"لو ان الحياه تتغير ونستيقظ يوما ونجد السعاده حولنا بلمة العائله ولكن بعض الاحلام لا تتحق "
ذهبت عند صديقتها شاعرن بالخجل لانها كلما ياتي لديهم ضيوف يجعلونها خارج المنزل ... لتفتح والدة صديقتها لها الباب لتقول شوق ببسمه
= السلام عليكم ازيك يا طنط ..
رحبت بها نجلاء هاتفه
= وعليكم السلام ادخلي يا شوق
لتهتف شوق باحراج
= اخبارك اي ...
= الحمدلله نحمده ونشكروه
خرجت شاهي لتشهق بدهشه من وجودها هاتفه بمزاح
= اي دا .. اوعي يكونو طردوكي عشان جوازة نور تمشي
هزت رأسها باسي قائله
= فعلا دا الي عملوه
لتقول نجلاء بزعل
= يا خبر .. متزعليش ياحبيبتي وبعدين من حقهم يعملو كده مانتي الي قمر يا شوق
ابتسمت قائله بوظ
= شكرا يا طنط يا رافعه معنوياتي
لتقول شاهي وهي تمد لها يدها قائله
= تعالي ندخل نقعد في الاوضه ندردش عقبال مايمشي عريس الغفله
جلسو سويا يتحدثون في مواضيع مختلفه وعن ماذا سيفعلون وترتيبات الكليه ... لتستمع شاهي لوالدتها تنادي عليها تقول
= يا شاهنده تعالي ياحبيبتي سلمي علي عمرو ابن خالك
تأففت بضيق
= يوووه عمرو تاني
استغربت شوق ماتقوله قائله بتساؤل
= مالك يابنتي مضايقه لي .. هو بياكلك
اردفت ساخره
= لا بس ماما بتخطط تجوزهولي وانا بصراحه مش بطقيو
= لي كده عملك ايه
ردت باندفاع دون وعي
= لاني معجبه بواحد تاني
لتنتبه لما قالته وتلوم نفسها علي افصاحها بما تخفيه .. لتسمع شوق تهتف بمزاح
= ايواا بقا قولي كده .. يلا احكيلي عنو
تن*دت واردفت ببسمه
= هقولك اي ولا اي عنو .. يااه قمر قمر احلي مليون مره من الزفت عمرو ده ... بصي كلو علي بعضو چان استني هوريكي صورته
وفتحت هاتفها بحماس تقلب في الصور إلي ان وجدت الصوره واعطتها ل شوق قائله
= دا واسمو مراد
هتفت شوق بتساؤل
= قريبك دا الي عندو شركات
هزت رأسها بنفي قائله بكذب
= لا لا مش قريبي خالص دا بيشتغل محاسب في شركه وواحد علي اده .. اما الي عندو شركات بيكون عمرو ابن خالي الي قاعد بره
هتفت شوق ببسمه
= امور اوي ربنا يجمعكم سوا ...
لتردف متمنيه قائله بهيام
= يارب ياختي يارب
لتسمع والدتها تنادي ثانيا
= بت يا شاهنده
وقفت لتخرج قائله
= هخرج اشوفو واجيلك ...
ثم تركتها وخرجت لتري ضيفهم .. لياتي لشوق اتصال من والدتها تقول بضيق
= الوو يا شوق ارجعي حالا الناس كتير ومش عارفه الاحق علي مين ولا مين
= حاضر جايه
خرجت لتجدهم جالسين مما شعرت بالتوتر من نظرات هذا الغريب المصوبه اتجاهها فهتفت بتوتر
= انا همشي يا شاهي امي لسه متصله عليا وبتقول الناس كتير ومش عارفه تقضي طلباتهم ...
لتهتف شاهي
= خليكي شويه ..
= هبقي اجيلك مره تانيه
وخرجت من الشقه نهائيا ليقول عمرو بغرابه
= مين دي ...
لتهتف شاهي بالامبالاه
= شوق صحبتي ...
اعجبه اسمها وهيئتها .. برائتها التي لم يري مثلها من قبل .. وفي داخله (هي فعلا شوق وانا اتشوقت اني اعرفها )
وقف في قصره ينظر للسماء الصافيه ويتذكر ملامح تلك الملاك التي اسرته منذ اول لقاء ... برغم انه لم يحادثها ولم يعرفها ولكن بالتأكيد سيعرفها .. فهو عمرو رجل اعمال المعروف في الوسط الراقي .. امسك هاتفه وضغط علي رقم ما قائلا
عايزه اعرف كل حاجه عن بنت اسمها شوق بتكون صاحبة شاهنده بنت عمتي ..
ثم اعاد الهاتف مثلما كان متلذذا بأسمها ( شوق .. وأه منك يا شوق )
........
خرجت ولفت علي جميع الاماكن لعلها تجد اي وظيفه صغيره تساعدها في مصاريف جامعتها .. ولكن لم تنقبل .. احدهم يقول ان يريد فتاه لاتدرس والبعض الاخر ينظرون لها نظرات وقحه تجعلها تخاف تاركه المكان نهائيا ... من اين ستأتي بالوظيفه ... يأست من وجودها .. لما لا يدفعون لها مصاريف دراستها مثلما يفعلون مع ش*يقتها .. ستچن من كثرة الاسئله التي تدور في ذهنها ...
عادت للمنزل بخيبة امل .. لتقا**ها والدتها
= لقيتي شغل
= لا ملقتش اي حاجه
لتهتف والدتها بحنق
= خلاص سيبك من الهندسه ومن الكليات كلها واقعدي في البيت هما الي اتعلمو خدو ايه ..
لتقول شوق بحسم وكأنها لم تسمع ماتقولو الاخري .. قائله
= هحاول تاني وان شاء الله هلاقي
ودخلت غرفتها .. لتقول والدتها ل والدها بضيق
= شوف البت بتبجح فيا ازاي
هز رأسه بياس من زوجته قائلا
= هي كلمتك .. متسبيها في حالها
لتهتف بغضب
= ايواا ياخويا اقف في صفها ... مانت طول ماواقف في صفها هتفضل تسوء فيها
وتركته وذهبت ليقول بأسي
= لا حول ولا قوة إلا بالله ...
............
دخلت غرفتها ولم تستطيع ان ت**د ودخلت في بكاء مرير .. ( يارب لي بيحصلي كده ) وظلت تبكي بقهر علي حياتها .. معاملة امها .. فهي والدتها التي تتمني ان تبكي في احضانها وتشكو لها .. لما لا يحدث ذلك معي .. ش*يقتي تفعل ما تشاء اما عني لا ....
..............
= عملت ايه
اعطاه ورق قائلا
= اتفضل حضرتك دا تقرير مفصل عنها ...
ثم تركه وخرج بناءا علي اوامر سيده لينظر في التقرير ويقرأه جيدا ..
اسمها شوق محمد عطيه .. والسنادي هتدخل في كلية الهندسه وعندها ١٨ سنه ..
نظر لصورتها متأملا اياها .. ( يااه يا شوق لو تعرفي انا بتمناكي اد ايه ... عملتي فيا ايه من لقاء واحد ومن نظره واحده )
.............
خرجت تبحث عن عمل ثانيا ولم تجد ومع ذلك لم تيأس وتعود تبحث ثالثا ورابعا ... لحين تعبت من كثرة البحث وجلست علي الرصيف في الشارع ... لتسمع شخص يقول
= من انهارده مفيش تعب يا شوق
رفعت رأسها لتجده امامها ذلك الشاب قريب شاهي .. لتقول بغرابه
= افندم
= بقولك من انهارده مفيش تعب .. مش مرات عمرو الي تشتغل
= انت بتقول اي ...
ابتسم وهو يتأمل عينيها بلونهم الرومادي هاتفا بهيام
= بقولك تتجوزيني يا شوق
أجن هذا ام تتخيل .. لهذا السبب لاتطيقه شاهي .. قائله بغضب
= لا دا انت اتجننت علي الاخر
وتركته لتذهب ليمسك يديه بحده قائلا
= استني عندك .. ماذنتلكيش تمشي ..
شعرت بالخوف من حدته قائله بتوتر
= عايز اي مني
= عايزك انتي ...
لتحاول ابعاد يده قائله بحده
= انت قليل الادب
ليقول بحده وتوضيح
= افهمي الاول .. عايز اتجوزك ووقتها هخليكي ملكه في قصري وكل طلباتك اوامر ودراستك هتكمليها بدون عوائق
لتحاول ابعاد يده عنها بعصبيه قائله
= مش عايزه منك حاجه ...اوعي كده
ثم ابعدته وابتعدت عنه تجري بسرعه فائقه وكأن وحش يطاردها
(مش بمزاجك .. لما عمرو يشاور علي واحده تجيله راقعه ودا الي هتعمليه يا شوق )
وكانت تلك البدايه ?