1
انا سامي ابلغ من العمر 35 سنة أعيش في أسرة صغيرة ، اعيش انا واسرتي في منزل جدي الأكبر حياتنا مستقرة لابعد الحدود ،،
متزوج ولم انجب بعد والسبب اني تعرضت لحادث أليم ، وانا في سن الصبي ، كنت اتنزه انا واصدقائي في حديقة الملاهي ، وأثناء اللهوعلى الأرجوحة سقط من أعلى ، كان حادث أليم فقد مكثت في المستشفى حتى اتعافى ما يقرب من عام كامل ، فقط كنت اعاني من **ر في العمود الفقري ، وارتجاج في الدماغ ، ، فقد كنت اقوم كل عدة أسابيع بإجراء جراحة معينة ، وامي وابي يقولان اصبر يا بني فقط قال رسول الله ﷺ قال: ما يصيب المسلم من نَصَب، ولا وَصَب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه[1]. كنت اتضرع الى الله بدعاء كل ليلة ،لكي ينهي ايام عذابي ،
وبفضل الله ثم الدعاء تم شفائي
لكن اخبرني الاطباء اني اصبحت عقيم بنسبة 80% وأنه لابد من التزام بالعلاج حتى يتم شفائي صدمت في البداية وتألمت كثيرا لكن كل شيء بقدره ، ومرت الاعوام ونسيت الحادثة وكل الآلام التي مرت بي ، وانهيت دراستي في الجامعة والتحقت بمكتب شئون قانونية وبدأت حياتي تستقر وراضي بقضاء الله وقدره ، وتعرفت علي صديقتي في العمل اسمها زينب فتاة جميلة وعلى خلق ، ارتبط بها ، وأخذت عائلتي وذهبت الي خطبتها ،
ولم اخبارها بمرضي فقط كانت ثقتي بربي لأبعد الحدود فهو الواهب ، وكنت دائما اقيم الليل فقد كانت أمي حريصة على أداء تلك الفريضة لما لها من فضل عظيم ،ومرت الأيام والسنين ولم أنجب ،
في الحقيقة زوجتي كانت نعم الزوجة الصالحة لكنها تعشق الاطفال حد الموت ، وتريد ان تصبح ام كما هو حال أي انثي ، فكانت تلح عليا كي نذهب إلى الطبيب مؤخرا فقد كانت تشعر بإرهاق وغثيان ،تريد أن تعرف ماذا حل بها ولكني كنت مشغول عنها بما يحدث ،
لأبي لقد لاحظت تغيرات في تصرفاته ، دائما يشعل البخور يختلي بنفسه كثير ،يستيقظ طول الليل ، وكنت الاحظ خلافات كثيرة على غير العادة بينه وبين امي ، وكنت اسال امي ، لكنها لم تخبرني بشيء ، سوى أنها تريد الانفصال عن أبي لانها لا تستطيع ان تكمل معه حياتها ، استوقفني حديثها ، سالتها باستغراب ، بعد كل هذا العمر ، تريدين الانفصال ، لماذا ؟ ماالسبب؟
قالت نعم ولا اريد ان اتحدث اكثر من ذلك ، واخذت تتبادل نظرات الغموض بينها وبين ابي ، التفت الى والدي ، وسألته ما رأيك أنت في هذا الحديث ، لكنه نظر اليها بحنان ، وتحدث سامحيني يا ام سامي ، لن أعود إلى ما فعلته مرة أخرى لقد كانت لحظة ضعف تملكني فيها الشيطان ،واعدك بأن لا أعود لها مرة اخرى ،و اقترب منها وقبل رأسها ، ومرت الايام حتى جاء هذا اليوم الذي انقلبت فيه حياتي راسا علي عقب ، عندما دخلت علي امي وايقظتني بفزع وقالت انهض يا والدي لابد ان نترك هذا المنزل الملعون حالا ، انتابتني حالة من الفزع كنت اريد ان افهم ما بها ولما هي غاضبة إلى هذا الحد ،
اهدي ياامي مابكي ارجوكي تحدثي ،
،تحدثت امي بغضب شديد ،وقالت انها تخشى علينا من تواجدنا في هذا المنزل الملعون ، فقد أصابت لعنة أباك ، واصبح مشعوذا ، صدمت للاحظة لا أقدر على استيعاب ما قالتله امي ، فتحدثت لها باستفهام
ابي مشعوذا ؟ كيف ؟ تحدثت امي ببكاء
واخذت تروي لي القصة من البداية قالت ان هذا المنزل كان منزل جد ابي
وهو كان يعمل حلاق في قرية حتي ظهرت في القرية غجرية كانت ، تض*ب الودع ، احبته واخذت تسحر له حتى تزوجها ، وعلمته كيف يسخر الجن وكيف يصبح دجالا ويكتسب المال من السحر الاسود ، الي ان جاء لهم رجل يريد أن يفتح مقبرة فرعونية ، وكان علي جدي وزوجته أن يسخران الجن الذي يحرس المقبرة ، ويفتحوها جدتي قالت لابد ان تحضر شمهورش لأنه روح شريرة ، روح ملك الجان الأكبر ، مما أغضب شمهورش ، وعصي أمرهما ، كيف تجرأ على استحضاره بنفسه فهو جن مغرور
وجدتي كانت اكثر منه غرور واصرت علي ان تسخره ، .والا تحرقه في الحال ، مما اغضبه، وجعلها تفقد عقلها وتقتل جدي ، لان مالك الجان كان يظهر لها في جسد جدي ، وبعدها واشعلت النيران في المنزل بأكمله ،
ونجا من الحادث ابنهم الصغير وهو جدك الثاني وعندما كبر وتزوج هدم المنزل باكمله وغير جميع معالمه إلا هذه الغرفة المستقلة بباب خلفي في الجنينة ، ولم نعرف ما السبب ، لكنه ترك لاباك خطاب ، بأن لا يدخل هذه الغرفة ابدا الا يوم واحد من كل عام يدخل الغرفة ويقدم بعض الح*****ت المذبوحة كنوع من أنواع القرابين ، للملك الجان ،
واستمر بنا الحال هكذا ، الي ان جاء اليوم المقصود منذ ثلاث شهور وهو الذي خالف فيه اباك الوعد ،
ودخل الغرفة وطلب من ملك الجان أن يقدم له فروض الطاعة نظير ، اطعامه لكنه كان أذكى من والدك ، فهو الذي سخر اباك لخدمته واصبح اباك عبدا له ، كل مايطلب منه الجن أمور تغضب الله يفعلها ولا يبالي ، كانوع من أنواع إثبات الولاء والطاعة ، للشمهورش وعندما علمت بما يفعله اباك رفضت بشدة ، و تحدثت معه كثيرا لكن دون جدوى منه ، لقد بداء طريق لا رجعة فيه ، وانا لن اسمح بهذه الأشياء ان تحدث في منزلي
سألتها ، وما هدف ابي من ذلك ، أكملت ببكاء وقالت من اجلك انت ،
قولت لها من اجلي انا ! كيف ؟
قالت انه طلب من الجن ان يخترق جسدك ظننا منه ان بذلك يجعل زينب تنجب ، ، وهذا كفر ودجل ، كيف لي ان اعرف كل ذلك وا**ت لابد لنا ان نذهب جميعا من هنا ، قبل أن تحل علينا لعنة ملك الجن ، أنه معروف بالخيانة والغدر، ولا احد يقدر على عصيانه او غضبه ، لانه احب زينب ، ولذلك لن يستطيع اباك ارجاعه من ذلك فهو يريد زينب زوجة له ،
كنت استمع لامي وعقلي يرفض الحديث بأكمله ايعقل ما تقوله لي امي ،
حتى حدث ما لا يحمد عقباه ،انقطعت الكهرباء وأصبح كل شيء مظلم للغاية ، لا أحد يرى حتى أصابع يدانا ، نسمع فقد اصوات رياح وبرق ورعد ، وصريخ لا نعرف من أين يأتي ، حتى وجدنا ضوء خافت يأتي من الغرفة الملعونة ورأيت ابي يخرج منها لكنه على غير عادته يضحك بصوت عالي بطريقة هستيرية يمشي بهيئة غريبة واقترب منا وقال لن اسمح بتراجع ، فقد فات الوقت ، وفجأة أصبحت المصابيح تضيء وتنطفئ وأخذ اثاث المنزل يتطاير في الهواء نظير تلك الرياح التي لانعرف مص*رها
لقد اختبأت امي وزوجتي وراء ظهري وأخذوا بالبكاء بفزع مما نراه
رأينا هالة سوداء تخرج من جسد ابي تريد ابتلاع زوجتي من خلفي وأنا ممسك بها هي وامي جيدا ، وحاولت تلك الهالة أن تخترق جسد زوجتي ، لكني كنت الأسرع بقراءة القران انا وامي وزوجتي ، بصوت عالي شبكنا ايدينا كأننا في حلقة ذكر دائرية ، وأصبحنا نقرأ القرآن كاننا جالسين في حلقة من ذكر ، واخذت الهالة السوداء تتلاشى شيء فشيء حتى تحولت إلى خنجر في الهواء يريد أن يطعن زوجتي وكان يص*ر صوت ويقول لن أتركها لك ،
فهي لي ، فتحدث ابي إليه ووجه له دلاية عبارة عن النجمة السداسية ووجها له وقال ابتعد يا لعين لن تكون لك هي زوجت ابني ، فابتعد الخنجر واخذ يدور فوق رأسي حتي اختفي لكنه تحول كالوسواس في اذني ويتخلل عقلي ويردد لابد ان اقتلها فهي خانتك فهي حامل من غيرك ، الصدمة اخرستني وللحظة ضعفت وامسكت زوجتي وسالتها ، هل انتي حامل صحيح ،
تحدثت بخوف لا اعلم ، كنت أظن هذا من عدة ايام لكن بعد ما سمعته الآن عن انك مريض تلاشت تلك الفكرة،
هنا ظهر ذلك اللعين
، وتحدث بصوت فظ إذن توافق أن اجهضها حتى ترى من فينا يكذب ، ولاني مازلت في لحظة ضعف ،أشارت له بالموافقة ،
اخرج من عينه شعاع اخترق بطن زوجتي التي صرخة صرخة مدوية واصبحت تنزف بغزارة ، وعندما امتلأت الأرض بدماء زوجتي ،
تلاشي الشبح من أمامي وهو يضحك وتبخر وسقط ابي بعدها علي الارض ، مغشي عليه ، وعادت الكهرباء ومازالت زوجتي تصرخ بين ايادي امي التي كانت تصرخ في ولكني كنت لا أسمعها ، وهي تقول اطلب الإسعاف ،
انتبهت وكاني كنت مغيب
وطلبت الإسعاف على الفور وذهبنا الى المستشفى ، وهناك استيقظ أبي وهو يسأل أين زينب ، قلت له في غرفة العمليات
صرخ وقال ماذا حل بها انها حامل
قولتله كيف ، فقد اجهضها الجن فهي خائنه ، تحدث أبي بغضب لا تظن بزوجتك هذا ، هذا الجنين هو ابنك ، انا السبب في كل هذا سامحني ياولدي كنت اريد ان اساعدك ولكني اخترت الطريق الخطأ ، فإن هذا الشيطان عندما علم بحمل زوجتك أراد أن يجهضها حتي يتمتع بها هو ، فهو يريد أن ينجب طفل من انسية ،هذا النوع لديهم يصبح ملك العشيرة لأنه يملك دماء انسية وللاسف لم اعلم نويا هذا اللعين ،
لكن عندما قالت لي انها حامل ولابد من اجهاضها اولا كنت اود احراقة لكنه غلبني هذا اللعين واخترق جسدي كان يود أن يقتلكم جميعا ويجهض زينب ، ويأخذها لنفسه
ارجوك سامحني يا سامي ، سامحني يا بني ، واذهب لكي تطمئن على زوجتك وعلى ابنك ،
كنت اسمعه وكاد عقلي ان يطير ايعقل كنت أقتل زوجتي بسبب لعنة تلك الغرفة الملعونة ،
ذهبت لكي اطمئن علي زينب سالت الطبيب بلهفة ما كيف حالها أيها الطبيب
قال الحمد لله وقفنا النزيف الذي كاد أن ينهي بحياة الجنين ، لكنه بفضل الله اصبحت في احسن حال هي وجنينها ، لكنها تحتاج إلى عنايا ،
قالت امي انا سوف اعتني بها ،
ذهبت إلى زوجتي التي كانت حزينة تبكي مما فعلته بها ،
اعتذرت كثيرا حتى سامحتني ،
وتركتها مع امي ، ،
و ذهبت انا وابي وهدمنا الغرفة الملعونة وأقمنا مكانها مسجد لنا ، لا ينقطع فيه القران ابدا واخيرا انتهت لعنة تلك الغرفة ،
وكنت اراه في احلامي مكبل بسلاسل من نار
ومرت الشهور ووضعت زينب ولد سميته محمد وذهبت أنا وكل عائلتي إلى بيت الله الحرام لكي نعتمر ونغتسل من ذنوبنا ، وهنا انتهت قصتي بفضل الله
أخي الكريم..تذكر أن ما من مؤمن إلا وقد ابتلي بشيء من الذنوب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خلق مف*نًا، توابًا، نساء، إذا ذكر ذكر»
قطة دمرت حياتي السبب لن تتخيلوه
مرحبا انا هالة 20عام بدأت قصتي عندما كنت في سن صغير كنت لا احب القطط وكنت اخاف منها ، ، وكنت اذيهم بصفة مستمرة وعندما كانت امي تراني تنهرني بقوة وتقول حرام علينا ت***ب الح*****ت بهذا الشكل هما ارواح يشعرون بالألم مثلا ، كنت لا استمع لحديث أمي ،
حتي جاء اليوم الذي حول حياتي الى جحيم وذلك بسبب تلك العجوز الشمطاء التي استأجرت المنزل المهجور الذي بجانبنا ، انها سيدة مسنة ، لكنها دميمة للغاية شعرها ابيض مبعثر بطريقة عشوائية بغيضة و تمتلك الكثير من القطط ، وهذا في الحقيقة ما يجعلني أكرهها وكنت دائما ازعجها بافعالي وصوتي العالي كنت اود ان اجعلها ترحل من المنزل حتي استطيع ان اعود للعب مع اصدقائي من جديد امام المنزل المهجور ، فأصبحت ارفض اللعب مع اصدقائي بسبب القطط الخاصة بها
كنت اسهر اتفنن كيف ازعجها ،
لكن كانت كل محاولتي تأتي بالفشل ،
بسبب تلك القطة السوداء التي كانت دائما تجلس أمام المنزل كأنها تحرسه
كنت انتظر عندما تدخل المنزل وكنت القى الحجارة على القطط وعلي العجوز، وسرعان ما تخرج تلك القطة وتنظر لي نظرة واحدة لكنها كفيلة أن اهرول الى امي من خوف والرعب ، مرت السنين ولم اعد اخاف منها ولكن مازلت اكرها
واض*بها اذا مرت بجانبي ، لكن مازالت تلك القطة السوداء ترهبني اشعر بالخوف الشديد ، عندما تنظر الي .
حتى جاء ذلك اليوم الذي قلب حياتي بأكملها ،
انه يوم خطبتي ،كنت مثل البنات ارقص واغني مع اصدقائي وخطيبي ،قهد انه فتي أحلام الكثير والكثير من الفتيات منذ ان التحق بالجامعة منذ شهور قليلة ، ووقع في حبي من اول نظرة ، وتودد لي بكل حب وشعرت بالغرور عندما اختارني انا دون باقي بنات الجامعة وتقدم لي وقبلت ،
رغم رفض أهلي له بحجة انهم لا يعرفوا عنه شيء ولا عن اهله ،كل الذي أبلغنا به أنهم يعملون في الخارج وهو أراد أن يكمل دراسته هنا في مصر ، وعاد بمفرده ،
حقا أنا لا أشعر تجاهه بأي شيء ، لكنني وافقت عليه حتى يغار مني كل بنات الجامعة ،لانه فضلني عليهن ،
لكن حدث شيء غريب
انقبض قلبي منه
عندما كنت ارقص معه في الحفل ، رقصة العروسين وبمجرد النظر في عينيه ، شعرت وكاني مغيبة عن العالم باكمله ، وجدته ياخذني معه في عالم اخر ومكان مهجور مظلم للغاية لا ارى فيه اي شخص سوي فهد وصوت موسيقى صاخبة ، وفجأة ، امتلأ المكان بإناث غرباء في الشكل واللهجة ، لكن أقل ما يقال عنهم انهم اب*ع خلق الله ، كأنهم شياطين ،
التفوا من حاولي واخذوا يرقصوا بطريقة مزرية تسير الاشمئذاذ ،
والغريب ان فهد تحول من الشاب الوسيم الي نفس الشكل ، ابتعدت عنه وانا في قمة رعبي ، منه وبمن حوله ، واخذت اصرخ واقول من أتى بي إلى هذا المكان أعوذ بالله من الشيطان الرچيم ، وأخذت واجري في الظالم الذي لا ينتهي ، والغريب عندما كنت ابتعد عن فهد واقطع مسافات طويلة ، اجده امامي ، كاني ادور في محرابه او فلكه ، لكني لم اياس ، ظللت اجري واصرخ حتى وجدت بوابة فرحت وكأنها ملجأ لي من الموت المحتم في هذا الظلام الرهيب ، كنت أود الخروج من هذا المكان بأي شكل ، لكن عندنا اقترب منها اجد فهد يقف بيني وبينها وهو يكاد ان يجن ،
فتبتعد البوابة مرة أخرى ، وهو يحاول ان يمسك بي ، ظللت هكذا اصرخ واجري ، اصرخ واجري ،
حتي سقط مغشيا علي ،
عندما استيقظت وجدت نفسي نائمة على فراشي أمي وأبي بجانبي ، يتسالون ، ماذا حل بكي ياهالة
الغريب أني رأيت تلك العجوز التي تدعي عهد وهي وفهد بجانب أهلي في غرفة نومي ، عودت الصراخ من جديد ، وحكيت لامي عما رايته ،
لكن الغريب ان امي كذبت حديثي وقالت وهي قلقة للغاية اهدئي يا ابنتي لايوجد حفل ولا خطبة ولا اي شخص يدعى فهد ،صدمت من كلام امي ، وصرخت ماذا تقصدين اني مجنونة هل انا مجنونة يا امي ، لا والله انا رائيته في هيئة شيطان ، اخذت امي تضمني اليها بقوة وانا انتفض ، وهي تقراء لي بعض آيات الذكر الحكيم ، حتى هدأت وذهبت في نوم عميق ،
لكني وجد فهد يتشاجر مع العجوز في نفس المكان ، وكان بهيئته المخيفة ، و كان غاضب بشكل مخيف ، وهو يقول لها بصوت كالرعد ماذا تريدين منها كفى عن أذيتها ايتها الشمطاء
يكفي ما فعلتيه بها و اذهبي واغربي عني والا انتقمت منك اشر انتقام ، وانتي تعلمي هذا جيدا اذا انقلبت العشرية عليكي ماذا سيحدث لكي ،
قالت وهي تضحك الانقلاب سوف يكون عليك ليس علي ، وأنت تعلم أن زوجي ملك الجن الأحمر لن يسمح لك بأذيتي ،
وانت من نقد العهد بيني وبينك ،
قلت لك اريدها ذليلة ،
ذهبت وعشقتها وانت تعلم ان العشق م***ع في عشيرتكم ، ولو فتشت سرك لطردوك شر طردة ، وتسجن تحت نعال البشر
تغيرت نبرت فهد ، الي الهدوء
إذا نعقد اتفاقا آخر ،
ان تتركيها تذهب في أمان ،
ولا ترسلي لها أحد غيري
وانا ارجع لخدمتك ،
العجوز ، اتركها وهي من كانت تؤذني كل يوم ، وتض*بني وتسخر مني ، عندما كنت مسجونة في جسد قطة ،
لقد جاء وقت الحساب سوف تدفع ثمن ما كانت تفعله ، وأمها التي كانت السبب في موت ابني الصغير ولي عهد مملكة الجن الاحمر وهو كان يلهو أمام المنزل قرأت عليه القرآن فاحترق في الحال ،
فهد وما ذنبها ، هي تكره الح*****ت،
وامها تتحصن يوميا بوتر من القرآن بعد صلاة الفجر ، وتظل في رعاية الله حتي الصباح ،ابنك هو من تعرض لها في هذا الوقت فاحترق ،
هي ليست مذنبة
ردت وانا سوف احرق قلب امها عليها، كما حرقت قلبي على ابني ،
فهد لن اسمح لكي بان تقتربي منها ،
ضحكت العجوز ، حقا !
ماذا تفعل بعد أن رأيتك بصورتك الب*عة المخيفة ،
فهي الآن ترى وتسمع حديثا وهذا كفيل بان يصيبها بالجنون ،
تكلم فهد في قلق ، وبصوت ضعيف ،
ارجوكي ياعهد ، اتركيها واجعليها تنسي ما راته وسمعته ، اني احبها وما رائته يجعلها تفقد عقلها ارجوكي
ووعد مني ساظل معاكي وفي خدمتك ارجوكي اخرجي هالة من دائرة انتقامك فانا اعشقها،
ردت سوف اعطيك فرصة الي الغد ، لابد أن تاتي بها لنقدم دمائها قربان للشيطان الاكبر ،
اياك ان تخلف الوعد يا قزح ، والا سوف ادفعها إلى الانتحار ، واجعلك تشاهد هذا وانت مسحول تحت نعال الانسن مسجون مطرود عليك لعنه الجن الاحمر والازرق معانا ،
ثم تركته وهو في قمة غضبه
لكنه أخذ يفكر و قرر الانتقام ،
رأيته وقد تغير شكله الى أب*ع مما كان عليه
وخرج له جناحين من نار وصدح صوته بقوة واستدعي شخص يدعي مارد ،
وخرج من تحت الأرض شيطان في غمضة عين ،
وتحدث بصوت جهور ،
خادمك بين يدك ، مابك يا قزح ؟
من الذي أغضبك بهذا الشكل ؟ ،
تحدث له وهو على غضبه ،
تلك ، العجوز الشمطاء عهد ،
قررت ان تنتقم من الانسية هالة بسبب انها كانت تض*بها عندما كانت مسجونة في جسد قطة ، وبسبب ان والدة هالة أحرقت ابنها من شمهورش ملك الجن الأحمر بقراءتها القرآن في وقت السحر ،
فقررت الانتقام و سخرت رقية بنت شمهروش
لكي تجعلها تجن وتفقد عقلها وتقتل نفسها، واكمل بصوت هاديء ، وانا اعشق تلك الانسية يامارد ، واريد ان اتزوجها وأتى بها الى هنا تظل معي للأبد ، ولكن بعد أن نتخلص من تلك الشمطاء ،
فانا اريد قتلها في اسرع وقت واقدم دمائها قربان للشيطان ، قبل أن يعلم ملك الجن الأحمر حقيقتنا ،