اقتباس
وقف ((صمام)) أمام المرآة يضبط ربطة عنقه التى تلائم بذلته الأنيقة السوداء و بعدما انتهى التفت على صوت زوجته((سِحْر)) الصاخب و هى تعنف أحد الخدم قائلة : "ايه الهباب ده ، أنا مش قولت عاوزة الورد يبقى لونه أبيض ، ازاى ية أغبياء تجيبوه أحمر انتو مبتفهموش أبداً "
جاء ((صمام))منهياً ذاك الجدال بنبرةٍ غاضبة : " سِحْر !! كفاية كده و انتو كل واحد على شغله " ، ذهب الخدم جميعم و التفت ((صمام)) بغضب لزوجته : "أنا مش قولت طريقتك المقرفة دى تبطليها ، بتتعاملى بعجرفة و قرف دايما مع أى حد " ثم اقترب هاتفاً بحدة : " تانى مرة لو شفتك بتتعاملى مع حد من الخدم كده تانى ساعتها هوريكي وشي التاني و اظن انك عارفاه كويس "
تراجعت ((سِحْر)) بخوف من حديثه فعى تعرف أنه لا يهدد فقط بل سينفذ تهديده إذا فعلت ما يغضبه ، نظر لها ((صمام)) بغضب ثم خرج من باب فيلته ، و هى تنظر لأخيها الذى أقبل إليها مبتسماً قائلاً : "ايه ده هو فيه حد رايح يترفض من اي مقابلة يبقي قمر كده "
.. قالت ((نور ))بغيظ : " بطل غلاسة بقى يا ((أحمد)) . الله !!! "
ضحك ((أحمد)) على مظهرها الطفولى و قال بضحك: " مش بقول الحقيقة ، ده انتى كل ما تروحي مقابلة تتخانقى مع أى حد هناك و ميقبلوكيش فى الشغل "