خفايا القدر تابع الفصل الخامس

1278 Words
بسم الله الرحمن الرحيم خفايا القدر تابع الفصل الخامس ••••••••••• ••••••••••• مش موافقه علي الخطوبه دي . وضع الفنجان علي الطاوله و نظر لها نظره جعلتها ترهبه و لكن تصنعت القوه ليقول معاذ : بس أنا والدك اداني كلمه . - انا الي هتجوز مش والدي . - اقدر اعرف السبب ؟ كان سؤاله الواضح لتجيب بتلقائيه : ما بفكرش في الجواز دلوقتي . - و لا في حد تاني في حياتك ؟! رفعت رأسها له بقوه لتجيب ريماس بحده : ما سمحلكش تتدخل في حياتي . اقسم معاذ ان هذا البحر الذي يجلسون بحضوره لو كان يفهم لأخرج من مكانه يطفئ تلك النيران التي خرجت من عيونها تحرقه أثناء تلك الجمله . حيث انهم يجلسون بمطعم مطل علي البحر جميع اشيائه من اللون الاسود و الطاوله من الزجاج كان الحرس يملئ المكان فلم يكن سوي حرس معاذ فهو رجل اعمال معروف . كادت أن تذهب لكن جملته تلك هي ما اوقفتها فقال : يبقي كده والدك هيعلن إفلاسه عن قريب . نظرت له لتجده واضع قدم علي اخري و جالس بارياحيه يحتسي القهوه مشروبه المفضل غير عابئ لصدمتها . ••••••••••• ••••••••••• ••••••• ••••••••••• خرج من عند أخيه و كاد أن يذهب لكنه يتتوق ان يراها لا يعلم لماذا ليوقف ممرضه فيسألها ادهم قائلا : هي دكتوره ريماس موجوده و لا روحت ؟ اجابته قبل أن تذهب قائله : الدكتوره ما جاش انهارده . تركته ليهمس لذاته قائلا : يا تري ما جتش ليه انهارده ؟! لتصبح شغلته الشغاله تلك الليله . ••••••••••• •••••••• ••••••••••• •••••••• لا تنخدع بالمظاهر ، الكثيرون يتظاهرون بالبرائه أو بمعني اصح يكنون الشر بداخلهم و يخرجونه عند اللزوم و في تلك الأثناء يمثلون الطيبه ليتمكنوا مما يريدون مثل هذا الو*د كمان تدعوه الذي التقت به ليبتذها و يهددها بوالديها و عملهم ، لم تجد حل أمامها سوي تركه و الذهاب سريعا حتي لا تفتك به . اصبحت إطلالتها في افضل حال و عليها أن تذهب الان لأداء عملها هبطت الدرج بعدما تألقت بفستان من الأ**د الذي يملئه الورود و حجاب من اللون الوردي ليجعل وجهها كالبدر تمتلك حقيبه صغيره من نفس لون الحجاب ، نزلت ببسمه تزين وجهها لتجد والديها يعتلوا مائده الطعام الكبيره التي هي أمام الدرج مباشره تحدثت والدتها قائله : انتي هتروحي الشغل ؟! هزت رأسها بنعم و هي تتقدم منهم لتكمل دولت قائله : لا طبعا مافيش مرواح عايزين نحضر للخطوبه . ضحكت ضحكه بسيطه بسخريه لترفع نظرها لهم وتقول بانتصار : لا مهو مافيش خطوبه خلاص مافيش جواز . وضع عبدالمجيد السكين ، كان يترأس السفره نظر لها قائلا : ازاي كده ؟ ازدادت بسمتها لتقول ريماس : و لا حاجه قالي أنه هيأذيك فشغلك و انا ما بتهددش .... عن اذنكم . لتتركهم في صدمه مما قالت . ••••••••••• ••••••••••• ••••••• •••••••• اتت للجامعه بعد غياب يومين لتستقبل أولي زملائها علي باب المدرج ليقول شاب منهم : ايه يا جني كنتي مختفيه فين ؟ اجابته بوجه شاحب لتقول : مافيش تعبانه شويه . - تعبانه و لا اتخطبتي ؟؟ قالتها فتاه كانت تقف بجوار الاول لتجيب جني قائله : لو اتخطبت هقول مش خايفه منكم عشان اكدب عليكم . و تركتهم وذهبت لتقابل بعد دقيقه تقريبا مجموعه اخري من الزملاء ، لم تقف معهم و لكنهم كانوا يتحدثوا وهي وقفت اثر ذلك الحديث لتقول احداهن : اه هتتكبر علينا بقي عشان هتتجوز دكتور قالت اخري : ضمنت الماده و مش بعيد باقي المواد و سلملي علي الامتياز . - لفت عليه و خدته ، محدش هيعرف يكلمها بعد كده . كانت كلمه فتاه ثالثه ، كادت جني أن تجيب لتجد الجميع يسرع فقد وصل الدكتور عمر للتو . أجبرت علي ال**ت حتي تنتهي المحاضره ، جلسوا و عم الهدوء لتقول أحدي الفتايات بصوت مرتفع موجهه الحديث لعمر : مبروووك يا دكتور والله زين ماخترت و وجهت نظرها في الجمله الاخيره لجني ، نظر عمر لجني فوجدها تستشط من الغيط ليجيب الفتاه بنبره حاده : الله يبارك فيكوا عقبالكوا كده لما تخدوا شريك حياه زي شريكه حياتي ... ده لو لقيتوا زيها يعني . نظرت له جني بتعجب مما قال ليكمل عمر بعدما نظر لها و تبسم ليقول ببشاشه : يلا نبدأ المحاضره . ••••••••••• ••••••••••• •••••••• ••••••• كانت تجلس علي مكتبها الجديد في غرفه تجمع فوق العشر مكاتب ، كلهم مسؤولون عن الترجمه . كانت تنظر علي كل شيء تشعر و كأنها لا تعرف أين البدايه أتاها صوت من يمينها جعلها تلتفت سريعا بخضه لتقول و هي تضع يدها علي موضع قلبها قائله : ادهم !! خضتني . ضحك ادهم و هو يجلس علي المكتب الذي بجوارها ليقول : انا اسف بس لقيكي لايصه . إجابته و هي تنظر لما أمامها فتقول : ابدأ ازاي ؟! اقترب قليلا منها ليقول ببعض المرح : امري لله هضطر اساعدك . لتتبسم له بامتنان . ••••••••••• ••••••• ••••••••••• •••••••• أعطت الممرضه المتواجده في ممر أحدي الطوابق لتقول ريماس و هي تقدم لها أحدي الملفات : المريض الي في اوضه ١١٣ ياخد حقنه **** و الي في العنايه يخرج بقي تمام كده . تسائلت الممرضه مستفسره : طب و الي في اوضه ١٢٩ ؟! انحرفت عيون ريماس في محاوله لكي تتذكر صاحب تلك الغرفه لتقول بعدما تبسمت : انا هروح اشوفه دلوقتي . و بالفعل تركت الممرضه و ذهبت لصاحب الغرفه فلم يكن سوي ساهر دلفت للغرفه بعدما دقت الباب لتقا**ه ببسمتها المعهودة قائله : صباح الخير !! أجابها و بسمته متسعه ليقول ساهر : صباح النور . ذهبت و نظرت للتقارير تراجعها و من ثم جلست امامه قائله : بقينا احلي كتيير اوي . تبسم لها و أشار علي رأسه بخيبه أمل : شعر تاني وقع ... يلا مش مهم عايز اصلا اشوف شكلي و انا أقرع . ضحكت مجيبه و هي تمسك يده : كده قمر و كده قمرين . ضحك و لم يعقب ، ظلت تنظر له بشرود ليقاطعها ساهر قائلا : قوليلي بقي يا صاحبتي ايه الي مضايقك ؟ نظرت له و هي قاطبه لحاجبيها فأجاب تساؤلها الذي عبر عنه ملامحها : عرفتك لوحدي زي ما بعرف ادهم بالظبط ... يلا احكيلي عندي وقت اسمعك . ضحكت علي كلمته لتقول ريماس : هقولك . تن*دت لتكمل وهي تهمس له : عايزين يجوزوني و انا مش عايزه . وضع يده علي فمه بتعجب طفولي ليقول : يا لهووي طب كملي . لتضحك هي علي رده الفعل المبالغة فيها منه . ما سر اهتمامه بأمر الطبيبه اهو حب ام شيء آخر ؟ هل استاذنا سييأس ام الاستسلام سيصبح من خلالها هي ؟ هل سيهمها إفلاس عائلتها ام ستدرك انه مجرد تهديد ؟ كيف إذ لم يكن مجرد تهديد ؟ ماذا سيحدث له عندما يصبح أخيه الأصغر علي حافه الهاويه ؟ اسئله كثيره تجيب عليها الفصول القادمه ••••••••••• ••••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD