اجبت الشاب المحتار بنبرة عالية غاضبة دون مبرر " نعم مجنونة و ساقتلك ان لم تلحق بالسيارة فوراً ؟" نظر نحوي الشاب بعين الشك، علمت لحظتها انه لم يكن ليتحرك دون نوع من التوضيح ، عندها تن*دت و قلت شارحة " ارجوك ساعدني ! انها مسألة حياة او موت، ارجوك ألحق به قبل ان اخسره للابد "تجمعت الدموع في مآقيّ و انا ادرك تماما ان مصيري لا بل مصير بيتر معلق بقرار فتى لا اعرف عنه شيئا و لا استطيع ارغامه. عندها ابتسم و اخبرني مطمئنا انه سينفذ ما طلبته و بدأ باللحاق بسيارة بيتر بسرعة جنونية لم اكن امانعها .شعرت بالامتنان لذلك الغريب فلم ادرِ ما كنت سأفعله لولاه. تكلم الشاب بينما هو يقود و نظره مركز على الشارع امامه" اسمي بيللي بالمناسبة ... ماذا عنكِ؟!" لقد كان اكثر عقلانية مني بيللي الذي بدى في البداية شابا طائشا الا انه تحلى بال*قلانية اكثر مني. انا التي كنت اتهور و اخاطر بنفسي في الصعود مع غريب لا

