أنا فارس عایش مع اسرتي في احدي القري الریفیه الجمیله في الصعید مالیش اصدقاء غیر صدیقي الوحید علاءانا مش من النوع اللي یحب الاختلاط بالناس كتیر ممكن ده یكون غلط لكني شایف انه ... تعالوا احكيلكم قصتي أن وصديقي علاء
خلیني اعرفكم مین علاء
ھوصدیقي الوحید من ایام الجامعةوھو متزوج حالیا في القاھرة لكنه تعب
كتیر في حیاته بالبحث عن شغل
ربنا كرمه وشغال حالیا في احدي المصانع في الاسكندریة بس الحمدلله
وترك زوجته مع اھله وسافر الي ھناك
مسكین علاء الله یكون في عونه.
الحكایه بدات لما طلبت من علاء انه یدورلي علي شغل اصلي انا عاطل ولیه
عاطل؟لان ظروف البلد زي ماكلنا عارفین
صعبه ومش من السھل انك تحصل علي شغلانه كویسه وبعد اسبوع
اتصل بیا علاء وقالي خلاص یاعم لقیتلك شغلانه
معایا في المصنع اللي انا شغال فیه من بكرة الصبح تركب اول قطار
وتقابلني في الاسكندریة .
بصراحة انا في اللیلة دي مجلیش نوم من فرحتي بالشغل واني ھكون مع
علاء صدیقي بس مشكله السفر دي
عشان اسافر من الصعید الي الاسكندریة صعبة لكن اكل العیش بقا ھعمل ایه
المھم حضرت شنطتي وبعض الاشیاء اللي أحتاجھا ھناك وتاني یوم
الصبح كنت في القطار متجھا الي الاسكندریة
وكان علاء في انتظاري أخذنا بعض بالأحضان والترحاب أصلي كان
بقالي مده كبیرة ماشفتوش كل اللي كان بینا
ھي تلیفونات نطمن بیھا علي بعض من فترة للتانیة وفي الیوم ده روحت
الشقة اللي ساكن فیھا علاء وبدأنا نفتكر
اجمل الذكریات وزي اي اتنین اصحاب وفي النھایة قالي علاء اعمل
حسابك من بكرة الصبح ھتنزل معایا الشغل
ونمت عالطول لأني كنت تعبان من السفر وفي الیوم التالي نزلت مع علاء الشغل خلیني اكلمكم شویة عن المصنع.
المصنع:
ھو مصنع كبیر لكن اللي لفت نظري اني المصنع یقع في منطقة نائیة
بعیدا عن التجمعات السكنیة حوله أراضي
فاضیة كتیر المصنع من برة شكله قدیم اوي حتي لما دخلت المصنع كان
في رائحه غریبه كدا بصراحه انا اول
مادخلت المصنع ده مكنتش مرتاح لكن قولت اھو بكرة اتعود علیه لكن بدأ
علاء یعرفني بزملائه اللي ھما ھیكونوا
زملائي الجدد بس لفت نظري شخص غریب اسمه محمود كان بیتابعني
بنظراته لكني عملت نفسي اني مش واخد بالي منه وأستلمت العمل في
المصنع.
طبیعة الشغل :
انا شغلي عبارة عن فرد أمن علي احدي المخازن داخل المصنع وبالتحدید
فرد أمن علي مخزن یضعوا فیه كل ماھو متھالك او تقدر كدا تقول خرده
المفروض أني المخزن ده طبیعه العمل فیه وردیتن وردیه نھاریة و وردیه لیلیه وأستلمت الشغل في الأسبوع الأول ودي كانت الوردیه النھاریه اللي
بتبدأ من ( ٨ص) الي ( ٨م) والع** أما الأسبوع التاني والتالت وردیه لیلیه
المخزن:
ھوعبارة عن مخزن خرده یدخله كل ماھو متھالك من معدات اوخرده من
المصنع خلیني اوصفلككم شكل من برة . ھو مبني قدیم نوعا ما غریب
الشكل تقدر تقول علیه مخزن أموات اه ولله مش مخزن خرده علي فكرة
ده شكله بالنھار تفتكر بللیل ھیكون عامل ازاي ؟ كان في غرفه صغیرة
تبعد عن المخزن حوالي ( ٥م) یعني زي استراحه كدا وفي نفس الوقت
ھنشوف منھا المخزن ودي بقا اللي المفروض ھنكون فیھا انا وزمیلي
اللي ھیكون معایا .
الوردیه النھاریه في الاسبوع الأول.
نزلت أول یوم الصبح وكنت فرحان جدا اني استلمت الشغل الجدید
ودخلت المخزن بالنھار. عایز اقول اني الصبح شكل المخزن من جوا
اشبه بالمقابر عارف لما تكون داخل مقابر بجد ھو كده مقبرة زي مایكون
مر علیه زمن الجدار من جوا متھالكه جدا المھم بدأت أرتب بعض الاشیاء
داخل المخزن لكن لفت نظري علي الارض كان في بقعة دم قدیمة جدا
مش عارف سببھا ایه
أنا قولت عادي یمكن في قطة ولا فار مات ھنا أو اتحلل وعدي الیوم
الأول علي خیر.
