على قارعة الطريق

1372 Words

. اخذ بيتر يحدق في السماء ،الشمس كانت مشرقة بنعومة في ذلك اليوم البارد لتمنحه الدفء. جلست على غطاء سيارة بيتر اراقبه . و جلس بيللي الى جواري و قد لفني بلحاف صوفي كان قد اخرجه من سيارته . شعرت بالامتنان تجاهه لان نسيم البحر البارد كان قد بدأ يجمدني خلية خلية و يتخللني حتى النخاع. بيللي تكلم " لقد عرفت منذ الوهلة الاولى التي رأيتكِ فيها بأنكِ مجنونة." ألتفت إليه بغضب بينما كان يحاول استفزازي و قد نجح الامر . اشار الى قدميّ العاريتين , و كنت لعجلتي للحاق ببيتر قد نسيت ارتدائهما، شعرت ببعض الاحراج ، لكني اخبرت نفسي بفخر انني قمت بعمل جيد لاني كنت احاول انقاذ حياة احدهم ، حتى و ان كان ذلك ( الاحدهم) لم يكن يعتزم انهاء حياته، لان الاعمال بالنيات . بيللي متابعا " لا تقلقي فأنتِ نوعي المفضل من النساء" و غمز ككل مرة , تساءلت بفضول " و أي نوع هذا الذي تفضله؟" ابتسم بيللي و قال كما لو كان يشرح

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD