الفصل الرابع عشر

1667 Words
أحياناً يكون الحزن جميل لأنه يجعلنا أقوى ونتعلم من تجاربنا وأخطائنا، بحيث نصبح أكثر وعياً وقوةً ولكنه يجعلنا نحزن على الخداع والكذب الذي عشناه. .......... ذهبت شاهي لتستعلم من المحامي عن القضيه للتفاجأ بما يقوله .. شوق سحبت القضيه ... لتخرج بملامح متهجمه وغاضبه .. كيف فعلت ذلك بدون علمها ؟؟ ... ذهبت فور للقصر وسألت عنها لتعرف انها في الغرفه .. توجهت إليها قائله بغضب = انتي اتجننتي ... ازاي تسحبي القضيه ... طيب واتفاقنا هتفت شوق بقلة حيله .. ليس لديها القدره علي مواجهته هي لا تأتي شئ مقارنة به ... قائله بحزن = غصب عني .. عمرو كان هيقتلني لو مسحبتهاش استنكرت ما قالته قائله بضيق = هيقتلك .. تلاقيه تهديد اي كلام ومش هيعمل حاجه هزت رأسها بنفي .. عمرو ليس من النوع الذي يهدد بل إذا غضب لا يري امامه ربما قتلها حينها ... قائله بجديه = لا عمرور لما بيتعصب مش بيكون شايف قدامه وممكن كان خلص عليا من غير مايحس لتهتف شاهي بغل = وانتي هتفضلي علي ذمته للأبد شوق بحزن = نصيبي كده .. شاهي فكرت قليلا ثم هتفت بثقه = خلاص نرفع غيرها وتسيبي القصر وتيجي تعيشي عندنا ردت شوق ساخره = والقضيه هتبقا بمناسبة اي ... ان عمرو مابيخلفش ... لا اتهدي طلع بيخلف والدكتور قاله بعمليه تلقيح دهشت شاهي .. كيف حدث ذلك ؟؟ ... خططتها تدمرت .. قائله باحباط = يعني خلاص = اه بح لتشعر بالغضب والحقد ... كانت تخطط جيدا معتقده ان خطتها ستسير بسهوله وستخرج شوق نهائيا من حياتها .. لتخرج بدون التحدث بكلمه اخري حتي لا تتعصب وتفقد السيطره امامها مما يجعل الاخري تشك بها ... وذهبت لمنزلها تفكر في شئ اخر ... لم تكن شاهي إلا واخرجتها نهائيا واخذ مكانها بعض الاشخاص يدخلون حياتنا علي سبيل الصداقه لنتتفاجئ انهم ما إلا كتله خبيثه تظهر عندما تأتي لهم الفرصه لنيل ما ارادوه ...................... اخذها وذهبو للطبيب لعمل بعض الفحوصات .. ليخبرهم الطبيب في النهايه ان لا يوجد مشاكل وفي خلال شهر سيتم اجراء العمليه ... كانت تتمني ان يقول شئ ع**ي ولكن قدرها سيظل مرتبطا به للنهايه وتمر الايام وكلما اقترب ميعاد العمليه تتوتر .. قلبها يقول لها بأن تهرب ولا تجري العمليه .. وعقلها يقول لها إذا هربتي اين ستعيشين ... صعب ان تهرب وصعب ان تبقي .. ويبقي الحل الوحيد هو ال**ت جاء موعد العمليه وقبل ان تدلف إلي غرفة العمليات مسكت فيه بترجي وخوف قائله = عمرو .. بلاش العمليه مش عايزه ليبتسم بخبث هاتفا بهدوء مريب = لا ازاي ودي تيجي يا بندورتي ... لازم احققلك حلمك تبقي أم .. هزت رأسها برفض وخوف = مش عايزه شعر بالملل منها ليقول بضيق = يلا يا حبيبتي الدكتور مستعجل .... لتدخل في النهايه رغما عنها ... ويتم اجراء العمليه ... منذ تلك اللحظه واصبحنا مرتبطين للابد ... رابط سيجعلني اتألم باقي عمري .. ياليتني تخليت عن ضعفي لأصبح قويه علي مواجهتك ولكن سأظل كما ان شوق الضعيفه٣ اخبرها الطبيب بضرورة ان تنام علي ظهرها طوال فترة الحمل حتي لا يتأذي الجنين ... منعها عمرو عن الذهاب للكليه غير للامتحانات فقط ... نجلاء لم تعد تذهب إليهم .. حتي شاهي لا تصدق انها بدل من ان تفرقهم .. ربطتهم مره اخري ولكن يظل عقلها يخطط لأشياء خبيثه ربما تفيدها لانهاء ذلك الزواچ .................... كانت جالسه علي السرير تقلب في هاتفها بملل .. فوجدت شاهي تدلف الغرفه ببسمه مقتربه منها سأله اياها عن احوالها وجلست معها لتقول بضيق = انتي مستحمله القاعده في الاوضه ازاي .. تعالي ننزل تحت في الجنينه هتفت شوق بملل = الدكتور مانعني .... ردت شاهي باستنكار = دكتور اي .. ماما بتقول عادي تتحركي وتتمشي ... تلاقي دا كلام عمرو عشان يخليكي في البيت = تفتكري بكدبو عليا .. اصل حاسه اني كويسه جدا ومفيش حاجه لو نزلت لتبتسم شاهي قائله بحماس = طيب يلا ننزل تحت ... وتقريبا عمرو في الشركه يعني ولا هيشوفك ولا هيعرف لتقتنع شوق بكلامها قائله =صح .. طيب هاتيلي الفستان الازرق من الاوضه دي = طيب دخلت تجلب ما امرتها به لتشهق بدهشه من تلك الغرفه التي تحتوي علي جميع الملابس وكأنها محل فخم ... لتحدق بهم بحقد .. (بقا كل الهدوم دي ليكي ... عندها حق ماما .. كان لازم اتجوز انا عمرو وانتي اخرك محاسب في شركه ) ثم جليت لها ماتريده وخرجت حتي لاتنقهر اكتر من ذلك ...ارتدت فستان صيفي ازرق ونزلت مع شاهي ليسيرو قليلا ... ظلو يتحدثون في عدة مواضيع تخص الكليه .. شاهي قائله = وبس كده يا ستي .. نفسي اخلص واشتغل واعيش حياتي بقا لتضحك شوق بخفه قائله وهي تسير = ليه اختارتي مهنة الاسنان ... لتهتف شاهي بحنق وهي تنظر جيدا للطريق قائله = عشان هخلص بسرعه ع** كلية الطب العام نظرت لها وابتسمت = حلو ... وفجأه وقعت علي الارض حينما عاق طريقها شئ ... لتجد ألم شديد لتصرخ عاليا = ااااااااااه ابتسمت شاهي وعزمت علي تركها قليلا تتألم حتي ينزل الجنين .. ولكن وجدت الحراس يأتون مسرعين إليها .. لتقترب منها بخوف مصطنع = شوق ... ردي عليا .. اي الي بيوجعك لياتي الحراس ويحملها احدهم والاخر يتصل بالطبيب وثالثهم يتصل برئيسه في العمل وكل ذلك تحت نظرات شاهي الحاقده ................ ................... جاء الطبيب فورا وعمرو متعصبا لمخالفتها التعليمات التي ارشدها بها الطبيب ... خرج الطبيب قائلا = لو كنت اتأخرت شويه كان زمانها سقطت .. الحمدلله جت سليمه لكن م***ع الحركه السريعه ولو قامت من علي السرير تمشي ببطئ عشان فاضل تكه واحتمال الجنين ينزل ليهتف عمرو بهدوء مريب = تمام يا دكتور اتفضل .. ثم دخل لها بملامح غاضبه وكانه سينقض عليها مما شعرت بالخوف ليقول بعصبيه زائده = شوفتي استهتارك وصلنا ل ايه ... ياتري في حاجه تانيه ناويه تعمليها ارتجفت من عصبيته قائله بتلعثم = مكنتش اقصد .. كنت عايزه اتهوي شويه وخرجت مع شاهي واتمشينا في الجنينه وبنتكلم عن الكليات ومحستش بنفسي غير وانا بقع ليهدء قليلا وعقله يصور له اشياء كثيره ليقول بهدوء = الكليات قولتيلي ... طيب يكون في علمك يا شوق مفيش كليه تاني ... ردت بدهشه = بس انت قولتلي هخليكي تروحي علي الامتحانات ليهتف بمكر = وقولتلك بردو متتحركيش من الاوضه .. وانتي خالفتي الي قولتهولك وانا كمان هخالف الي قولتو ... وواحده بواحده يا شوق ثم تركها وخرج من الغرفه نهائيا .. لتلعن نفسها علي مخالفتها كلامه ... سيمنعني الان عن دراستي التي كنت اسعي للوصول لها ... اللعنه عليكي شاهي لما اسير ورائكي في كل شئ ... ياليتني ما وافقت علي كلامك ... لتتن*د بحزن علي حالها. .. شاهي السبب في كل شئ .. رأها عمرو عند شاهي .. وتزوجها . . ستنجب رغما عنها بسبب شاهي ... والان ستمنع عن الكليه التي حلمت بها وتمنت الوصول لها وعندما وصلت اتمنعت عنها بسبب شاهي ايضا ... لتشعر بالغل اتجاهها (ربنا ياخدك يا شاهي ) ........... .......... امر الحارس بان يأتي بتسجيلات المراقبه ليري ماذا حدث بالتفصيل ... ليأتي الفيديو امامه ويتفاجى مما فعلته شاهي ليغضب ويخرج بسرعه ( وربنا لوريكي يا شاهنده ) ذهب لهم .. وفور ان وجدها امامه ليصفها بشده حتي وقعت من اثر الصفعه .. فما فعلته ليس قليل فهي كانت ستقتلها ... لتقول نجلاء بزهول وخوف = بتض*بها ليه هي عملت ايه .... ليهتف بغضب وهو ينظر ل شاهي التي تبكي في الارض بخوف = اسأليها كويس عملت ايه ... واكمل وهو يمسكها من يدها بقوه يوقفها امامه قائلا بعصبيه = ماتنطقي ... اقولك انا .. بنتك المصونه جت وخدت مراتي يتمشو في الجنينه وقعدت تتكلم معاها وراحت مكعبلاها وموقعاها في الارض .. لتهتف بخوف وكذب قائله = كدابه متصدقهاش ليخرج الهاتف فاتحا احدي التسجيلات التي ارسلها له رئيس الحرس الأن ... ليريها اياه قائلا بسخريه = خدي شوفي الفيديو دا ... نسيتي ان في كاميرات مراقبه بتصور كل الي بيحصل شاهدت الفيديو شاعره بالخوف قائله باسف = انا .. ليقول بحسم = انتي متدخليش قصري تاني فاهمه ... لتهتف نجلاء باحراج = والله ماعارفه اقولك ايه يابني انا م**وفه منك ... ليهدء قليلا قائلا بهدوء = ملكيش دخل في الي حصل يا عمتي ... بس ياريت تبعدي بنتك عننا = حاضر يابني ثم يلقي عليها نظره تاركا اياها وذهب نهائيا خارج البيت .. لتقول نجلاء بغضب لابنتها = عجبك كده الي حصل .... لتهتف شاهي بغل = كان نفسي اخلص منها ومن الي ف بطنها بس ملحقتش .. اول ماوقعت لقيت الحرس بيجرو عليها وواحد شالها للاوضه والتاني اتصل بالدكتور والتالت اتصل ب عمرو .. محظوظه بنت ال ... لتهتف نجلاء بضيق = ملكيش دعوه بيها .. مش عايزين مشاكل مع عمرو ردت شاهي بغل = مش هسيبهولها ... كان لازم اسمع كلامك من الاول واتجوزو انا ... ............. ............................... "لست من محبي الانتقام ولكن سيأتي يوما سأبدع في تصفية حساباتي " لتمر الايام والاسابيع والشهور .. وستظل هي كمل هي حزينة بائسه .. لا حبيب لها ولا ونيس ... ستظل وحيده ... لتأتي تلك الليلة التي تذهب فيها عند الطبيب لأجراء الولادة .. فتحت عينيها بعد عدة ساعات لتجد بجانبها ليس طفل واحد بل اثنين .. كانت تعرف جيدا انهم سيكونو توأم .... شعرت بهم في داخلها رغم عدم اخبار الطبيب لها ... ولكن ما ازعجها هو وجود عمرو وبعده عن الطفلين ... لما لا يأتي ويحمل احدهما ويقول كلمه تبث فيها الراحة او يبدأ بها صفحه جديده معها لعلها تحبه يوما ... ولكن ظل مكانه لم يتحرك ولم يقترب منهم يهتف في اذنهم بكلمات الله مثل اي أب ... عرفت منذ تلك الليلة بأن حياتها ستصبح بائسه عن ذي قبل .. وتمر الشهور وراءها سنوات ... ليكونوا في النهاية خمس سنوات .... ليأتي ذلك اليوم الذي يموت فيه وعودة اخيه الذي لأول مره تسمع عنه .... ...................................... .......عوده إلي الحاضر ....... اتقبل بالزواج به وتجعل تلك شاهي تندم علي ما فعلته معها .. تذكرت عندما اوقعتها في الجنينه بهدف اسقاط جنينها .. تذكرت ايضا يوم واجهتها بذلك الفيديو لتجد منها غل وحقد شديد اتجاهها ... اتلك شاهي التي تعتبرها صديقتها .. غريب ذلك العالم فمن صديقك يصبح غدا عدوك ... اتجهت لمكان جلوس مراد ... فكان يجلس علي احدي المقاعد امام حمام السباحه يعمل علي الابتوب .. جلست علي المقعد امامه ... لينظر لها باستغراب ... ثم ابتسم ببرود = جاهزه يا عروستي ابتسمت بزيف ... مهلا عزيزتي شاهي .. قد تكوني صديقه حقوده لكني سأ**ر قلبك مثلما فعلتي معي .. تسببتي لي بمشاكل كثيره اخرهم جلوسي في القصر بدون اتمام باقي دراستي ... ستكوني ثاني انتقاماتي يا عزيزتي ... اخفضت رأسها بحرج مصطنع قائله بهدوء = جاهزه يا عريسي جمله واحده كفيله علي الانتقام من شخص اخر ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD