وسيم: اقصد انه هو انتي متقربليش يبقى ملوش لزمه اللت والعجن ويلا امشي اطلعي برا خليني ارتاح
سمر هنا مقدرتش تمنع ضحكها وهو باصصلها: يعني غرت وقلنا ماشي لكن بتحاول تداري بطريقه تثبت اصلا
وسيم: اغير
سمر:اها ومش اول مره يا استاذ غيور
وسيم: مبغرش انا عمري مغرت
سمر بصت ف عينه مباشره: يبقى عمرك محبيت
وسيم بصلها اوي ولأول مره حس كدا قلبه بيزيد ف النبض نظره متعلق بعنيها وهي مركزه ف عينه بتلاحظ الوانها اللي كأنها استمدت لونها من العشب كانت كذا لون بين الأخضر والعسلي وهو بتلقائيه حط ايده علي وشها وقربها منه وهي ف حضنه
وسيم: متبعديش
سمر ابتسمت: عمري مهبعد حتي لو انت طلبت مني كدا يا وسيم الا لما احسن فعلاً اني مليش مكان ف قلبك
وسيم غمض عينه وابتسم بهدوأ حس براحه بس قاطعهم دخول محمد وسمر وقفت ومحمد ضحك بأستفزاز: مش كنت تحط لمبه حمرا برا
وسيم: اتلم بدل ..
محمد: خلاص يا عم اتلميت وبعدين دا انت بقيت قرد اهو وايدك خفت ولا خفت علي ايدها
سمر بصتله بغيظ وهو رفع ايده بضحك وهو بيرجع: طب سموعليكو انا بقى من هنا
خرجت ووسيم ضحك : يخربيت جنانك
محمد رجع تاني وبأبتسامه مستفزه: احب اقولكم انه مجمع الا ما وفق وانتو الأتنين مفتريين
قالها وجري على برا وهو وسمر نزلو ضحك وسمر مركزه معاه اوي وقلبها كل مادا بينجذبله بتفاصيله وبتتمني يفضل كدا وضحكته دي تدوم دايما بس للأسف مجرد امنيه
معتز دخل ووشه متوتر
وسيم بتوتر: في حاجه انت كويس
معتز: انا بخير بس
وسيم: ايه؟
معتز: تالين
وسيم: مالها
هنا دخل محمد وهو مركز ف كلام معتز
وسيم: اخلص مالها تالين
معتز: تالين حالتها خطر ودخلت ف غيبوبه... و
وسيم جسمه اتجمد ووقف بسرعه بس محمد كان ليه ردت فعل سريعه وصرخ وهو بيهز معتز جامد
محمد: انت اتجننت انت مجنون و ايه ها يا متخلف انت مستحيل يكون دا صح
سابه ووقف قدام وسيم بجنون سيطر علي: انت كنت موديها فين وسيم تالين كانت فين
وسيم: ف بيت المزرعه مع سحر وبابا وشهاب ازاي حصل كدا مين اللي قالك ومستشفى ايه
معتز: باباك... باباك ض*بها وشهاب كمل عليها وخبط راسها ف الترابيظه الأزاز... ودلوقتي هيشيلو من عليها الأجهزه وشهاب هيتسجن.....
وسيم بص بصدمه وغضب وعينه بقت قاتمه وحمرا
سمر مسكت ايده: وسيم لا اهدى وسيم استنى لما تفهم
بعدها واخد السلاح من محمد ومشي بسرعه
سمر: محمد يلا محمد لازم نلحقو وسيم مبيشوفش قدامه ف حاجه متعلقه بتالين...
بقلم/ندى محسن ♕Noody♕«تغيرت لأجلك»
ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا
سحر بدموع مزيفه: بعد اللي عامله معايا عايزني اسيبه
مهاب رفع شعره بضيق: تالين ف المستشفي وانتي رفعتي علي شهاب محضر هي لو فاقت هتحتاجه
سحر تضمه وهي بتصطنع الأنهيار: انا اسفه بس انا خوفت انا محستش بالأمان ومكنتش متخيله انه يبصلي
مهاب اتن*د بعصبيه وغضب عقله مش متقبل الفكره نهائي بس ف نفس الوقت حاله سحر وهو دخل وشاف ان مهاب حاضنها وهي بتحاول تبعده ف اللحظه دي بعدت سحر ومهاب جري علي برا ولقى المستشفى ف حاله فوضى والدكتور واقع ف الأرض ووسيم موجه المسدس عليه بغضب وسمر وقفت قدامه بصدمه: وسيم انت اتجننت وسيم
وسيم بصراخ وهو لابس النضاره اللي تملي مداريه عينه: اخرسي انت عايز تموتها يا زباله انت ازاي تتجرأ يا حقير انت
وقف الدكتور وبص للوا مهاب بخوف: انا اسف يا مهاب بيه بس دا هيموتني انت عارف اني كنت هعمل كدا بس هو جه علي طول
هنا مهاب اتصدم وراح مصرخ فيه: اخرس انت اتجننت انت بتقول ايه وتعمل ايه وانا اول مره اشوفك اصلا
الدكتور ف ثواني كان جاري ووسيم باصص لمهاب وسمر خدت السلاح من ايده وهو دخل لتالين فيقف بدهشه
محمد كان ماسك ايد تالين وبيطبطب عليها بحنيه ودموعه مغرقه وحشه وهو بيكلمها بصوت هادي: لازم تفوقي شوفي اخوكي هيتجنن عليكي يا قلبي بالله عليكي فوقي متسمعيش اي حاجة الأخصائي قال انك لو عايزه تفوقي هتفوقي ها ها يا تالي انتي متعرفيش انا بحبك قد ايه يمكن اتقبل فكره انك لغيري وسعيده لكن فكرة انك تختفي من حياتي لا فكره انك علي نفس الحياه اللي انا فيها وربنا بالنسبه ليا حياه انا هتقبل دلعك وزعلك المستمرهنا الجهاز اتوتر وعمل صوت شاذ وهو حط ايدها علي وشه: خلاص متبقيش حمقيه كدا انا بعشقك بعشق دلعك وزعلك بعشق تفاصيل تفاصيلك اللي معيشاني
هنا الجهاز رجع طبيعي ومحمد مسح دموعه وباس راسها ولف فوقف بصدمه وجسمه اتجمد
وسيم كان مصدوم نوعآ ما بس بالرغم من دا ابتسم حس قد ايه محمد صادق وان تالين مهما حصل مش هتلاقي حد يحبها زي محمد وهنا فتح دراعه ومحمد حضنه وغصب عنه دموعه موقفتش ووسيم غمض عينه من تحت النضاره وهمس لمحمد: انا هروح اشوف شهاب حسابه معايا كبير خليك هنا اوعى تخلي حد يقربلها غير الأخصائي فاهم
محمد: بلاش دلوقتي بلاش اهدى وروح وخليك فاكر ان تالين مش هتقبل انك تأذيه
وسيم: لازم اعرف الحيوان دا عمل كدا ليه
خرج وسمر جريت وراه ووقفت قدام عربيته فوقف
وسيم: ابعدي
سمر والدموع ف عنيها: لا لازم نتكلم الأول
وسيم:ابعدي يا سمر
سمر:لا لا مش هبعد لا
وسيم اتن*د ونزل وقعدو ف حديقه جمب المستشفى سكوته كان قاتلها مسكت ايده وهو باصص قدامه ولسه النضاره علي عينه
سمر:هتبقى كويسه انت لازم تفكر بعقل شهاب مستحيل يأذيها بالطريقه دي
