روايه نور الصقر بقلمي صابرين علاء ( البارت الرابع ) ?
توجه يحيي بالقول الصارم امام سماح وقال لها،،،،،، سماح،،،، شحتا جاي دلوقتي،،،،، ومقدم بلاغ وبيقول فيه
اني خ*فتك،،،،،،
سماح بصدمه : ايييييه ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
يحيي : خطيبك جاي دلوقتي بس المرادي مش لوحده معاه الحكومة ولو شافك هنا هياخدك غصب عنك
الوقح مقدم اتهام ضدي اني خاطفك
وطبعا لو الموضوع ده اتعرف انا هتإذي ف شغلي و السوشيال ميديا والصحافة ماهتصدق تنشر خبر زي دا،،،،،سماح اسمعيني انا منصبي حساس جدا انا رجل اعمال كبير وليا اسمي وسمعتي وعمر ماحد قدر يقلل من احترامي قدام الناس ولو هربتي من هنا مش هيسيبك
ف حالك الحل الوحيد انك تبقي مراتي على سنه الله ورسوله،،،،،
**تت سماح قليلا ثم اردفت بصوت رقيق،،،هو يعني مافيش حل تاني غير كدا يا يحيي بيه،،،،انا بس مش عاوزه اتسبب لك ف اؤ مشاكل
يحيي نظر لها بجديه
سماح،،،،الكلب دا جاي ومعاه الشرطه وناوي على اذيتك ......لكن لما تكوني مراتي هتبقي ف حمايتي هنا والكل هيفكر مليون مره قبل مايإذيكي ومش هيلحق اصلا لاني روحه هاتكون عند اللي خلقه قبل مايفكر يعمل كدا
نظرت إليه نظره طويله علمت أن الله أخذ منها ابيها وأمها ليعوضها بهذا الرجل ليكون لها السند والاسره التي افتقدتها فعلا سبحان الله الرازق الوهاب
سماح بمسكنه : بس انا مش عايزه اكون حمل عليك وعلي عيلتك ومراتك ......
نظر لها يحيي بحزن وقلبه م**ور متألم ومتوجع علي مامضى ثم تركها وذهب بدون رد أو اجابه ثم لف ظهره وقال : اه ....المأذون جاي دلوقتي جهزي نفسك ثم خرج من القصر بضع دقائق وجاء المأذون وتم عقد القران بسلام وعندما قال المأذون :. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير جاء البوليس ومعه ذلك البلطجي
الضابط : يحيي باشا في بلاغ متقدم ضدك انك خاطف الانسه سماح السيد احمد عبد الله الشهيره ب موزه
يحيي : اه حضرتك تقصد سماح مراتي ........ **ت من الجميع
الضابط : ممكن اشوف القسيمه من فضلك
يحيي نظر إلي المأذون
المأذون : حضرتك انا لسه عاقد ال*قد ودلوقتي هي في ع**ته
شحته البلطجي : كداب،،،،،، تلاقيها اتجوزته بالعافيه والنبي يابيه تساألها ولو كده يطلقها فورا
الضابط بجديه : مدام سماح حضرتك مغصوبه علي الزواج من يحيي الدغ
سماح بمقاطعه وكأنها الان قد استردت كل قوتها من بعد ضعف قد اهلكها قالت : انا مرات يحيي باشا الدغيدي علي سنه الله ورسوله وتم عقد قراني بكامل إرادتي وقوايا ال*قليه ونظرت الي شحتا ورفعت احدى حاجبيها واكملت،،،،، وبحب جوزي اوي ياحضرت الضابط
يحيي نظر اليها واردف بجفوت : خلاص ادخلي انتي جوه دلوقتي ياسماح .......ثم نظر الي الظابط نورتونا ياحضرت الظابط اتفضل بقا علشان احنا لسه عرسان زي ما انت شايف ..... وأشار بيده الي الباب ليخرج الجميع اندفع شحتا من كثره الغضب وقال : طيب وفلوسي ابو سماح كان مضيلي علي شيكات ب ١٠٠ الف جنيه
اخرج يحيي من جاكت بدلته شيك وكتب به ١٠٠ الف جنيه ورمي الشيك بوجه شحتا واقترب منه وأشار باإصبعه وقال : حسك عينك تجيب سرت مراتي تاني علي ل**نك .....برا
خاف شحتا من نظرات يحيي له وخرج مسرعا من القصر
وبعدها دخل الي الغرفه التي بها سماح
يحيي بفرحه : بس اي القوه اللي كنتي فيها بره دي ....معقوله هي دي البنت اللي كانت عاوزه تمسح حمامات من شويه هههههه
سماح بخجل : القوه دي من عندك انت يايحيي بيه ربنا يباركلك ومايوريكش ديقه ابدا
هدأت ابتسامته واردف بحزن واضح من عينيه
يحيي :انا عارف اني اجبرتك على الزواج مني و انا عايزك من النهارده تعتبريني ابوكي ووقت ماالامور تهدي شويه انا ممكن اط
سماح قاطعته وقالت :لا اوعي تقولها يا يحيي بيه
تفاجئ يحيي قليلا من رد فعلا ثم اكملت سماح .......انا اقصد يعني مش دلوقتي خاااالص لما الاقي شغل واظبط اموري
اقترب منها يحيي وهو مبتسم وقبل جبينها برفق وحنان وهي يشعر وكأنها ابنته لازوجته وقال : حرم يحيي الدغيدي ماتشتغلش،،،،، تقعد حاطه رجل على رجل وتعيش سيده
القصر،،،،،،
تركها في الغرفه واحدها وخرج
واردفت سماح في نفسها،،،،، سيده القصر،،،، قديم اوي الراجل دا،،،،
دا ناقص يقولي بين الاطلال،،،،
لا بس مز بالزاف هههههه
Back
,خرجت سماح من شرودها وذهبت لتناول العشاء مع زوجها يحيي في جو صامت فهذا يعتبر أول عشاء بينهما كانت هي في خجلها منه بينما هو كان في ذكريات الماضي تبعه
وبعد وقت ليس بطويل خرجا كلا منهما من غرفه السفره الي غرف النوم لينفرد كل منهما في نوم عميق
______________________
عدي اسبوعين علي سعاد وهي كل يوم تخرج من بيتها وتعود في اخر النهار و نور ابنتها قد انتهت من الامتحانات والدراسه واحضرت شهاده التخرج وهي في كثره الفرحه والبهجه وقررت أن تفاجيء والدتها فذهبت الي غرفتها لتضع الشهاده علي التسريحه فتجد ملف منسي علي الكمود فاقتربت منه لترى ماهذا فوجدته تحاليل وفحوصات وبعض التقارير تؤكد أن أمها مصابه بسرطان الثدي ونسبه الشفا أقل من ٥٠٪ في نفس اللحظه وجدت باب الشقه يفتح علي عجله وأمها دخلت بسرعه لوحدها تحمل التحاليل والدموع مليئه بعيونها
سعاد بغضب وهي تحاول كتم اوجاعها : انتي ازاي تتدخلي اوضتي من ورايا ها....انتي اتجننتي ....... انا ربيتك علي كده ....انطقي ....انتي ساكته ليه ها ....... ماهو انا ماعرفتش اربي اطلعي بره ......انتي حيو
احتضنت نور امها بسرعه وهي تتن*د من كثره البكاء : ماما .....لي ياماما مقولتليش لي خبيتي عليا كل ده ماما انتي كنتي بتتوجعي طول الفتره اللي فاتت دي لواحدك كنتي بطتلعي كل يوم وترجعي اخر النهار بسبب جلسات الكيماوي،،،،،
استحملتي كل وجع الفتره دي لواحدك،،،، طب ليه مقولتليش،،،،
لو ماشاركتيني اوجاعك والآمك
حرمتيني حتى من اني اقف جمبك وادعمك،،،، ودا كان هايزيد من نسبه الشفا
ثم مسكت يد امها بحنان : ماتخافيش هانروح لأكبر الدكاتره انتي هتتعالجي وهاتبقي زي الفل ياما ستات حصلها نفس المرض واتعافت والله بجد ......... اه ...... بس ماتفقديش الامل
لاحظت الام كثرت بكاء وانهيار ابنتها إمامها
سعاد : طيب اهدي الدكاتره قالولي الامل كبير بس بقي ماتعيطيش أمال بس ياحببتي مش هاسيبك ماتقلقيش
نظرت نور لأمها وهي تعلم أنها تقول هذا من أجل تهدأت ابنتها فقط ولكن اقررت هي الأخري أن تحاول التخفيف عن أمها
سعاد وهي تكمل كلامه :طيب انتي كمان مش تزعلي خلاص اتفقنا يلا ....يلا بقي قومي اعملي شويه فشار ونشوف اي فيلم كده سوا ها يلا قومي ياحببتي يلا
نور : حاضر ياماما
تن*دت الام واطمأنت قليلا أن ابنتها لم تري كل الاوراق وخصوصا التقرير الطبي التي به نسبه الشفاء
خرجت من الغرفه فوجدت ابنتها عملت الفشار وجلسا الاثنان جلسه فرح وكل منهما قلب ينقطع بوجع علي الاخر الام علي انها ستترك ابنتها وحيده والابنه علي فراق امها لها بسبب هذا المرض اللعين ولكن الاثنان أرادا القوه والتماسك من أجل إسعاد الاخر .
نور : اي رايك ياماما نروح بكره المنتزه نتمشى شويه ونغير انا بقالي كتير مخرجتش
سعاد قررت أن تتحدث مع بنتها في شيء مهم
سعاد : نور ياحببتي انا عايزه اكلمك ف موضوع مهم
نور: نور ماتقلقيش ياماما أن شاء الله خير وا
سعاد بمقاطعه : نور ابوكي عايش مامتش
صدمت نور وبشده،،،،،
نور بصدمه : ايه ....؟؟؟؟!!!!!!
حكت لها سعاد كل شيء ثم تابعت : كنت قاعده في شقه حسين هاتجنن من التفكير فيكي وانا عماله اقول ياارب جيب العواقب سليمه ياارب بنتي ارجعلي وتبقي ف حضني تاني فجاه جاني تليفون
Flash back
سعاد بلهفه: الو .....ألو
محمود بصوت واطي ايوه يامرات عمي انا محمود
سعاد : ايوه يابني حسين : بصي يامرات عمي نور معايا تعالي بسرعه عند الموقف اللي ف بلدنا ومتتاخريش والنبي انا هربت من أمي بالعافيه
سعاد بفرحه : ايه بنتي معاك طيب طيب انا جايه بسرعه سلام أغلقت الهاتف وذهبت مسرعه الي الموقف بحثت عنه هنا وهناك حتي وجدته يختبيء في أحدي السيارات ويحمل نور النائمه بين زراعيه سعاد :كتر خيرك يابني انت لاقتها ازاي محمود : نور ماكنتش تائهه اصلا يامرات عمي نور كانت مع امي وانا خدتها منها من غير ما تحس بيا امي فاكره أن عمي يحيي هو اللي قتل أبويه بس نور ملهاش دعوه بالطار نصيحه مني ياخاله خدي نور واهربي اهربي من مصر كلها علشان امي مش هتسبكو ف حالكم اهربي
Back
وهربت من ابوكي اول ماجاني تلفون من محمود ابن عمك بيقولي انك معاه وأنه خايف اوي من أمه احسن تعرف أن هو اللي خ*فك منها لما كانت عايزه تنتقم من ابوكي فيكي وبحرقه قلبه عليكي كانت عايزه تقتلك علشان كانت فاكره أن ابوكي هو اللي قتل عمك زاهر بس هو يابنتي اتقتل غدر انا ماعرفش ليه اتقتل اصلا بس انا كل اللي كان يهمني انتي كنت خايفه عليكي من بحر الدم اللي مش بيخلص ف الصعيد انا وابوكي لما اتجوزنا قعدنا سبع سنين ، سبع سنين واحنا نلف عالدكاتره علشان الخلفه لحد اما ربنا كرمنا بيكي كنتي ضي عيونا ابوكي يابنتي عايش وهو رجل اعمال كبير اوي دلوقتي حتي لو عشت انتي لازم تسيبيني وتروحي تعيشي معاه هناك ف مصر لازم ابوكي يعرف انك لسه عايشه نظرت نور في وجه امها كثيرا وهي تاءهه مش فاهمه حاجه
سعاد تتابع : بصي يانور انا عايزاكي تكوني قويه اوعي تضعفي أو تت**ري قدام اي حد خالكي دائما رافعه راسك واقفي في وش الريح بكل قوه والا هاتوقعي مع اول عفسه تراب
ثم أخذت ابنتها بين أحضانها حتي نامت كالاطفال
وعلي الناحيه الاخرى في لندن في أحدي الفنادق التي ينزل بها محمود ( صقر ) : أخذ حماما دافئ وخرج من حمامه لينصدم وجدها جالسه ترتدي فستان قصير بحمالات رفيعه جدا تضع رجل فوق الأخرى
صقر : انتي ازاي دخلتي هنا وازاي ماتقوليش انك جايه
شفا بوقاحه : دخلت ازاي قولتلهم مراتك وعامل لك مفاجأة وبما أنهم شافوني معاك كتير قبل كده أدوني متاح أما بقى ازاي مقولتلكش ( اقتربت منه وهو عاري الص*ر ووضعت يدها على شعره ) وحشتني ،، وحشتني اوي ياصقر انت بعيد عني بقالك كتير اي ماوحشتكش ولا اي
بعد يدها عنه ثم قال : أمشي اطلعي بره والبهايم اللي هنا دول انا هاعرف شغلي معاهم
اقتربت منه وهي تزيل حمالات فستانها وتعرض عليه نفسها : انت بقيت قاسي اوي كده ليه ها صقر انا شفا حبيبتك انا بحبك اوي ،بحبك اووووووي
بعدها عنه ثانيا ثم ض*بها كف
شفا بغضب: اي ده انت بتض*بني ليه ........ انت من ساعت ماشوفت البت دي ف المزرعه وانت بعيد عني اي هي سحرتلك ولا اي ها ...ولا انت حبيتها ....حبتها ياصقر ها حبيتها
هذه المره جرها مش شعرها الي خارج السويت وقال : انت اوسخ واحده انا شوفتها في حياتي ، يامره بطلي رخص بقا هاتفضلي لحد امتي زباله وكل شويه تعرضي نفسك عليا اللي بينا شغل وبس ياروح امك وماتحلميش باكتر من كده فاهمه .......
واغلق الباب في وجهها
جاء الصباح في مصر لتفتح عيناها العسليتان وفردت ذراعا ورفعت الغطاء عنها وخطرت ببالها فكره فأرادت أحسن الثياب وتعطرت بافخم العطور وقررت أن تفاجيء زوجها فذهبت الي المطبخ بين الخدم وامرت الخادمه أن تجهز الفطور سريعا ثم اخذته الي غرفه زوجها يحيي الدغيدي
ثم انتظرت حتي يستيقظ وعندما فاق من نومه : اي ده ؟؟؟؟؟!!!!!!
هل ستستطيع سماح الدخول لقلب يحيي
هل ستبتعد شفا حقا عن سقر كما أمرها
ما رد فعل نور عندما علمت بالحقيقه وهي ستشفى امها أم للقدر كلمه اخرى
( اراكم علي خير احبتي دمتم في رعاية الله )
تفاعل بقي علشان اكتب تاني ??