لقيت احمد ورايا وعيونه ماليانه دموع وقالي سامحيني غصب عني بس اعرفي اني بحبك ، وعمري ما هقدر احب غيرك لاخر نفس في حياتي ،
وعدت الايام وسبت الشركة وغيرت تليفوتي واحمد محالوش يظهر في حياتي تاني ،
واتقدملي عريس بعدها بايام وغلطت الغلطة اللي دفعت تمنها عمري كله اتجوزت واحد مش بحبه ولا بيحبني، ويوم فرحي عمري ماهتساه ، شوفت احمد واقف بعيد لمحته وكانه جاي يودعني ، عيني جت في عينه قلب ان**ر وبان عليا التوتر ، والقلق ،
ولما اختفي كانت عيني بتدور عليه وسط الزحام ، عارفة اني غلطانة انما حكم القلوب قاسي مالناش حكم عليها ، ولو كنت فضلت بدون جواز مكنتش اترحمت من ألسنة الناس وكلمهم عليا ، فوقت من شرودي علي صوته وهو واقف وراء الكوشة وبيقولي مب**ك واتمنالك حياة سعيدة ،
كنت بسمعه وانا مش شايفه ، بس كنت حاسة بالوجع اللي جواه وعارفه انه دموعه كانت غلباه ، عشان كدا استخبي ، بس الغريب انه لاقتها هي ، جاية مع اهل احمد باباه واخواته ،
وجاية بكل جبروتها ، بتسلم عليا وتبوسني ، وتقولي شوفتي نسيكي ولا حتي بيفكر فيكي ، اصلك لو كنتي فارقة معاه مكنش سابك لغيره ،او حتي كان جه يودعك ، بس عيبك انك لسة صغيرة معرفتيش الدنيا ولا معادن الناس ، هو قال عيلة صغيرة اضحك عليها باسم الحب واتسالي واخد منها اللي انا عاوزه لكن في الاخر هو عارف انه مرجوعه ليا انا ، عشان انا اللي ماسكة زمامه في أيدي ، وعارفة كل مفاتيحه ، يلا يا قطة تعيشي وتاخدي غيرها ،
وانتهت الحفلة وروحت بيتي ،
وبداءت حياة جديدة وحاولت انسي كل اللي فات وعهدت ربنا اني اكون مخلصة لجوزي ، ولبيتي ،
وزي مابيقولي حلاوة البديات ،
بس اللي حصل ان كلام احمد طلع كله صح ، حياتي مكنتش حياة كانت ق*ف اااه ق*ف بكل المقايس للاسف طلع شخص بخيل اخلاقه زفت عشت معاه اسوء سنين في عمري كله اهانة وبهدلة ولو اقولكم مناعي من الجامعة مع ان احمد كاني دافع فلوسها ،
مانعني عن زيارة اهالي ومنع أهالي من زيارتي من مقابلته الوحشة وبخله ، كان بيتعمد الخناق قدام أهالي علي مصاريف الاكل والشرب كانوا بيتحرجوا ويمشوا ، كنت عشان اتخانق عشان يلبس أولاده واتخانق عشان ياكلهم واتخانق عشان يعلمهم لحد ما في يوم بفتح حسابي علي الفيس بوك
وكنت بتصفح اخر الاخبار ،
وشوفت صورة احمد كان مرشح في الانتخابات البرلمان ،
مكنتش مصدقة انه هو ، فرحت انه كويس وناجح ومعاه اولاده في ضهره شوفته كان فرحان بيهم ازاي وقدرت
قيمة التضحية عشانهم ،
لاني عشت نفس ظروفه ، عشت مع شخص مش بحبه عشان الاولاد ،
عشان اوصل بيهم بر الأمان ،
كنت بعلق على بوستاته كان بسال انا مين
مع انه قلبه كان حاسس ،
كل ما اعلق .،
يسألني مين حضرتك
، لحد ما قولت له انا نغم ،
مخدتش وقت في التفكير ،
وقال وحشتيني عامله ايه
حكيته كل اللي انا فيه ، .
زعل جدا واتاثر ، بس،قالي الحل عندي انك تتطلقي ونتجوز كفاية اللي ضاع من عمرنا ،
قولتله واولادي ، قالي في عنيا
ويحاول يقنعني وانا دلوقتي حيرانة
بس انا من جوايا مش مطمنة
اللي عماله قبل كدا يشهد عليه
ودلوقتي الرأي ليكم
استحمل واعيش حياة زي حياتي ده
ولا اطلق واروح لواحد سبق وخلف وعده معايا ،
بس عايزة اقولكم
أفضل طريقة للالتزام بالوعد في الحب، هي ألا تعد بشيء لا تستطيع تحقيقه.
عريس في الجنة
---------------
انا مني التهامي عندي 20 سنة في الفرقة الثالثة حقوق مخطوبة لابن عمي الرائد فارس التهامي ، ضابط في القوات المسلحة في سيناء وهنتجوز تاني يوم العيد ، يعني بعد اربع ايام ان شاء الله ، والله مش مصدقة وقلبي مش سايعني من الفرحة ان اخيرا هتجوز فارس ابن عمي وحب عمري ، حب الطفولة ، والصبى ، اللي فتحت عيني عليه ، من وانا صغيرة وانا اسمع بابا وعمي يقولوا ان مني لفارس وفارس لمني ، كبرت على كده وهو كان قد المسؤولية كان ليا ضهر وسند وعزوة كان اخ وحبيب وانا كمان كنت اخته وحبيبته وعمره كله وكبرت وانا في حمايته وعلى اني مسؤوليته وهو اماني ودنيتي ، من وقت مدخل كلية الشرطة العسكرية وكل حاجة اتغيرت و انقلبت حياتي رأسا على عقب ، هو كان حلمه يكون ظابط وانا اكون وكيل نيابة وسعينا لتحقيق حلمنا بس مكنتش اعرف ان تحقيق الحلم ده هو بمثابة نهاية حلمنا الحكاية بدأت من يوم التخرج لما جاني وقلبه بيرقص من الفرحة لانه اتخرج وبقي ظابط قد الدنيا يومها عمي عمل ليله وكلنا كنا فرحنين وعمي وبابا **موا يعملوا خطوبتنا في نفس يوم وكانت ليلة من الف ليلة وليلة والبلد كلها فرحانة بينا. وعدي الايام والشهور لحد مافي يوم دخل عليا فارس وهو مضايق شوية والسبب كان انه طالع مامورية لسيناء وقتها قلبي انقبض وكلمته بخوف وقلته الاوضاع هناك غير مستقرة وانا اخاف عليك يافارس ، يومها رد عليه بكل حب وقالي هو انتي فاكرة يا منيتي القلب اني زعلان عشان خايف من الوضع هناك ولا ايه لا ده احنا رجالة وصعايدة كمان يعني منخافش من أي اوضاع ، احنا نقف في وجه الأسد ومنها بوش ، لا انا بس زعلان عشان هبعد عنك انتي ، انا مصدقت اني اخلص الكلية ده عشان اكون جنبك واتمتع بقربك ، انا كنت بعدي الأيام والليالي عشان انزل الاجازة واشوفك لكن دلوقتي معرفش ظروفي هتبقي ايه ، بس بقولك ايه انا هكلم عمي واتفق معه أنه ، جوزنا هيكون اول اجازة انزلها من هناك ماهو انا مش هقدر استحمل البعد ده كله عنك ،
كنت برغم قلبي المقبوض وخوفي من المجهول ، إلا أني كنت فرحانة اوي ، اني اخير هرتبط براجل زي فارس ، راجل بمعني الكلمة ، وفعلا سافر فارس بعدها بيومين وكان حددنا المعاد ، اول اجازة له ان شاء الله خير ، وقبل ما يسافر جبلي موبايل حديث هدية عشان يكلمني من هناك لايف و اشوفه ويشوفني ، وانا جبتله سلسلة فضي فيها لااله الا الله وحرف من اسمي وجبتلي اخوتها مكتوب عليها محمد رسول الله حرف من اسمه ، ولبسنا السلاسل وطلبت منه يحافظ على نفسه وهو طمني وسافر فارس مع طه زميله ومن يومها و مابقاش بينا غير يدوب اتصال وفين وفين لما يفتح لايف وعدي شهور مر فيها فارس بأزمات كتير ونفسيته كانت دايما تعبانه من اللي بيشوفه هناك، اللي كان بيسمعه غير اللي شافه وعاشه ، يوم ورا يوم والاوضاع هناك بتسوء. وفارس رافض ينزل اي اجازة من غيرلما ياخد حق صاحب عمره الرائد أحمد عبد البر ، اللي استشهد في اول ايام رمضان ، وهو بين ايده ، على ايدي الارهابيين ، ووقتها وصاه يجيب له حقه ، وما يسبش ارهابي علي وش الارض ، ومن وقتها وهو واخد الموضوع طار شخصي ، حتي لما حددنا معاد جوازنا وافق عشان هو راجل ومبيرجعش في كلمته وقالي هينزل قبل الفرح بيومين ، يعني فاضله يومين واشوفه وامالي عيني منه ، يارب يعدوا الايام ده بسرعة واشوفك يا فارس العين والقلب ،
ده كان احساسي لحد النهارده بعد ماعدو يومين و جالي صاحب عمره طه والدموع في عينيه واداني فلاشة وبعض متعلقات فارس وكان اليوم ده اسوء ايام عمري كله ، وانا بشوف الفيديو اللي،صوره طه كانوع من أنواع الذكري ليهم ، طه كان بيهزر وفاتح موبايله ودخل علي فارس
الكتيبة 103 حربية ، وهو يحضر شنطته وبيهزر معه ورفع الكاميرا يلا نسجل آخر لحظات الفارس الهمام قبل ما يدخل القفص وده آخر لحظاتنا هنا قبل ما ننزل الاجازة وتبقي عريس ، اهو عشان يكون آخر لحظاتنا سوا وانت حر بدون قيود الجواز ونكده ، ههههه وبيهزرو وفارس رشة ازازة ماية ، ده كان اخر يوم ليهم وينزلوا اجازة اسبوع ، اللي كان هيبقي فرحنا فيها ،
طه قال فارس ، ها حضرت شنطتك ، ولا لسة نقصك حاجة اساعدك يا عريس،أظنك هتموت وتنزل عشان تشوف الحتة الطرية ، يابختك يا حضرة الظبوطة ، هتتجوز وتدخل دنيا ، وتعيش وتدخل القفص ، فارس رد عليه ، عقبالك ياخويا هو كان حد منعك تتجوز ، انت اللي عجباك عيشة الصرمحة والعته اللي انت فيه ،وخبطه خبطة خفيفة في كتفه ، وقال
الواحد بفرحة م**ورة ، والله مش مصدق انه بعد المدة دى كلها ناخد اسبوع اجازة ، الواحد أهله وحشه يا جدع ، تعرفش يا طه لو لا اني انا اللي كنت محدد موضوع جوازى ده مكنتش نزلت وفضلت هنا قضينا العيد سوا ، واهو نكون على أكمل استعداد للخونة الارهابين دول ، من ساعة ما جت اخبارية ان احتمال يكون ابو عمر وابو بكر هنا ومتجمعين عشان عملية ارهابية ، وانا هتجنن عشان اكون معاهم لولا ال*قيد محمد رياض ، هو اللي **م اني انزل اتمم فرحي وارجع ، ،انا اصلا مش عايز انزل لاهلي غير بعد ما اخد حق الرائد أحمد عبد البر ونفسي اشارك في العملية ده ، حاسس اني هجيب رأس الأفعى يا طه، ياريت يسبوني انا معاهم ، وانا اجيبه الإرهابي الخسيس بتاع الجهاد في سبيل الله ده ، تعرف يا طه لو جبت أبو بكر المرشدي هو وأبو عمرو دول ، وقتها بس انزل الاجازة وانا مرتاح ، اهو الواحد يكون وقتها يستاهل الفرح ، ، اللي راح مننا ده مكنش هاين ده كان راجل بألف من الكلاب دول ، الواحد مش قادر ينسي ياجدع وهو يحضر الفطار بنفسه لما **م انه يفطر الكتيبة كلها على حسابه اول يوم رمضان المبارك ،
فاكر يا طه ، رد عليه طه والدموع في عينه ، واللي ساب الكاميرا واندمج في الكلام مع فارس
فاكر يا فارس وهو ده منظر يتنسي ، الرائد احمد ده كان اخويا مش القائد بتاعي ، عمري ما احتاجت له إلا ولقيته في ضهري زي الاسد كان ضهر وسند واخ ، بس ربنا اختاره يكون شهيد في اول ايام الشهر الكريم ايام الرحمة ، ويقدر انه يروح صايم ، فبإذن الله هو في منزلة عظيمة دلوقتي ،يافارس ده مايغلاش على اللى خلقه ، وبعدين هو ايه الجديد ما كلنا شايلين روحنا علي ايديا وعارفين اننا بنخرج وياعالم هنرجع ولا لاء
رد عليه فارس وقاله عارف يا طه اننا روحنا مش ملكنا واننا في اي وقت ممكن نحصل الرائد أحمد ، بس انا صعيدي ، ولازمن ولابد اخد طار اخويا من الكلاب الخونة دول ، انا بقول ابعت لهم في البلد يأجلوا الفرح واسلم نفسي لل*قيد محمد رياض ، واقوله انا لها ، لنجيب حقهم لنموت زيهم ، طه رد عليه وقاله ، طب هقولك انزل انت عشان فرحك ، أنت ومني انتوا مستنين اليوم ده من سنين ، وانا ليك عليا اقعد ووعد مني اجيب لك ابو بكر الكلب ده هو وأعوانه في شوال وتكون هدية جوازك ، مع اني كنت هموت واشوفك بتدخل قفص الزوجية ، و ازفك بايدي ، بس يلا كله يهون عشان بلدنا مصر ،
رد عليه فارس وقاله تفتكر هيجي اليوم اللي البلد ده ترجع تشم نفسها تاني من غير الارهاب والارهابيين ، دول
تحس ايه يااخي مبيخلصوش، ربنا يخدهم الخونة الكلاب دول ، اللى الدين بريء منهم ومن افعالهم ، دين اية وجهاد ايه ،اللي بيتكلموا عليه ،
رد عليه طه وقاله فعلا والله يافارس دول لو عندهم اي نوع من انواع الدين مكانوش استباحوا دم الشهداء اللي منهم اطفال ونساء وشيوخ اللي بيروحوا نتيجة أفعالهم الخسيسة ، وكمل بانتباه ، ااه
صح معرفتش ان المقدم ادهم الجيزاوي جه بنفسه ينفذ مهمة تطهير جبل البرث ، ، المعلومات جاية من المخابرات العامة ان ابو بكر وابو عمر نوين على عملية كبيرة يردوا بها على المداهمة اللي فاتت اللي مات فيها خمسين من رجالتهم ، تصدق يا فارس بعد اللي سمعته جوايا احساس اني مش عايز انزل الإجازة واروح لي المقدم أدهم و اسلمه نفسي ، فارس ابتسم ابتسامة حلوة وقاله ياسلام لو كان ربنا كتبلي اني بدل ما اكون عريس في الدنيا ، ابقي عريس في الجنة ياسلام ياواد يا طه ، يا سلام وقتها بقي يكون رضا ربنا علينا بجد يا جدع ، بقولك ايه انا هروح اتوضي واصلي الفجر وادعي ربنا اني اكون عريس في الجنة ، واني ماموتش غير شهيد ، رد عليه
طه وقاله ، خودني معاك و اهو نصلي جماعة مع الكتيبة كلها ،
وفعلا الكل اتجمع وفارس كان الإمام وبعد ماخلصوا وسلموا ، دخل عليهم المقدم ادهم الجيزاوي ، وحياهم بكل حب ، وقالهم انا عارف ان في منكم فرسان كانوا نازلين اجازة وعارف كمان ان منكم عريس دخلته بعد يومين ، بس انا بصفتي قائدكم ، بقولكم مصر عايزاكم النهاردة يارجالة ،
في معلومات عن عملية إرهابية لاغتيال عناصر من قادة الجيش وتدمير الكمين والكتيبة ، وان اللي هينفذ هو القيادي أبو بكر وأبو عمرو ومعهم عناصر قيادية كتير متجمعين للعملية ده موجودين حاليا في جبل البرت ، والعملية ده مهمة نجاحها 80% لانهم مخططين ليها كويس اوي ، ده غير انهم واخدين رهائن بشرية لاستخدامها مدرعات بشرية ليهم حولين الجبل ، الموضوع صعب يا رجاله ، احنا مش عايزهم جثث عايزينهم صحين عايزنهم عبرة لكل خسيس وجبان يفكر يؤذي البلد ده او واحد من اهلها ، ها قولتله اية يا رجالة ، رد فارس معاك يا سيادة المقدم ، وروحنا فدي البلد ده ،
رد المقدم ادهم وقاله انت العريس صح ، فارس بابتسامة ايوة يافندم وانا وبنيابة عن كل فرقي ببلغ حضرتك اننا مش هنفذ الاجازة إلا بعد اجتياز المهمة وبالنجاح يا سيادة المقدم ،
رد المقدم ادهم رجالة يا ولاد مصر
طه قاله وحوش يا فندم مصر اولادها وحوش وقت المعارك مابيخاوش ولا قدام الموت مايترجعوش ، روحنا فدا الارض ده ، وعلي ترابها مايدوس خسيس وجبان ، رد عليه فارس بضحك ولا بيتجوزوش يافندم الا لما طارهم يجي وعنه متقلقوش يافندم
رد المقدم أدهم ، من الناحية ده انا واثق منها ، لان البلد ده طول عمرها ولادة
وولادها اسود ، رد الفريق كله بصوت زلزل الارض ، واسود في البر نسور في الجو وحوش في البحر ، وقدموا التحية العسكرية ،
رد المقدم ادهم بالتحية تمام الساعة اجهزوا يارجالة ،
الليلة هنجيب حق أخواتنا اللي راحوا
كله يروح يرتاح ساعتين ويجهز نفسه هندرس الخريطة ونجهز الأسلحة اللازمة ،،
كله راح مكانه وفضلوا يتكلموا وبيهزروا وطه مسك الكاميرا واكتشف انه كله متسجل ياخبرا شوفت يا واد يا فارس فيلم وثائقي عن حملة الفراعنة لتطهير البرث ، يلا هتبقي احلي ذكري لما نجيب الكلاب دول
وهنا اتقفلت الكاميرا
وكمل طه لما جاني بدموع عنيه ،
سلملي الفيديو مع موبايله وساعته والسلسة ودبلته وقالي انها وصية فارس ، اني اخد كله حاجة والبس فستان فرحنا وانا يودعه الوداع الاخير ، قبل الشهادة ، كل ده وانا وعمي ومرات عمي مش قادرين نستوعب هو يقصد ايه بالشهيد او عايز يقولنا ايه ، لان الفيديو مفهوش حاجة حصلت لفارس ده غير ان عقلنا رافض يستوعب اللي قلبا حاسس بيه ، بصت وعيني كلها امل رافضة تصدق اللي عايز طه يقوله ، بس تظاهرت بقوة مزيفة للحظة وقولتله كمل يا طه اية اللي حصل بعد كدا ،
كمل طه وقال
بعدها نمنا فعلا ساعتين وصحينا عندنا طاقة غريبة كنا حاسين اننا ممكن ن*د الدنيا مش نمشط المربع ده بس
اتجمعنا كلنا كنا خمسة انا و فارس ومحمود وإبراهيم ومصطفى وكل رائد فينا معاه عشرة من الضباط الجدد وعشرين عسكري ،
انا وفارس استغربنا العدد واول سؤال خطر على بالنا للمقدم ادهم ان العدد كبير على العملية ، وهنا كانت المفاجاة ، ان العمليه مش مجرد معلومات عن وجود بعض الأشخاص التكفيريين بس لا ده رد علي ملحمة البرث اللي فاتت وراح فيها اصحبنا المنسي والمغربي وغيرهم انا وفارس مكناش مصدقين اننا ممكن هنول الشرف ده معقوله احنا اللي هنرد على الخونة دول ونجيب حق الابطال ، الفرحة مكانتش يسعنا أن المقدم ادهم اخترنا للمهمة ده ،
ادهم شاف ده في عنينا وقف وقالنا هنجيب حقهم يارجالة معايا ولا اية ،
كلنا بكل قوة وعزيمة هنجيب حقهم يافندم ، رد أدهم وقالنا قدمكم نص ساعه يلا يا شباب وهنا لقيت فارس طلع الفلاشة اللي اخدها مني والجواب ده وقالى طه انا لو مرجعتش اديهم لمني وقولها تلبس فستان فرحنا وتزفني مع كل اهالي وقولهم ان ابنكم ربنا اختاروا للمنزلة افضل وان يكون عريس في الجنة ، قولتلها فى ايه يا جدع انت هترجع وهتتجوز وهتتزف وتكون احلى عريس ، ضحك وقالي يارب يا طه ، وقال يلا يارجالة الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ،
وفعلا خرجنا القائد في الهيلكوبتر واحنا في المدرعات وبداء يكشف لينا الطريق ويدلنا على المناطق الضعيفة اللي مفيهاش دروع بشرية ، فارس اتقدم مع ادهم ومعاهم كاشف الألغام فارس قرب اوي من مكانهم وحدف القنبلة انبطحنا كلنا على الأرض ، وبدء الاشتباكات والحمد لله قبضنا عليهم كلهم ، وفارس فرح اوي لما جاب ابو عمر حي وأبو بكر كان واخد رصاصة في كتفة ، و**م انه يخرج بيهم لوحده ، في وسطه المطحنة ده بس للاسف ابو بكر اخد الطبنجة بتاعته وض*ب بها فارس في رصاصة ولما شوفته اتجننت انا و ض*بت ابو بكر وابو عمر كمان ، واخدت فارس وخرجت بيه وحطيته في عربية من عربيتنا واطمنت عليه وحلفت انا ادهم ومحمود وإبراهيم ومصطفى نتدك الجبل كله علي اللي فيه وفعلا هجمنا عليهم لكن للأسف كانوا استدعوا دعم هجم علينا من الخارج و أصبحنا محاصرين من الجهتين اتبدلنا ض*ب النار ، والجثث بقت بتقع مننا ومنهم زي الرز المقدم ادهم طلب الدعم من الادارة ،
بس كان وقع مننا ابراهيم ومصطفى
شوفتهم الاغم طاير اجزائهم قدام عيني مدرتش بنفسى الا وانا زي المجنون وبض*ب علي اي حد منهم بغرض القتل مش الاصابة ، المقدم ادهم ركب المدرعة اللي فيها فارس ودك الجبل علي كل اللي فيه لكن للاسف العربية جتلها قنبلة وراح فيها المقدم أدهم وفارس ، اللي لاخر لحظة مكنش مستسلم للموت وكان يض*ب معانا وهو مجروح ولاخر لحظة في عمره كان الابتسامة مش مفرقة وشه ، هنا حضنت حاجته اللي في ايدي وفضلت اعيط كتير وفعلا نفذت وصيته ولبس فساني الابيض وودعته زي ما وصاني ، وده كانت حكاية بسيطة بتحصل كل يوم في بيت حد من اهلنا ماعرفنا جيرنا ، وانا مهما اتكلمت عمري ما اوفي حق الابطال ده ، تحيا روح الشهيد في كل الدنيا وكما قال الحق تعالى في كتابه العزيز
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون
صدق الله العظيم
بقلم حنان عبد العزيز
انا احمد بابا مات وسابنى وانا لسة في أول طريقي كنت انا وامي واخويا الكبير عابد كان فعلا الاخ والاب والصديق كان هو الذي يشغل شركة بابا ويصرف علينا كلنا وهو اللي فاتح البيت ، وجهزلي شقة وفرشها من كل شيء ومقصرش في تربيتي ولا تعليمي ولا قصر مع امي ، كان متكفل بكل طلابتنها وعلاجها وسفرنا كلنا عمرة هدية نجاحي في الثانوية العامة
وكانت حياتنا هادية جدا ،
بس للاسف مستمرتش الحياة علي كدا