وسيم بكلام مخنوق وصوته اترعش :هو ليه.. ليه عمل كدا... هي مش بس اختنا.. دي بنتنا وامنا دي هي الملاك دي الحاجه الحلوة اللي ف حياتنا دي هي الدعوة الحلوة الوحيده اللي بتحس بيا سمر هما هيضيعوها مني زي مضيعو ماما ماما ماتت بعد معرفت من شهاب ان بابا سافر يقضي شهر العسل ودتنا ف بيت جدي وجت نازله عشان عشان تواجهه عملت حادثه بعد موصتني علي تالين ماتت كنت اخر حد كلمته وماتت وسابتني وهو رجع بعد مدفناها كنت كنت تايهه كنت تايهه حاسس اني بتخنق وقتها روحت البيت بستعد للصدمه والغريبه لقيت ماما واقف بضهرها بفستانها وحجابها هي جريت وحضنتها وشميت ريحتها اللي كانت دايمآ طيبه بس بعدت ولقيتها تالين متقهرتش انا ابتسمت تالين هي امي التانيه تالين روحي وقلبي هي بجد الدعوة الحلوه
سمر كانت دموعها غرقت وشها وهو ثابت ولأول مره سمر سحبت النضاره من علي عينه واتصدمت من عينه الحمرا ودموعه المغرقه النضاره بصت للنضاره وعرفت انها بتمسك من تحت علي وشه بحيث ميبنش انه متأثر
وسيم جه يمسح دموعه بس هي كانت اسرع وابتدت تمسحهم وهو استسلم وبصلها ودموعه مكنش ليه سيطره عليهم
سمر:انت احلا واحسن اخ ف العالم كله انت احسن ابن كمان انت الضحكه الحلوة والأمان اللي دايما حاسيين بيه تالين محظوظه عشان عندها اخ كدا
وسيم بصلها اوي شاف وجع ف عنيها شاف حزن ووحده شاف حجات كتيرة وجعته حجات كان حاسس بيها ف وقت من الأوقات وعارف وجعها وقرب ايده منها بتردد ومسح دموعها وهي بصاله
وسيم :كنتي دايمآ صديقه طفولتي اللي كانت بتدافع عني لما بابا كان بيجي يض*بني كنت الأمان ودلوقتي انتي اكبر امان
ابتسمت اوي وضحكت وبدون مقدمات حضنته ببراءة وهو حضنها جامد كأنه خايف تمشي خايف يرجع وحيد هو قرر ميفتحش قلبه بس غصب عنه قلبه راحلها وسكن قلبها
سمر:كان نفسي كان يبقى عندي اخ بعد بابا كان جاسر وخ ليا حتى لو مشاعره غير بس انا دايما حباه اخ
وسيم:جاسر بيحبك
سمر جت تبعد بس هو متحركش وهي ابتسمت وهي ف حضنه
وسيم:جاسر عايز يتجوزك
سمر بصدمه:انت ازاي عرفت
وسيم:مش مهم تعرفي حاجة دلوقتى
كانت لسه هتتكلم بس محبتش تضايقه محبتش تفسد لحظه مهو ارتحلها ومره تانيه اتمنى لو الوقت يقف
بقلم/ندى محسن ♕Noody♕«تغيرت لأجلك»
ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا
معتز :يعني ايه شهاب عرف
سحر:اه.. وانا وديته ف داهيه
معتز بعصبيه:وانتي ليكي عين يا بجحتك وازاي تقوليلي ان شهاب حاول يقتلها وسيم مش هيسكت
سحر بعصبيه:بجاحتي انا اللي نجتك شهاب متهور وتالين اخته كان هيدفنك
معتز :انتي بوظتي الدنيا تفتكري شهاب مش هيتكلم
سحر تضحك:مستحيل يا حبيبي دا اخته بتموت يعني اقصى طموحه حد يقوله اخبارها للمره التانيه بيخسرو
معتز:للمره التانية؟!
سحر حاوطت رقبته وابتسمت بدلع:هو انا مقولتلكش يا ميزو
معتز بعد ايدها بشك:قولتيلي ايه
سحر:مسألتش نفسك امهم ماتت ازاي فكرك صدفه يا حبي
معتز اتسمر مكانه وبصلها بصدمه لمجرد بس انه فكر انها ليها ايد ف اللي حصل........