روحت البیت انا وعلاء مع بعض وحكیتله علي شكل المخزن وأنه عامل
زي المقبرة وبقعه الدم اللي شوفتھا في المخزن لكن رد علاء علیا وقالي
عادي یعني اصل المخزن قدیم شویه .المھم اتكلمنا شویه ودخلت عشان أنام لأني كنت مرھق من التعب صحیت بللیل وعلاء قالي تعالي بقا نخرج
نجیب شویه طلبات وبالمرة تتف*ج علي المكان خرجنا ورجعنا متأخر یدوب
كلنا ودخلت علي السریر عدل عشان استعد للیوم التاني في المصنع وعدي
تاني یوم وتالت یوم ورابع یوم لكن في الیوم الخامس علاء تعب شویه
فكان لازم انه یاخد یومین اجازة بصراحه الله یكون في عونه اصله تعب كتیر نزلت الیوم السادس وقابلني مدیري في العمل وطلب من اني احضر
نفسي عشان انزل وردیه اللیل مع محمود قولتلوا محمود ؟قالي اه محمود
ھو في حاجه یافارس ردیت علیه لا طبعا اللي حضرتك شایفه وأنا في
طریقي للبیت أفتكرت مش محمود ده اللي كان بیتابعني بنظراته لما كان
علاء بیعرفني بالزملاء أیوة ھو . روحت البیت وأطمنت علي علاء لأنه
زي ماقولت أنه كان تعبان شویه وقولتلوا علي اللي طلبوا مني المدیر لكن
الغریبة أنه أول ماسمع أسم محمود علاء ردعلیا وقالي محمود .قولتلوا ایوة
مالك أستغربت لیه قالي لا لا وأنا ھستغرب لیه یعني عموما محمود ده
أنسان كویس یلا بقا تعالي عشان حضرتلك فطار یارب یعجبك المھم
ودخلت نمت عشان كنت تعبان جدا .
الوردیه الثانیة في الأسبوع الثاني:
وفي الأسبوع الثاني نزلت الوردیه اللیلیة مع محمود ودي كانت أول مرة
اتعامل معه المھم وأنا بسلم علیه لفت نظري أن محمود شعره رأسه
معظمه أبیض مع أني ھو شاب یبلغ من العمر ( ٣٠ )سنه ملامح وشه زي
ماتقول خایف أو قلقان من حاجة مش عارف حتي تصرفاتوا غریبة مرة
اشوفه یقعد مع نفسه ویتكلم مرة تانیه وھو نایم شویه في الوردیه یفضل
یحرك أیده وكأنه بیض*ب حد مش عارف . المھم سلمت علیه وكان معایا كام سندوتش كدا عزمت علیه لكنه رفض وقالي بقولك أیه أنا مبحبش
الكلام الكتیر ویاریت كمان تخلیك في حالك وشغلك بس مفھوم .بصراحه
أنا قولت بیني وبین نفسي ھو ماله كدا في أیه ده حتي أنا اول مرة انزل
معه . الغریب واللي انا نفسي أستغربت لما لقیت محمود بیرد علیا وبیقولي
أنا كدا متسألش كتیر وزي مأقولتك خلیك في حالك ومالكش دعوة بأي
حاجة تسمعھا أو أي صوت تسمعه مفھوم . قولتلوا صوت زي أیه
مردش علیا وسبني ومشي وفضلت قاعد مع نفسي طلعت المصحف بتاعي
وقرأت فیه لكني في اللیلة دي لاسمعت صوت ولا أي حاجة خالص .
الوردیه خلصت وروحت الصبح البیت وكنت عایز احكي علاء علي
كل حاجه حصلت بیني وبین محمود لكني نمت من التعب . تاني یوم نزلت
علي شغلي وكالعادة قابلت محمود وسلمت علیه وبردو عزمت علیه
بسندوتش لكنه رفض للمرة التانیه وأنا مش عارف لیه بیعاملني كدا؟
لكنه سبني ومشي نادیت علیه یامحمود يا محمود مفیش بردو. جریت وراه
وقلتلوا علي فكرة حضرتك دي قلة ذوق لما أكون بكلمك وتسیبني وتمشي
أنا مش عارف لیه بتعاملني كدا . ولا كأني بكلمه سبني ومشي بردو
ومردش علیا المھم طلعت المصحف بتاعي وبدأت اقرأ قرأن لكن قطع
قرأتي للقرأن صوت غریب زي مایكون حد بیتكلم مع حد أو حد بیھمس
مش عارف ؟ خرجت برة الغرفة عشان أشوف محمود نادیت علیه
مبیردش .قولت وبعدین یمكن مش عاوز یرد براحته بقا ھو أساسا شكله غریب وتصرفاتوا مش طبعیة رجعت تاني الغرفة وبدأت أكمل قرأتي في
المصحف بتاعي ویدوب نمت شویة صغیرین جدا وخلصت الوردیة
وخرجت الصبح وشوفت محمود الغریبة أني مأوصل الشغل بللیل بشوفه
وبعد كدا معرفش بیروح فین وأنا خارج أشوفه قولت یمكن مش عاوز
یقعد معایا براحته المھم أنا روحت البیت وقابلت علاء وقالي عامل أیه يا فارس في شغلك
ردیت علیھ الحمدلله بس في حاجه غریبه
احكھالك رد علاء وقالي خیر يا فارس في ایه حكیتلوا علي كل حاجه
وعلي محمود وأنه بیعاملني معامله مش كویسه وأنا مش عارف سببھا أیه
رد علیا وقالي مالكش دعوة بیي سیبه براحته .طب أنا ھنزل علي شغلي
عشان النھارده أول یوم لیا بعد الاجازة مش عاوز أتاخر سلام یا فارس
ونزل علاء علي شغله لكن فكرت مع نفسي كدا شویه وقولت أنا بقا لازم
أعرف في أیه؟ولیه بیعاملني كدا وبیروح فین وحاجات كتیرة لازم
أعرفھا. تاني یوم بللیل روحت الشغل كالعاده وقابلت محمود وسلمت علیه
وأطمنت علي اخباره وكالعاده وسبني ومشي طلعت المصحف بتاعي
وبدأت في قرأت القرأن بس المردي سمعت نفس الصوت تاني قولت بقا
أنا لازم أعرف مص*ر الصوت ده فین ؟ بصیت علي محمود ھنا وھناك
مش موجود فضلت أنادي علیه وأنا متأكد أنه مش ھیرد علیا وفعلا مردش
خرجت عند المخزن أشوف محمود لكني سمعت الصوت جاي من المخزن
نفسه وقفت عند الباب بتاع المخزن ومش عارف لیه قلبي اتقبض لما
قربت منه عایز اخش بس خایف لأني دخلته بالنھار وعارف شكله أیه
كویس لكن في حاجه جوایا بتقولي كمل وخش جوا شوف في أیه ودخلت
المخزن عایز اقولك اني المخزن من جوا بللیل یختلف عن النھار خالص
شكله من جوا بللیل یخلیك تفكر قبل ماتخش ملیون مرة اه ولله انا بموت
في جلدي وأنا داخل بس فضولي أني عایز أعرف في أیه ماخلیني عاوز
أكمل ودخلت المخزن نور المخزن كان ضعیف یدوب تشوف الحاجة لما
تقرب منھا خیوط العنكبوت موجوده في كل حته جوا لكن وأنا ماشي جوا
حاسس زي مایكون في صھد طالع أوھوا سخن وحاسس اني في حاجة
مش طبيعية جوا . أنا ماشي وسامع اصوات غریبة مش عارف مص*رھا
أیه لفت نظري أني في باب جوا في المخزن نفسه أول مرة أشوفه
معرفش انا أزاي ماخدش بالي منه لما دخلت قبل كدا جوا خلیني أكون
دقیق شویه ھو مش باب كبیر لأ ده باب صغیر وعشان تخشه لازم تنزل
علي ركبتك عشان تدخله قربت من الباب ده بس كنت كل ما اقرب من
الباب أسمع الصوت أكتر وأحس بصھد وحر في المكان أكتر وأكتر
لدرجة أني مش عارف أتنفس كویس وحاسس زي مایكون في حد بیخنقني
ببطئ شدید أو في حاجة بتمنعني أني أوصل للباب مش عایزني أعرف أیه
اللي جوا . من كتر ماأنا مش قادر أتنفس لفیت عشان أخرج لكن وأنا بلف
عشان أخرج في ثانیة لمحت حاجة سودا جریت من أدامي أنا متأكد من
اللي بقوله لكن مقدرتش أحدد ھي أیه بالظبط لأني نور المخزن كان
ضعیف جدا بدأت أقول أعوذ بكلمات لله التامة من كل شیطان وھامه
قدرت أتنفس تاني زي الأول وخرجت بسرعة من المخزن والحمدلله
وجریت علي الغرفة طلعت المصحف عشان أقرأفیه شویة لكن وأنا بقرأفي
المصحف سمعت صوت حد بیصرخ بصوت عالي من جوا لكني
مركزتش مع الصوت وكملت قرأتي في المصحف لحد الوردیة ماخلصت
وروحت البیت . علاء أول ماشافني قالي مالك یافارس في ایه ملامح
وشك متغیرة لیه ردیت علیه قولتلوا لأ لأ مفیش حاجة بس تعبت شویة
في الشغل وعایز أرتاح . قالي طب أجبلك دكتور یافارس قولتلوا لأ أنا
ھكون كویس اطمن یاعلاء روح أنت شغلك عشان متتأخرش علیه ونزل
علاء علي شغله ودخلت أنا علي السریر ونمت من كتر التعب اللي شوفته
لكن وأنا نایم سمعت صوت زي مایكون في حاجة بتخربش أو بتقطع في
حاجه والصوت جاي من المطبخ عایز أقوم مش قادر في حاجة بتمنعني
أني أقوم من علي السریر لكني قدرت أني اقوم بصعوبة بس أول ماقومت
الصوت سكت دخلت المطبخ عشان أشوف فیه أیه ملقیتش حاجة دخلت
الحمام عشان اخد دش لكن وأنا في الحمام وفي لحظه الصابون وھو علي
وشي وجسمي سمعت صوت حاجة وقعت ھزت الشقة كلھا عارف لما
یكون في زلازال بیھز الشقة ھو زلازال غسلت وشي من الصابون
وكھربت الشقة كلھا قطعت مرة واحدة أول ما الكھربا قطعت بدأت أحس
بنفس الحر والصھد اللي كان في المخزن لما دخلته صھد غیر عادي في
الحمام كله وحاسس أني في حد معایا أیوة أنا مش لوحدي حد بیتحرك
جوا في الحمام حتي المیه اللي نزله من الدش بدأت تتغیر بدأیكون لیھا
رائحه كریھا وفي نفس الوقت في لزوجھ فیھا أیوة انا حاسس بیھا علي
جسمي وأیدي قولت اللھم أني اعوذ بك من الخبث والخبائث وفضلت اكرر
فیھا لحد النور مارجع عشان أشوف جسمي وأرضیة الحمام كله دم أیوة
جسمي كله دم أتخیل كدا معایا أنك في الحمام بتاخد دش والكھربا تقطع
ولما تیجي الكھربا تلاقي دم في المكان كله وعلي جسمك زي مایكون أنك
مش في حمام لأ أنت في مدبح ھوده أقرب تشبیه للموقف اللي كنت فیه
المھم أنا لبست ھدومي وخرجت جري من الحمام وصلیت ركعتین كدا
وقولت أنزل عشان شغلي وفتحت باب الشقة لقیت علاء في وشي راجع
من الشغل صرخت فیه أنت كنت فین أیه أتأخرت لیه علاء رد وقالي
براحة في أیة یافارس . قولتلوا فیه أیه رد علیا الأول أتاخرت لیه قالي
كنت بجیب أكل وشویة طلبات للبیت أیه اللي حصل ردیت علیه اللي
حصل أني كنت ھموت ھنا الشقة دي مش طبعیة فیھا حاجة مش مظبوطة
علاء ضحك وقالي أزاي یعني ھو العفریت طلعلك ولا أیه یافارس
.ردیت علیه قولتلوا أنا بتكلم جد الشقة فیھا حاجة الدش اللي جوا بینزل دم
بدل المیه . رد علاء وقالي والدم ھیجي منین یعني ماأنا بقالي كتیر فیھا
محصلش حاجة یعني روح شغلك دلوقتي وبعدین نشوف حكیت الدم
بتاعتك دي .قولتلوا أنت مش مصدقني صح رد وقالي أنزل یافارس علي
شغلك عشان ماتتأخرش ولما ترجع ھنشوف في أیه ؟قولتلوا بصراحه بقا
أنا مش عایز أروح الشغل ده تاني اللي أسمھه محمود ده أنسان مش طبیعي
ده غیر الاصوات اللي بسمعھا ھناك وحاجات تانیة كتیر بتحصل .علاء
رد وقالي أصوات ایه قولتلوا زي مایكون حد بیتكلم مع حد أو بیھمس أنا
مش عارف في أیه ھناك.علاء ردعلیا وقالي جملة أنا مكنتش متوقع أنه
یقولھا بصراحة قالي بقولك أیة یافارس أنت یظھر أني أعصبك مش
مظبوطة تحب أجبلك دكتور نفساني ویكشف علیك . ردیت علیه وقولتلوا
لما أحتاج الدكتور ھقولك وسیبتة ونزلت علي شغلي عالطول أحساس
صعب أوي لما تحس أني أقرب اصدقأئك شایف أنك مجنون ومش
طبیعي زي ما علاء بیقول علیا أني مریض وأعصابي فیھا حاجة مش
مظبوطة المھم روحت الشغل لكن لما وصلت مالقتش محمود ھناك قولت
ده أكید مجاش النھاردة أحسن طلعت المصحف بتاعي ولسه بقول بسم لله
الرحمن الرحیم سمعت نفس الاصوات المره دي بقا أنا قومت جریت علي
المخزن عالطول ورحت ھناك عارفین فین؟ ھناك عندالباب الصغیر بس
أنا بقا تجاھلت الأصوات والصھد وكل حاجة ووصلت عند الباب ونزلت
علي ركبتي عشان أشوف في أیه لأني أنا متأكد أني الباب ده وراه
مصیبه كبیرة الباب كان في فتحة صغیرة یدوب تشوف منھا حاجة
بسیطة وبصیت من الفتحة اللي موجوده وشوفتوا أیوة شوفتوا شوفت محمود أنا متأكد أنه ھو بس أیه اللي في أیده ده؟ ده
ورق قدیم . محمود قاعد وماسك ورق وبیقرأ فیه بس لحظة محمود مش لوحده ده في حد معاه ده ده ده علاء أیوة علاء مع محمود بس ھو جه ھنا
أزاي وبیعمل أیه مع محمود جوا. أناحاسس أني بحلم أنا مش مصدق اللي
شایفه بس الغریبة أني علاء بص علیا وضحك بصراحة كلمة أني حاسس
أني روحي ھتطلع مني دي كلمة بسیطة أوي أنا فعلا شوفت الموت بعنیا
المھم أنا جریت عشان أخرج أصل لو أستنیت صحبي وصدیقي أكید
ھیموتني لكن وأنا بجري عشان أخرج باب المخزن بكل قوة أتقفل
وكھربت المصنع بالكامل قطعت بدأت أسمع صوت حاجة عمالة تخربش
جامد في المكان وفي صھد طالع وأكأنه یاتي من الجحیم علي أصوات
صریخ وفي زي مایكون خیال أ**د أو ظلال سودا عماله تروح وتیجي
من قدامي بدأت أ قٌول یارب أنقذني یارب أنا مالیش غیرك بدأت احس أني
في حد ورایه أیوة أنا حاسس بنفس سخن في ظھري عاوز أفتح الباب لكنه
أتقفل ومش عایز یفتح. عایز ابص ورایه أشوف في أیة لكني عارف أني
لوبصیت ھتكون نھایتي لكني بصیت أه بصیت عشان أشوف أفزع حاجة
في حیاتي اللحظةاللي بصیت فیھا كنت بتمني الموت سامع دقات قلبي في
ودني أول مابصیت شوفت أمراءة وكأنھا راجعه من الجحیم العیون اللي
كلھا بیضاء مفھاش النني وعنیھا مفتوحة علي الأخر جلد وشھا زي
مایكون جایب مشرط وشرحت وشھا بالكامل الدم بینزل من عنیھا ووشھا
وبدأت تفتح بوقھا عشان تصرخ بصو ت یدوب أنا اسمعه ورفعت أیدھا
عشان تخنقني المكان كله بقا صھد من نار والعیون المنورة في الضلمة
العیون البیضاء
من الشیطان الرجیم _أعوذ بكلمات أنا بدأت أقول یارب یارب أعوذ با
لله التامة من كل شیطان وھامه وعامل أحاول أني أفتح في الباب مرة
وأتنین الباب فتح جریت عالطول سمعتھا بتضحك بصوت ب*ع وبدأت
تقولي خلاص یافارس نھایتك قربت ھتموت ھنا قریب ھو مش قالك
مالكش دعوة بأي حاجة تسمعھا أنا بجري وسامع كل ده وفي نفس الوقت
وأنا بجري رجلي بشدھا بالعافیة زي ماتكون في حاجة أو تقل في رجلي
المھم وصلت الشقة وفتحت الباب عشان أشوف علاء مستنیني جوا أول
ماشوفته بدأت أصرخ فیه وأنھارت علیه بالض*ب بكل قوة وبدأت أ قوله
أنت كنت ھناك عایز تموتني أنت عایز تقتلني لكني وأنا بض*به سامع
علاء عمال یقول مش أنا یافارس دي ھي مش أنا . لكني كنت بكل قوة
بض*ب فیه وفجأة علاء ض*بني بقوتة كلھا ض*بة علي دماغي وفقدت
الوعي.
بدأ الوعي یرجع لي ببطئ شدید جدا بس لحظة أنا سامع صوت حد بیبكي
وبیقول أنا اللي جیبتك ھنا أنا السبب بس غصب عني أنا كنت عایزك
تشتغل معایا بس ثواني ده علاء أیوه ھو علاء اللي بیبكي والدموع في
عنیه .قطعت كلامه وأنا بقوله لازم تحكیلي علي كل حاجه وتفھمني في
أیه بالظبط؟ وبدأ علاء یقولي أنا ھقولك علي كل حاجة بصراحة وأنت
لیك القرار وبدأ علاء یحكي .
حكایة علاء مع محمود :
اللي حصل أني بعد ماتزوجت في القاھرة عدا أول شھرین من جوازي
بدون أي مشاكل لحد صاحب الشغل اللي كنت فیه عرفینا أنه نصاب وقفل
الشركة وھرب ومن ھنا بدأت المشاكل الزوجیة بسبب الخلافات المالیة
زي أي بیت في مشاكل فكان لازم أني أشوف شغلانة لحد في یوم من
الأیام شوفت أعلان أني في مصنع في الاسكندریة عایز عمال أمن داخلي
وبمرتب مش بطال قولت ھو ده أصلي ھعمل مكنش أدامي غیره لكن
المشكلة أنه في اسكندریة لكني تركت زوجتي مع أھلي وسافرت ألي ھناك
وأخذت شقة اللي أحنا فیھا دلوقتي ونزلت المصنع وأستلمت العمل ومن
ھنا أتعرفت علي محمود وعرفت أنه أنسان كویس وفي حاله ومبیحبش المشاكل لكننا بقینا أصحاب لدرجة أن یوم الأجازة كنا بنروح رحلة صید
الأسماك ودي كانت ھویتنا المفضلة وكل أجازة نروح ھناك ناكل ونشرب
وزي أي أتنین أصحاب بیخرجوا مع بعض المھم لما نزلنا الوردیة اللیلة
مع بعض أتصل مدیر المصنع وقال أني في طلبیة خرده ومعدات جایة
وكنا لازم نكون موجودین الصبح عشان زملأنه اللي المفروض ھایستلموا
الصبح مش جاین لظروف ما . المھم مدیر المصنع بعتلنا واحد أسمه
عم حامد یكون معانا وفي نفس الوقت أھو یساعدنا في الشغل كل اللي
أعرفوه عن عم حامد ده أنه راجل غریب مبیحبش الكلام الكتیر لكنه یحب
الوحده مع نفسه وفي ناس كانت بتقول علیه أنه مش طبیعي وفي نفس
الوقت مش متجوز بدأنا نخش المخزن ونقوم بعملیة تنظیف عشان الطلبیة
اللي جایة خلصنا التنظیف والطلبیة جات وبدأنا أنا ومحمود في تنزیل
بعض المعدات والخرده ونضعھا أمام المخزن وعم حامد لله یكرمه یاخد
الشغل ویدخله المخزن جوا لكن وأحنا في عز الشغل سمعنا صوت حاجة
أترزعت جوا وسمعنا صوت صرخة جامده اوي جایة من المخزن نفسه
طبعا جرینا أنا ومحمود علي المخزن عشان نشوف في أیه لقینا عم حامد
غرقان في دمه ونایم علي الارض وعنیه مفتوحة علي الاخر في ثواني
أتصلت بالمدیر وقالي أنا جاي حالا ومعایا الدكتور لكن في نفس الوقت عم
حامد بدأیقول كلام مش مفھوم لینا أنا ومحمود زي عایزة تقتلني ھي اللي
وقعت الخرده علیا عایزة تموتني لكن عنیه كانت في مكان تاني غیر اللي
كنا واقفین فیه أنا ومحمود وزي مایكون بیبص علي حاجة أحنا مش
شایفنھا وبدأ یقول الورق أحرقوه الورق لكن محمود رد وقاله ورق أیه
یاعم حامد أحنا مش فاھمین حاجة بس كل اللي كان بیقوله عم حامد
أحرقوا الورق ھو السبب عایزاني أموت لازم تحرقوا الورق قبل مایكون
في ضحیة تانیة أنا ردیت علیه وقولتلوا طب فین الورق ده قالي جوا
الدولاب بتاعي احرقوه ودي كانت أخر كلمة علي ل**نه وتوفي عم حامد
مفیش لحظة لقینا المدیر ومعه الدكتور داخلین والدكتور شافه وقالنا البقاء لله
وفي نفس الیوم المصنع كله عرف أني عم حامد مات وأنه أصابة عمل
أدت ألي الوفاة
ماعدا أنا ومحمود كنا عارفین أن الحكایة غیر كدا خالص لكن بدأ محمود
یسألني علي الورق لكني ردیت علیه وقولتلوا مالناش دعوة بأي حاجة
بقولك أیه أنسي بقا الموضوع ده. بس محمود قررأنه مینساش كلام عم
حامد وأننا لازم نحرق الورق. المدیر قرر أننا لازم ناخد یومین أجازة
یعني عشان نریح أعصابنا بعد الحادثھة بتاعت عم حامد ومنھا محمود یبطل
الأسئلة بتاعته دي وبالفعل أخدنا یومین أجازة ورجعنا المصنع تاني وبدأ
محمود یسألني من أول وجدید في موضوع الورق
وقالي فاكر عم حامد قال أیه قولتلوا یاعم أنا مش فكر ممكن بقا نشوف
شغلنا رد محمود وقالي أزاي أحنا لازم ندور علي الورق ده ونحرقوا
و**م أنه لازم یحرقه المھم روحنا عند الدولاب بتاع عم حامد اللي قالنا
علیه وبدأنا نفتش وندور علي الورق لكننا مالیقناش حاجة قولتلوا كفایة
یامحمود الورق مش موجود الراجل ده كان شكله بیخرف. محمود رد
وقالي أصبر شویة لما ندور كویس دورمحمود تاني وللأسف لقینا الورق
قالي الورق أھوه یا علاء عم حامد أتقتل بسببه قولتلوا أبوس أیدك بقا
أحرقوه زي ماقال عشان نخلص من الموضوع ده .
خلیني أوصفلك شكل الورق:
شكل الورق لونه بني غامق جدا و قدیم أوي ھو ورق بردي أو فرعوني
لكن شكله غریب ومكتوب كله بلون أحمر لیه رأئحة غریبة زي مایكون
مكتوب بالدم أنا أول مامسكت الورق ده باین أنه مر علیه زمن كبیر أوي
لكن أنا أول ماشوفت الورق ده مكنتش مرتاح لیه نھائي مش عارف لیه
بصیت لمحمود وقولتلوا یلا بقا نحرق الورق زي ماقال عم حامد قالي طب
مش لما نشوف في أیه من جوا . قولتلوا أحنا مش ھنقرأ الورق أحرقوا
وخلینا نخلص بصراحة كدا أنا مش مرتاح للورق ده رد محمود و قالي بس
أنا بقا لازم أشوف في أیه. فتح محمود الورق وبص فیه وقالي أنا مش
فاھم حاجه من الورق ده قولتلوا أزاي یعني قالي في بعض الكلمات مش
كاملة وفي حروف ورموز كتیرة . ردیت علیه قولتلوا بقولك أیه يا محمود
أنت ناوي علي أیه قالي لما أروح لازم أشوف الورق ده في أیه ردیت
علیه قولتلوا عموما أنا مالیاش دعوة بیك أعمل اللي تعمله تعالي بقا نشوف
الشغل بتاعنا المھم خلاصنا الشغل وروحت البیت مع محمود في الیوم ده
لكني عنیا راحت في النوم من تعبي في الشغل بس بدأیتسلسل لوداني
صوت محمود وھو بیقرأ فعرفت انه بردوا قرر أنه یقرأ في الورق بصیت
علیه فعلا قاعد بیقرأ في اللحظه دي أنا بقا قررت أني ھقطع علاقتي بیه
نھائیا ولا حتي أفكر في یوم أني افتحه في الموضوع ده تاني وقومت
ومشیت حتي وأنا ماشي مخدش باله مني فضلت فترة كبیرة معرفش عنه
أي حاجة ولا حتي بقیت أشوفه یجي الشغل خالص
وفي یوم من الأیام جرس الباب رن عندي فتحت لقیت محمود وكان شكله
زي مایكون بقاله فترة كبیرة ماشفش النوم خالص عنیه حمرا جدا أنا
بصراحه خوفت منه المھم محمود دخل وقالي علي كل حاجة حصلت من
أول مافتح الورق لحد النھارده بدأ محمود یحكي أنه في نفس اللیلة اللي
فضوله سیطر علیه أنه یقرأ الورق بدأ یحس أن في حاجات غریبة بتحصله
في الشقة عنده أني یحس أن المكان اللي بیكون محمود فیه بیكون فیه صھد
وحر_ وھو طالع علي السلم یحس زي مایكون في حد طالع وراه یبص
عشان یشوف مین میلقیش حد _یكون في الشقة یحس أني في حاجة زي
خیال أ**د بیجري بسرعة من قدامه_یخش الحمام الكھرباء تقطع ویحس
أني مش لوحده . أنا بقا ردیت علیه وقولتلوا أكید كل ده بسبب الورق اللي
أنت قرأتة أنت اللي أخترت السكة دي قطع كلامي محمود و بیقولي أنه
كان في مرة بیصطاد من البحر وفجأه ظھر شخص وقعد جمبه لكن شكله
غریب شویة حتي لما كنت أعزم علیة بسندوتش أو أي حاجة كان بیرفض
لكن قاعد معایا وكان ولله المكان كان بیكون في حر بطریقة رھیبة ولما
مشي جیت أسلم علیه لكنه أداني دھره ومسلمش علیا ومشي وبعدیھا
شوفتوا قاعد بیصطاد لكن لما كنت أروح عشان أشوفة بروح واحس زي
مایكون أختفي من مكانه أفضل أبص علیھا ھنا وھناك ولكن مفیش أي
أسر لی. ردیت علیه وقولتلوا بقوللك أیه یامحمود مش ممكن ده میكونش
بني أدام اصلا .رد محمود قالي أمال أیه ھیكون أیه قولتلوا مش ممكن
یكون حد من العالم التاني أو جن .قالي طب والعمل قولتلوا أدي أخرت
الورق یارتك مافتحتوا وعملت زي ماقال عم حامد وحراقتوه .رد محمود
وقالي خلاص یا علاء اللي حصل حصل .قولتلوا مش أنت السبب یعني
.قالي وأنا كنت أعرف أنه ھیحصل كدا .الغریبة أني وأنا بكلم محمود
حسیت زي مایكون في حد بیوشوشني في ودني أه ولله أو جالي ھاتف
جوا مني مش عارف أو حد سیطر علیا أنا سمعت زي صوت بیقولي قول
لمحمود أنك لوحسیت بأي حاجة في الشقة قول كلمتین أتنین أظھر وبان
عشان نحط النقط علي الحروف ھوده اللي جالي زي ماتكون رسالة عایزة
توصل لمحمود عن طریقي أو زي مایكون أنا وسیط بین حد أنا مش شایفه
وبین محمود ولقیتني قولتلوا الجملة دي محمود رد علیا وقالي أزاي یعني
أقول كدا أنت جیبت الكلام ده منین قولتلوا مش عارف أنا حسیت زي
مایكون في حد بیوصلي الرسالة دي عشان أنا أقولھا لیك عموما أنت مش
ھتخسر حاجة روح ولو حسیت بحاجة قولھا ومشي محمود وأنا فضلت
مستغرب من اللي الكلام اللي جالي أو اللي قولتو ا لمحمود مش عارف
المھم محمود روح البیت وأنا دخلت عشان أنام وبعد حوالي ساعتین أتصل
محمود بیا وقالي تعالي دلوقتي في اللحظة دي أنا قولت أكید حصل حاجة
المھم روحت لمحمود البیت قولتلوا في أیه لكن أنا أول ماشوفت محمود
ولله أتفزعت. محمود جسمه بیترعش بالكامل وشكلة مخیف جدا والفزع
والخوف باین علیه قولتوا مالك أنت تعبان. محمود رد علیا وقالي أنا أول
مادخلت الشقة ورایح عشان أنام حسیت زي مایكون في حد كان نایم علي
السریر .قولتلوا أزاي یعني .رد وقالي السریر بالكامل كان دافي صدقني
وبدأت أحس بحر في المكان وعملت زي ماقولتلي قولت أظھر وبان
عشان نحط النقط علي الحروف . ردیت علیه وأیه اللي حصل ؟ قالي أنا
قولت الجملة دي ولقیت صوت بیرد علیا وبیقولي ھتقدر وھتستحمل أني
أظھر. بیكمل كلامه محمود وبیقولي في اللحظة دي أنا رجلي وجسمي
أتشل من الرعب والخوف لكني قولت ھقدر وفي ثانیة الشقة بالكامل
اتھزت لدرجة أني وقعت من مكاني وشفتھا قاعدة فوق الثلاجة أقسم با
شوفتھا فوق الثلاجة قاعده علیھا . ردیت علي محمود وقولتلوا مین اللي
قاعده فوق الثلاجة قالي الأمیرة قوت القلوب دي جنیا لكن ھي أمیرة في
عشرتھا بیحكي محمود وبیقول أنه أول ماشفھا محمود أغمي علیه بس لما
فاق شافھا تاني بیكمل محمود أنھا ھي السبب في كل حاجة بتحصل في
الشقة عنده وھي الراجل اللي راح لمحمود وھو بیصطاد . أنا بسمع محمود
وحاسس وعایز أ قٌول أنت بتھزر صح لكن لما أسمع محمود بیحكي علي
أدق التفاصیل الشخصیة اللي من المستحیل حد یعرفھا سعتھا بس صدقت
محمود في كل كلمة بیقولھا ومن سعتھا محمود بقا بیعرف عني كل حاجة
ویجي یقوله لیا وفضل محمود فترة كبیرة علي الوضع ده لحد ما محمود
قرر أنه یتزوج وسعتھا محمود شاف اللي عمره ماشافه في حیاته كله
أتقلبت أه أتقلبت أصل الأمیرة قوت القلوب بدأت تنتقم منه ومحمود شاف
الویل بدأ محمود یتكلم مع نفسه _مرة أشوفه نایم وبیحرك أیده وكأنه
بیض*ب حد
حاجات كتیر أوي وزي ماأنت شایف كدا دلوقتي ھي معاه ومسیطرة علیه
لحد أما أقرب یجنن وھي دي قصة محمود یا فارس.
ردیت علي علاء وقولتلوا عشان كدا كان بیحذرني وقالي مالكش دعوة
بأي صوت تسمعه أنا ظلمته وظلمتك بقولك یا علاء أیه رأیك نساعده ؟
ونحاول نخلصه من اللي ھو فیه . علاء رد وقالي أنا قولتلوا ھو السبب
ھو اللي عمل في نفسه كدا ولوأنت عایز تساعده ساعده أما أنا مالیش أي
دعوة بأي حاجة. ردیت علي علاء وقولتلوا یعني أیه مش عایز تساعد
صحبك اللي كنت بتخرج معاه .رد علاء قالي صحبي ده ماسمعش
كلامي یستاھل اللي ھو فیه وعلي فكرة أنا متأكد دلوقتي أنھا عرفت
وسمعت كل حاجة ویمكن تكون قالتله بردو. عموما یا فارس أنا مالیش
دعوة ساعده أنت وأحسلك أنك مالكش دعوة بیه وسیبه. أنا مش مصدق
علاء مش أنه عایز یساعده عموما أنا قررت أني أساعد محمود .
تاني یوم روحت الشغل وقابلت مدیري في المصنع وطلبت منه أجازة
یومین عشان في ظروف عندي وفعلا أخدت الأجازة وسافرت علي
الصعید عند أحد الشیوخ القریبن مني شخصیا حكیت للشیخ عن كل حاجة
حصلت ومازلت بتحصل مع محمود . الشیخ رد علیا وقالي یلا بسرعة
لازم نكون ھناك قبل صلاة الفجر .أتصلت علي علاء وقولتلوا أناجاي
ومعایا الشیخ لكن علاء قالي أرجع البلد تاني محمود جالي وقالي أنه كل
حاجةأنتھت والسكة قطعت عمال أتصل أتصل علاء مبیردش لقیت الشیخ
اللي معایا بص وضحك أبتسامة خفیفة قولتلوا مالك یاعم الشیخ رد علیا
وقالي اللي كلمك ده مش علاء وسكت . قلتلوا مش علاء ازاي ده صوتوا
الشیخ رد علیا وقالي بص یافارس اللي كلمك ده دي مش علاء دي ھي
اللي كلمتك عشان ترجع تاني للبلد ھي عایزة تعمل حاجة أنا مش عارف
أیة ھي لكن الشیخ وھو بیكلمني لحظت أنه عمال بیطلع مندیل ویمسح
وشه وأیده زي مایكون في رعشه قولتلوا مالك یاعم الشیخ _یاعم الشیخ
مردش عشان مات أیوة ھي السبب بدأت أقرأ قرأن وقول یارب یارب
ووصلت عند محمود وأول ماشفني محمود قالي أنت عایز أیه مني سیبني
في حالي بقا قولتلوا فین الورق .محمود رد وقالي ورق أیه قولتلوا الورق
اللي معااك قالي مالكش دعوة . ردیت علیه وقولتلوا بص یا محمود ھات
الورق عشان نحرقه ونخلص منھا .محمود رد وقالي الورق لو اتحرق أنا
ھموت وعلاء ھیموت ویمكن أنت تموت . فضلت أقنع فیه مرة واتنین
لحد ما أقتنع وطالع الورق ولسه بیدھوني عشان أحرقه لقیت محمود زي
مایكون حد شاله وحدفه علي الارض وبدأیتخنق . أنا جریت ومسكت
الورق عشان أحرقه وفعلا حرقت الورق وهى ظهرت قدامي وهي بتصرخ وبتتحرق محمود دلوقتي في مستشفي أمراض عقلیه وعصبیة
أما علاء فھو ساب المصنع ورجع القاھرة تاني .وعم حامد مات بسبب أنه
فكر أنه یبعد عنھا فقتلته
ا