نظرت خديجه اليه بدهشه وكذلك الجميع فوالدته واخته قد فتح فمهم علي اخره من دهشتهم
لتتحدث خديجه قائله : هو انا مخطوبه ! . . . .
حسام بضيق شديد حاول جاهدا اخفاءه: ايوا وفرحنا كمان شهر لما تخرجي بالسلامه من المستشفي . . . . . . . . . .
كان الجميع ينظر اليه بدهشه لتتحدث والده محاوله تدارك الموقف قائله : ايوا ياحببتي انتي خطيبه ابني وحببتي ، يالا بقي خفي بسرعه علشان عايزين نعمل الفرح في اقرب وقت . . . . . . . . . . و
ليقترب حسام قائلا : الف سلامه عليكي ، انا دلوقتي لازم امشي علشان عندي مهمه لمده شهر ، هخلصها
وهرجع ، وتليفوني مش هيبقي معايا ياامي فمتقلقيش عليا هبقي اتصل اول لما انهي المهمه
خلي بالكم من نفسكم ، ومن خديجه والف سلامه عليكي ياخديجه ، بعد اذنكم . . . . . . . . . . .
خرج حسام ليخرج وراءه احمد بسرعهم ممسكا يده موقفا ايه قائلا وهو ينظر اليه بتعجب : ابه اللي حصل بقي ،انا اكتر واحد عارف انت بتحب سالي قد ايه ،ايه اللي حصل علشان تقول للمسكينه اللي جوه دي انك خطبها وانت عارف انك مستحيل تحبها
،بتعمل معاها كدا ليه ياحسام وفين سالي من دا كله
، انت مش المفروض انك تخطبها وتتجوزوا بعد ظهور نتيجتها ،ايه بقي اللي جد . . . . . . . . . . . . . . .
ليتن*د حسام ساحبا نفسا كبير الي داخل اعماقه ثم يخرجه قائلا : اللي حد ان الدكتوره طالعه بعثه سنه وعايزاني انتظرها ،وكاني مراكبي ،وقت متقول ياالا يلا لكن بجد ان زهق يااحمد وقررت اني اعقبها باللي بعمله دا ، لا زم اخليها تقول حقي برقبتي لما تلاقيني بخطب خديجه ، هشوفها هتعمل ايه هتتنازل عن البعثه ولا لا . . . . . . . . . . . .
لينظر اليه احمد قائلا بضيق : يعني واخد الغلبانه دي
كوبري تعدي عليه علشان توصل للي انت عايزه مش كدا ياحضره النقيب . . . . . . . . . . .
لي**ت احمد قليلا قم يكمل قائلا : بس متنساش ياحسام ان كما تدين تدان ،وان كل ساقٍ يسقي بما سقي ، وانت عندك اخت ياحسام ، خاف عليها
لربنا يرده فيها .
لينظر اليه حسام بضيق ثم يتركه ويذهب الي سيارته
ليركبها ويذهب الي عمله.
.
علي الجهه الاخري كانت سالي تجلس والغيظ يتاكلها تريد ان تتحدث معه ولكنه اغلق الهاتف ،هيا تعشفه والجميع يعلم ذلك ولكنها تريد ان تحقق مستقبلها وتنجح ،لا تريد ان تضيع فرصتها في البعثه لتاخذها غيرها لتقرر ان تذهب الي البعثه واليحدث ما يحدث ،هيا سالي محمد فادي ولن تضيع مثل هذع الفرصه تريد ان تذهب لبلد اخر لترا الحياه لا تريد ان يرلطها الزواج ويقيد حريتها ،لتقنع نفسها بانه هو التفكير الصحيح . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
خرجت سالي من غرفتها لتجد اختها تحلس علي الكنبه تشاهد التلفاز باريحيه لتتحدث قائله :
ايه يامنه هتفضلي كدا من غير جواز ،انتي عارفه اني مسافره بعثه لفرنسا سنه ، هتعملي ايه وهتفضلي
لوحدك هنا ازاي . . . . . . . . . . . . . .
لتنظر اليها منه بضيق قائله : متروحي ياسالي انتي شاغله نفسك بيا ليه ،علشان مطلقه يعني ، وملقتش حظي لفي جواز ولا تعليم زي حضرتك ،يادكتوره سالي .
لتتحدث سالي بتكبر قائله : والله ربنا ميز عقول عن عقول هنقول ايه هنعترض يعني يامنه ولا ايه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتنظر اليها منه بحزن ثم تتحدث قائله : صح ياسالي ربنا ميز عقول عم عقول ،واللهم لا اعتراض ياستي ربنا يسعدك يارب . . . . . . . . . . . . . .
انهت منه كلامها لتدخل الي غرفتها تبكي بقهر تبكي وحدتها ،ويتمها هيا باتت تشعر بانها يتيمه الان .
STOB . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نتعرف بسالي ومنه.
سالي ومنه اختين من اب واحد وامين مختلفتين
تطلقت كل ام وتزوجت باخر تاركه الفتاتين مع والدهم ،حتي رباهم وحده . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
منه عانت فهي الكبري تكاقت والدتها وتركتها لأبيها ليتزوج من والده سالي التي حرمتها تعليمها
واجبرت والدها ان يزوجها من رجل اكبر منها في السن لتتطلق وتعود الي بيت والدها الذي توفي بعد سنه واحده من طلاقها ،لاسكن هيا مع اختها التي تصغرها بخمس سنوات ،وتدير ورشه والدها للمكانيكا
فاصبحت الاسطي منه التي لا يقف اي عطل ميكانيكي في يدها ابدا . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت منه تدير ورشه والدها في النهار وتعود قبل ان يحل الليل فهيا لا تريد ان يتحدث عنها اخد باي سوء ،كانت مثال للفتاه الجميله المكافحه الحاصله علي محبه الناس جميعا لذلك سالي كانت تغار منها ودائما ماتحطم من معنوياتها. . . . . . . . . . . . .
دخلت منه الي غرفتها لترتمي علي سريرها تبكي بحزن ،فاختها لا تترك فرصه لازلالها لتبكي وهيا تتذكر كيف عانت مع هذا الرجل المسن
وكيف كان يعاملها ويغتصب طفولتها الا ان اكتفت منه وكادت ان تقتله في احد المرات لتجبره علي تطليقها ،وهو ايضا كان يكرهعا بشده فهيا لم ترضخ له ابدا برضاها ،ليطلقها ولكن بعد ان اشبعها ض*با.
لتنام ودموعها علي هديها بينما سالي تمسك بهاتفها وتدور في ارجاء الشقه لتقرر الاتصال علي مريم
لتسالها عن حسام . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت تمسك بالهاتف وهو يرن لترد مريم ملقيه السلام ،فترده سالي لها لتتحدث قائله: معلشي يامريم ،ممكن تديني حسام لو جانبك عايز اكلمه وتلفونه مقفول . . . . . . . . . . . . . .
لتبتسم مريم بمكر فكم تمره تلك الفتاه لتقرر ان ترد لها الصاع صاغين فتتحدث قائله: والله يا سالي هو راح يخلص شغله اصل زي مانتي عارفه
خطوبته ممان شهر وهو مش عايز يتاخر
عايز شغله كله يبقي خلصان . . . . . . . . . . . . .
لتتعجب سالي قائله : بس انا لسه محددتش معاد الخطوبه مع حسام انا قولتله اني عندي بعثه لمده سنه ود،وقولتله يساني لما اخلصها ،حدد امتي معاد الخطوبه دا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتبتسم مريم فقد علمت لما غير اخيها رايه بشان خطبته من سالي فتردف قائله بسخريه : لا والله ياسالي انتي فهمتي غلط اصلها مش خطوبتوا عليكي ،حسام خطب خديجه النهارده والخطوبه رسمي هتبقي كمان شهر ،عقبالك ياجميل . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
انهت مريم حديثها لتغلق الهاتف اما سالي فقد سقك العاتف من يدها لتحطم كل مايطاله يدها لتقسم علي تحطيم حسام
تقسم ان تتركه يتزوج ثم تدمر زواجه وتنتقم منه اشد الانتقام ومن مريم وخديجه ايضا ،تقسم ان تنتقم من الجميع . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم تخرج منه من الغرفه حتي بعد ان استمعت لصوت تحطيم الاساس لتغمض عينيها فيبدوا ان الله بدا في الاخذ بثارها الان .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت مريم تمسك بهاتفها وتبتسم فيبدوا انها قد جعلت النار تشتعل في قلب تلك المغروره.
لتهم ان تلتفت لتدخل الغرفه حيث توجد خديجه لكنها تصتدم باحمد فقد كان موشكا علي الخروج . . . . . . . . . . . . .
لتتمسك في قميصه بقوه خشيه السقوط ،بينما اخمد امسك بها بقوه بيد والاخري كانت تستند علي الباب لتتلاقي عينيهم في نظره طويله
ولكن سرعان ما تداركت مرمي الامر لتنزل يديها بسرعه ثم تبتعد وهيا تهندم ملابسها معتذره منه ثم تدلف الي الداخل بسرعه . . . . . . . . . . . . . . . .
ليبتسم احمد وما ان هم علي الذهاب حتي قابل
سلمي في كريقه بيبتسم لها فقد كانت زميلته من قبل وصديقه مقربه لتتخدث سلمي قائله : كان فيه مشهد رومانسي من شويه ، ايه يادكتور ، مش عارف ان دا مش مكان الحاجات دي . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليبتسم احمد قائلا : انتي فاهمه غلط علي فكره مريم دي اخت صاحبي وزي اختي بالظبط ، يعني اكيد
مبفكرش بالطريقه اللي انتي متخيلاها
وكمان ،هيا كانت هتقع ومسكت فيا بس . . . . . . . . . . . . . . .
لتبتسم سلمي قائله : انا شايفه غير كدا خالص .
لينظر اليها قائلا : وشايفه ايه بقي . . . . . . . . . . . . . . . .
سلمي بابتسامه : شايفه انها واقعه قوي ،ودايبه كمان في هواك خالص . . . . . . . . . . . . . . .
ليبتسم احمد قائلا : والله انتي مش عارفه حاجه خالص دي يابنتي بتعاملني معامله صعبه خالص ،
دي تقريبا مش بطقني ،مش عارف ليه ، وكمان انا سبق وقولتلك اني بعتبرها اخت ليا ،وعمري مفكرت فيها كزوجه ابدا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتبتسم سلمي قائله : تمام يادكتور احمد بكره نقعد علي الحيطه ونسمع الزيطه .
ليضحك احمد ثم يتركها ويذهب فلديه عمليه لاجراءها الان .
تاركا وراءه عينان باكيتان .
. . . . . . . . . . . .
مر الشهر علي ابطالنا . . . . . . . . . . . . . . . .
خديجه
تحسنت تماما وتم الاطمانان علي صحتها
وكتب لها احمد خروج من المشفي . . . . . . . . . . . . .
مريم
لم تفارقها وزاد جفاءها مع احمد طوال الشهر
المنصرظ حتي انه كان يتعجب لمعاملتها القاسيه معه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حسام
كان يهلك نفسه في العمل لا يريد ان يعود ، لا يريد ان يراها الان فهو ليس علي استعداد لهذا الامر ابدا
لقد اكتشف انه قد ورط نفسه بشئ كبير وهز ان يستطيع ان يتحمل توابعه ، يعلم انه لا بمكننه العيش دون سالي ،لكنها لم تترك له اي مجال ، للتمسك بها قرر ان يتزوج خديجه ويترك قلبه باكمله لسالي ،
فاليجعلها تدرس كما تشاء ،وعندما تتنتهي سوف يحلها الله بكل تاكيد ، لينهض مجهزا حقيبته
للاستعداد للعوده.
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
عاد حسام من عمله ليصعد الي شقته فيجد والدته تستقبله بسعاده كعادته معده له جميع انواع الطعام التي يحبها وبجانبها مريم التي اسرعت اليه تحتضنه . . . . . . . . .
ليبادلها حسام العناق فقد اشتاق اليها بشده
لتلفت انتباه خديجه وهيا تخرج من غرفته وبيدها مقشه رابطه طرحه والدته علي راسها عاقده نهايتها علي راسها بطريقه عشوائيه بينما ترتدي بيجامتها الواسعه مشمره ساق بينما يتدلي الاخر ، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليبتسم حسام مرغما عنه فقد كان منظرها مضحكا نظراته الا انه تطاعل خجلها ليتحدث قائلا: ازيك ياخديجه عامله ايه . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتبتسم خديجه بخجل قائله : الحمد لله ازيك انت ،حمد الله علي سلامتك. . . . . . . . . . . . . . . .
ليرد حسام ببرود شعرت به خديجه قائلا : كويس والله الحمد لله ،متشكر قوي علي سؤالك . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لتنظر اليه فاتن بضيق من طريقه خديثه لتحاول تلطيف الجو قائله: طيب ادخل ياحبيبي خد دش وغير هدومك وتعالي علشان نتغدي سوا . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ليوما لها حسام ثم يذهب فيجد غرفته مرتبه بشكل جميل كما ان هناك رائحه عطره مميزه جدا اشعلت حواسه بجمالها يبدوا انها رائحه خديجه ليبتسم رغما عنه ثم ياخذ نفس كبير ليملا رأتيه بهذه الرائحه العطره .
ثم يخلع ملابسه ويدخل حمام غرفته ليجد ان الخوض قد ملا بالماء الدافئ ووضع به ظم لاباس به
من الزيوت العطره والشامبوهات ليصبح اروع شئ قد خطر له . . . . . . . . . . . . . . . .
نزل حسام في الحوض واستمتع به بشده ليخرج منه بعد وقت شاعرا بالانتعاش الشديد. . . . . . . . . . . . . . .
خرج حسام من الحمام وارتدي ملابسه ليجد والدته تنتظره هيا ومريم ،لينظر لهم قائلا : امال فين خديجه .
فاديه بابتسامه : خديجه طلعت تغير هدومها
علشان هتروح هيا ومريم يشاروا شويه حجات اصل
انا اديتهم مفتاح شقتك وقولتلهم يجهزوها علشان تبقي جاهزه علي الفرح ومنعطلكش عن شغلك . . . . . . . . . . . . . . . .
لينظر اليها حسام بضيق شديد فكم تمني ان يقوم بفرش شقته برفقه حبيبته ،ليقرر الجلوس دون ان
يرد او يعلق اي تعليق ،لت**ت والدته فهيا تعلم مايدور في ذهنه ،لتجلس هيا الاخري لياكلوا ب**ت . . . . . . . . . . . . .
انتهت خديجه من ارتداء ملابسها لتهبط الي الاسفل
فتطرق الباب وتدخل لتجده قد انهى حمامه وجلس بجانب والدته يتناول الطعام ،بينما مريم قد
خرجت وقد ارتدت ملابسها لتتقدم خديجه قائله : احنا هننزل بقي وهنحاول منتاخرش فاضل شويه حجات بسيطه في الشقه وهتخلص ان شاء الله . . . . . . . . . . . . .
كانت خديجه تتحدث وهيا وهيا توجهه نظرها ناحيه
حسام الذي سلط نظره في طبقه بينما ملامحه متجهمه للغايه لتحاول مريم تدارك الموقف بجذب يد خديجه الي الخارج مودعه والدتها واخيها . . . . . . . . . . . . . . .
نظرت فاديه الي حسام لتجده لا ياكل لتتحدث قائله : لازم تحاول تغير معاملتك مع خديجه شويه
كلها اسبوع وهتبقي في شقتك ،مراتك ،وام لعيالك ان شاء الله . . . . . . . . . . . . . . . .
لينظر لها حسام بضيق ثم يضع معلقته في طبق الطعام وينهض دون ان يرد علي كلام والدته .
نهض حسام ودخل الي غرفته مغلقا الباب
خلفه بقوه لتحزن والدته علي حالته
وتنهض هيا الاخري تحمل الاطباق الي المطبخ فهيا لم يعد لها شهيه للاكل . . . . . . . . . . . .
بينما مريم وخديجه في طريقهم لشراء الاشياء وقفت خديطه مكانها تنظر لمريم لتتحدث قائله :
هو انا ليه يامريم حاسه ان اخوكي مبيطقنيش ،
هو انتي متاكده انه كان خطيبي ، يعني انا
اي نعم ببقي سعيده جدا في وجوده ولما بسمع صوته
بس ليه مش حاسه انه بيكنلي اي مشاعر ، انا يابنتي حاسه اني خ*فته من مراته . . . . . . . . . . . . . .
لترتبك مريم فهيا لا تعلم بما تجيبها لتضطر للكذب
قائله : ايه يابنتي اللي انتي بتقوليه دا ، دا حسام بيموت فيكي ،انتي اكتر حاجه حلوه في حياته ،دا مكنش بيبطل ،خديجه خديجه ،لما احنا زهقنا منك . . . . . . . . . . . . .
لتبتسم خديجه قائله : بجد يعني انتي متاكده من انه واخدني عن حب . . . . . . . . . . . . . . .
مريم بكذب : طبعا يابنتي ، هو بس عنده مشاكل في شغله . . . . . . . . . . . . .
لتبتسم خديجه وتكمل طريقها لتظهر في وجههم
سالي فتتحدث قائله :. . . . . . . . . . . .
هنشوف الفصل الجاي سالي هيبقي ايه رد فعلها
لما تشوف خديجه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
انتظروني ،
دمتم سالمين
. . . . . . . . . . . . . . . .