إنتقام جريح (الفصل السابع )

1370 Words
بسم الله الرحمن الرحيم انتقام جريح الفصل السابع ••••••••••• ••••••• لابد من كشف ما هو مستور ، فكلما وثق الظالم بنفسه و تكبر كلما زادت اخطأه و كف سريعا . انتهي قاسم من توقيع العقود ، ليغلق الملف و يتن*د قائلا : مبرووك ي سامر. اجابه بابتسامه واسعه : الله يبارك فيك. تدخلت ذات الخصلات الصفراء قائله : و دلوقتي نشرب العصير احتفالا بالدمج العظيم ده . رفعوا الكوؤس ليحتسي منها قاسم ببسمه خبث . ••••••••••• •••••• •••••• ••••••••••• - دمج ! دمج ايه ده ؟ ! هتفت بيها طيف بقوه ليجيبها مالك قائلا و هو واضع قدم علي اخري : اها دمج . تن*د ثم اعتدل في جلسته قائلا لها : طيب انا هحكيلك ... انا بقالي فتره كبيره بشتغل علي الموضوع ده ، وةالي هو ايه بقي ... اخلي سامر يقع باي طريقه كانت ف السوق ، و الي ساعدني في ده قاسم باعتباره بيشتغل ف نفس الي بيشتغل فيه سامر . قاطعته متسائله بحماس : هيوقعه ازاي طيب ؟ ! اجابها بجديه : هو اوردي وقعه ، اتفق مع ناس كبار اوي من نفس المجال و قدروا يخسروه لدرجه ان شركته هتقع لولا الدمج الي حصل بينه و بين قاسم هينقذ شركته . ظلت تفكر فيما قاله ذاك الوسيم ، لتتبسم بعد برهه قائله بفرحه و هي تصفق بيدها مره : بس و بالدمج يقدر يوقعه اكتر لحد ما يصفيه . ايدها بقوه قائلا : بالظبط كده . نظرت في الناحيه الاخري محدثه نفسها بصوت منخفض لكنه مسموع : بس بردو مش كفايه. ••••••••••• ••••••• ••••••••••• •••••••• تحاول ان تهديها من بكائها الحار ... فمنذ اغلاقها الهاتف و هي علي تلك الحاله ، تسائلت للمره المئه و هي تربط علي كتفها قائله : يا بنتي حرام عليكي نفسك طب قوليلي في ايه و انا وعد هساعدك . كانت تبكي كالاطقال لتتحدث بقهره وسط دموعها : انا تعبت في حياتي و اتمرمط من ساعه ما اهلي ماتوا ، و لما قعدت مع خالتي قولت ما فيش اكتر منها حنينه عليا زي ماما بالظبط . **تت بسبب بكائها الذي ازداد ، لتأخذها بين احضانها قائله : خلاص يا بنتي كفايه قلبك كده . خرجت من احضانها بانفعال لتهتف : لا مش كفايه ذنبي ايه ذنبي ايه اني عايزه ابعد عنهم ، و اكمني ماوليش ضهر اتسند عليه عايزين يمصوا دمي ، حتي لما بعدت . **تت تبكي ، فهي تتحدث بصعوبه و من امامها متأثره للغايه و تبكي لبكائها لتكمل : الواطي بيهددني اني لو ما نزلتش هيطلع ياخدني بالعافيه ، و قال ايه بصفته جوزي الواطي . لتكمل بالبكاء خلاف الثانيه التي صدمت من الكلمه الاخيره ، فهي بالاخير لن تفهم اي شيء . ••••••••••• •••••••• ••••••••••• •••••• دلف مكتبه بعدما انتهي الاجتماع ، اما مساعدته فلم تلحق بيه مثل كل مره لكنها لحقت بالاخر عند باب المصعد راكضه خلفه قائله بصوت انثوي : مستر قاسم . التفت لها بابتسامه تصنعها ، لتقترب منه قائه ببعض الدلع : انت هتمشي كده من غير اي كلمه ! نظر حوله ، ثم نظر لها قائلا : مش وقته ي لولا الناس حولينا . تمسكت بطرف جاكيته بدلال زائد قائله متصنعه الحزن : اصلك وحشتني اوووي . انزل يدها و هو ينظر حوله متحدثه بنظره حازمه : هنتقابل بليل ، يلا امشي حالا . تبسمت و من ثم رحلت ، التفتت و بعثت له قبله بيديها عن بعد ثم رحلت تتمايل في سيرها بدلال . اما هو ف*نفس بضيق قائلا : ايه ده يا ربي . ليعتلي المصعد ذاهبا لمصير سيغير حياته . ••••• ••••••••••• •••••••• ••••••••••• اغلق الهاتف و التفت اليها قائلا بسعاده : اول خطوه تمت ي طيف . نهضت متسائله بخوف و ترقب : هو ما حسش بحاجه ؟ ! هدئت ملامح وجهه ، و اقترب منها قائلا بنبره حنونه مطمئنه : ممكن طول ما انا جمبك ما تقلقيش . اخذ نفسا عميق ثم اكمل : طيف ! انا عارف انك لسه مش مطمنالي 100% ... طيف صدقيني انا مالك القديم الي كان بيخاف عليكي الي والدك خلاكي امانه في رقبته و للاسف معرفتش اصونها صح بسبب واحد تافهه ، انا مالك ما تغيرتش الي كنت قبل ما يجي سامر و يظهر في حياتنا ، و يش*ه صورتي اودامك و يسجل مكالماتنا و يحذف الي ع مزاجه و يبعتلك حته من المكالمه تفهني بيها اني طمعان ف فلوسك . اقترب اكثر ، و اكمل و قد امسك يديها دون ان يشعر و هي ايضا لم تحس : مالك الي كان بيخاف عليكي من الهواء ، مالك الي لما عرف انك اخترتي ندل كان هيموت عشان تعرفي ، مالك الي ح ... و كالعاده حظه لم يساعده مثل كل مره ، و يرن هاتف طيف ليفيقان و يبتعدا ليترك يدها سريعا . اجابت علي ، الهاتف بعدما التقطته في توتر : الو ... روضه فيايييه ؟ ! . ••••••••••• ••••••• •••••• ••••••••••• دلفا الي المنزل ، لتركض اليها طيف بقوه قائله و هي جلس جوارها : هو عملك حاجه ؟ ! هزت راسها بقوه بلا قائله : لا بس هو بيهددني ي طيف ... انا اول مره قلبي يتقبض و اخاف منه كده . تحدث مالك قائلا و هو يقف امامهن : ما تخافيش ... انا كلمت الحرس بره و هما مأمنين الدنيا و هتخرجي من هنا و هنحط حراسه ع البيت عندكم . قالت ايمان بجهل لا تعلم ما اللعلاقه بينهم : مالك يا بني انت تعرفهم ؟ ! جلس بجوارها قائلا : ايوه يا ماما ده موضوع كبير هقولك عليه لما نبقي لوحدينا . كانوا يجلسون بصالون دائري ، بساحه كبيره يغلب علي يابسها اللون الابيض ، و المقاعد باللون البني و خلفهم باب القصر . يحاوطهم النوافذ الكبيره الزجاجيه الشفافه المطلعه علي حديقه المنزل . تحدثت ايمان بنبره امويه : قومي ي حبيبتي وديها تغسل وشهاز. اومات لها راسها ... و اسندتها طيف . كانت ايمان و مالك يتابعونهن باعينهم . و فجأه تجد روضه من يسحبها بقوه ، و طيف متشبثه بيها ليتوقفا كلا من مالك و ايمان بسرعه . تعال صراخ طيف هاتفه باسم صديقتها ، ليكون هو بكر من تسلل و دلف دون ان يراه احد ... دفع طيف بقوه ليلتقطها مالك سريعا ... و تظل مستقره في احضانه بخوف لبضع دقائق اثر الخضه . كانت تتحرك تحاول الخلاص قائله بصراخ : بكر انت بتعمل ايه انت اتجننت ؟ ! تحدث بقوه و نبره ماكره قائلا : اها اتجننت و لو ما مشتيش معايا حالا هموتك و اموت صاحبتك كمان . حاولت طيف الاقتراب ليصوب بكر السلاح بوجهها فيجذبها مالك سريعا خوفا عليها . تحدث مالك قائلا بنبره تهديد : بكر الي بتعمله ده غلط سيبها و نتكلم بالعقل . اجابه بجنون قائلا : ما فيش عقل ... هتيجي معايا و مش هتبعد من اودام عنيا ابدا . و ما ان انهي جملته ، حتي وجد من يمسكه من رقبته ، و ياخذ سلاحه سريعا... ليدفعه لحرسه الذين كانوا ينتظرون اي فرصه للمساك به . ركضت روضه لاحضان صديقتها ببكاء ... ليهتف قاسم قائلا : اطلبوا البوليس انا هرميه في السجن . هتف بقوه مجيبا : مش هتقدر و باي تهمه هترميني ف السجن ؟ ! - اتعديت علي بيتي و اهل بيتي ، و سلاح غير مترخص و محاولتك لقتل روضه كل ده هتهمك به . اطلق ضحكه انتصار قائلا و هو بين ايديهم : ما فيش حد بيقتل مراته. لتعتل الصدمه وجهه الجميع . ••••••••••• ••••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD