اقرؤوا ببطئ لكى تستمتعوا اكثر ??
..............................................
**ت وصدمه الجمت السن كل الجالسين
توقفت شغف عن الطعام فجأه ..... مسك عمرو بيد شغف بقوة شديده ونظر لها احمد بتضامن وحب وكذلك مراد ، ورد ، عايده وصادق الذى احمرت عيناه غضبا .... ..وهنا تحدث عمرو
حدثت المفاجأه و......
................. ........... ..........
ثعبان...هى ثعبان ينفس سمه...لما دائما تلك المرءه تتقصد اهانتها وجرحها...تضغط على اوتارها الحساسه...تُعذبها بدم بارد..."تضع على الجرح ملح!!" ...
#هل بينى وبينك تار ايتها المخبوله؟!...لمَ تفعلين ذلك دائما معى!؟
قتلت لكى قتيل؟! .. سرقت شيئ يخصك؟!...اسئت اليكى يوما ما !؟؟...لا اتذكر اننى طيلة فترة زواجى وعندما اتيتى انت الى هذا البيت منذ سنتان اننى قد تعرضت لكى او اخطئت بحقك... لا اعلم لمَ تتفهوين بهذا الكلام المسموم والخبيث!!...الم يكفيكى معاملتى بطريقتك الفظه تلك؟..لكن فوق ذلك..تضغطين على اعمق جرح فى ص*رى..لم؟؟؟َ....لمَ تفعلين ذلك ايتها القاسية الظالمة!!؟..
فلتكن بعونى يا الله على هذه المرءه ؛ فأنا لم يعد لدى قدرة على تحملها اكثر من ذلك!! :-)
*صدمه الجمت السنتهم وعقولهم بعد سماع تلك الكلمات المسمومه..منذ الصباح وهذه المرءه تحاول جاهدة لتنغص عليها يومها ومزاجها لتضعها فى موقف محرج...وعندما فشلت فى ذلك، استغلت نقطة ضعفها وقالت اكثر ما يؤلم قلبها فى هذه الحياه...من يوم أجروا التحاليل وذهبوا للطبيبة النسائيه...لم يتحدث ويفتح احد الموضوع مع عمرو وشغف...وخصوصا الاخيرة لان وكما قالت الطبيبه "العيب من شغف" ... فيبصح هذا الموضوع شائكا وحساسا اكثر بالنسبة لشغف..ولكن لا ننسي عمرو...هذا الرجل يوجد داخله طفل صغير... طفل بريئ .. يتمنى أن يرى "ابن" له ... يتمنى أن ينظر الى القطعه الصغيرة الممزوجه بينه وبين شغوفته والتى هى نتيجة عشقهم وزواجهم الطاهر والخيالى...ولكن لم يرد الله لاكثر امانيه تطلبا ان تتحقق....فقبل عمرو مشيئة الله...وصبر...ولم يذكره احد بهذا الموضوع او.يفتحه معهم قط...ولكن هذه السيده المدعوه"بعمته" فعلت...فوق انها عايرتهم بعدم الخلفه بشكل غير مباشر لا هى فوق هذا قصدت جرح صغيرته...لاا...كله الا هذا..موضوع "الخلفه" صعب عليه كثيرا...ولكن لا يوجد شيئ اصعب عليه من رؤيتة صديقة دربه تتألم! :-)...هنا وقد فقد كل ذرة احترام وتقدير لعمته ،وكيف تكون اخت ابيه ومن دمه وهى تجرحه هو والاهم تؤلم زوجته بهذه الطريقه!! ... لا ياعمتى لم تحذرى؛فأنا عمرو ولن اترك حق صغيرتى حتى ولو كلفنى الامر ان أنشأ بينى وبينك خصومه" (هذا ما فكر به عمرو)
عند هذا الحد ولم يتحمل عمرو،فأراد ان يصيح بها ويوبخها .. ولكنه تذكر وصية والده..فقد اوصاه والده عليها..وايضا تربية والدته له...كيف علمته انه يحترم الكبار مهما فعلوا..فقررر التحدث اخيرا ويرد ماقالته لزوجته بحده اكبر...ولكن بأدب واحترام .....و كانت المفاجأه :-)
فهو قد فهم ما تريده عمته..هى لاتريد سوى اغاظة شغف وجرحها ...وهو ليس بالغ*ي ليجعلها تنول ذلك...رسم ابتسامه واسعه على محياه ... ثم قال بحب وهو يقبل يد شغف
عمرو بحب *انا مش عاوزها تركز غير معايا انا وبس..
دعاء بإبتسامه زائفه*ومالو ياحبيبي...بس!!!...منفسكش فى ولد
*عمرو وهو.يتمالك نفسه وينظر فى عيون شغف .. ثم اردف بحب ومزاح* ياااااه دا انا نسيت حكاية الخلفه دى من زمان اوى...وبعدين كفايه عليا شغف...هى قايمه بالواجب وزياده واظن انتوا شاهدين... دى مجننانى:-)
دعاء وهى تسترسل خبثها* اه طبعا ياحبيبي..بس يعنى لو جبتوا ولد هيفرحكوا اكيد وهيغير حياتكم بدل ما انتوا قاعدين كده
عمرو بنفس النبرة*يفرحنا...وهو فى فرحه اكتر من اللى انا عايشها مع شغوفتى...و بعدين انا مش عاوز حياتى تتغير...هى كده عجبانى
ثم تابع وهو ينظر الى عمته ويتحدث بجرءه*وبعدين بقي ياعمتى...بينى وبينك كده...انا عاوز اتهشتك لواحدى..اه مالكوا مصدومين كده ليه...هنجيب طفل بقي وشغوفتى تهشتكوا وتدلعوا وتهتم بيه وهينام فى حضنها ويشاركنى فى حضنها وفيها...وبصراحه كده بقي..لو دا حصل انا هشحته .. انا عاوز اتدلع واتشهتك لواحدى..ومن الاخر كده ..مش هتحمل تدى ولو.ربع اهتمام لحد غيرى...
ثم تابع بخبث وهو يغيظ عمته اكثر واكثر *اصل انتِ مش فاهمه ياعمتى...دا انا بغير عليها من الهوا الطاير...كل ليله انام فى حضنها وبين ايديها... لو ليله بعيد عن حضنها..اتجنن ياعمتوا، الله هو انا هقولكم ياجماعه ،مانتوا شايفين وعارفين كل حاجه ،بعد دا كله تيجى تقوليلى طفل ومش عارف اى... لا انا كده طاير من الفرحه مع شغوفتى وروح قلبي..ومش عاوز اى حاجه تانيه من الدنيا غيرها
ختم حديثه بنظرة خبث لعمته لاشعال حنقها اكثر..ثم قبل يد حبيبته ونظرة رغبه تعمد اظهارها أمام الجميع..ليعلموا انه لايريد سواها...لا يرغب بسواها...لا يهتم بسواها...لا يركز مع سواها...فقط هى..هى وانتهى الامر!
ارادت دعاء التحدث لتحقق مبتغاها وهو جرح شغف اكثر واكثر...ولكن قاطعتها عايده
عايده بصدق*ربنا يهنيكوا ببعض ياحبيبي
عمرو بحب*يارب ياامى..يارب
ثم تابع حديثه وهو ينظر لشغف الصامته...تتابع مايحدث دون التحدث..فجرحها كبير...كبير جدا ومؤلم لدرجة كبيرة...ولكن سرعان ما التئم جرحها وهى ترى عمرو يتحدث بكل هذا الحب عنها..وكيف أنه قال "انه لايريد سواها"... شردت به وبملامحه وطريقته الذكيه والمهذبه فى الرد..ومع ذلك قد قصف جبهة الساحرة الشريرة تلك..واصاب الهدف...اغاظها وحرق دمها ورد لها الصاع صاعين...وفوق هذا...رفع من مقام شغف اكثر واكثر امام تلك المرءه وامام بقية العائله ايضا...
نظر لها عمرو بحب قائلا*اى ياشغوفتى مش بتتكلمى ليه
شغف وهى تجاهد لتخرج صوتها هادئ ولكنه خرج متحشرج بعض الشيئ*عادى ياعمرو مفيش حاجه
عمرو بمرح وكأنه يحدث طفله*آاااه ... طالما قولتى عمرو..يبقي فى حاجه...
(ثم تابع بخبث وذهول مصطنع) اوعى تكونى زعلانه من عمتوا...الله بقي ياشغف مانت عارفه انها بتهزر يا شغوفتى..(تحدث بحده خفيفه بعض الشي بنبرة تحمل الوعيد والتهديد التى لم تخفى على أحد من الجالسين)وهو فى حد يقدر يتكلم جد فى حاجه تزعلك...هى عارفه كويس اوى انها لو بتتكلم جد...هتحصل عواقب كبيرة ومش هترضي حد ابدا...(لانت نبرته قليل ثم قال)يعنى مفيش داعى تتضايقي ياروحى...وبعدين هو مش انا ابنك ولا اى (قال جملته بعبث وغزة واضحه للعنان)
شغف بإبتسامة خجل*ايوة طبعا ابنى
عمرو بحب*يبقي خلاص..مش عاوز الموضوع دا يتفتح تانى ... ولا بهزار ولا جد...هو كده كده مش فارق اصلا .. انت بنتى وانا ابنك يا شغوفتى
اماءت له شغف بإبتسامه مشرقه وتناست المها وكل شيئ..فقد التئمت جروحها بعد كلامه الجميل .. كلامه وافعاله كالدواء الذى يداوى جروحها بكل حب ورقه وحرص...
كانوا يتابعونهم بنظرات حب وحنان...فشغف قد ساعدتهم كثيرا وقلبت حياتهم الممله والساكنه الى اخرى مليئه بالحياه والمرح والحب والتسامح...فمهما وصفت لكم كم يحبونها...لن اوفيها حقها :-)
هنا تحدث صادق برضا وهو يرى عائلته الجميله المحبه...طبعا بإستثناء تلك الشريرة*ربنا يخليكوا يا ولاد...صدقونى انتوا كفايه علينا...مش عاوز اشوفك زعلانه تانى يا شغف ابدا.. (ثم تابع بصرامه وحده وهو ينظر بطرف عينه لاخته) وموضوع الخلفه دا انا مش عاوزه يتفتح نهائي فى البيت دا... (قال مازحا وهو.ينظر الى مراد وورد وشغف وعمرو واحمد)كفايه علينا الاطفال المشاغبه دى
ضحك الجميع بخفه وابتسامات عريضه فرحه وبالاخص شغف التى سعدت كثيرا بكلام عمها...فهى سعيده ومحظوظه جدا بتلك العائله المحبه والجميله...اما دعاء فكانت تموت غيظا من نبرة التهديد والسخريه التى لم تخفي عليها من حديث عمرو ... وما ذاد الطين بِله حديث اخيها الحاد لها...لم يذيدها هذا الا كرها لتلك البريئه التى نست جروحها فى ظرف ثوانٍ بعدما رأت دفاع وحب عائلتها لها وبالاخص شريك دربها وحبيبها عمرو*
تحدث مراد بمزاح موجها كلامه لعمرو بعد سماع كلمات ابيه * اه و بخصوص الاطفال ... فنا عمرى ما انسي ادم ابن يوسف لما قرب من شغف عملت فى اى...ههههههه حرام عليك يا اخى دا طفل
ضحك كل من على المائده على هذه السيرة .. فعمرو حقا يغار عليها بشده..فهو يتبع مبدأ NO TOUCHE لشغف وكل مايخصها ... حفلة عيد ميلاد ورد..عندما اتى صديقهم وشريكهم فى العمل "يوسف" هو وابنه الصغير "ادم"الذى لم يتعدى عمر الخمس سنوات..هذا الصغير صاحب الحظ البائس،بالتأكيد لم يكن يوم حظه وقتما رأى عمرو، أعجب الفتى الصغير بشغف كثيرا واصبح ملاصقا لها،ظل عمرو يتحمل ويتحمل...حتى تهور الصغير وقبل شغف من وجنتها...تبا لك ولوالدك ولعائلتك كلها ايها الصغير السافل!!غضب كثيرا..كيف !!! كيف يقبل شغفه...كيييف يفعل هذا ذلك المتبجح..عند هذا الحد اقترب منه وتودد له بحب مصطنع واخذه معه...وياليته مافعل!!!....
احمد بضحك*ههههه ياعينى دخلت على الواد لقيته بيصوت ويصرخ... يخربيتك يا اخى ،حطيت الواد فى الاوضه الضلمه لواحده ...ههههههههههه لا مش قادر بجد...لوكنتوا سمعتوه وهو بيقولوا (ثم قلد صوت عمرو بطريقه مضحكه) شغف دى مراتى ياحبيبي...اوعى تفكر انك هتاخدها منى بوشك البريئ دا .... انا فاهم
الاعيبك دى كويس :-)...والواد عمال يعيط يعينى ويصرخ...لولا انى دخلت فى الوقت المناسب...الله اعلم كان عمل فيه اى..حسبي الله ونعم الوكيل فيك يابعيد
ضحك الجميع على طريقة احمد الجميله والمضحكه وهو يقلد اخاه الكبير بمرح
عمرو بغضب بعد ما تذكر الامر*متفكرونيش بالواد ابن الجذمه دا...دا عيل سافل وفاهم هو بيعمل اى كويس...
انفجر الجميع مرة اخرى فى الضحك
احمد وهو يجاهد لكبح ضحكاته ليتستطيع التحدث* ههههههه يابنى بس بقي دا انت قادر يا جدع
شغف بضحك*لا لا يا احمد دا انت مشوفتوش بقي وهو شايفنى شيلاه...ههههههههههه.... (كانت تقلد صوت عمرو الغاضب)..انت بتعملى اى..انت اتجننتى...ارميه فى اى داهيه...وزعيق بقي محصلش .. كنت بقول يا ارض انشقى وابلعينى...وادم ياحبيبي كان بيترعش من الخوف
عمرو بغيرة وغضب*متجيبيش سيرته ولا اسمه على ل**نك..(ثم تابع بغيرة وغضب اكتر)...وبعدين اى حبيبي دى ياهانم
مراد مجاهدا لكبت ضحكه والتحدث بجديه ولكنه بالطبع فشل* هههه اهدى بس ياعمور متقصدش...وبعدين دا عيل صغير
عمرو بغيرة وضيق طفولى للغايه*بلا عيل بلا زفت..مراد انت متعرفش الاشكال دى زيي
احمد بتعقل مبتذل وهو ينظر لمراد نظرات توبيخ مصطنعه* اي يا مراد... اى!!؟...انت ناسي انهم فى حضانه واحده ولا اى
انفجروا ضاحكين على كلمات هذا المشاغب فى حين كاد أن يقوم عمرو من مجلسه لض*به ولكن شغف سيطرت عليه ،
نظر عمرو.بغضب وغيظ واردف*انت ليك عين تتكلم يلا...دا انت لسه مخلص رضاعه اول امبارح
هنا انفجرت ورد ضاحكه بقوه...فهى تعشق مشا**ة احمد كثيرا
ورد بضحك *لا مش قادرة بجد يا عمرو...هههههههه...لسه مخلص رضاعه امبارح...ههههههههههه
كانت تضحك بطريقه غريبه كثيرا تدل على مدى استمتاعها بالأمر
نظر لها احمد نظرة"التشنيكه" ثم اردف وهو يقلدها بمياعه* ليسه مخلث يضاعه امبايح...مش قاديه ياعمي..
ورد بإستفزاز*ها ها ها دمك مش خفيف ولا حاجه
احمد بإنزعاج*بس يابت انت
زهرة *خلاص ياولاد اهدوا شويه..اى دا هتفتوحها حرب...ههههههه شوفتى الولاد ياعايده بيعملوا اى
عايده بضحك*شايفه طبعا يا زهرة...طول النهار كده..ناقر ونقير
زهرة بضحك*مع انهم مكانوش كده خالص وهما صغيرين..بس لما كبروا اتجننوا...على فكرة يا ورد..احمد كان دايما يشيلك وانت صغيرة..ومكانش بيطلعك من حضنه ابدا
عايده بتأكيد*كنتِ لعبته .. محدش فينا كان يقدر ياخدك منه
احمرت وجنتى ورد ولم يخفى على شغف ذلك...فهى ملاحظه الامر منذ زمن...
نظر لهم احمد مذهولا وهتف بغضب وهو يشير تجاه نفسه*انا!!..بقي انا كنت بشيل العرسه دى!!...دا انا اقطع دراعى وارميه فى الزباله
ورد بغضب وعيونها أصبحت حمراء*عرسه!!!..بقي انا عرسه يا سوقى يا بوهيمى يا متشرزم
احمد بإستهزاء* يا اى يا روح امك ؟!
صادق بغضب خفيف* احمد!! ، ورد!! ... عيب كده، انا مش قاعد ولا اى
احمد وورد فى نفس النفس*اسف/ه يا بابا
*سكت احمد وورد ولكنهم ظلوا ينظرون لبعضهم نظرات وعيد شرسه:-)
صادق موجه حديثه لعمرو ... عمرو الذى لم يكن معهم...لم يسمع مايقولون..فهو.كالعاده انشغل بشغوفته..غارق فى عيناها وهى مثله تماما..حتى انه لم ينتبه لعمه عندما ناداه..ينظر لها ويهمس لها بكلمات فى اذنها تجعلها تقلب الوان كإشارة مرور فى شارع مذدحم وهو يتابع ذلك الخجل بإبتسامات غير بريئه ابدا!
صادق بنفاذ صبر* انت يابنى
احمد ينغز عمرو فى كتفه* ماترد ياحنين
عمرو بغضب لهذا المتبجح الذى اخرجه من حواره مع صغيرته*ولا انت شكلك فعلا محتاج تربيه من الاول...بتنادى ليه يازفت
صادق ببعض من الحده* انا اللى بنادى عليك يا عمرو.. عاوز اوراق صفقة الحديد الجديده وال*قود كلها تكون جاهزه على مكتبي الساعه 11 بالظبط عشان فى اجمتاع الساعه 12 فى الشركه وعاوز اراجعها قبله
عمرو وهو.ينظر بهيام لشغف ويتحدث وهو.ينظر اليها*كل حاجه جاهزة وهبعتها مع احمد
نظر له ثم ضحك ضحكه جانبيه خفيفه" فإبن اخاه عاشق مجنون"
تحدث صادق موجه كلامه لمراد*يلا يامراد...احنا اتأخرنا اوى...هه وشكل عمرو مش جاى وقااعد
قالها وهو ينظر إلى عمرو الذى كان ما زال يهمس لشغف بكلمات غريبه ولا يخجل انهم أمام الجميع...
ثم قام واخذ يديها وتوجه نحو السلم ليصعد عليه
عمرو بهيام وصوت عالى*لو حد سأل علينا قولوله اننا سافرنا
ض*ب صادق كف على كف من افعال عمرو الهوجاء..اما احمد ومراد اخذوا ينظرون لبعضهم البعض ويتبادلون نظرات الخبث والضحك اللئيم فهم بالنهايه شباب ... اما ورد فاحمرت وجنتاها خجلا للمرة التى لاتعرف عددها
صادق بغضب*ماتقوم يا مراد اخلص
مراد بعمليه*حاضر يابابا .. يلا بينا
توجه مراد وصادق للعمل..وبعد ساعه خرج احمد من البيت متوجها للشركة بعدما اعطاه عمرو ورق الصفقه من تحت الباب! وكم كان يطوق ليعرف مايفعله بالداخل... .. فى حين قامت زهرة وعايده وتوجهوا الى الجنينه ليتحدثوا قليلا فيما بينهم...وتوجهت كلا من دعاء وورد لغرفهم ... ورد اخذت تستذكر دروسها...اما دعاء فكانت تموت غيظا وكرها وحقدا..كانت تدب الارض ذهابا وايابا ... كانت تفكر فى طريقه لتهدم بها شغف..ولكنها فعلت الكثير ولم يؤثر بتلك البريئه. . فكان عليها التفكير وعصر ذهنها مرة اخرى واخرى واخرى الى ان تصل لحل وتقع تلك الجميله فى براثينها!!
*فى غرفة عمرو وشغف*
نائمون على سريرهم...تنام فى احضانه...يستنشق عبيرها وهى بين يديه...مثلما ودلتهم امهاتهم...بلا اى شيئ...فكم يكرهوا كل ما يفصل بينهما حتى وان كانت الملابس :-)
عمرو وهو.يحاوطها بكل حب هامساٌ*لسه زعلانه يا حبيبتى
شغف وهى تومئ برئسها دلالة على الرفض وهى تهمس* لا ابدا ياحبيبي مش زعلانه.ّبس!!!
عمرو وهو يضمها اكثر يحثها على الاكمال .. قال هامسا بحب*بس اى ياحبيبتى؟!
شغف وهى تبتلع ريقها بتوتر .. قالت متلعثمه*انا بس !!! .. زعلانه بس يعنى ...
عمرو مشجعا اياها * قولى ياروحى
ومتخافيش..خايفه من اى بس...قولى ياعمرى
شغف بعدما اكتسبت بعض الشجاعه لتقول*خايفه ياعمرو...خايفه يكون نفسك فى ولد ومش عاوز تجرحنى ياحبيبي..عمرو على عينى والله موضوع الخلفه..بس مش بإيدى ياحبيبي...سامحنى والله ما بإيد....
قاطعها عمرو رافعها اليه اكثر حتى تقابلت عيناهم ووضع اصبعه على شفتيها يحثها على السكوت
عمرو برقه متناهيه وهمس*هشششش...مش عاوز اسمع حاجه...اى الكلام دا ياروحى..كده ياشغوفتى...عاوزة تزعلينى شكلك كده..
انا كان ممكن ازعل على موضوع الخلفه فى حاله واحده بس
نظرت له شغف موسعه عيناها بتركيز .. كم كانت شهيه فى هذه اللحظه...تشبه القطه فى نظراتها تلك...تشبه الجرو الصغير فى برائتها.. تمالك نفسه عن التهامها ثم اكمل
عمرو بحب*كان ممكن ازعل من موضوع الخلفه لو كنت اتجوزت غيرك ياحبيبتى.. لكن انت يا شغف...ازاى ازعل وانت معايا...دا كفايه ضحكتك اللى بتغنينى عن كل ما فى الدنيا..كفايه انى بتنفس نفس الهوا اللى بتتنفسيه
قبل أن يكمل ... دفنت شغف رأسها فى عنقه واخذت تقبله قبلات خفيفه وسعيده وتمتمت بحب كبير*بعشقك ياعمورى...بعشقك ومقدرش اعيش من غيرك ولا لحظه
احتضنها عمرو اكثر وهو لم يعد يتحمل تقبيلها لعنقه بهذه الطريقه
تحدث عمرو بحب بالغ*وانا بعشقك يا قلب عمور من جوا...وحشتينى اوى ياشغف..وحشتينى
شغف بذهول وهى ترى نظرات الحب الواضحه فى عيناه*طيب ما نا معاك اهو..وحشاك ازاى بقي
عمرو بعشق وصوت انفاسه بدأ فى الارتفاع*شغف انت بتوحشينى وانت معايا
وفى لحظه اقترب منها وقبلها من جبينها...ثم يديها...ثم وجنتيها...ثم اقترب من نعيمه...قبل شفتها بكل حب ورقه
اقترب من اذنها يرويها بكلمات غزل اسعدتها وجعلتها كأنها تملكلم العلم كله...تعالت انفساهما فى حب....لا يعيشاه الا فى احضان بعضهما...بادلته شغف بقبلات ممزوجه بالخجل الذى يعشقه عمرو ....انفساهم تعلوا بطريقه قويه..وكأنها المرة الاولى لهم فى احضان بعضهما.....
فهما لايملان من بعضهما ابدا..
بعد وقت
تسطح كلا منهما ودفن عمرو رأسه بعنق شغف حاوط خصرها بيديه القويتين وشدها اليه بقوه وكأنه يريد ادخالها داخل اضلاعه...
تمتم لها بعشق جارف*بحبك... بحبك اوى ياشغف...بحبك اكتر من امى وابويا واخواتى..بحبك ياحيوانه :-)!
ابتسمت شغف رغم انهاكها وقالت*وانا كمان بحبك اوى يا .. ياميروا ههه
عمرو بضيق كالاطفال*بردو ميروا
شغف متحدثه كأنها تحدث طفل*متزعلش كده يا ميروا.. دلعى ليك دا لانى بحبك مش عشان حاجه...انت سيد الرجاله ياروحى
عمرو بحب* وانت ست الستات ياشغوفتى...بس بالله عليكى بلاش ميروا دى..بتخنقنى
ضحكت شغف ضحكه عاليه وهى ترى تعابير وجهه الطفوليه*خلاص ياعمورى...مش هقولك ميروا تانى
عمرو بدلع طفولى همس*بحبك يا مامى
شغف وهى تعض على شفاها خجله من كلامه..همست قائله* وانا كمان بحبك يابابي
بلحظة كانت شفاهها ملتصقه بخاصة عمرو يقبلها بنهم ولهفه حتى كادت تدمى.
اردف قائلا بحب متملك ومجنون*شفايفك دى محدش له حق يلمسها غيرى...حتى سنانك مينفعش تلمسها ياشغف...بتجنن..والله العظيم بتجنن وبيركبنى ميت عفريت...ارحمينى ابوس ايدك
شغف بحب وهى تحاول تهدئته*حاضر ياعمرى حاضر..اهدى ياروحى..اهدى
عمرو كطفل صغير يريد حضن امه*احضنينى جامد وانا اهدى
شغف بإستغراب محبب*منا حضناك ياروحى
عمرو بغضب خفيف*لا مش كده..احضنينى اوى..عاوز عضمى يوجعنى ويت**ر من الحضن
نظرت لها شغف بشغف وهيام ثم شددت من احتضانه بطريقه كبيرة..حتى اص*ر عمرو "آه " الراحه والحب ... ثم ما لبس عدة دقائق وانتظمت انفاسه ونام بين احضانها...اما هى فظلت تتابعه بحب وتلعب بخصلات شعره..تتأمل هذا الملاك القابع بأحضانها...تتأمل ملامحه الوسيمه للغايه والحنونه جدا فى نفس الوقت...كم هى محظوظه به...ظلت تفكر وتسرح فيه حتى غفت هى الاخرى من كثرة الانهاك
بعد عدة ساعات (قرب المغرب)
ض*بات على الباب قويه جدا جدا...وكأن القيامه قد قامت...فاقو مذعورين من هذا الصوت وهم يسمعون صوت صراخ .. يعلمون هذا الصوت جيدا...نعم انه صوت احمد يصرخ بإسم عمرو وكأنه يتستغيث به...نشفت الدماء فى عروقهم..فانتفض عمرو مرتديا بنطاله بدون قميص وفتح الباب .. ..صعق عندما رأى ما يحدث...؟؟؟!
فياترى ماذا حدث
....................
عاوزة اعرف كل توقعاتكم ياجماعه
ومتبخلوش عليا برئيكم بليز
ومتنسوش الفوت والكومنت بقي ???♥️
#قابل_للهضم