الفصل الحادي عشر كان الجميع جالسون لحديث هادئ بعد أن تناولوا العصير الذي أحضرته أم عبد الله قالت فريدة لصبا التي لاحظت عليها الجمود منذ جلسوا و التوتر الذي يحوم حولها و زوجها و من نظراتها الفاحصة استشفت أن هناك مشكلة بينهما و تبدو كبيرة لدرجة تعكير صفو علاقتهم .،هى تعلم أن هناك أمر جلل حدث بينهما لتباعدهم هذا منذ ذهبت لزيارة صفا وقت مرضها و هى تعلم أن الأمور لا تسير بينهم بخير .. قالت بمزاح لصبا الشاردة .." ما بك صبا جالسة صامته أنت و زوجك هكذا أنا أعلم أن جلستنا لا تروق لكم و كيف يروق لشباب مثلكم الجلوس مع عجزة مثلنا ، هيا أنهضي و خذي زوجك و أذهبا للسير قليلاً في الحديقة في الخارج لحين عودة الأولاد ، أم تحبا أن تذهبا لرؤيتهم سأصف لكم مكانهم " قالت صبا مرتبكة تهرب بعينيها من عيني زوجها و هى تجيب الجدة " لا داعي جدتي لا أشعر برغبة في السير و الأولاد على وشك المجيء فلا داعي لنذهب نح

