_اغلق فارس هاتفه والتفت ناحية مدخل الممر فوجد من تقف مكانها ناظرة له بعينين يشع منهما الغضب والتذمر.. ابتسم لها واتجه ناحيتها بخطوات بطيئة واضعا كلتا كفيه ببنطاله وهو يقول بصوت اجش..
" لقد اتممت مهمتي بكل نجاح.. الا استحق ولو كلمة شكر انسة تمارا "
_ضاقت عينيها من هالة الغرور التي تحيط به وهو قادم ناحيتها وظلت صامتة تنتظر الى ان وقف بقبالتها قائلا بثبات..
" يبدو انك بخيلة حتى في رد المعروف ولو بكلمة شكر.. ام اني اخطأت بحقك وسوف تكافئنني بدعوة على كوب من القهوة "
_اص*رت ضحكة خافتة يشوبها الكثير من السخرية وقد تأكد هو من ذلك عندما نظرت له من اسفل لأعلى نظرات تحمل الكثير من مشاعر الازدراء..
وعند محاولتها بأن تتخطاه شهقت عندما وجدت من يقبض على ذراعها بيد قوية وشعور بالالم عندما شعرت بأصابعه تنغرس بمرفقها.. ارتعب قلبها حين جذبها ناحيته واقترب بوجهه من وجهها قائلا بصوت حاد غاضب
" من الجائز ان اتغاضى عن قلة ذوقك بسكوتك ولكن اياك ان تنظري لي بإستهزاء مرة ثانية، هذا اولا.. أما ثانيا جارتي العزيزة، نحن بيننا اتفاق وشرط سيوجب عليك تنفيذه، لاني لا اترك لي حق عند غريب ابدا. "
ظهر على وجهها الشعور بالألم على اثر شد قبضته حول ذراعها ولكن ما جعل ص*رها ينتفض هو رؤيته وهو يتجرأ عليها بمثل هذا الشكل السافر، حاولت ان تنفض ذراعها من يده، ولكنها لم تستطع احتقن وجهها اكثر وخاصة عندما وجدته يبتسم لها دون ان ينبس ببنت شفة فقالت له صارخة بوجهه..
" اترك ذراعي، الا تسمع ؟! انت تؤلمني"
_ظل ينظر اليها متمعنا بوجهها ولا يحيد بنظره عن عيناها التي تم غطاؤها بغلالة رقيقة لامعة من الدموع اخفض عينيه لشفتيها المكتنزتين والتي ارتجفت بخجل، رق لها قلبه دون ان يدرك ذلك وشعر بوخزة تضرب ص*ره عن عمد فترك ذراعها بتروي ثم رجع بظهره للوراء دون ان يتحرك من مكانه ولو بخطوة واحدة..
_أما هي تراجعت خطوتي، وهي تتأفف بصوت عال وهي تمسد ذراعها بوجه ترتسم عليه ملامح الالم بوضوح، اعتدلت فى وقفتها ثم شبكت ذراعيها امام ص*رها قائلة بصوت حاولت ان يكون قويا حادا حتى لا يظهر ضعفها أمامه..
" ومع اني العن الظروف السخيفة التي جعلتك انت تنقذني من موقف اسخف بكثير، ولكني سالتزم باتفاقي التي ارغمت عليه معك، والان هل تتفضل على مسامعي بشرطك الواجب تنفيذه، ماذا تريد بالضبط سيد فارس ؟!! "
ما ان سمع اسمه يتردد بين شفتيها والتي اصبحا مغويتين بعينيه فاجابها مسرعا..
" اريدك "
_اتسعت عينيها وشهقت بصوت عال وهي تنزل بذراعيها جانبا، فأسرعت وتقدمت ناحيته رافعة يدها لتصفعه، ولكن قبل ان تمس يدها وجنته، قبض هو على يدها بيده وانزلها بحركة اوجعتها، فصاحت بوجهه غاضبة..
" وقح، كيف تجرؤ "
فهدر هو بدوره قائلا بصوت قوي..
" اهدأي واسمعيني للنهاية دون بذاءة لسانك هذا، شرطي هو اني اريدك ان تاتي معي الليلة بمشوار مهم، انا مدعو الى حفل بفندق شهير ومعروف "
_رفعت حاجبيها متعجبة مما قاله، وردت ببلاهة..
" ماذا ؟!! حفل !! "
اجابها متذمرا من بلاهتها الساخرة..
" مثلما سمعتي انسة تمارا.. ستاتين معي الليلة وسنحضر معا حفل كبير يجمع طبقة المجتمع المخملية وهذا بالنسبة لعملي امر هام.. سانتظرك امام البناية الساعة السابعة، كوني جاهزة بالموعد ولا تتاخرين، انا اكره الانتظار "
_ وبثبات تام ترك يدها، والتفت للناحية الاخرى متجها بخطوات قوية الى شقته، فتح الباب ودلف للداخل واغلق الباب صافقا اياه ث، تاركا وراءه تلك المتسمرة بمكانها تنظر الى الباب المغلق بصمت وذهول استعادت رباطة جاشها واتجهت ناحية شقتها، ودلفت اليها بهدوء دون ان تعي للذي يتابع حركتها عبر العين السحرية بباب الشقة المقابلة لشقتها ..
..وما ان اطمئن انها دلفت لشقتها التفتل يستند على الباب بظهره ينظر للفراغ امامه رفع اصبعيه ليفرك جبينه بشدة، هامسا لنفسه بصوت قوي حاد..
" ما بك فارس ؟!! ماذا فعلت بك تلك الفتاة لتكون على غير طبيعتك هكذا، يااللهي انها تجذبني اليها كالمغناطيس دون اي مقاومة بل بالع** انا سعيد بذلك الانجذاب الذي لا اعلم ماسببه، هل هو جمالها ام الغموض الذي يحيط بها "
_ زفر بضيق وخلع عنه ملابسه واتجه للحمام ليقف تحت المياه الباردة لعله يهدا قليلا وتخف حرارة جسمه العالية ولكن ماذا عن السنة اللهب التي تشتعل بين جدران قلبه فزفر بغيظ من تلك الحالة التي انتابته وتدغدغ على اوتار قلبه..
فور ان دلفت تمارا الى شقتها أغمضت عينيها بشدة تزفر بضيق وهي تتحدث لنفسها..
" ما هذا الذي يحدث معي ياربي .. يجب ان اهرب ثانيا .ولكن ولكن الى اين لقد عثروا علي هنا .ويبدو انه من السهل ان يعثروا علي مجددا ياللهي ماذا افعل "
رمت حقيبتها ارضا بقوة وصاحت وهي تلتف حول نفسها "وهذا اللعين الذي ظهر امامي من حيث لا اعلم "
استندت بظهرها على الارض تن*دت ببطئ وهى تجلس ارضا ." لقد انقذني بالفعل .ااحتمي به ام ماذا ؟؟ "
ظلت هكذا لبضعة من الوقت ثم قامت لتستعد لما هو قادم والذي لا تعلم عنه شيئا وهمست بداخلها
" سافكر فيما بعد انا متعبة وكفى مالاقيته اليوم "
ارتدى فارس سترته وهو ينظر الى المراة وضع عطره المفضل وقال لنفسه " بانتهاء سهرة اليوم سينتهي كل شىء ومن الغد كل من احدنا لحاله ليس لي شان بها بعد اليوم هذا هو مايجب ان يحدث وسيحدث "
فتح باب شقته وقبل ان يخرج سمع بابها ايضا رفع راسه فوجد فاتنة تخرج من الباب ترتدي فستان اسود طويل مرسوم بحرفية على انحناءات جسدها الغض عارية الكتفين اما وجهها فكان يشع جمالا وزينته البسيطة التي وضعتها زادته روعة وفتنة وشعرها منسدل على كتفيها يتارجح بحرية كانت فاتنة
تسمر مكانه دون ان ينطق شعر بسخونة تسري بجسده اتسعت عيناه وفرغ فاهه نظر الى عينيها فوجدها تنظر له بوجه جامد تزفر بضيق تخصرت وصاحت به كي يفيق من غفوته التي ترتسم على وجهه
" ماذا هيا كي نرحل من هنا اتمني ان تنتهي هذه الليلة بفارغ الصبر "
اغلق باب شقته بقوة وبصوت افزعها قطبت جبينها اقترب منها وهو يشير باصبعه من اسفل لاعلى ناحية جسدها قائلا بغضب
" ما هذا الذي ترتدينه نحن ذاهبان الى حفل بفندق شهير ومحترم وليس ملهى ليلي ادخلي وانزعي هذا الفستان وارتدي شىء يليق ومحتشم "
صاحت بوجهه بغضب
" لااااا لقد طفح الكيل منك ماذا تظن نفسك .ماذا من انت حتى تامرني بما ارتدي "
اقترب منها بخطوات قوية ووجه غاضب من كلماتها فتراجعت دون ارادتها حتى اصطدمت بباب شقتها نزل بوجهه ليقترب منها اكثر واكثر قائلا بصوت حاد اجش
" ستدخلين شقتك الان وترتدين شئ محتشم وسانتظرك بسيارتي لا اريد ان اسمع منك اي كلمة فارغة يبدو انك لا تعلمين من هو فارس صابر والافضل لكي ان تلتزمي الصمت لاني انا ايضا اريد الانتهاء من هذه الليلة اللعينة "
ردت بصوت خافت " واذا كنت تريد الانتهاء منها فلما لا تدعني وشاني وتذهب لحالك "
اجابها بامتعاض " ليس من شانك انا اريد ذلك هيا حتى لا نتاخر اكثر من ذلك امامك خمسة دقائق فقط هيااااا"
انتفضت امامه من صراخه نظرت يمينا وشمالا تبحث عن ما ينقذها من هذا المجنون ولكنها لم تجد احد من سوء حظها ان الدور فعلا لا يسكنه غيرهما اماءت براسها بالموافقة ابتعد عنها التفتت ناحية الباب واعطته ظهرها لتفتح باب شقتها سكرته رائحة عطرها واغمض عيناه عندما لامست شعرها وجنتاه وكان خيوط حريرية تمسد على وجنته بنعومة تجعل الرجفة تتراقص بين اضلاعه دلفت لشقتها بسرعة .
وضعت يدها على ص*رها ترتجف وملامح الرعب تملا وجهها همست لنفسها .
." يااللهي انه مجنون بالفعل ماذا افعل معه "وقبل ان تستطرد حديثها سمعته من وراء الباب بصوته العال يصدح قائلا " اسرعي " .
جرت ناحية غرفتها نزعت فستانها بسرعة وارتدت بدلا منه فستان بلون البحر يصل حتى ركبيتها ولكنه محتشم من الص*ر ويصل الى مرفقها اخذت حقيبتها وجرت بسرعة دون ان تنظر للمراة فتحت الباب وجدته يستند على على جانب الجدار مشبك ذراعيه امام ص*ره .نظر اليها لعن بداخله " ا****ة انها اجمل من ذي قبل " رسم على وجهه الجمود واشار لها بيده كزت على اسنانها من الغيظ وقالت " الم تقل انك ستنتظرني بالسيارة "
لم يجبها ومشى امامها بكل ثقة واتجه ناحية المصعد الاخر فى اخر الممر تسمرت مكانها التفت ورائه وقال لها متعجبا " لماذا وقفتي "
اشارت براسها يمينا وشمالا واشارت باصبعها علامة على الرفض بان تدخل الى المصعد زفر بضيق وصاح قائلا " لا تكوني مثل الجبناء هيا لا تقلقي "
ترددت وتلكات بخطواتها امامه مد يده وامسك بمرفقها وجرها بجانبه دلفا الى المصعد اغمضت عينيها وعندما تحرك المصعد لاسفل وبدون ان تدرى امسكت بذراعه بقوة وكانها تحتمي به مرة اخرى شعر فارس بالفرح دون ان يدري يريد ان يبتسم لتلك المشاعر التى تتسلل لداخله بدون قصد كان يريد ان يضمها لص*ره لتكون على يقين بانها لا تجد امانها الا بين اضلاعه وانه لن يجرؤ اى انسان من ان يقترب منها افاق من تلك الافكار التي تتصارع بعقله عندما فتح الباب ووجد امامه تلك العجوز مرة اخرى وهى تذم شفتاها وتقول ساخرة " ماذا هل تعطل هذا المصعد هو الاخر كفاكما وقاحة "
فتحت تمارا عيناها ونفضت عن يدها ذراع فارس الذي نظر للسيدة بغضب واضح على ملامحه لم يقم بالاجابة على كلامها ومسك يد تمارا وخرجا من المصعد خرجا من البناية وتمارا تتافف ناطقة بصوت خافت .
." اترك يدي ساقع على وجهي وانت تجرني وراءك هكذا "
.لم يتركها حتى وصل الى سيارته على جانب الطريق نفضت يدها بقوة لم يعرها اي انتباه فتح باب السيارة وجلس بها ثم قام بفتح مزلاج بابها لتركب هي الاخرى وقفت للحظات وهي تتمتم ببعض كلمات السباب الغير مسموعة حتى اعتدلت على كرسيها دون ان تنظر له قاد فارس سيارته بهدوء والتفتت تمارا تراقب الطريق من خلال نافذتها الزجاجية حتى وصلا امام بوابة فندق كبير يبدو ان زائريه من نوع رجال الاعمال الكبار والمسئولين بالدولة فقط .خرج فارس من سيارته واعطى مفتاح سيارته للعامل التابع للفندق وانتظر خروج تمارا من السيارة .خرجت وهي تتن*د بضيق وتنظر له بغيظ وضيق مد ذراعه لكي تتابطه ولكنها تجاهلته ومشت بجانبه وصعدت السلم دون الالتفات اليه احتقن وجهه غضبا لفعلتها ولكنه مشى بجانبها حتى وصلا الى باب القاعة التي تقام بها الحفلة مسك يدها بكفه عنوة ودلف بها داخل القاعة كانت تتملص بيدها ليتركها ولكن بدون فائدة تركت يدها فى احضان كفه باستسلام ونظرت حولها رات جموع غفيرة من الاشخاص المتانقين .وبعض من الشخصيات اللامعة وكذلك بعض من نجوم السينما ابتسمت واتسعت عيناها عندما رات نجمها المفضل تحوم حوله بعض الفتيات يتسابقون للتصوير معه واخذ صورة تذكارية بجانبه سخرت من نفسها عندما تمنت ان تكون من ضمن هذه الفتيات شهقت بصوت عال عندما تفاجئت بالنجم السينمائي يغمز لها ويبتسم التفت ادم ناحيتها عندما سمع شهقتها فوجدها تضع يدها على فمها والابتسامة تكاد ان تملا كامل وجهها نظر الى ماتنظر اليه فوجده هذا الممثل المغرور بالتفاف الفتيات حوله .قبض بقوة على يدها المندسه بكفه شعرت بالالم فالتفتت اليه غاضبة صاحت به قائلة
" اترك يدي "
لم يعرها انتباهه وقال بصوت حاد .
" انتظري حتى نصل الى الطاولة المخصصة لنا "
وماهي الا لحظات حتى وجدت نفسها تجلس امامه على الكرسي المقابل لكرسيه حول الطاولة الخاصة بهما .تتن*د بضيق وتتافف بصوت عال دون ان تنظر له حتى وصل لاذانها صوته سائلا اياها
" هيا قولي لي لما تختبئين من خالك وارتعبتي عندما وجدتيه امام شقتك "
اجابته ببرود قاتل " ليس من شانك انا هنا لاني قد قبلت بشرطك مع انه يقع تحت مسمى الابتزاز وسينتهي هذا الابتزاز .اقصد الشرط بنهاية تلك الحفلة "
ضحك ساخرا " من قال لكي هذا انا فقط من يقرر خصوصا وقد عرفت من هو خالك انه رجل اعمال شهير ومن الممكن جدا ان تجديه هنا "
انتفضت واخذت تلتفت يمينا وشمالا خوفا من ان يكون كلامه صحيحا سمعت صوت ضحكته العالية تصدح بالمكان وقال لها بصوت هادىء بعد توقف عن ضحكاته الساخرة منها
" لا تخافي هو ليس هنا حتى وان كان هنا فسوف احميكي منه .كما فعلت بالمرة السابقة ولكن ساعتها سيكون ليس شرطا واحدا ".
سكت ثم غمز لها وهو ينظر الى شفتاها واستطرد قائلا " دعيها لوقتها "
كادت ان تحرقه بنظراتها الغاضبة ولكنها اغمضت عينيها وهمست لنفسها لتعد من واحد لعشرة حتى تهدا وتعرف كيف تكون بمجابهته هدات قليلا ثم قالت وهي تنظر له بقوة
" ولما لا تعرفني عن نفسك انت اولا اريد ان اعرف اكثر عن تلك الشخصية التي اقتحمت حياتي بدون داعي بل والادهى من ذلك تقوم بابتزازي بكل وقاحة"
ضحك ساخرا ومال بجذعه على المنضدة التي امامه واضعا ذراعيه عليها ليقترب اكثر منها نظر اليها ثم قال
" حسنا لكي هذا .انا فارس صابر ضابط شرطة سابق والان املك وادير شركة حراسة خاصة وكذلك اقوم باقتفاء اثر الهاربين او المفقودين "
رفعت حاجبيها اعجابا بما قاله ولكنها تساءلت
" يبدو من طبيعة عملك انك مازلت مرتبط بالعمل البوليسى فلما تركت اذا عملك الذي تحبه "
جاوبها بكل هدوء وثقة وهو يرجع بظهره يستند على كرسيه
" لاني اريد اقتل شخصا ما ولن استطيع ان اقتله وانا ضابط بالزي الرسمي يجب ان اكون حرا لكي اتمكن من قتله "
اتسعت عيناها وفمها معا ثم ردت ببلاهة واضحة .
." ماذا تقول تقتل تقتل من ؟؟! "
اجاب سؤالها بضحكة ساخرة قائلا " ستعرفين عندما اقتله "
فادركت انه قد يكون يسخر منها باعترافه الصريح بانه ينوي بقتل احدا ما فصاحت به بغضب واضح على وجهها
" اتسخر مني تعترف امامي هكذا بنبرة صوت باردة وكانك تبلغني بانك ذاهب برحلة نيلية الا تخاف ان اقوم بالابلاغ عنك "
حك انفه باصبعه دون ان يرف له جفن ونظر لها بثقة وتمعن بعينيها قائلا بهدوء
" القانون لا يعاقب على النية بل يعاقب بعد حدوث الجريمة نفسها ثم انا لا اخاف اتريدين ان تبلغي عني هيا ساساعدك واقوم بنفسي بمرافقتك لمركز الشرطة "
ضاقت عيناها وقطبت جبينها شبكت ذراعيها امام ص*رها ونظرت للناحية الاخري وهي تنفخ بضيق واضح ضحك فارس لما ظهر من ملامحها الغاضبة بدت وكانها طفلة صغيرة تكاد ان تبكي لحرمانها من الحلوى التي تحبها.....
_ _ _
يتبع