الحلقه السابعة
من رواية الشك
بقلم زهرة الريحان
مريم قامت من نومها بتحرك أيدها بنوم جنبها علي المخده لقتها فاضيه قامت تدور عليه ملقتوش جنبها قالت بإحباط إيه ده مشي كده من غير ميقولي؟؟ بتقوم من مكانها لقت ورقه علي الكمودينو جنبها أبتسمت بسعاده أول ما فتحتها
كان مكتوب فيها :صباح الخير يا أميرة قلبي
معلش بئا النهارة سيبتك نايمه .... صعبتي عليه مردتش اصحيكي
مسكت تليفونها اتصلت بيه
سليم رد عليها : اااه يا قلبي
إنتي صحيتي؟صباح الهنا
مريم بدلع وعتاب لذيذ : زعلانه منك
كده تمشي من غير متقولي ولا تصبح عليا حتي!
سليم بمكر : هو انا مقولتش ؟ لا طبعا قولت بس حضرتك كنتي نايمه
واكيد صبحت عليكي مهو مينفعش أصلا أبدا يومي من غير صباحك
مريم بزهول مصطنع : أي ده كل ده حصل وأنا ولا هنا!!!! إزي محتش بيك ؟
سليم : أممممم
نومك كان تقيل وشكلك تعبان مردتش اضغط عليكي سيبتك نايمه وخصوصا أنك نايمة وش الفجر
مريم بخجل : مانت نمت معايا في نفس الوقت وصحيت بدري عادي وأد*ك في شغلك
مش مببر أنك تسيبني نايمه وتنزل
قولتلك كذا مرة مينفعش تنزل وتسبني نايمه
سليم : خلاص يا حببتي مش هتتكرر تاني
أنا بس قولت تلاقيكي تعبانه من ليله إمبارح
خصوصا يعن...
قاطعته مريم بخجل وتهته ونفعال بصوت عالي : سل سليم كفايه بت**فني بقا خلاص
سليم : ههههههه خلاص يا جميل
أوعدك مرة تاني مستحيل اسيبك نايمه وانزل
قوليلي عملتى أيه النهاردة ؟
مريم بملل : أبدا أنا لسه صاحية أصلا
سمعت ضحكته بترن خرمت ودنها :
سليم : ههههههههه
وهنا قلد صوتها بدلع : لأ وبتقولي
ليه يا سليم تسيبني نايمه ؟
هو إنتي عارفه الساعه دلوقت كام؟
مريم : كاام يعني؟
سليم : ٢ بعد الظهر بس يا مدام سليم
مريم قامت منفوضه وهي بتقول : الحقنه!
سليم بلهفه : حقنه اية؟
مريم بترد عليه وهي بتلبس هدومها بسرعه
: حقنه بابا يا سليم الوقت راح عليها
سليم : طيب علي مهلك يا قلبي
مجراش حاجة يعني لكل اللي إنتي عاملاه ده
أكيد بابا أتصرف وطلع خدها في أقرب صيدليه
مريم : طيب اقفل يا سليم اروح أشوفه
وأبقي أكلمك بعدين
سليم طار قلبه أنها مهتميه با باباه بشكل ده
وطمن أنه سايبه في أيد أمينه
قبل ميقفل قال بالهفه : مريم
متعمليش أكل انا هجيب من برة معايا
أصلا مش هتلحقي أنا ساعه وهكون عندك
مريم بستغراب : ليه أعمل انا !وامينه فين ؟
سليم بلهجة مكر خبيثة : مانتي مشتيهم علشان سهره إمبارح
قوام نسيتي .. بس تصدقي كانت ليلة ولا في الاحلام شكلك كنتي راضيه عليا أوي
ولا لما رقص...
مريم هنا صرخت في وشه : سلييييم
أنت قليل الأدب وانا هقفل
كده كده نازله لبابا محترم عنك
سليم ضحك بصوته كله : هههههههههههه والله أنا كده محترم جدا
ساعه واحده بس اوصل عندك وقتها هتشوفي بعينك .....
مريم فاض بيها قفلت التليفون وهي بتقول بأبتسامه :وقح ... بس بحبه
**********
عند مراد وسلمي
مراد بيصحي سلمي : حبيبتي قومي
أنا مش قلتلك هاخدك المستشفي بتاعتي الجديدة كل ده نوم الساعه ٢ بعد الظهر
اتأخرنا وكل ماجي اصحيكي تصعبي عليا
سلمي ردت عليه بتعب : معلش يا مراد روح أنت بجد تعبانه مش قادره
مراد بلهفه : تعبانه إزاي؟
تعالي أكشف عليكي
سلمي بسرعه : لااااا
اتكلمت بتوتر وخجل بتهته في الكلام : أ انا بس أنا
مراد فهم لوحده راح جا**ها مايه وشريط برشام كان متشال في الصيدلية بتاعته
وراح قعد جنبها علي طرف السرير : طيب خدي ده كويس علشانك
سلمي بخجل خدته منه وهي بتقول : عرفت منين الحاجات دي؟
مراد بعد مشربت خد منها الكوباية سندها جنبه علي الكمودينو بعدها خدها في حضنه وبأيده بيمسحلها عرق جيبنها اللي نزل عليها بغزاره من شدت تعبها
وهو بيقول : طيب سيبك من أنا دكتور والحاجات دي متفوتنيش ؛معايا تقي في البيت
مش معضله يعني !
قال بضحك يخفف عليها شايفها تعبانه : سؤال غ*ي بصراحه
سلمي ض*بته بهزار : يعني أنا غ*يه ؟
مراد بثقه وغرور مصطنع ده مش قاصده بيهزر : أكيد طبعا لا
مرات مراد المنشاوي مستحيل تكون غ*يه
سلمي بضحك : إيه يا عم التواضع ده كله؟ اللي أنت فيه حاسب علي نفسك منه ههههه
مراد : طيب بما أنك ضحكتي يبقي خفيتي هتيجي معايا؟
سلمي بتعب : مقدرش بجد يا مراد
زي منا مقدرش برضه تكون جنبي ومكونش مبسوطة حتي وأنا في أشد وجعي
أنا موجع٥ه وتعبانه بس عيوني بتضحك علشان أنت جنبي وبتهتم بيا
ياريت تفضل كده علي طول أنت نعمه
وانا الحمد لله محظوظه بيك
ربنا يديمك دايما في حياتي
مراد : طيب إنتي بعد اللي قولتيه ده كله هقدر اسيبك ونزل ؟!
اتخري لجوه كده
سلمي بدهشه : ليه أنت مش نازل !
مراد :لا بصراحة **لت انا النهاردة هفضل جنب مراتي حبيبتي أهتم بيها واشوف كل طلباتها
معاكي المصباح السحري حضرتك
أؤمري وانا أنفذ
سلمي ضحكت برقه وهي بتقول : ربنا يخليك ليا
**********
عند تقي
لابسه وخرجه
شافتها سماح قالت : علي فين ؟
تقي اتن*دت بملل : هكون علي فين
النهاردة معاد الفحص الشهري
سماح : اه عارفه ده
أنا بسألك علي فين دلوقتي ؟
تقي : منا رايحه دلوقتي
سماح باستغراب : ليه هي مش معادها بليل الساعة ٨ مساء؟
تقي : لا الدكتورة غيرته وتصلت بيا الممرضه قالتلي علي المعاد الجديد يلا سلام ، بس ابقي خلي بالك من روفان
تقي نزلت وسماح اتصلت بسرعه بطارق تقوله علي المعاد الجديد
هي قالتله علي المعاد اللي هي تعرفه لما إتصل بيها يسألها علي تقي
سماح استغربت سؤاله بعد غياب فترة طويلة عنهم
وطارق برر لها غيابه أنه كان بيمر بحاله نفسيه وحشه واعتذر منها
وهي ك العادة قبلت اعتذاره وعذرته
سماح معندهاش أصلا علم بالتطورات الجديده اللي حصلت معاهم
تقي مقلتش لحد زي ماهيما طلب منها
قالها متقوليش لحد وتكبرى الموضوع ؛ وانه في أقرب وقت هيكشفها
******************
في العيادة
تقي قاعدة مستنيه دورها مرة واحده قلبها دق بعنف بعد ما شمت ريحة برفان هي عارفها كويس . مفتقداها وبشده .. بتحبها لا دي مش بس بتحبها ... دي بتعشقها رفعت عيونها ببطء وشغف يصحبه خوف تدور علي صاحبها
خوف يكون هو اللي شاغل كل تفكيرها ،وفي نفس الوقت بتتمناه يكون هو ،مشاعر متضاربه .. متناقضة بتناقض بعضها عايزه تشوفه ... هتموت وتشوفه .. وفي النفس الوقت خايفه وقلبها مرعوب أنها تشوفه
بلعت ريقها بالعافيه لما لمحته واقف قدامها هو طارق جوزها بهيبته وحضوره الطاغي مش بس عليها
علي كل اللي يشوفه وعينه توقع عليه
ليه طله رجوليه جذابه
مش بس بتجذب العيون لا ... وبتخ*ف القلوب كمان
علشان هي نظرها جاب باقي الموجودين في لمحات سريعه ليهم شافتهم إزاي بيبصوله بإعجاب
و بنات التمريض بتهمس مع بعض عليه وهمسهم تقريبا هي سمعاه
وهما بيقولو لبعض بهمس
واااااو ....ده إيه الراجل الأمور ده
إيه الموديل التركي اللي هل علينا ده
التانيه بتبصله بإعجاب : اه وربنا ده شبه الممثل التركي إنجين أكيوريك
التاتيه : بس بس بس ده مش اللي مثل مسلسل فاطمه
- اه هو
التانيه بهايم : لاااا ابدا ده كله الممثل التركي جنكيز
الاولي : مين ده يا بنت معرفوش؟؟؟
تقي عيونها عليه بشوق ... بحنين ... بدموع بتلمع في عيونها
ولهفه مجنونه أنها تجري عليه مع
تسأؤل بعتاب محب : قدرت تبعد عني المده دي كلها !! هونت عليك!!
طارق اتن*د بوجع بعد مضم شفايفه بقوة بيحارب دموعه تنزل : علشانك ! بعدت عنك عشانك
تقي راحت له وقفت قدامه مش عارفه تتكلم تقول إيه ؟الكلام هرب منها
هي بس عايزة تفضل تبصله كده علي طول ملامحه وحشاها
اتغير ... وزنه قل كتير ، دقنه كمان طويله بس ذاته جمال علي جماله
بتسأله بعيونها اللي بتتجول علي كل حته فيه بشتياق : ليه كده ! إيه أنت مش بتاكل ؟
طارق كأنه سمعها اتن*د : لاااا
مش لاقي لأي حاجة طعم من غيرك إنتي وبنتي يا تقي
عيونها قالت له وحشتني وتقريبا شفايفها اتحركت غصب عنها بيها
طارق مقدرش يوقف ساكت كده كتير شدها لمكان فاضي مفيش حد غيرهم فيه
ضمها لقلبه بقوة ...بلهفه ..بحنين ...بشتياق فاق كل الوصف خط كل الحدود
هي متقلش عنه ابدا بادلته مشاعره بشوق اكبر
بكتير
دفن وشه في رقبتها وايده مسك حجابها وهو بيهمس : مبرووووك
مب**ك يا قلبي
طلعها من حضنه مسك وشها بايدة الإتنين وهو بيهمس بهمس مبحوح : ولو إن الحجاب زادك جمال علي جمالك
انتي كده صعبتيها أوي عليا ..قمر ماشاء الله
تقي لسه هترد عليه وتقوله : عجبتك؟
تليفون طارق رن
طارق اتجاهله أصلا مش سامعه هو تايه وغايب عن الدنيا تماما وهو بيتأمل مراته بأعجاب شديد مع همسه لنفسه : ده كان دمي بيتحرق كل متطلعي ب*عرك
دلوقت هيتحرق أضعاف وأنتي بالحجاب .... هو في كده! ، في جمال بشكل ده !
مشاء الله
بلع غصه في قلبه وتكلم بندم فظيع : بس يا خسارة ضيعته من أيدي
تقي خدت نفس طويل وبعدها قالت بغيظ : رد
طارق علي حاله .....
تقي بحده : طااااارق رد
طارق فاق علي صوتها المنفعل : هاااه ؟
تقي بهدوء : رد
طارق خد باله من رنة تليفونه طلع التليفون شاف المتصل وبسرعه قفل
تقي بغيظ : هي مش كده؟؟
طارق بص في الأرض بخزي وعار و **ره
تقي بتنهيدة غضب : اتصرفت معاها ازاى؟؟
طارق علي وضعه
تقي بنرفزه بتهزه من هدومه بأيدها الإتنين :ساكت ليه؟
أتكلم هتتصرف مع الحية دي ازاى؟
هتسيب واحدة رخيصه زي دي تهد بيتك؟
طارق رفع عيونه عليها بدموع : مقدرش اسيبها إنتي عارفه
تقي بغيظ وغيره :اه عارفه
عطته ظهرها وهي بتقول : إيه اللي جابك؟
طارق : النهاردة أول كشف ليكي
ازاي مجيش؟
اتكلم بستعطاف : إيه مكنتيش عايزني أجي يا تقي ؟
قبل مترد عليه
الممرضه جت عليهم وهي بتقول: مدام تقي اتفضلي دورك جه
الدكتورة مستنياكي
تقي مشيت وسابته وهي بتهمس بينها وبين نفسها :مكنتش عايزك تيجي !
