في صباح اليوم التالي لهروب بيتر الى البحر, قررت اعداد طعام دافئ ربما بذلك اجعله يشعر بالتحسن و لو قليلاً. لم اكن خبيرة طعام و لم يكن اعداده شيئا استهويه لذلك عندما اردت ان اطبخ لم اجد في رأسي اية فكرة. لذلك قررت تجربة وصفة من الانترنت و اخترت اسهلها كي احد من عوامل فشل الوصفة. بعد مجهود كنت قد انتهيت من اعداد طاولة الطعام و بكل فخر دعوت بيتر لينضم اليّ. عندما جلس على الطاولة ورأى ما اعددت من حساء شكك بي " هل انتِ متأكدة من انه صالح للأكل هذه المرة ؟" انا بصوت خافت و مع ذلك مبتسمة و انا انظر اليه " انت لا تستطيع قول اشياء لطيفة ، مع ذلك اعلم انك سعيد الان ، لذا لا بأس " بيتر ارتبك للحظة كما لو انني اكتشفت سره لكنه ابتسم و بدأ بتناول ما اعددت . كنت اعلم انه شهي لانني تذوقته بالفعل لكني استغربت لمَ توقف بيتر عن الاكل كما لو ان شيئاً ما ازعجه . انتظرت ب**ت مريب الى ان تكلم بيتر " بشأن

