تزوچي رجلا
إذا حاورته وجدته حكيما ...
واذا غضب منك كان حليما ....
واذا ظفر برزق كان كريما .....
واذا وعدك اوفي ولوكان وعده عظيما .....
تمت الخطبه رغما عنها حتي لا تكثر الالسنه والاقاويل ..
مر اسبوع .. لم ترد علي مكالماته تاركة اياه .. لا تريده .. الان عرفت كيف يفكر .. غ*يه يا أنا .. كيف لم اعرفه منذ البدايه .. ومخططاته للايقاع بي ..
سمعت صوت رساله اتيه إلي هاتفه ففتحتها لتجد محتواها (إذا كنتي فاكره ان بالطريقه دي بتطفشيني يبقا بتحلمي .. انتي ليا يا شوق ليا وبس ) ... شعرت بالغضب ملقيه الهاتف علي الفراش (غ*ي ) كيف سأتخلص منه الان ...
قامت واحضرت شبكتها .. نظرت لها بسخريه (شبكه ولا في الاحلام ... لكن متلزمنيش ) ثم وضعتهم في حقيبه وارتدت ملابسها دريس واسع مع حجاب وخرجت لتجد والدتها تقول بسخريه
= اهلا بست الشيخه
انتبهت لما تحمله ابنتها ... لتقول باستغراب
= شنطة ايه دي
هتفت شوق بهدوء
= الشبكه ... هرجعها ل عمرو .. مش هقدر اكمل معاه
جحظت عينيها بدهشه قائله بغضب
= ناااااعم يا حبيبتي قولتي اي .. سمعيني كده تاني ...
واكملت بسخريه واستهزاء
= انتي كنتي تحلميه بواحد زيو اصلا
ردت متضايقه من والدتها ... قائله بحنق
= مش عايزاه خدي ل نور .....
هتفت بتمني وحنق
= ياريت بس قلبه رايدك انتي ....
=وانا مش رايداه .... وهعمل الي في دماغي واسيبو ...
ثم تركتها وخرجت من الشقه نهائيا .. لتقول والدتها (طول عمرك فقر زي امك )
........
= اي دول ؟؟
= شبكتك
كلمه قالتها لتتسع دهشته من جراءتها ... اتريد تركه إذا فللتحملي قسوتي ... قائلا ببرود
= رجعيهم ... وحضري نفسك الفرح بعد اسبوع ....
اجن هذا .. اندفعت هاتفه بغضب
= بقولك مش عايزاك يا اخي هو الجواز بالعافيه .....
ليهتف بغضب ايضا قائلا
= ايواا بالعافيه يا روح امك ... وجواز وهيتم ومش برضاكي لا دا غصب عنك ... مش حتت بت ترفضني ...
= انت مريض والله مريض ....
ليهتف بوعيد
= هوريكي المريض هيعمل فيكي اي ....
...........
ومنذ ذلك اللقاء وهي تختبى في غرفتها بخوف ... تفكر ماذا سيفعل بها ....
تفاجأت في اليوم التالي بوجوده في بيتهم ومعه ايضا .. مأذون .. ماذا يريد .... لتتسع عينيها بزهول فور معرفتها ماهيته ... غضبت ومنعتهم ليجعل في النهايه المأذون يكتب كتابهم وبدون موافقتها ... توسلت لوالدها ان يوقف تلك المهزله ولكن لم يأبي ان يوقفها واستمر ... فقد اعطاه عمرو في الأمس الكثير من المال فيزداد الطمع لديه ويوافق علي الزواج بسرعه ... اي اهل يفعلون بابنتهم هذا ؟؟ ... حتي ش*يقها نظر لها ببرود متجاهلا توسلاتها وبكاءها ... شعرت بالضياع والحزن ... فأخذها رغما عنه دون ان يمنعه احد وغادر نهائيا إلي قصره ...
ادخلها القصر ... لم ترفع عينيها وتري جمال القصر وكل مايشغل تفكيرها .. لماذا فعلو هذا معها ؟؟ الم تكن ابنتهم ايضا ؟؟ سمعته يهتف بغرور
= اهلا بيكي في مملكتي سمو الأميره
لم ترد واكتفت بال**ت ... لينادي علي احدي الخادمات ان تأخذها وتريها الغرفه ... لتفعل ما امرته وتأخذها ...
مرت الايام والشهور ...في تلك الفتره كان كل شئ بالغصب .. غير هيئتها ثانيا وجعلها تستغني عن ارتداء الحجاب رغما عنها ... وإذا رفضت يعاقبها اشد ال*قاب لذلك تخافه بشده وتسمع مايريده .. إلي ان اصبحت دميه في يده يحركها كما يشاء ... اصبحت شوق اخري غير الاولي .. لم تضحك ولم تبتسم وتكتفي بال**ت وعندما تختلي بنفسها تبكي بألم وقهر ... ....
أنا الذي ماتت أغصاني وجف ينبوعي أنا الذي تحولت جنات عش*ي مقابراً لدموعي
....................................
اخذت تقلب في هاتفها باستياء .. مراد منذ عدة شهور تحاول الوصول إليه لكن لا يريد علي اي رسايل او مكالمات منها ... يبدو انه مل من كثرة اسئلتها عنه .... انتبهت لمنشور علي صفحته .. لتعيده لتراه ... ( مراد عز الدين مع حبيبته ) نظرت لتلك الشقراء التي تقف بجانبه في الصوره .. بدهشه .. ثم صرخت من اثر الصدمه ... دخلت والدتها بقلق وخوف قائله
= في ايه يابت .. بتصرخي ليه
= مراد يا ماما منزل صوره له هو وحبيبته
واعطتها الهاتف لتري .. ثم ضحكت عليها بسخريه
= مش قولتلك مش هسيب الاتراك ويبصلك انتي .. اد*كي لا طولتي مراد ولا حتي عمرو .. خليكي كده وشوق قاعده في القصر هانم
شعرت بالاختناق ودمعت عينيها بحزن
= انا بقولك ايه وانتي تقولي ايه ... دا بدل ماتصبريني علي بلوتي
لوت شفايفها بسخريه مشيره إليه بيدها قائله بحنق
= وانا مين يصبرني علي بلوتي ...
ثم تركتها وخرجت .... لتعود شاهي للبكاء .. ماذا تفعل الأن .. شوق اصبحت هانم وتعيش في قصر .. لديها حق والدتها لقد تبطرت علي النعمه فزالت منها ...
اخذت تفكر كثيرا ... يجب ان تتزوج ب عمرو حتي تصل إلي مراد ... ولكن شوق .. ماذا سأفعل بها ... ابتسمت فور تذكرها شئ ... وخرجت لوالدتها قائله بتساؤل
= تفتكري يا ماما ... عمرو مخلفش لي لحد دلوقتي
ردت والدتها بلامبالاه
= مش عارفه ... يمكن مانع الخلفه ومأجلها
لتهتف شاهي بمكر
= ماعتقدش .. حاسه ان عمرو هيكون زي خالو انور ...
= انتي عايزه توصلي ل ايه
لتهتف شاهي بثقه
= لو الموضوع صح وعمرو طلع مبيخلفش .. هقدر وقتها اساعد شوق تطلق منه وتسيبو وتمشي .. وبعدها اتجوزو انا ..
= وقدري بيخلف ....
= بسيطه نزور التحاليل ونخليه مش بيخلف ونطلقه منها ..
ابتسمت والدتها علي مخطط ابنتها قائله
= طيب ورينا همتك وزحيها عشان قلبي اتهري منها ... دي بتلبس لبس ولا عارضات الازياء ... يااه لو اشوفك مكانها
لتهتف شاهي بثقه
= هيحصل وهتشوفي ….
.................
حادثتها تطلب مقابلتها .. ذهبت لتري ماذا تريد ... ومنذ متي وهي تريدها .. فبعد زواجها من ابن خالها لم تعد تحادثها ولا مره .. اما والدتها نجلاء هي التي تزورهم كل فتره وتصر علي معملتها بطريقة ب*عه مذكرة اياها بأصلها ... تفاجئت بتلك المعامله منها .. اهي تلك السيده الحنونه التي تشجعها دائما وتعطيها ثقه في ذاتها ... لديه الحق من قال ان اللقاءات القليله لا تكفي فإذا ارادت ان تعرف الشخص علي حقيقته فتعايش معه قليلا وستعرفه جيدا ...
ذهبت لمقابلتها .. لتظل تنظر لها شاهي بتقييم من نزولها من السياره إلي جلوسها معها .. شعرت بالحقد اتجاهها .. هيئتها المختلفه مثل عارضات الازياء وسياره ماركه ... لتقطع **تها سؤال شوق الساخر
= نعم طلبتيني لي ... هي مدام نجلاء نسيت اهانه تقولها وبعتاكي تقوليها
لتهتف شاهي بحزن مزيف
= انتي ظلماني يا شوق ...دا انا صحبتك الي عمرها ماتعمل حاجه تسوء ليكي ...
اردفت شوق بتعجب
= والله
لتهتف شاهي بسرعه
= اه والله وعشان كده انا حبيت اقابلك وانجدك من جوازتك واخلصك منها
احتارت .. كيف ستجدها .. قائله بتساؤل
= هتنجديني .. دا ازاي ...
لتقول بهدوء وهي تشير نحو الازاز العازل للمطعم
= عارفه ان عمرو مجنون والدليل اهوو ... سايبك تخرجي براحتك وباعت عربيه وراكي مستخبيه تراقبك
نظرت لما تشير إليه فوجدت بالفعل يوجد سياره تقف بعيدا .. يبدو ان عمرو يراقبها بالفعل ... قائله بحزن
= عندك حق ... هتساعديني ازاي
= هنرفع عليه قضيه وتطلقو
= بسهوله دي
= لا صعبه ... بس هتتحل ... قوليلي .. عمرو بيد*كي اي مانع للخلفه
ردت بنفي
= لا خالص ...
لتهتف شاهي بثقه
= يبقا لازم تعملي شوية تحاليل نتاكد من حاجه كده
= مش فاهماكي
لتتن*د قائله بهدوء
= ليا خال اسمو انور هو وخالو عز اخوات لكن في واحد منهم الي هو خالو عز الصغير هو الي خلف اما خالو انور قعد سنين يحاول ومنفعش وكان العيب دا وراثي في العيله .. قبل خالو انور كان اخو جدي نفس العيب ....
ردت بغرابه قائله
= مش شرط ..
لتهتف شاهي بسخريه
= ياشيخه قولي ان شالله .. عشان نرفع قضية خلع ون**بها .. تقولي انه مش بيخلف ومش راضي يطلقك ويخليكي تتجوزي وتبقي ام ... ووقتها الحكم في صالحك
ذهبت معها واجرت بعض التحاليل في مختبر تعرفه شاهي جيدا .. علي ان تظهر النتيجه في خلال ساعات ..
ظهرت النتيجع ولا يوجد لديها اي مانع لتقول لها شاهي ماسافعله حينما تعود للقصر ...
عادت للقصر ... وسألت الخادمه عنه وارشدتها إلي غرفة المكتب .. دخلت وجلست علي الكرسي امامه ليرفع عينيه من علي الابتوب قائلا ببرود
= كنتي بتعملي ايه في معمل التحاليل
اردفت ساخره
= نسيت انك باعت ورايا عربيه تراقبني .. بعد كده متخليهمش يقفو بعيد وخليهم ورايا بظبط
ابتسم قائلا ببرود
= مانتي واخده بالك اهوو ..
هتفت بثقه
= اكيد..
نظر لها بغرابه قائلا
= عايزه ايه ؟؟
هتفت ماجعله يقف متفاجئ ومصدوم مما تفوهت ... قائله
= عايزه بيبي ...
= بتتكلمي جد يا شوق .. عايزه تخلفي مني ...
شعر بالفرحه .. وعقله يقول له بأنها بدأت تحبه ... لذلك تريد ان تربط نفسها به للأبد بطفل ....
تفاجأت بفرحته ... هي لاتريد ان تنجب منه من الاساس ... قائله بتأكيد مزيف
= اكيد عايزه
ليقترب منها ماسكا يدها يقربه منه بفرحه .. قائلا بعيون لامعه ... شعرت بالسخريه اتجاه .. اسعيد لانها تريد ان تربط نفسه به ... غ*ي .. لا تريده مطلقا وتتمني الخلاص منه بأسرع وقت ... لتسمعه يقول
= يا احلي خبر في حياتي ...
لتهتف بنبره بارده
= بس احنا بقالنا سنه سوا ومفيش .....
ليقول بتساؤل
= وعشان كده روحتي تتاكدي .....
اومات مؤكده ...
= ايوااا ومطلعش عندي اي مانع .....
ليهتف ببسمه وهدوء
= تمام هروح اعمل تحاليل ولا تزعلي نفسك ...
.........................
في اليوم التالي ... ذهب سريعا لاجراء بعض التحاليل ... ولم يعود ولكن ظل ينتظر النتيجه بفارغ الصبر ... إلي ان ظهرت ... ولكن خاب اماله فور عرف النتيجه ... ليذهب فور إلي طبيب مختص ...
عاد للقصر بيأس ... فلم يكن يتوقع ان تكون النتيجه ع** ما تمناه ليتذكر كلام الطبيب ( للأسف يا عمرو بيه حضرتك مش هتقدر تخلف ) ليغضب ويتحدث إليه بعصبيه ثم يتركه ويذهب ... ايعقل ان اكون مثل عمي .. لا مستحيل ... قابلته شوق التي عرفت من ملامحه ان شاهي صادقه ... يبدو ان عمرو ... يااه سأتخلص منه للأبد واعود لحياتي السابقه حتي لو كانت تلك الحياه محزنه وصعبه بالنسبه لي لكن ستكون اهون من وجودها برفقة ذلك المريض ...
= عملت ايه ؟؟
نظر لها بغضب .. هي السبب .. هي من اوصلته لتلك الحاله ... قائلا بعصبيه
= اخرسي خالص وانسي موضوع الخلفه
وتركها ليغادر فتوقفه بدهشه قائله
= انت بتقول ايه ... مستحيل انسي ..
ليغادر تاركا اياها لتهتف بعصبيه مصطنعه
= استني هنا قولي ... التحاليل فيها ايه
وتأكدت من مغادرتو لتمسك هاتفها بفرحه قائله
= الوو .. شاهي .. عندك حق زي ماقولتي عمرو مش هيخلف
لتبتسم الاخري بخبث قائله
= ندخل في موضوع القضيه علي طول .. وبعدين نقول مب**ك علي خلاصك منو ... قابليني بكره عشان نكلم المحامي
ثم تقفل معها قائله بأسف مزيف
( غ*يه شوق اوي .. بقا في حد يسيب العز ده كلو ويرجع للفقر .. تكت هم )
..................
بعد مرور اسبوع
انهت اجراءات القضيه .. وتم ارسال المحضر ل عمرو ليخبره بضرورة تواجده في المحكمه ... امسك عمرو الورقه يتفحصها جيدا لتجحظ عينيه بدهشه وتحولت ملامحه للغضب وصرخ بصوت عالي عليها
= شوووووووق
كانت تجلس في غرفتها .. وعندما سمعت اسمها بكل تلك العصبيه انتفضت بخوف ( يالهووي دا هيعملني شاورما ) لتسرع بالاختباء حتي لا يجدها ... اختبئت في الحمام ... ليدخل بعصبيه قائلا
= اطلعي حالا يا شوق والله ما هرحمك ... بقا انا ترفعي علي قضية خلع .... وربنا لوريكي
هتفت بخفوت قائله بخوف
= هيموتني هيموتني ... منك لله يا شاهي
= شوق اطلعي
دخل غرفة الملابس ولم يجدها .. دخل الحمام ولم يجدها ليزفر بضيق ويخرج ولكن لفت انتباه خيالها في المرأه .. تختبئ في البانيو ... ليبتسم بخبث ويقترب منها ماسكا اياها من شعرها واخرجه منه لتقول بتلعثم
= ونبي سبني .. مش انا السبب ... اه دي شاهي هي السبب وهي الي قالتلي اعمل كده ... بس انا مقدرش وكنت هكلمها تلغي ... لا لا مقدرش اسيبك ....
ضحك بصوت عالي لدرجه اخافتها ثم ابتسم قائلا بمكر
= بندورتي الحلوه كبرت وبقت بتخربش ... اممم يرضيكي واحده حقيره زي شاهي تلعب في راس بندورتي ...
هرت رأسها بخوف فقد اصبحت تهابه وتهاب غضبه الذي سياتي يوم وسيقتلها به لتقول بخوف ظاهري
= لا خالص ....
ليكمل بلؤم
= طيب وعشان تستريحي .. انا روحت انهارده ل دكتور وقالي هينفع نخلف بس بعمليه وسهله جدا ....
اومأت سريعا
= الي تشوفوه
ليبتسم بلطف مردفا
= شطوره يا بندوره
ثم خرج وتركها لتتن*د بارتياح ... حمدة الله انه لم يض*بها او يقتلها .... تهاب عصبيته وغضبه .. فعندما يكون غاضب لايعرف ما يفعله ..... متي ستتخلص منه .. يبدو انها سترتبط به للابد ... غ*يه لماذا وافقتي .... (منك لله يا شاهي يابنت ام شاهي ... كان يوم اسود يوم ما مشيت وراكي )
فمن غيرها كانت سبب فيما حدث لها