3
خالد : مش بدرى الكلام ده، انت لسه بتدرس .!!
مصطفى : انا بقول خطوبه، مش جواز. يعنى ،اخطبها وبعدين بعد ما اتخرج، واشتغل ابقى اتجوز.انت ايه رايك؟ وتفتكر الحاج هيرضى ؟
خالد : اولا؛ انت لسه مخلصتش، الكلام ده سابق لاوانه.
مصطفى معارضا : بس لو انا استنيت، هيه مش. .
خالد معارضا ايضا : ابوك استحاله يوافق، لازم تخلص الاول وتشتغل.
مصطفى معترضا : تكون هيه بقى اتخطبت.
خالد : لو عايزاك، هتستناك لو العمر كله.
مصطفى : انت مصدق كلامك ده. فيه واحده هتستنى العمر كله؟
خالد : وانت ناوى تقعد العمر كله على ما تشتغل؟
مصطفى : لا. ....بس
خالد : انا ممكن افاتح بابا، بس مش هضمن انه يوافق. ..اتفق انت وزميلتك انها تستناك لحد لما تخلصوا السنه اللى فاضله ليكم دى، وبعد كدا تتقدم لها. وهيه لو اتقدم لها حد ترفض، سهله اهه.
مصطفى بحزن : ربنا يسهل.
دخل مصطفى حجرته وكلم ساره فى التليفون
مصطفى : الو. السلام عليكم
ساره : وعليكم السلام ورحمة الله.
مصطفى : اذيك يا ساره، عامله ايه؟
ساره : الحمدلله، انت صوتك ماله؟ فيه ايه؟
مصطفى بتردد : لا. ...بس
ساره وقد شعرت ان هناك أمرا ما : قول على طول يا مصطفى، فيه ايه؟
قص عليها مصطفى ما كان من حديثه مع خالد.
ساره بهدوء : خالد اخوك عنده حق؛ انت لسه بتدرس، ومش معاك شهاده، ولا وظيفه، هتيجى تقول ايه لحسن اخويا؟ ؟ انا طالب عندك وعايز اخطب اختك؟ بص يا مصطفى، خلينا نستنى لحد لما نتخرج.
مصطفى بحده : وافرضى جالك حد؟
ساره يمزاح : حدايه تاخد الحد ده. هرفض يا درش، خلاص بقى، يلا سلام أحسن حد يسمعني وتبقى ليله
مصطفى شعر بالراحه من حديثه مع ساره، وقضى بعض الايام مع خالد والحاج عبد الله، ثم رجع الى القاهره مره اخرى.
فى شركه الجارحى
تجلس ريم على مكتبها تعمل على الكمبيوتر، تدخل سيده جميله، تضع مكياج ثقيلا، وبرفان ذا رائحة قويه و نفااذه وملابس ضيقه جدا.
السيده بدلال : ممكن اقابل حسن من فضلك؟
ريم رفعت لها وجهها ونظرت لها من فوق لتحت وقالت بدهشة تعتريها والف سوال في زهنا يتقاذف مثل شهب السماء : اقوله مين؟
السيده بدلال : قولى له رنا. وهو هيعرف.
ريم بدهشه وهى تردد :رنا وهو هيعرف. .. اه ...وماله ما هو هيعرف. !!!
دخلت ريم الى مكتب حسن وقالت له بحده : فيه واحده كدا بره، شكلها لبسه هدوم اختها الصغيره، وحاطه جبس على وشها، وبتقول عايزه تشوفك، واسمها رنا.
حسن يرفع نظره لها مرددا : رنا. ..طب خليها تدخل .
تنظر له بدهشة وتقول : اخليها تدخل ..متأكد !
حسن وهو يتحاشى النظر لها وادعى انه منشغل بقراءه الاوراق على مكتبه ،فهو يرى نيران الغضب في عينيها،ويكاد يقسم ان الاسئلة تتساقط **فا عليه ويقراءها في غينيها
- ايوه خليها تدخل ..
- ماشي ..تدخل ..متدخلش ليه يعني ..تدخل..
تخرج ريم وتدخل رنا
رنا بدلع : سن سن. ..اخص عليك يا وحش، شهر بحاله مشوفكش فيه.
تغلق الباب خلفها بكن بعدما سمعت ريم ما قالته واخترق اذنيها جيداا.
يقف حسن ويتقدم منها ويجلهسا على الكرسى المقابل لمكتبه ويجلس على الكرسى المقابل لها
حسن بتوتر وغضب : سن سن ايه يا رنا. ..احنا هنا فى الشركه.
تقف رنا وتتقدم امامه وتجلس على يد الكرسى وتحاوط رقبه حسن بزراعيها وتقرب شفاها من اذنيه وتهمس
رنا بدلع : اعمل ايه، منت وحشنى، وبقالى شهر بحاله ولا كلمه، ولا سلام، ولا حتى اتصال.
وتتقرب من شفاه لكى تقبلها فتدخل ريم وترى المنظر، وتقف مصدومه، محدقه عينيها بهما وتشعر وكان هناك من قذف بسكين حاد النصل فى قلبها. .. شعرت بغضب شديد وبغيره اشد وودت لو ض*بتهما معا. وتصرخ في وجوههم . ولكنها فاقت على صوت حسن غاضبا
حسن : فيه حاجه يا ريم ؟
ريم بشرود وحزن : مدام رنا تشرب ايه؟
رنا بدلع : قهوه سكر ذياده.
ريم بغل : وانت؟
حسن: مش عايز
ريم لنفسها : بالسم الهارى، ان شاء الله.
و خرجت ريم ، وطلبت لرنا القهوه، ودخلت الحمام ،تبكى فيه ،شاهدتها ندى وجرت لها
ندى : ريم حبيبتى. ..مالك مين زعلك؟
ريم ببكاء شديد : الحيوان اللى جوه. ..جياله واحده زبااله وقاعده على رجله وبتبوسه. باسهم تعبان الجوز
ندى بدهشه : حسن. حسن يعمل كدا! ! ميعملش ليه مهو جبله زى اخوكى البارد.
ريم ببكاء وحده وغضب : ايوه ....زفت الطين، هباب البرك، الحيوان، ناقص الترابى .
ندى محاوله تهدئها : طب هدى نفسك بس
ريم ببكاء : اهدى نفسى ايه بس بقولك. ... ولا تستطيع الكلام وتظل تبكى
يرى يحي ريم وهى تدخل الحمام وتتبعها ندى. يقف يحي خاج الحمام، ويستمع لهم، ويرفق بحال ريم، ويقرر مساعدتها.
يذهب الى مكتب حسن ويدخل بدون استئذان. ويرى حسن مع رنا فى وضع سىء جدا
يحي معتذرا بحرج : انا. ..انت . .....
يغلق الباب بسرعة
حسن بغضب وهو يبعد رنا عنه بقوة : امشي انتي دلوقتي يا رنا ..قلا لك بلاش تيجي المكتب .. امشي وهبقى اكلمك بعدين
رنا بغيظ : اصلا هو ازاي يدخل المكتب كدا من غير ما يخبط،دي مش وكالة من غبر بواب..
حسن بحده وغضب : دا مكتب شغل يا هانم وانتي اللي غلطانه انك جيتي هنا.. وهو اخويا ومن حقه يدهل في اي وقت .. امشي بسرعة خليني اشوف هتصرف ازاي.
ويخرج يحى محرجا ويذهب الى الحمام ليستمع الى ريم وندى يتحدثون معا
ريم : انا اللى استاهل انى حبيته. قلبى ده يستاهل انه يتعمل فيه اكتر من كدا. بس وحيات الوجع اللى فى قلبى يا حسن، لازم اخد بحقى منك.
يسمعون صوت طرقات على باب الحمام، وصوت يحي
يحي : ريم عايزك لو سمحتى
ريم بإحراج وببكاء : مش هينفع دلوقتى يا يحي
يحيى : انا سمعت كل حاجه، اطلعى بسرعه.
ريم وندى يخرجون من الحمام وتقف ندى امام يحيى ولا تزال ريم تبكى.
يتقدم منها يحيى ويضع وجهها بيد يديه، ويمسح بإبهاميه دموعها، ويقترب منها ويقول
يحي : العيون دى متخلقتش علشان تعيط، دى اتخلقت علشان تضحك وبس.
ونظر خلف ريم، ثم امال برأسه ناحيه اذنيها وهمس يحي :
متزعليش، انا هساعدك، نوقف القطر فى محطتك.
ابتعدت ريم بجهها عنه، و هى تنظر في دهشه . فنظر لها يحي وهو مبتسم، ونظر خلفها وزادت إبتسامته، فإبتسمت له ريم.
فى تلك الاثناء ،كان حسن يشاهد هذا المشهد، و قد ظن ان يحي وهو يميل برأسه على اذن ريم ليهمس لها، انه قد قام بتقبيلها على وجنتها، وهى اندهشت منه، ثم تقبلت ما فعله، وإبتسمت له.
تقدم حسن و الغضب يتطاير منه، ندى رأته
ندى تهمس بخوف : القطر جاى
ينظر لها يحى فهو منتظرا لرده فعله جدااا
حسن بصوت عالى وغضب : ايه اللى بيحصل ده؟ .. انت ازاى تعمل كدا؟ وانتى يا ست هانم، عادى كدا، سايباه يبوسك ومبسوطه كمان ، ومش هامك معتز يشوفك ولا حتى انا... وإنت يا سى يحي.
انتفضت ريم غاضبه وقد نوت ان ترد له الصاع صاعين
ريم :البوس والاحضان ده انت اللى تعرفه، مع الست رنا بتاعتك فى المكتب. مش دى برده شركه، ولا ملاهى ليليه.
انا اللى مكنتش اتصور ان أخلاقك بالانحطاط ده.
وتركتهم ريم ومشت الى مكتبها ومعها ندى
صدم حسن من رد فعل ريم ووجه نظره الى يحي غاضبا
حسن بغضب وهو ممسكا بتلابيب ملابسه : انت ازاى تبوسها؟ دى بنت عمتك و اخت معتز .؟؟
يحي بغضب : وانت ازاى تعمل اللى شفته فى المكتب ده؟
حسن بحده وشراسه : انا حر.
يحي بحده : وانا كمان حر.
حسن بحده : ريم مش ذى رنا. ..انت فااااهم .
يحي بتحد وعينيه مسلطه على شرار المنطلق من عيني حسن :ملكش دعوه.
يذهب يحي الى مكتب ريم ويجد، ريم وندى يتحدثون معا
ندى : احسن، لجمتيه.
ريم بغيظ : بس لسه نارى مبردتش.
ندى : دا شايط منك .
ريم : خليه يولع، زى مافصل فيوز مخى.
يحي :بقول لكم ايه! احنا هنروح سوا علشان نقعد فى اى مكان ونتفق هنعمل ايه. ماشى.
ندى وريم ينظران لنعضهما البعض ويقولان : ماشى.
يحي : هفوت عليكم لما اجى اروح، مااشى. وكويس انك سايرتينى؛ هو مفكر انى بلعب عليكى وبستغلك. .... يا ريت لو تفضلى زعلانه منه حبه
ريم : ماشى
ندى وهى تقف : هروح لمكتبى، احسن الرخم اخوكى يلاحظ غيابى و هو ما بيصدق. انا مش عارفه انتم ازاى مستحملينه فى البيت.
ريم : هو احنا بنشوفه؛ دا على طول فى الشركه، وبيجى على الفجر.
ندى : اه. ... قاعد بره لوش الفجر بيهبب ايه البيه.
ريم : مش عارفه ، بس مره سمعت حسن وهو بيتكلم معاه، وجايبين سيره شقه. فين دى. مش عارفه ؟
ندى بغيره : اهه احنا بقى، لازم نعرف عنوان الشقه دى، وهم بيعملوا فيها ايه؟
ريم : ندى هو انتى. ...يعنى ....مع معتز كدا ، زى ما انا مع حسن .
ندى بحزن : اه. ...بس مش عارفه اعمل ايه معاه .....قدرنا اننا نحب جبلات
ريم : عندك حق، قدرنا اننا نحب جبلات مش بتحس.
يأتي حسن وهو غاضبا، وينظر لهما شرذا، ويدخل مكتبه، ويغلق الباب بصوت عالى. تنطفض له الفتاتان، وتقوم ندى بسرعه الى مكتبها، وتبقى ريم على مكتبها
فى داخل مكتب حسن
يدخل حسن مسرعا الى مكتبه. ويجىء الغرفه ذهاباوإيابا. ...يشعر بألاختناق، يفك الجرافات ويلقى بها على الكرسى، ثم يفتح ازرار القميص ليأخذ نفسا عميقا ثم يتن*د. و يمسح بيده على شعره، ويشد شعره بقوه
حسن لنفسه : متغاااظ. .......هاين عليا اديلها جوزين اقلام علشان يفوقوها ....انا تقولى البوس والاحضان، والست رنا بتاعتك. انا
ويمشى وهو يزفر بغضب ويكمل : لا وسى يحي كمان ،رايح يطبطب ويبوس ..... والهانم مبسوطه........اه .....طب وانا زعلان ليه؟
ليجيب على نفسه : هيه مش اخت معتز. ..وووووبنت عمتى .....طيب ماهيه بنت عمه يحي! ! يحي ده حسابه معايا بعدين.
ثم عاد يسأل نفسه مجددا : انا ايه اللى لجمنى ومخلنيش اض*بهم؟ ...طب وايه اللى خلانى مشيت رنا بعد ما يحي دخل علينا؟
ليجيب على نفسه : لا مهو شاف اكتر من اللى ريم شافته.
طب وانا اقعد اهرى ليه ....انا اناديها احسن