الفصل السابع

1056 Words
وذهبت سعدية إلى محل البقالة لكى تشترى منه سمنه : والنبى ياعم بدوى تجبلى سمنه ومشينى بسرعة ، حاضر ياسعدية ، انما ايه يابت الحلاوة دى ، والله وكبرنا واحلوينا .. ماشى ياعم بدوى هاتلى عليهم شوية كمان طالما كدة بقى .. من عنيا بس اياك يطمر ياجميل .. متشكرين ياعم .. وعندنا اخذت السمنة ، وجدت الاطفال يلعبون في الشارع وقاموا بسكب طبق السمنة من يديها : يالهوك ياسعدية ، اعمل ايه انا دلوقتى ، كدة دلقتوا السمنة ، دى كانت أم مصطفى تموتنى ، اروح لمين دلوقتى ياربى ... مصطفى اروح اجيب منه الفلوس ال وعدنى بيها ، واروح اشترى بيها السمنة ، بس اجيبك ازاى دلوقتى يامصطفى اجيبك ازاى .. ثم ذهبت الى المكوجى لتسأل على الصبى بلية الذى يعمل هناك : صباح الخير يامعلم ، هو الواد بلية فين .. صباح الخير ياقشطة ، بلية راح يوصل المكوة لاصحابها وزمانه جاى .. وانتى عاوزاه في حاجة يعنى ضرورى ؟ عاوزه فى ايه بالظبط .. عاوزاه يروح البيت بسرعة .. بيت مين ياجميل ؟ بيتنا يامعلم ، كنت عاوزاه يوصل البيت ضرورى ، عاوزاه يندهلى سى مصطفى .. هااااا اشمعنا .. وانت مالك انت هتعمل معايا محضر ، كنت عاوزاه يندهولى عاوزاه فى حاجة ضرورى ، ماتروحيلوا انتى يابنت الناس .. ماانا مش عاوزة امه تعرف ماننفعش احنا ياجميل ؟! اه معاك فلوس اشترى بيها السمنة .. اه معايا بس هترجعيهم امتى ؟ لما يحلها الحلال .. وقت اما ربنا يبعت .. وان مابعتش .. غور ياراجل انت ، ولا الحوجة ليك ولا لامثالك ، ثم مشت سعدية وانتظرت بلية حتى يعود .. واد يابلية تعالى ياولد عايزاك .. نعم ياست الكل تحت امرك .. تسلم ياولد .. كنت عاوزاك توصل البيت لسى مصطفى وتندههولى ضرورى ، بس بقولك ايه من غير ماامه تعرف حاجه .. بس كدة من عنيا ، مسافة السكة .. وعندما عاد بلية اليها : عملت ايه ياواد .. مالقتهوش ف البيت ، بس عم صبحى شافه من شوية قاعد على القهوة .. تسلم يابلية .. احنا تحت أمرك ياجميل .. ثم ذهبت مسرعة اليه .. فوجدته يجلس فى القهوة ، ويلعب القمار ، وي**ب الفلوس ، فااشارت اليه من بعيد لكى يأتى اليها ، وعندما جاء اليه حكت له عن ماحدث لها بالتفصيل ، ثم قال لها : بصى بقى انتى تروحى لعم بدوى البقال ، وتروحى تجيبى منه سمنة تانى .. وبعد مايدهالك تقوليه ، هات الباقى واعملى نفسك هبلة وع**طة ، كاانك ليكى حق من الاخر خليكى بجحة ، يقوم هو مد*كى السمنة وعليهم الفلوس وتيجى .. ايه ده ياسى مصطفى ، ايه الكلام ده انت عارف ان كدة تبقى سرقة ، والحرامى بيروح النار ولا ايه ، جيتلك ياعبد المعين جيت تعين .. يابت اسمعينى كويس ، انا هبقى واقف في ضهرك ، لو حد اتعرضلك هتلاقينى واقف فى ضهرك ع طول .. هااا طب بقولك ايه ، ماتجيب الفلوس ال وعدتني بيها انك هتدهالى ، هاتها وانا اكمل عليها والباقى شكك ، ها ايه رأيك .. ماشى انا موافق ، عارفة يابت انتى وشك كان حلو على اول مادخلتى على القهوة ، خدت الكومى وقشيت بيه ، خدى ياسعدية ، بس بشرط .. إيه هو .. ده دين عليكى وضرورى ترديه .. ربنا يقدرنى واردهولك بااذن الله ، وربنا مايحرمنيش منك ياسى مصطفى قادر ياكريم .. ثم اسرعت سعدية لتشرى السمنة مرة أخرى ، بينما كانت ام مصطفى تقف مع جارتها تتحدث معها امام المنزل ، واذ بسعدية تدخل عليها وهى ماسكة بطبق السمنة ، فوبختها كالعادة : كنتى فين كل ده يامقصوفة الرقبة ، كل ده تأخير ، عشان تجيبى السمنة .. معلش ياخالة أصل عم بدوى كان عنده زحمة ، وعلى اما اشتريت جيت ع طول .. عند البقال ! ده انا افتكرت أن عربية دهستك قادر ياكريم .. طب فذى ادخلى جوة يالا .. حاضر ياخالة .. ثم اكملت حديث مع جارتها : اه ياختى اسكتى ، البت دى معلية الضغط على وجيبالى المرارة .. معلش يااختى استحملى هو فى خدامين انهاردة ، ده انتى احمدى ربنا انك بتلاقى حد يساعدك ، هو حد لاقى .. بينما سعدية كانت تقف فى المطبخ ، واحضرت الشاى لمصطفى ، وكانت أمه تجلس بجانبه فقالت لها : روقتى المطبخ يامقصوفة الرقبة .. أيوة ياخالة .. طيب يالا يااختى اعمليلك همة وخشى انشرى الغسيل ال جوة ، قبل مالشمس تغيب .. على اما ادخل اريح شوية .. حاضر ياخالة ، نوم العوافي .. اتفضل الشاى ياسى مصطفى .. تسلم ايدك يا سعديه .. تسلم ياسى مصطفى . وفى تلك اللحظة عرض عليها باأن تأتى إليه فى المطبعة ، واخذ يغريها : ايه رأيك هأكلك أكلة عمرك مادوقتيها فى حياتك .. هستناكى بالليل ف المطبعة يكون أمى نامت واكون محضرلك الاكل ال بتحبيه .. كباب وكفتة مرة واحدة ياسى مصطفى .. انا عمرى مادقته فى حياتى .. انت تؤمر ومصطفى ينفذ ، خلاص هستناكى بالليل ، ماتتأخريش على .. يالا سلام .. اوبا كنتى هتنسينى نسيت اد*كى دى ! إيه دى ياسى مصطفى ؟ ماتعرفهاش ، دى برفان عشان تحطيه وانتى جاية ، عايزك تحطيها على شعرك ، وشك ، بصى استحمى بيها ، قولتى ايه .... قولت عجبى ياسى مصطفى !! تتعجلى زى ما انتى عايزة .. يالا سلام هستناكى وماتتأخريش على .. ثم ذهب إلى المطبعة ، وقام بااضاءة الانوار بها ، وقام بانتظارها ، واحضر الكباب والكفتة والوسكى لها ، ولكنها لم تأتى وظل ينتظرها حتى تأخر الوقت ، وهى لم تأتى إليه ، وعاد الى المنزل بعد أن يأس من مجيئها ، ووجد البرفان موجود على السفرة ولم تأخذه ، فوجدها نائمة وغارقة فى احلامها .. فتوعد لها وعزم أن لا يتركها .. وفى اليوم التالى ، وجد سعدية تنشر الغسيل على السطوح ، وقال لها : جرى ايه يابت ، ماجتيش ليه امبارح ، تقدرى تقوليلى ماجتيش ليه .. ماجتش ومش هاجى. ، ليك عندك حاجة يااسمك ايه انت .. تعالى هنا ده انتى نهارك اسود انهاردة ، ده انتى باين عليكى عينك فتحت .. انتى مش واعية انتى بتكلمى مين ولا ايه .. اوعى كدة يعنى هكون بكلم مين يعنى ، الشاطر حسن ولا الشاطر حسن يعنى .. انا يابت سى مصطفى سيدك ، فتحى عينك كويس وشوفى انتى بتكلمى مين .. على مهلك بس يااخويا كويس ، مش كدة اومال ، يطقلك عرق ولا حاجة .. بقى كدة يابت استناكى فى المطبعة امبارح ، ومشتريلك كيلو كباب وكفتة ، وتلطعينى ساعتين ، وفى الاخر ماتجيش .. وانت تستنانى بتاع ايه ، كل ده عشان الفلوس ال ادتهالى ، يالا يااخويا ، يالا ورينى عرض كتافك .. طيب عاوزك تسمعى الحكاية ال هقولك عليها دى كويس ، وافهميها كويس .....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD