البارت الخامس

2705 Words
صفحتى ? fatoma_novels اقرءوا ببطئ لتستمتعوا اكثر ??? """""''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''"""""""""""'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''""""""""""""" بعد عدة ساعات (قرب المغرب) ض*بات على الباب قويه جدا جدا...وكأن القيامه قد قامت...فاقو مذعورين من هذا الصوت وهم يسمعون صوت صراخ .. يعلمون هذا الصوت جيدا...نعم انه صوت احمد يصرخ بإسم عمرو وكأنه يتستغيث به...نشفت الدماء فى عروقهم..فانتفض عمرو مرتديا بنطاله بدون قميص وفتح الباب .. ..صعق عندما رأى ما يحدث...؟؟؟! فياترى ماذا حدث ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;&&&;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;&&;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; انتفض كلا من عمرو وشغف من نومتهم الهادئه تلك على صوت صراخ وخبط عالى وقوى جدا *فى اى؟! كان هذا صوت شغف المرعوب من الوضع *مش عارف؟؟! قالها عمرو وهو يتجه نحو الباب بسرعه يهم بفتحه *انت هتطلع كده ... على الاقل البس حاجه عنفته شغفه وبسرعه القت له بنطاله ليرتديه..وكل هذا والصراخ والخبط يذداد اكثر حتى شعرا أن هناك كارثه قد حدثت فهمّت مسرعه هى الاخرى إلى الحمام ترتدى ملابسها فى حين انقض على الباب وفتحه وكانت الصدمه وجد احمد فى كامل زينته واناقته ورائحة عطره ملتصقه بكل ذرة هواء فى المنزل تصنم عمرو مكانه وهو يطالع تلك الابتسامه السمجه الواسعه على شفتيه ... *لو مقولتليش ان فى كارثه حصلت وخلتك تخبط على الباب بالطريقه دى... انا هقتلك !! كانت تلك الكلمات الهادئه المحمله بالوعيد والغضب المدسوس فى طيات معانيها ... هى التى نطق بها عمرو *ياعم كارثة اى بس ...فال الله ولا فالك صدمه رد احمد السامج المصاحب لابتسامته السامجه المرسومه على وجهه بسماجه...انه احمد *السمج*... سموجه ??! عمرو بنفس الهدوء والثبات الذى حاول جاهداً اظهارهم*يعنى مفيش حاجه ولا كارثه ولا مصيبه ولا حد مات ولا اى حاجه خالص!؟ رد عليه احمد بضيق وبرود وكأنه لم يفعل شئ* تف من بوقك دا اى التشاؤم دا قال عمرو وهو.على نفس صدمته*اتف من بوقى؟! احمد ببرود*اه تف من بوقك ياخويا حاول النظر بفضول داخل الغرفه ولكن منعه جسد عمرو المتجمد من الصدمه .. ثم تابع احمد وهو ينظر لعمرو عارى الص*ر امامه سأله بعبث احمد وهو يغمز بعيناه*الا قولى ياعمور...انتوا .. انتوا كنتوا بتعملوا اى جوا ها؟! انا مش بتدخل والله بس انا خبطت كتير ومحدش فتح...امال شغف فين...انت قتلتها ولا اى يامتوحش انت ههههههههههه تابع كلامه بضحكه عاليه ... ياله من انسان متخلف عقلياً وبارد!! عمرو بهدوء وجمود مريب مضيقا عيناه وهو مندهش من برودة هذا الكائن الماثل امامه* استنانى هنا...ثانيه وراجع احمد بحسد وعبث طفولى اهبل بعدما دخل عمرو غرفته*يابن المحظوظه ياعمرو...متجوز ومقضيها و !!!! *آاااآه* لم يكد يكمل كلماته التى يحسد بها عمرو على نعيمه ... حتى هوت صفعه قاسيه من حزام عمرو القوى على جسده...وتوالت بعدها الصفعات حتى فر هاربا بدون اتجاه محدد...المهم ان يهرب من براثن اخيه الاكبر عمرو بغضب جحيمى وهو يجرى خلف احمد حاملا حزامه بعدما جلبه وارتدى قميصه المقفل بزرارين فقط... اخذ يصرخ بشده* ياصايع يا ابن الصايع... دا انا هربيك من تانى احمد بهلع وصراخ* ياماماااا...ياباباا...حد يلحقنى من المجنون داا .. * فى اى يا جماعه ماتهدوا شويه كانت هذه كلمات مراد الذى حاول تهدئة الوضع بعدما سمع اصوات صراخ احمد المستغيثه والادهى انه سمع صراخ عمرو الغاضب وسبه لاحمد بتلك الطريقه الغاضبه فهب مفزوعا هابطا للاسفل ووقف حائل بينهم عمرو بغضب*جنان!!!...هو انت لسه شوفت جنان ي ياوسخ..دا انا هوريك الجنان على حق ثم ض*ب الحزام مرة اخرى على يد احمد مراد بحكمه وهو يحاول منع عمرو *عمرو اهدى..انت عارف ان احمد ع**ط ومتهور عمرو بغضب وزعيق* ع**ط ومتهور على نفسه...وحياة ربنا منا سايبه الا لما اربيه مراد بتعقل وهو يمنع عمرو بصعوبة عن احمد*يابنى خلاص بقي...عيل وغلط عمرو وقد جن تماما*عيل اى ياخويا .. دا اطول منى ومنك...بقولك اى يا مراد..اوعى من وشي احمد تمسك بقميص مراد اكثر وقال بترجى*والنبي يامراد خليك معايا...متسيبهوش عليا...انت عارفه ... مجنون! مراد لاحمد*بس يابنى احترم نفسك بقي احمد وهو يقلد الشجاعه*لا وانتِ فاكرنى هخاف من واحد زيه...ميغركش انه زى التور الهايج كده ،،بس،،،،، توقف احمد من ما رءاه فى عيون عمرو من غضب عارم مراد بخوف وهو ينظر لمالمح عمرو التى تغيرت بمجرد سماعه لكلمات اخيه الهوجاء*يخربيتتتتتك قضيت على نفسك يا احمد" دفع عمرو مراد من قميصه ... ولم يهتم لاحمد القائل بترجى وخوف(مراد متسيبنيش والنبيى،، تعالى هنا يانددل ياجبان) اول ما اقترب عمرو ووقف امام احمد بهيئته المرعبه تلك...حتى اسرع احمد قائلا احمد بخوف وسرعه*و المصحف اسف تابع عمرو الاقتراب فى حين فعل احمد الع** واخذ يتراجع خطوة مع كل خطوة يتقدمها عمرو "والنبي ياعمرو خلاص" "مش هعمل كده تانى" "ياعمرو الحزام بيوجع اوى" كانت تلك الكلمات الباكيه التى كان يترجى احمد بها عمرو ليتركه ويسامحه...ولكن عمرو تابع التقدم بتلك الطله والملامح المرعبه حتى حبس احمد بينه وبين الباب هم عمرو ليرفع الحزام ويسقطه على جسد احمد ... واستعد احمد لتلقي صفعة الحزام القاسيه حيث اغمض عيناه ورفع يداه على جسده ليحتمى بها فى اى!!!! نطقت شغف هذه الكلمات بعدما أكملت ارتداء ملابسها ونزلت لترى ما يحدث جرى اليها احمد واختبئ خلفها عندما التهى عمرو بصوتها شغف ببعض الخوف* فى اى يااحمد...انت كويس... عمرو بصوت عالى غاضب*الاستاذ احمد كان هي**ر علينا الاوضه ومقومنا من احلى نومه مفزوعين وكل دا عشان الاستاذ حابب يهزر شغف بدهشه* كده يا احمد...دا احنا قومنا مرعوبين وفكرنا حد جراله حاجه ... حرام عليك بجد احمد بتبرير وهو مختبأ خلفها وهو اطول منها بالاساس فكان منظره فى غياة الهضامه قال احمد بتبرير*والله ياشغف انا خبطت بالراحه كتير..ومحدش فيكوا صحى فملقتش حل غير انى اعمل كده عشان تقوموا عمرو.متقدما نحوه بسرعه وغضب لولا تذخل مراد وايقافه قبل الوصول له*وانت مالك يا بجح...عاوز تصحينا ليه...البعيد معندوش دم...وبعدين مش م**وف من نفسك وانت مستخبي ورا واحده 150 سم... شغف بحده وعيونها تطق شرار*ومالها الواحده ام 150 سم يا استاذ احمد بخبث طفولى*ايوة كده ياشغف...اديلوا مراد موبخا*اخرس ياحيوان عمرو بإستمتاع بمضايقتها*اى عندك اعتراض انك 150 سم همت للتحدث ولكن عمرو قاطعها*مش موضوعنا دلوقتى...(ثم نظر لاحمد بحده) كنت بتخبط ليه يازفت احمد وقد عادت ابتسامته السمجه مرة اخرى*الله...انتوا نسيتوا الحفله ولا اى..دى هتبدأ الساعه 9 شغف بغضب* ولما هى الساعه 9 مصحينا قبلها ب 3 ساعات ليه وبالطريقه الغ*يه دى ازاى...دا انا شعرى ابيض من الخوف والرعب ياشيخ...اى مفيش فهم خالص كده عمرو بنفس نبرتها *وهو هيفهم ازاى وهو شايل عقله وحاطط مكانه سلطه مراد متمتم بسخط*يخربيت الغباء يا اخى احمد بشي من الغضب* يوه بقي هو كل واحد هيقوله كلمه...قولت اسف خلاص خلصنا وانتوا نمسيتكوا كُحلى مبتصحوش بالطبل البلدى (ثم تابع بتحكم وغضب مصطنع بعدما وجدهم لا يتحدثون ويردوا على كلامه) اى لازم ازعق يعنى عشان كل حاجه تمشي فى البيت دا *امشي ياض يابن ال ما لبث أن يكمل عمرو كلامه واقترابه من احمد حتى هرب جريا الى غرفته ارتفعت ضحكات مراد عليه وابتسامة شغف وعمرو ض*ب مراد كف على كف ضاحكا*والله مجنون وهيفضل طول عمره اهبل شغف بغضب لعمرو*اى بقي 150 سم دى يا استاذ يامحترم...مش دى اللى دوخت عليها السبع دوخات عمرو وهو يحاول اغاظتها وهو يقرص أرنبة انفها بيديه*سبق وقولتلك دا كان زمان ياشغوفتى وضعت يديها الاثنتان بخصرها بغضب طفولى *والله...اه واى كمان يا زوجى الحبيب...ماتقول بقي ان ايام الشقاوة عجبتك...وانك حاطط عينك على واحده تانيه ابتسم وهو يتابع انتفاخ خدودها غضباً وتلونهم باللون الزهرى المائل للاحمر الخفيف.. واستمتع بمتابعة تقوس شفتيها القا**ه للالتهام ثم ما لبث ان امحى تلك الابتسامه وحلت محلها نظرة برود اردف عمرو ببرود وخبث*لا واى...بنات اليومين دول لايعلى عليهم...يجننوا!! ... اقولك...تعالى نحكم مراد وهو عازب اهو وهيعرف يحكم .... ها يامراد رأيك اى؟!! مراد بتوهان والذى كان يتنقل بنظره بينهم بشرود ... فهذا الثنائي جننه فعليا رد مراد متعلثم وبتوهان* ايي،،،،،، لم يكد يكمل حتى قال عمرو*اهو ياستى واهو مراد كمان موافق على كلامى نظر لهم مراد بإندهاش وفاه مفتوح...ثم قال مع نفسه*دا مش احمد بس اللى مجنون...ههههههههه (ثم تركهم ومشي حتى بدون توديعهم) شغف وهى تحاول التماسك واردفت بغرور وغضب* هه موافق ؟!...دول بنات قليلة الادب ومايعين وسطحيين ومفيهومش ريحة الانوثة عمرو بسخريه قاصداَ اغضابها*مابلاش انت تتكلمى عن الانوثه...اى ياعم ابراهيم..نسيت اصلك ولا اى همت شغف لض*به ولكنه احكم قبضتيه على رسغيها ولواهم وراء ظهرها..وباليد الاخرى حاوط خصرها بشده وحذبها اليه حتى التصقت به شغف بغضب *ابعد عنى يا عم انت عمرو بتسليه*تؤ تؤ...اعترفى ياشغوفتى .. شغف بغضب وتفاجؤ*اعترف بإيه يا اهبل انت...دا مفيش بنت من دول تيجى ضافرى...دول كلهم صناعى يابابا عمرو وهو يتأملها بجرأه من اخمص قدميها حتى شعرها ... يلتهمها بعينااه....يجردها من ملابسها...ينظر لها ببطئ وتفنن وكأنها تقف امامه عاريه! ثم قال بعبث غمازاً*بصراحه..محدش جه ولا هييجى زيك..... محدش ادك ياوحش تصبغت وجنتيهاا با****ر القانى ورمشت بسرعه من خجلها منه ...ولكنها تداركت نفسها وتابعت النظر له بعيون حاده وشرسه يا الله كم يعشق تلك النظرة الشرسه... تجعلها قا**ه للالتهام الان...قا**ه للاكل...قا**ه للهضم!! ظل يرسل لها نظراته ال**بثه ... نظرت له بتوتر وخجل وهمست ب**وف*اى؟! رد عمرو بنفس النبرة*اى؟! شغف وهى تتمسك بأزرار قميصه المفتوحه اساسا الا زرارين فقط..قالت بتلعثم*اطلع غير والبس كويس لان الجو برد!! كان ينظر اليها حتى افلت يديها وتمسك بخصرها بيديه الاثنتين...ظل صامت حتى اردفت بتلك الكلمات... عمرو مردفا بمكر*اممممم يعنى انتى عوزانى اطلع اغير عشان البرد...ولا عشان محدش من اللى شغالين هنا يشوفنى كده والقميص مفتوح بقي وجسمى باين و،،،،، وضعت يديها على شفتيه لا تريده ان يكمل حتى ما يقول...فهى لاتستطيع التخيل أن ينظر له احد وهو فى هذا الوضع ابدا...تغار بجنون...تتقطع من الغيرة...الغيرة جزء لا يتجزء منها...تغار عليه من ابسط الاشياء شغف بغضب واندفاع*لا طبعا مش بغير..انا بس بقولك عشان تطلع تجهز للحفله عمرو بمكر هامسا*بس انا مقولتش انك غيرانه شغف ببلاهه*هااا عمرو مبتسما بعذوبه على هيئتها الطفوليه*بحب غيرتك عليا اوى اوى ياشغف لانت من نبرته وطريقته الحنونه...خ*ف قلبها للمرة التى لا تعلم عددها.... اقترب منها عمرو وحضنها بكل حب وعشق وحنان الدنيا كلها فى عينيه...ودفئ الكون كله بين ذراعيه...سرعان ما ضمته اليها بكل قوة تمتلكها وبالمقابل فعل هو المثل ... هامت به ....ليس لديها احد سواه .... اباها .... والدتها ...اخوتها ... أصدقائها ... هو كل شيئ واى شيئ سرحت فى حضنه وسرح هو الاخر فى حنانها ودفء احضانها دام حضنهم لدقائق...لا يعرفون إذا كانت كثيرة ام قليله..كل ما يعرفانه...انها من افضل الدقائق فى حياتهم ،! دام ال**ت حتى قطعته شغف وهى بين احضانه ... تحدثت بهيام وهمس*عمرو حبيبي... لم يرد عمرو عليها فهو فى ملكوت اخر...فى عالم اخر...سرقت عقله بحبها وحنانها .... آاااه كم يعشقهاا اعادت الكرة وارتفعت نبرتها قليلا*عمرو هنا همهمهم عمرو بدون قول شيئ*امممممم شغف مبتسمه بحب*عمورى احنا فى الصاله... عمرو بتمنع* مش مهم ،خلينى شويه ضحكت شغف بخفه وهى تلعب بخصلات شعره*هههه لا يلا ياعمورى ... وبعدين احنا كده اتأخرنا على الحفله...يلا ياحبيبي عمرو بغضب طفولى*لا مش باعد هاه ابتعدت عنه برفق وسط تذمراته وانكماش وجهه بطريقه مضحكه وبريئه مع انه غاضب...ياله من ملاك جميل...يخ*ف انفاسها ويُذهب روحها جاعلها ترفرف فى السماء العاليه شغف بحب*يلا بقي يا عمورى عشان نطلع نلبس ونجهز اومأ لها على مضص ثم توجهوا الى غرفتهم يتجهزون الى الحفله....كذلك فعل مراد واحمد الذى اعاد ترتيب ملابسه لانه اصلا كان مرتديا قبلها ب3 ساعات...وورد اخذت تنتقي شيئ جميل ترتديه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،فى غرفة شغف وعمرو،،،،،،،،، عمرو بغضب*اى دا ياهانم.. شغف باستغراب*اى فى اى عمرو غاضبا اكثر *والله يعنى مش عارفه فى اى شغف بحده*ما تنطق يابنى فى اى..وبعدين بتزعق كده ليه... عمرو بغضب وصوت عالى*اى الزفت اللى لبساه دا...ادخلى غيريه حالا شغف بدهشه*زففففت!!!! دا فستان جميل جدا..وانت اللى شاريهولى بنفسك عمىو بصوت عالى وغضب* اه ياهانم شاريهولك بنفسي. بس عشان تلبسيه فى اوضة نومك..مش تخرجى بيه برة ادام الناس شغف بغضب تمكن منها*عمرو شوف انت بتتكلم ازاى وخلى بالك من كلامك عمىو بغضب جم*خمس دقايق وتكونى غيرتى الزفت دا....اقولك انا اللى هنقيلك واحد نفخت شغف فى ضيق تاركه اياه يفعل ما يريد حتى تُقضَي تلك الليله على خير! ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، نزلوا جميعا ماعدا ورد التى تأخرت وهى تنتقي ملابسها وفى ارتدائها .. فهى تريد أن تبدو اكبر من سنها واجمل عمرو بتساؤل*الله امال الصغنن فين مراد بجهل*لا مش عارف والله...انا طلعت لبست ومشوفتهاش بعدها شغف لاحمد*اطلع نادلها يا احمد احمد بغضب*نعم !! شغف بحده مصطنعه*اى..مسمعتش..اطرشيت...اطلع يلااا احمد بضجر وهو يصعد السلالم*هو كل شويه احمد احمد...عيله هبله...والنعمه انا خسارة فيكوا عمرو وقد استمع بصوت احمد مع نفسه العالى..نطق بتحذير وسخريه*بتقول اى يا عين امك؟! احمد وهو يكتم غيظه*مبقووولش حاجه يا ابييييه عمرو، فوتك بعافيه ياخويا (شدد على كلمة "ابيه" وكان يتحدث بطريقه اضحكت مراد وشغف حتى ان عمرو ابتسم بسخريه على جنان اخيه الاصغر) ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، صعد احمد الى غرفة ورد ودقّ على الباب ولكن لا رد،،،فدق الباب مرة اخرى حتى نفذ صبره تحدث بضجر وصوت عالى*ماتفتحى يا ست الكونتيسه... (ثم تابع عندما لم يجد رد) *اى:؟! الملكه هتتنازل وتشرفنا بطلتها البهيه امتى ان شاء الله؟! *دق الباب مرة اخرى ولكن لا رد فهم بالتحدث قائلا*يووووه انت،،،،،، صدمه!!! تصنم مكانه ماذا يرى الان؟!...هل تلك الفاتنه هى نفسها ابنة عمه ورد؟؟!...لا لا بالطبع لا...ماهذا الجمال الاخاذ؟!...يا اللهى انه يغرق فى تفاصيلها ولا يوجد حتى "اشايه" ليتعلق بها! اصتبغت وجنتى ورد بالحمرة الشديدة وهى تراه يتابعها ويتطلع بكل انش بها بإعجاب شديد ظاهر فى عينيه...فهى رأت فى عينيه بريق لامع يدل على انها أصابت الهدف..وظهرت جميله!! حمحمت ورد لكى تفيق احمد من تلك الغفوة وبالفعل قد نجحت فى ذلك. سرعان ماتحول اعجاب احمد الشديد الى غضب عارم بعدما تدارك نفسه ونظر لما ترتديه وتلك الاصباغ التى ملئت وجهاا بمساحيق التجميل تلك احمد بغضب* ياليلتك اللى مش معديه ياورد..اى اللى انت عملاه فى نفسك دا و رد بتفاخر*قمر مش كده؟! اقترب منها احمد وقبض على ياقة الفستان القصير ذلك والذى كان بأكمام ولكنه شفاف من عند الص*ر وضيق جدا على جسدها وقصير ايضا احمد بغضب*ادخلى غيرى الق*ف دا حالا ورد بعصبيه وهى تحاول التملص منه *انت اتجننت..اغير اى؟ دا بعينك!...وبعدين احنا اتأخرنا على الحفله احمد وقد تمكن منه الغضب *ورحمة ابويا يا ورد لو مادخلتى حالا وغيرتى الق*ف دا وشيلتى القذارة دى من على وشك،لاحبسك ومفيش خروج خالص ... (ثم تابع بغضب وسخريه) اى الهانم عندها نمرة فى كبارية ولا اى...اى يا ابلتى ... تحبي امسكلك الفوطه ورد بغضب*اخرس..انت بتقول اى احمد بغضب جم* انا بردو اللى بقول اى يا انسه يامحترمه...بصي للبسك وانت تعرفى ياختى انا بقول أى...فوقي ياورد...فوقي...عاوزة تقلدى مين يا ورد..هاااا..عاوزة تقلدى مين...مش هينفع يا ورد...مستحيييل...مستحيل اشوفك بتدمرى نفسك وافضل ساكت...هتبقي فرحانه وكل واحد وسخ حاطط عينه على جسمك...هااا...ماتجاوبي؟!!.. (**ت لثوانى ثم اكمل بمغزى وهو يضغط على جرح قلبها حتى. يجعلهاا تصحو من غفوتها ) لو كنت فاكرة انك هتوصلى ليوسف بالطريقه دى...فتبقي غلطانه...وغلطانه اوى كمان...انا عارف انك عرفتى من مراد ان يوسف جاى الحفله...بس قولت دى عاقله ومش هتتهور....ورد ميتخافش عليها يا احمد...بس طلعت حماااار.... لانت نبرته وهو يراها تبكى ب**ت وحرقه على حالها...اقترب منها اكثر وقال بحنو*ورد ياحبيبتى صدقينى يوسف لو عاوزك هيجيلك من غير حاجه...مش هتحتاجى تكبرى نفسك بالميكب ولا تبينى جمالك باللبس الضيق والعريان.. اسمعى منى ياحبيبتى...انا اخوكى وادرى بمصلحتك واتمنالك الخير قبل نفسي ورد باكيه*بحبه يا احمد...بحبه وهو مش واخد باله وبيتجاهلنى قصصد ومش عاوزنى...انا محتجاك جنبي يا احمد اوى نظرت له ورد ثم فتح لها احمد ذراعيه فاندست فيهما دون لحظة تفكير واحده...فعلاقتهم علاقه غريبه جدااا...فأحمد وشغف لايلبسان ان يتخانقان ويتصارعان حتى يتصالحوا بدون اعتذار حتى...احمد هو الاقرب اليها حتى من مراد اخيها. فهو صديق طفولتها واخيها الحبيب...كما ان احمد يعتبرها اخته الصغرى بل ابنته...فهو يهتم لامرها كثيرا. يعتبر ورد مسؤليته برغم كل خناقاتهم والشد والجذب بينهم...الا انهم جسدين بروح واحده...لا يستطيعا الافتراق...فأحمد يحمل على عاتقه مسؤلية رعايتها وحمايتها...وان حاول احد مضايقتها فى المدرسه...فيكون هذا اليوم اسود عليه وعلى من يقف بصفه....حتى ان اخر مرة حاول بها احد مضايقتها...هكر له احمد جهازه واخذ ملفات الصور الخاصه به ونشرها على كل المواقع وفضحه حتى لا يتجرأ ويقترب من ابنته مره اخرى...إن حدث وضايقها احد من المدرسين...يهكر جهازه ويهدده ويبتزه ان اذاها او تعرض لها مره اخرى سيفضحه... ولكنه لا يستخدم تلك القدرة والخبرة"تهكير الاجهزه" الا مع المدرسين القذرين والمعروف عنهم بالسمعه السيئه...اما الباقيين اذا تعرض لها احد..يدب له خناقه تنتهى بفصل احمد من المدرسه..ثم يأخذها بين احضانه ويهدئها...لا يهمه الفصل..ما يهمه فقط هى صغيرته!!...حتى ان أصدقاء ورد يحسدوها على احمد كثيرا.. فأحمد جميل جدا ووسيم وذكى وحفيف ظل وبه كل مواصفات فارس الاحلام...ولكنهم لايدرون انهم اخوه فقط...هما نعم الاخوه! قامت ورد لكى تبدل ثيابها وساعدها على ذلك احمد واخذ يمازحها حتى انتهت من ارتداء شيئ جميل ولكن محتشم مع القليل جدا من الزينه التى لا تكاد تكون ظاهره بالاساس ثم نزلوا الى الاسفل عمرو بسخرية لاذعه*اى ياختى انت وهو مابدرى...ساعه الاربع بتعملوا اى فوق هموا بالتحدث ولكن قاطعهم مراد قائلا *انتوا لسه هتتكلموا...يلا اتأخرنا ذهبوا جميعهم الحفل الذى كان. يعج بأناس كثيرين...ظلوا يضحكون ويتمايلون بخفه ولكن فى الحدود مع تلك النغمات الجميله من " حماقى" من اغنية "جوا قلبي حاجه مستخبيه" ? ظل عمرو وشغف يرقصون مع بعضهم فى ثنائيات ولكن بخفه وحدود وهم هائمون فى بعضهما ... يتطلعون لبعضهم بكل حب وعشق..لا تسعهم الدنيا الان من كثرة فرحتهم ببعضهم وهم يتابدلون كلمات الحب والغزل بالهمس الهائم! عموووووووورى!!! لم يكن هذا الى صوت فتاه ترتدى الملابس الفاضحه سرعان ماجرت وارتمت فى احضان عمرو!!!! الفتاه بدلع وحب*وحشتنى اوى يا عمووورى!! كل هذا امام اعين *شغف!!!!!!! فياترى ماذا سيحدث؟؟! ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، سورى لو فى اى اغلاط املائيه لانى مصححتش بارت طويل جدا اهو فوت+تعليق توقعاتكم للى جاى ياترى مين اللى حضنت عمرو بالطريقه دى؟! اى رأيكم فى احمد وبرادته؟ :-) حب شغف وعمرو؟! ورد ويوسف ؟ مراد كمان ليه قصه مشوقه جدا ومهمه الروايه لسه فى الاول...شويه كده وتبدأ الاحداث اللى بجد ??? انتو لسه مشوفتوش حاجه ???
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD