بعد انتهاء الحفل عادت دينا مع أسرتها إلى منزلهم بعد أن تبادلوا السلام مع بيجاد ووالدته وانفرد بيجاد بدينا بعد أن استأذن من والدها ليحدثها قليلا
سالم:دينا حبيبتى انا عارف ان اليوم كان طويل بس محتاجين نتكلم شوية
دينا :اه طبعا يابابا بعد اذنك بس اغير لبسى واجى نقعد نتكلم براحتنا
ميرفت:ادخلى ياحبيبتى واحنا كمان نكون ارتحنا شوية
توجهت دينا لغرفتها ..واستغلت ميرفت الفرصه للتحدث مع زوجها
ميرفت:في حاجه ولا ايه انت مش عاجبك بيجاد
سالم:لا طبعا بيجاد مهندس محترم سمعته سبقاه بس إللى عمله انهارده معناه ان فى حاجه بينه وبين بنتى وده إللى عاوز افهمه
ميرفت:لا مااعتقدش لان دينا مش بتخبى عننا حاجه
وفى الوقت ده كانت وصلت دينا لتتحدث إلى والداها
دينا :خير يابابا فى حاجه
سالم:انتى كنتى تعرفى بتصرف بيجاد قبل مايعمله
دينا:لا ابدا والله أنا كان أقصى طموحى واللى اعتقدت امه هينفذه أول ماشاور ليا واعلن عن أسمى أنه يعلن عن مشاركتى الت**يم لكن موضوع الجواز ده كان مفاجأه ليا
سالم:أنا مصدقك وواثق فيكى لكن إللى عاوز اعرفه كانت مفاجأه حلوه ولا وحشه
دينا بخجل:ايه يابابا بقى
ميرفت:خلاص ياسالم متحرجهاش اكتر من كده واضح أنها مفاجأه جميله بالنسبه ليها وبصراحه وليا انا كمان
سالم بمداعبه:ليه بقى ان شاء الله هيتجوزك انتى كمان
ميرفت:هههههه لا اصل من أول ماشفته وأنا دعيت ربنا يكون من نصيب دينا
دينا :أنا تعبانه ومحتاجه ارتاح حضرتك لسه عاوز تسألنى عن حاجه يابابا
سالم :لا ياحبيبتى ادخلى ارتاحى ..ثم اكمل مب**ك ياحبيبتى ربنا يسعدك
دينا وهى تجرى لتضمه:الله يبارك فيك ياسمسم ياقلبى انت
سالم:يابكاشه خلاص وصل إللى هياخدك وياخد قلبك منى
دينا:لا يمكن حد يشاركك فى قلبى ده انت الحب كله
ميرفت :لا ياستى خليكى أنتى فى خطيبك وأنا سيبيلى جوزى
ضحك الجميع وتمنى الوالدين لأبنتهم حياة هادئه مستقرة
دخلت دينا لغرفتها وقبل أن تجلس على سريرها أمسكت بهاتفها لتضعه بجوارها ولكنها وجدت اتصال من بيجاد ولكنها لم تستمع لرنينه عندما هاتفها
نظرت لهاتفها مطولا واحتارت تتعاون الاتصال به ام لا
لكن حسمت أمرها وضغطت على زر الاتصال لربما يوجد امر هام أراد أن يحدثها به
بيجاد :سلام عليكم
دينا:وعليكم السلام ..معلش مسمعتش التليفون
بيجاد:عادى ولا يهمك انا خوفت اكون بقلقك
دينا بخجل:لا ابدا مافيش قلق
بيجاد :دينا اتبسطى انهارده
دينا مغيرة مجرى الحوار لخجلها:ايوه طبعا الحفله كانت جميله جدا
بيجاد:دينا بلاش مراوغه أنا اقصد مفاجأتى ليكى
**تت دينا وكاد وجهها أن ينفجر من شدة الاحمرار والحرارة
بيجاد:دينا انتى معايا
دينا:ايوه انا معاك اهو
بيجاد :حبيبتى لو محرجه خلاص مش هضغط عليكى انا خايف بس اكون احرجتك وده سبب موافقتك
دينا نافيه:لا ابدا
بيجاد بابتسامه:يعنى موافقه عليا
دينا:يووووه بقى انت عاوز ايه بالضبط
بيجاد مقهقها:هههههههههه خلاص خلاص بلاش تطلعى عصبيتك عليا
دينا:لا مقصدتش بس انت قاصد تحرجنى
بيجاد:لا ياستى حقك عليا مش هحرجك تانى ..المهم انا كنت بكلمك اقولك ان بكره طبيعى اجازه ويوم السبت ان شاء الله ماتجيش الشغل لان انا ووالدتى هنكون عندكم خليكى مرتاحه ياعروسه
دينا :لا عادى انا هاجى علشان اكمل شوية شغل
بيجاد بحزم:حبيبتى شكلها مش بتسمع الكلام وهتزعلنى منها
دينا:لا والله مش عاوزه اعطل الشغل
بيجاد:مش مهم الشغل المهم حبيبى يكون مرتاح
دينا باستسلام:خلاص حاضر مش هاجى
بيجاد :ايوه كده حبيبتى شطورة وبتسمع الكلام
دينا مداعبه :ماتاخدش على كده انا مش بعرف اسمع الكلام اوى يعنى
بيجاد:ولا يهمك ياقمر اعلمك تسمعيه
دينا:ههههههه انت وشطارتك بس لو معرفتش متزعلش
بيجاد :حبيبتى مش عاوزك تستعجلى احنا مع بعض العمر كله ان شاء الله وكل واحد يغير فى حبيبه زى ماهو عاوز
دينا:ان شاء الله
بيجاد :اسيبك ترتاحى بس علشان خاطرى اتعشى حاجه خفيفه قبل ماتنامى
دينا:حاضر..تصبح على خير
بيجاد:وحبيبتى من اهل الخير
أغلقت الهواتف وكلا منهم انشغل بالتفكير فى الاخر
دينا كانت مندهشه من كلمة حبيبتى التى تكررت طول المكالمة وسألت نفسها هل حقا أحبها لهذه الدرجه ام هى مجرد كلمه عابره ينطقها ل**نه لم تكن تعلم أنه تخطى مرحلة الحب بكثير وأنها عشقه الوحيد
اما بيجاد فشرد بعقله فى معذبته فهو على درايه كافيه بعنادها وتسرعها وكأنها طفله وتوقف عند كلمة طفله وبدأ يطمئن قلبه انها بالفعل طفلته وعليه أن يقومها ويبدل من طباعها كل تتناسب مع طباعه فهو بقدر حنية قلبه فهو شخصيه عصبيه قوية لايرده انسان وقت ان يقرر شئ وهو الآن قرر أن تكون طفلته وحبيبته وزوجته ملكيه خاصه له ولكن يجب عليه احتوائها حتى تنفذ قراراته بإرادتها الكامله فهو لا يريد أن يصطدم بعنادها ..ظل يفكر حتى عليه عليه النوم
..مر اليومان بدون اى أحداث غير أنه يهاتفها فى كل وقت ليطمئن عليها الى ان جاء الموعد المحدد للزيارة
ارتدى بيجاد بدلته الكلاسيكيه من اللون الرمادي الداكن مما اظهرت وسامته بشده واصطحب والدته إلى منزل سالم الصاوى
...........فى منزل سالم الصاوى
كان سالم وميرفت على استعداد لمقابلة الضيوف وعندما دق جرس الباب تقدم سالم وفتحه ورحب بهم وتقدمهم هو وميرفت الى غرفة الصالون
سالم:أهلا وسهلا نورتونا
راجية :البيت منور بأصحابه يابشمهندس
ميرفت:ازيك يابشمهندس بيجاد
بيجاد :الحمد لله ياطنط
راجية:اومال فين عروستنا
ميرفت :جايه حالا
بيجاد :باشمهندس سالم طبعا حضرتك عارف احنا انهارده جايين علشان نطلب ايد الانسه دينا رسمى وبعتذر طبعا لو إللى حصل فى الحفله ضايق حضرتك
سالم بهدوء:أولا تقولى عمى او بابا زى ماتحب بلاش تحسسنى انى قاعد فى المكتب أو فى صفقه
بيجاد :حاضر يا عمى
سالم :ثانيا بقى ياسيدى إللى حصل فى الحفله كان مفاجأه بس انا لما سألت بنتى المفاجأة كانت حلوه وحسيت انها فرحت بيها يبقى انا كمان فرحت بيها زيها بالظبط اما انك جيت انهارده تطلب ايد دينا رسمى فأعتقد انك طلبتها فى الحفله وأنا وافقت والصح انك انهارده هنا علشان نتعرف اكتر على بعض ونبقى عليه واحده ..ولا كلامى فى حاجه غلط ياحاجه
راجية:والله كلام حضرتك عين ال*قل وده يشرفنا أن نكون دايما عيله واحده انا معنديش اولاد غير بيجاد
ودينا هتكون بنتى احنا عايشين فى فيلا اشتراها بيجاد بعد وفاة والده انا عندى بيتى لو حابين انى اعيش معاهم ماشى مش حابين يبقى ارجع بيتى والله انا مش هتفرق معايا
بيجاد:لا طبعا ياامى انا عمرى مااقدر استغنى عنك
سالم:حضرتك صاحبة البيت وزى ماقولتى أمهم هما الاتنين هيهون عليكى تسيبى ولادك لوحدهم
ميرفت:وبعدين انا أطمنت أول ماقولتى ان دينا هتكون بنتك اصلك ماتعرفيش دينا دى ع**ده جدا ومتسرعه ومحتاجه ام حنينه زيك كده علشان تكون دايما محتضناها
راجية :ربنا يعلم انا حبيتها اد ايه كفايه كلام بيجاد وريماس عنها
ميرفت:ريماس دى انسانه خلوقه بجد وبتحب دينا جدا
راجية :فعلا والله دى زى بنتى هى ومازن جوزها كانوا زملاء بيجاد من الجامعه وهما مع بعض فى بيتى علطول ..هى العروسه مش هتيجى تسلم علينا
ميرفت :حالا اهو ..وذهبت لإحضار ابنتها
ميرفت:ايه يابنتى التأخير ده كله
دينا:وأنا كان حد نادانى انا بشوفهم فى الافلام بيستنوا حد يناديهم
ميرفت:امشى يابت قدامى يابتاعة الافلام انتى
خرجت دينا وهى تحمل صينيه بها كاسات من العصير بجوارها والدتها تحمل قطع الحلوى
وقف بيجاد عندما رآها بفستانها الوردى البسيط وشعرها الطويل منساب على ظهرها ليحمل عنها الصينيه ويضعها على المنضده
تقدمت دينا للترحيب براجية التى ضمتها لحضنها وقبلتها..ثم مدت يدها لتسلم على بيجاد والذى امسك بكفها الصغير بين كفه الضخم وسرح فى عيونها نعم اشتاق لها فيومين لم يراها بهم وهذا قمة الجبروت بالنسبه له
سالم مقاطعا:قدموا العصير ياجماعه ..لينتبه لما من بيجاد ودينا لتعانق يدهم ويجلسوا لتكملة الحديث بعد أن قدمت دينا العصير براجية ثم بيجاد ثم والدها ووالدتها وامسكت بكأسها
بيجاد:احنا نقدر نحدد معاد الخطوبه واتمنى تقبل انى اكتب الكتاب كمان لان حضرتك عارف انا ودينا بنشتغل مع بعض فى مكتب واحد وماحبش حد يضايقنا بكلمه فهتكون مراتى شرعا وده افضل
سالم:أنا متفهم ياابنى كلامك وعارف الشركات بتجمع من كل الأشكال فلو دينا ماعندهاش مانع انا موافق طبعا
نظر الجميع لدينا لمعرفة رأيها ولكن دينا كانت فى قمة خجلها ونظرت أرضا
سالم:ها يادينا ايه رأيك. ياحبيبتى فى طلب بيجاد
دينا بصوت يكاد يسمع :إللى تشوفه يابابا
سالم:مش سامع يابنتى
دينا مكرره :إللى تشوفه يابابا
سالم :على خيرة الله شوف ياابنى الميعاد المناسب لكن بعد اذنك هنستنى اياد اخوها يرجع من المأمورية بتاعته
بيجاد:طيب هو هيرجع امتى ان شاء الله
ميرفت:والله ياابنى مانعرف لكن ان شاء الله فى خلال أيام هو له فترة مسافر
راجية:طبعا لازم اخوها يحضر كتب كتابها نستناه واهو الفترة دى نجهز القاعه والفستان وننزل نشترى الشبكه
سالم:تمام كده يكون وصل اياد بأمر الله وأنا هحاول اتواصل معاه وابلغه
بيجاد :ايوه ياريت يا عمى لو يقدر يقرب وصوله شويه
ضحك الجميع على تعجل بيجاد الواضح
ميرفت:يلا بقى علشان نتعشى مع بعض
راجية :ملوش لزوم والله تعبتوا نفسكم
سالم :تعبكم راحه ياحاجه وبعدين علشان يكون عيش وملح مش احنا بقينا عيله
بيجاد :طيب بعد اذنكم قبل مانتعشى نقرأ الفاتحه لاتفاقنا
قرأ الجميع الفاتحه وتبادلوا المباركات والتهانى ثم توجهوا للعشاء ....وبعد قليل استأذن بيجاد ووالدته لتأخر الوقت
انتهى اليوم وتمت قراءة الفاتحه وعاد بيجاد لمنزله وكعادة كل يوم ظل يتحدث مع دينا على الهاتف حتى تاخر الوقت واغلقوا الهواتف حتى يستطيعوا النوم والاستيقاظ للعمل صباحا
فى صباح يوم جديد تقابل العاش*ين بالشركة ووجدوا الجميع باستقبالهم بالتهانى والمباركات ولكن كالعاده يوجد من حزن ويوجد من حقد عليهم
دخل بيجاد ودينا لمكتبهم
بيجاد :دونا حبيبتى ممكن اطلب منك طلب
دينا باهتمام :اتفضل طبعا
بيجاد :ممكن حبيبتى ماتسلمش على حد بأيديها تانى أولا ده حرام ثانيا انا مش بحب حد يلمس ايد حبيبتى غيرى
دينا بصدمه:بس ده مجرد سلام وأنا مش بعرف احرج حد يعنى إللى هيمد ايده يسلم عليا اقوله ايه
بيجاد :هتقوليله اسفه مش بسلم على رجاله غريبه
دينا:مش عارفه سيبنى احاول اعملها
بيجاد ببعض الحده:لا حبيبتى مش هتحاولى انتى هتعملى كده علشان حبيبك ميزعلش هيهون عليكى زعلى ولا يهون عليكى أتحاسب ان مراتى يلامس يدها الرجال
دينا:بس انا لسه مش مراتك
بيجاد:بس خلاص بمعرفة اهلك والناس انتى على ذمتى واتحاسب عليكى
دينا:خلاص بجد هحاول اعمل كده
لم يريد بيجاد الضغط عليها الآن خصوصا عندما شعر بقلقها شعر إلى الآن ليست زوجته وهو لا يستطيع البعد عنها اذا خافت منه وانسحبت من الارتباط
بيجاد :حبيبتى فطرتى فى البيت ولا لسه كالعاده
دينا بتوتر:شربت نسكافيه لكن ماليش نفس
بيجاد :وحبيبك مش هيفتح نفسك ولا انتى وعلى منى
دينا:لا عادى دى وجهة نظرك وانت قولتهالى
بيجاد محاولا السيطرة على اعصابه:حبيبتى انا بتكلم فى شرع ربنا لانى بخاف عليكى فوق ماتتخيلى
دينا:عارفه والله
بيجاد بمداعبه :ها هتفطرى معايا ولا اعملك خ**
دينا :خلاص ماشى بس حاجه بسيطه بلاش الاوردارات الضخمه إللى بتعملها دى يعنى ساندوتش بس
بيجاد :حبيبتى انا اجيب وانتى تاكلى علشان تقدرى تقاومى الشغل وماتقوليش ده جوزى بقى واتدلع عليه وماخلصش الشغل
دينا نافيه:لا طبعا انا مش كده خالص
بيجاد بابتسامته الساحرة:عارف ياقلبى انا بعا**ك بس
مر اليوم واتمت دينا عملها وجاء وقت الانصراف
بيجاد :حبيبتى هوصلك استنى
دينا؛لا خليك مرتاح انا همشى علشان خارجه مع ريماس شويه
بيجاد بغضب:دينا كنتى خارجه من غير مااعرف
دينا:ما انا بقولك اهو عادى يعنى
بيجاد :قولتيلى لما طلبت منك اوصلك لكن غير كده كنتى ماشيه وهتتقابلوا وتخرجوا وأنا معرفش ياترى مازن يعرف أنها خارجه معاكى ولا لأ هو كمان
دينا :معرفش بس اكيد قالتله
بيجاد:لا الاكيد انها قبل ماتاخد قرار أنها هتخرج استأذنت منه
دينا بلا مبالاه:براحتها هى حرة مش جوزها لازم يعرف
بيجاد وقد استفز من ردها:اه يعنى بما انى مش جوزك فمش مهم اعرف صح
دينا:مش عارفه المفروض انى استأذنك ولا لأ انا ماكنتش مخطوبه قبل كده علشان اعرف
شعر بيجاد بطفولتها من هذا الرد وأنها على طبيعتها معه ولا تقصد مضايقته فقام من كرسيه ووقف أمامها وأمسك بيدها بين كفيه وتكلم بهدوء شديد
بيجاد:دونا حبيبتى انا مش قاصد احجر عليكى ولا اضايقك بس انا بخاف عليكى زى ماقولتلك والطبيعى انك قبل ماتفكرى تخرجى تبلغينى حبيبى ده إللى بيحصل بين كل المخطوبين مش احنا بس ده غير انك المفروض معايا فى الشركه كنت هعمل ايه لو عمو سالم سألنى عليكى وأنا فاهم انك فى البيت تخيلى كده صورتى قدامه
دينا بتفهم :خلاص حاضر ممكن اخرج مع ريماس علشان نتف*ج على فساتين لكتب الكتاب وعلى فكرة نسيت اقولك ان طنط راجية كمان هتقابلنا
بيجاد بمداعبه :لا ده انتوا كونتوا عصابه بقى وأنا معرفش حتى امى استقتبطوها معاكم للعصابه
دينا:شوفت ظلمتنى ازاى
بيجاد بحب :أنا مقدرش اظلمك ابدا انتى ماتعرفيش انتى ايه بالنسبه ليا..دينا انا لو ماكنتش قابلتك عمرى ماكنت هرتبط ابدا انتى حبيبتى من قبل مااشوفك
فرحت دينا بكلماته وشعرت وكأنها تخترق قلبها من صدقها ولكن ماكان يؤرق بالها وسعادتها هو تحكماته التى تفاجئت بها
خرجت دينا من المكتب لتجد ريماس فى انتظارها وذهبوا ليتقابلوا مع راجيه وتفاجأت دينا بوجود والدتها ايضا بعد ان قامت راجية بمحادثتها واصرارها ان تكون معهم قاموا بمشاهدة الكثير من فساتين السهرات وكان من الواضح على دينا أنها لم تكن معهم انتهى اليوم ولم يجدوا مايعجبهم وعادوا إلى منازلهم بعد أن اتفقوا على موعد اخر
دخلت دينا للمنزل ولم تتحدث كثيرا كعادتها بل استأذنت وتوجهت إلى غرفتها لتجلس قليلا مع نفسها