أنا كنت هموت وشوفك
وانك تضمني لص*رك وتاخدني في حضنك وريحتك دي اللي ماليه كل هدومي
الحاجة الوحيدة اللي هقدر أعيش عليها الأيام اللي جايه وأنت بعيد عني
في اوضه الكشف
الدكتورة سألت تقي كام سؤال تقليدي
وبعدها قالت لها قومي نامي علي السرير هنكشف بسونار
تقي قامت والدكتورة وراها
الدكتورة متعرفش إن اللي قاعد معاها ده جوزها شدت الستاره عليهم هما الإتنين
طارق كان قايم معاهم لقي الدكتورة شدت عليهم الستاره رجع قاعد مكانه
بس بدل الكرسي بتاعه بحيث يعرف يشوف أي حاجه بس برضه مش شايف
تقي كان نفسها تنده عليه يجي يسمع صوت ض*بات قلب إبنه
بس مردتش مقهورة منه دايما الزفته أميمة تفسد عليهم أجمل لحظاتهم
الدكتورة :مشاء الله
لااا إحنا اتحسنا كتير عن المرة اللي فاتت
البيبي صحته كويسه النبض تمام
كل حاجة ماشيه تمام الحمد الله
والاهم من ده كله شوفت ضحكتك يا تقي
بس الا بالحق جوزك فين !
ليه مجاش معاكي ؟
كان الليل نايم قدام بابك
وفي النهار قاعد قدام بابك برضه
علي فكرة : إنتي أكيد ربنا بيحبك اللي كرمك بواحد زيه
الدكتورة بصتلها بستغراب وبايدها بتمسح الجل اللي هي حطته : بس الغريبه أنه طول الوقت ده ولا مرة دخل عندك
هو انتوا فيه بينكم خلاف
تقي لسه هترد عليها وتنفي كل اللي قالته
الدكتورة قطعتها :حتي لو في بينكم خلاف
حبه واهتمامه بيكي الفترة
اللي كنتي فيها تعبانه يشفعله عندك
فكري في كلامي كويس
زائد كمان أنه أمور ولقطه أوعي تفرطي فيه
تقي نفخت بضيق وهي بتقول بغيظ شديد : يخربيت رغيك يا شيخه مش عارفه اوقفك ولا أسكتك إزاي
الدكتورة سابتها تلبس هدومها وشدت الستاره شويه بحيث برضه طارق ميشفهاش
مهي فكراة غريب عنها
بس طارق زاح نفسه لورا عيونه لمحتها بصلها بعتاب
وهي هزت رأسها تلقائيا.. لا أوعي تصدق أستني هفهمك .. أرجوك
طارق لقاها متلخبطه مش عارفه تلبس قام رح عندها بغيظ شد الستاره
الدكتورة بدهشه :علي فين حضرتك؟
مدام تقي بتلبس
طارق بصلها بغل : مدام تقي مراتي
الدكتورة بزهول : هااااه ! مراتك ؟؟ وبعدها اتكتمت خالص الكلام اللي قالته محرج جدا ليهم كلهم
طارق بيساعدها تلبس هدومها بيظبطلها طرحتها
كل ده وعيونهم متعلقه ببعض بعتاب ودموع ماليه عيونهم
دموع كل واحد فيهم بيجاهد علشان متنزلش منههي شايفه حنيته ومعاملته اللي مش جديدة عليه أبدا ده طبعه طول عمره حنين معاها الحمل الأول كان كده .. مواظب دايما علي معاد مروحها للدكتورة ولازم دايما يكون معاها
ولا مرة سابها تروح لوحدها
حتي لو عنده شغل كان بيأجل كل اشغاله ويفضي نفسه ليها
الندم بياكل فيها ومش قدامها غير دموعها اللي بتنزل منها بحنين وندم أنها مقدرتش تغفرله وتسامحه ع غلطه صغيره
اتسببت بعدها لغلطه أكبر ويعالم لسه هيحصل إيه والايام مخبية ليهم إيه!!
وهو دموعه مختلفه عنها دموع راجل م**ور حاسسس بعاجز و ضعفه وقلة حيلته
مراته كانت تعبانه ومقدرش يكون معاها سابها للغريب هو اللي يوقف جنبها في تعبها
ده اللي فهمه من كلام الدكتورة أنها كنت تعبانه
تقي لبست صندلها وبعد ملبسته معرفتش توطي
تربط البزيم بتاعه
طارق وطي قبلها رفع رجلها علي ركبته
ربطه لها
تقي بهمس :شكرا
طارق عيونه في عيونها بنظره حزن : يلاا
في العربية
طارق سايق وشارد
تقي عيونها بترفعهم عليه من وقت للتاني بتردد عايزه توضحله الكلام اللي قالته الدكتورة
بس خايفه يفهمها غلط
بس لازم تقوله مش هتسكت تاني ويفهم الكلام علي مزاجة ويتهور ويبهدل الدنيا
حسمت امرها اتكلمت بتوتر:طااارق
بالنسبة لكلام الدكتورة ... حابه بس اوضح لك
طارق وهو باصص علي الطريق قدامه قاطعها أتكلم بهدو : أنا عارف يا تقي أنك محبتيش غيري
هنا بصلها بتأكيد وثقه :ولا هتحبي
ولا هتعرفي ولا هتقدري
أنا محفور هنا وحط أيده علي قلبها
وتكلم بصوت مبحوح :عارفه ده مش بيدق بالعنف ده ولا بالشكل ده غير في وجودي
مش كده يا تقي؟
تقي ساكته هتقول إيه يعني أنت مش عارف لوحدك ؟؟؟
طارق بشغف يسمع اجابتها : ردي عليا ... ساكته لية ؟ قولي انا صح ؟؟؟ولا غلط ؟؟
بيوزع نظرات عيونه عليها وعلي الطريق وهو بيسوق :هاااه حبيبتي ...جاوبيني
أنا صح .... ولا غلط؟
تقي ساكته بس دموعها نازله ب**ت
طارق هنا وقف العربيه وهو بيترجاها تجاوبه
جاوبيني!
تقي بدموع وصوت بيصرخ بحبه : أنت غ*ي علي فكره .. غ*ي ... غ*ي
نزلت من العربية وهي منفعله سندت ظهرها علي عريبته وهي بتتن*د وبتاخد نفسها بالعافيه
بصلها كتير مستنيها تهدي قبل مينزل يروح عندها واقف قدامها بهدوء مسك أيدها بحنيه
وهو بيقول : لا مش غ*ي يا تقي ... أنا عارف ده كويس
علشان كده مش حابب توضحيلي حاجه
مش هغلط نفس الغلط وأشك في حبك ليا، إنتي بتحبيني زي منا بموت فيكي
بس كان نفسي أسمعها منك
تقي : هاااه وبعدين
وأخرة ده كله إيه ؟
طارق : إنتي مراتي
تقي بغضب وشراسه : مش هقبل بضرة
مش هقبل بحد يشاركني فيك
طارق بضياع ويأس : أنا لا يمكن أجبرك علي حاجة إنتي مش عايزها
حتي لو هموت بعدها .... بس هي صدقيني مقدرش أسيبها
قال بحيرة : دي بنت
أعمل إيه ؟ مقدرش اسيبها !؟
تقي بغيظ :عايزة أروح يا طارق؟ لو سمحت روحني
طارق بصلها كتير بستعطاف يمكن تحن عليه وتقبل بالوضع ده موقتا
بس تقي قويه مضعفتش ابدا بالع** عيونها بتتحداه يا أنا يا هي؟
طارق اتن*د بيأس : طيب اركبي
وصلها لحد البيت من غير ولا كلمة كل واحد شارد في همه
قبل ما تنزل طارق شدها قربها منه وهمس:أستني ثواني بس
بعد وقت طوووويل بعد عنها
أتكلم وهو بيتن*د : آسف بس كنت هموت لو معملتش كده
بقالي شهرين وخمس أيام وست ساعات وتلات دقايق وخمس ثواني
شفايفي ملمسوش شفايفك
بحبك
تقي ات**فت جامد من كلامه مقدرتش تنطق بولا كلمة سابته وطلعت تجري من قدامه
♥️♥️♥️
في بيت سليم
رجع من بره دور علي مريم كتير ملقهاش طلع فوق برضه مش موجوده نزل تحت تاني بيدور في كل مكان مش لاقيها في الآخر لقاها واقفه في المطبخ تدندن بأغنية
ورده وبحبك أيوه بحبك ايوه ايوه ايوه بحبك
اقد
سند الأكياس الكتير اللي كانت في أيده علي طربيزة المطبخ براحه في **ت تام ، وصل عندها وهو بيتسحب علي طرطيف صوابعه من غير صوت
مريم صرخت بخضه
لما أيده لفها حولها بعد مدفن رأسه في رقبتها مع همسه : يا ترى مين سعيد الحظ ده اللي بتغنيله
مريم بخضه : حرااام عليك يا سليم
طيب أعمل صوت حتي كده خضتني
سليم : سلامتك يا قلبي من الخضه
بس ليه تتخضي من الأساس هو في حد غيري يقدر يعمل كده
بيقول كده وهو بيبوسها في كل وشها مع همسه الشغوف بيها بكلمه واحده بس قادره تهز كل كيانها وتتنقل من عالم لعالم تاني
كلمة وحشتيني وحشتيني بيقولها ويرددها
بشتياق واضح جدا مع كل لمسه منه ليها
مريم بتهته:سلييييم
الأكل
سليم بتوهان .. ما قطعش شوقه عنها غير بكلمة واحده:ماله؟
مريم : سلييييم أستني
سلييييم أبعد دقيقة طيب
سليم بعد عنها بغيظ :يخربيت أم الفصلان
في إيه؟
مريم بغيظ : الأكل بص شوف
بتشاور بأيدها علي الشوربه اللي تقريبا كلها فارت وندلقت علي البوتاجاز
مريم بتزمر : عجبك كده يعني؟
سليم : اه عجبني
أنا أصلا قولتلك هجيب أكل معايا أقدر أعرف إيه اللي موقفك في المطبخ؟
مريم : ده أكل بابا أنت نسيت
أنه المفروض يأكل أكل صحي
كملت كلامها وهي بتتحرك في المطبخ بتشيل ده وتحط ده وهي بتقول : الاكل اللي أنت جايبه ده ليا وليك
إنما ده بقي اكل بابا
أطلع غير هدومك ثواني والأكل يكون جاهز علي السفره
سليم قرب منها حضنها وهو بيقول ب امتنان : أنا مبسوط أوي أنك بتهتمي ببابا يا مريم
ربنا يخليكي ليا يا مريم
بجد شكرا
مريم بزعل مصطنع : هو إسمه بابا برضه يا سليم
كملت كلامها بهجوم وهي بتشاور بأيدها بطرف سكينه كانت بتقطع بيها الخضار : و متنساش أنه بابايا أنا كمان
وعلاقتنا بعض كانت ممتازه قبل الجواز وتطورت بعدها بكتير بقي مش بابا وبس لا ده بقي صاحبي وكاتم أسراري كمان
وساعات كتير بشتكيله منك
اطلع أنت بئا منها
وبلاش تشكرني علي حاجة أنت نفسك ملكش دخل فيها
سليم طلعها من حضنه مرة واحده وهو مبرق عيونه بيتكلم بصدمه مفتعله : علاقه ؟؟
وتطورت!! كمان
وبين مين بابا ومراتي
كمل كلامه بطريقه كوميديه وهو بيقلد اللهجه الصعيدي : يلااااا الهول
التار ولا العار يا مصلحي
مريم ضحكت بصوتها كله :هههههههه مين مصلحي ده
سليم بضحك : وأنا أعرف منين أنا بسمعهم يقولو كده
مريم بضحك : أنا كل يوم بكتشف فيك ميزه جديده
سليم قرب منها بمكر : والنهاردة اكتشفتي إيه بئا ؟
مريم بأبتسامه ورقه : أنك دمك خفيف
سليم بيقرب أكتر وبنظرات بتخجلها أكتر وأكتر وهو بيقول : وإيه كمان؟
دمي خفيف بس !!
مريم بأرتباك وتهته : وحنين وطيب
سليم : وإيه كمان؟
مريم بتهته ولخبطه : و و و
كانت عيونها في الأرض رفعتهم عليه بصدمه
لما سليم اتمادى في عمايله
اتكلمت بغضب مصطنع وعصبية مفتعله : ووقح يا سليم وقح
ودلوقت اطلع علي فوق متنزلش غير لما انده عليك
سليم : ضحك بصوته كله
وهو بقول متجوز طفلة وربنا
مريم بغيظ وستنكار : طفلة؟؟
أنا فعلا اتغشيت فيك جامد كمان
مكنتش فكراك أبدا بالأخلاق دي
سليم كان طالع سمعها بتقول كده رجع ليها تاني وهو بيقول : هشششششش بس بس
يخربيتك لحد يسمعك يقول علينا إيه
مريم : وعلينا ليه؟
جمعني معاك ليه وانا مالي بيك
أنت اللي واقف مش علي بعضك من ساعه مجيت
سليم بغيظ : مهو كل منك
يعني هو حد يشوفك ويقف علي بعضه
بحلاوة امك دي
مريم بنرفزة مفتعله ودلع : اهى دي خامس ميزه اكتشفها فيك الفاظك السوقيه دي
معقول يا أستاذ يا محترم يا مربي أجيال تتكلم بطريقه دي
سليم : امممممم راجل ! ومحترم ! وبيربي أجيال
يعني تقصدي بكلامك أني مش محترم
مش كده !!
وبتوعد : اممممممم
طيب أنا هوريكي قلة الاحترام بتكون عامله ازاي
علشان تعرفي بعدها أني محترم ومحترم جدا كمان
مريم بزعر من ملامحه : إزاي؟
سليم بهجوم بيتحرك عندها : هتعرفي
مريم بخوف: لا لا لا استني بس
أنا مش قصدي والله
اصبر بس
طلعت تجري من قدامه وسليم وراها
وهو بيقول بضحك : كنتي عامله سبع رجاله في بعض من ثواني
بتجري ليه دلوقتي مني تعالي هنا
مريم وهي بتجري منه بعناد بتقول : مين قالك أني خايفه لا طبعا مش خايفه
سليم بيحاول يحصلها مش عارف بتجري في كل حته في البيت من فوق لتحت وهو وراها
بيقول وهو بين*د : طيب لو راجل اقفي
مريم : هههههه ومين قالك أني راجل يا أخويا
أنت لو راجل حصلني
سليم بغيظ : لو راجل ؟؟
لااااا دي وسعت منك اوي
وربنا منا سايبك
ولسه جاي يمسكها مسك أبوه
اللي طاير من الفرحه بيهم وبعمايلهم
بابا سليم مسك في ابنه علشان ميحصلهاش
سليم : يا عم الحج سيبني مكلبش في كده ليه؟
يعني شايفني قادر عليها أوي
علشان أنت كمان تقف قصادي بتعطلني أوعي يا بابا
بابا سليم : بس خلاص يا سليم سيبها
ما أنت ليك ساعه بتجري وراها ومش قادر تمسكها
خليها تجي مني أنا معطلك
علشان شكلك بئا وحش أوي قدامها
ميل عليه بخبث / معلش يا أبني فرق سن هي صغيره عنك
سليم بص علي مريم بغيظ اللي واقفه تتحامي منه في ابوه
وقال : عجبك كده
مبسوطه
مريم بدلع بترفع اكتافها الإتنين : وانا مالي
مهو أنت اللي مش قادر تمسكني
سليم بغيظ : بقي كده
مريم هزت رأسها بنصر : اممممم كده
في ثواني كان سليم بيلف وراها وهي بتجري منه
سليم كلام أبوه استفزه جامد كبير قال وهي صغيره طيب هوريكوا الكبير ده هيعمل إيه؟
ده همس سليم لنفسه من بين اسنانه بغيظ وتوعد
وكمان اللي ذاد الطين بله نظرت مريم اللي كلها تحدي ونصر عطته دافع قوي أنه يلحق بيها ويصطادها كأنه بيصيد فار في المصيده
وفعلا في ثواني كانت بين أيده
سليم بغرور وثقه :عيب دانا سليم برضه!
بص علي أبوه وقال
طيب يا حج بما أني شكلي بقا وحش
ف أنا رايح اصلحه
عندك الأكل بتاعك في المطبخ
طيب نعمل ديل لو الحلقه تمت الف لايك
وده مستحيل يحصل طبعا
علشان ناس كتير بتقرا وتجري من غير حتي متعمل لايك
هنزل فضل زياده بكره ان شاء الله