الجزء الثالث

2077 Words
وصلت نادية ل ١٦ سنه وكان يوم عيد ميلادها ده اسعد يوم عند قاسم ماهي حب عمره بقي وكان مستنيها تكبر عشان يخطبها كان زمان عادي البنت تتخطب وتتجوز صغيره ده بيبقي معناه وقتها ان البنت محترمه ومتربية والعرسان عليها كتير ويوم الاحتفال بعيد ميلادها قرر قاسم انه بعد الساعه ١٢ بليل وبعد طفي الشمع انه هيقولهم علي الكلام الي شايله في قلبه من سنين كتير وخلص الاحتفال والساعه دقت ١٢ طفو الشمع وفجاءه قاسم قال للجميع من فضلكم عايزه اتكلم معاكم بي موضوع مهم ساكت عليه بقالي سنين كتير للوقت المناسب قاسم : بصو يا جماعه بقي انا عايزه اقول اني بحب واحده وعايز اخطبها بقالي كتير مستني اللحظه الي هلبسها دبلتي في ايديها... **ت من الجميع حل علي إلمكان وكله بقي بيبص لبعضه معروف عن قاسم انه مش متكلم اوي حتي في وسط اهله هو قي حاله وكلامه كله ماقل ودل مش بيحب يحكي كتير في اي حاجه مالهاش لزوم وشايف ان حياته بس هي الي تهمه غير كده مالوش تدخل في حاجه الا لو حد اخد رأيه في موضوع كده يعني قاسم : فجاءه اتكلم وهو بيضحك ومبسوط وقالهم مالكم يا جماعه سكتوا ليه بقولكم عايز اخطب مش ده الي نفسكم في أصله كان ولد وحيد برضه عند مامته وباباه معندهوش اخوات تاني لا ولاد ولا بنات . ردت عليه مامته وهي الست خديجة ست كباره ومحترمه وتاخد منها الكلام وماتراجعش وراها كانت بتحب ناديه وعيلتها وكانت سنها كبير شويه لانها خلفت قاسم علي كبر مش وهي صغيره لحد ما ربنا اذنلها بالحمل . ام اسم الحجه خديجة : ردت عليه قالتله ياسلام ده يبقي يوم الهنا والسعد يا قلب امك وابتسمت ابتسامه سعاده كده خلت وشها نور اكتر ما هو أصلها مكنتش بتسيب فرض ربنا دايما يا سجاده الصلاة يا علي الكنبه وفاتحه مصحفها وبتقرا في قاسم: بجد يا أمي يعني مبسوطه اوي كده انا اول مره اخد بالي ان فرحتك حلوه كده لو اعرف ان هشوف ضحكتك دي كنت قولت من زمان . ام قاسم : ماتقول يا واد مين هي وجع قلوبنا ابو قاسم اسمه الحاج محمود .رد فجاءه من وسط سكوته وقاله مستعجل ليه مش تصبر شويه حتي نروح البيت بدل ما نعطل الناس عن حفلتها ونضايق نادية عروستنا صاحبه اليله الحلوه دي . قاسم: ضحك ضحكه بسيطه وقاله ايوه يا حاج جيت لمربط الفرس اهو هي نادية ابو قاسم : فرس ايه وغزاله ايه يا واد انت ما تخلص في يومك ده عطلتنا وقطعت علينا انبساطنا..هههههههههههههه.... ضحك بصوت عالي من كل الموجودين الصحاب والجيران وعيله نادية قاسم رد قاله يا حاج لا انا عايز افرحكم اكتر مش اقطع فرحتكم والله حقكم عليا سامحوني يس انا متلغبط ومش عارف اتكلم ابو قاسم .. طيب اتكلم يابني وجعت قلوبنا الله يريح قلبك مش هدعي عليك ده انت نور عيني .. رد قاسم علي الحاج محمود قاله يا حاج انا بستأذنك تطلب من عمي حسنين ابو نادية ايديها ليا عشان انا مستنيها بقالي سنين عشان تكبر ويبقي عندها ١٦ سنه واقدر اخطبها ووعد مني ليكم من قبل حتي ما اعرف ردكم ايه ان هي لو اتكتب لي وربنا أراد هشيلها جوا عنيا دي هتبقي بنتي قبل ما تبقي خطبتي ومراتي . فجاءه لقو نادية صرخت بسعاده وكانها لسه صغننه وشافت حاجه فرحتها او عجبتها كله استغرب من رد الفعل بتاعها مامتها قالتلها نادية في ايه عيب كده ما يصحش الي حصل منك ده اعتذري حالا يلا ... سكتت وبصت في الأرض بخجل وفرحه في نفس الوقت من الكلام الي سمعته الي مستنيه تسمعه بقالها كتير وكانت فاقده الأمل في لحد ما اتكلم الحاج محمود وقاله هاه يا حسنين يا خويا هترحب بينا ونبقي نسايب ولا هتقول بابك في وشنا وت**ر فرحتنا . رد عليه حسنين بعد دقايق من التفكير والسرحان خلو كل الموجودين يجي في بالهم ان هتبقي مشكله وهيقاطعو بعض مثلا . رد حسنين علي محمود وقاله لبه شايفني قلبل الأصل ياجدع انت ههههههه ولا عيل صغير عيل ايه دي الي تخليني اقاطع عشرة عمري ولا قدر حد ولا هيقدر طبعا انت اخويا يا محمود انتو ناس تتشال عبي الراس ونعمه الاخلاق والنسب انا موافق يا محمود مب**ك يا قاسم يابني بس دي تتشال في عينك نادية دي روحي وعمري كله راح علي تربيتها اوعي في يوم تلعب بيها وت**ر قلبها ولا الكلام ده كله مش هيكفيني عمرك وبقولك قدام ابوك اهو لا هت**ف ولا هخاف 1. رد عليه محمود بسرعه وكأنه بيدافع عن بنته مش ضدد ابنه مثلا رد وقال ومين اصلا هيسمح له يزعلها ولا في يوم يبيتها زعلانه ده انا اطير رقبته قبل منك يا حسين دي نادية دي بنتي ده انا الي مربيها حسين رد وقال اهو ده العشم يا ابو قاسم العيال دي هتكبرنا شكلها كده ولا ايه .. هههههههههههههه... ضحكت كلهم بفرح وسعاده وحددوا بعد اسبوع ويعلنو الخطوبه ويلبسها الشبكه ومن كتر فرحه حسين ومحمود بقاسم ونادية كل واحد فيهم قرر يجيب هديه دهب للعروسه وقاسم طلب من عم حسين بستأذان انه ياخد نادية والحجة مامتها وينزلو عشان يشتريلها طقم الخطوبة اصل وقتها كانت أصول انه ماينفعش البنت تنزل مع خطيبها او تقعد معاه لوحدهم من غير محرم وحد كبير مش من حقه الا لما تبقي في بيته كانو زمان ماشين علي الأصول والعادات زي الكتاب ما قال وزي ما اتربو اهي دي عوايدهم زي ماكان بيتقال وقتها ... وافق ابو نادية وشكر قاسم علي أدبه واحترامه وعلي الي هيشتريه لنادية من قبل ما يتجاب .. وعدا اول يوم في شرا الدهب بتاع الشبكه عشان الخطوبة وجابو شبكه حلوه اوي وذوقها حلو ورقيق لكن كان جايب دهب يشرف ويفرح وكانت ام نادية وأم قاسم طايرين من الفرحه والزرغيط ملت الشارع كله من كتر السعادة يعني قاسم فرحان انه هيتجوز حب عمره تربيه ايديه هو وأمه يعني ادب واخلاق وجمال ول**ن بينقط شهد وأم قاسم فرحانه عشان علاقتها بجارتها وعشرة السنين الحلوه هتبقي اقوي من الصداقه والجيرة ويبقوا نسايب وبينهم دم احفادهم في المستقبل مر اليوم بفرحه علي كل أبطالنا ونامت نادية وهي حاضنه فستانها كانت بتحب اللون الموف كان بيبقي تحفه عليها دخلت نادية اوضتها ولبست فستانها الجديد ووقفت قدام المرايا وندهت علي مامتها تيجي تشوفه وهي عماله تلف بي من كتر فرحتها مامتها دخلت وعجبها اوي الفستان علي نادية وفضلت تقول بسم الله ماشاء الله الله اكبر ربنا يحفظك يابنتي ويحميكي من العين زي القمر يا حبيبتي زي القمر عقبال ما البسك بأيدي فستانك الأبيض يا احلي عروسة وعطيتها بوسه علي خدها وقالتلها يلا نامي ياقلبي قدامنا لسه حاجات محتاجه تخلص ومافيش وقت ابتسمت نادية وحطيت بوسه على خد مامتها وقالتلها حاضر يا احلي مامتي في الدنيا ادعيلي كتير يا ماما ادعيلي افضل مبسوطة كده علي طول مامتها قالتلها قلبي بيدعيلك طول الوقت يا بنتي رينا يسعدك ويفرحك واشوفك ناجحه وسعيده يا حبيبتي ده انتي تحويشه الزمن يابنتي فرحت نادية بالكلام الحلو ده مامتها علي طول تدلعها وتكلمها احلي كلام يمكن زمان مكنش في ثقافه ان لازم تتعامل مع أولادك بطريقه محترمه عشان يطلع سوي نفسيا ويكون ناجح وشاطر لكن ام نادية كانت بتعمل كده مع بنتها وبتتعامل مع ابو نادية برضه بمنتهى الاخلاق والذوق كانت حياتهم حلوه وهادية مافيهاش خناق وزعيق ودوشه كان الكل يحب اعدتهم والقاعده في بيتهم . ام نادية قالت لنادية تصبحي علي خير بقي عشان اروح اشوف ابوكي محتاج حاجه قبل ما انام لسه الكام يوم الي فاضلين ورانا تعب وهده حيل ردت نادية قالتلها وانتي من اهل الدنيا واهل الجنه بعد عمري طويل يا جنة حياتي انا بحبك يا أمي اوي ربنا يخليكي ليا وتفضلي جمبي عمري كله ضحكت ام نادية وقالتلها كلامك بيخليني افرح بكل يوم راح من عمري في تربيتك ربنا يجعلك صالحه طول عمرك ويرزقك ذرية صالحه زيك يا قلب امك انتي وسبتها وطلعت بره الاوضه وقفلت نادية بابها وفضلت تفتكر يوم ماجه قاسم وقالهم انه هيخطبها بالرغم انها كان ساعتها رد فعلها عادي مش مستوعبه ان ده حصل بجد اصلا وفضلت متنحه لكن فجاءة لما افتكرت قامت واتنطتت علي السرير لحد ما كانت هتقع علي إلا رض وتجرح اعدت تضحك علي حالها ده وراحت حاضنه فستانها بعد ما قلعته ونامت وهو في حضنها .خلص يوم أبطالنا علي كده كله فرحه وانبساط وكلهم مرتاحين. النهار طلع وبدأ يوم جديد وهيبقي كله تفاصيل كتير وتجهيزات عشان الخطوبة عند ام نادية صحيت وهي مبتسمه وفرحانه وكانها لسه سامعه خبر مفرح عشان تبقي كده بس هي معندهاش اغلي من بنتها تنام وتقوم فرحانه لها طلعت بره الاوضه وكان ابو نادية نايم لانه بيشتغل سهر في مصنع فا بيكون نايم معظم النهار طلعت بره الصاله فتحت الراديو علي القرآن عشان يملي البيت بركة وهدوء واتوضيت عشان تجهز نفسها للصلاة اول ما الاذان يأذن تصلي بتحب تصلي الصلاة في وقتها .جه وقت الاذان وصلت ام نادية وفضلت علي سجادة الصلاة شويه تدعي لنادية وقاسم بصلاح الحال وانه يرزقه برزق بنتها ويكفيه شر الحرام خلصت صلاتها وقامت حضرت فطار وحطيته علي الترابيزه الصغيرة الي في الصالة وغطته بفوطة بيضه نضيفه عشان هي قاتحه الشباك . دخلت لنادية وفضلت تنادي عليها وهي في سابع نومة وبعد شويه وقت صحيت العروسة قربت عليها مامتها وقالتلها قومي يا خم نوم ما بتصدقي انتي قومي يا حبيبتي ورانا حاجات كتير عايزه تخلص قامت ب**ل وفتحت عنيها وحضنت مامتها قالتلها حاضر يا احلي ام في العالم كله قالتلها يلا قومي غيري هدومك واغسلي وشك عشان تفطري الفطار هيبرد يا بنتي قامت عروستنا من السرير وخدت معاها بيجامه بالون اللبني السماوي ودخلت الحمام وغسلت وشها وخدت دش سريع وغيرت هدومها وطلعت لقت الفطار علي الترابيزه شالت الفوطة وأعدت وندهت علي مامتها يلا ياماما هموت من الجوع اول ما بشوف اكلك بجوع.هههههههههه. ضحكت مامتها وقالتلها يابكاشة بتعرفي تاكلي عقلي بكلامك الحلو زيك ده ما انا لازم اقول كلام حلو مش بنتك ومتعلمه منك طب يلا يابنت انتي يالي كلامك مش بيتشبع منه كلي كويس هاه عشان تبقي حلوه وماليه مكانك كده في فستانك ضحكت نادية علي كلام مامتها وردت عليها ويعني انا يا ماما هلحق اخس في يومين وبعدين ما تقلقيش انا مش بعمل حاجه غير باكل زي البط اكلك ما يتقاومش يا مامتي . وخلصت نادية فطار هي ومامتها وقام ابو نادية من نومة وصبح عليهم وقال لام نادية حضريلي الفطار ياحجة علي ما اخد حمام بسرعه عشان عايز انزل مع الحاج محمود قالتله ماشي ياخويا حاضر عقبال ما تاخد حمامك هتطلع تلاقي فطارك جاهز وبعدين بص لنادية وقالها وانتي يا عروسة اجهزي عشان هتنزلي معانا . ردت نادية قالتله انا يابابا انزل معاك انت وعمي محمود في حاجه ولا ايه قالها اسمعي الكلام وانتي ساكته يابت انتي. هههههههههههههه ضحكت نادية علي كلام باباها وقالتله حاضر يا حج فوريرة خلص انت ياحج وتلاقيني جاهزه ضحكو كلهم علي الكلام ودخل ابو نادية خد الدش بتاعه ولبس كانت نادية ومامتها غسلو الأطباق ودخلت تلبس عشان تنزل مع مع ابوها وحماها لبست فستان لونه روز فاتح وحطيت علي شعرها طرحه لونها كحلي وكانت زي القمر مامتها فضلت تسمي بأسم الله وترقيها من كل عين هتشوفها وماتصليش علي النبي عليه افضل الصلاة والسلام . فضلت نادية تقولها في ايه يا أمي هو انا اول مرة هنزل من البيت ولا ايه مالوش لزوم لكل الي بتعمليه ده يا ماما قالتلها بس يابت انتي ايش فهمك ده انتي عروسه وجميله وزي القمر خمسه في عيني ما يحسد المال الا اصحابه وانتي مالي وحياتي كلها يابنتي لازم اخاف واحافظ عليكي ربنا يحرصك بحرصه من عين كل الي يشوفك حتي انا وابوكي ودعت نادية ربنا يباركلها في عمر مامتها وباباها وباستها ونزلت مع الحج حسين وهي مش عارفه هي رايحه مع ابوها والحج محمود فين مشيت ومن جواها بتقول ده اول مره ابويا ينزلني معاه من غير امي استرها يارب . وبعدين ضحكت في نفسها علي كلامها وقالت في سرها ايه الي بقوله ده يعني ابويا هياخدني فين يعني . وفجاءه وهي ماشية وفرحانه وقفو قدام اكبر محل دهب في الصاغه كلها هي اتوهمت من منظر الدهب في الفترينه وقالتله ايه يابابا وقفنا هنا ليه ضحك هو ومحمود علي سذاجتها دي ورد حسين علي محمود وقاله شوف ياخويا البت بتمثل ازي كشرت نادية وزعلت ان بابها مش مصدق انها مش عارفه في ايه فعلا قالها خشي بس تعالي وماتبقيش حمقيه كده ابتسمت ودخلت معاهم المحل قالها اختاري ونقي الي يعجبك يا ست العرايس رد محمود بضحك وقالها لما تختاري الي يعجبك اختاري احلي منه هديتي ليكي يا مرات ابني ياغاليه واقفه نادية مسهمه وراحت نازله دموعها من الفرحه ان ربنا رازقها بأب حنين وقلبه طيب ويحبها ومش بيبخل عليها بحاجه وان اكرمها بحماها عم محمود ما يتخيرش عن ابوها في طيبه قلبه وانها وسطهم مش هتحس بالغربه اكيد اختارت غويشتين ودول كانو هديه باباها واختارت سلسله وخاتم دول هديه عم محمود وكانت طايره من الفرح وراحت ماسكه ايد ابوها تبوسها وراحت تبوس ايد عم محمود وتشكره راح باسها من قورتها وقالها انتي بنتي يا نادية ربنا وحده يعلم غلاوتك في قلبي وعند الحجه وقاسم بقي هو هيقولك .هههههههه. ات**فت ووشها احمر من كتر ال**وف ودفعو حسابهم وراحو يوصلو نادية للبيت ولما طلعت ومامتها شافت الهدايا فرحت بيهم اووي وأعدت تزرغط وكانها جايبه الشبكه من اول وجديد وراحت مطبطبه علي كتف حسين بحنية وفرحه ودعيتله ان يرزقه برزقهم ويكرمه ودعيت لمحمود كمان وكانت فرحانه بحاجه بنتها
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD