2

2102 Words
رد مارد بخوف ، لكنك تعلم رقية وقدرتها على التلصص والتجسس ، وسوف تخبرها وتخبر اباها ملك الجن الاحمر  بما سوف نفعله ، ووقتها لن تفلت  من ال*قاب وسوف نسجن تحت نعال الانسان مدي الحياة   ، لكن عندي فكرة تساعدنا ، انت تعلم ان رقية تعشقك  يا قزح ، ما رأيك بأن تتزوجها  وتقيم حفلة صغيرة وتعطلها عن عملها وتشغلها بك وفي هذا الوقت اقوم انا بمهمتي دون ان يعلم اي شخص منهم  ، تحدث قزح باشمئزاز انا اتزوج رقية ، لقد ذهب عقلك  يا مارد ، مارد بتفهم ، افهم يا قزح هذه فترة مؤقتة فقط ،  وفرصة ملك الجن الأحمر في معركة شديدة مع  ملك الجن الازرق ، وهذه فرصتنا أن نتخلص  من زوجته  الانسية  المشعوذة، قزح  فكر قليلا وقال فعلا انت محق يا مارد حسنا ،ساذهب حالا واتزوجها ، واذهب انت وانهي مهمتك في غمضة عين ،  و ذهبوا ، ومازالت أنا عالقة في الظلام ابحث عن تلك البوابة التي كنت أود الخروج منها من قبل ، قطعت مسافة لا بائس بها ووجدتها وامسكت بها وكلما حاولت الخروج ، ، اسمع بكاء قزح  لا تتركيني يا هالة اني احبك ، وكلما هممت بالخروج استوقفني صوته وهو يناديني ، لكني قاومت صوته وإلحاحه ، وخرجت من تلك البوابة ، وجدت  امي تجلس هي وابي ومعهم رجل صالح يقرأ القرآن وشممت رائحة مسك ، وشعرت بدفء في جسدي بدلا من البرودة التي كنت أشعر بها منذ قليل ، سمعت امي تناديني تعالي يا هالة ، نعالي لامك ، وابي ايضا  كنت امشي لكن دون جدوى من الوصول ، لااعرف لماذا  تبتعد المسافات هكذا ،  لكنني وانا احاول الوصول ، رأيت مارد يحرق العجوز والمنزل  وهي تستغيث ، ولكن لا أحد يغيثها ، ورأيت قطيع من القطط  منهم من يطير ومنهم من يجري ، يخرج بفرحة، هنا قطعت المسافة التي بيني وبين امي وامسكت بيديها ، وشعرت بالاطمئنان ، عندما سمعت آيات الذكر الحكيم وَإِذا قَرَأتَ القُرآنَ جَعَلنا بَينَكَ وَبَينَ الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالآخِرَةِ حِجابًا مَستورًا* وَجَعَلنا عَلى قُلوبِهِم أَكِنَّةً أَن يَفقَهوهُ وَفي آذانِهِم وَقرًا وَإِذا ذ***رتَ رَبَّكَ فِي القُرآنِ وَحدَهُ وَلَّوا عَلى أَدبارِهِم نُفورًا).[١٧] (إِنَّ عِبادي لَيسَ لَكَ استيقظت وأنا في حضن امي تخبرني أن المنزل الذي بجانبنا احترق كانت تسكنه مشعوذة  شريرة تسخر الجان وعلى ما يبدو أنها نسيت نار مشتعلة ونامت فاحترق المنزل بأكمله  ومن وقتها وانا اصبحت اهلوس بأشياء غريبة ، لذلك جاءنا بذلك الشيخ ليقرأ لكي القرآن ، تحدث  الشيخ وقال وصانا روسلنا  ان لا تاذي اي الحيوان او طير، فقد كان رحمة لمن على الأرض جميعا، كما قال الله تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }(الأنبياء:107) .. وفي النهاية قد شدد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المؤاخذة على من تقسو قلوبهم على الحيوان ويستهينون بآلامه، وبين أن الإنسان على عِظم قدره وتكريمه على كثير من الخلق، فإنه يدخل النار في إ***ة يرتكبها مع الحيوان، فقد دخلت النار امرأة في هِرَّة، حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي أطلقتها.. وفي المقابل دخلت الجنة امرأة بغي في كلب سقته، فشكر الله تعالى لها فغفر لها ..   بسم الله الرحمن الرحيم  قصة قصيرة بعنوان طبق خشب **********************ا                  الابطال چني ،  سبع سنوات وليد ، عشر سنوات الاب ، ايمن المنصوري راجل اعمال الام  ، ليلي الشهاوي ، ربه منزل الجدة ،  مديحة الشهاوي والدت ليلي الشهاوي ، مسنة تعاني من الشلل الرعاش تبلغ من العمر ستون عاما ، قضت عمرها مع زوجها  فهد الشهاوي رجل الاعمال المشهور ، تبني معه مستقبل ابنتها ، التي لم تنجب الا هي ، وبالفعل  جمعوا من المال الكثير ، ليلى شابة في ال*قد الثلاثين ،  لم تعرف معنى المسؤولية ، تعيش في فيلا كبيرة مع زوجها وأمها واولادها ، تشرق شمس يوم جديد على ابطالنا ، تجلس،الجدة مديحة علي كرسي متحرك ، على طاولت الطعام ، التي يلتف حولها جميع أفراد الأسرة ،  الزوج ، يقبل رأس الجدة مديحة ، صباح الخير يا امي ، الجدة ، صباح الخير يا ابني ، تصدح أصوات الأطفال بالفرحة والتهليل وعلى وجههم ابتسامة لا تغيب  أبدا فهي البراءة يا سادة ، تصدح اصواتهم بالمرح من  خلف ابيهم ، صباح الخير يا أغلي تيتا  في الدنيا ، الجدة ، بابتسامة عارمة ، صباح النور يا أحفادي الصغار ، يأتي صوت ، من خلفهم يتميز بصرامة والصلابة ، ، اتفضل كل واحد علي مقعده ، وكلا يلزم ال**ت والالتزام فان الطعام احترام ، التف الجميع حول المنضدة ،  حيث يرتص الطعام ، بحرفية و و تأتي الخادمة  وتأخذ من كل شخص طبق لترص لهم فيه من أنواع الطعام ، لكلا ما يشتهيه ، ، من اول الزوج والزوجة والأولاد ، حتي يأتي دور الجدة  ، ولكن قبل ان تلمس الخادمة الطبق وقع من يد الجدة نتيجة مرضها ، بالشلل الرعاش ، فان**ر الطبق الزجاجي ، انتفضت ليلى بزعر وقد انتابها الغضب ، تكلمت بفظاظة ، تنهر امها ،  وكانها طفلة امامها ، وليست أمها ، يا ربي ، فقد اصبحت عادة ، يوما ان ت**ر لنا طبق . زجاجيا ، ولكني قد وجدت الحل ،  واتاتت ، بطبق ، مصنوعا من الخشب ، التي تضع فيه طعام القطة ، وقالت للخادمة ، فقد أصبح هذا الطبق ، مخصص لامي ، حتى لا ت**ر لنا الاطباق ، الزجاجية مرة اخرى ، ووضعت الطبق بغلاظة قلب وقسوة ، نظرت لها الجدة ، نظرة تستعطفها ، ليلين قلبها ، ولكن لا جدوى ، من قسوة تلك الابنة ، ، لكن لاحظة نظره لها الأولاد الصغار ، وقد استنفر كلا منهم طريقة امهم ، ووضعت الخادمة الطعام للجدة في طبق القطة المصنوع من الخشب ، واكلا وذهب كلا من الزوج لعمله والاولا للمدرسهم ، وتجلس ليلي امام التلفاز ، تسمع الاغاني ، بصوت عالي وضجيج ، ولا تراعي تلك المسنة الجالسة بجانبها ،  وهي تهمس ياليلي ، اريد كوبا من الماء ، يا ابنتي ، وأخذت تتهافت هي بصعوبة لتصل الي كوب الماء لكن لا جدو الي ان سقطت أرضا، تبكي الما علي حالها وكيف كانت والان كيف أصبحت ، واخذت تنادي علي تلك الابنة العاقة ، ولكن كيف لذلك القلب وهو بتلك القسوة ، ان يشعر بتلك الام الضعيفة ، اخذت تنادي عليها بصوت اعلي جاهدت في إخراجه وليلي لم تبالي ، الا عند دخول الابناء البيت ، وهم يسرعون بنداء علي ليلى ،ماما  ماما ، تيتا ، انتبهت  ليلي لصراخ اطفالها ، واتجهت مسرعة  نحوهما ، وعندما  وجدت امها تفترش الأرض ، حاولت حملها مع الخدم وعدلت من وضعها ، وقالت بفظاظة ، يجب ان تذهبي لدار رعاية كبار السن ، انا لم اعد احتمل ، تلك المسؤولية  ، يجب ان تكوني في مكان يوجد به أناس متخصصة لرعايتك في هذا السن ، لاني لم اقدر ولن أتحمل تلك المسئولية  الشاقة ، وتركتها تبكي بدموع كشلال من انهار ، على ذلك القلب القاسي ، وانتهى اليوم باجتماع بين أفراد الأسرة لاتخاذ قرار ذهاب الجدة الي دار الرعاية ، لكن الغريب ان الزوج رفض ، والاطفال قالوا ، ماذا تعني دار رعاية ، قالت الأم هذه  دار مخصصة  لرعاية الانسان عندما يكبر ، فقال للاطفال ، اذا سانذهبك اليها عندما تكبرين ،  هنا تلجمت الام  بالصدمة ، بقرار أطفالها،  لكن بعد فوات الأوان  ، ففي نفس الوقت دخلت الخادمة التي تركتها مع امها ، لتخبرها بسوء حالتها وانها تود ان تراها ، اسرع الجميع الي غرفة الجدة فكانت طريحة الفراش ووجها شاحب  ، لكن مزالت عيونها تبكي بحرقة ، من قسوة تلك الابنة العاقة  ، واستدعي الزوج الطبيب على الفور لكن دون جدوى ، فقد نفذت الروح لخالقها ، بعد ان همست ببعض الكلمات ، يا بنتي  عليكي ان تتذكري ، ان الأيام دول ، وأن كما تدين تدان،  وعم ال**ت لا يتخلله غير الدموع علي ما راح ، ولكن ماذا يفيد الإنسان ، البكاء علي اللبن المسكوب ، ومرات السنوات ، وبعد مرور عشرون عاما ، نجد ليلي أصبحت جدة  تجلس مع اولادها ، الذين اصبحوا شباب ، فقال الابنة خذي هذا الطبق الخشبي ، لان انتظر ان ت**ري لي اطباقي الزجاجية ، وقال الابن ، علينا ان نذهب بها إلى دار رعاية الكبار ، حتى يعتنوا بها، فبكت الام بكاء بحرارة  وتذكرت كلمات امها الاخيرة ، ان كما تدين تدان  ، وظلت تبكي وتبكي لكن بعد فوات الأوان  ، وتنتهي قصتنا ، بقول الله تعالي ، بسم الله الرحمن الرحيم  ،         دعوة للتسامح بقلم حنان عبد العزيز   التسامح وصفاء القلوب من الصفات اللي لابد من أن نتصف بها،  لأن التسامح  يبعدنا عن المشاحنات والبغض لبعضنا البعض، فالله جل علاه اتسم بالمغفرة والعفو والسماح، فما بالنا نحن البشر.   انا چني  متجوزة من خمس سنين   كان جواز صالونات، أول مرة شوفته لما جه يتقدملي، وقتها حصل بينا كاريزما وقبول، وشفت فيه الرجل المناسب، خصوصا أن عصام كان جاهز من كل شيء شبكة ومهر،  وشقته جاهزة  ومفروشة من كل  حاجة، يعني  شال عن أهلي حمل  كبير، خصوصا أننا علي قد حالنا ومعاش بابا كان يدوب بيكفينا بالعافية وعصام كان عارف بحلتنا  كويس، عشان كدا محملش بابا اي حاجة، واتخطبنا وعصام جابلي شبكة غالية اوي٬ واتحدد الفرح بعد  شهرين وفي الفترة القصيرة ده  قربنا  من  بعض اوي  و تعلقت به و بحنيته عليا ، ونشأت بينا قصة حب قوية   ٬ عصام كان شاب خلوق ومحترم ويعرف ربنا ، يعني يعتبر الشخص المناسب ،   بس كنت ديماً بسأل نفسي ليه امه لما بتشوفني بتقلب وشها ، ده غير انها  طول فترة الخطوبة  لحظت انها مجتش غير مرة واحدة او اتنين وكانت ديما بصالي بق*ف وبعدها مشفتهاش تأتي ، وكل مااسال عصام عليها ، هي ليه مش بتيجي كل ما نعذمها عندنا ، كان يقولي اصلها علي طول  مشغولة في شغل البيت ، وهي مش بتحب تخرج كتير ،   واتجوزنا وعصام عملي فرح كبير بصراحة عصام كان بيعمل كل اللي بوسعه عشان يسعدني ، كنت حاسة اني طايرة من السعادة أول ما المأذون قال بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ، ودخلت  بيتي  مملكتي زي عصام ما كان بيقولي ، وقضينا ليلة ولا الف ليلة وليلة، بس يا فرحة ماتمت خدها الغراب وطار،  اللي حصل اني صحيت الصبح يوم صباحيتي على صدمة عمري ، وده لما شفت حماتي وقفة في اوضة نومي ،  وهي اللي بتصحيني انا وجوزي،  وقتها انا كنت هموت من ال**وف ، عصام اتخض وقالها هو في اية ياماما بابا حصله حاجة ولا اية ، قالتله لأ ابوك بخير ، وبيفطر تحت وانا قولت اصحيك عشان تفطر معانا، عصام ارتبك وقالها انا هفطر النهاردة مع چني ياماما ، انتي ناسية اننا لسه عرايس ولا ايه ، وان النهاردة صباحيتنا  ، قالتله لأ مش ناسية ، بس يظهر انت اللي نسيت ، قوم يا واد بلاش دلع وانزل افطر عشان تلحق  تروح شغلك مع ابوك واخواتك ، ولا انت هتلزق جنب السنيورة ، وتوقف حالنا و تجارتنا ، استغربت لما لقيته قالها حاضر ياامي اتفضلي انتي وانا هحصلك ، لقيتها زعقت وقالتله لا يا عنيا اتفضل قوم حالا وادخل خد حمامك علي ما اتكلم مع العروسة كلمتين كدا ، عصام مكنش عارف يعمل ايه ، بس شفت في عينه رجاء وتوسل وكانه مغلوب علي امره ،  وسابني ودخل الحمام وانا مذهولة اللي هو ازاي يعني عريس يسيب عروسته بعد كام ساعة من الفرح وينزل شغله ، طب والناس اللي هتيجي تباركلنا هيقولوا ايه ، العريس طفش مني في الصباحية ، لقيتها قربت مني  وقالتلى اسمعي  يا بت هقولك كلمتين حطيهم حلقه في ودانك ، ده لو كنتي عايزة تعمري فيها ، اولا كدا الفرح خلص وانفض المولود وخلاصنا ، ومن الساعة دي  لازم تنزلي وتشاركي في شغل البيت ، انتي مش هتعملي هانم ، واحنا خدمينك ، هنا الكل بيشتغل وفي قوانين للبيت ده وأولها الطاعة لصاحبة البيت اللي هي انا ، فاهماني ولا افهمك بطريقة تانية  انا كنت مذهولة من طريقة كلامها ، انا لسه عروسه مكملتش كام ساعة بس اللي فهمته لما نزلت معاها  انها  مسيطرة على البيت كله، وكلمتها هي اللي بتمشي علي الكل، بداية من جوزها  واولادها لحد زوجاتهم واحفادها ، وعرفت من طريقتها في التعامل معاهم  اني هشوف ايام مايعلم بها غير ربنا ، بس حسيت بايد عصام وهو بيقولي انا عايزك تجبيلي  حاجة من الدولاب ممكن ، طلعت اشوفه عايز ايه ، لقيته حضني بقوة وهو يعتذر ليا ويقول عارف ان الموضوع مش سهل واني امي طبعها شديد ، انا كل اللي بطلبه منك تتحمليها ، واعتبريها زي مامتك ، وصدقيني انا هشيل جميلك ده على راسي ، ابتسمت وقولتله طبعا يا عصام مامتك هي مامتي ، وكفاية حنيتك معايا ده تسوى الدنيا ومافيها ، ومرت بينا الايام وانا مش بقول غير نعم وحاضر لحماتي تحملتها كتير وكنت بصبر نفسي واقول عشان خاطر عصام  ، بس اتضحلي  اني كنت غلطانة لأن كرم اخلاقي معاها تفسر غلط، وتفهم انه ضعف وقلة حيلة، حماتي فسرت انها بكده هي دبحتلي القطة ،وانها قدرت تسيطر عليا ، وشغلتني زي الخدامة ، وياريت علي الشغل وبس ، لا  ده اهانه ومعايرة بفقري  ، وتتمر عليا وعلي شكلي ولبسي ، لدرجة انها طردت امي وابويا ، من بيتي ، وقتها كنت همشي معاهم  واسيب البيت ، بس ماما وبابا رافضو وقالوا كفاية ادب جوزك واخلاقه معاكي ، ومشيوا وسابوني وانا طلعت شقتي وقفلت على نفسي الباب لحد ما جوزي يجي ، بس بابا اتصل بيا واترجاني وقالي اوعي تشيلي الجدع من امه ، مش ده اخلاقنا ولا تربيتنا ، اتعملي معها زي ماكنتي بتتعاملي مع امك ،
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD