ابتسمت ريم على الرغْم من ألم فكها، الذي تأكدت أن صفعة بسام حطمت عظامه و رأته ينظر للطريق من جديد ، ليتغير فجأة مسار السيارة و يتخذ طريق جبل المقطم و التفت لها بسام من جديد ، و قال و هو يضحك بهستيريا: - مادام مش خايفة يبقى يا أهلا بالموت معاكِ يا ريم. لم تدري لما تسللت أصابعها نحو مِقْبَض الباب لتتن*د بارتياح حين وجدته غفل عن وصده و إغلاقه ، ثُمَ ولته إهمالها و فتحت حقيبتها لترتطم أصابعها بهاتفها فحدق بسام بها بفضول و قال: - هتعملِي إيه . ابتسمت ريم حين شعرت به يهدئ من سرعة السيارة و أخرجت هاتفها و ضغطت على زر التسجيل و قالت: - و لا حاجة هبعت رسالة لعمتو اعتذر لها فيها ، ما مش معقول أموت و هي زعلانة مني و لا إيه يا بسام. أوقف بسام السيارة بغته لتندفع ريم للأمام بقوة و ترتطم بتابلوه السيارة ، فسقط الهاتف منها فأغمضت عيناها تأن من قوة الض*بة التي نالت من عظام ص*رها و سمعته يصيح بها: -

