كانت سعادة ثريا بهذه المكالمه لا توصف .. فما ام اغلقت السماعه حتى اغمضت عينيها بسعادة حالمه وأخذت تدور حول نفسها مرات ومرات .. ثم وقفت امام المرآة تتأمل نفسها .. اهذه التي تطل عليها من المرآة هي ؟! انها تبدو مختلفه .. عيناها تلمعان بابتهاج وحنان غريبين .. ثغرها باسم .. خداها متوردان .. كانت لأول مره ترى نفسها جميله .. اي**ب الحب الإنسان جمالا ؟! ايجعله مشعا إلى هذا الحد .. اخذت تتلمس خديها غير مصدقه الجمال المفاجئ والحيويه المفاجئه التي دبت في وجهها فجأه .. استرجعت ثريا المحادثه في ذهنها مرات ومرات .. فكانت تبتسم تاره وتقهقه تارة اخرى .. ترى هل فقدت عقلها لتضحك وحدها !؟ اما خليل فكانت سعادته بهذه المكالمه تفوق سعادة ثريا بمراحل .. فها هو اخيرا يحادثها .. يتمكن من الاقتراب منها ... من حلمه المستحيل .. صحيح بأنه لن يستطيع منحها اكثر من هذه المكالمات .. إلا أنه لم يستطع ان يحرم نفسه من التو

