7

2775 Words
ماهي حكمة ربنا ، ان الدنيا مفيهاش راحة ، وان الحياة مالهاش وش واحد ، لازم تورينا الوش التاني ، في يوم كان عابد راجع من الشركة كالعادة ، لمح امي قاعدة لوحدة والحزن باين في عينيها ، سالها مالك ياامي ، امي كانت فعلا قلقانة عشان عابد اللي هالك نفسه في الشغل ومش بيفكر غير فيه وبس ونسي انه انسان وله حق يعيش وامي كانت نفسها يتجوز وتطمن انه بقاله زوجة  واولاد عابد عرف لانها كانت علي طول بتكلمه في نفس الموضوع ، وكان هو على طول بيرفض ويقولها مش وقته لكن الغريب انه المرة ده كان رده مختلف ، قالها حاضر يا امي هعمل اللى انتي عايزها ، انتي عندك حق انا فعلا كبرت وربنا ادالي من نعمة كتير وان شاء الله يرزقني بالزوجة والذرية الصالحة وبالفعل امي مكانتش الدنيا سايعها من الفرحة ، واتجوز عابد من هالة ، بنت جميلة جدا ، وفي ليلة الزفاف وكلنا فرحانين عابد اخد هالة في ايده ووقف قدام الترابيزة اللي كنا قاعدين فيها انا وامي ، وقالها الست ده تاج علي راسي هي واخويا ، ده ابني مش،اخويا ، تكوني لامي ابنة اكون ليكي ابن تكوني لاخويا اخت وصديقة اكون ليكي صديق وحبيب لكن انا كنت اناني ومكنتش راضي عن انه يتجوز ويعيش لغيرنا ، كنت بشوفه بيكبر الشركة واقول كله ليا فى الاخر ، انما لما اتجوز واتشغل عنا ، انا اهملت مذكرتي وسقط في الدراسة ، ومبقاش ورايا غير الجري ورا البنات ، وللاسف اترفدت من الكلية ، وبقيت يدوب معايا ثانوية عامة ، بس انا كان كل همي اخد فلوس من عابد وبس لا يهمني دراسة ولا غيره ، بس عابد مكنش راضي عن حياتي ، لحد ما جه في يوم وقالي اعمل حسابك ان مافيش فلوس تانى ، وانك هتنزل تشتغل معايا في الشركة وتكون زيك زي اي موظف ، يظهر اني دلعتلك كتير وخوفي عليك فهمته غلط ، انا مش هسمحلك تغضب ربنا اكتر من كدا ، ما هي ما حصلتش ان بيتنا الطاهر ده تجيب فيه بنات انا اخاف علي مراتي وبنتي ، مادام انت جبان ومش بتحس ولا بتخاف علي عرض اخوك وسمعة أهل بيته ، يا تتعدل وتتجوز وتعمل بيت وتعيش بالإحلال ، ياما تمشي وتسيب البيت ، وتنسى ان ليك اخ ، عابد م كان خالف بنت ومرات الايام والسنين وفعلا اتجوزت فايزة ، وخلفت 3 اولاد ، وعابد مخلفش،غير هالة بس ، فايزة كانت كل يوم تتخانق مع هالة ، وتتهمها انها بتحسدها وغيرانة منها ، وفي يوم كنت راجع سكران كالعادة ، لاقيت فايزة دخلت عليا وقالتلي انا لازم امشي يااحمد من البيت ده ، واسكن في بيت لوحدي انا واولادي مرات اخوك بتخسدني وبتحسد ولادي دخلت على عابد وانا عنيا بطق شرار وقولتله انا عايز حقي وهاخد ولادي وامشي ، انا مبقتش صغير عشان تديني مصروفي زي العيال عابد اتفاجأ وصار جدا ، قالي انت اتجننت ، انت مش اخويا الصغير ، أنت ابني اللي مخلتوش وعيالك عيالي ، صدقني يااحمد  انت اخويا وابني ، انا عمري ضاع علي تربيتك  من وانا عمري 17 سنة ، اخدت عهد على نفسي ، انك تكون ابني ، وجاي دلوقتي تقولي هات حقي ، وعايز تمشي وتسبني بعد ما وصلت للسن ده ، بدل ما تقف جنبي ، وتقولي ايدي في ايدك يااخويا ، مش همني كلامه ولا وجغه ولا دموعه اللي شوفتها في عينيه ، ومشيت وسكنت بعيد زي ما فايزة كانت عايزة  ، وعرفت بعدها ان عابد خلف ولدين توأم ، وإن ايمان بنته بقت في هندسة اللي للاسف مسلمتش مني ولا من أذيتي ، لما اخدت حقي فتحت شركة زي اخويا من كتر زن مراتي بس لاني انا مش زي عابد خسرت و فلست ، وبقيت مديون لطوب الارض اللي منهم عماد بيه الابصيري ، رجل أعمال في سن الاربعين كدا  تقريبا كل اللي كان  له شيك عندي هو يشتريه ، بس مكنتش اعرف ايه السبب ، لحد ما تفاجأت انه جه وطلب مني ايد ايمان ، بس انا سومته علي الشيكات اللي معاها ، والغريبة انه وافق بكل بساطة ، روحت لاخويا وبلغته ان في عريس شاف بنته وعايز يتجوزها ، عابد سمع الكلام ، وكان مستغرب اني بقالي سنين مدخلتش بيته ويوم ما اجي يكون عشان عريس لبنته ، دخلت ايمان وسمعت الكلام اللي بيني وبين ابوها ، وقبل مايرد عابد كانت هي ردت وقالت بقولك ايه ياعمي ، انا مش هتجوز ويوم ما اتجوز مش هيكون بالطريقة ده ، وبعدين انت اية اللي فكرك بينا دلوقتي ، ايه فجأة كدا افتكرت ان ليك اخ وليك ولاد اخ فقلت اروح اشوفهم واهو بالمرة اجيب عريس لبنت اخويا ، علي اساس انك متدخلش بايدك فاضية يعني ، طب  عموما متشكرين احنا مش محتاجين لا لزياتك ولا معرفتك من الأساس ، ومكنش مني غير رد واحد كان قلم على وشها ، اعتراض مني علي انها ازاي تكلمني كدا ، عابد شافني ض*بت ايمان ، قام اخدها في حضنه وطردني من بيته وهو منفعل جدا وكنت اول مرة اشوفه قاسي عليا كدا بس مسك قلبه ومكنش قادر ياخد نفسه ، مشيت وانا بتخانق ومش مستوعب ان  فرصة اني اسدد ديوني ضاعت مني ونزلت السلم وانا تايه وأنا مش عارف هعمل ايه ، بس قابلني شاب كان معاه والده وولدته  وانا نازل من عند عابد ، وقفني وسألني عن شقة اخويا ، كان شايل شنطة هدايا في ايده وكانه عريس ، الكلمة رانت في دماغي ، قولتله ده اخويا انت عايز منه اية ، ابتسم وقالي انا فهد الراشيدي وجاي عايز اطلب الانسة ايمان ، رحبت به ودخلته شقتي القديمة اللي في نفس العمارة ، وكلمني وعرفت انه بيحبها وانه اتعرف عليها في الجامعة يبقي المعيد بتاعها ، فهمت ليه البت ده كانت قوية كدا جتلي فكرة اقدر انتقم منها ، وا**ر قلبها ، سيبته ودخلت الأوضه وخرجت وقلت له بنتنا رفضة الجواز منك فهد استغرب من  ردي ، قالي ازاي هي عارفة  اني جاي النهاردة عشان اقابل بابها ، يبقي ازاي ترفض ،  رديت وقلتله جالها عريس اغني منك اسمه عماد الابصيري صاحب اكبر شرمة للمقاولات في مصر  ، اظن تسمع عنه  واظن تعرف ممكن يعمل فيك اية مشي فهد هو وأهله  وحسيت اني انتقم لكرمتيللطفل من حتة البت اللي كانت السبب في طردي من بيت اخويا ،  وان بكدا بقي في وقت اعرف افكر اعمل ايه وانا خارج سمعت صوت بنت اخويا ومراته بيصرخوا وبيعيطوا جامد عرفت ان اخويا حصله حاجة ، لسة هروح اخبط سمعت صوت عربية الاسعاف دخلت شقتي تاني وتابعت من العين السحرية ، لقيتهم وخدين اخويا بس كان حالته صعبة اوي ، فضلت بايت في شقتي لحد ماسمعت صوت عياط جامد ، وقرآن وعرفت اني كنت السبب في موت اخويا ، مشيت وانا لاول مرة احس اني قلبي م**ور فاجأة كدا حسيت بالندم ، بس بعد ايه ، بعد فوات الاوان ، ولفت الايام ومراتي طلبت مني الطلاق والغريب اني سمعت انها اتجوزت عماد الاباصيري ،  بعد ما اخد كل حاجة الفيلا والعربية والشركة لما بقيت علي الحديدة ، ، وفي نفس الوقت  بقيت  الوصي علي اولاد اخويا ، وحسيت انها فرصة لازم استغلها كويس  وبقيت مدير شركة اخويا وانا المتصرف في كل حاجة ، ايمان اتخرجت من كليتها و مسكت معايا الشركة وحاولت اتقرب لها ، لكن هي كانت رافضة ده وكانت محملاني ذنب موت عابد ، وفضلنا كده كام شهر لحد ما كان في شغل في الموقع وانا كنت موجود هناك ولاني كنت بغش في ادوات البناء ،  وقع عليه عمود خرسانة شلني ، وكان ربنا ينتقم مني علي كل اللي عملته في حياتي، وبقيت قعيد وحيد  ، وبقيت قاعد في البيت مشلول ، وإيمان اتغيرت معايا وبقت بتشفق عليا خصوصا ان مبقاش ليا حد ولا حتي عيالي بقوا يسالوا عني افتكرت كلمة امي ،ان كله سلف ودين واننا بنحصد اللي بنزرعه ، ايمان بقت بتبعتلي مرتب شهري وجابتلي ممرض يرعيني ، ورجعت شفتي القديمة ، وكانت بتعادي عاليا كل  يوم ، لحد ما لقتها في يوم داخلة عليا وبتقولى انها انخطبت للضابط في الجيش اسمه هاني ،لقيتها بتتكلم وفي عنيها حزن ، وعرفت انه سبب ده هو انا لما فرقت بينها وبين فهد ، لقتني غصب عني حكتلها اللي حصل واني ازاي انتقمت منها وفرقت بينهم ، انصدمت وقالتلي يعني انت كنت السبب في انه سافر وغير رقم موبايله ، وانا من يومها هتجنن عشان اعرف السبب ، فضلت تعيط وتقولي الله يسامحك ، علي اللي عملته فيا ، ايمان روحت اترمت في حضن امها وقالت لها علي كل الحكاية واني كنت السبب في اني فرقت بينها وبين حبيبها كتت سماعها وهي بتعيط ، وشايف صورة اخويا مع امي وهو حضني كاني ابنه ، حسيت اني مجرم عشان  كنت السبب في كل حاجة وحشة حصلت ، وكل الم حس بيه هو وأولاده ، كان نفسي اعمل حاجة بس مش عارف ايه هي او ازاي اساعدها. هالة زي العادة احتوت بنتها وقالت لها لو لسه بتحبيه بلاش تظلمي هاني ، ده مالوش ذنب ، في حاجة  ، صرحية بابنتي ولو قدر يتحتويكي ويحسسك بحبه ويعوضك يبقي ده عوض ربنا ، بس انتي اديله فرصة ، وفعلا ايمان سمعت كلام امها ، وانا كنت كلفت واحد صديقي يشتغل في المطار يعرفلي طريق فهد ، وعرفت انه سافر ايطاليا ، يكمل دراسته وانه هيقعد خمس سنين ، وايمان من يومها وهي مش عايزة تشوفني بتطمن عليا من الممرض وبس وعرفت انها بتجهز شقتها اللي كانت عبارة عن دور كامل في فيلا عيلة عريسها هاني ، لكن ربنا قادر يجمع الشتيتين ، ايمان لما راحت تشوف شقتها شافت صورة فهد ، ايوة فهد طلع اخو هاني ، ايمان انصدمت لماعرفت ، ازاي هتتجوز اخو حبيبها ، ومش بقت عارفة تقول لهاني انها حبيبة اخوه ، وازاي فهد هيقبل ده ، ياتري هيقبل ي**ر قلب اخوه وياخد عروسته منه قبل جوازه بأيام ، حسيت انها فرصتي ، طلبت من هالة  إنها تقبلني بهاني ، وفعلا قبلته وحكيتله وكان متفاهم جدا ، ولقيته اتصل باخوه فهد وادهولي ، كلمته وفهمته اني ازاي كنت انسان مجرم في حق اخويا اللي رباني وكنت ابنه قبل ما اكون اخوه وازاي انا معرفتش احبه زي ما حبني ولا أرعى ولاده زي ما هو رعاني ، كنت ندمان بجد قلبي كان وجعني لما سمعت صوت عياطه ، وهو يقولي ، روح الله يسامحك على كل يوم عشت فيه بعيد عن ايمان ، انا كنت بموت ، هاني اخد الموبايل وقاله انت تنزل في اقرب وقت ، في مفاجأة مستنياك ، وفعلا هاني جهز شقته وفرش العفش اللي ايمان اخترته كله وحدد يوم كتب كتابها على أخوه اليوم اللي هيرجع فيه من السفر وكانت اجمل مفاجاة لما رجع فهد ، لقي الفرح والمأذون والعروسة مستنين ، كان طاير من الفرحة ، ومكانش مصدق نفسه ، ويومها حسيت بروح اخويا حوليا ، وهو بيبتسم بكل حب ، زي عادته لما كنت بغلط وهو يسامحني ، حسيت لاول مرة يعني اية انام وضميري مرتاح ، بقيت ارعي اولاد اخويا وكانوا ليا احسن من اولادي ، وايمان حملت في توأم وسمتهم احمد وعابد ،ومن يومها وهما معايا وبسمع منهم احلي كلمة سمعتها في حياتي وعمري كله جدوا احمد حبيبي ، .   ايجبشيان جارديان المدونةالرواياتاحبب خادمة للكاتبة حنان عبد العزيز احبب خادمة للكاتبة حنان عبد العزيز 2020-02-10 احببت خادمة للكاتبة حنان عبد العزيز احببت خادمة للكاتبة حنان عبد العزيز     بسم الله الرحمن الرحيم ****************** في منطقة شعبية ما تشرق شمس يوم جديد على ابطالنا ، فاليوم ، تحديدا يوما غير عادي يوم مصيري ، في منزل صغير يدل جدرانه المتهالكة على شدة الفقر، والمعاناة ولكن يا سادة ليس الفقر فقر المال فإن النفس لو افتقرت لأصبحت الحياة محالة ، فالغنى غنى النفس وسمو الأخلاق تعلوها ، في هذا المنزل تعيش احلام مع أمها خديجة التي تعمل خادمة نعم لن يعيبها عملها مادام ترتزق بالحلال ، لكي تربي ابنتها الوحيدة ، استيقظت خديجة من نومها كعادتها يصاحبها الكبوس المعتاد، وهو أن يجدها زوجها ، التي هربت منه ، بحملها دون معرفته ، اعتدلت خديجة تشهق وتلهف انفاسها ، بسرعة رهيب ، يكاد يقتلع قلبها من ص*رها ، كانها كانت تسابق في الماراثون اغمضت عيناها تسترجع ماضيها المؤلم القاسي ع** ما تظهر لابنتها ، فلاش باااااااك في ليلة حالكة الظلام ، تسير تلك المرأة بعبء شديد ، فقد قطعت مسافة كبيرة ، تجري وتلهث ، خوفا من شيء أو احد يطاردها ، ،منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما ، تلك الأم التي تحملت أعباء الحياة وحدها منذ ان تركت زوجها وهربت منه دون علمه حتى انها تحمل جنينها الأول ،الذي كانوا في انتظاره علي شغف ، فكم هويحبها ويعشقها برغم من تفاوت الطبقات فهي من عائلة متوسطة الحال اما هو من اكابر البلد ولكن عشقها حد الجنون حتى باتت دمه الذي يسري في عروقه فقد ادمنها وادمن حضانها الدفء ، وهي أيضا، كان عشقها وحدها امانها لكن هذا هو حال الدنيا تأتي إليك بألم في اسعد الاوقات وتنسيك الفرح هكذا حالها أنت تريد شيء، والله يريد شيء آخر ، في يوم من الايام كان أسعد أيام حياتها فاليوم اخبرتها الدكتورة بحملها الأول بعد انتظار خمس سنوات فهي الآن لا تسعها الدنيا وما فيها ، ارتدت أبهى ملابسها وتزينت كالعروس في ليلة زفافها ، واسدلت شعرها البني خلف ظهر ليفترش نصف ظهرها ليظهر جمالها كعارضات الازياء بذلك الجسد الممشوق تنظر لنفسها في المرآة وتبتسم وتحدث نفسها يا ترى يا خالد هتعمل ايه لما تسمع الخبر ده وتعرف اني كلها كام شهر ويتحقق الحلم اللي فضلنا سنين نحلم به ، ومدت يدها تتحسس بروز بطنها الخفيفية تتمني من الله ان يكمل شهور حملها بخير واخذت الهاتف تحدث زوجها فمنذ أن سافر إلى اهله لمعرفة بوفاة اخيه الكبير ، في حادث مروع وترك زوجته أمل بنت عمه وابنها الصغير الذي يبلغ عاما واحدا في أشد الحزن والالم ، لكنها ترددت لحظة فضلت أن تنتظر لتري في عيناه الفرحة مباشرة ،   علي الجانب الاخر يقف خالد في اختيار صعب   بعد وفاة أخيه حكمت عليه عائلته أن يتزوج من زوجة أخيه فهي شابة صغيرة وجميلة وابنة عمه فهي مطمع الجميع فبدل أن يطمع بها الغريب ويأكل ميراث ابن أخيه ، فليتحمل هو عبء تلك الأرملة ويرعاها ويربي ابن أخيه ، في حضن عائلته ، للحظة فكر ماذا لو ظلت خديجة لا تنجب ، سيظل هو بلا وريث ولا جاليس ،اما اذا تزوج من أخرى سبق لها الإنجاب من قبل لعلها تأتي له بولد بالواريث المنتظر سأله والده ما رأيك في موضوع زوجك من مرات اخوك بس قبل ماتنطق بالكلمة لازم تعرف ان قرارك ده هيتوقف عليه حاجات كتير ، منها أنه لو رفض قرار العيلة أنه يطرد منها ومش هيكون له مكان بينهم و يحرم من الميراث ، خالد ، لم يبدي اعتراض فهو دائم التفكير في المال ويحكم على الناس من خلال كم معه من مال أو ابن من وبالفعل تم الزواج ، من نهي التي اعترضت كثيرا لكنها استسلمت تحت ضغط العائلة ، لكنها لا تحمل له أي مشاعر فهي كانت تحب زوجها فمن الصعب قبول غيره في قلبها ، وخالد ايضا ، كلما هم بها يجد صورة أخيه ، ورفضها رفضا تاما ،واكتفي بإرضاء عائلته . وخرج من غرفته يلعن ويسب تلك العادات والتقاليد تبا لكي ايتها العاهات ، كفي حراج يا قلب ،واشتياق فاني اتي اليك ، ليرتوي قلبي من نبع حبك الفياض ، ليستريح بجانب قلبك يدندن مع عزف دقاته ، ليغفو بين ذراعيك ،فهذا ملجأه ، خالد انتفض من شروده ، واشتياقه إليها على هذا السؤال ماذا لو عرفت خديجة ، بهذه الزيجة فهي تعشقه ، وتغار عليه فهي ع**دة للغاية فلن تقبل بأن يكون لها فيه شريك ، رفع عينيه الى السماء يتوسل الى الله ان تمر تلك ال*قبة بخير وسلام رفع هاتفه لكي يطمئن عليها ويخبرها ميعاد حضوره ليلا   رجع خالد إلى منزله ، ودلف الغرفة وجدها تجلس على فراشها كالملاك ، تنعم في ثبات عميق ، خلع چاكت البدلة ومكث بجانبها ينعم بقربها ، حست خديجة بقربه وأنها استنشقت عطره ،تقلبت بحركة خفيفة بين احضانه حتى لا تزعج ، فجذبها برفق ، ودفن وجهه بين طيات شعر وقبلها قبلة عبر بها عن اشتياقه لها وأخذ يوزع قبلاته على ويشعرها بحبه واحتياجه لها ، كان في أسعد حالته وهو بجانبها ،سطعت الشمس على العاش*ين ، تدغدغ بشرتهم استيقاظ خديجة ، رفعت عنها الغطاء من على الفراش ، تجهز الفطور لزوجها اخذت تلملم أشيائه المبعثرة هنا وهناك ، وامسكت جاكت البدله لتضعها في خزانة الملابس ، وقعت ورقة زواجه ، انحنت خديجة وامسكت الورقة لتصعق بما رأت ، انهمرت دموعها شلال دخلت المرحاض ، واخذت تبكي بصوت مكتوم وتعض على أناملها ، فكيف يا ايها العاشق بأن تخون ، فكيف لك أن تذ*ح القلب الذي احبك بكل عشق ، وجنون لكنها عزمت امرها لن تدعه يكمل ذ*حها حتي الممات فاردت معاقبته فليس بين يديها غير هذه النعمة التي انعم الله بها عليها كأنها عوض لها عن هذا الغدر الذي وقع عليها ، مسحت دموعها واخذت حماما دافء كانت تختلط دمعها بالمياه المنسدل عليها ، حتي سمعت طرقات على الباب ، أخذت المنشفة ولفت بها جسدها وأخذت أخرى ولفت بها شعرها ، وخرجت لتجد خالد يقف عاري الص*ر يتص*ر الباب ، لكنها هربت من نظارته خالد ، صباح الخير يا ياقمر اليالي خديجة ، وقد ادارت وجهها ، صباح النور خالد اقترب منها يريد أن يقبلها ، خديجة رفعت يديها ترفضه تعجب خالد ، واثارت دهشته ، خالد امسكها من زرعها ، ارد الاستفهام لكنها ادعت الإرهاق ، والتعب ، فحملها خالد بخوف ووضعها في الفراش وساعدها على ارتداء ملابسها حتى يأتي لها بالطبيب رفضت خديجة ، واردات أن تنام ، لكي ترتاح قليلا، خالد بقلق ياحبيبتي اجيبلك دكتوره ، شكلك دبلان ومش عجبني
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD