الحلقه الخامسة من الشك
بقلم زهرة الريحان
سليم اتعمد أنه هو يتأخر برة ، طول النهار في شغله اه بس مش مركز فيه ابدا
صورة مريم وهي بتعمل التنفس الصناعي لشاب مش مفارقه خياله
كل متيجي في باله ناااار بتقيد جواه وبيتعصب جامد
لدرجة أن كل الموجودين لاحظو ده عليه
لما قالت تقي بخضه : سلييييم القلم ات**ر في ايدك
هزت رأسها بدهشه : أية أنت مش واخد بالك أنه ات**ر في إيدك ولا اية !
رد عليها سليم بعد ما فاق من شروده بأرتباك : هااااه
تقي : هاااه إيه القلم ات**ر في ايدك وشكله كمان تسببلك في جرح
سليم اتن*د وهو بيهمس بشرود : وأي جرح؟
تقي : بتقول حاجة يا سليم
سليم نفي اللي قاله أنه قال : لااااا أبدا
تقي بنظرة شك اتكلمت : مالك النهاردة مش مركز معانا ليه ؟
ملقتش رد منه لقته بس شارد
كملت كلامها : لو كنت تعبان قوم روح طيب
الحق عليا
أنا أسفه أنا اللي جبتك وأنت لسه راجع من سفرك تلاقيك تعبان
سليم بيكلم نفسه: تعبان فوق متتصوري يا تقي
وبعدها أتكلم بصوت مسموع برزانه بيتصنعها
: لا أبدا هكمل معاكم الشغل المتأخر وبعدها أروح
تقي بتفهم : طيب علي راحتك
اللي تشوفه
بس خد ده الأول ، هنا مدت أيدها بمنديلها القماش اللي طلعته من شنطتها وهي بتقول : لفه علي إيدك
القلم عورها
سليم خده منها وشكرها وكمل شغله بعدها عادي
مريم قاعده مستنياه وهي علي آخرها
طول اليوم متصلش بيها حتي هي لما رنت عليه هو مردش وده ضايقها منه جدا
سمعت صوت عربيته وهي بتركن في الجراج قامت من مكانها منفوضه تبص عليه من شباك أوضتها
ملقتهوش
بترجع تاني لقته في وشها
بصتله بزحمه مشاعر شوق علي لهفه علي حنين وعتاب ولوم ،
اتجاهل نظرتها تماما بغصه في قلبه
قلع جاكته وراح يعلقه بعد ما قال ببرود بيتصنعه : مساء الخير
مريم وصلت عنده بتاخد من أيده الجاكيت تعلقه وهي بتقول : مساء النور
رفعت عيونها عليه وهنا التقت العيون في نظرة لوم وعتاب واكثرهم اشتياق وبصوت مبحوح تأثير زحمة المشاعر اللي بتهاجمها وهي بتجاهد تسيطر عليها وتبان هاديه همست : إتأخرت ليه ؟
سليم اتن*د وبعد عنها بسرعه خاف يضعف قدام كم المشاعر الفياضة اللي حسسها منها وقال بخفوت : كان عندي شغل
مريم : طيب مش هتتعشى علي الأقل
أنا جهزتلك العشاء لما عرفت أن طنط سماح أجلت العزومه بتاعتها لبكره
علشان مامت سلمي مكنتش قيلالها ف عزمتها
هي وهيما
شكلها كده عايزها تكون قاعده عائلية علشان قالت لباباك وماما هما كمان
سليم بيرد عليها وهو قاعد السرير بيقلع في جذمته وعيونه بعيد عنها متجنب النظر ليهم : ااااه عندي علم
تقي قالتلي وفهمت منها ليه خالتي أجلت المعاد
مريم بابتسامة : طيب إيه مش هتتعشى؟
سليم : لا اتعشيت بره
مريم في ثواني الدموع لمعو في عيونها
وصوتها اتخنق وهي بتقول بزهول : أية؟؟
اتعشيت بره
سليم بصلها بدهشه : وإيه الغريب في كده!
اتأخرت في شغلي
لقتهم جابوا أكل كلت
أنا مش شايفها جريمة يعني للصدمه اللي شايفها مرسومه علي وشك
عادي يعني أنا مرتكبتش جناية
مريم هنا فاض بيها شكله بيعاقبها بس علي إيه؟ هي مش عارفه ولازم تعرف من حقي أعرف ده الكلام اللي بتقوله بينها وبين نفسها
أيدها ربعهتم علي وسطها وجسمها كله بيتهز من تأثير الأنفعال وهي بتقول : أنا عايزه أعرف سبب واحد ودلوقت حالا لمعملتك دي معايا ؟
أنا عملت أيه استاهل عليه ده منك؟؟
اتكلمت بعصبية : قول يا سليم عملت أيه لده كله؟
هنا اتكلمت بهدوء مفاجئ : بتقولي عادي يعني!
هنا اتكلمت بحيرة : هو عادي
انك تتأخر برة بيتك لنص الليل وإحنا لسه راجعين من شهر العسل
هو عادي أنك تسيب مراتك اليوم كله متتصلش بيها ؟
ولما هي تتصل بيك متردش ؟
ولا عادي لما تتعشي برة وتسيبها تتعشى لوحدها ؟
ولا عادي اننا ننام أول ليلة لينا في بيتنا ك أتنين أغراب تحت سقف واحد !!!
هنا اتكلمت بنرفزة : كلة ده عادي يا سليم ؟
كملت كلامها بغيظ شديد لما ملقتش منه رد
فعلا معاك حق عادي
علشان كده موحشتنيش ولا اشتاقتلك
سليم هنا أتكلم بغيظ وغيرة بتاكل فيه : ولا انا
وطفي النور عايز انااام
ااااااااااه
سليم قالها لما داس علي جرح أيده بغيظ وقهر من غير ما يشعر أنها مجروحه
مريم قلبها اتنفض عليه ،في ثواني كانت عنده بتقول بخضه وهي مسكه ايدة : في إيه مالك؟
سليم هنا قربها منه بشكل ده خله غاب عن الدنيا بحالها وبيحاول بقدر المستطاع يسحب الهواء كله اللي شايل ريحتها اللي مشتاااااق لبعد حد ليها
كان مخنوق ودلوقت بيتنفس
اه علي العند والكبرياء اللي منعه عنها ونار غيرته وصورتها اللي مش مفرقاه أبدا
ومسممه عليه عيشته من وقت ما شافها علي الشط بتلامس شفايف غيره
وده قلب حاله من حال لحال
مريم ع**ه خالص ريحة البرفان الحريمي اللي مغرقه منديله ده خنقها وضايقها
وخلت الغيرة تنهش في قلبها هي كمان مش أقل منه أبدا
رفعت عيونها عليه بغيظ تسأله المنديل ده بتاع مين؟
لقته هيمان فيها هي وتقربيا شفايفه بتلمس شعرها وهو بيحركهم بكلمه واحدة وحشتيني
وحشتيني
تاهت هي كمان لثواني معاه وقبل مايتقبلو في أجمل لحظات بينهم
افتكرت المنديل بعدت عنه بنفور
سليم قاعد علي السرير وهي جثه علي ركبها قدامه علي الأرض
سليم فاق من شروده علي صوتها الغاضب وهي بتقول : بتاع مين المنديل ده يا سليم أقدر أعرف؟؟
سليم : يعني أية بتاع مين؟
مريم بعصبية : سلييييم متعصبنيش بتاع مين المنديل ده وأية اللي جابه عندك
ومين الهانم اللي ربطتلك جرحك
والجرح ده سبب إيه أصلا؟؟
سليم ببرود : خلصتي؟ اطفي النور عايز انام
أنا النهار كله تعبان في الشغل
وقبل ما ينام قال
واه المنديل بتاع تقي
بس الجرح إنتي السبب فيه
تصبحي علي خير
لسه هتصرخ بأعلي صوتها وتقول ليييييييه ؟؟
عملت ايه ؟؟
وجرح إيه اللي اتسببتلك فيه؟ أنا عملت أية
بس هنا الباب خبط ، ض*بت الأرض برجلها بغيظ
وراحت تشوف مين
لقت الخدامة في وشها بتقول :حضرتك كنتي قايله أفكرك بميعاد
حقنه الانسولين بتاعت البية الكبير
وده معادها
مريم : طيب
روحي إنتي
الخدامه مشيت وهي قفلت وراها
رجعت تاني لجوزها تستفهم منه ليه بيعاملها كده لقته نايم
وقفت كتير عيونها علي جوزها اللي سابها لحيرتها وشكها وظنونها وراح نام كانت شاكه أنه عامل نفسه نايم بس الغريبه أنه نام فعلا
من أنفاسه المنتظمه قدرت تعرف ده
اتن*دت بضيق وسابته ونزلت لباباه بعد مقفلت الباب وراها بعنف
بس سليم مع إرهاق الليلة اللي فاتت وهو نايم جنبها ونفسه ياخدها بين حضنه ومش قادر
الليل كله صاحي النوم مجافي عيونه وهو بيتقلب جنبها كأنه نايم علي جمر من نااار
ذاد كمان ارهاق اليوم كله وهو بيحارب نفسه علشان يثبت مكانه ما يقطعش شغله ويروح ياخده بين أحضانه ، وعنده وهو شايفها قدامه وهيموت عليها
وكبرياءه منعه كل ده تعبه خلاه نام ماحسش برزع الباب اللي تقريبا هز البيت كله
.في النهار
سليم فاق من نومه خد حمامه وبعدها لبس هدومه وصلي فرضه
كل ده ومريم نايمه مش حاسه بيه
مرديش يصحيها وفي نفس الوقت مهنش عليه يمشي من غير ما يقولها أنه ماشي أو يصبح عليها
مال بنص جسمه عليها باسها من جيبنها وهو بيقول : حبيبتي أنا ماشي
مريم فاقت علي همسه قامت منفوضه بسرعه فتحت عيونها وتمسكت في ايده الإتنين وهي بتقول بلهفه : رايح فين
هتمشي من غير فطار؟
سليم : عندي شغل غصب عني
بصتله بعتاب : ليه مصحتنيش ؟
سليم : محبتش اقلقك
مريم بعتاب : تقلقني!
أنت وجودك في حياتي قلق يا سليم
سليم اتن*د وسحب أيده منها : مريم عندي شغل
حاضر تاني مرة ابقي اصحيكي بس دلوقت انا عندي شغل وتأخرت عليه
سابها وطلع من الباب
مريم في ثواني قامت من مكانها قفلت بأيدها الباب اللي اتفتح
بعدها شدته بعنف حضنتة بقوة وهي بتقول
حرام عليك اللي بتعمله فيا ده
ليه قاصد تعذبنى!!
بعدك عني بشكل ده بيقتنلي!
سليم في اللحظه دي لا هو قادر يقرب ولا قادر يبعد محتاج أسلحة الدنيا كلها علشان يقدر يحارب بيها نفسه ويبعد عنها
بصعوبة شديدة طلعها من بين أحضانه وهو بيقول : فكري شوفي نفسك إنتي عملتي إيه؟
ومين فينا اللي اتسبب في البعد ده
مع اني أنا مش شايفه بعد ولا حاجة الليل كله نايمه في حضني
مريم هنا افتكرت لما طلعت من عند حماها بعد معطته الحقنه
راحت تنام مكانها بعد مغيرت هدومها لبجمامه نوم مريحه
وقتها سليم حس بوجوها من غير كلام جذبها بخفه خلاها تنام بين أحضانه ده مكانها
مش هيقدر يعيش نفس اللي عاشه ليله إمبارح وهي بعيدة عنه
قصر علي نفسه المسافة علشان ينعم بنوم في شىء من الراحه وهي جنب قلبه
مريم بعتاب : ااااه فعلا فين البعد ده!
ياريت النهاردة كمان متتاخرش ومتسناش عزومت خالتك
مدت ايدها وهي بتقول : هات تليفونك
سليم بصلها بدهشه : ليه؟
مريم : هسجل رقمي عندك علشان لما ارن عليك ترد عليا
سليم بغرابه : مين قالك أني مش مسجلة أصلا!
خدي أهو مسجله
مريم مسكت التلفون وفعلا رقمها متسجل بإسم ا**جيني
بصتله بدهشة : أ**جينك!
سليم : اه طبعا إنتي الأ**جين بتاعي اللي من غيره أموت يا مريم
اتن*دت بضيق وحيرة هو لية كده قريب وبعيد في نفس الوقت
عصبي وهادي ، كلامه في حنية الدنيا وفي الناس الوقت فيه جفا السنين
رفعت نفسها لمستواه بعد موقفت علي طراطيف أصابعها باسته في خده : مع السلامة حبيبي
هتوحشني
بادلها سليم مشاعرها بحبه وبعدها ماشي بهدوء
*********
عند تقي في المكتب
قاعده متوتر
هيما مجاش الشغل النهاردة وده قلقها
يكون حصله حاجة اتصلت بيه
هيما طمنها أنه بخير هو مقدرش يجي الشغل بس علي الليل يكون قدر إن شاء الله يجي عزومه مامتها فعلا وقعته قدام عربية أميمة اتسببت في وجع في كتفه محسش بيه غير بعد فتره
تقي شكرته وعتذرت منه أنها السبب في وجعه
هيما بجدعنته رد عليها أن مفيش بين الأخوات الكلام ده وأنه فعلا هيزعل منها لو سمعها بتقول كده تاني
خلصت شغلها وأول حاجة عملتها أنها راحت بيوتي سنتر محجبات شيك جدا
وشترت منه كام طقم ليها ولمرات أخوها
ك هدية جوازهم بس في الحقيقه تقي بتعمل كده امتنان لوقفت سلمي معها الأيام اللي فاتت
وبعدها روحت بيتها
عطت سلمي هديتها وسلمى فرحت بيها جدا وشكرتها
سماح فرحت وحمدت ربها علي الالفه والمحبه اللي بين تقي وسلمي
كده الحمد الله تقدر تطمن أنه مفيش مشاكل
هتحصل بينهم بسبب انهم في بيت واحد
سلمي طيبه وحنينه وقدرت ت**ب محبه وثقه الكل في وقت قصير جدا
عند مراد وسلمي
سلمي واقفه قدام مرايتها بتجهز لسهرة العشاء
مراد كان لسه راجع من بره رمى مفاتيحه علي السفره قبل ميدخل عندها وده خلاها عرفت انه جه أبتسمت وحدها
أول ما شافها قال بإعجاب شديد ممزوج باستغراب : إيه الجمال ده كله
سلمي لفت عليه وعيونها بتضحك : عجبك؟
مراد بيروح يقلع جاكت البدله بتاعته وبيعلقه ويتلفت عليها يسألها بشك : أكيد عجبني
بس هو أنتي خرجتي من غير متقوليلي؟
سلمي بنفي : لاااا طبعا
لو خرجت أنت أول واحد تعرف
مراد بحيرة : أمال منين الطقم اللي إنتي لبساه ده !؟
سلمي بفرحه اتعدلت تاني علي مرايتها وعيونها راضيه بمظهرها : تقي هي اللي جابته حلو
وبتتلفت حوالين نفسها بفرحه
مراد بإعجاب : اه طبعا جميل
بس مش هو بس اللي جميل
قرب منها قبلها من خدها وهو بيهمس : أنتى
سلمي بدهشه : أنا !!
أنا إيه ؟
إنتي وبس اللي محلياه ومخلياه بالجمال ده
بيقول كده وهو ماسك أيدها لفها بخفه حوالين نفسها
سلمي بقلة ثقه : بجد يا مراد؟
مرد اتن*د بغيظ مرح : قولتك مية مرة خليكي واثقه في نفسك
اه بجد وجد الجد كمان وعندي إستعداد اثبتلك وبالادله والبراهين
سلمي بغباء : يعني إيه؟
مراد بمكر : أمممممم يعني إيه
لا أنا لازم أعرفك يعني إيه كويس اللي جت منك إنتي أصلا وحشاني
بعد وقت طوووويل
سلمي باعتراض كده يا مراد ماما هتخلي ماما تزعل مني
مراد : ليه إن شاء الله تزعل منك؟
سلمي بتزمر : أنت ناسي الناس اللي جيلنا النهاردة علي العشاء
مراد خبط بأيده علي قورته وهو بيقول : تصدقي صح
هقوم ادخل انا الحمام اللي برة
واسيبلك ده علشان مأخركيش أكتر من كده
كل واحد فيهم استخدم حمام وبيلبسوا مع بعض ومراد بيساعدها
علشان أكيد هو اللي خلص لبسه الأول
فهو اللي بيساعد
حتي جذمتها قربهلها وطرحتها ساعدها أنها تربطها بسرعه مع كلامه المرح وهو بيقولها : أهو بساعد أهو علشان متقوليش أنت اللي عطلتني يا مراد أنت السبب يا مراد
سلمي بصتله بعشق : بس أنا مش هقول كده ابدا وكنت مبسوطه بقربك أكتر منك
أنا لو قولت هقول
أنت حببيبي يا مراد أنت عشقي ياااامراد
مرا بهزار ومكر وهو بيغمزلها بعينه : إنتي بئا قاصده متنزليش من هنا النهاردة مش كده؟؟
سلمي بخجل وهي بتداري عيونها منه : لا خلاص أنا خلصت خلاص ونازله أهو
مراد شدها من أيدها قبل متطلع : أستني
سلمي بصتله بتسأؤل
مراد شاورلها بأيده وهو بقول : ثواني
وصل عند بدلته اللي قلعها بعد مرجع من شغله
جاب حاجة وراح بيها عندها
قدمها بشياكه
سلمي طارت من الفرحه أول ما عيونها شافتها بتقول بلهفه وسعادة : إيه ده
لقتها فين جبتها منين؟
ده انا من زمان بدور عليها؟
بتقول كده وهي مسكه لياقت قميصه وبتطنط من فرحتها
مراد : طيب براحه لو أعرف أن حاجة صغيرة زي دي هتفرحك الفرحة دي كلها
أنا كنت جبتهالك من زمان
انا بصدفه سمعتك بتقولي لماما إن نوع البرفن بتاعك المفضل مش لقياه
سلمي بتحسه يكمل هزت رأسها : هااااه وبعدين أنت عرفت منين إن ده البرفن ده هو اللي بتكلم عليه
أنا يومها مقولتش إسمه ؟
مراد بمكر : بس أنا عارفه
سلمي بتبلع ريقها بالعافية بتسحب منه الكلام اللي نفسها تسمعه منه بطلوع الروح
سلمي : مراد
أنت عرفته منين سألت ماما يعني عليه ؟؟
مراد ببرود : تؤتؤ
سلمي بغيظ فاض بيها : اومال إزي عرفت أني بتكلم علي البرفن ده تحديدا؟؟
ولعملك أنا مجبتش منه في جهازي علشان فعلا مكنتش لقياه
مراد بنفس البرود : بس أنا لقيته
سلمي بيأس : بعني مش عايز تريح قلبي وتقولي عرفته إزاي
مراد قبل ميطلع ويسيبها : إنتي غ*يه وأنا ابقي اغ*ي منك لو قولتلك عرفت إزاي
بصتله بستغراب
مراد رد عليها : المفروض تعرفي لوحدك
سلمي مسكت ايده تمنعه يمشي وهي بتقوله بلهفه لسماع أجابته : يعني أفهم من كده ...
