عدت بعد الظهيرة للشقة مفصولة من العمل و يدي مجروحة . كنت شاردة الذهن و انتهى بي الامر ان **رت كومة اطباق كنت ارفعها بعد ان انتهيت من غسلها ثم حاولت جمع الشظايا مما سبب جرح يدي. لكني لم ألم العجوز على طردي لاني كنت سيئة جداً في عملي .رغم اني لم امكث سوى ايام قليلة ,الا انني كنت اتأخر في قدومي للعمل و اعمل ببطء بالاضافة للكوارث التي كنت اصنعها التي كان اخرها **ر الاطباق. استلقيت على الاريكة في غرفة المعيشة دون ان اخلع حذائي او اضع حقيبتي جانباً . كان انشغالي بحال بيتر قد ارهقني. و مع ذلك لم استطع ان اتوقف، بقيت قلقة افكر ان كان بيتر سيفي بوعده . ارسلت رسالة تلوى اخرى لأتأكد من انه كان على ما يرام ، لكنه لم يرد عليّ . بفعله ذلك دفعني للخوف اكثر بينما الشكوك بدأت تلعب بتفكيري.ان كان لا يزال في العمل ام انه كان في مكان ما يحاول قتل نفسه. في الساعة السابعة كنت على وشك ان افقد صوابي , مر

