الحلقه الرابعة من روايه شك
بقلم ?زهرة الريحان?
معداش من الوقت كتير وكان مراد واقف قدامهم بزعر وخوف حقيقي باين جدا علي ملامح وشه ونبرة صوته وهو بيقول : في إيه يا ماما مالها سلمي
سماح وهي حضنه سلمي : حبيبي مفيهاش حاجة تستاهل الخوف ده كله
تعالي بس أقعد مكاني هنا عالبال ما جبلها كوبايه لبن
شكلها عندها هبوط مكلتش من الصبح بس هي كويسه
سماح قامت من مكانها وهي بتقول : تعالي يا حبيبي خد مراتك في حضنك
تعالي واقف ليه بعيد ؟
مراد الخضه مش مخلياه عارف يتصرف ازاي واقف متلخبط عيونه عليها بخوف وشغف نفسه يعرف مالها
في ثواني كان عندها وهي بين احضانه
مراد بلهفه :حبيبتي مالك فيكي أيه ؟
سلمي قلبها رق عليه مقدرتش قصاد خوفه ولهفته تفضل مغمضه عيونها فتحت عيونها من غير تمثيل اتكلمت بتعب هي فعلا اليومين دول ارهقوها جسديا وعصبيا كانت عايشه جسد من غير روح الروح مفرقاها بفراقه هو عشقها الأول والأخير
واللي معندهاش أي مانع تقدم تنازل وراه التاني فقط للاحتفاظ بيه وبحبه
لما همست بعد مرفعت عيونها عليه لحظه تطمنه وبعدها دفنت نفسها بين أحضانه وهي بتهمس : أسفه خضيتك عليا
وحشتني
المشهد كان قدام سماح اللي مش عجبها عبط مرات أبنها ومعترضه بتقولها بعيونها: يا هبله كنت استنيتي شويه كنت هخليه
ينطق بالكلمة اللي نفسك تسمعيها منه
سلمي حركت شفيفها ل حماتها : حراااااام كفايه كده
حماتها غمزتلها وسابتهم وخرجت وقفلت الباب وراها بس بعد ماقالت : إذن كده هي مش محتاجة لكوبايه لبن
بقت كويسه تصبحو علي خير
سلمي غصب عنها ابتسمت لما حماتها غمزتلها بمكر
مراد عيونه علي مامته وسلمي ومستغرب : مراد بهزار : شكلم كده اتفقتوا عليا
بس عارفه انا مبسوط أنك قدرتي في مده قليلة تخليها تحبك
سلمي بصتله بعتاب أنه اخيرا كلمها وبقي في حوار بينهم بعد جفاه المده دي كلها
مراد اتن*د بحيره وبعدها قال : يعني مكونتيش تعبانه
وكل اللي حصل ده بس علشان تجبني كده علي ملا وشي
وكمل كلامه بعتاب : مهمكيش خوفي وقلقي عليكي
للدرجة دي أنا مش فارق معاكي!
سلمي بأرتباك : دي كنت فكرة ماما صدقني
مراد بصلها بشك
سلمي كملت كلامها بلهفه :
هي لحظت إن حنا بعيد عن بعض وكمان بياتك برة بيتك يومين ورا بعض ده كله خلاها شكت إن يكون في حاجة بنا
انا مشتكتش علي فكرة
انا كفايه عليه أكون جنبك كفايه أني أكون مراتك
مش مهم أي حاجة تانيه
مراد : المهم عندي إنك تكوني عرفتي غلطك
سلمي بشىء من العصبية :قولتلك أسفه
عايزني أعمل إيه تاني؟
مراد بصرامه : أنا مش عايز حاجة منك غير أني تثقي فيا وفي نفسك أكتر من كده
وأني مستحيل أعمل حاجة غلط
سلمي بصتله بعتاب وهي بتقول : وقربك منهم بطريقه دي صح
بس الحقيقه مقدرتش تكمل جملتها من نظراته
اللي كلها تحذير وصرامه أنها متفتحتش الموضوع ده تاني موضوع هايف خد اكبر من حجمة
وبدل م كانت هتكمل باقي جملتها كل اللي قالتة : براحتك
أنا مش هتكلم في الموضوع ده تاني
مراد بابتسامة : طيب إيه بئا مش هتتعشي
ماما بتقول أنك مكلتيش حاجة من الصبح
إيه رأيك نطلع نتعشى بره انا كمان مكلتش من الصبح
أنا عزمك يلااا قومي
سلمي بدهشه : معقول في وقت متأخر ازاي ده الساعه تقريبا واحده بعد نص اليل
مراد بإصرار : اه ينفع
طبعا مع مراد مفيش حاجة إسمها متنفعش قومي البسي
فعلا خرجها وسهرو برة لحد الصبح
وبعدها روحو
كانت سماح وقتها بتصلي الفجر وسمعت ضحكهم وهزارهم وهما طالعين فرحت من قلبها، دعتلهم من قلبها إن ربنا يهدي سرهم
ويصلح حالهم
افتكرت بنتها تقي قلبها وجعها علي حالها دعتلها هي كمان بصلاح حالها
بعد عشر أيام
في الساحل
هشام قاعد علي الشط واميرة بين أحضانه بس اشعه الشمس مضيقاها كل شويه ترفع ايدها تداري وشها من الشمس
هشام لاحظ ده
قالها بخفوت : حبيبتي الشمس مضيقاكي ؟
أميرة بشرود : همممم
وبعدها خرجت من حضنه اتكلمت بتزمر وغيظ : اه طبعا علشان حضرتك **مت نقعد بعيد عن الناس وهنا مفيش شمسية
هشام : عيوني ثوني وتكون عندك شمسية
هشام سابها وراح يجيب الشمسية
وهي مفيش دقيقه ولقت الناس اتلمت وناس يتزعق وتقول غريييييييق
بتلقائيه قامت من مكانها تشوف في إيه
لما قربت منهم لقيتهم مطلعين شاب صغير ١٦ سنه وتقريبا كل اللي حولية واقفين مش عارفين يتصرفوا صح
ابتدا الزعل يحل علي كل الموجدين خصوصا إن الولد قاطع النفس
اللي مع الولد بيفوقو فيه
ده يقول لده لا مش كده أنا بشوفهم بيعملوه كده أرفع أيده الأول
التاني لاااا غلط طبعا اقلبه علي بطنه الأول
وكل واحد ليه وجهة نظر وعايز ينفذها
أميرة هنا مقدرتش توقف اكتر من كده ساكته خصوصا أنها شايفاهم بيتصرفوا غلط جدا مع الشاب بأيدها بتزيح اي عاق يقا**ها
وبتدفع بجسمها بعنف لحد موصلت عنده بصوا عالي جدا حازم : إيه التخلف ده ابعد عنه
في ثواني كانت قعدت علي ركبها في الأرض واللي اتعلمته في مجالها بتنفذو بحرفيه عاليه
لحد آخر حاجة اللي هو التنفس الصناعي
كل الموجودين عيونها عليها بإعجاب شديد
وفخر كمان إن بنوته صغيرة قدرت تعمل اللي رجالة بشنبات معرفتش تعمله
خصوصا إن الشاب ابتدا يكح ويترد المية الكتير اللي شربها
بس واحد بس مش مش عجبة المنظر وبس لا مصدوم ومزهول إن حبيبته هو مراته هو شفايفها بتلمس شفايف غيره
آه ده شغلها ودي حالة إنسانية بس نااااار قايده فيه بركان علي وشك الإنفجار تحديدا في اللحظه دي
الشاب فاق
والكل باقي يصقف ويهلل ويشكر في أميرة ويدعلها
أميرة مبسوطه جدا أنها انقذتة والابتسامة مالية وشها
عيونها جت علي هشام : قلبها اتقبض من منظرة
أيده اللي مكورها بغل نظرات عيونه حمرا زي الدم من شدت غضبه
اتلاشت تماما ابتسامتها وطلعت تجري عليه من وسط الناس الكتير اللي بتهلل بيها وبتشكرها وفرحانه بيها بس سابتهم كلهم المهم دلوقت جوزها بخضة مسكت أيده اللي مكورها بغضب وغل وقالت وهي بصه في عيونه بحيرة : ماااالك حبيبي
هشام علي حاله واقف بنفس الغضب مع أنفاسه المتسارعه وعيونه فيهم نار
من شدت خوفه عليها منهم مش راضي أصلا يبصلها عيونه قدامه علي نقطه فراغ
أميرة بتحسه يتكلم بهدوء : هشااااام ملك بس متخوفنيش عليك فيك اي
متخوفنيش عليك فيك أيه يا حبيبي؟
هشام بلع ريقه بالعافيه
اتكلم بغموض:مفيش يلااا قدامي
أميرة سألته بهدو:علي فين؟
أنت مش جبت الشمسية يلا نقعد مكانا
لااااااا
قالها هشام بغضب وصوت حازم وكمل كلامه : ويلاا حضري الشنط كفايه أوي علينا كده
في الطيارة
قاعده قصاده محتارة مش عارفه إيه اللي غيرة ولا سبب سفرة المفاجئ ده إيه؟
عيونها عليه وبينها وبين نفسها بتقول : إيه اللي حصل بس يا هشام خلاك بحالتك دي !
هشام بشرود بيلوم نفسه بغيظ بينه وبين نفسه : هو ده الحلم اللي ساعدتها تحققه
لا وحرمت نفسك منها المدة دي كلها علشان تطلع دكتورة
وهي بقيت دكتورة اشرب بقا
صوت العقل يرد عليه ويعنفه بشده : إيه التخلف ده؟
اللي يشوفك كده يقول إنسان جاهل مش متعلم ودارس
ده شغلها وده اللي هي اتعلمته وغريق قدامها بيصارع الموت عايزها تتصرف إزاي !
انت غ*ي بدل متفتخر بيها زى كل الموجودين
هنا وتمسك أيدها وتقولي دي الدكتورة أميرة مراتي هي اللي انقذت ابنكم
تجرها وراك بايدك بهمجيه لما واحد من أهل الشاب سألك عنها كان قاصد يشكرها
فعلا ده اللي حصل ابوه الشاب جة متأخر في آخر لحظه الناس ملمومه سأل مين اللي أنقذ إبنه الموجودين شاورو بأيدهم علي هشام ومراته اللي كانوا بعدو عنهم بمسافه
بس الأب لحقهم وراح عندهم يتشكرهم
وقتها هشام مردش بولا كلمة
وسابه واقف سحب مراته وراه بهمجيه الراجل استغرب جدا ومشي
واميرة معلقتش هي مش عارفه هو بيتصرف ليه كده بس اللي متاكدة منه أنها حاجة كبيرة تاني مرة تشوف هشام بالمنظر ده
سبق وشافته يوم خناقته مع علاء زمان
بس زمان كان بسبب دلوقت سبب حالته دي إيه!!!
في بيت هشام
وتحديدا في أوضتهم اميره بتفضي الشنط وهشام خد غيار ودخل الحمام من غير كلام
بيتجاهل حتي النظر ليها
وده أميرة مصدومه منه وبتقول لنفسها ماله شكله مش طبيعي
اتن*دت بحيره ورجعت تستكمل اللي كانت بتعمله
هشام بعد وقت طلع علي حاله جمود في ملامحه وتجاهل في تصرفاته
كأنها هواء مش شايفها
أميرة بصتله بشك بهدوء سألته : مالك ؟ في حاجة مضيقاك ؟
رد عليها ببرود بكلمة واحده : لاا
أميرة بلعت غصه في قلبها وقالت بصوت مخنوق : طيب ماشي يا هشام علي راحتك
سابته ودخلت الحمام هي كمان تغير هدومها
طلعت بعد وقت
قعدت فترة قدام مريتها تسرح شعرها وبعدها استخدمت مرطب البشره
مع كفوف أيدها وبشرتها وعيونها علي هشام
بس هشام مش معاها خااالص عيونه علي سقف الأوضه بشرود
خلصت قامت من مكانها اتحركت بخطوات متردده لغايه عنده
مش عارفه تتصرف ازاي في حالته دي
رفعت الغطاء بخفه ونامت علي طرف السرير
كأنه كان مستنيها أول ما حس بوجودها ونامت مكانها في سكون عطيه وشها الجهة التانيه بعيد عنه
اتن*د بضيق بعدها اتعدل من مكانه قام يطفي نور الأبجورة اللي جنبها موجودة علي الكمودينو بتاعها
هنا أميرة هنا اتعدلت
والعيون اتقبلت في نظرة عتاب طويله ساد ال**ت بعدها ثواني
بعدها هشام قبلها من جبينها وهو بيهمس تصبحي علي خير
أول ليله من يوم جوازهم تنام بعيده كل البعد عنه
كل واحد في جهة ، كل واحد في طرف وكأنهم اغراب تحت سقف واحد
*************************
في مكتب المحاسبه
عند تقي وهيما
تقي **مت تنزل الشغل رغم إلحاح سماح أنها متنزلش
بس تقي اقنعتها أن ده لمصلحتها عايزه تلهي نفسها بشغل
وانها دلوقت بقيت أحسن من الأول وصحتها اتحسنت ومفيش أي خطر عليها
قاعده قدام مستندات كتير بتراجعها وشغلها من كبر حجمهم فيها هي نفسها مش بينه منهم مترصاصين علي الجانبين
تقي بتشتغل بحماس وكأنها عندها طاقه مشحونه ليها سنين بتفرغها في الشغل اللي قدامها
دخل في الحظه دي هيما وفي أيده أوراق عايز يتمضي منها
أبتسم من المنظر اللي شايفه وحمد ربنا أنها رجعت توقف تاني علي رجلها اه ملامحها مش سعيدة ولا طايره من الفرحه بس اهو أحسن من الأول
اتحمم الأول قبل ما يقول : مدام تقي الاوراق دي محتاجة امضتك
تقي رفعت عيونها عليه وهي بتقول بنفي قاطع : إيه مدام دي أوعي تاني مرة تقولها
هو في بين الأخوات الرسمية دي
هيما : لا طبعا
بس هنا حضرتك إحنا في شغل
والمفروض حضرتك الرئيسه بتاعتي
تقي بعتراض : إيه يا أبني حضرتك حضرتك دي ع مال علي بطال إيه الأدب اللي حل عليك مرة وحده كده
هيما بصدمه مفتعله : ليه هو إنا الأول كنت قليل الأدب
تقي بنفي : لا أنا مقلتش كده
بس يعني إيه كلمة حضرتك ومدام دي اللي أنت بتقولها ع مال علي بطال
هيما : منا قولت علشان إحنا في شغل
تقي : لا أبدا خد راحتك
وبعدين انا مش رئيستك ولا حاجة
إحنا فريق عمل واحد
قول كنت جاي ليه؟
هيما مد الاوراق اللي في أيده ليها وهو بيقول بعملية : الأوراق دي محتاجة امضتك
تقي خدتهم منها وهي بتقول : ماشي تمام هراجعهم الأول وبعدين أمضي عليهم
هيما كلامها معاه شجعه أنه يتكلم معها ويعرف سبب خلافها مع جوزها يمكن لو عرفه يقدر يساعدها واقف قدمها متسمر محتار متردد يكلمها ولا كده يكون بيدخل في خصوصيتها
تقي لقته واقف مش متحرك سألته بدهشه : في حاجة تانية يا هيما
هيما بأرتباك متلخبط مش عارف يبدأ كلامة بيه
اخيرا نطق : هو إنتي مش لسه قايله إن إحنا أخوات
تقي بصتله باستغراب : آه فعلا يا هيما أنت في معزه مراد أخويا
هيما هنا اتكلم بثقه : طيب ممكن أعرف إيه اللي بينك وبين جوزك إيه سبب الخلاف بينكم؟
تقي هنا في ثواني كانت الدموع اتجمعت في عنيها
هيما ندم وسحب كلامه بسرعه وهو بيقول : خلاص خلاص أنا آسف
دا إحنا مصدقنا أنك بقتي كويسه
تقي بسرعه نفت الإنطباع اللي وصله ردت علية بلهفه: لا لا أبدا بالع**
انا فعلا محتاجة حد أتكلم معها والاقي عنده حلول لمشكلتي
ومش هلاقي حد أحسن ولا أأمن منك يا هيما
اقعد أنا هحكيلك من الأول خالص
بعد وقت طويل تقي سردت فيه القديم والجديد بالتفصيل المملل
بعد ما سمعها هيما اتن*د بعمق وبعدها أتكلم بهدوء : بصي وقبل كل حاجة جوزك كان نفسه تتحجبي
هو شافني وأنا بحط الشال عليكي
ومعنى كلامه أنه كان نفسه يعمل حركه زي دي بس كان خايف يخنقك أو يفرض عليكى حاجة إنتي مش حباها عليكي ده في حذاته مش حب ده عشق
أنا عن نفسي معنديش إستعداد دمي يتحرق كل شويه وانا شايف مراتي بالمنظر ده وشاور بأيده علي هدومها
بس هو عاند ده متغصب واستحمل ده وجه علي نفسه
علشانك علشان مش عايز يخسرك ولا يكبت حريتك
يبقي الإنسان ده مش بس بيحبك لا ده بيعشق التراب اللي بتمشي عليه
اتك بجسمه علي الكرسي لورا وهو بيقول الجديه : نيجي بئا
للمشكلة الأساسية
اللي بسببها سبتي بيتك سنة ونص
هنا اتكلم بغيظ مفتعل بهزار : سنة ونص يا قادرة
علشان الراجل كلم بس مجرد كلام واحدة غيرك
سألها بسخريه : كده يعتبر خانك ؟!
تقي بصتله بزهول : افندم
هي الخيانه بس أنه يلمسها
وهنا اتكلمت بهجوم وتهكم : هو انتوا إيه ملتكم عجينه واحده تفكيركم واحد معتقداتكم واحده؟
اااااه مش راجل زيه !
هيما ضحك بصوته كله وبعدها أتكلم بجديه : بصي اللي عمله جوزك مش خيانه بس لا حرام كمان
بس ده ربنا بيسامح إحنا مش هنسامح
وأد*كي شوفتي غلطه صغيرة كلفتكم غلطه كبيرة
مع اني أشك أن جوزك يكون عملها
تقي بصتله بأستغراب : إيه !!
هيما هز رأسه : أية مستغربه ليه ؟
علي فكرة ده جوزك إنتي وكان المفروض الثقه دي فيه تبقي عندك إنتي
أنا شوفته مرة واحده وبقولك جوزك ميعملهاش أبدا البنت دي أكيد لعبت عليه
وهنا أتكلم بسخريه موجعه : وبدل أنا اللي طلعت السبب الأول والأخير في المشكلة دي
أنا بعون الله اللي هحلها
بس عايز عنوان البنت دي ومعلومات عنها وعن شغلها سكنها فين؟ بتشتغل إيه؟ كده يعني
تقي بصتلة بخوف ورهبه
هيما : لااا ملكيش دعوة إنتي متخافيش عليا
محسوبك قدها وقدود في خلال أسبوع واحد وأكون موقعها
تقي باستعراب : طيب إزي
هيما بثقه : ملكيش دعوة إنتي
أنا هتصرف
تقي قالتله علي عنون شغلها وسكنها
هيما قام من مكانه بحماس وهو بيقول استعني علي الشقي بالله
أنا كده كده كنت مروح
خلصت شغل
إيه رأيك أض*ب علي الحديد وهو لسه سخن ؟
تقي هزت بابتسامة قبول
هيما : ماشي تمام سلام عليكم
سابها وراح ينفذ خطته
اللي هي هيما هيوقف من بعيد يستنى أميمة أول ما تخرج من شغلها وتركب عربيتها يجي قدامها ويوقع
يعني قال خبطته بعربيتها
وفعلا ده حصل
اميمة بخوف طلعت تجري عليه وهي بتقول بزعر مرعوبه :حصلك حاجه؟
هيما غمض عيونه ومنطقش وده رعبها أكتر
جست علي ركبها جنبه ورفعته بين أيدها سندت رأسه علي ص*رها
وبتحاول تفوق فيه
أنها بتض*به علي خده
وهي بتقول : فوق أرجوك
والله مكان قصدي
أنت طلعتلي منين بس
هيما هنا فتح عيونه وهو بيهمس بتعب وبيمثلة أكيد : أنا فين ؟
أميمة : أنت فين إزاي
يا دي النيلة أنت فقدت الذكره ولا إيه؟
هيما بيبتسم بينه وبين نفسه ومستمتع بخوفها ورعبها
وبيقول لنفسه واحدة في جمالها إزاي تكون بالأخلاق دي وترخص نفسها لدرجة أنها تجري ورا رجل متجوز لا وكمان تفرض نفسها عليه
الناس ابتدأت تتلم عليهم
واحد منهم بهجوم : مش تفتحي يا انسه مش بتعرفو تسوقو بتسوقوا ليه ؟
أميمة بدموع : أنا لقته وقع مرة واحدة قدامي
أنا مقصدتش اخبطه
وحد تاني منهم : ااااه وأنتي هتقولي أية؟ غير كده يعني وبعدين
الكلام ده تقولي في القسم إن شاء الله مش هنا
هيما لقي الموضوع هيكبر
اتكلم بتعب مصطنع : خلاص يا جماعة انا كويس
مفيش داعي لقسام
أميمة بفرحه : اهوه قدمكوا بيقول كويس
تعالي أنت وهو اسندو معايا اركبه عربيتي
وأنا بنفسي هوديه لمستشفي علشان اطمئن عليه
الرجاله سنده ركبوه العربيه ومشيو
أميمة بصتله من مرايه العربيه : هو أنت إسمك إيه؟
هيما رد عليه وهو متكي بنص جسمه علي كنبة العربيه وفرد رجله الإتنين علي باقي الكنبه : هيما
أميمة بستغراب بصتله : ده إسمك
هيما : لا ده الدلع حضرتك أنا محسوبك إبراهيم
أميمة : طيب يا أستاذ ابراهيم
حضرتك شكل محترم
رجاء
يعني لما يسألوك في المستشفي متقولش غير اللي حصل
أنا فعلا مكنش قصدي
مرة واحدة لقيتك قدامي
هيما: ومين قالك أصلا اني رايح المستشفي من الأساس أنا مروح
لو عايزه تعملي فيه معروف وصليني بيتي
أميمة بفرحه : يعني أنت بجد كويس مش حاسس بحاجة ؟
هيما هز رأسه : كويس نحمد ربنا
هيما لاحظ صورة طارق في برواز صغير مسنوده علي تبلوه العربية اتكلم بخبث وعيونه علي الصورة : جوزك؟
أميمة بصت علي اللي بيبص عليه هيما وتكلمت بعيون بتضحك : لا لسه بس قريب أوي هيبقي جوزي إن شاء الله
هيما بمكر : أممممم
علي الحال ده قصه حب بئا
أميمة بصتله باستغراب
هيما بتأكيد : مهو واضح جدا من الطريقه اللي بتتكلمي بيها عليه
شكلها قصه حبة جامدة وعندي فضول أعرف
أميمة ضحكت بصوتها كله : تصدق وأنا عندي استعداد أحكي
لأي حد علي اللي عملته ولسه بعمله علشان أحافظ علي حبي
هيما بسعاده أنه معقول هيقدر يوصل للي هو عايزة بسهولة دي اتكلم بحماس : إزاي وعملتي إيه علشان تحتفظي بيه أنا كمان فضولي زاد أضعاف
اميمة بصت قدامها وقالت : وصلنا
يا خسارة
كان نفسي افضفض لل حد علي اللي جوايا وهو كده كده لا أنا أعرفك ولا أنت تعرفني
فرصه سعيده
هيما هنا لعن حظه خلاص كانت هتتكلم ومن غير أي مجهود منه معاها
اتن*د بقهر ونزل من عربيتها بيتحرك قدامها بالعافيه
أميمة : انزل اسندك
هيما بغموض : لا أنا كويس
أقدر أمشي وحدي
نتقابل علي خير بس المرة اللي جاية لو ربنا اراد وتقابلنا صدفه مستني تحكيلي
سلاااام
قبل مايمشي من قدامها رجع ولتفت تاني عليها : الااا بالحقك إسمك إيه؟
أميمة ابتسامة : أميمة
هيما بتحامل ابتسم عصر علي نفسه ليمون علشان تطلع طبيعيه : عاشت الأسامي يا ست أميمة الإسم جميل زي صاحبته
يلا سلام
اكتفت أميمة أنها حركت كف أيدها وهي بتقول : باى
:
في بيت هشام
هشام وأميرة نازلين علي السلم
وكان في انتظارهم بابا هشام قاعد علي السفره مستنيهم علي الفطار
بابا هشام أول ما شافهم قال بسعاده : اهلا اهلا بالعرسان
أميرة بدورها جريت عليه بلهفه لفت أيدها علي رأسه باستها وبعدها مسكت أيده بستها بمحبه وهي بتقول : بابا حبيبي وحشني أوي
هي كانت مفتقداه ومحتاجاه أوي و تحديدا في الوقت ده وهشام بعيد عنها ومتجاهلها وهي مش عارفه السبب
بابا هشام بهزار : يا بكاشه أنا برضه لو كنت وحشك كنت عديتي عليا إمبارح باليل في أوضتي أول مجيتوا من السفر
برضه كده أعرف من الشغاله انكم هنا ؟
هشام هنا اللي اتكلم بتوضيح : بابا هي فعلا أول حاجة فكرت تعملها لما رجعنا أنها تروحلك أوضتك
بس أنا منعتها
الوقت كان متأخر وحضرتك أكيد كنت نايم محبتش نقلقك
بعدها قام من مكانه وهو بيقول : أنا رايح المكتب
عايز حاجة يا حج ؟
بابا هشام : قوام كده هتنزل الشغل
هشام : المكتب كان واقف أصلا لسه تقي نازله النهاردة اتصلت بيا تبلغني أنها هناك ولما عرفت برجوعي
طلبت مني اروحلها في أوراق محتاجة أمضتي
بابا هشام بتفهم : طيب حاول متتأخرش ياااريت تقدر تيجي علي العشاء
خالتك عزماكم النهارة عندها
أكيد لما عرفت من تقي انكم رجعتوا من شهر العسل
هشام اكتف بهز رأسه وقبل ما يمشي
باس رأس اميرة وهو بيقول : مع السلامه
أميرة لسه هتقوم معاه توصله
هشام رفض وقالها : لااا خليكي كملي فطارك