البارت السابع

3146 Words
. اقرءوا ببطئ لتستمتعوا اكثر ؛ ?? ........................................... فى الجهه الاخرى من الكرة الارضيه...بأمريكا "" نيويورك فى منزل فارس عوض المهدى تحديداً!! _انا زهقت وق*فت من عيشتى دى...انا حاسه اننا مش متجوزين وكل يوم ودقيقه شغل او سهر I can't bear it anymore fares !! هتفت بغضب جم للوح الثلج الماثل امامها ، تريده ان يشعر بها ولو قليل...ولكن كيف يطلب الثلج من الثلج ان يدفيه؟!! .................................... ص*رها يعلوا ويهبط من التوتر والخوف وهى تفكر بما اخبرته به تلك القاسيه الفاجرة دعاء وصوتها مليئ بالحقد* عمرو مش ابنك" _عمرو ابنى غصب عنك وعن عينك! اجابت بحرقه كبيرة بعد ان ثارت لئالئها بعيناها تهدد بالسقوط " _انتِ بتضحكى على مين بالظبط...عليا ولا على نفسك...انت عارفه كويس اوى انه مش ابنك! _لا ابنى..ابنى وهيفضل طول عمره ابنى...الام هى اللى ربت..! _سيبك من كلام الافلام ده...عمرو مش من دمك عمرو ابن ريهام...ريهام هى امه الحقيقيه (**تت لحظات بعد ان تمتمت بحقد ثم تابعت بصوت منخفض وحزن مصطنع بعدما اقتربت من عايده) _ريهام يا حبة عينى اللى انتِ قتلتيها! قالتها بصدمه وخوف موسعتاً عيناها _انتى بتقولى اى...انتى اتجننتى؟!! _ ليه هو انا اللى كنت مجنونه بحب عوض الله يرحمه وكنت مستعده اعمل اى حاجه عشان اتجوزه...وانا بردو اللى كنت كارهه ريهام ياعينى وكنت بستنى فرصه واعملها مشكله...وانا بردو اللى يادوب ياعينى ولدت من هنا...وسبتها تموت بدم بارد... _انا معملتش كده ولا عمرى عملت كده...انا اه كنت بحب عوض...وكنت مش بحب ريهام بس انا عمرى ما كرهتها! _كدابه فى اصل وشك..انتى كنتى تعمليلها مشاكل وتحاولى توقعيها..وانتى اللى قتلتيها اجابتها بصراخ وبكاء _انتى اللى شيطان..انتى اللى كنت بتوزينى انى اعملها مشاكل...ومكانتش بتتأذى عوض كان دايماً يقف فى صفها ...انا معملتش حاجه...عمرى ما اذيتها...انا مقتلتهااااش...مقتلتهااش!!!!! _انا شيفاكى بعينى يا كدابه...بلاش الدمعتين دول...انا عرفاكى كويس اوى.. اخس عليكى يا عايده...هان عليكى العيش والملح... دا حتى العشرة متهونش الا على ولاد الحرام! _ حرام عليكى انا معملتش حاجه...والله العظيم ماعملت حاجه...اللى انتى شوفتيه دا غلط...كله كان غلط... البخاخه كانت فاضيه...والله العظيم لما جيت اديهالها كانت فاضيه اجبتها بقسوة وانتصار_ كانت مليانه وانا شوفتها بنفسي قالت بضعف وبكاء ودفاع ضعيف..._والله العظيم ماشوفتها انا دورت كتير وملقتش غير الفاضيه بنبرة تفشي اجابت تلك الحيه_كانت ادامك ياكدابه يا قتالة القتله اخذت تبكى عايده متمتمه_ انا مقتلتهاش.. حرام عليكى تظلمينى...انا مقتلتهاااش تابعتها بنظرات مستحقره ثم اضافت بلا ذرة انسانيه_ابقي قولى الكلام دا لعمرو يا .. يا ام فارس" (قالت جملتها الاخيرة بإستحقار واستفزاز) ثم خرجت بعد ان فجرت تلك الكلمات فى وجه عايده... ال*قربه الوضيعه....حطمت كيان عايده فجرت كل ذرة بأعصابها"'"' ابكى عايده...ابكى...اريدك ان تنتحبي اكثر.....فهذا جزاؤك على ما فعلتى...لا يكفى الندم...لا يكفى بالمره* _________________ "على فكرة بقي انت غشااش وانا مش هلعب معاك تانى " قالتها شغف بصوت صارخ وبه غصة بكاء طفوليه...موجهه كلامها لعمرو بعد ان غلبها فى سباقهم على الشاطئ... _ والله يا مدام شغف ... انتى اللى بطيئه جدا ، ودلوقتى جه دورك عشان تنفذ*لى طلبي؟! (تابعها بغمزة فهمتها وتوردت وجنتيها على الفور..ولكنها تداركت الامر بسرعه ورددت بغضب بشفاه مقوسه ووجنتين منتفختيئن تدعو للالتهام) شغف غاضبة_ لا ياغشاش انت **بت بالتزوير... انت قولتلى اول ما اعد 3 تجرى _ ومع ذلك انا اول ما قولت 1 انتى جريتى...يبقي مين فينا اللى غشاش؟! _انت طبعا! _يادى النيله .. يابنتى انتى اللى جريتى قبلى اصلا _لا ماليش دعوه انت ضحكت عليا ياعم..معدش ليا لعب معاك تانى _لا انا اصلا إللى مش هلعب معاكى تانى توسعت عيناها فى غضب طفولى ورددت بشراسه_ ليه بقي ان شاء الله انت تطول اصلاً! _معلش اصل بابا قالى متلعبش مع عيال صغيرة" _بقي كده...بابا قالك متلعبش مع عيال صغيرة...طب خد بقي رمته برمل الشاطئ المبتل _الهدوم باظت يا حيوانه..والله لاوريكى اخذوا يجرون خلف بعضهم حتى تلامست ارجلهم مع موجة البحر الثائره على الشاطئ..فأخذت تجرى وتفتعل حركات طفوليه ونسمات الهواء المنطلقه تعبث بخصلات شعرها وتص*ر قهقهات وضحكات عاليه فتصبح كالملاك الحقيقي... _اقفى ياشغف..انا لو مسكتك هوريكى ليله سودا _ دا لو عرفت تمسكنى يا شاطر استمرت فى الجرى وهو ورائها حتى رجعت على الرمال مرة اخرى ... تلعبكت قدماها فسقطت فانقض عمرو عليا ماسكاً اياها مغطيها بجسده على الرمال" _مسكتك ي قطه _هههههههه... بعد اى يا خايب...بعد ما انا اللى وقعت _بس مسكتك بردو... نظر لها بعبث ثم قال_ ودلوقتى بقي عاوز حقي _حقك اى .. انا اللى ليا حق عندك...ياغشاااش!! كانت تتحدث بلطافه ودلع مرح وبراءه...فضحك عمرو عليها وهى ايضاً بدأت بالضحك...فتمدد عمرو بجانبها بعدما كان فوقها... اخذا يضحكان بلا انقطاع ... لا يصدقون انهم اتوا الى الاسكندريه فى هكذا وقت...وهكذا طقس...وركضوا على شاطئ البحر و***بوا بالماء كالاطفال والساعه قد تجاوزت الثانيه بعد منتصف الليل بكثير، غير عابئين ببرودة الجو وملابسهم الملطخ معظمها بالماء.، فحبهم يدفيهم!" هدأت ضحكاتهم وهاجت النظرات" نظر الاثنان نحو بعضهم بنظرات حب وعمق كبيرة... تشابكت الايدى فى اطمئنان وتكامل... ثم ما لبثت ان تشابكت الشفاه هى الاخرى بعشق جارف وشغف لا حدود ولا مثيل له... تاهو للحظات فى مشاعرهم الرائعه والصافيه تلك...لا يرديون شيئ من هذا العالم القاسي سوى أن يكونوا بجانب بعضهم البعض بلا فراق...فهل ستتحقق امنيتهم الوحيده والاغلى؟! قالت بهيام وحماس_عمرو بمزاح محبب اجاب_شبيكى لبيكى ض*بته على كتفه_ههههه بطل بقي _ طيب خلاص...اؤمرى ياروحى لمعت عيناها ثم!!!!!!!!!!!!!!! "اسرع ياعموررررى...انت عجزت ولا اى" _وليه متقوليش انك انتى اللى بقيتى بقرة ياحبيبتى نعم ....حملها عمرو على ظهره وحاوطت قدميها بخصره جارياً بها على الشاطيء...طلبت منه بحماس وانبساط كبير الاسراع ولكنه اراد استفزازاها وهو يظهر انه تعب من حملها وانها اصبحت ثقيله مشبهاً اياها بالبقره" هتفت شغف بسعاده وحماس_ماشي ... هعديها بمزاجى عشان مبسوطه بس...سرررع يلاااا ضحك عمرو عليها ثم اردف بحماس_استعدى يا شغوفتى انطلقت ضحكاتهم مره اخرى ونسيا كل ما حدث بهذا اليوم الكئيب...فصباحاً تنكد عليهم عمته...وبالامس ابنة عمته...يستلمهوهم فى ورديات مختلفه تتشارك فى نفس الهدف... الا وهو القضاء على علاقتهم السعيدة... ولكنهم اقوى من كل هذا...وها هم يتجاوزوا حزنهم للمرة الثانيه ويمرحون بدون طلب او ملل بعد فترة من المزاح والجرى والقفز توجهوا الى فندق لكى يقضوا باقي ليلتهم فيه" _______________________ فى الجهه الاخرى من كوكبنا... نيويورك... (بيت فارس عوض المهدى) كالعاده سمع تلك الكلمات التى اصبحت روتينه اليومى منذ سنوات عده...لقد سئم من هذه الحياه ... لعن الحب والارتباط والزواج...لعن كل شيئ...حتى اطفاله...أصبح لا يطيق اى شيئ فى هذه الحياه..حتى من احب واختارها ليكمل حياته معها بالرغم من اعتراض والدته وعمه عليها ولكنه اصر أن يتزوجها...وها هو الآن فى مقاطعه معهم منذ ما يذيد عن سبع سنوات واتجه الى امريكا وخاصتاً ولاية نيويورك ليدير شركتهم واعمالهم هناك .."" قال فارس وهو غاضباً واردف بملل وزهق_ نفس الكلام اللى بسمعه كل يوم ومع ذلك..هرد عليكى واقولك " ظروفنا كده ولازم تستحملى" وهو بردو نفس الرد اللى بقولهولك كل يوم وبردو لازم تتخانقى وتعملى مشكله" قالت بعد ان تمكن منها الغضب _انت بتزعق كده ليه...ها ؟! ... اى الاسلوب السوقى اللى انت بتتكلم بيه دا!... وبعدين وطى صوتك الولاد نايمين ... يعملوا اى هما لما يلاقوا ابوهم والمفروض قدوتهم...بيتكلم بالطريقه الهمجيه دى! اردف بغضب شديد _ آه معلش يا هانم...انا آسف... اى هتعلمينى كمان اتكلم فى بيتى ازاى...ما طالما انتى معدتيش طيقانى كده...مستحملانى ليه هااا؟!...عايشه معايا ليه؟! ... مش انا سوقي واسلوبي همجى بردو؟! _انا مستحمله عشان ولادنا يعيشوا فى جو اسرى هادى وجميل... ( **تت ثم تابعت بحب وحزن) و عشان بحبك يا فارس وباقيه عليك نظر لها واردف مستهزئاً _ ههه بتحبينى؟!...لا حلوة دى... عموماً انا مش فارق معايا...و مفيش حاجه مخليانى مضطر انى اتحمل ... لا انتى ولا حتى ولادنا...مفيش حاجه مهمه عندى خلاص! رددت منصدمه_فارس انت بتقول اى...؟! اردف بسرعه وحده قاسيه_اللى سمعتيه' اردفت ببكاء_يا سيدى انا وفهمت انك خلاص مش طايقنى...طب وولادك يا فارس...هتتخلى عنهم كده عادى! قا**ها اللا رد من فارس .. فقط ملامح متهجمه وقاسيه رغم وسامته الطاغيه" "نظرت له بقلة حيله وخيبة امل كبيرة" ولكن بعد **ت دام للحظات سيطرت هى على اعصابها واردفت بحزن شديد _يافارس ياحبيبى افهمنى وحس بيا ارجوك. طب انت اى اللى غيرك كده بس ... انت عمرك ما كنت كده" قاطعها بحده_ وبقيت كده وهفضل كده واذا كان عاجبك رددت بترقب وبعض الغضب_يعنى أى يافارس؟! _يعنى انتى إللى وصلتينا لكده يا سلمى .. (**ت لحظات قبل أن يكمل بكلمات ذات مغزى) "كان فى وخلص!!" تركها فى صدمتها وحيرتها من حديثه وغادر... هكذا... " كان فى وخلص؟!!!" ااصبحت انا رخيصه ولا شيئ فى نظرك فارس؟!...كيف حدث هذا ؟! ولما يحدث من الاساس...؟!... عصفت بها افكارها تأخذها وتعيدها فى دوامة من اليأس والحزن اللا متناهى" حتى قاطعها شعورها بحركه وصوت غريب خلفها... دب الرعب فى اوصالها.. فاستدارت بترقب لترى ماذا هناك ... وكانت الصدمه!!! ________________________ "اى يا دكتور مراد...مينفعش اعمل كشف مستعجل ولا اى" _ لا طبعا ازاى يا مريم...تقدرى تجيلى بكرة العياده وتدخلى فى اى وقت تحبيه" *كانت تلك كلمات مراد المحبه والدوده رداً على الكلمات المائعه التى اردفت بها مريم* اردفت بإستفسار_ازاى بقي يامراد اشتغلت مع انكل صادق فى الشركه ومع ذلك دكتور أسنان مراد بخفه_ دا اعتبره سؤال ولا قر؟! _ههههههههه ... بصراحه الاتنين... وبعدين اخاف تبوظلى سنانى هههههه ضحك مراد ثم نظر لها بإهتمام فى حين اكملت هى قائله _اصل بصراحه المجالين اصعب من بعض...يعنى مجال الطب ومجال ادارة الاعمال...بجد صعب اوى تن*د مراد ثم حكى بهدوء وابتسامته الساحرة لم تفارق وجهه_اتعلمت ياستى على ايد بابا...و بعدين متنسيش ان بابا وعمو عوض مكانوش دارسين ادارة اعمال ولا حاجه...هما اتنين أذكياء وتجار...زى اى تجار عاديين...بس الفرق...انهم طوروا من نفسهم على اد ما يقدروا...وانا الظاهر كده...وارث الذكاء وحب المهنه من بابا...وهو علمنى من صغرى...فتلاقينى شاطر جدا فيها...وفى نفس الوقت مجال طب الاسنان...هدفى الاول والاهم وكمان دراستى اللى بجد...والحمدلله الى حدا ما انا شغال فيهم كويس! رددت بزهول_بجد يا مراد انت غريب اوى رد بإبتسامه ودوده_غريب ازاى يعنى _يعنى... (تن*دت ثم اردفت) مثالى فى كل حاجه بشكل غريب _ههههههههه وهى المثاليه وحشه اجبت بسرعه وتأكيد_ اه طبعاً وحشه...يعنى حكيم اوى وشاطر جدا وهادى... _ واى المشكله فى كده _ المشكله يا مراد انك مش مجنون _ مجنون! _اه...لازم تبقي مجنون...الجنان دا احلى حاجه فى الدنيا، انما بصراحه كده بقي انت ملل _ياساتر...ممل مرة واحده اجابت بسرعه _اه طبعا..( ثم تابعت بهيام) مشوفتش عمرو كله حيويه ازاى..ومع ذلك شاطر فى شغله وذكى جدا ... بجد عمرو دا مش هيتكرر ابداً _ كل واحد بيبقي نفسه يامريم... وبعدين عمرو مش شاطر بس فى شغله... عمرو كمان ناجح اوى فى علاقة الحب والجواز مع شغف مراته وحبيبته..وعايشين حياه اكتر من سعيده ومستقره مع بعض' لا ينكر انه غاضب من هيامها بعمرو بهذه الطريقه...فلم يجد نفسه الا ناطق بتلك الكلمات بحده مشدداً على ارتباطه وحبه لشغف زوجته وانهم اسعد زوجين على وجه الارض" _مفيش حاجه بتفضل على حالها _قصدك اىى؟! _كله هيبان قبض على زراعها مردفاً بغضب_ ..انا فاهمك كويس اوى...اقصرى الشر يامريم نفضت زراعها من قبضتها مردفه بضيق_ ياعم انت شوف*نى عملت حاجه اوى... _منا بقولك عشان تاخدى بالك ومتهببيش حاجه... _ نظرت له بعيناها الخبيثه ونظراتها التى تعرف هدفها ووجهتها دائماً... عندما وجدته ينظر لها بنعاس ويبادلها نظراتها الخبيثه والخادعه بأخرى محبه وبنظرات ومشاعر اخرى مبهمه " عندما وجدته هكذا..اردفت بدلع وخبث_وحياتك عندى يا مراد ما هعمل حاجه اجابها بهيام وبطئ وهو غارق فى عيناها_ وانا متأكد يا مريم انك عمرك ما تأذى حد **توا للحظات تبادلوا يها نظرات الحب من قبل مراد واخرى خبيثه من قبل تلك الحيه" قاطع **تهم ذلك كلمات مريم برقه_ مش هنروح ولا اى.؟! تنحنح مراد فى حرج بعد ان فاق وادرك انه كل هذا الوقت يبحلق ويغرق بتفاصيلها اجاب بتلعثم_ها.. اه طبعا هنروح بس احمد وورد بيجيبوا حاجه وجايين اردفت بملل _ بس دول اتأخروا اوى! _معلش اكيد جايبن دلوقتى انتظروا بضع دقائق وكلا منهم غارق فى افكاره ومشاعره المختلطه منها الخبيث ومنها الطيب" _اى اتأخرنا عليكم ولا اى قال هذا احمد الذى فتح الباب الخلفى للسياره وركب بها هو وورد مراد بروتين_ لا محصلش حاجه عادى مريم بحده_ لا يامراد اتأخروا اوى .. دول بقالهم ساعه ... وكل دا عشان يجيبوا دبدوب...اى شغل العيال دا نظرت لها ورد بشراسة قطه بلدى تريد الهجوم عليها وما ان هم احمد بالرد حتى تحدثت هى _ سيبلى انا الطالعه دى يا سبايدر ضيقت عيناها فى خبث اتمنى ان يصبح هو المعنى الاساسي للشر...فخبثها يعتبر ابرء مايكون" _بقولك اى ... احنا نعمل اللى نحبه وبعدين متزعقيش كده ياماما انتى اردف مراد بغضب_ ورد عيب..ازاى تتكلمى مع بنت عمتك كده احمد بغضب مدافعاً على ورد _ بقولك اى يا مراد...هى اللى غلطت الاول...اى عيال دى ان شاء الله مريم بإستهزاء_ مانتوا فعلاً عيال يابابا... _ بقولك اى انا ساكتلك ومش عاوز اتغابي _ هتعمل اى يعنى..معادش الا عيل زيك انت اللى يتكلم كمان _ بقولك اى متغلطيش فى احمد يا ست انتى _ والله وهتعملى اى بقي يا بتاعه انت _ هعل............. _ بببببببببببببببس ... مش عاوز اسمع صوت قاطعهم صراخ مراد الحاد عليهم مريم بحنق_ مش شايفهم بيتكلموا ازاى يا مراد ورد واحمد بغضب_ هى اللى غلطانه مراد بنفاذ صبر وغضب_ بس خلاص...اى .. ما تقوموا تض*بوا بعض احسن بعد لحظات استجمع فيها مراد هدوءه مراد بهدوء_ مريم بنت عمتكم الكبيرة...عيب اوى طريقتكم دى معاها......... اعتذرى يا ورد انت واحمد لمريم ! ورد واحمد بصدمه_ نعمممم! مراد بصرامه _ اللى قولته يتنفذ احمد بحده_ لا طبعا ورد بنفس الطريقه_ دا ولا عمره هيحصل مراد بملامح غاضبه _ وانا قولت هيحصل يعنى هيحصل .. يلا!! على مضض وافق الاثنان على الموافقه والاعتذار من تلك الحيه ... اما مريم فعاملتهم وقابلت اعتذارهم بتكبر وغرور مربعةً يديها امام ص*رها مرفعة رأسها بأنفه وتكبر... مما جعل ورد تردف بخفوت _ ...متكبرة على اى ياختى...جتك نيله وانتى زى السحليه ههههههههههه كانت تلك ضحكات احمد وايضاً مراد الذى لم يستطع كبت ضحكاته من طريقة اخته اللذيذه جداً مريم بدهشه وصدمه_ بتضحك على اى يا استاذ مراد...ومين دى اللى سحليه يا بت انتِ _ بت.. انا بت دا انا ه،،،،، مراد بعد ان كبت ضحكاته قال والابتسامه مازالت على وجهه_ورد خلاص خلصنا....وياستى انا اللى سحليه...ارتحتى كده بضيق شديد خرست مريم وكذلك ورد ... وانطلقوا عائدين إلى المنزل ________________________ وقفت تأكل كتلة الوسامه والجاذبيه بعيناها....ياله من رجل شرقي اصيل يخ*ف الانفاس..منذ الوهله الأولى التى وقعت عليه عيناى...وعاهدت نفسي انه سيصبح لى انا وحدى!!!! اما هو...فكان فى دوامه اخرى من الندم ،النفور ،الملل ومشاعر اخرى مبهمه؛ #هل هذه اصبحت حياتى؟!... هل انا حقاً ذلك الشخص الروتينى ؟! هه انا حتى لم اكمل الثلاثين من عمرى واشعر كأنى اكلمت ال*قد الخامس من زمن! يبدو ان عائلتى كان معها كل الحق بالوقوف ضدى فى امر كالزواج بهذا العمر الصغير... اين سهراتى وحفلاتى الماجنه....؟؟ اين ذاك الشباب المفعم بالحيويه؟!!! اللعنه على الزواج والمسؤوليات!!!. اللعنه على الحب والمحبين! لا تتزوجوا بنى آدم...لا تتزوجوا ابدا!" _ what's up fares? (كيف حالك فارس) قاطع تفكيره صوت احدى الفتيات التى تكاد لاتردتى ملابس _hey froneika , I'M fine What about u?! ( انا بخير، كيف حالك انتى ؟!) _ fine , handsome ! (بخير ياوسيم) قالتها بإغواء شديد لفارس الجالس على البار يتناول مشروب مُحرم! اقتربت منه اكثر حتى وضعت يديها على كتفه بجرءه شديده تنظر له بإيحاءات مغريه ومغويه _u are so hot ... !! ( انت ساخن جدا) قالتها بحرارة شديده _ salma told me u have problems from a long time (سلمى اخبرتنى ان هناك مشاكل بينكم منذ مده طويله) قالتها بإغواء وحرارة اكثر من اللازم..... فهمها فارس على الفور...فهى منذ زمن وهى تحاول معه وتحاول أن تحصل عليه وتركز على مشاكله مع سلمى زوجته كثيراً حتى تظهر انها افضل وانها ان كانت زوجته كانت ستكون بالطبع حياته اسعد كان يعلم ان هذا هو اسلوب الساقطات والمخادعات لذلك دائما كان يقولها عليها انها: "تصتاد فى المياه العكِرَه!" كانت دائمة المحاولات معه...ولكنه فى كل محاوله كان يتمسك بمابدئه ووفائه لزوجته ولكن الان !:? لقد سئم دور الوفاء هذا!! _what do u mean? (ماذا تقصدين) _ I know that u know what I mean" (انت تعلم ماهو قصدى) _then,what do u want?! (إذاً ماذا تريدين) _I want u !!! (انا اريدك) _ What?!!!! (ماذا) تمتم بثقل من اثر المشروب عليه _ I Want Youuuuu (انا اريددك) شددت على كلماتها بشده كبيرة ونطقتها ببطئ شديد ... فى لحظه كانت ممسكه بيده تجره خلفها بسرعه شديده متجهه إلى بيتها! ___________________ تطلعت بصدمه إلى الوراء.... يالفزاعة المنظر طفلها الاصغر البالغ من العمر ثلاث سنوات محتضن اخيه الأكبر البالغ من العمر ست سنوات ،غارقون ببحر من الدموع والشهقات لقد فاقو مزعورين من صراخ ابويهم المستمر..وكانت تلك النتيجه الابن الاكبر يعانى من التوحد والابن الاصغر لا يعبم مصيره الا الله عن نتيجه لعلاقه زوجيه فاشله طرفيها غير مسؤلين بالمرة...كلاً منهما يفكر فى نفسه. ونسوا أن هناك اطفال بينهم روح....نعم بينهم روحين .. كيف لا يعتنوا بهم ويكرموهم كأى ابوين عاديين طبيعين.. ؟! اقتلع قلبها لرؤية هكذا منظر امام نصب عيناها كان فى منتهى القسوة والبشاعه فى وقتها فقط لعنت الحب والزواج وهطلت دموعها كشلالات لها اول لا اخر" اقتربت منهم بسرعه كبيرة وجرت عليهم تضمهم اليها...نعم انها انانيه...لكنها ام. نعم انها سبب قوى وانها ليست ضحيه فى مشاكلها مع فارس..ولكنها ايضا ام! ام يتقطع قلبها لرؤية أولادها وصغارها هكذا ام قلبها ينبض ويشع بالحنان والحب لاولادها سلمى ببكاء مرير وهى تقبل رؤس اولادها بلهفه وحب كبير _ عمرو ،عوض...عشان خاطرى ياولاد اهدو بقي ... عشان خاطرى...متقطعوش قلبي اكتر من كده _ با... بابببي كان بي بيصرخ اوى يا مامى كانت تلك كلمات الباكيه والمتلعثمه من عمرو...الابن الاكبر لهم _ اهدى ياحبيبي مفيش حاجه...اهدى.. تعالو ياحبايبي تعالو كانت تتحدث وهى تمسح على وجوهم تجفف بحر ا الدموع ذاك اخذتهم الى غرفتها وشغلت لهم مقطوعتهم المفضله واخفضت الصوت كثيرا اغلقت الانوار وتركت تلك الإضاءة الخافته ضمتهم الى احضانها فى سريرها هى وزوجها وغطتهم بغطاء واحد يديفيهم من وحشة البرد والغربه ايضاً! اخذت تقص لهم حكايات وقصص للصغار هيئت لهم جو مريح للروح والنفس مع صوتها الحنون ذاك وحكاويها الناعمه...نام ابنيها فى سلام بعد شهقات دامت طويلاً! فى حين ان فارس يمارس ويفعل الفاحشه والخيانه مع ساقطه من ساقطات الزمن!""! _____________________ كان يحملها وهو يدخل بها ذلك الفندق ... مريحة رأسها داخل ص*ره وناعسه تماماً ليست نائمه..ولكنها ناعسه لاتقوى على فتح عيناها ولا تريد النوم هى فقط تريد الاستمناع بضمها وحملهه لها بهذه الطريقه توجه عمرو الى اللوبي فى هذا المشهد المثير للاندهاش والانبهار قال عمرو بهدوء وكأنه لا يحمل انسيه بين يداه_ عاوز احجز غرفه لو سمحتى ردت عليه موظفة الاستقبال التى لم تستطع السيطرة على دهشتها من الامر _ سرير واحد ولا اتنين يافندم _ نعم ياختى...انتى مش شايفه شكلنا عامل ازاى...اى ابسهولك احسن عشان تعرفى انه سرير واحد هتفت بتلك الكلمات الشرسه تلك اللذيذه القابعه بأحضانه ترفض التزحزح ولو لانش واحد يعجبها كثيراً هذا المكان بالطبع اقصد حضنه وليس ذلك المكان الكلاسيكى الكئيب بالنسبة لها! حجزوا الغرفه وسط ضحكات عمرو عليها كيف كانت ناعسه وفى لحزه هبت بالموظفه هكذا...انها تتعبه...تتعبه حقاً" توجهوا اليها وطلبوا تنظيف ملابسهم وتنشيفها من تلك المياه ... وبقوا بالبورنص الخاص بالفندق ... _ عمرو قالتها شغف ينعاس عميق وهى تحارب النوم ... رد بخفوت وهو يجاهد على عدم النوم _قلب وروح عمرو بووله نطقت _ انا بحبك اوى ردها بصوت مبحوح وهامس عاشق_ وانا كمان يروحى _ لا انا بحبك اكتر _ لا انا طبعا اكتر _ لا ياعمرو انا بحبك اكتر _ لا انا اكتر ظلوا هكذا يتبادلون بعض الكلمات بنعاس شديد وهما نائمان تحت ذلك الغطاء الدافئ حتى نامو وغرقوا فى ثبات عميق ____________________________ بعد ان وصل احمد ومراد وورد ومريم إلى المنزل توجه كلاً منهم الى غرفته نظراً لتأخر الوقت ونوم جميع من بالمنزل ... أو هكذا ظنوا!!!? مريم مودعه مراد امام غرفتها قائلتاً بصدق_ تصبح على خير يا مراد _ وانتى من اهله يا مريم، ومتنسيش تيجى بكرة العياده! مريم بضحكه صافيه_ لا لا متخافش..بس ابقي فكرنى وخدنى معاك _ اوكى..بعد الفطار نمشي على طول _ اوك كانوا يتحدثون بحب شديد لم يخفى على من يطالعنهم...فياترى...من رآهم؟! __________________________ خلصنا خلاص البارت الفوت فين ياجماعه ؟؟! ?? والتعليقات والتشجيع ?? لا كده مش هينفع بقي ?? عاوزين فوت وتشجيع كويس ??? رأيكم يهمنى...اصبروا شوية لانها رواية تقيله واحداثها تقيله وحلوةاوى فاصبر لحد ما تبدأ الاحداث اللى بجد بقي.. كل حاجه فى الرواية هتتقلب. كله هيبقي دماااااااار ??????? _
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD