_ووسط ضحكات فارس وصل لأذنه صوت صاحب الدعوة لذلك الحفل.. قائلا بصوت عال
" سيد فارس، كم انا سعيد بحضورك الليلة، ومع انك قد رفضت الدعوة، ولكن يبدو ان تلك الفاتنة لها تاثير كبير عليك، حتى جعلتك تغير رايك وتشرفنا بحضورك"
_استقام فارس بوقفته ومد يده ليصافح هذا الرجل النزق دائما في رأيه.. ففارس فلم يكن ابدا ينوي ان يلبي دعوته، ولكن هذه هي الفكرة التي طرأت بخاطره عندما باغتته تمارا بما هو الشرط الذي اشترطه عليها..
فلم يجد غير ذهابها معه لتلك الحفل لتكون معه ولو لبضعة ساعات، ارتسمت ابتسامج سمجة على وجه فارس وهو يجيب بصوت جامد..
" مرحبا سيد مهران "
_اخذ مهران يتفحص تمارا بعينيه من اول خصلات شعرها حتى ملامح جسدها الانثوية فكاد ان ان يلتهمها بنظراته الجائعة وهو يقول دون ان يحيد عينيه عنها..
" اشهد لك سيد فارس بان ذوقك دائما مايكون في غاية الرقي والجمال "
_مد مهران يده لتمارا كي يصافحها وعلى وجهه ابتسامة بلهاء.. امتعض وجه تمارا من نظرات ذلك الرجل فمدت يدها بتردد وبطئ شديد ولكن لهفة مهران ليستحوذ على يدها كانت اسرع من تلكؤها الواضح في مصافحته.. مال بوجهه وطبع قبلة بغيضة جعلت معدتها تشعر بمغص ورغبة في التقيؤ بوجهه.. كل هذا وفارس يكز على اسنانه ويشعر بالنيران تتصاعد بالسنتها داخل ص*ره، فرغب ان يضرب وجه هذا المهران بقبضة قوية تحطم وجهه لقطع صغيرة يلقي بها للكلاب الضالة.. تنحنح فارس بصوت عال وملامح وجه يظهر عليها جليا الغضب والضيق حتى يحيد نظر هذا الرجل عن تمرته نعم تمرته الخاصة به وحده.. هكذا اصبحت منذ ان وقعت عيناه عليها حتى وان كانت لا تدري ذلك.. فهذه الفتاة تثير بداخله مشاعر غريبة لم يشعر بها من قبل.. حتى لم يشعر بها مع خطيبته السابقة، والتي ظن بيوم من الايام انه يحبها.. ولكنه على يقين تام بانه يعرف ماذا يريد من تمارا، يريد ان تكون دائما امامه في محيطه لا تغيب عن عينيه ابدا......
_وفي خضم تلك المشاعر الصاخبة بص*ر فارس.. التفت مهران اليه وقال من بين ضحكاته الخافتة النزقة..
" هل تسمح سيد فارس بان احظى بالرقصة الاولى مع رفيقتك الحسناء " ..
_وقبل ان يجيبه فارس بالرفض القاطع، وانه سوف ينصرف بتمرته ليبتعد عن كل تلك الاعين التي تود ان تكون حولها تحاصرها وتتودد اليها، هتفت تمارا بكل ثقة، وهي تلتفت لفارس ناظرة اليه بوجه بشوش فاردة ذراعها ناحيته..
" اعتذر منك سيد مهران، ولكني قد وعدت فارس بالرقصة الاولى، وانا دائما احافظ على وعودي " اشارت براسها ومدت يدها تجاه فارس وهي تستطرد قائلة بابتسامة ناعمة على وجهها تناقض نظرة التحذير بعينيها..
" هيا فارس "
_شعر فارس بقبضة قوية تضرب قلبه لسماع اسمه لاول مرة من تلك الشفاه المكتنزة المثيرة، وهو يقبض بيده كفها الصغير ليحتضنه بالكامل هامسا لنفسه بتوسل..
" لماذا ابدو وكاني اسمع اسمي لاول مرة، ماذا تفعلين بي ياامراة، رفقا بي.."
_عندما نظر فارس اليها والى يدها الممدودة ومحاذاة ماشعر به كانت البهجة ترتسم على ملامح وجهه بردة فعلها السريعة والتي ناصرته بحركتها الذكية للهروب من مرافقة وطلب هذا النزق مهران.. فبعد ان هز رأسه له وابتعد خطوتين وهو يأسر كفهارالصغير الناعم بقبضة كفه الخشنة القوية.. رجع ثانيا لمهران الذي احتقن وجهه من الغضب والغيظ من رفض تمارا الصريح لطلبه وهمس بجانب اذنه..
" معذرة سيد مهران فهي فعلا سترقص معي رقصتها الاولى والاخيرة ايضا ، فرفيقة فارس صابر لا ترقص مع احدا غيره "
_ثم ضرب بيده على كتف مهران و تركه يستشيط غضبا .واتجه ناحية اميرته وهو يقبض على ياقتي سترته بكل ثقة.. مشى بجانبها عدة خطوات حتى وقفا وكل منهما بمواجهة الاخر قبض على خصرها بكل تملك، وضعت يدا واحدة على ص*ره واليد الاخرى وقعت اسيرة في حضن يده كادت ان تشهق عندما جذبها بقوة لص*ره .. ارتسم على وجهها ملامح الصدمة من ردة فعله، اما فارس فقد ظن انه قد اخترق بعضا من حصونها وان الاعجاب اصبح متبادل ليمهد الطريق بعد ذلك نحو علاقة تربط بينهما ولكن كل احلامه راحت ادراج الرياح .عندما سمعها تقول وهي تضغط على اسنانها ونظراتها الغاضبة تخترق عيناه
." لولا شرطك اللزج، وقبولي ان اتي معك لذلك الحفل السخيف، لما واجهت مثل هذا الرجل السمج، الم يحن الوقت بعد سيد فارس لنرحل من هنا، حتى تنتهي تلك المهزلة "
_شعر فارس بخيبة امل من كلماتها اللاذعة ولكنه حافظ على ملامح الجمود الواضحة على وجهه .ولكنه لم يستطع السيطرة على اصابعه التي انغرزت بخصرها فارتسمت ملامح الالم على وجهها وهي تنظر له بضيق فقال لها بصوت هادئ وهو يتحرك معها بانسيابية على نغمات الموسيقى الهادئة
" انا فقط من يقرر متى نرحل .وانا الى الان مستمتع بما يحدث ويبدو انك تتحلين بشئ من الذكاء وعرفتي كيف تتخلصين من ذلك الرجل النزق ويبدو ايضا اني دائما من يكون رجل الانقاذ بالنسبة لكي .وها انتي الان بين احضاني مثل كل مرة "
_غمز لها ليغيظها اكثر مستمتعا بغضبها اكثر واكثر ..تاففت بصوت عال ونظرت الناحية الاخرى حاولت ان تتملص من قربها الشديد لص*ره ولكنه كان يحاوطها بذراعه القوية التي لم تدع لها اي فرصة للابتعاد عن ص*ره لم تكن تشعر بالنفور من قربه الشديد ولكنها كانت تريد ان لا تقع بشباكه التي تنسج حولها من كل جانب ارتجفت اكثر عندما مال بشفاهه ناحية اذنها قائلا بهمس..
" لما لا تفصحي عن سبب هروبك من خالك صدقيني انا استطيع مساعدتك.. فقط ثقي بي "
_حاولت جاهدة ان تحافظ على ثباتها دون ان تضعف امام هجومه المتواصل بلعت ريقها وارتدت قناع البرود
واجابته بنبرة باردة..
" قلت لك من قبل ليس من شانك.. انا فقط انتظر نهاية هذا الحفل لارحل عن هنا، وادعو الله ان لا اراك مرة ثانية "
_شعر بمرارة في حلقه من نفورها الدائم منه.. رجع براسه للوراء.. لم يرد ان تستمر حرب المشادة بينهما، وظل يرقص معها فلن يجعلها تشعر بانتصارها ويخرج من معركته معها كمنبوذ مكروه، وخلال رقصهما بصمت معا اجفله صوت تلفظ باسمه، واصابع تربت فوق كتفه وهي تردد ..
" فارس"
اغمض عينيه ولعن بداخله تلك الصدفة الغريبة التي جمعت بينه وبين صاحبة الصوت، فتن*د متاففا ورسم على وجهه الجمود فتوقف عن مواصلة الرقص والتفت ناحية من نادت باسمه، ولكنه لم يدع تمارا تبعد عن ص*ره، قائلا بهدوء " هند "
_ابتسمت هند لفارس ولم تعر تمارا اي اهتمام او حتى القت لها بنظرة واحدة، فقد صبت جام اهتمامها لفارس قائلة بصوت ناعم مستفز..
" مرحبا فارس، تفاجئت عندما رايتك، لم اكن اتوقع ابدا ان اراك بحفل مثل هذا، ولكنها مفاجئة سعيدة "
نظر ادم لتمارا وهو يجيب متاففا ..
" ولا انا ايضا كنت اتوقع مثلك تماما "
ثم التفت الى هند قائلا..
" كيف حالك هند "
اجابته والابتسامة تسع وجهها كله..
" بخير فقد عندما رأيتك ..لقد افتقدتك كثيرا فارس وسعيدة جدا اني لرؤيتك بعد كل هذا الوقت .."
_انتهزت تمارا هذه الفرصة لتنزع نفسها من ص*ر فارس، وابتعدت خطوة الى الوراء ولكن تجاهل تلك المدعوة هند لها وبطريقة غير لائقة جعل الضيق يظهر على وجه تمارا فشبكت ذراعيها امام ص*رها، واخذت تنتقل بعينيها بين فارس وتلك الحمقاء، حتى التفتت هنذ اليها ناظرة لها من اسفل لأعلى قائلة ببرود..
" اهلا.. هل تسمحين ؟.. سارقص انا مع فارس هذه الرقصة "
_وبدون ان تنتظر الرد من تمارا ازاحتها بيدها واعطتها ظهرها ووقفت في مجابهة فارس، واقتربت من ص*ره رافعة ذراعيها لتمسك ببيد فارس واليد الاخرى ترتكز على كتفه، وقبل ان تلمس فارس وجدت من يجرها من شعرها للوراء
شهقت هند بصوت عال وصرخت متالمة وهي تحاول ان تمسك بيد تمارا التي التصقت بشعرها ولا تريد ان تتركه.. جذبت تمارا راس هند الي وجهها قائلة..
" هذا جزائك ايتها الغ*ية "
اتسعت عين فارس فقد تفاجا بردة فعلها القوية يبدو ان اميرته المشا**ة مثيرة للمشاكل
كل هذا حدث وسط زهول وهمسات المحيطين بهم ومنهم من بدا بتصوير مايحدث خصوصا وفارس يحاول ان يخلص شعر هند من يد تلك المتوحشة .فقد نعتتها هند بالمتوحشة وهي تصرخ بها لتتركها .وبعد شق الانفس خلصها فارس ونظر لتمارا التي تلهث بصوت عال وهي تحاول جاهدة ان تبعده عن طريقها لتصل لراس تلك الحمقاء مرة اخرى لتقتلع شعرها من جذوره ظل فارس واقفا حائلا بينهما مسك كتفيها بيديه وهزها بقوة وصاح بها..
" انتهينا تمارا توقفي هل جننتي "
.كفت تمارا عن حراكها وهي تنظر لفارس.. ثم انتبهت لكل تلك الاعين التي تنظر لها واغمضت عيناها من اثر ضوء الكاميرات التي اخذت تلتقط صورا تلك المشاجرة النسائية اللطيفة التي نادرا ماتحدث في تلك الحفلات الكبيرة، بلعت تمارا ريقها بصعوبة ونظرت لفارس الذي مسك بمرفقها ليخرج بها مسرعا من وسط تلك الجموع التي التفت حولهما وقبل ان يخرجا من الباب وقفت فجأة والتفتت اليه قائلة بعد ان هدا لهاثها قليلا..
" اريد الذهاب الى الحمام "
توقف ونظر لها بتعجب ثم بحث بعينيه عن اي علامة لممر يؤدي للحمام، متجاهلا بمن يحملقوا بهما، اشار لها بيده ان تذهب من هذا الاتجاه ولكنه بدون ان يفكر قال لها..
" هل تريدين ان اذهب معكي "
التفتت اليه تساله بسخرية..
" هل تريد ان تدخل معي الحمام "
زم شفتيه قائلا بتافف..
" حسنا.. حسنا.. اذهبي، ولكن رجاءا لا تتاخري، اريد ان ارحل من هنا قبل كارثتك المقبلة والتي اشعر ببوادرها تحوم في الافق.."
تجاهلته تماما بعد ان نظرت له باذدراء من ملاحظته خفيفة الظل، ومشت بعيدا عنه بخطوات متمايلة واثقة تبدو وكأنها اميرة بالفعل وصل لاذنه ذاك الصوت الذي اصبح لا يطيقه فكانت هند تصيح امام ظهره قائلة..
" من تلك المجنونة فارس كيف يكون لك رفيقة بهذا الجنون "
التفت اليها فارس واشار لها بسبابته قائلا بحدة..
" انا لن اسمح لكي بان تقومي باهانتها هل تفهمين انتي من اخطئتي وقد نلتي ماتستحقينه "
فرغ فاهها وصاحت به..
" فارس اتقول لي انا هذا الكلام، انا هند حبيبتك تسمح لتلك ال.... "
امسك بمرفقها بقوة فتوقفت عن الاستطراد بكلامها شعرت بالم بذراعها، وبالخوف من نظراته، وهي تسمع صوته الاجش قائلا..
" ابتعدي عني هند يكفيني مالاقيته منك .احذرك للمرة الاخيرة ابتعدي عني ولا تعترضي طريقي مرة اخرى "
_رمى ذراعها ف*جعت خطوات الى الوراء ووجهها ترتسم عليه ملامح الصدمة بوضوح تمسد على ذراعها كزت على اسنانها وهمست لنفسها
" لن تكون لغيري فارس..كن واثقا من هذا "
اثناء كل هذا كانت تمارا تنظر لمرآة الحمام وهي تضرب وجهها بالماء البارد لعلها تهدا قليلا مما حدث منذ قليل
همست لنفسها تعاتبها وتسالها..
" لما فعلتي ذلك تمارا ؟!!!!! "
اجابت نفسها بسرعة..
" تلك الحية الرقطاء تستحق اكثر من ذلك لقد كادت ان تحتضنه "
" وما دخلك انتي بما تفعله معه "
"لقد....انها اووووووف....لا ادري !!!!لقد حدث ماحدث وانتهينا ساذهب لبيتي وسابتعد عنه نهائيا "
هندمت فستانها ورتبت شعرها نظرت لنفسها نظرة راضية التفتت لتخرج فوجدت امراتين تهمسان لبعضهما ويضحكان ولكن ما رسم الدهشة على وجهها ان واحدة منهما قد صفقت بيديها لها واقتربت منها وقالت لها
" كم اسعدني ما رايته منك.. فتلك السخيفة تستحق واكثر مافعلتيه بها انها خطيبته السابقة ولا يحق لها ان تقترب منه مرة اخرى احييكي مرة اخرى حافظي على فارس جيدا فهو رجل يستحق ان تحاربي من اجله "
غمزت لها وخرجت هي ورفيقتها رمشت تمارا بعينيها عدة مرات متعجبة مما يحدث حولها ومما سمعته تن*دت ثم اتجهت للباب وما ان خطت خارج الحمام وجدت من يكمم فمها بيده ويسحبها بعيدا على جانب الممر القريب من الحمام شعرت بقلبها يسقط ارضا فزعا مما يحدث لها حاولت ان تنزع تلك اليد الملتصقة بشفاهها ولكن ذهبت محاولاتها الضعيفة ادراج الرياح وبالاخص عندما وجدت خصرها يحاوطه ويكاد ان تعتصره ذراع قوية غير الثانية التي تكمم فمها تمنعها من الصراخ، ولكنها ارتعبت اكثر واتسعت عيناها على اخرهما عندما سمعت هذا الصوت الذي تعرفه جيدا يقول بجانب اذنها..
" مرحبا بالهاربة.. كان يجب ان تتوقفي عن اثارة المشاكل، ها انا قد عثرت عليك، نصيحة مني لا تحاولين ان تهربي مرة اخرى فساعثر عليكي كل مرة انتي لي تمارا كوني على يقين من ذلك "
حاولت ان تتملص منه ولكن خارت قواها من تلك المحاولة الفاشلة كاد ان يغشى عليها ولكن فجاة شعرت وانها سترتمي ارضا بعد ان فك شريف حصارها وافلتها من بين ذراعيه
وقبل ان تقع سمعت صوت ارتطام قوي اصطدم بالارض ثم وجدت من يمسك بها ويحاوطها بذراعيه استندت برأسها على ص*ره ورفعت عينيها لتجد فارس ينظر لها بقلق واضح يسالها بلهفة ..
".هل انتي بخير هل فعل بكي شيئا اخبريني "
شعرت بالطمأنينة والامان بعد ان كاد قلبها يتوقف رعبا..فاشارت لفارس براسها يمينا ويسارا وجاهدت حتى يخرج صوتها قائلة بصوت خافت ..
" انا بخير انا بخير "
التفتت الى الوراء.. فوجدت شريف ملقى ارضا.. التفتت مرة اخرى لفارس تساله بقلق..
" ياالهي، هل قتلته ؟!!! "
_ابتسم فارس وقال لها.
" لا اطمئني لم يمت فقد ضربته على راسه بقاعدة سلاحي، لقد فقد الوعي سيفيق بعد قليل"
امسكت بذراعه لتجره بعيدا عنه قائلة..
" هيا لنهرب قبل ان يفيق "
اوقفها فارس بحزم قائلا..
" لا تخافين تمارا.. انا سانتظر ليفيق هذا الغ*ي لأعاقبه على مافعله بك "
_صاحت تمارا وهي مرتعبة بوجه فارس..
" لا لا ارجوك لنرحل من هنا، ارجوك فارس "
زفر فارس بضيق ورضخ لالحاحها ومشى بها خارج المكان باكمله، ركبا السيارة وانطلق بها بعيدا كان الصمت هو سيد الموقف بينهما، حتى قطعه فارس بسؤاله..
" انه شريف ابن خالك.. الذي رايته اليوم امام باب شقتك..اليس كذلك ؟ "
التفت اليها، فوجدها تشير براسها بالايجاب. استطرد فارس كلامه معها..
" هل هربتي منهم لانه يريد ان يتزوجك غصبا عنكي وخالك لم يستطع ان يمنعه عن ذلك أم يريدك زوجة لأبنه وارغمك على القبول به فهربتي منهما "
اجابته وهى تنظر امامها تراقب الطريق بعينين فارغتين ..
" لا.. بل هما الاثنان يتصارعان مع بعضهما البعض للفوز بي "
قطب فارس جبينه وضاقت عيناه قائلا..
" شريف يتصارع من اجل ان يتزوجك ولكن خالك لماذا يتصارع من اجلك، هل لد*كي ميراث كبير مثلا ؟!! "
اص*رت ضحكة ساخرة، اجابته بنبرة هادئة وهي تتن*د قائلة..
" بل يتصارع مع ابنه، لانه هو ايضا يريد ان يتزوجني"
_ _ _ _
يتبع