اقرءوا ببطئ لتستمتعوا اكثر ؛ ??
.......................
عموووووووورى!!!
لم يكن هذا الى صوت فتاه ترتدى الملابس الفاضحه سرعان ماجرت وارتمت فى احضان عمرو!!!!
الفتاه بدلع وحب*وحشتنى اوى يا عمووورى!!
كل هذا امام اعين *شغف!!!!!!!
فياترى ماذا سيحدث؟؟!
.
..................................
حدث ماحدث امام عيناها....
دب الاعصار فى أمواج البحر الهادئ فغرق الكون!
كان هذا حالها...حال شغف
ما الذى اراه الآن...لا....هل ما يحدث حقيقي ام انه اب*ع كابوس قد يراه بشر على الارض
...لا لا لا...ايتها الحقيررررة...كيف ترتمين بين ذراااعيه
اتلك الشمطاء نعمت بدفئ ذراعيه؟! ... لمست جسده!!! ألا تعلم تلك الحربوئه ان *عمرو المهدى* لى انا ل_شغف الخولى_ ألا تعلم تلك المنحطه عديمة الاخلاق انه زوجى وانه ضد اللمس من قبل غيرى،،، لا انها تشتم رائحته المسكرة....لا استطيع التحمل...الصدمه قيدت حركتى...كيف لى الا اتحرك واانتف خصلات شعرها الواحده تلو الاخرى بلا شفقه او ذرة رحمه...اللعنه على صدمتى وتصنمى هكذا...اللعنه على الغيييييرة!!!
اللعنه عليكى يا مُعلمة إبليس!!
....قطع تفكير شغف كلمات تلك الغ*يه وهى تقول*وحشتنى اوى يا عمورى!!!
*عموررررررررررررك!!!!!*
انتفضت تلك الوقحه من سماعها لصراخ شغف..ولكن الانتفاضه الاكبر كانت من نصيب عمرو الذى تفاجأ من انقضاض تلك الفتاه عليه تقبله وتحتضنه بلهفه كبيرة. .ماكان يشغل باله هى تلك التعابيرات التى كان يراها على وجه شغف...نظر الى شغف بزعر..كانت مخيفه...موسعه عينيها بتبريقه وملامح وجه كالمنجمات!!... كان عمرو ينظر اليها بذعر موسعاً عيناه فى ترقب وفزع...حتى انه لم يجرأ على مبادلة الحضن لتلك القابعه بأحضانه رافضه التزحزح ولو انش واحد!
عمرو بزعر وهو يزيح الفتاه ومخفض صوته*اوعى الله يحرقك خربتى بيتى
الفتاه بدلال ومياعه*اى ياعمورى فى اى.. وبعدين انا عارفه انى وحشتك فبلاش تعمل الشويتين دول وتتقل عليا"
(تابعت كلامها بإبتسامه وغمزة ليست بريئه بالمرة)
هنا انتفضت شغف وراحت تشدها من ذراعها بقوه حتى شعرت تلك الفتاه ان ذراعها قد اقتلع...
شدتها من احضان عمرو واقتربت هى ووضعت يداها فى خصره وهو فعل المثل فوراا...فلا جدال فى ذلك امر...إن جادل الان...فستمثل بجسده لا محاله!!
شغف بغضب وغيرة*اى يا ماما فى اى..هو سبيل ولا حاجه
الفتاه بإندهاش مصتنع ودلال*اى دا ؟ شغف!!...معلش مخدتش بالى منك خالص
شغف*مخدتيش بالك منى بس خدتى بالك من جوزى حبيبي.. اه معلش ياحبيبتى معذورة..وانتِ من امتى عينك بتركز مع حد غير الرجاله..وبالذات عمورى...عمورى انا ياحبيبتى .. ماشي!؟
(كانت تتحدث بكل لؤم ... وكانت تضغط على كلمات "جوزى" "حبيبي" "عمورى" حتى تصل لها رساله انه العمرو الخاص بشغف الخولى .... اذهبي وابحثى عن احد اخر يا لعينه...هذا اذا وجدتى من يتقبلك بالاساس،فى حين اشتعل الحقد والغضب فى عيون "مريم" نعم فهذه الفتاه هى نفسها مريم ابنة عمة عمرو والتى تحاول معه دائما ولكن دون جدوى!،
حرقها كلام شغف كثيراً...اه كم اكرهك يا كاذبه يا مخادعه يا سارقة الرجال...سأتخلص منكِ شغف عن قريب..عن قريب جداا!!...كان هذا ماتفكر به مريم)
ردت مريم بغضب لم تستطع اخفائه*قصدك ايه؟
شغف بلؤم النساء*معرفش بقي شوفى انتى!
"مريم"
................................................
" اسكتى بقي يابنتى يخربيتك جننتينى...تعالى هنا يا بت رايحه فين"
كانت تلك كلمات احمد وهو يحاول السيطرة على ورد بعد أن فقدت صوابها بفعل الحماس وتريد الرقص بجنون والغناء بصوت عالى وبشع
ورد بجنان*سيبنى يا احمد والنبي...عاوزة ارقص
احمد*ترقصي مين يابنت الهبله انت...
تابعت تملصها منه وهى تفعل حركات طفوليه ومجنونه وض*بت بكلامه عرض الحائط
"ماتتهدى بقي "
(ض*بها بالكف ولكن بطريقه كوميديه يجعل من يراهم يموت ضحكاً عليهم.."
ورد بغضب طفولى*اه ياحيواااان...ازاى تمد ايدك عليا
احمد بنفاذ صبر*بقولك اى يابت انتِ...انا صابر عليكى بالعافيه اصلا...فاتهدى بقي وشوفيلك حته اترزعى فيها
ورد بزعل*يعنى انا جايه الحفله عشان اقعد...انا عاوزة ارقص واتنطط
احمد بصرامه*لا
ورد بترجى*والنبي!
احمد بصرامه وهو يرفع حاجبه يتمتم بسلطه وارستقراطيه مصطنعه*بنننت...قولتلك لا...عيب!!!
ورد برجاء اكبر_بليز!
_لا
_بلييز يا ميدو بقققي.....
سبايدر!!!....يا اجدع واشطر هكر فى مصر كلها....
ياااااا احمممممممممد!!!!
كانت تتحدث وهو لا يرد فأخذت تتململ وتردد بترجى قصدت جعله بريئ ليؤثر به ولكنه لم يرد ... كان مربع يديه امام ص*ره مستمتع ب*عور السلطه هذا...ياله من شعور لذيذ .."احببت هذا الدور كثيرا...سنلعبه كل يوم ورد" ... كم انت اهبل وتفكيرك اهبل يا احمد ...
ظلت تتنحنح وتتحنن حتى نفذ صبرها فصرخت به "احمممممممد"
قال احمد على صوتها مفزوع*اى يابنت انت عاوزة اى
_عاوزة الععععب وارقص
_نعم ياختى !!! تلعبي !! اى مفكرة نفسك فى حضانه
_والنبي ياميدو عاوزة اعيش حياتى شوية
_وانا قولت لا!!
_احممممممد
_لا يعنى لا يا ورد!
_رخم وبارد طول عمرك
تصنم احمد وغضب من سبها الواضح والص**ح له... فمسكها من ثيابها بسرعه وغضب
ورد محاولة تهدئته*اى اى يا ميدو انت بتعمل اى
جاوبها بعنف_بض*بك يا روح امك
اردفت متوترة وابتسامه بلهاء على وجهها_يرضيك بردو الناس تتف*ج علينا..طب يقولو اى طيب"
_انا لايهمنى حفله ولا ناس ولا هيمنى زفت..تعااالى
شدها من ثيابها وهمّ بالخناق معها و ...
"وردتى"
.........................................
*فى المنزل وتحديداً غرفة صادق وزهره*
زهرة_ انا مش عارفه اعمل اى يا صادق...انا خايفه على بنتى اوى ... يوسف اكبر منها ب 14 سنه وهى لسه صغيرة
صادق _ ورد مش صغيرة يا زهرة...ورد هتم 17 سنه الشهر الجاى...وزمنا مش زى زمانهم...دلوقتى بيبقوا اطفال مكملوش 10 سنين وعارفين كل حاجه وفاهمين وعقلهم كبير كمان
زهرة_يعنى اى يا صادق؟! يعنى اى...يعنى انا هسيب بنتى ... لا واى...دا عنده ولد كمان ومطلق مراته وحارمها من ابنها..لا ياصادق انا مش هسيب بنتى تتدمر
صادق_ بنتك مش هتدمر وبعدين مين قالك انى موافق على حبها ليوسف ... وعلى فكرة يوسف مطلق مراته عشان خانته وانسانه مش كويسه..والمحكمه حكمتله أن ابنه يفضل معاه...يعنى يوسف مش غلطان
زهرة_خانته.! ... خانته ازاى ... دا اكيد مجروح اوى!!
صادق_ربنا معاه!
زهرة _ربنا معاه ويبعده عن بنتنا ...
صحيح يا صادق ،انت عرفت منين ان مراته خانته؟!
صادق بتنهيده*يوسف جه من يومين يطلب ايد ورد للجواز وقال انه هيخطبها وبعدها يتجوزوا لما تتم 18 سنه وكان ناوى يخلى الخطوبه يوم عيد ميلادها الجاى
!
زهره وهى تضع يدها على فهمها من الصدمه*يخطبها...ينهار اسود..هو اتجنن...ازاى يعمل حاجه زى كده...
وانت قولتله اى؟ !
صادق بحكمه وحب*هو عمل الصح...دخل البيت من بابه يا حبيبتى و كمان قبل ما اقول رأيي قالى على حكايته مع مراته..واكتشفت انها واحده استغلاليه وخاينه وجشعه وانه كان صابر عليها عشان ابنه ... وكمان قالى ان ادم ابنه متعلق بورد جداً وورد عاجباه من زمان بس مرضاش يفاتحها ولا ي**ن الامان اللى احنا مدينهوله... وبعدين يوسف شغله كله فى السليم وامان وانسان محترم وذوق ومن مستوانا
زهرة _ ياصادق دى بنتك الوحيده...حرام عليك تعمل معاها كده...يوسف فيه كل حاجه حلوة بس مينفعش لورد..مينفعش :-)
صادق*ياحبيبتى انا موافقتش .. بس كمان مرفضتش عشان ادى مساحه لورد انها تختار وتقرر..وانا هنصحها وكل العيله هتنصحها..
زهره *هيجيلك قلب تفاتحها فى. موضوع زى دا؟؟
صادق_ موضوع زى دا !! هو انا بقولها تصاحبه...دا جواز على سنة الله ورسوله يا حبيبتى
(**ت ثم تابع)
.عموماً انا مش هقدر افاتحها فى الموضوع دا .. عمرو ومراد هما اللى هيفاتحوها...عشان متتحرجش منى..و بعدين انا هكلمها وافهمها كويس!
زهره_ربنا يستر، انا خايفه اوى على بنتى ، اعذرنى ياحبيبي انا ام...ام وخايفه على ولادها اوى وبتتقطع عليهم :-)
اقترب منها صادق واحتضنها قائلا بحب كبير لم يقل او يمل يوما منه...فهى تظل حب وحلم حياته"
صادق محتضناً اياها بحب*متخافيش يا حبيبتى طول ما انا معاكى...متخافيش يا زهرة حياتى...ان شاء الله خير...
بس مش احنا ربينا ولادنا على اننا منفرضش رأينا عليهم فى الامور اللى تحتمل الصح والغلط
زهره وكأنها طفله ليست تلك البالغه من العمر 50 عاماً*ايوة ياحبيبى ... بس انا خايفه اوى!
صادق بنبرة شبابيه خبيثه*حيث انك خايفه كده بقي...
قربي اكتر (ضمها اليه اكثر واقترب حتى يقبلها)
زهرة بتمنع ودلال*صادق الله!
صادق ببراءه*مش انت خايفه...انا جنبك اهو ياحبيبتى :-)
بعدها اقتربوا اكتر واكثر واكثر بلا نهايه!...ينالو من هذا الحب الدائم ل 30 عاماً واكثر...حب ابدى...يحبها منذ ان كان يعمل مع اخيها...كانت هادئه دائما ولكنها ش*يه فى نفس ذات الوقت..احب روحها وحنانها وكل مافيها .. يعشقها... تقدم من اخيها وطلبها منه...فرفض رفض تاام .. كيف لصديقي أن يحب اختى!! انها خيانه حتميه"،ولكن بعد مشاورات ومحاولات ومعارك ... نال بها وبحبها...وبعد سنه من زواجهم...انجبوا "مراد" و عمرو يكبره بثلاث اعوام" وبعدها ب 13 عام...انجبوا ورد العائله وهى من نفس عمر احمد ولكن احمد يكبرها بعام...تماما مثل "فارس"ومراد...ان حبهم .. حب خالد ! حب جميل ورائع...اصبح نادر فى هذا الزمان :-)
.......................................
"مريم"
قاطعهم صوت مراد الذى نادى على مريم بحنو بالغ ودهشه... "انه يراها امامه"
مراد بملامح مبهمه*مريم...انت هنا ازاى..انت مش كنتى هتنزلى بعد اسبوع .. اى اللى جابك دلوقتى
مريم بضيق مصطنع* اى يا استاذ مراد...يعنى مكونتش عاوزنى اجى
مراد ببرود بعد ان تدارك نفسه* لا طبعا مش قصدى كده ..
حمدلله على سلامتك!
مريم بصوت مدلل *الله يسلمك يامراد
مراد بتساؤل_بس جيتى بدرى يعنى قبل ميعادك...على حد علمى انك هتنزلى الاسبوع الجاى!
مريم وهى تنظر لعمرو الذى ما إن نظرت اليه حتى شدته شغف اكثر اليها كأشارة لتلك المبعثره انه لها وزوجها هى،لاحظت مريم حركتها تلك فأرادت اغاظتها ونظرت لعمرو قائله بدلع وميوعه
مريم بخبث_اصل انتوا وحشتونى اوى اوى يا مراد
شغف بصوت منخفض*وحش لما يلفهك يابعيده
مراد*بتقولى حاجه ياشغف
شغف*لا يا مراد يعنى هقول اى...البركه فيها...بتقول كل حاجه..
مريم بحزن مصطنع*كده يا عمورى يرضيك مراتك مستقصدانى من اول ماجيت!
شغف بشراسه*بقولك اى انا سكتالك من الصبح...عمرو دا جوزى انا ياحبيبتى يعنى عمورى انا وبس...لمى الدور
مريم بغيرة*يرضيك كده؟!
هم عمرو بالتحدث ولكن نغزته شغف فى خصره مع نظرة عيونها المفتوحه على اخرهما بتحذير... رعبب "" هذا ماوصف حالته نطق بسرعه حتى يرضي شغف
عمرو بطفوليه وهو يبتلع ريقه وخائف من شغف*اه يرضينى...انا مشوفتش،شغف عملت حاجه..وبعدين زى ماقالتلك..انا عمور شغف مش عمور حد تانى!
نظرت لها شغف بفخر ورفعت لها حاجبها بغيظ وتحدى
فتحدث مراد مهدئ للوضع*اهدو ياجماعه خلاص محصلش حاجه..وبعدين الوقت اتأخر اوى..ولازم نمشي دلوقتى
مريم بدلع*اه بس انا عاوزة اروح التويلت ممكن ياعمرو تودينى
"آه عمورى الحقنى ياحبيبي"
قالتها شغف "بسهوكه" حتى تخرس تلك الحمقاء وتبين لها كم يحبها عمرو
نظر لها عمرو برعب وخوف شديد ثم مالبث ان سألها بخوف شديد
عمرو برعب ولهفه*شغف مالك يا روحى؟!
شغف بتمثيل *مش قادرة اقف يا عمورى خالص وعاوزة اروح
فى نفس اللحظه كانت بين يدي عمرو يحملها بحمايه يضم رأسها إلى ص*ره ويهتف
عمرو لمراد بسرعه*مراد شوف احمد وورد وروحوا
مراد بقلق على شغف كبير تفاجئت له مريم *حاضر ياعمرو...بس طمنى على شغف..وانا جاى وراك على طول...بس متنساش تطمنى عليها ارجوك
هب عمرو مسرعا ولكن!
.. تلك الصغيرة...تلك اللذيذه..تلك المشا**ه.. كيف تذهب هكذا بدون ترك لمستها خفيفة الظل والساحرة...لهذا نظرت لمريم واخرجت لها ل**نها تغيظها وتغضبها اكثر وتتعلق برقبة عمرو اكثر واكثر.......
..................................
"وردتى"
التفت احمد وورد لهذا الصوت الصغير المرح ... لم يكن الا "آدم" ابن يوسف ،
جرى عليها الصغير وتعلق برقبتها يقبلها من خدها بحب ومرح طفولى..ياله من ملاك جميل :-)
احمد ليوسف بعد ان اقترب منهم*ازيك يا بشمهندس يوسف
يوسف بمرح* اى يا عم بشمهندس دى...انا يوسف وبس...هو انا مش زى عمرو ولا اى.
ورد بعدما انتهت من مداعبة الصغير اردفت بخجل كبير وحب*ازيك يابشمهندس يوسف
يوسف بحب لم يستطع اخفاؤه*يوسف بس...وعلى فكرة انا مش زى مراد(قالها بنبرة بها توريه ولكن احمد فهمها..**ت لحظات ثم تابع)..ياجماعه انا اسمى يوسف بس..هو انا عجوز للدرجه دى(قالها بحزن مصطنع)
ورد بسرعه واعجاب* عجوز اى بس دا انت قمر!!
نظر لها يوسف بعيون لامعه..فى حين فتحت عيناها على وسعهما ووضعت يداها على فمها من دهشتها من مانطقت به .. كيف تفهوت بهكذا شيئ!؟!...كيف يرانى الان...اللعنه على ل**نى السليط "
وماذاد الطين بله نظرات احمد الغاضبه لها...
يوسف بحب*وانتى جميله اوى ياورد
موقف لاتحسد عليه ابداً ! تنظر للارض بخجل شديد...وجنتاها اصبحا حمراوتين من شدة الخجل لا تقوى على النظر له مرة اخرى!
اقترب منها يوسف ثم* هاتى آدم اكيد تعبك
قبل ان ترد لم يسمح احمد لهذا التقارب بينهم ان يدم...فكان يوسف قريباً جدا منها...اقترب احمد وقف حائلاً بينهم ثم قال بسماجه
احمد بسماجه* هو.فعلا اكيد تعبها..
نظر لورد ثم اخذ منها آدم قائلا: اكيد تعبك اوى...اتفضل يا يوسف
رماه ليوسف بطريقه مضحكه وامسك يد ورد ووقف بجانبها وابعدها عن يوسف قليلا...
نظر له يوسف بغيره شديده ونظرات كالسهام...كيف يأخذ حبيبته هكذا...كيف يقترب منها هكذا...يكف يمسك يديها هكذا...كييييف يفعل هذا...كيف؟؟؟! ...
تدارك نفسه ونظر لهم قائلاً
_امال فين مراد وعمرو .. انا عارف انهم جايين بس مشوفتهمش
احمد ببرود قبل أن تتحدث ورد* لا هما موجودين بس اكيد واقفين بعيد عن الدوشه يرتاحوا شويه
يوسف متفهماً*طيب استأذن انا بقي ومتنسوش تسلمولى على عمرو ومراد
ورد بسرعه*ليه دا لسه بدرى
يوسف بحب*بدرى من عمرك ياورد( ثم تابع بعد **ت دام للحظات احترقت فيه ورد خجلا ً...)
معلش اصل ميعاد نوم آدم فات من زمان وهو اصر انه ييجى معايا اول ماعرف انك هتبقي موجوده...(تابع بتوريه) انتى متعرفيش هو بيحبك اد اى"
نظر له احمد مضيقاً عيناه...فهو فهم مقصده الحقيقي*
ورد بحب وهى تقبل آ د م*وانا كمان بحبك او يادومى
يوسف*يابختك ياعم .. اجمل بنوته فى الدنيا بتبوسك ، مين ادك!
احمرت وجنتاها مرة اخرى خجلاً..فهى حتى لا تستطيع عد كم مرة اشتعلت وجنتاها خجلاً اليوم!
ودعهم يوسف وذهب كلا ً من احمد وورد لمراد وعمرو يبحثوا عنهم وكلاً منهم غارق بأفكاره!
..............................................
بعد أن ابتعد عمرو وهو حاملاً شغف عن انظار مريم ومراد..حتى اخذت تهز قدماها للاعلى وللاسفل بمرح واستمتاع..فى حين لم ي**ت عمرو دقيقه عن قول كلمات تهدئها عسي ان تخفف من المها الذى عزمت انها تشعر به!..لايعلم ان تلك الماكره الصغيرة تضحك عليه لتثير غيرة الاخرى...وهو كان يموت قلقاً عليها!
عمرو بقلق وهو يتمتم*متخافيش يا عمرى هتبقي كويسه و ،،،
زُهل بما رأى،،،، تنظر اليه كاتمه ضحكاتها ومستمتعه جدا بحركة قديمها وبحمله لها..
عمرو بقلق*اى ياحبيبيتى..بقيتى كويسه؟!.
شغف ببرود وابتسامة سمجه*انا مكونتش تعبانه اصلا ياعمورى!
هنا فهم عمرو فعلتها الحمقاء...ايتها الصغيييرة الخبيثه!
اكنت اموت قلقاً وانتى تمرحين...؟؟؟! .... سأريكى شغف !
فى ثانيه كانت شغف على العشب ساقطه عليه بقوة نتيجه لان عمرو تركها تقع بدم بارد على الارض!
شغف بغضب*حد يعمل الغباء اللى انت عملته دا
هتف بغضب كبير_وحد يعمل اللى انتى عملتيه فيا دا...انا كنت هموت من القلق عليكى وانتى عارفه انى مبستحملش عليكى الهوا.. وحضرتك بتعملى كده عشان تغيظى مريم
هبت قائله بغضب وغيرة*متجبش اسمها على ل**نك انت فاهم ولالا..
عمىو.بغضب*مش موضوعنا
شغف بنفس الغضب*لا موضوعنا ... مش موضوعنا ازاى وانت سايبها تحضنك وتلمسك وتبوسك و انت فرحان ومبسوط وسايبها
عمرو بغضب ودفاع*ومين قالك انى كنت فرحان..هى اللى فاجئتنى ياشغف باللى عملته
شغف بغيرة*لا كنت تبعدها ياعمرو...تبعدها ومتخليهاش تقرب منك... وتحرجها..
اقتربت منه واخذت وجهه بين يديها وهتفت بجنون*عمرو محدش ليه حق يلمسك غيرى...اوعى ياعمرو...اوعى..اموت فيها يا حبيبي..والله العظيم اموت
احتضنها عمرو سريعا على العشب
بعدما وجد نظرة بكاء فى عيونها...لا يستطيع رؤيتها تبكى...قلبه يحترق بشده عليها!

عمرو مهدأً بحب وحزن على بكاءها*انا اسف ياشغف والله العظيم اتفاجئت ومعرفتش اعمل اى..انا اسف ياحبيبتى..اسف
شغف ببكاء*متخلهاش تقرب منك تانى
_وحياتك عندى ماهتتكرر تانى ياروحى...اهدى بس
بعد فترة بعد ان هدأت شغف تماماً
عمرو بهدوء وحنان*مش يلا نروح بقي ياعمرى
شغف بحده* لا .. مش عاوزة اروح البيت
عمرو بحنان وهو يربت على شعرها*طيب طيب اهدى يا حبيبتى..قولى عاوزة اى وانا اعمله فوراً
شغف ببعض الهدوء* عاوزة اروح اى فندق نقعد فيه النهارده...مش عاوزة اشوف المشعوذه دى فى البيت
ضحك عمرو عليها
_انت بتضحك ليه يا استاذ انت
_خلاص خلاص .. انا اسف...يلا بينا ياست الكل نروح احلى فندق فيكى يامصر
شغف بهدوء وترقب لغضبه*لا مش عوزاه فى القاهرة...
عمرو بهدوء*امال فين
شغف بحماس*اسكندريه وحشتنى اوى
عمرو *نعم ياختى..اسكندريه اى الساعه 12 باليل دى
شغف بدلع*يلا بقي ياعمورى..هى اول مرة يعنى .. يلا بقي بليييز يا عمور
عمرو بحنان وحب بالغ*يلا يامجنونتى..
ثم تابع بحماس وشغف* ونعمل سباق جرى ع الشط واللى يخسر....يستحمل(قالها بغمزة ومقصده ليس بريئ ابداً)
صفقت شغف بمرح وحماس قاءله بتحدى*حضر نفسك يا عمورى .. شكلك هتنام من غير عشا النهارده
عمرو بتحدى*هنشوف يا شغوفتى...يلا بينا
حملها عمرو واخذا يتحدثان...تارة تضحك وتاره تض*به بغضب على ص*ره..حتى اختفوا داخل سيارتهم متجهين الى الاسكندريه!
.................................
"فى غرفة عايده"
كانت مسنده رأسها على ضهر السرير تتناول حبة المهدئ التى لا تستطيع الاستغناء عنه فى لياليها المحمله بالهموم والاسرار!
قبل تناولها حبة المهدئ سمعت دق الباب فقالت بهدوء
_ادخل!
_مساء الخير
انقلب وجهها حينما رأت تلك الحيه تدلف غرفتها... لم تكن سوى دعاء...ولكن عايده ابتسمت بصفاره
عايده بإبتسامه صفراء وصوت غير مرحب تماما* مساء النور ... كنتى عاوزة حاجه؟!
دعاء بلؤم_لو مش هعطلك!
عايده بنفس موقفها_هو الحقيقه انا كنت رايحه انام...بس اتفضلى!
تقدمت دعاء وجلست على حافة السرير وتمتمت بخبث وهى تنظر الى دواء المهدء الموجود على الكومود بجانب السرير* انتى لسه بتاخدى مهدأ؟!...مش كنتى بطلتيه من خمس سنين.:-)؟
عايده بمسايره ممزوجه ببعض الخبث*مش باخده على طول .. اوقات واوقات ... اصل فى ناس و احداث مبتنطاقش ومبينفعش غير المهدأ معاها بصراحه!
دعاء بحقد بعد **ت دام للحظات*طب جهزى نفسك بقي عشان الفترة الجايه هتاخدى المهدأ كل يوم ويمكن اكتر من مرة فى اليوم كمان
(نظرت لها عايده نظرة تساؤل مترقبه)
قالت دعاء ببراءه مزهوله*اى دا هو انا مقولتلكيش؟!... (كانت تتحدث ببراءه مصطنعه ثم بلحظه تحدثت بحقد وحده)
اصل الناس اللى متنطاقش ناوين يكشفوا المستور بقالوا زمن يا ام فارس!
اهتزت ولكنها قالت بثقه متلجلجه* ام فارس ازاى...انتى نسيتى ان عمرو اكبر منه ب3 سنين..انا ام عمرو!
دعاء بغل وحده*عمرو مش ابنك!
.............................................
فى الجهه الاخرى من الكرة الارضيه...بأمريكا ""
نيويورك
فى منزل فارس عوض المهدى تحديداً!!
_انا زهقت وق*فت من عيشتى دى...انا حاسه اننا مش متجوزين وكل يوم ودقيقه شغل او سهر I can't bear it anymore fares !!
هتفت بغضب جم للوح الثلج الماثل امامها ، تريده ان يشعر بها ولو قليل...ولكن كيف يطلب الثلج من الثلج ان يدفيه؟!!
..........................
تابعوا الجزء القادم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ان شاء الله،،،،،،،،،،،،،،،،
........""""""''''''''''''''""""""""''''''''''''''""""""""'''''''''''''''''''"""""........
شكرا للمتابعه ?
اى رأيكم فى البارت؟! ??
متنسوش الفوت والتوقعات ??
انتوا لسه مشوفتوش حاجه ????