مراد شد أيده بنفاذ صبر : هو إنتي لسه هتفهمي
تعالي افهمك تاني
تقي بقلة حيله برضه مش راضي يريحها قالت : لا خلاص فهمت
يلا ننزل
عند سليم
مريم واقفه بتظبط نفسها بتحط اللمسات الاخيرة علي وشها
سليم من بعيد مراقبها أول مايدها جت علي قلم الروج أتحرك وهو بيعدل في بدلته وبايدة بشد كم القميص من تحت البدله قال يعني هو مش مهتم بيها هو بيعدل من نفسه قدم المرايه وهو واقف وراها يراقبها مستني يشوف هي هتعمل بية إيه؟
كلمها قبل كده وحذرها بس كفاية مش هيتكلم تاني إن مكنتش هي من نفسها تبعد عن الحاجة اللي بتضايقه يبقي خلاص كلامة ملوش لازمه
مريم مسكته عمد أصلا عايزه ت**ر حالت ال**ت والبرود اللي بيعاملها بيهم
يتكلم يقول إي حاجة حتي لو كلامه إعتراض أو زعيق أو تجريح بس يتكلم
في ايدها القلم وبتلعب بيه متعرفش أنها بتلعب علي أعصابه
في الآخر ملقتش منه إعتراض ولو حتي بالنظر قربت القلم علي شفتايفها وبدات ترسمهم
سليم اتغاظ ونااار قايدة فيه بس معلقش سابها وطلع
بعد مقال ببرود : مستنيكي تحت متتاخريش
طلع سليم
ومريم بنرفزة رمت القلم من أيدها
بعصبية مسكت منديل ورق ومسحت اللي عملته وهي بتهمس بغيظ : ماشي يا سليم
لما أشوف آخره برودك ده إيه
سليم في عربيته وهي جايه عليه وأكيد لاحظ أنها شالته أبتسم علي شقاوتها
وإنها عملت كده بس تستفزه
مريم ركبت جنبه بهدوء
سلم مسك أيدها قربها منه باسها من خدها بحنان وهو بيقول : شكرا
مريم اتأثرت بقربه وحنانه بصوت مبحوح مخنوق من الدموع اتكلمت : أنا زعلانه منك يا سليم
سليم : ليه عملت أية يا حبيبتي؟
مريم بعتاب : خلتني اشتقالك وأنا جنبك
بس لو تقولي أنا زعلتك في إيه؟
سليم اتن*د وبعد عنها : مش حابب أتكلم في الموضوع ده
مريم : يعني هو في موضوع
وأنت زعلان مني ؟
سليم : ........ ساكت بس متغاظ وبيجز علي سنانه
مريم بصتله بحيرة : طيب لو أنت مقولتش علي ال مضايقك ومزعلك أوي كده مني
أنا هعرف ازاي قولي؟
سليم زعق : مش حبب أفتح الموضوع ده يا مريم
مريم بدموع : اااه بس حابب تتجاهلني وتلغي وجودي من حياتك وتعاملني بمنتهى البرود
براحتك اتفضل سوق
سليم زعق وتنرفز : أنا عايز أعرف أنا مقصر في إيه معاكي؟
مريم بدموع : بعيد عني يا سليم
سليم بنفاذ صبر : أنتى عايزه إيه؟؟ اااااه طيب فهمت
شدها بغل وشراسه وغيره وقسوة
زحمة مشاعر ومش قادر يسيطر عليها ولا علي نفسه اشتياقه ليها فاق الوصف
بس مش قادر يقرب
أطلق سراحها بعد وقت مكانش لقاء مرحب بيه عند مريم حاسته بينتقم منها
حست بكل حاجة معاه حبه شوقه بس المسيطر عليه انتقامه، شراسته ،غله
بصتله بعتاب : ده عقاب مش كده ؟؟
شفايفي قالوا لحد غيرك بحبك تاني ؟
بتفكره بنفس هجومه لما قالته بحب حماقي
كان نفس ردت الفعل بس المرة دي أشد وعنف بكتير
اتكلمت بسخريه : بس المرة دي العقاب تقيل أوي
شكل قولت حاجة أكبر من كلمة
قاطعها سليم بصوت غاضب وقصد يبعد عيونه عنها حوف عليها منهم في اللحظه دي ممكن نارهم تحرقها : لا لمسو شفايف غير شفايف جوزك
وقفلي علي الموضوع ده أنا مش راضي افتحه من الأساس
هنا بصلها بتحذير : وياريت ميتفتحش تاني
قال كده وساق بنرفزه وعصبية باينه جدا في سرعة عربيته
مريم مصدومه مش مصدقه كلامه
إيه؟؟؟ شفايفي لمسو !!!!!
رجل غيري ؟ فين ده وازاي
كل دي اسأله ومش لقيه ليها اجابه ؟؟
ومش قدره تتكلم حالته أصلا متسمحش بمناقشه هتستني لما يهدي أكيد