الحلقة الساسة

4143 Words
الحلقة السادسة كاملة من رواية الشك الجزء الثالث من وفاء كلهم قاعدين علي السفره مراد جنبه سليم وسلمي جنبها مريم ومامت سلمي قاعده جنب سماح وبابا هشام قاعد جنب هيما وكل ثنئاي قاعد يتكلم مع بعضه وكلهم مبسوطين الاكل قدامهم بس محدش بياكل مستنين تقي وبنتها سماح لقت بنتها أتاخرت اتكلمت بمحبه : إيه يا جماعه محدش بياكل ليه مدو ايدكم كلوا يلااا سلمي مرات أبنها بذوق اتكلمت : ماما مستنين تقي سماح باعتراض : لا تقي زمانها جايه الأكل هيبرد كده مريم بزوق : عادي يا طنط هنستناها مينفعش ناكل من غيرها سماح : هي تلاقها بتلبس روفان وزمانها جايه يلاا هناكل احنا ... كل يا هيما أنت مش غريب البيت بيتك يا حبيبي هيما بأدب : دايما عامر يا حجه منا باكل أهو الكل ابتدا ياكل بعد ثواني طلعت تقي بطلتها الجميله بحجابها ولبسها المحتشم خ*فت انظارهم كلهم بإعجاب وزهول ودهشه وفي منهم اللي مبتسم بخبث زي هيما اللي أول ما شفها همس بخبث : اومال لو مكنتيش ميته فيه ... واللي بيقولوا بيتنفذ بالحرف الواحد ليه من الأول تتصرفي بغباء اما صحيح الحريم دي ناقصات عقل ودين تقي ابتسمت ليه بغيظ : خليك في حالك ملكش فيه اه جوزي وبموت فيه هيمه هنا ضحك بصوته كله مراد بستفهمام : في إيه متضحكونا معاكم هيما : إحم إحم أبدا دي في حاجة كده علي الشغل سهام مامت مريم : مشاء الله .. الله أكبر ايه الجمال ده مراد بمشا**ه : اخيرا أموت وأعرف اشمعنا دلوقت يعني اللي لبستيه ما حنا من زمان بنزن عليكي تلبسيه سليم : مش مهم السبب يا مراد المهم أنها لبسته هيفيد بيه لما تعرف يعني هيما همس بمكر ل تقي : بس أنا بقي عارف تحبي اقولهم ليه دلوقتي بالذات لبستيه تقي ض*بته برجلها بغل من تحت التربيزة اتكلمت وهي كزه علي سننها بغيظ : أسكت بئا يا هيما هزعل بجد لو نطقت حرف واحد هيما اتصنع الوجع همس بمكر : ااااه يا رجلي المسكينه يا اماااا كمل همسه بخبث : انصحك متض*بيش حد تاني كده ابدا تقي بستخفاف : ليه بئا إن شاء الله هيما بمكر : علشان ض*بتك ما بتوجعش بالع** تقي بغرابه : يا سلااام أمال بتقول ااااه ليه يا خفيف هيما بخبث : لو عرفتي هتزعلي تقي بتفكير بتحاول تفهم كلامه وتلمحاته الخبيثه بس مش فاهمه اخيرا فهمت لما لعب بحوجبه بمكر مع ابتسامته المستفزه تقي رجعت ض*بته جامد بغل خلته قال ااااه بجد وحق وحقيقي اتكلمت وهي بتجز علي سنانها بغل : ساافل كلكم صنف واحد هيما كتم تإوهات وجعه وضحكه وهمس بغيظ مرح : يخربيت أم الأفش أنا كنت بهزر معاكي تقي بهمس : باااارد وهزارك وقح هيما مقدرش يمسك نفسه ضحك بعالي صوته سليم هنا اللي أتكلم بغيرة واضحه علي بنت خالته زي أخته : ف اي بيحصل عندكم أقدر أعرف مريم بغيرة :سليم فيها إيه يعني لما يضحكو قطع الجو اللي بدأ يتوتر ... روفان وهي جايه عليهم أيدها في ايدا الداده بتاعها روفان شافت مامت سلمي طلعت تجري عليها بسعاده : ناناه وحشتيني مامت سلمي فتحت أيدها الإتنين بتسقبلها في حضنها بكل محبه وسعاده وهي بتقول : قلب ناناه إنتي كمان وحشتيني سماح : مش لسه كانت عندك الأسبوع اللي فات مامت سلمي : هي روفان يتشبع منها أبدا سلمي بشقاوه : إحم إحم أنا شايفه كده يا ست ماما روفان خدت مكاني عندك مامت سلمي : نور عيني إنتي قلب ماما يسع من الحبايب الف سلمي بدلع :بس هي اللي في حضنك دلوقت انا راحت عليه خلاااص يا ست ماما مامت سلمي بضحك : ههههه بس كده بعد الأكل اخدك إنتي في حضنك بدلها سلمي بشتياق : اة وربنا حضنك وحشني أوي يا ماما إنتي وبابا هو بابا مجاش معاكي ليه ؟ سلوي مسمعتش اجابه مامتها لما لقت إيد مراد شدتها من تحت تربيزه السفره بعنف خفيف سلمي همست بدلع : أيدي يا مراد في إيه مالك؟ مراد همسلها بغيزبغيظ : لمي نفسك سلمي بدلع : ليه أنا عملت أيه؟ حرك شفايفه : هتعرفي بعدين بس بقي ولا كلمة بصلها بتحذير مع همسه الغيور المتملك: كلي يلا ومش عايز أسمع صوتك ولا أشوف دلعك ده لحد ما لكل يمشي منا هنا خلي ليلتك تعدي علي خير كفايه كده سماح ملاحظاهم وشايفه تهكم أبنها وتحكمه فيها والبنت غلبانه ومطيعه مش عارفه تاخد حق ولا باطل معاه وقفت في صف سلمي رغم أن سلمي مش معترضه ع كلامه ولا حتي بان علي وشها انها مضايقه منه حبها ليه عامي عيونها عن اي حاجة مش شايفه قدامها غيره أصلا بس سماح قرررت تقف معها ضد جبروت أبنها وعجرفته الذايده سماح باعتراض : في إيه يا مراد؟ سيبها تدلع براحتها محدش غريب كملت كلامها وعيونها علي سلمي بمحبه وبتسامة :وبعدين لما سلمي متدلعش آمال مين اللي يدلع أصلا الدلع مش لايق غير ليها سلمي بدموع من وسط ابتسامتها دموع سعاده :ربنا يخليكي إنتي أعظم حما في الدنيا دي كلها سماح بزعل مصتنع :حماااا ؟ سلمي بسرعة : لا ماما وأجمل ماما وربنا عطتتها بوسه في الهواء مراد بغيظ لنفسه : نهاار اسواد وديني لا اربيكي مامت سلمي بفرحه :ربنا يخلكم لبعض دايما يارب ويسعدكم كده علي طول كل اللي قاعد قال امين يارب مامت سلمي رجعت لتقي : ربنا يثبتك عليه حببتي أحسن حاجة شافتها عيوني النهاردة انا فرحانه علشانك أوي ..منور وشك والله تقي بفرحه : بجد يا طنط حلوه فيه؟ سلبم بتلقائيه : بجد طبعا إنتي مش شايفه نفسك أنا لو مكان طارق انقبك أحسن الحجاب زادك جمال علي جمالك مريم هنا شرقت وفضلت تكح سلمي بخضه: حببتي مالك إنتي كويسه سليم بلهفه جا**ها مية : خدي يا قلبي اشربي مريم رفعت عيونها عليه وكانو نااار من جمر وده هو استغربه : مش عايزه شكرا أنا كويسه سماح بجديه : هاااه يا بنات بالنسبة لبعد النتيجة بتعتكم ما تبان وتنجحوا إن شاء الله هتعملوا إيه ؟ مراد بجديه : سلمي هتشتغل معايا طبعا في المستشفي التخصصي الخاصه بيا أنا ورافت الافتتاح بتاعها أول الشهر الجاي إن شاء الله كل اللي قاعد في نفس واحد : إن شاء الله بابا هشام : علي خير إن شاء الله سماح : و انتي يا مريم مريم وهي بتاكل رد بلا مبالاه : أنا والله يا طنط كلمت كذا مستشفي خاصه ومسنية منهنم الرد سليم انتبه لكلامها بعد مكان بياكل ساب الأكلوالشوكه اللي كانت في أيده سندها بحده لدرجة أنها عملت صوت من غير ميشعر إن في ناس معاهم في المكان اتكلم بحده : أمتي حصل ده أن شاء الله ومقولتليش ليه ؟ بابا هشام بصله بتحذير عايز يقوله : عيب كده إحنا في بيوت ناس ياريت تقدر تتحكم في أعصابك شويه مش كده هشام فهم باباه وطبعا معاه حق ورجع يأكل بهدوء سلمي ل مريم : وليه بس تكلمي مستشفي غريبه ومستشفي مراد موجودة وكمان نبقي مع بعض مراد بمجامله بيأكد كلام مراته : فعلا معاكي حق مريم دكتورة شاطرة وأي مستشفي تتمناها وأنا مش هلاقي أحسن منها سلمي بفرحه : هاااه قولتي إيه ؟ أنا خدت علي وجودك معايا بابا هشام : وهي مش هتلاقي أحسن منك يا مراد تشتغل معاه علي بركه الله هشام بلهجة صارمه بعدها محدش قدر ينطق بكلمة بعده : انتوا مش شايفين الكلام ده سابق لأوانه لما تظهر نتجتهم الأول بعدها نبقي نقرر اذا كانت هتشتغل ولا لا ؟ مريم كلامه كله غموض بنسبالها دب الرعب في قلبها من ناحيته بتهمس بشرود لنفسها : إيه معني هتشتغل ولا لا دي هو ممكن يمنعني أني اشتغل؟ خلصوا عشاء وكلهم قاعدين في التراس والخدامه في أيدها صنيه القهو بتلف بيها عليهم وكل فريق قاعد يتكلم مع بعضه في ركن هيما ومراد وسليم وبابا سليم في ركن وتقي ورفان وسهام وسماح ومامت سلمي في ركن وسلمي ومريم في ركن لوحدهم بس سلمي لمحت شرود مريم وحزنها وعيونها اللي مش مفارقه جوزها مرة ترفعهم عليه بعتاب ومرة بغيظ ميلت عليها وهي بتقول : تعالي نقعد في التراس الجو حلو هناك مريم فاقت علي همسها هزت رأسها بموافقه وقامت معها سلمي : هااااه مالك بئا طول العشاء وأنتي ساكته؟ مريم وعيونها علي جوزها بحزن اللي هو كمان متابعها ومراقب كل خطواتها بعيون مشتاقه - يعني إنتي مش شايفه ما كل حاجة كانت قدامك سلمي بتفكير : ااااه يعني لما قال مش وقته مهو فعلا مش وقته معاه حق لما النتيجة تظهر الأول مريم بتنهيده اتكلمت بمرارة وحزن : اسكتي إنتي متعرفيش حاجة البية شكله معترض إن أشتغل من الأساس... أنا أكتر واحده عارفه سليم بيفكر إزاي سلمي : حببتي اهدي كده الأمور دي مش بتتاخد قفش كده لاااا بتتاخد براحه والهداوه والتفاهم كمان ، اقعدو مع بعض كده وتفهموا وحاولي تقنعيه بوجهة نظرك ده لو كان فعلا رافض .. بس أنا مش شايفه كده خالص سليم متعلم مش جاهل وهو بنفسه عملك شقته القديمه عيادة أكيد يعني فتحهالك علشان تشتغلي فيها مش منظره إنتي ظلماه و خلاص مريم هنا مش سمعه كلام سلمي ...هي عيونها علي جوزها وتحديدا لما تقي قربت منهم ودخلت في الحديث معاهم والواضح أنه حديث شغل علي المكتب بس تقي متحرره شويه قاعده علي طرف الكرسي اللي قاعد عليه سليم وفي أيدها الاب توب بتوريه شغلها اللي كانت وخداه في البيت تخلصه سلمي بشك : في إيه مريم معقول تكوني بتغيري من تقي ؟ دي بنت خالته في مقام اخته وبعدين دي مريم بغيظ : هو إنتي مش شايفها قاعده إزاي سلمي بصت مكان مبتبص مريم اتكلمت باستغراب : شايفه إيه ؟ مهم كلهم قاعدين عادي أهو هي بس مسقرباه مش اكتر دي بتموت أصلا في جوزها يا بنتي أمال لو تشوفي اللي أنا شوفته بعينا في الغردقه بنات تقريبا من غير هدوم واقفين قصاد جوزك لااا وكمان أحضان وقبلات والله أنا نفسي يومها كنت م**وفه إن مراد شايفهم كده قدامه ده البنت من دول ... هقول إيه بس أستغفر الله العظيم مريم : و انتي إزي تسكتي علي حاجة زي كده ده حرام شرعا أنه يشوف واحده بالمنظر ده غير مراته سلمي بحزن لما افتكرت خلافتهم الفترة دي ميلت رأسها بخجل وقالت : أنا مسكتش يا مريم بالع** سلمي حكتلها علي كل اللي حصل مريم :ههههه والله شاطره أحسن يستاهل وفكرت فكرة جهنمية أنها تقلد سلمي وتستغل أي حد من مراد او هيما تنتقم بيه من هشام والكلام اللي قاله علي السفره لتقي ابتسمت بمكر : تعالي ندخل جوه الجو هنا سقع سلمي تقريبا فهمت هي بتفكر في إيه شدت أيدها بتحذير : أوعي تعملي زيي أوعي أنا ندمت بعدها اعتذرت كتير لمراد كملت كلامها بندم : ده غير أني حسيت أني رخصت نفسي قدام الشخص ده اللي إسمه رأفت ويا عالم بيفكر فيه إزي دلوقت ؟ مريم اتن*دت بقتناع بعد مطردت الفكره نهائيا من دماغها اتكلمت بضيق : طيب إنتي عجبك عمايلهم دي ...هما براحتهم .. وإحنا يعدو علينا النفس؟؟ يعني أنا لو اللي كنت قريبه بالمنظر ده من راجل غيره كان هيسكت ؟! تصدقي مخ**ني وباعد نفسه عني ومعاملني ببرود وتجاهل من غير معرف حتي أنا عملت أيه؟ سلمي بعتراض : لاااا أكيد عملتي حاجة وأنتي مش واخده بالك احكيلي هو ابتدأ يتغير معاكي من أمتي وأنتي عملتي ايه خاله يبعد عنك ؟ مريم بتفكير وشرود : أبدا مش فكرة أصلا سلمي : احكيلي بس يمكن أقدر أعرف حاجة كده ولا كده من بين السطور مريم : بصي هو آخر مرة كنا قاعدين علي الشط وحكتلها باقي اللي الحصل سلمي بصدمه : يا مصيبتي سليم شافك بالمظر ده مريم بزهول : منظر إيه يا بنى ادمه؟ ده واحد كان بيغرق وأنا بنعش قلبه سلمي : يا لهوي يا لهوي يا لهوي لو كان مراد مكانه كان زماني ميته ده سليم ده عاقل وسكر وعسل كمان مريم بغيرة مفتعله : متلمي نفسك اية سكر وعسل دي سلمي : ههههههههه شوفتي إنتي مش مستحملة أقول كلمه عليه كملت كلامها بخبث : طيب بذمتك لو هو مكانك وعمل كده مع ست غيرك هااااه ردت فعلك هتكون إيه؟ أميرة احتارت وحست بغيرة فظيعه بس مجرد أنها اتخيلت : معاكي حق يا سلمي دانا شرقت وكنت هموت ..لما سمعته بيقول لتقي الحجاب ذادك جمال كنت هموت يا سلمي سلمي ضحكت : ههههه محدش خد باله من ده بس أنا خدت بالي أهدي كده جوزك مؤدب ده مجرد كلام مجاملة زيه زي غيرة كلنا جملناها مش هو بس ... يعني الرجل لا حضن ولا باس مريم بغيرة : أهو ده اللي كان ناقص! تفتكري هسكتله ولا هسكتلها دانا كنت جبتها من شعرها سلمي : ههههههههههه شرسه إنتي بس تصدقي كان نفسي انا أعمل فيهم كده ربطت الفجل واختها الجرجير ولا امهم القرشانه هههههه مريم : ههههههههه دانتي عليكي تعبيرات ♥️♥️♥️♥️ سماح من جوه : جري إيه بنات؟ مضحكونا معاكم سلمي : حاضر يا ماما إحنا جاين أهو نضحك كلنا مريم دخلت قعدت قدام جوزها وسلطت نظرها علي تقي بغيره واضحه سليم لاحظها قفل اللاب وقال لتقي كله تمام تسلم ايدك روفان قربت من مامتها : مامي عايزه أنام تقي : قلبي يلا وخدتها تنومها وسليم قام راح عند مراته وهو بيقول بملل : مش يلا بئا؟ عندى شغل الصبح مريم هزت رأسها في **ت بموافقه سليم خد باباه وحماته وصل حماته الأول وبعدها روح هو مريم أول ما وصلوا البيت فتحت العربيه بعصبيه وطلعت تجري علي جوه مستنتش حد عيون هشام عليها مستغرب تصرفها من اللي ليه الحق يزعل من التاني لغيه وجودي في حياتك بتتفقي مع ده وتكلمي ده وأنا آخر من يعلم وكمان زعلانه بابا سليم لاحظ إن الجو متوتر بينهم أتكلم مع إبنه قبل ما ينزل من العربية : براحه والهداوه يا بني كفايه اللي حصل بينكم زمان المفروض اللي حصل بينكم زمان تحطوه قدم عيونكم علشان بيفكركم انتوا الإتنين أنكم قد إيه اتعذبتوا علشان يجمعكم بيت واحد متخليش الغضب يعمي عينك ... خصوصا إن مراتك صغيرة وأنت أكبر وواعي منها بكتير فهمها غلطها بالراحه يلا تصبح علي خير سابه ومشي سليم قاعد وقت يفكر في كلام أبوه وفعلا معاه حق كفايه العمر اللي راح في بعد وهجر وعذاب ركن عربيته في الجراش وطلع عندها فتح الباب لقاها بتلف في الأوضه وهي علي آخرها شكلها مضايقه ...بعد مغيرت هدومها لقميص نوم جميل وعليه الروب بتاعه سليم حضنها من وره ودفن وشه في رقبتها وهو بيهمس : الجميل ماله ؟ لفت ليه بعصبيه : إيه دلوقت بس قررت ترجع لطبيعتك؟ بس عايزه أعرف إيه اللي أتغير يا سليم اتكلمت بتهكم :إيه اكتشفت أن شفايفي ملمسوش ..... حط أيده علي بوقها بهدو مش هنتكلم في الموضوع ده انا مشتاقلك وفي مواضيع اهم بكتير من ده نتكلم فيها ..جاي يشيلها مريم بعتراض بتبعد عنه بنفور بتتكلم بحده : أوعي سيبني نزلني أنا مش عايزه ولا حابه سليم نزلها واقف قدامها بصدمه مش مصدق اللي بتقوله ردد كلامها بزهول : مش عايزه !! .. ولا حابه؟؟؟ مريم واقفه بتحدي بصه علي نقطه وهميه قدامها : ايوة مش عايزه ولا حابه .. أنا حره سليم بصدمه : إنتي بتقولي الكلام ده ليا أنا يا مريم! مريم بنفس التحدي : أيوة يا سليم اتكلمت بحيرة : انت ليه كده غامض وانا مش قادرة افهمك! أنت اللي بتقرر أمتي تقرب وامتي تبعد .... أمتي تتعصب .. امتي تبقي هادي ولطيف مفكرتش للحظه واحده أن ممكن في الوقت اللي أنت حابب تقرب فيه أكون أنا مش حابه قربك ده مثلا سليم لسه كلام أبوه بيرن في ودانه مش حابب يزعلها هيستحمل للاخر ويشوف هي بتتصرف ليه كده معه اتكلم بهدوء يحسد عليه : اقدر أعرف الهانم ليه دلوقت مش طايقه ولا قا**ه جوزها؟ مريم بحده : من غير أسباب سليم فاض بيه شدها بعنف : اتكلمي عدل أنا صابر عليكي ومش راضي ازعلك رغم أنك احرجتيني قدامهم كلهم طلعت أنا الزوج اللي اخر من يعلم مريم بنفعال :علشان فعلا أنا مكلمتش حد وانا في بيتك ده قبل الجواز بيومين وكله علي النت هشام شدها بغيظ : وقبل الفرح كنتي مراتي برضه ومينفعش تخبي عليا حاجة وحاجة تانيه أنا لما بعدت عنك مبعدتش بمزاجي كان غصب عني أنا دلوقت عايز أعرف اسبابك إنتي ليه مش قبلاني؟ ليه سليم عمل إيه للهانم ؟؟ مريم بنفعال وصوت عالي : هو أنت كنت عندك أسباب لما بعدت عني وتجاهلتني وعملتني بمنتهى البرود؟ وانا ليل نهار أفكر بحيرة أنا عملت أيه سبتني لحيرتي وظنوني وجاى دلوقت تقرب وتقولي بعدك كان غصب عنك .... لاااا يا أستاذ سليم أنا مش تحت أمرك تقرب براحتك ، وتبعد براحتك لو كنت جيت قولتلي ع ال مضايقك مني ومزعلك أوي كده مكنش هيهون عليا زعلك ابدا وكنت هوعدك أنها آخر مرة تشوف منظر زي ده بس أنت اخترت وحدك الوقت اللي حبيت تبعد فيه وانا من حقي اختار زيك الوقت اللي أكون فيه حابه القرب ده وأنا دلوقت مش حابه ده ولا عيزاك تقرب سليم لحد هنا وكفايه جرحت كرامته جامد كرامته ممزقه تحت اقدامها لاشلاء بلع غصه في قلبه بعدها قال بصوت م**ور : تمام براحتك مريم **رته **رتها وجعت قلبها أضعاف كان نفسها تتراجع عن كل كلمة قالتها بس مقدرتش مينفعش يشوف حاجة متعجبهوش ويختار يبعد بدل ميقولها علي مش عجبه ولا علي ضايقه علشان تعرفه ومتعملهوش! بس باللي عمله ده جرحها جامد بهدوء طلع بجامته ودخل الحمام خد حمامه وغير هدمه وراح نام مكانه من غير ولا كلمه بهدوء *************** عند سلوي ومراد أول مدخلت أوضتها لقيت أيده بتشدها تعالي هنا سلمي بخضه : في إيه يا مرااد؟! مراد بستخفاف وغلظه :في إيه يا مراد ! أنت مش شايفه نفسك كنتي بتتكلمي إزاي وإحنا قاعدين علي السفر إيه مش بيحلا الدلع كله غير قدم الناس ؟ لا وكمان تقولي وحشني حضنك يا ماما بتزمر زي الاطفال : إيه وحشني حضنك دي؟! سلمي بدهشه : أنت سامع نفسك بتقول إيه؟!! دي ماما ! شدها بخفه من أيدها : وأنا غيرت من ماما المفروض حضني أنا بس اللي يوحشك اتكلمت بخجل عايزه تشجعه يقول الكلمه اللي نفسها تسمعها منه ليها مراد بصلها كتير ؛ إنتي عارفه ليه مش محتاج أقول سلمي : مغرور مراد : من حقي اتغر بحبك ليا سلمي : ده مش غرور وبس دانت واثق أني بحبك مراد : أكيد سلمي : وياترى علشان أنا قولتها كتير ولا علشان حسسها ؟؟ مراد بتأكيد : أكيد علشان حسسها يلاا بئا ننام بكره ورانا يوم طويل سلمي : ليه؟ مراد : هاخدك اف*جك علي مستشفى بتاعتي الجديدة قبل الافتتاح **************** عند مريم وسليم كل واحد منهم نام علي طرف هو نايم بهدوء موجوع منها بس مريم بتتقلب مش جيلها نوم سليم حاسس بيها ونفسه تنام علشان يعرف هو كمان ينام هنا سمع همسها كأنها عارفه هو بيفكر في إيه وبيقول إيه؟ مريم ردت عليه مهو أنا مش عارفه أنام وأنا بعيده عنك سيلم اتعدل ليها وبصلها كتييييير بعتاب مريم بصوت مسموع ليه بحه : متبصليش كده بتوجعني بهدوء فتح أيده ليها وهي مصدقت .. في ثواني كانت في حضنه ومفيش دقائق كانوا هما الإتنين نائمين الصبح علي الفطار مريم نزله من علي السلم بملامح حزينه كانت متهيألها أنه ماشي من غير ميفطر معاها ولا يقولها حني أنه ماشي لما قامت من النوم ملقتوش جنبها بس لما نزلت اتفاجأت بيه قاعد علي السفره قلبها قبل عيونها رقص بفرحه وسعاده كعادتها باست إيد حماها وصبحت عليه وعيونها متشعقله بسليم اللي فاتح الجرايد بيقرأ فيها مش واخد باله منها وصلت عنده بأيدها نزلت الجرنال من قدامه وقعت على السفره وهي بتقول صباح الخير يا حبيبي سليم ببرود : صباح النور مريم بأبتسامه : ممكن بس ده علشان تعرف تفطر سليم طبق الجرنال وهو بيقول : اه طبعا .ممكن بابا سليم بعتراض : إيه ده يا سليم الجليطه دي! حد يصبح علي مراته بالبرود ده فين بوستك لمراتك سليم عيونه عليها بعتاب أتكلم بغموض : معلش يا بابا أصل مريم بتت**ف وبعدها همس لنفسه مش لما مراتي تقبلني الأول فطر بهدوء ولم حاجاته من ع تربيزه السفره وهو بيقول :عايزين حاجة؟؟ أنا ماشي مريم بسرعه قامت وراه : استني هوصلك سليم بصوت صارم : لاااا خليكي كملي أكلك بابا سليم : تعالي مريم عايزك اقعدي قال كده لما لقاها واقفه شارده في طيفه بحزن فاقت من شردها :حاضر يا بابا اتفضل حضرتك كنت عايزني في إيه؟ بابا سليم بيراقب ملامح وشها عندما تسمع سؤاله اللي هو : لو سألت عن المشكلة اللي بينك وبين سليم هتقولي الراجل الكبير ده بيدخل في خصوصيتنا ..ميخليه في حاله ماله هو ولا هتعتبريني اب وخاف عليكم؟؟ مريم بتهته : يا خبر أبيض يا بابا إيه الكلام اللي بتقوله... حضرتك عارف معزتك عندي عامله إزاي بالع** انا نفسي أحكيلك اتكلمت بدموع هاجمتها مرة واحده : أنا غصب عني جرحته أوي حكت له كل حاجة من أول اللي حصل في الساحل لحد عزومه خالته وكلامه مع تقي اخر كلامها : اعمل إيه يا بابا؟ كلامة عنها بطريقه دي ... خلاني فقدت صوابي وتصرفت بقله ذوق وطت رأسها بخجل : وقلت أدب كمان بابا سليم بحيرة : بصي أنا لحد دلوقت مش عارف مين الصح ومين الغلط لو بصينا من ناحيتك انتي دكتورة وبتأدي عملها لو بصينا من ناحية سليم فهو من حقه يغير مفيش راجل يا بنتي يقبل كده وخصوصا أبني سليم عارفه طبعه غيور جدا وانا واثق ومتأكده أنه بعد عنك خوف عليكي منه ... علشان أكيد كان هيجرحك بكلامه أو بتصرفاته فختار أحسن حاجة ليكم انتوا الإتنين إنه يبعد علشان يقدر ينسي مشهد ضايقه واستفذ كل ذره رجوله فيه يعني بعد عنك خوف عليكي من هجومه وعنفه بس بعدك إنتي عنه ده اللي مش لاقيله سبب ليه عملتي كده؟؟ مريم : منا قولتلك يا بابا كلامه لتقي جنني بابا سليم بشك : أنا مش شايف إن ده سبب حقيقي حاسس كده أنك كنتي بتنتقمي منه بترديها له مثلا ! مريم هزت رأسها بعنف اتكلمت من وسط دموعها : ااااابدا أنت متعرفش سليم بالنسبه ليا إيه ده أول راجل يدخل حياتي بعد المرحوم بابا فتلاقيني أنانية في حبه الكلام و الإعجاب ده يتقالي أنا وبس حتي أبتسامته يا بابا عايزها ليت وحدي أنا بحبه أوي يا بابا أوي بابا سليم : وأبني محبش غيرك عمره ما كان ليه تجارب في حياته حتي في سن المراهقة لا حب ولا صاحب زي الشباب اللي في سنه ف ياريت تقدرو تحفظوا علي حب كبير زي ده مريم بحيرة : العمل دلوقت يا بابا قولي أقدر اصالحه ازاي بابا سليم بضحك : ههههههه هو أنا اللي هقولك تصالحي جوزك إزاي؟ علي العموم هقولك حاجات بسيطه كده علي قدي ممكن ياستي تخديه وتتعشوا بره وهناك حبه دلع كده منك والامور هتمشي إن شاء الله ممكن برضه لو مش حابه تطلعي تزيني الجنية اللي برة دي بشويه ورد وبلالين ويمشي الحال اتصرفي يا مريم هو أنا اللي هقولك برضه! مريم قامت بحماس بعد مسحت دموعها :طيب أقوم بقا علشان أجهز الجنية ونسهر كلنا مع بعض بابا سليم : لا انا راجل كبير وهنام بدري النهارة انبسطوا انتوا يلا أنا قايم اخد الدوا مريم بسرعه :فكرتني معاد الحقنه تعالي يلا ادهيهالك عطته الحقنه وطلعت أوضتها خرجت من الدولاب فستان قصير جدا وبعدها اتصلت علي سليم رد عليها ببرود : هاااه يا مريم مريم بخفوت بحنيه : مشغول طريقه كلامها أثرت فيه رد بتهته : هو انا مشغول بس لو في حاجة مهمه قولي مريم : علي حسب اللي هقوله لو كان مهم بالنسبالك ولا لا؟ سليم : اللي هو ؟ مريم : ممكن تيجي بدري النهاردة سليم : ليه؟ مريم برقه : ممكن متسألش لما هتيجي هتعرف سليم : هحاول مريم بدلع : لا مش تحاول تيجي تفضي كل اللي في ايدك وتيجي مستنياك اتكلم بعتاب : ليه البرنسيسة قوام كده م حنت علي جوزها!!؟ مريم بندم : أسفه يا سليم أرجوك متزعلش مني سليم : وسليم في أيده إيه يعمله غير أنه هو مبيقدرش يزعل منك تمام هاجي بدري مريم : بحبك سليم أبتسم بسعاده مريم : يا ساتر ميبقاش قلبك أ**د وقولها بقي سليم حب يتنقم منها : لما هاجي هقولها دلوقت عندي شغل مريم بغيظ مرح : يااااساااتر زعلك وحش سليم بعتاب : بس أنا مش زعلان أنا مجروح يا مريم رفضك ليا وجعني أوي مريم : أنا أسفه يا حبيبي أسفه والله مكنش قصدي كانت نااار يا سليم مولعه فيا سليم بدهشه : ليه يا حبيبتي؟!! مريم بعتاب : يعني مش عارف؟ سليم : لا مش عارف مريم بدلع وغيظ :طيب أنا هقفل ومن هنا لليل تفكر أنت قولت ايه علي السفره لشخص معين بعينه ومراتك بسب كلامك ده شرقت وكانت هتموت وذنبي كان هيبقي ف رقبتك يلا سلام قفلت وسابته يفتكر هو قال إيه ولما أفتكر أبتسم وقال :مجنونه في المساء سليم دخل البيت بعد ما ركن عربيته في الجراش اتفاجأ من منظر الجنينه وواحده واقفه بفستان قصير جدا بتربط في اخر بلونه في أيدهابيكلم نفسه هو إحنا عندنا ضيوف ولا إيه؟ وبيتلفت بخوف خايف تشوفه مريم أنه شاف واحده بالمنظر ده خاف بصراحة راح غير اتجاهه علي فوق علي طول وهو بيكلم نفسه :اطلع يا سليم بدل ما مريم تدخلك المشرحه بأيدها ،سابها وطلع يسأل مراته الأول مين بتكون الصاروخ أرض جو دي ؟علي حد قوله لنفسه مريم لمحته طالع ندهدت عليه بصوت عالي نوعا ما :سليييييم رايح فين؟ وقف لثواني مصدوم يستوعب اللي بيحصل وهو بيكلم نفسه : إيه ده !! ده صوتها أيوه صوت مريم يا نهااار أ**د إيه اللي هي عملاه في نفسها ده !! في ثواني كان عندها بنظرات غضب وغيرة وشراسه بيتحرك بهجوم بيتكلم بغيظ وهو بيجز علي سنانه : إنتي اتجنيتي يا مريم! إيه اللي عملاه في نفسك ده؟؟ مريم بترجع لورا خوف منه وهو بتقول بصوت مهزوز : أنت بتتحول ولا إيه ؟؟ متخوفنيش منك والله عمله ده كله ليك علشان علشان اصالحك سليم بغضب : هنااااااا !! في الجنينه إنتي إزاي نزلتي من أوضتك أصلا بالمنظر ده !! أنا يال إسمي جوزك عمري مشوفتك لاسبه كده! إنتي أكيد اتجننتي كل الحوار ده سليم بيهجم ومريم بترجع بخوف لورا مريم : طيب أستني قبل متعمل أي حاجة مفيش حد هنا خالص في البيت غير أنا وأنت أنا مشتهم كلهم حتي بابا لما عرف أني بجهزلك لعشاء في الجنينة راح عند خالتك سليم اتن*د براحه ورجع برضه يتلفت حواليه مريم : بقولك مفيش حد هنا سليم:لا برضه يلا علي فوق مريم بزعل مصطنع ودلع : طيب والل انا من الصبح تعبانه فيه ده حرام عليك بجد دايما كده منكد عليا حتي مقولتليش رأيك في الفستان ؟ سليم بمكر : طيب منا يا غ*ية عايز أقولك رأيي في الفستان غمزلها بعينه بس مينفعش هنا بصراحه سحبها من أيدها دانا هقول قواله مريم ضحكت بدلع : ههههههههه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD