?تغيرت لأجلك?
بقلم/ندى محسن♕Noody♕
الحلقه التاسعه:-
سحر نظرت له وهي تحاول ان تبقى طبيعية ليقم شهاب بلوي زراعها:بصي بقى يا زباله انتي انتي لعبتي لعبه مش قدها وميهمنيش خيانتك واللي عمالتيه لأن اختيار مهاب بيه الغلط عاجلآ ام اجلآ هيتحمل نتيجته واللي بيشيل ابره مخرومه بتخر علي دماغه لكن انا ليا اللي يخصني واللي انتي بتحاولي تتعدي الحدود معاه
سحر تتوجع وهي تبكي بقوة تحاول ان تبقى قوية فصرخت:انت مجنون سيبني شهاب انت اتجننت
شهاب نظر لها بغضب وغل:ورحمة امي الغاليه انتي مشوفتي ولا حاجةمن جناني ودتيني لسكه سوده سكه مش عارف اطلع منها خمره وسهر وق*ف خلتيني ابص لمكه اللي اخويا كانت روحه فيها وغصب عنها اتعلقت بيا وبأهتمامي و*درت انا بيها بس عارفه انا مندمتش لأنها خاينه نفس فصيلتك انتي واهلك ودلوقتي عايزة تدمري تالين وانا اللي زي الأهبل راجع سكران طينه وحتي محاولتش اناقشها فكراني هفضل كدا
سحر دفعته بقوة نظرت لشهاب وهي تفكر بشيئ يخرجها من هذا المأزق لتصرخ بقوة وهي تجرح نفسها وتطلب النجدة امسكت بشهاب وهي تصرخ وقطعت ملابسها اتى مهاب وهبطت تالين بسرعة وفزع بينما شهاب مصدوم لا يدرك ما تقم به تلك الحية...
سحر قامت بصفع شهاب وركضت لتختبأ بمهاب وهي تبكي بإنهيار مصطنع
مهاب كان ينظر لها بصدمه وعدم تصديق:سحر!
سحر بدموع وانهيار:الحقني يا مهاب الحيوان دا سكران وحاول يلمسني بالقوه
شهاب نظر لها بصدمه وعدم تصديق كيف قامت بهذا بينما مهاب انقض عليه بالصفع واللكمات...
تالين صرخت ووقفت امام شهاب بإنهيار تمنع ض*ب مهاب له:لا بابا..بابا مستحيل..شهاب اتكلم..بابا شهاب مستحيل يعمل كدا
مهاب سحبها بقوة وهو ممسك بها ويحركها بعنف:انتي عميتي مش شايفه حالتها
تالين تصرخ به للمرة الأولى بإنفعال:كذب كذب هي كذابه وانت اعمى وهتمشي وراها
مهاب صفعها بكل قوته:اخرسي
تالين بدون ارادة منها اختل توازنها لتسقط على تلك الطاولة الزجاجية لتقم ب**رها وتنجرح رأسها بقوة لحظات وكانت الدماء تغرف ظهرها
شهاب شهق بصدمه وفزع كحال مهاب بينما سحر اتسعت عيناها بصدمه
شهاب ركض تجاهها امسك بيدها بخوف وصرخ بهم: اطلبو الأسعاف بسرعه دي هتتصفى....اطلبوا الأسعاف...
تالين نظرت له بدموع والم وهي تتحدث بصعوبة امسكت يده: متمشيش.. متروحش في حته.. انا مصدقاك مصدقاك يا شهاب.... والهي مصدقه انك مستحيل تعمل كدا.. انا بحبك زي وسيم.. واكتر انت اللي ياما.. ياما... لعبت وهزرنا خليك وارجع زي منت ارجع... عشان انا بحبك..
شهاب تساقطت دموعه وهو بسرعة اخذ قماشة ليلف رأسها بها يحاول منع النزيف حتى اتت الأسعاف لكنها كانت فاقدة للوعي...
شهاب كان يقف خارج غرفة تالين بالمستشفى يشعر انه فقد والدته للمرة الثانية وجهه مليئ بالكدمات بسبب ض*ب مهاب له وملابسه مليئة بدماء تالين بينما سحر تمثل الأنهيار ابتعدت لتخرج هاتفها بخبث
سحر: اما نشوف هتقدر تعمل ايه يا شهاب لما نشوف انا ولا انت
الدكتور خرج من الغرفة ليسرع شهاب بالذهاب له والوقوف امامه تحدث برجاء : هي بقت كويسه صح هي خلاص كويسه
الدكتور بأسف نظر له: موعدكوش هي نزفت كتير وكمان الخبطه في راسها احنا عملنا اللي علينا والباقي علي ربنا ادعولها
شهاب بصراخ نظر له: يعني ايه كلامك دا يدل علي ايه انتو... انتو مش عارفين انا مين انا الظابط شهاب انا ممكن اقفلكم المستشفى دي لو حصلها حاجه انا...انا...
الدكتور تن*د وهو يشعر بالشفقة تجاهه: شهاب بيه هي جايه نازفه كتير ومن دماغها ودا اثر عليها بشكل سلبي....
شهاب اختل توازنه ليستند على الحائط الموجود خلفه ودموعه تتساقط بقهر
مهاب كان يحاول التماسك وهو يشعر بالذنب والألم لما يحدث فلقد تسرع لم يتعامل معها بتلك الطريقة من قبل..اجل شهاب اخطأ كثيرآ لكن ماذا يفعل قلبه يعتصر لرؤيته بهذا الشكل..هو يعلم انه يعشق تالين فهي لهم كل شيئ...
خرجت تالين على ذلك السرير المتحرك ليسرع شهاب بالركض لعندها امسك بيدها بحرص شديد كأنها لوح زجاج متهشم...
شهاب ابتلع ما بحلقه بصعوبة: انتي هتفوقي وتكوني بخير الدكتور دا مش فاهم حاجة مهو انتي مينفعش تسيبينا ها انتي... انتي بتحبي وسيم صح طب انتي عارفه وسيم هيحصله ايه لو عرف انك هنا هتقومي بقى وتيجي معايا انا جربت الفقد في اكتر وقت كنت محتاج حد معايا بالله عليكي اوعي تخليني اجربه تاني لو بتحبينا يا تالي فوقي
مهاب كان يقف خلفه تائهآ للحد الذي يجعله غافلآ لا يشعر بشيئ
الممرضه توقف شهاب: اسفه مينفعش حد يدخل معاها
شهاب يقف خلف الزجاج يتابعها لم يكن يعلم انه يعشقها هكذا لا يعلم انه يحبها لهذه الدرجة الا عندما شعر انها ستتركه...ستتخلى عنه...لم يكن شعور الفقد هين بل كان اكثر المشاعر رعبآ.....
بقلم/ندى محسن ♕Noody♕«تغيرت لأجلك»
ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا
محمد دلف للمنزل ليأتي الضوء فجأة ويرى الأرض مليئة بالدماء وهناك خمس من الجثث على الأرض ليصيب الرعب قلبه
معتز دلف للبيت وخلفه فريق من القوات الخاصة: ايه دا فين وسيم
سمعوا صوت تأوه يأتي من احد الجوانب ليركضوا تجاه الصوت شعروا بالخوف عند رؤيتهم لوسيم ملطخ بالدماء لكن تن*د معتز وابتسم بقلق
معتز: الأصابه في دراعه لازم نتصرف ان شاءالله مش خطيره بس شكله نزف كتير
وسيم بدى شاحبآ: الحقوها.. فوق.....
محمد نظر لوسيم وشعر بإرتجاف قلبه ركض للأعلى على امل ان يرى تالين بخير بغرفتها يشعر بالخوف يكاد يقتله ان حدث لها مكروه لا يعلم ماذا سيصيب قلبه لكن الأمر ليس هين ابدآ....
اتى لمعتز اتصال بهذا الوقت ليتن*د بضيق ويتجاهله...
محمد هبط وهو يركض: وسيم مفيش حد فوق فين تالين هي كويسه مين كان معاك هنا
معتز: انا طلبت الأسعاف وشويه هيكونوا هنا
وسيم وقف بتعب وارهاق وهو يحاول ال**ود لكنه فقد الكثير من الدماء صعد بصعوبة وهو يتمالك اعصابه ويحاول السيطرة على يده حتى لا تؤلمه فتح الخزانة وراى سمر فاقدة للوعي حملها بزراعه السليم ووضعها بالسرير اتى بالبرفيم وهو يحاول جعلها تستفيق وخلفه محمد علم ان سمر من كانت معه لكن اين تالين!!
اخيرآ بدأت سمر تستفيق ليبتسم بقلق تعجبت من رؤيته هكذا لقد كان مختلفآ لم تعتاد عليه هكذا لقد كان يتأمل وجهها بدى شاحبآ مرهقآ لحظة.... هل ينزف! كان يظهر عليه الألم وهي ترى شحوبه وترى الدماء على ملابسه
سمر بفزع وهلع: لا ايه دا وسيم ايه اللي حصل وسيم انت انت متصاب... حاسس بأيه انت ايه اللي حصلك...
وسيم كان يحاول ان يهدأها لكنه يجد صعوبة حتى في الحديث قام بضمها بحنان وهو يلمس شعرها برفق بينما هي كانت تبكي لا تصدق انها مرت بهذا وانهم على قيد الحياة لقد كانت ترتجف خوفآ عليه حتى انها كانت على وشك فقدان الأمل بل الشك بأنه على قيد الحياة وانه حي لتبقى حبيسة بالخزانه لكن حمدآ لله انها الأن بجواره تسمع نبض قلبه بإهتمام...
بقلم/ندى محسن ♕Noody♕«تغيرت لأجلك»
ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا
عزام: اهلا نورت
جاسر نظر له ونظر اروما تلك الفتاة جواره لتعلم انه يريد الحديث مع عزام بمفرده لتستأذن من عزام وتخرج
عزام وقف بغضب والقى السيجارة التي كانت بين اصبعيه ليقم بسحقها بحذائه ناظرآ لجاسر بإنفعال: حتت عيل مقدرتش تقتله تعرف دلوقتي هما فين في المستشفى وهو لسه حي وهيخرج منها انا واثق الواد دا لو مض*بش في دماغه اللي تقضي عليه عمره مهيموت
جاسر نظر له وقد تحول هدوءه لبرود: ليه بعت رجالتك ليه
عزام صرخ منفعلآ: دول خرفان ولاد الكلب محدش قدر يعمله حاجه
جاسر تن*د ونظر له ببروظ: انت قولت اني انا بس اللي هقوم بالمهمه يبقي ليه
عزام نظر له بصدق وغل: علشان لأول مره اشوف خوف في عينك جاسر اسمع متخليش مشاعرك تدخل وتخسر شغلك انت عارف خسارتك تمنها غالي اوي وان شغلنا ملوش عزيز ولا ليه غالي
جاسر نظر له مطولآ وهو يفكر بحديثه ليقترب يبتسم ابتسامة جانبيه مليئة بالخبث: انا خايف بس عليك الكبير مبيرحمش
جاسر اومأ بإيجاب ورحل ليحتل الحقد والغضب ملامح عزام
عزام يتوعد تحدث: ماشي يا وسيم الكلب فلت منها لكن وحيات اهلك مهتكون النهاية... نهايتك هتكون علي ايدي ومش هستريح غير لما ارجعك لمهاب جثه يتلهي فيها
خرج الطبيب من غرفة وسيم بالمستشفى ليطمئنهم: لا حضرت المقدم حالته كويسه اوي برغم اصابته الا انه مسمحش تأثر عليه
سمر ابتسمت: شكرا يا دكتور
الطبيب هز رأسه بنفي : دا واجبي يا
سمر: سمر
الطبيب ابتسم: دا واجبي يا انسه سمر وبعدين كفايه انك هنا
وسيم كان نائمآ بالسرير يشعر بالضيق وهو يسمع حديثهم: هتفضل ترغي كتير متروح تشوف شغلك مكنش جرح اللي عالجته ولا كنت اخترعت الذره في دراعي لقد الله
شعر الطبيب بالإحراج ورحل لتلتفت سمر لوسيم بتعحب
وسيم: نعم في حاجة
سمر اقتربت لتجلس بجواره: يبني انت بتتخانق مع دبان وشك انت احرجته جداً و
وسيم: وهو واقف يرغي بتاع ايه يعني
سمر: انا كنت بشكره و...
وسيم انفعل ونظر لها بغضب: هو يتكلم معاكي انتي ليه محمد برا ومعتز اشمعنا انتي هو ميتكلمش معاكي ولا انتي تديله فرصة اصلآ يتكلم معاكي
سمر نظرت له والدهشة سيطرت عليها لينتبه لحديثه فماذا يقرب لها ليفرض عليها ماذا تفعل ومع من تتحدث!!.....
الى هنا ستووووووب??
يا ريت يا جماعة تتفاعلو وكل اللي بيقرأها بلاش ال**ت المميت دا وادوني رأيكم في الكومنتات?✋
اسئله الحلقه:-
معتز هياخد خطوه هتغير احداث اللي فات كله تفتكرو ايه هي؟ وسيم قلبه رق لسمر تفتكرو جاسر رد فعله هيكون ايه؟
يلا اتمنى ليكم قراءة ممتعه♥