5

2680 Words
فقال الابنة خذي هذا الطبق الخشبي ، لان انتظر ان ت**ري لي اطباقي الزجاجية ، وقال الابن ، علينا ان نذهب بها إلى دار رعاية الكبار ، حتى يعتنوا بها، فبكت الام بكاء بحرارة  وتذكرت كلمات امها الاخيرة ، ان كما تدين تدان  ، وظلت تبكي وتبكي لكن بعد فوات الأوان  ، وتنتهي قصتنا ، بقول الله تعالي ، بسم الله الرحمن الرحيم  ،             الحب هو دفء القلوب والنغمه التي يعزفها المحبين على اوتار الفرح وشمعه الوجود وهو سلاسل وقيود ومع ذلك يحتاجه الكبير قبل الصغير، الحب لا يولد بل يخترق العيون والقلوب كالبرق انا نغم سني حاليا أربعين سنة متجوزة ومعايا اربع بنات في مراحل تعليم مختلفة حكايتي بدأت من وانا عند سبعة عشر سنة كنت لسة مخلصة دبلوم  كنت من أسرة فقيرة اب بيشتغل ليل نهار عشان يكفي طلبات البيت بالعافية وأم مشغولة ليل نهار بمسؤولية خمس اولاد وليل نهار خناق وشجار من اجل ابسط متطلبات الحياة كنت جايبة مجموع كبير في الدبلوم وكان نفسي ادخل الكلية ، بس طبعا في ظل الظروف اللي احنا فيها كان صعب ، وكان لازم استغل ، بس اية الشغل اللي هيكون بشهادة الدبلوم ، اشتغلت في مصنع ملابس ، بس استقلت في نفس اليوم مقدرتش على طبيعة الشغل ومقدرتش اتاقلم كنت حاسة اني مكاني مش هنا ، ولا ده نهايتي ، اني اتكفي علي ماكينة خياطة كانت احلامي لسة وردية ، نزلت ورش لعمل ا**سووات والهديا ،برده استقلت بعد شهر ، مش ده مكاني أنا نفسي اكمل تعليمي واكون حاجة ، انا تايهة في فراغ معتم مش قادرة أحدد معالم الاتجاه اللي همشي فيه ، الام والاب مطحونين  في مفرمة الحياة الصعبة مفيش اي وسيلة للحماية أو أي توجيه لجهل الام والاب لحد اليوم اللي اتصلت بيا صحبتي من ايام ثانوي وسالتني عن حالي ، عرفت  اني بدور علي شغل قالتلي اخويا فاتح شركة صغيرة وعايز سكرتيرة تحبي قولتلها موافقة ، واخدت منها العنوان ورحت ، وقابلته كان شخص عادي  ، جدا والشركة لسة صغيرة اشتغلت معاه ، . بس انا وقتها كنت ملتزمة جدا ، وكنت متحفظة في علاقاتي  مع أي  شخص ، كان ده مميزني وملفت للانتباه من الجميع أصبحت محط اعجاب الجميع ،كاني  إنسان فضائي جاي من كوكب تاني ، ومرت شهور و تأقلمت  على المكان  والزملاء ومبقاش في الحساسية الزيادة اللي كانت موجودة ، وكنت بشتغل بجد ولاني مجتهدة وذكية اصبحت مميزة برده بس بشغلي واصبحت مديرة المكتب  والمدير التنفيذي كمان علي الرغم من اني مش معايا شهادة جامعية لكني كنت مثقفة جدا كنت بقراء في جميع المجالات ،ولا يخفي عني أي مجال ، كان عندي معلومات اكثر من خريجي الجامعة ولو كانت الشهادات بكمية المعلومات ومدى اتساع الأفق  لكن زماني معايا اكبر الشهادات وبرده ده كان محط اعجاب ودهشة ناس كتير لدرجة أنهم كانوا بيفكروا اني بهزر لما اقول اني تعليمي  متوسط ، وكتير قالوا متقوليش انك تعليم متوسط لان ببساطة محدش هيقولك فين شهادتك ، بس  كنت برفض اني اكدب اول أتجمل زي ما بيقولوا ، ومرت السنين ، وأنا مستمرة في العمل واحمد صاحب الشركة اتعرف علي اهالي وكانت علاقته بينا قوية خرجت عن نطاق  العمل ، العلاقة بقت صداقة بين العلتين وبقي بينا زيارات ومجاملات ، كان احمد بيحب يقعد معانا ويأكل ويشرب ويسهر مع بابا كان يعتبر نفسه فرد من أسرتنا واننا اهله  لحد ما في يوم اتقدملي شاب  وكان شخص مناسب  طيب وعند شقة وعمله مناسب  ووافقت عليه وتحدد يوم الشبكة وعزمت فيه كل اصدقائي في الشركة واللي منهم احمد ومراته واولاده وطبعا عيلته كلها ، قبل فرحي بكام يوم احمد تعب والدكتور **م يعمله عملية ، وفعلا عمل الجراحة ، اخذني بابا عشان نزوره ، واطمنا عليه بس الغريب بقى واللي الناس كلها تعجبت منه هو حضور أحمد فرحي وهو لسة مخفش ، كان جاي برباط العملية مكانش حتى فك الخياطة بتاعة الجرح ، انا كنت فرحانة جدا انه حضر الفرح رغم أنه كان حاجة بسيطة فوق سطوح بيتنا ، بس على الرغم من بساطة الفرح الا اني كنت جميلة لاني  اول مرة احط ميك اب ، واول مرة اروح الكوافير اصلا ، ده غير اني جميلة في الاساس ، الكل كان منبهر بيا وبجمالى ، ورجعت الشغل بعد اسبوع اجازة  بس اللي شوفته من احمد انه كان انسان تاني ، كان شخص غريب عني مش ده الاستاذ احمد صاحب الشركة ده شخص كان شبه مدمر نفسيا ،سايب دقنه ومش مهتم بلبسه وانقاته ، والعجيب انه اول ماشافني داخله المكتب قام بسرعة من على مكتبه وقال وحشتيني ،كان اول مرة اسمع منه كلمة خارجة زي ده كل كلمنا في الشغل وبس لا يخلو من بعض كلمات المجاملة ،  المهم  انا عادتها وقولت يمكن ذلة ل**ن من العشم عشان  بقالي سنين شغالة معاه عمري ما اخدت اجازة  من  شغلي كدا ، ابتسمت بخجل وسكت  معرفتش ارد اقول اية ، وهو لحظ ده غير كلامه وقالي هو كل اللي يخطب يغيب عن شغله  بشكل ده ، فضلت برده محافظة على سكاتي ، كمال كلامه وقالي طب روحي شوفي شغلك متغبش عنى بالشكل ده تاني ، بيني وبينكم ما صدقت خرجت لاني كنت حاسة اني درجة حرارتي 40 كنت حاسة اني جسمي كله بيترعش ، واني مش مظبوطة ، وعدي اليوم ده ووراه ايام كتير ، لحد ماحصل سرقة كبيرة للشركة وكنت تقريبا انا السبب فيها بطريقة ما ، نسيت مفاتيح الشركة على المكتب ودخل عميل وكان قاعد في مكتبي في انتظار الدخول ، دخلت انا وقتها الحمام ومكنتش اخذت المفاتيح معايا وانتهز الراجل ده الفرصة واخد المفاتيح ، ويومها فضلنا ندور عليها انا واحمد لكن للاسف ، . مافيش فايدة ، بس بعدها بكام يوم حصلت السرقة ، وكانت عبارة عن ملف يساوي ملايين  لانه في كل اسماء الشركات والاسعار للمناقصة الجديدة ، أحمد كان هيتجنن ، ولما بلغ كنت انا اول المشبه فيهم ، بس وقتها أحمد رفض ان حد ياخدني او حد ياذي مشاعري بأي سؤال و بتفريغ الكاميرات قدروا يلاحظوا ان الشخص ده هو الوحيد اللي قرب من مكتبي ، وبالفعل تم القبض علي الشخص ده وأقر بسرقته للملفات الخاصة بالمناقصة ، ومن يومها وانا جوايا احساس غريب ناحية احمد وقد اية هو قدر ينقذني ويحميني ، وبدات افكر هو ليه بيعمل كده ده شخص متجوز ، وانا مخطوبة ، وهنا عقلي رفض انه يستوعب موضوع ان احمد يكون بيحبنى الفرق اللي بينا كبير  ماديا وعلميا والسن ، هو اكبر مني بحوالي 15 سنة طب مراته  واولاده ،  فضلت رفضة ان اصدق الفكرة من الاساس ، بس اللي لاحظته ان مراته بداءت تيجي الشركة كتير ، وتبصلي وترمي بكلام علي احمد كتير ، علي انه طبيعته انه كل يوم يعرف عليها واحده  وأنها لولا الاولاد مكنتش كملت معاه و هو كل مرة يوعدها انه مش هيكررها تاني ، ما يعديش وقت كبير الا وتلاحظ عليه نفس التغيرات ولما تدور تلاقيه داخل في علاقة تانية ، معرفش ليه كانت بتقولي الكلام ده عنه ، يمكن تكون حاسة بحاجة ، وبترمي عليا ،بس هو في ايه اساسا بيني وبينه ،  بصراحة كنت بسمع لها ، دون اهتمام ، أين كان قصدها ، بس في اليوم ده دخل احمد ، وكالعادة بمجرد دخوله ينادي عليا ، باسم الدلع يا نيمو  ، كل اصحابي كانوا بينادوا عليا باسم ده ، بس هو اول ما شافها اتردد وقالي نغم حضري ملفات المناقصة الجاية بسرعة لاني نازل ، وقالها اتفضلي جوا ، ودخلت معاه ، وبعد شويه خرجت ومشيت من غير حتى متسلم عليا كالعادة  ، وبعدها دخلت لاحمد ، واديته الملف ، سألني هي قالتلك اية عني ، استغربت سؤاله ،قولتله ماقلتش حاجة، قالي مش عايزك تصدقي اي حاجة تقولها ، قولتله مافيش داعي للكلام ده هي فعلا مقلتش حاجة ، هز راسه بمعنى تمام وقالي روحي انتي ، لحد ما جه اليوم اتصال احمد بيا في الموبايل وقالي تعالي الشركة حالا ،وكان اجازة رسمية ، استغربت وسالته عن السبب قالي لما تيجي هتعرفي كل حاجة وفعلا نزلت ودخلت لقيت احمد وباباه واخواته والمأذون ، استغربت جدا وقتها سالتله بصلي بنظرة معناها شوية وتفهمي قعدت ولقيته بيطلق مراته ، حطيت ايدي علي بوي من الدهشة وسألته بعيني ليه ، لقيته حط راسه بين ايده ونزلت دموعه وقتها قلبي ان**ر بس سكت ومتكلمتش ، باباه قالي احنا هنقوم نمشي وخالي بالك منه يا بنتي ، استغربت باباه ،بيقولي ليه كدا ، بس بعد  كدا فهمت ، سيبته يهدي وقاعدت في مكتبي سرحانة مش فاهمة ايه اللي حصل ، كان في 100 سؤال وسؤال احمد رن عليا  وقالي تعالي دخلت منتظرة يتكلم قالي اقعدي قعدت ، وسمعت اللي عمري ماتخيلت اسمعه ، احمد قالي ، بصي بقي يابنت الناس  من غير لف ولا دوران انا بحبك ، ومش قادر اعيش في الدنيا ده من غيرك ، انا وقفت مصدومة ، . قولتله انت بتقول ايه ، انت لسة كنت بتعيط عليها حالا ،  قالي عمري ما دمعه تنزل عليها ، انا دموعي نزلت علي ولادي ، اللي بتهددني بيهم ،قولتله اية اللي حصل انت بقالك اكتر من 8 سنين متجوزين ، ليه الطلاق  ،وليه صارحتني بحبك في الوقت ده  تحديدا ، وليه بتتكلم بثقة ده قالي اهدي وانا اجاوبك ، .اولا كده انا بقالي 8 سنين في عذاب ،  اتجوزتها جواز صالونات كانت لسه في اولي كليه ، وانا علمتها ووقفت معاها لحد ما خلصت دراستها ودعمتها  بالاهتمام ،  ، يمكن تفوق لجوزها لا ماما قالت اشتغلي واعملي لنفسك كيان ، قولت حاضر ، ماما بتقولى خدى كورسات ادعمي بها دراسات ، قولت حاضر ، ماما قالت ماما قالت ، وأنا حاضر حاضر ، كنت ببني مستقبلي وببني الشركة ده ،اقفي جنبي عشان نخطط لمستقبلنا ، ترد ده مستقبلك انت ، قلت انا ايه وانتي ايه ، تقولي انا وانت اتنين ، يومها قررت انها مالهاش وجود في حياتي ، كانت بتخليني اعمل علاقات بعيد عنها ، لانها مش موجوده في حياتي ، وقتها فاقت لنفسها بقت اللي بتعمله انها ترقبني وبس  طب غيري وحاولي  تجذبني ليكي ،يمكن ارجع عن طريقي ،.  لا انت متعملش علاقات عشان كرامتي ، الكلمة نرفزتني ،كنت بتعمد اثير غيرتها عشان اطعنها في كرمتها ، عشت سنين عجاف كنت نفسي احسن بان ليا  زوجة حضن ارمي فيه تعب اليوم تشاركني في صنع مستقبلنا ومستقبل أولادنا ، لكن لا هي كانت كل اهتمامها بنفسها وبس انا بالنسبة لها  مص*ر دخل يحقق لها كل طالباتها ، وفي الاخر الهانم جاية تحاسبني على الاحلام ، استغربت قولتله احلام ، ولحد هنا استنوني في الحلقة الجاية   قالي كنت نايم  ويظهر اني كنت بنادي باسمك في حلم ، قولتله اسمي انا ، قالي اه ، ماهو انا بحبك من زمان وساكت ومش عايز الغبطلك حياتك  ، فكنت حاطت في قلبي وساكت ، لكن لما لقيتك  هتغلطي نفس غلطتي ، و تتجوزي واحد مش بتحبيه  ولا هو بيحبك ، الجواز بطريقة ده مش يبني أسرة ده مجرد حياة برده ملهاش طعم مجرد بتشبع رغبة ، مش بتغذي روح ، انا بحبك يا نغم ، وبحبك الحب البريء ، اللي وقت ما انطق اسمك قلبي يرفرف ، بفرحة العيد فرحة طير اول مرة بطير فرحة ام بتشوف ضحكت ابنها لاول مرة ، قولتله طب اشمعنا انا ، قالي لعلمك يانغم انا قومت حبك علي قد ماقدرت  ، وحاولت ابعد ، بس الاحساس اللي مريت به في فرحك فضح ماشعري قدام نفسي  ، انا غصب عني دموعي نزلت ، أول ما لقيتك بتلبسي دبلته ، اول ما مسك ايدك كنت عايز اقتله  ، اقولها سيبها ده من حقي ده عوض ربنا ليا ، بس مقدرتش اجاي عليكي ، لكن بعدها مقدرتش اجي علي نفسي ، انا كنت في حيرة غريبة مش عارفة اعمل اية ، وخطيبي ذنبه ايه ، اهلي ، واهلك  وكلام الناس ،العلاقة الراسخة في عقول الناس السكرتيرة والمدير ، كل الناس هتقول اني خ*فتك من بيتك واولادك ، ضحك اوي قالي بصراحة اه انتي فعلا خ*فتني بس من نفسي ، فوقتيني لان العمر واحد خسارة تقضيه في تعاسة ، انا الرابط الوحيد اللي بيني وبين الست ده هو ولادي اللي بتلوي دراعي بيهم ، انا صبرت معاها السنين ده عشان بس الاولاد ، ارجوكي يا نغم ، فكري وحاولي تبلغي اهلك اني عايزك تكملي معايا مشواري ، قولتله انت واثق من نفسك  ليه كدا ؟ قالي لان استحالة حبي ده يكون من طرف واحد ، يابت انا قلبي بيخرج من بين ضلوعه لما بعرف انك دخلتي من باب العمارة، و  كنت بشوفك وانت حضنة صورتي وقعدة مكاني هنا ، انا عارف انك بتحبيني ، بس انت مش ص**حة مع نفسك ، هنا اتفاجات ، انه كشفني اكتر ماانا عارفه نفسي ، كشفني من اعماقي ،  بس ولو برده  مينفعش  ،  وكأنه سمعني ، قالي ليه مينفعش ، عشان متجوز ، يعني اموت علشان تجربه فاشله ، قولتله التجربة الفاشلة ده كانت نتيجتها طفلين ، ذنبهم اية ، ‘قالي وانا ذنبي اية في اني نصيبي طلع في واحدة بشكل ده ، قولته وانا ذتبي اية في كل ده  لقيت دموعي نزلت وقلت  والله حقيقي انا مش عارف اقول اية يعني كدا انا السبب في خراب بيتك ، سمعت صوت جاي من ورابا ، كان باباه ، قالي يابنتي انتي مالكيش ذنب ولا هو كمان ، ده القدر وده قسمة ونصيب ، روحي روحي وريحي كام يوم خودي فيهم قرار ، فعلا رجعت البيت وانا انسانة غير اللي خرجت منه ،  فعلا منكرش اني بحبه ، واني قبلت الخطوبة عشان اتجوز وابعد عنه ، بس مقدرتش ، اول حاجة عملتها ، صرحت امي اللي حيرتها كانت متقلش عني ، وفسخت خطوبتي ، وكأني كنت مغيبة ،ورجعت، كنت مكررة اني اكمل معاه ، ومش هضيع الفرصة ده من ابدي ، احمد جه يطلبني من بابا ، بابا اتفاجاء انه جه مع باباه وبدون مقدمات ، بابا كان رافض الموضوع ، بس احمد عرف يقنعه ، احمد حبه كان صادق وظاهر للجميع ، واتخطبنا وبداءنا نجهز شقتنا ، وكل يوم حبنا بيكبر ، احمد قدملي في الكلية المفتوحة وقالي كمالي تعليمك واي حلم حلمتي بيه ده هيكون مسؤوليتي احققه ، فترة الخطوبة كانت اسعد ايام حياتي ، كنت حاسة اني عايشة حلم مش هيكمل ، اصلي متعودتش من الدنيا على الوش الحلو ده ، ديما مص*رة الوش الخشب ، لحد ماكنت قعدة في مكتبي في يوم ، ولقيت احمد داخل عليا ، مش زي عاويده ، سالتله مالك ، بصلي والدموع في عنيه ، وقالي سامحيني مراتي هتسافر وهتاخد العيال معاها ، وهما في حضنتها وانا مش هقدر امنعاها ، وفي نفس الوقت مش هقدر ابعد عن اولادي، حسيت اني رجلي مش شيلاني قعدت على الكرسي وانا مش فاهمة حاجة ، قالي ارجوكي افهميني  ، انا بحبك ، قلبي من غير ميت ، بس اولادي هم روحي ، وبرده من غيرهم ميت ، وهي انسانة شيطانة انها تسومني علي رجوعي ليها بولادي وهي عارفة ومتاكدة اني مش بحبها ، بس تسومني علي نص شركتي والبيت يكون باسمها واني اسيبك ، في سبيل انها تسيبني اشوف  ولادي ، تفتكري ده انسانة ، انا هرجع اعيش في الجحيم تاني ، بعد ماكنت خرجت منه انا ربنا غضبان عليا عشان حكم عليا العيشة مع الشخصية ده ، قولتله وانا ذنبي ايه ، هنا سمعتها وهي بتضحك وبتقولي عشان تبقي تلعبي بعيد يا شاطرة مالك انتي ومال اسيادك ، احمد زعق لها ومسكها من درعها ، وقالها حسك عينك تنطقي بكلمة  واحدة ، ابعدي سمك عنها ، انتي عايزة اية وجاية لية قالتله جاي شركتي وجاية اتف*ج علي السكرتيرها اللي كانت نفسها تبقي هانم ، اصلها متعرفش ان الاحلام بمقاسات وانها لم تحب تحلم تبقي تختارحلم علي مقاسها ، اصل حلم انها تاخذك مني ده حلم بس واسع  عليها شويتين ، قالها انتي انسانة مستفزة ، اتجاهلت كلامه وقالتلي اتفضلي اقلعي الدهب اللي جايبه ليكي ومشوفش وشك هنا تاني ،  اتفاجات بان احمد ض*بها بالقلم ، وقالها انا بكرهك ، وان كنت عملت ذنب في حياتي مش هيكون اسوء من اني ارتبط بوحدة زيك ، واسوء حاجة اني جيبت منك اولادي ، انا حطيت ايدي علي بؤي من الخضة بس اندهشت لما ضحكت بعد كل اللي قالوا ده وردت بسخرية عادي كرهك ليا لا هيقدم ولا هياخر ، انما ان خيرك يروح لجربوعة ده لا ، كل ده وانا ساكتة مش  قادرة انطق بولا كلمة ، قالها انتي احقر انسانة على وجه الأرض ، اسمعي بقي بما أن اللعب بقى على المكشوف وبقيت بجحة اوى كدا .انا عندي ليكي حل يريحنا احنا الاتنين ، بما ان كل اللي يهمك هو الفلوس والشركة والعمارة ،انا علي اتم استعداد اد*كي نص الشركة ونص العمارة في سبيل انك تتنازلي عن حضانة الأولاد ، واهو تتجوزي واحد غيري وتقلبي رزقك ، هنا عنيا وسعت من اللي بشوفه قدامي ، هو معقوله اللي بسمعه ده ، ردت عليه  واسيبك تعيش حالة الحب اللي انت عايشها ده وتاخد عيالك كمان وانا ايه اللي يضمني ان القي الحب اللي يغير حياتي كدا ، وكمان اخسر اولادي ، لا يا احمد  ده قدرنا وزي ما انكتب علينا هنعيش سوا ، سيبتهم وخرجت م**ورة الخاطر والقلب ، ومش عارفة هعمل اية ،
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD