تايجر 7

3505 Words
"أنا معتقل بين عيناكي ، و لا أريد أن أتحرر" ******* فجأة سمعت صراخ قوي بعيد و تألم وحين فتحت عيني رأيت ما لم اتخيله أبدا تلك القذائف تغيرت مسارها حيث محاربين سيلڤر و مركابتهم و اذا بفريزيا تعتلي تايجر الذي قفز أمامي على قوامه الأربعة في وضع القتال و يحرك ذ*له بإنتظار الهجوم اتسعت ابتسامتي الهائمة على محياي، لقد تحققت أمنيتي و رأيتها قبل أن ارحل " أ**د زين، نحن هنا" كان هذا صوت تايجر الذي صح برأسي استدارت فريزيا برأسها و عيناها تلمع بذلك الأحمر و يداها التي تخرج منها ذلك الشعاع ثم نظرت للأعلى " اهجم روووون" صاحت بقوة فرأيت ظل يعتلي ساحة القتال و ذلك الكائن يحلق فوق رأسي و تقفز من فوقه كاسيا و هي تحمل سيف أبي و تقوم بحمايتي و رووس يقود محاربين الدفاع الصامدين حتى يهجم على مقاتلين سيلڤر فهرب الجميع خوفا من هجوم تايجر و فريزيا و رون الذي كان أقوى مما يتخيله أحد و قبل أن اغلق عيني علمت أن مجرتي لم تسقط بعد، لكن فقدت الوعي و لم أشعر بشئ بعدها  Ron لم ارغب بالعودة مجددا لكاسكاديا بعد ما فعله زين بنا ، لم استطع مسامحته خاصة بعد اذيته لفريزيا التى تخلت عن كل شئ لاجله ولكن هذا المرة كان يبدو ان هناك شيئا فظيعا يحدث بالمجرة فوجه رووس المرتعب لا يبشر بخير لانه دائما يكون ثابتا رغم اى شئ يحدث حاولت ان امنع فريزيا من الذهاب خوفا عليها وحتى نفكر قليلا كيف سنساعده ولكن اندفاع الجميع للذهاب لزين جعلنى مشلولا عن التفكير وليس بإمكانى شيئا سوى ان اتبعهم حين وصلنا المجرة كانت مدمرة ، ومحاربى زين يتساقطون الواحد تلو الاخر حتى زين كان ساقطا ارضا منتظرا لحظته الاخيرة عندما وجدت زين بهذا الشكل ثارت الدماء داخل عروقى رغم ان علاقتنا ليست الالطف الا اننى لا يمكننى رؤيته هكذا بهذا الضعف ، زين الذى لم اعهده سوى قويا وشجاعا ولا يستسلم فى ميدان معركة والعظمة تشع منه اينما ذهب ، لا احتمل رؤيته منتظرا الموت بقلب رحب هكذا كنت فوق توريكو ثم حلق عاليا وانا اوجهه يمينا ويسارا حتى يقتل جنود سيلڤر الذين فروا رعبا فور رؤيته فجميع الاساطير تتحدث عن وحشية توريكو لذلك ارعبهم فقط كونه هنا يحارب لاجل زين  كاسيا كانت تحارب بالسيف ببراعة حتى وجدت احد الجنود كاد ان يطعنها بخنجره فاقتربت بتوريكو قليلا نحوه الذى امسكه بمخالبه وابتلعه على الفور " رووون احترررس " صاحت كاسيا بقوة فالتفت خلفى وجدت مركبة موجهة اسلحتها ضدى تفاديت ض*بتها سريعا و هبطت مع توريكو قليلا متفاديا ض*باتها المتتالية ثم حلقت مجددا فوقها و أمرت توريكو جعلته يخرج من فمه حمماً حارقة اذابت المركبة على الفور Fezy وصلنا المجرة و كان الوضع أسوأ مما تخيلت بكثير، كل شئ كان مدمر، النمور، المحاربين، القاده و حتى زين كان ينتظر موته بضعف بعد أن أصيب " يا إلهي سنفقد المجرة" قال رووس الذي نزل من المركبة و صاح بخوف و قلق فسحبت سلاحي و قفزت فوق ظهر تايجر " لا لن نفقدها، إلى كل محاربي ڤول روز، قاتلوهم بضرواة و لا تتركون أحد حي فهمتم؟" أمرت الجنود بحدة " ينفذ سمو الأميرة، انطلقووووا" صاح القائد فركض الجميع  اضيئت عيناي و خرج ذلك الشعاع الأحمر من يدي " اركض تايجر" صحت بقوة ليركض سريعا و يتخطى الجميع ثم أطلقت شعاع من يدي على كل القذائف و غيرت مسارها بعيدا عن زين لتفجر مركبات العدو " احمي زين" أمرت تايجر ليركض و يقفز امامه " أ**د زين، نحن هنا" تخاطر تايجر معه فالتفت بعيني لاطمئن عليه و لم أصدق انه كان بهذا الضعف اشتعلت ثورة بداخلي و بدأت اقاتل كل من يقترب بضرواة و قوة و كان كل ما يتملكني حينها الانتقام لأجله، ملكي لا يسقط أبدا نزلت عن ظهر تايجر و ركضت بسرعه تجاه احد الجنود الذي كاد ان يصيب رووس و قمت بطعنه ثم دفعت شعاع من يدي فجر مدرعة القذائف خلفه تفاجأ الجميع حين توهج جسدي و حاوطني شعاع اكثر احمرارا و انخفضت أرضا " اخرج زين من هنا تايجر" أمرت متخاطره مع تايجر و اذا به ينحني و يزيح جسد زين حتى يضعه فوقه، ركض رووس تجاه و ساعده في حمله ووضعه فوقه " فلينسحب الجميع" صاح رووس و ركض هو و كاسيا بعيدا لينسحب كل جنود ڤول روز و كاسكاديا المتبقين "حلق عاليا روووون"صحت حتى يسمعني و حين سمعت صوت توريكو يص*ر صوت عالي محلقاً فوق فضاء المجرة جمعت كل تلك القوى بداخلي و فجرت ذلك الشعاع بقوة ليأخذ مساحة كبيرة من ساحة القتال و قد دمر جيش العدو كاملا  نهضت و انا انظر حولي ووجدت ساحة القتال فارغة من كل شئ عدا الجثث و حطام المركبات و اذا بمركبة صغيرة تهرب خارج المجره فعلمت انه اللعين الذي فر هارباً سرت في المجرة ليخرج الجميع و ينظر لي و الامتنان يملأ و جوههم و تنحني النمور و الجنود لي باحترام نظرت حولي بحزن على حال أجمل المجرات في الفضاء فكيف تملك معظمها الخراب بهذا الشكل، كيف تحول الحروب كل شئ إلى حطام و ركام " أين أنت تايجر؟" تخاطرت معه ليجيب " عند الطبيب آندرو" أجاب فنظرت إلى أحد النمور ليقترب مني و اصعد فوقه " احملوا الجرحى الي المهجع الطبي و محاربين ڤول روز نظفوا هذه القمامة، لا احب رؤية كاسكاديا بهذا الشكل" أمرت ثم أشرت بعيني على جثث العدو و حطام المركبات لينحني الجميع لي ركض النمر بسرعة متجه إلى المهجع الطبي و كان قلبي يخفق بشدة خوفاً و قلقاً على زين، لا أستطيع التخيل أنني سأفقده نزلت عن ظهر النمر و دخلت المهجع وجدت اثنين من الحراس يحملون زين باتجاه غرفة الشفاء فركضت معهم بقلق و قد بدأت الدموع تملئ مقلتاي  دخلوا به الغرفة و انا خلفهم و آندرو و تايجر خلفي " ضعوه هنا بسرعة" أمرهم آندرو و اذا بجسد زين يختفي في ذلك السائل الأبيض الذي تجمد في لحظة فجلست على ركبتاي أمامه انظر لمكانه بدموع اقترب مني تايجر محركاً رأسه ضدي و كأنه يضمني " سيكون بخير فيزي، سينهض و يصبح أقوى بوجودك هنا، ملكنا قوي لن يهزمه شئ" تخاطر مطمئناً قلبي لكن انا أردت أن المسه، المس يده و أضم جسده لص*ري حتى أخبره انني هنا " أخبريه، أخبريه لينهض سريعاً" قال تايجر مجيباً على تلك الافكار برأسي لأمسح دموعي و انهض " اخرجوا و اتركوني معه " أمرت لينظروا لبعضهم البعض فحرك أندرو راسه لي و امر الحراس بالخروج " احرس الباب تايجر و لا تجعل احد تطأ قدمه هذه الغرفة" تخاطرت معه بأمر فتوجه سريعا ليقف بالخارج امام الباب استنشقت قوياً و التفت له ثم وقفت أمام ذلك الحوض العميق الذي تم وضعه به و اذا بعيناي تضئ و يدي تمتد ليخرج منها ذلك الشعاع الأحمر لـ توضع فوق ذلك السائل الأبيض المجمد  " أنا هنا لأجلك زين، إنهض، إنهض لأجلي انا أحتاجك كثيراً، أحتاج ملكي القوي، أنا بدونك لا شئ، ملكتك تعلن الإستسلام، أنا استسلم و لا أستطيع العيش دون وجودي قربك حبيبي" خرجت مني تلك الكلمات و اندفعت من يدي قوى جعلت السائل يصبح فتات و جسد زين يرتفع بشهقة قوية منه " فريزيااااااا " قالها بشهقة و كأنه كان داخل كابوس و استيقظ منه للتو، هبط جسده بجانب الحوض تن*دت مطولا و انا اغمض عيني ثم توجهت له انخفضت على ركبتاي أمامه فنظر لعيناي مطولا ثم مد يده ببطء ليلمس وجنتاي فانهارت دموعي التي كانت محبوسة داخلي من اللحظة التي طردته بها خارج ڤول روز سحب عنقي له و اندفع بشفتيه تجاهي لتصبح المعركة الان بين من يفرغ شوقه للآخر أولاً لم اسيطر على جسدي الذي جعل يداي تندفع خلف راسه و تجعد اناملي خصلات شعره الأ**د مقربة اياه مني أكثر و كأني أخبره لا تتوقف عن هذا  كانت احدى يداه تضم ظهري و الأخرى يضغط بها على خلف عنقي و يعض على شفتاي دون توقف و انا فقدت أنفاسي في تلك المعركة اخذ يفرغ كل شوقه لي بين ثنايا شفتاي ممتصاً اياها بين خاصته و مداعباً ل**نى بل**نه و كأنه سيحتضر اذا لم يفعل هذا الشئ، كأنه يستمد الحياة من بينهم و لكن في الحقيقة أنا من افعل " قبلني كما لم يقبل عاشق معشوقته من قبل" رددت هذا بعقلي و لا أعلم لما ابتسم لكني لا أهتم سزى لهذا القرب الذي اشتقت اليه كثيراً ****** بعد انتهاء المعركة وعودة ارض كاسكاديا لهدوئها المعتاد هبط رون مع توريكو فاستقبلته كاسيا بوجه بارد و كأنها تريد قتله " ما خطبك كاسيا هل تأذيتى ؟!" نظر نحوها وهو يسألها بقلق لتتسع عيناها و تض*ب ص*ره " هل تأذيتى ؟ و تقولها بكل هدوء؟ أيهمك وا****ة ان تأذيت لقد اخذت توريكو و حلقت بعيدا و لم تهتم لتلك التى تحارب بجانبك "صاحت كاسيا بلا تصديق  " لا لا، لم احلق سوى بعد ان وجدتك تركضين مع الجميع " أجاب بسرع مبررا لتظل تض*ب ص*ره بيدها بغضب " ركضت لانك لم تبالى بى حتى و حلقت بمفردك ، ماذا ان تأذيت وا****ة لن يهمك الامر أليس كذلك؟ " صرخت به بنهاية جملتها لينفي بسرعة " اقسم اننى رأيتك تركضين مع رووس و المحاربين لذا شعرت انك بأمان " صاح رون هو الاخر " شعرت اننى بأمان !! " رددت كاسيا بغيظ كاد رون يتحدث مجددا و لكن توريكو اخرج نارا من فمه جعلتهما ي**تان ، ثم سعل و اص*ر صوتا كأنه يضحك على نظرات كل من كاسيا و رون نحوه عاد الجميع للقصر و لكن رون توجه نحو غرفة الشفاء هو و كاسيا بعد ان سأل اندرو عن وجود زين ، حتى يطمئنان عليه هو و فريزيا ولكنه وجد تايجر يقف امامه عند باب الغرفة و يمنعه من الدخول " ما خطبك تايجر ؟ ابتعد عن الباب " قالت كاسيا " من الافضل ان تأتى فى وقت لاحق " قال تايجر و هو ينقل نظره بينهم " اود الاطمئنان على أخي و فريزيا تايجر ابتعد " قالت كاسيا و هى تقترب من الباب حتى دفعها تايجر بخفة و وقف امام الباب مجددا " لن يمكنك رؤيتهم للاسف هما مشغولان " منعها تايجر باستفزاز و هو يحرك نفسه يميناً و شمالاً " ما خطبك و اللعنه تايجر ؟ انت تتصرف بغرابة ، فيما سيكونان مشغولان ؟ " قالت كاسيا بغضب " اخبرها رون فيما سيكونان مشغولان ؟ ألم تكونا مشغولان أنتِ و رون مسبقا " سخر تايجر و هو يقلب نظره بينهم " لا تذكر اسمه هذا اللعين امامى " قالت كاسيا و هي تشير على رون لتتسع عينه بتفاجأ " انا لعين؟ " " لدى فكرة جيدة ما رأيكما ان تذهبان لمكان اخر و تكملان شجاركما الرائع هذا " رد تايجر ببرود لينظر له رون بنفاذ صبر " ادخلني و الا ناديت توريكو ليبيدك " هدده رون لايتوقف تايجر عن الحركة و تقدم منه ببطء متخذاً وضعية القتال بينما رون كان يتراجع للخلف " انت تعلم انه يمكننى تمزيقك انت و توريكو خاصتك هذا بأنيابي " هدد تايجر و هو يبرز انيابه " أنا امزح تايجر لا تأخذ الامور بجدية " اردف رون بخوف ثم اقترب منه يحاول السيطرة عليه مثل فريزيا " لا تحاول لا يمكن لأحد السيطرة علي سوى فريزيا و زين الأن، انت تهدر طاقتك بلا فائدة " سخر تايجر و عندما وجدتهم كاسيا يتشاجران كادت تفتح الباب و تدخل فعاد تايجر سريعا ليقف امام الباب " انتما لن تدخلان ، على كل حال لن يعجبكما ما ستريانه بالداخل لذا غادرا بهدوء ، او لدى فكرة افضل تشاجروا هنا امامى ربما يكون الامر مسليا اكثر " سخر تايجر مجددا من رون و كاسيا لتض*ب قدمها بالأرض و يمسح رون على وجهه بنفاذ صبر " انت بغيض مثل ملكك تماما ، اكرهكم " صاحت كاسيا و هى تغادر ثم نظر رون الى تايجر بغضب و تبعها هو الاخر Ross كدت اذهب الى غرفة الشفاء حتى اطمئن على الملك زين و الأميرة فريزيا لكن وجدت كاسيا تمر من أمامي بوجه غاضب و يلحقها رون " لا تحاول تايجر اللعين يقف حارسا و كأننا سنقتلهم" قالت و هي تسير من جانبي بضجر " انه لعين مثل ملكه تماماً" القى رون تلك الكلمة أيضا و رحل فعلمت ان تايجر لن يسمح لأي شخص ان يمر " أتمنى أن يكونان بخير" رددت بعقلي ثم رحلت و اخذت احد النمور لاتوجه إلى أطراف المجرة تجاه منزلي حيث تركت لاميا لكي اطمئن عليها و اطمئنها عني و عن الجميع كنت ارى المحاربين و جميع الاهالي يساعدون بعضهم البعض لكي ي يلون آثار المعركة و ينظفون كل مكان باستطاعتهم حتى يعيدون الوضع كما السابق اسرع النمر حتى وصل إلى الشاطئ و نزلت عن ظهره أمام المنزل لاصيح منادياً " لاميااااا ، لاميا أين أنتِ" " رووس ، يا الهي انت هنا" سمعت صوتها الصارخ من الأعلى فركضت لاجدها بوجهي تخرج من ممر الغرف لتقفز بين ذراعي  " لقد كدت اموت رعباً و انا استمع إلى صوت القذائف" قالت ببكاء منتحبة لاربت على شعرها " ششش، كل شئ بخير لا تخافي لقد أنقذت الاميرة فريزيا المجرة هي و جنودها " قلت موضحا كي أهداها فنظرت الي وجهي و ابتسمت من بين دموعها " حقاً؟ حقاً عادت إلى هنا؟" سألت بحماس لاحرك راسي بالايجاب و ابتسم ف جدتها تقبلني بسعادة و حين كنت اتعمق بقبلتها وجدت صوت حمحمه خلفى فعلمت انه والدها ابتعدت عنها بابتسامة لتنزل بهدوء و تقف خلفي حين استدرت له " كيف حالك سيدي؟" " بخير قائد رووس، و اعتقد انك أيضا بخير " قال بصوت أجش يدعي الشدة فابتسمت لتبتسم هي خلفي و تتمسك بسترتي قوياً بضحك " هل يمكنني الذهاب للقصر؟ اريد رؤيتها" قالت لاميا قاطعة ذلك الموقف المحرج فاستدرت لها " للأسف هناك حارس على غرفة الشفاء لن يستطيع احد تخطيه " قلت لتعقد جبهتها ثم ابتسمت " يا إلهي، تايجر أليس كذلك؟ " سألت بضحك  ابتسمت و انا احرك راسي " لم يسمى نمر الملك من فراغ " اجبت لتضحك و تشير إلى جروحي " انت ايضا تحتاج لمداوة جروحك، تعال معي" حاولت سحبي لكن والدها منعها" انا سأفعل " صدمت و توقفت مكانها لابتسم ثم همست لها " لا بأس، لا اريد قتال اخر اليوم " مزحت لتبتسم فسحب والدها يدي منها و توجه بي للاسفل لتلحق بنا هي بسرعة ها اليوم لن ينتهي بسلام انا اعلم Zayn كنت الفظ انفاسى الاخيرة ، لقد رأيت كل شئ يهدم امامى، مجرتى و كل ما عملت لاجله انا و عائلتى يحطم و يُدمَر امام عيناى بسبب غبائى ،  كنت ساقطا على الارض متأثرا بجروحى حتى رأيتها و رايت و تايجر يقف على قوامه أمامي يقاتل بضراوة كل من يقترب نحوى ، عرفت الان لما تم اختيارها كملكة ، ك ملكتى فقدت الوعى بسبب كثرة النزيف و لم استيقظ، قاموا بنقلي الي المهجع الطبي،. كنت متمدد على الفراش و بجانبى فريزيا تبكى بقوة متمسكة بيداى و تتوسل لكي انهض كان صوت بكاؤها تؤلم قلبى اكثر من تلك الجروح التى تملء جسدى بأكمله " لا تتركنى زين ، انا لا يمكننى العيش بدونك " شهقت بقوة و دموعها سقطت على يدى حاربت آلامى التى تمكنت من كل خلية داخلى و نهضت بعد عناء و أخذتها داخل احضانى بقوة ولكن فجأة اندفع باب الغرفة ودخل منه محاربين مجرة سيلڤر صرخت بقوة مناديا على حراسى و لكن لا احد كان هنا، حاولت فريزيا ايقافهم و لكن قوتها لم تكن تؤثر بهم ابدا ، ركضوا نحونا بقوة واطلق احدهم رمحا كاد يخترق منتصف ص*رى و لكن فريزيا وقفت امامى تحمينى بجسدها واخذت ذلك الرمح بدلا عنى شهقت بقوة مرددا اسمها " فريزياااااا" نظرت حولي انظر أين أنا حيث سقط جسدي على الأرض بجانب حوض الشفاء و عندها ايقنت انه كان مجرد كابوس ب*ع من الكوابيس التى تراودنى مؤخرا وجدتها أمامي، تقترب مني و تنحني على ركبتيها أمامي و تنظر لي بعيناها الدامعة، دون تردد سحبت عنقها نحوى وبدأت اقبلها بشغف وانا اتقلب بين شفتاها وذراعى تعانقها نحوى بقوة و كأنها على وشك الاختفاء، كانت تبادلنى بشغف هى ايضا حتى ابتعدت عنى ودفعت ص*رى عنها فجأة فنظرت نحوها بغرابة نهضت و صاحت بي " من سمح لك ان تقبلنى هكذا ؟" سألت بغضب و هى تعقد حاجبيها " اناملك التى كانت تجعد شعرى!! " سالات بأستنكار و مزاح ببلاهه فاكتست الحمرة وجنتيها " هذا لن يحدث الا في احلامك المريضة " قالت بسرعة متفادية النظر لعيناى " اجل و احلامى ايضا هى من كانت تتمسك بى و تبادلنى تلك القبلات المثيرة " مزحت بسخرية مجددا وانا اقترب منها حتى تراجعت " لا تقترب منى زين " حذرت بحدة وهى تبعدنى عنها مشيرة لي بأصبعها ثم تحركت لـ تغادر الغرفة فلحقت بها سريعاً رغم تألمي استقبلها تايجر بسخريته المعتاده " ماذا ؟ انتهيتما بهذه السرعة ! لقد ظننت ان اليوم لن ينتهى " سأل تايجر متخاطراً " ا**ت تايجر " صاحت فريزيا به ثم غادرت " ألا يمكنك ان تكون لطيفا فى قبلتك بعض الشئ ؟!" سأل تايجر و هو ينظر نحوى " ألم تخبرك ان ت**ت تايجر؟ " قلت بسخرية ثم تركته و تبعت فريزيا توجهت إلى القصر فانحنى الجنود و الحراس الذين كانوا بوجهي و حين دخلت أيضاً الخدم انحنون لي صعدت إلى الأعلى متجاهلاً الجميع لكي الحق بها فوجدت كاسيا تخرج من احد الغرف و تسير فى الممر المؤدى لغرفة فريزيا " اخي يا إلهي، هل انت بخير؟ " سألت كاسيا ولكننى حقا لا افكر فى شئ سوى فريزيا الغاضبة منى " ليس الان كاسيا " قلت ثم تركتها حتى سمعت همهتها ورائى " لم يرى شقيقته منذ اشهر والان يخبرنى ليس الان كاسيا ، الحقير " همست كاسيا خلفي  وقفت أمام الغرفة و قبل ان اغلق الباب نظرت لها " لقد سمعتك كاسيا و سأحاسبك على ذلك لاحقا " قلت فنظرت نحوى بصدمة اغلقت الباب و دخلت الغرفة لاجد فريزيا جالسة على الفراش وتخلع حذائها الطويل الذى كشف عن ساقها " مثير " قلت بابتسامة خبيثة فرفعت نظرها نحوى " من سمح لك بدخول الغرفة ؟" سألت بحدة " انا سمحت لنفسى أنسيتى اننى زوجك " أجبت بإبتسامة " انسيت؟ لقد انتهى زواجنا منذ تمزيقك لكتاب عهد المجرات " اجابت و هي تقف أمامي و تبتسم باستهزاء " ستظلين بالنسبة لى زوجتى و ملكتى للابد " قلت بصوت هادئ فابعدت نفسها و عيناها تتهرب مني خلعت سترتها الو**ية و القتها على الفراش ف*نهدت لاني لا اريد ان اتحدث فى الماضى واعيد تذكيرها بكم آلمتها حينها " لما تبعتنى انا لا اود رؤيتك ؟ " سألت ببرود و هى تعقد ذراعيها امام ص*رها " و لكننى اود رؤيتك وتقبيلك و ضمك بين ذراعى " قلت و انا اقترب منها كدت أضع يدي حولها فدفعتني بهدوء و ابتسامة باردة لم أراها مسبقاً " هل تعتقد أنني هنا لتتسلى بي مجدداً، بمجرد ان يصبح كل شئ بخير بالمجره سنرحل و نعود لڤول روز" ابتسمت وامسكت خصرها بسرعة " ماذا عن ملك هذه المجره همم؟ الا تودين رؤيته بخير أيضا؟" دفعتني بقوة لتبعدني عنها " انت حقير زين " ألقت تلك الكلمة ثم دخلت للحمام و أغلقت الباب خلفها ما خطبهم مع كلمة حقير؟ لما الجميع ينادينى بها و اللعنه؟ " أليس لأنك حقير بعض حقاً؟ " أجاب علي تايجر بعد أن اقتحم الغرفة و تمدد على الفراش " آه بحق الآلهه ، ليس الآن تايجر " قلت بتذكر حين رأيت تلك النظرة التي تعني انه لن ي**ت " لما ؟ انا اتمتع بهذا " أحدهم يخرسه لأجل الآلهه Fezy تركته و دخلت الحمام ثم أغلقت الباب خلفي، أود أن ازيل رائحة الدماء و قذارة تلك الرائحة عني خلعت ملابسي و وقفت أسفل المياه و انا أفرك جسدي ثم توقفت اصابعي عند شفتاي لأبتسم بهدوء، لا أعلم ما أصابني عند قبلتنا، لقد فقدت السيطرة على نفسي و تركت له زمام الأمور ليفعل ما يحلو له كالغ*ية متناسيه تماماً ما فعله بي سابقاً وضعت راسي مستندة على الحائط لأبتسم على تلك اللمسات التي احببتها كثيرا ووضعت يدي على عنقى ثم اغمضت عيني و تخيلته و هو يفعل هذا مجددا، يا إلهي انا مريضة به لست واقعة في حبه فقط لم احب ان يقبلني و انا بذلك الوضع السئ و تلك الرائحة الب*عة التي تفوح مني، على أنفه ان تعتاد دائماً على رائحة الفريزيا كي يدمنها و لا يتذكرني دائما سوى بها نظرت حولي و وجدت مسحوق زهور الفريزيا الذي كنت اتحمم به دائما فأخذت أفرك جسدي به حتى تختفي تلك الرائحة الكريهه عني " أنا سأجعلك تفقد عقلك ايها الغ*ي الحقير" رددت بعقلي و انا ابتسم ثم انتهيت من الحمام بعد فترة لا بأس بها ثم خرجت و انا أضع المنشفة حول جسدي فوجدته يجلس على الفراش عاري الص*ر لا يرتدي سوى البنطال و تايجر يجلس بجانبه " زوجتي المثيرة" ردد بخبث و هو يتفحص جسدي فقلبت عيني بتملل" لم أعد زوجتك و اخرج من هنا" ألقيت الكلمة و تركته حتى ادخل غرفة الخزانة  " حقاً؟ لما كنتِ تقاتلين بضرواة لأجله اذا؟" وجدت تايجر يسخر بعقلي لألعن ل**نه السليط " توقف عن مزاحك السخيف حتى لا اجعلك تفقد وعيك تايجر " هددت بسخرية " إفعليها و سأخبره ما كنتي ترددينه بعقلك حين كان يقبلك فيزي (قبلني كما لم يقبل عاشق معشوقته من قبل) " تخاطر مقلداً صوتي بسخرية "نمر لعين مثل ملكك " " الشرف لي ملكتي" اقسم هذا النمر سيفقدني عقلي يوماً ما وجدت يد زين توضع على خصري و أنفاسه خلف عنقي " تلك الرائحة تفقدني عقلي و تجعل قلبي يسقط طريحاً لأجلك " همس خلف اذني فتجمدت مكاني لاشعر بشفتاه التي وضعت عند عنقي بهدوء " هذا العنق أود التهامه " اغمضت عيني حين همس من وسط قبلته ثم ضغطت على شفتاي و استدرت له لأبعده ببطء بأصبعي " أليس لد*ك غرفة ترتاح بها؟" سالت ببرود ليبتسم" لقد أصبحت هذه غرفتي منذ اليوم " قال ببلاهه لأقلب عيني و اسحب ملابسي لأخرج من غرفة الخزانة و اتركه " هممم انظروا من تشتهي الفاكهة و ترفضها " سخر تايجر و انا امر من جانبه " أخرس لعنتك قليلاً" قلت و دخلت الحمام لاغلق الباب " هذا مرهق انتما حقا مملان، سأذهب لمضايقة كاسيا و رون قليلا شجارهم مسلي اكثر " سخر مجددا و هو يخرج من الغرفة لأبتسم نظرت للمرآه و ابتسمت حين وضعت يدي مكان قبلته عند عنقي احركها بلطف " هذا كان لطيف" همست بهدوء ثم بدأت ارتداء ملابسي و تمشيط شعري و نظرت المرآة مجدداً بثقة لعبتي بدأت ايها الملك العنيد لنرى إلى متى ستتحمل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD