.....لم يجبها باي كلمة، بل دفع بها ليصطدم ظهرها بالحائط، اجابها عندما هجم بشفتيه ليلتهم شفتيها التي ارتعشت رعبا مما سيحدث، غمسها داخل ص*ره بقوة، سمع صوت انينها الخافت، وعندها فك اسر شفتيها، ونظر لها فوجد دمعاتها تجري فوق وجنتيها وعيناها تصرخ له ليتركها عاودت بهمسها تقول..
" هل تريد ان تاخذ ثمن حمايتك لي وايوائي ببيتك ؟! هل ستاخذني دون ارادتي فارس ؟؟؟ "
..قطب جبينه واشتد السواد بعيناه اكثر وهمس..
" ثمن حمايتي لك، يالك من غ*ية لا تفقهين ما تتفوهين به من هراء "
استطرد قوله امام وجهها بثقة..
" هل تظنين اني افرض نفسي عليك، ستكوني لي تمارا بملا ارادتك، ستدركين ذلك بعد قليل زوجتي العزيزة "
..زاغت بعينيها تعجبا مما قاله ولكنها انتفضت عندما وجدته يمزق مقدمة فستانها القصير الى قسمين وهو يقول بصوت حاد..
" كم مرة حذرتك من ارتداء الملابس العارية والقصيرة، ولكنك كالعادة استهنتي بما امرتك به وتعتبرين انك حرة ليس لك رجل يقوم وقت اللزوم بتقويمك ومعاقبتك "
شهقت بفزع وهي تحاول ان تضم طرفي فستانها لتستر ما ظهر من مقدمة ص*رها وملابسها الداخلية العلوية، ولكن فارس لم يتح لها الفرصة لذلك ونزع الفستان بالكامل عن ص*رها وعاود تقبيلها بقوة من جديد، نشر قبلاته الناعمة والقوية بنفس الوقت فوق ملامح وجهها بالكامل، نزل بشفتيه لرقبتها يقبلها بقوة وخص بقبلته موضع نبض الوريد، اخرج لسانه وكانه يستكشف عن طعمها اما يداه فكانت تغدوا ذهابا وايابا فوق جسدها الساخن وهنا خارت كل قواها وذهبت مقاومتها ادراج الرياح وخانها جسدها باستجابته الواضحة لرغبة جسده المتاججة، ايقنت من انه كان يدرك جيدا انها ستكون له بارادتها كما قال لا تعرف من اين اتى بتلك الثقة، ولكنها تعرف جيدا انها ضعيفة حمقاء ورضخت لرغبة قلبها قبل جسدها
وبعد القليل او الكثير من الوقت شهد فيه على التحامهما الممزوج بالشغف والحب والغضب معا، رفع فارس راسه لتلتقي عيناه بعينيها الدامعة المتحدية اياه بضعف ظاهر كان ص*ره يعتمل بكافة المشاعر المختلفة والمتناقضة غضب ورضا ندم وسعادة ولكنه اكتفى بانه امتلك حبيبته اخيرا وادمغها بصك ملكيته، فقال بصوت اجش
" مبارك زوجتي "
كان ص*رها يرتفع وينخفض سريعا وصوت لهاثها العال بصورة واضحة، جاهدت بشق الانفس لطلوع صوتها وهي تقول بصوت مبحوح ضعيف
" انا اكرهك "
ومع انه شعر بضربة قوية تضرب قلبه الا انه رسم ابتسامة باهتة على وجهه وهو يجيبها بثقة اصابتها بالصميم..
" كاذبة انتي زوجتي المصون.. لانك كنتي تذوبين بين احضاني منذ قليل، الكلمة الاصح التي يجب ان تقوليها هي.. احبك "
زادت حدة انفاسها التي تلفح وجهه فقالت بصوت حاد وهي لا تحيد بعينيها المليئة بنظرات الغضب عن عيناه..
" ها قد تم عقابك لي كما اردت، هل لك ان تبتعد عني الان "
اجابها وهو يضغط بثقل جسده فوقها..
" الان عندما تتحدثين امام جدي عني لا تقولي حفيدك بل ستقولين زوجي، الان ستمتثلين لاوامري دون جدال فارغ، الان تعلمين ان اي تصرفات هوجاء منك سيكون في مقابلها عقاب شديد، اظن مفهوم زوجتي "
صرخت بوجهه وهي تقول
" كف عن قول تلك الكلمة ابتعد عني "
اقترب اكثر بوجهه وهمس بشفاهه التي لامست شفاها
" لقد اصبحتي زوجتي بالفعل تمارا "
ظل ينظر لها بقوة حتى اغمضت عينيها الدامعة والتفتت بوجهها للناحية الاخرى
..قام من فوقها وارتدى بنطاله دون ان ينظر لها وهي تبحث عن فستانها الممزق لتستر به عريها امامه، رمى لها بلوزته بجانبها، التفت واتجه ناحية الباب وقبل ان يفتحه صاح بها
" هل انتهيتي "
لم يسمع ردها عليه فالتفت اليها بوجهه وجدها تقف بعيدا ترتدي بلوزته التي تكاد تصل لركبتها تحاول ان تمسد شعرها المشعث حولها بفعل يديه، تنظر له نظرة قاتلة تكاد ان تخترق ص*ره، لم يعر لها اهمية بل ضحك ضحكة ساخرة زادت من حدة غضبها العارم
فتح الباب واشار لها بيده بان تخرج وهو يقول..
" اصعدي لغرفتك "
مشت بخطواتها مسرعة ومرت امامه وهي تحاول ان تكتم بيدها فمها حتي لا يسمع صوت شهقاتها الباكية، كان يريد وهي تمر من امامه ان يمسك بها ويحاوطها بذراعيه ليغمسها بقوة داخل حضنه كان يريد ان يمسد بيديه فوق ظهرها معتذرا واسفا لما حدث ولكنه اثر ان يدعها دون ان ينبس بكلمة واحدة.. فكلاهما قد اخطا وليكفر كل منهما عن خطئه بنفسه خرجت مندفعة تجاه السلم وهي تبكي راتها ام طاهر وهي تخرج من المطبخ ونادت عليها ولكنها لم تجبها حتى اختفت من امامها.. اتجهت ام طاهر ناحية غرفة الرياضة لتعرف ماذا حدث ولماذا خرجت تمارا تبكي بهذا الشكل، رات فارس جالسا عاري الص*ر خافضا راسه لاسفل ويستند بها على كلتا يديه وقفت امامه متسائلة بقولها..
" ماذا حدث فارس ؟!!! لقد رايت تمارا تجري مسرعة لغرفتها ولكن يبدو وكانها كانت تبكي وانت ايضا منظرك لا يبشر بأي خير، ما بك بني ؟!! "
ظل فارس على حاله لم ينطق بكلمة.. استطردت ام طاهر قولها ولكن بصوت اكثر قوة
" يااللهي مابكما يابني ؟؟؟ طمئني، ماذا حدث بينكما"
رفع فارس راسه ببطئ لاعلى وقال بصوت خافت
" ام طاهر ارجوك، انا لا اريد ان اتحدث عن اي شيء الان "
هب واقفا وخرج من الغرفة ناحية السلم، تاركا ام طاهر تضرب كف فوق كف وهي تستغفر ربها...
مر فارس من امام غرفتها واتجه ناحيته بخطوات هادئة استند بجبهته فوق الباب وهو يتن*د بضيق واستسلام... تردد كثيرا لينطق باسمها
فهمس به وهو يسمع صوت بكائها بالداخل، لم يستطع ان يحتمل اكثر من ذلك توجه مسرعا ناحية غرفته الذي صفق بابها بقوة هزت الجدران التي حوله..
ظلا على حالهما عدة ساعات كل منهما حبيسا بغرفته هو نائم فوق فراشه ينظر للسقف شاردا في اللا شيء لا يريد ان يفكر حتى لا يخيل له عقله امكانية ان تبتعد عنه تمرته.. وخاصة بعد ون اصبحت زوجته بالفعل، بعد ان ذاق طعم قربها منه وامتزاج ارواحها معا بوقت وكانه وقت خارج الزمن.. همس بينه وبين نفسه انها اذا فكرت بالهرب او الابتعاد عنه، ساعتها سوف يقلب الدنيا فوق راسها، ولو تطلب الامر حبسها مقيدة داخل غرفته....
اما تمارا ما ان دخلت لغرفتها واغلقت بابها والتصقت بظهرها به لتجلس ارضا تبكي بحرقة شديدة ثم هبت واقفة، واسرعت ناحية الحمام وحبست نفسها بداخله وبعد برهة من الوقت وقفت ونزعت بلوزة فارس ورمتها ارضا.. وقفت تحت رذاذ الماء الشديد واجهشت بصوت عال ودموعها تغرق وجهها وجسدها الذي ظلت تفرك به بقوة.. خرجت وهي ترتدي مازرها القطني رمت نفسها فوق الفراش وما ان اغمضت عينيها حتى ذهبت في سبات عميق.. وبعد فترة ليست بالقليلة فتحت عيناها ببطء على اثر صوت طرقات ام طاهر على سطح بابها.. دلفت ام طاهر مسرعة لتطمئن عليها رفعت تمارا راسها وقالت بصوت خافت
" الا يستطيع الانسان ان يستريح ولو ساعة واحدة بهذا البيت ام طاهر "
ذمت ام طاهر شفتيها وهي تقول ساخرة..
" انتي غارقة بنومك لاكثر من ساعتين ايتها الحلوة هيا قومي وارتدي ملابسك، جدك وزوجك ينتظراكي لتاكلي معهما طعام الغداء "
نزلت تمارا برأسها فوق وسادتها ثم وضعت وسادة اخرى فوق راسها وهي تقول
" لا اريد ان اكل، ارجوك ام طاهر اتركيني وحدي ارجوكي "
مدت ام طاهر يدها ناحية الوسادة التي رمتها ارضا قائلة بصوت عال قوي..
" لن اتركك تمارا، لقد هدد جدك ان لم تنزلي الان سوف يصعد لكي ويضربك فوق راسك بعصاه "
صرخت تمارا وعاودت البكاء
" لن انزل ام طاهر، قلت لك اتركيني "
شهقت ام طاهر فزعة من صراخ تمارا وشعرت بالخجل لم تنطق بكلمة واستدارت لتخرج من الغرفة نزلت تمارا مسرعة ناحيتها والتصقت بظهرها واحتضنتها بقوة وقالت وهي تتوسل..
" ارجوكي سامحيني ام طاهر، انا اسفة لم اقصد ابدا ان اصرخ بوجهك انتي مثل امي التي فقدتها منذ سنين ارجوكي سامحيني "
استدارت لها ام طاهر واخذتها بحضنها، وقالت بصوت هادئ
" لم اغضب منك ابنتي حتى اسامحك، اهدئي وكفاكي بكاءا، لقد تورمت عينيكي، هيا ارتدي ملابسك وسانتظرك لناكل سويا ".
نزعت تمارا نفسها من حضن ام طاهر واستقامت بوقفتها امامها وقالت وهي تهز راسها بالرفض قائلة بصوتها الباكي
" لا ام طاهر لن انزل، ولن اكل معهم، اعذريني لا استطيع، حقا لا استطيع"
مدت تمارا يدها وامسكت بيد ام طاهر واستطردت قائلة
" اريد منك شيئا اخر ام طاهر، اريد ان ابيت معك بغرفتك هذه الليلة، اريد ان انام بحضنك هل تسمحين لي "
نظرت ام طاهر لتمارا بتعجب لطلبها ولكنها عاودت لاخذها بحضنها مرة اخرى وهو تقول
" بالطبع حبيبتي دعيني الان انزل لجدك واقوم بتحضير طبق متنوع من طعامي اللذيذ واتي به اليك"
رسمت تمارا البسمة فوق شفاهها وهي تهز راسها بنعم
كان فارس ساعتها جالسا على طاولة الطعام يلعب بالشوكة ويوهم جده انه ياكل ولكن عينيه كانت لا تحيد عن الباب منتظرا ظهور تمرته... ولكن خاب ظنه عندما وجد ام طاهر تدخل وبدات بتحضير طبقا لتمارا لتصعد به مرة اخرى لغرفتها وهي تقول ان تمارا لن تستطع النزول.. رمى فارس بشوكته غاضبا وهب واقفا واتجه لغرفته... استغفر الجد بصوت عال وصاح بغيظ..
" اللهم الصبر "
...ساد السكون البيت وعند حلول الظلام كان فارس يرتدي ملابسه استعدادا للذهاب لفيلا مختار بمرافقة ناصر والرجال، لم يكن يعلم ان تمارا تبيت ليلتها بغرفة ام طاهر فعندما مر أمام غرفتها اتجه اليها وطرق الباب عدة مرات ونادى باسمها ولكنه لم يلقى اجابة لعن بصوت عال وهو يضرب الباب بقبضته وخرج غاضبا من البيت منتظرا ناصر امام البوابة
في حين كل ذلك كانت تمارا ترقد بجانب ام طاهر التي استقرت بنوم عميق.. فهبت من مكانها وسرقت عبائة ام طاهر السوداء ووشاحها وارتدتهم.. ومشت فوق اطراف اصابعها ناحية مكتب الجد العجوز لتسرق منه هو الاخر سلاحه الذي يحتفظ به داخل جارور مكتبه ثم قامت بالاتصال بصديقتها مهرة لتعطيها العنوان لتقابلها بسيارتها على جانب الطريق خلف البوابة الخلفية للمزرعة وما ان هربت خفية من جميع من بالبيت حتى الحارس الذي ارتسم على وجهه علامات التعجب لم يعرها اهتمام ظنا منه انها ام طاهر ذاهبة الى مكان ما..... وما ان ركبت السيارة حتى باغتتها صديقتها مهرة بافظع السباب لعدم معرفتها عنها شيء طوال الفترة السابقة، استعادت تمارا انفاسها بعد ان اجتازت هروبها من المزرعة بنجاح قائلة بصوت هادئ..
" اخفضي صوتك مهرة.. اعلم اني مقصرة معك ولم اهاتفك لفترة طويلة ولكن لم يكن الامر بيدي، لقد علم مختار بمكاني فهربت مرة اخرى، ارجوكي ليس وقت الحديث الان عن اي شيء، ساحكي لك كل ماحدث لي ومعي في وقت اخر.. المهم الان ان نصل لفيلا ابي اقصد فيلا مختار اللعين "
فزعت مهرة قائلة..
" هل جننتي تمارا، ستذهبين له بنفسك، انت تعلمين ماذا سيفعل معك "
تن*دت تمارا باستسلام وبصوت هادئ ع** مايسكن ص*رها من خوف قالت
" لا تخافي مهرة سوف اذهب لفيلا ابي لاخذ شيئا يخصني وساخرج سريعا لن يشعر بي احد، هيا اسرعي وستفهمين كل شيء في حينه "
اماءت مهرة براسها دون ان تتفوه بشئ، وبدات بقيادة السيارة، وبعد ساعة تقريبا وقفت مهرة على جانب الطريق بالقرب من فيلا تمارا والتفتت لصديقتها وهي تقول..
" سانتظرك ولو اني اريدك ان تلغي فكرة دخولك من الاساس انا خائفة عليكي تمارا "
ربتت تمارا من هندامها واحكمت ربط الوشاح جيدا حول راسها ثم بالنهاية تحسست مكان المسدس القابع بحزام بنطالها تحت العباءة وقالت
" لا تخافي مهرة ساكون بخير، اذهبي انت لا داعي لتنتظريني.. بعد ان انتهى سوف اخذ تا**ي وارجع المزرعة ثانيا "
صاحت بها مهرة وهي تقول
" ماذا يااللهي ماذا افعل معك.. انا معك مثل التائهة لا اعلم عنك شيئا منذ ان تركتي العمل، ولا اعلم ماذا حدث لك، والان تقولي لا تنتظريني .لا .لا .سوف انتظرك لاطمئن عليكي اولا، ثم لاعرف ما حدث معك طوال الفترة الماضية "
زفرت تمارا بضيق وقالت وهي تمد يدها لمقبض باب السيارة
" حسنا كما تريدين، ولكن اذا تاخرت عنك اكثر من نصف ساعة، ارحلي هل فهمتي "
واسرعت تمارا خارج السيارة قبل ان تنطق مهرة لتعارضها مرة اخرى .
مشت تمارا بجانب سور الفيلا الخلفي حتى وصلت لبوابة صغيرة يغمرها العشب والحشائش الطويلة، من يمشي بجوارها لا يعلم بوجودها من الاساس، لا يعلم احد عن تلك البوابة السرية غير تمارا وابيها ولم تفصح عنها لناصر اثناء شرحها له بمعالم الفيلا من الداخل، ازاحت بيدها بعض الحشائش المكتزة حول مقبض البوابة وفتحته نظرت يمينا ويسارا لترى ان كان احد هناك ولكنها اطمئنت لعدم وجود احد.. دخلت مسرعة كان ممرا ضيقا مظلما وقصيرا فتحت اضاءة هاتفها لترى امامها قاومت جاهدة مايعتمل بص*رها من خوف، ظلت تسير به وهي مائلة بجذعها حتى وصلت لنهايته فتحت الباب الصغير ودلفت داخل حجرة مظلمة تضم بداخلها بعض من الاثاث القديم والكراكيب نزعت عبائتها ووشاحها ومدت يدها لحزام بنطالها لتحمل ذلك المسدس مشت بخطوات بطيئة نحو الباب، واخذت تسير بطرقات الفيلا حتى وصلت لغرفة مختار بلعت ريقها بصعوبة وهي تمد يدها للمقبض فتحته ودلفت للداخل مدت ذراعيها امامها لتمسك المسدس بكلتا كفيها شعرت برعشتها ولكنها ظلت تقاوم ذلك الخوف الذي كاد ان يوقف بقلبها وصل لاذنها صوت جريان الماء وعلمت ان اللعين مختار بالحمام يستحم جلست على الكرسي المقابل لباب الحمام وهي تشير بيدها الحاملة للسلاح تجاه الباب تنتظر خروج قاتل ابيها
.واثناء كل مايحدث مع تمارا...
كان فارس ينتظر ناصر وهو يزفر كل دقيقة بضيق لعن الحظ الذي جعله يقتلع عن التدخين فكم هو يحتاج لسيجارة الان ينفث بها النار التي بداخله فهو لم يراها منذ اللحظة التي اصبحت بها زوجته بالفعل كان يشعر بداخله بكم من المشاعر المتناقضة، كان يريد ان يجلس امامها ويتحدث معها ليشرح لها كل مايعتمل بقلبه ناحيتها ويشرح انه عندما يغضب يكون شخصا اخر هو نفسه لا يعرفه، ولكن تلك العنيدة لم تتح له الفرصة بذلك وظل هو يتلظى بنيران مشاعره وحده قطع عنه حبل افكاره سماع صوت سيارة ناصر خرج من البوابة يتفقد المكان من حوله راى سيارة ناصر وبالقرب منها سيارتين اخريتين مملؤة برجاله
جلس على كرسيه دون ان ينبس بكلمة، واشار لناصر ببدا السير ولكن ناصر رمى بوجهه السترة الواقية ضد الرصاص وهو يقول
" كنت اعلم انك سوف تنسى ارتدائها، ولذلك جلبتها اليك، هيا ارتديها ولا تعترض والا لن اتحرك خطوة واحدة "
زفر فارس بضيق وهو يقوم بارتدائها على مضض وقال
" هل قلت لك سابقا اني اود ان احطم وجهك بمقود سيارتك "
ضحك ناصر وبدا بقيادة السيارة واجاب صديقه
" اعلم انك لن تفعلها لانك تحبني اليس كذلك فاروستي، هل نسيت كيف كانت تناد*ك هند خطيبتك السابقة "
تجهم وجه فارس وصاح به
" اذكر لنا الخير بالله عليك، ولا داعي لذكر تلك البغيضة حتى لا يصيبنا النحس بتلك المهمة "
استطرد ناصر قوله وهو مازال يضحك..
" حسنا كيف حال تمارا، ارى ان الاجواء بينكما ليست على مايرام "
تن*د فارس بياس وقال وهو ينظر للطريق امامه بهدوء
" نعم ناصر الاجواء بيننا ليست على مايرام، بل اصبحت اجواء تتطاير خلالها الشرر النارية هنا وهناك"
اجابه صديقه بصوت هادئ
" حاول فارس ان تحتويها، كن صديقها قبل ان تكون زوجها، حتى تكون لك بعقلها قبل قلبها وساعتها تكون **بت جولتك للفوز بها "
زفر فارس بضيق وقال وهو ينظر للطريق من نافذته الزجاجية
" دعنا الان ننتهي من تلك المهمة وبعدها لكل حادث حديث ".....
_ _ _ _
يتبع