الحلقه الثالثة من الشك
بقلم زهرة الريحان
في الساحل
وتحديدا في جناح أميرة وهشام بعد ما العامل دخلهم الشنط وطلع
هشام حدف نفسه بجمسه كله بتعب علي السرير
أميرة ع**ه خااالص أول ما العامل دخلهم الشنط خدتها من أيده سندتها علي السرير وفتحتها بحماس بترتب الهدوم في الدولاب وبعدها اختارت طقم شيك جدا
وفردته علي السرير جنب هشام
هشام اعتدل في نومته وهو بيقول بدهشه : مطلعه ليه ده
متحطش في الدولاب ليه زي الباقي ؟
أميرة وهي مشغوله بتجهز في باقي الأغراض اللي هي هتستخدمها وعيونها مش عليه أصلا : هيكون ليه يا هشام
نازلين طبعا
هشام بحيرة : نازلين؟؟
أميرة وهي علي وضعها بتشيل ده وتحط ده ردت عليه : اه نازلين
مستغرب ليه؟
هشام : لا أبدا بس حتي نستريح من تعب السفر
بصتله باستغراب كأنه كائن فضائي : تعب !
وسفر؟
فين التعب ده دي كلها ساعه وبالطيارة كمان
داه أنا ملحقتش أكمل باقي فصل واحد من الرواية بتاعتي اللي كنت بقرا فيها
وبعدها تعبت بمرح : قوم قوم يا هشام بطل **ل
وكملت كلامها بندهاش وانبهار وفي نفس الوقت وشها كله بيضحك بسعاده : ده أنا سمعتهم وأنا طالعه الجناح هنا بيقولو إن في حفلة لحماقي
علشان كده مختارة أجمل فستان عندي أول مرة البسه يارب اكون حلوه فيه
بتقول كده وهي واقفه قدام مريتها وفي أيدها فستانها فرداه علي جسمها بتقسيمه كده من الوسط
القت نظرة علي هشام تسأله : حلوه مش كده ؟
هشام ساكت بعيظ مستني يشوف آخرها
بيكلم نفسه بيقول : مين اللي هسيبك تنزلي بيه من الأساس ده فستان ده
ده قميص نوم
لقته ساكت رجعت تاني لمريتها بتتكلم بحماس وسعاده : تصور يا هشام أنا هشوف حماقي
وأنا من زمان نفسي أشوفه بصراحه بحبه أوي
هشام قاعد قدامها مستغرب فرحتها ونبهارها براجل غيره
آه هو مغني بس في الآخر رجل
قاعد علي آخره بس بيحاول يمسك نفسه قدامها ويتحلا بالصبر ولا مبالاه وأنه مش همه
رغم شددت غيظه وغيرته
بيحاول يقنع نفسه وهو بيهمس بينه وبين نفسه اهدأ كده يا هشام علي البنيه ده مهما كان فنان والكل بيعجب بيه مش مراتك بس
لكن لحد هنا وكفي ، هي نطقت بل**نها بالأئشة اللي قطمت ظهر البعير
بحبه اوي
نااااار قادت في قلبه لما سمعها بتقولها لحد تاني غيره أي كان فنان ممثل كبير صغير
في الآخر هو بالنسبه ليه راجل
في ثواني كان قايم من مكانه زي الطوفان مسكها من درعها شدها منه جامد وهو بيقول بغضب : إنتي اتهبلتي ؟
شكلك نستي نفسك اتعدلي كده في الكلام بدل معدلك
أميرة بندهاش تام لتغير مزاجه من النقيض لنقيض : إيه يا هشام ده
أنت اتجنت ازاي تمسكني بالهمجيه دي
وإيه تعدلني دي هو أنت شايفني معووجه!؟؟
أيوه طبعا
هشام قالها بصوت عالي حازم
أمير بذهول : أنت بتتكلم جد يا هشام
أنت مصدق نفسك!
هنا صوتها اتحمق بدموع : إيه اللي عملته أنا
لده كله ؟
هشام دموعها بس يلمح أنها هتنزل منها او لمعت في عيونها وقتها بينسي غضبه ونااار غيرته وميفكرش غير في اميرته اللي بسببه هتنزل دموعها
شدها لحضنه بعناق ساحق مع همس اجش : آسف
اياكي تبكي وأشوف دموعك نازله بسببي آسف
طلعها من حضنه وعيونه متسلطه عليها وبلهجة الغيرة واضحة جدا فيها وهنا أميرة كمان قدرت تعرف سبب هجومه وعنفه معها
وفي نفس الوقت كمان عذرته بس هي فرحتها أنها هتشوف حماقي نستها هشام وغيرته المجنونه عليها المفروض تاخد بالها بعد كده من كلامها
هشام بغيرة : مهو انا بصراحة كنت هتجن وأن سمعك بتقولي لغيرى بحبه اوي
وهنا اتكلم من بين أسنانه بغيظ وحنق :
إيه بحبه دي يا مدام ؟ تقوليها كده عادي يعني لأي حد غير جوزك ؟ وانا إيه بئا إن شاء الله كيس جوافه ! مش مالي عينك أنا ؟
أميرة بأبتسامه : أنت كل حاجة يا هشام
أنت مش مالي عيني بس لا ده قلبي وروحي وعقلي وكل كياني
وكملت كلامها بعشق صادق ليه وحده وهو بس اللي مسموح يتمتع بيه
قلبي ده وهنا مسكت أيده وضعتها مكان قلبها
وبصوت مبحوح :
طول الوقت بيدق اه بس مع كل دقه بسمعه بينادي بإسمك ويردده
هشام هشام هشام
وعيني مش بس ماليها ده هي مش شايفه غيرك أصلا
عقلي خلاااص ما بقاش بيفكر غير فيك
وبصوت خافت للغاية : معقول ده كله ومش حاسس أنك لا في قبلك ولا بعدك !!
هشام كان رده مختلف عنها خالص جاوبها بهجومه وعنفه حقا كان عنيف للغايه معاها بينتقم منها ،بيعاقبها أكيد علي كلام نطقت حروفها قدامه بفخر
ولا كأن جوزها قدامها
حتي اللي قالته مهداش ناااره بالع** زادها
بعد وقت طووويل سابها وهما الإتنين نفسهم شبه مقطوع بين*دو بصوت مسموع
كان أول من أتكلم أميرة بعتاب وألم علشان هو فعلا ألمها :ده عقاب يعني
هشام بغيظ:لااا
عقابك لسه جاي
أميرة بحيرة : اللي هو !؟!
مفيش نزول
قالها بصوت حازم وبعد دار ظهره ليها الجهه التانية
أميرة وقفت كتير عيونها علي ظهره بحيرة وصدمه مش مصدقه أنه ممكن كلمات قالتها بعفويه تثير غضبه منها بالطريقه دي
حتي كلامها معاه وصدق مشاعرها م شفعش ليها عنده
بلعت غصه في قلبها وهي بتقول:ماشي تمام أنا رايحه الحمام أغير هدومي
اميرة دخلت فستانها وطلعت بيجامة نوم
وهشام راح سند بكتفه علي طرف السرير وهو مراقبها
بس لحد ملقاها شالت الفستان وخدت البيجامة أتكلم بسخريه طلعت غصب عنه رغم أنه حاول تطلع طبيعيه بس فشل : أنا تلبسيلي بجامة ميكي بتاعت الأطفال
وسي حماقي كنت نزله بقميص النوم
آه طبعا مده حماقي مش هشام
أميرة نفخت بغيظ حاولت تتكلم بهدوء قاصده تمتص غضبه بس مقدرتش خصوصا أنه شبه فستنها المحترم بقميص النوم
ردت بحده :أولا فستاني محترم جدا
ثانيا بئا أنت اللي جايبه مش أنا
ثالثا وده الأهم أنا كنت هلبسه لنفسي مش لحد
رابعا بئا عيب يا استاذ يا محترم تتكلم كده مع مراتك
وتكت علي كل حرف كل منها
وبتأكيد وبلهجة صرمه : أنا مراتك يا هشام
مش وحده من الشارع
إزاي تقولي إن لابسه الفستان لرجل تاني غيرك
مش ملاحظ أنك زودتها أوي معايا
هشام فعلا ندم جامد علي الكلام اللي قاله
من شدت غيرته مش عارف يتحكم لا في نفسه
ولا كلامه
قام من مكانه راح عندها قرب منها حضن وشها بكفوف أيده وقال بصوت اجش : آسف لتاني مرة
أنا مش عارف مالي النهاردهورجع بصلها بعتاب : مهو الحق عليكى كلامك عنه ونبهارك بيه جنني طيرعقلي
أميرة : خلاص يا هشام حصل خير
سيبني أروح اغير
سابته ومشيت من قدامه
صوته وقفها من تاني وهو بيقول : البسي الفستان بلاش البجامة
بعد وقت
طلعت من حمامها لبسه فستانها وكان عليها غاية في الجمال والروعة واللي زاد من جمالها جمال
شعرها اللي كانت فرداه علي كتفها بحريه
هشام كمان كان دخل الحمام التاني تبع الجناح نفسه وغير هدومه
عيونه عليها بيراقب كل تحركتها وبيهمس لنفسه بمرح : مجنونه وربنا
كان متهيئلها أني هسيبها تنزل بالمنظر ده
علشان كنت ارتكبت جناية تحت لكل للي يبصلها أدب صوابعي في عينه
أميرة بتسرح شعرها بغيظ علشان منزلتش
هشام ملاحظها وعرف سبب عصبيتها قام من مكانه راح عندها مسك المشط من أيدها وهو بيقول : عنك إنتي أنا هقوم بالمهمة دي
أميرة معلقتش سابتله المشط من غير كلام
هشام بغزل واضح وصريح : بس إيه الجمال ده كله
تصدقي الفستان هينطق عليكي
أميرة بصتله بعتاب:يعني ماكان من شويه مش محترم
هشام ضحك بصوته كله : اه طبعا مش محترم أنك تنزلي بيه
وحد غيري يشوفه عليكي
بس ليا انا مناسب جدا
لا ده ياريت كان من غير أكمام كان يبقي تمام أوي
أنا أصلا جايبه تلبيسه ليا وحدي
معقول صدقتي أني ممكن اطلعك بيه
أميرة بدهشه مستغربه كل كلامه بتبص علي فستانها اللي مقفل كله مش باين منه حاجة أبدا
غير لونه بس هو اللي زاهي شويه ملفت للانظار
يعني اللون بس لكن هو مقفول جدا ومحترم جدا جدا
بزهول بتقول : يعني أنت واحنا بنشتريه كنت عارف إنك مش هطلعني بيه
بأبتسامه مستفزه مش مقصوده : ااااه طبعا
أميرة بدهشه : اه طبعا
وبعدها اتكلمت بغيظ : طيب لما هو اااااااه طبعا بتاعتك دي
ليه يومها مخلتنيش اخد التاني
كان اشيك من ده بصراحة
هشام : اممممم وكنت اسيبك تقيسي فستان عريان برة بيتك في المحلات
لااااه مستحيل ده يحصل
أنا بعد الموقف ده وصيت صاحبه الاتليه تبقي تبعتلك في بيتنا الفساتين وأنتي تبقي تختاري براحتك
أميرة بأبتسامه من وسط زهولها من كلامه المبالغ فيه : أنت بتقول إيه ! بجد أنا مستغربه
هشام شدها من أيدها بخفه : متستغربيش اانا بحبك
بس بحبك، يلاا بقي
بعد وقت طوووويل تقريبا كانت الشمس بتشرق بصباح يوم جديد وهي لسه بين احضانه بتنعم بدفاه وحنيته
هشام بخفوت : بالذمة هنا مع هشام حبيبك
ولا تحت عند حماقي؟
نطق جملته الاخيرة بحنق وغيظ
أميرة بخجل وصوت خافت : أكيد هنا يا هشام أنا جنبك
وتجرإت ورفعت عيونها عليه بصدق : عايزك تتأكد من ده
وياريت متسألتيش سؤال زي ده أبدا
هشام بخبث : بس مفيش مانع أني أتأكد
أميرة ضحكت بصوته كله : يا نهااااار كله ده
ولسه عايز تتأكد؟
هشام بضحك : في العاده الافادة
هههههههههههمراد إتصل علي سماح يبلغها أنه هيبات في المستشفي
والتصرف ده سماح استغربته جامد
بتكلم نفسها بعد مقفلت معاه بشرود : هو في إيه بالظبط
في عريس يبات بره بيته يومين ورا بعض دول لسه ما عداش علي جوزهم أسبوعين
طيب لو قولنا عادي شغله ومراد بيحب شعله جدا ومتعلق بية
طيب ليه بيقولي أنا الكلام ده متصلش ليه بمراته يبلغها أنه هيبات في المستشفي ليه يقولي أنا
الشك اتملك منها خصوصا أنها ملاحظه سلمى هي كمان ملامحها بهته الابتسامه هجرة وشها
مش شكل عروسه أبدا وفرحانه بجوزها
اتن*دت بضيق وهي بتقول اوام يا مراد
كده برضوا زهقت منها بسرعه
ندهت علي بنتها بصوتها كله : تقي اااا
أنا طلعه لمرات اخوكي سبتها وطلعت
رنت الجرس
سلمي قامت من مكانها بحماس وفرحه اترسمت علي وشها لحظه سمعةصوت الجرس تفتكره جوزها ، مع أن هي عارفه ومتأكده جوزها مش بيرن الجرس معاه مفتاح بيدخل على طول ، بس هو أمل اتمسكت فيه زي الغريق اللي بيتعلق بقشه
خصوصا أنه غايب عنها ليه يومين حتي إتصال بتليفون يسأل عليها متصلش
فتحت الباب أول ما شافت سماح اتلاشت ابتسامتها شويه بشويه لحد مختفت خالص وحل مكانها
الدهشه والخوف لسبب زيارت حماتها في وقت متأخر زي ده
سماح حس بيها وبحيرتها وبتوترها قطعت حيرتها وتكلمت بمحبه وابتسامة : إيه مش هقوليلي اتفضل ولا إيه
الطريقه اللي اتكلمت بيها سماح والابتسامة اللي رسمت علي وشها رغم قلقها عليهم
عطت سلمي ثقه في نفسها والخوف قل شويه بس حيرتها لسبب مجيتها عندها لسه موجوده
اتكلمت بتوتر : اتفضلي طبعا يا ماما
ده بيتك
بتقول كده وهي بتفسحلها الطريق
سلوي بشاورلها علي كنبة الاتنرية في وشها أول مدخل الشقه
اتفضلي يا ماما
سماح بغموض : لا مش هنقعد هنا
سلمي بصتلها بأستغراب وتسأل
سماح زي أي أم مصريه اصيله تفكيرها كله راح عند سلمي تكون مهمله في نفسها ومش مهتمه بجوزها أنه سبب نفور أبنها من البيت
الأول والخير قلة اهتمامها بجوزها
كمان عايزه تفتح دولابها وتشوف الناقص عندها وتكمله أو اللي مش موجود وتجيبه
خلاص سلمي بقيت مرات أبنها اذا كنت حبه ده أو معترضه عليه خلاص بقت مرته وأكيد هي تحب أنها تشوفه سعيد
خصوصا كمان بعد موقف مامت سلمي وهيما
معهاه ومع بنتها
خلاها قفلت صفحه وفتحت غيرها
ونظرتها ليهم اختلفت
بمكر وذكاء اتكلمت : مستغربه ليه انا من ساعه مراد ما فرش الجناح بتاعه ولا مرة دخلته
تعالي تعالي
ف*جيني علي أوضتكم وباقي الشقه
سماح دخلت أوضته النوم أول حاجة عملتها
فتحت الدولاب كانت هدوم مراد منظمة ومرتبه جدا
بس مستكفشت كأنها بدور علي حاجة
سلمي فهمت حماتها أنها جايه تفتش عليها وتشوف هدمها خصوصا إن اخر مكالمه
كانت النقاش الداير بنها وبين أبنها علي هدومها واعتراضها عليهم
صوتها اتخنق وهي بتقول : هدومي هنا يا ماما
سماح بأرتباك : هااااا
سلوي فتحلها دولبها وسماح واقفه مزهوله ومنبهرة باللي عيونها شايفه
قمصان نوم في منتهاء الروعة و الجمال لا كمان مركة غاليه جدا
عيونها جت علي لبس الخروج وده هو اللي معجبهاش
وده كمان سلوي لحظته منها اتكلمت ب**وف وهي عيونها علي الأرض : خالد كان قيلي أنه هينزل يجبلي هدوم جديدة
هنا اتكلمت بشرود وحزن : بس الظاهر كده الشغل خده منى
سناء باستغراب : أمال مين اللي جاب قمصان النوم دي
دي شكلها مركة مش من هنا
دي شغل باريس أنا عارفاه كويس
وبحنين وشتياق : كان عمك الله يرحمه يجبلي منه وهو راجع من سفرياته
سلوي : الله يرحمه
كملت كلامها بتوتر وخجل : أنا رجعت من السفر لقيتة فى دلابى
بصراحة إحنا منقدرش نجيب هدوم غاليه أوي كده
يعني أكيد خالد اللي جيبهم
سماح وهي بتحرك ايدها علي كتفها بحنان : بلاش الحساسيه دي
أنا ماكنش قصدي كده
أنا قصدي انتي بتقولي انشغل في شغله أمال مين اللي جاب الجمال ده كله
هااااااه
قصدك تقوالي أنه كان موجود من الأول
سلوي اكتفت أنها هزت رأسها بخجل
سماح هنا ضحكت بصوتها كله وهي بتقول : ده مراد ده طلع مش سهل أبدا
أهتم بس بنفسه وبمز.........
لقتها وشها قلب علي فروله من شدت خجلها رجعت لوره خطوتين ثلاته بتوتر
سماح : قصرت في الكلام وهي بتقول طيب تعالي بقي نقعد مع بعض قاعده أم وبنتها إيه رأيك موافقه
سلمى فعلا هي محتاجة لدي من غير تردد ثانيه واحده نطقت بالهفه : أكيد طبعا
سماح بود : طيب تعالي
قاعدت وقاعدتها قدمها بعد **ت دام لثوانى
وتردد من سماح خايفه تكون كده بتتدخل في حياتهم بس رجعت حسمت امرها وقالت لازم أدخل من أولها كده مراد أبني وأنا عرفه عنيد جدا
سماح بهدوء : إيه اللي بينك وبين مراد
سلمي قامت من مكانهة بلخبطه وتهته : هو اشتقالك مني في حاجة
سماح اتن*دت بعمق ومسكت أيدها تقعدها تاني مكانها : اقعدي بس
أولا كده مراد عمره ما اشتكي منك ولا هيشتكي ده مش في طبعه أبدا
أنا حسيت واحدي
سلمي بصتلها بتسأول
سماح : أولا من يوم مرجعتوا من الغردقه وأنا حسه أنه في حاجة بينكم
بس أنا مقتنعه جدا
أن كل أتنين وليهم خصوصيتهم وأسرار مينفعش يدخل طرف ثالت بنهم علشان المشكلة متكبرش
بس اللي خلاني ادخل دلوقتي
الموضوع ذاد عن حده
مراد عريس جديد ليه يبات بره بيته لتاني يوم علي التوالي
وأن ده أبني برضوا وتهمني ساعدته
وبطيبه وحب صادق كملت كلامها وهي بتحرك أيدها علي كتف سلوي بحنيه : وأنتي كمان بقيتي في غلاوه تقي
سلوى فرحت جدا بكلمها مسكت أيد سماح وبستها وهي بتقول : ربنا يخليكي ليه يا ماما
سماح بفرحه : الله ماما طلعه منك زي السكر
وبعتاب امال ليه مقولتهاليش قبل كده
سلوي بصت علي الارض وسكتت
سماح بتفهم : عرفه أنا السبب ومعملتي الجافه ليكي السبب
سلوي بسرعه نفت ده تمام : لااااا ابدا
انا بس كنت بخاف تزعلي
وهنا اتكلمت بأرتباك : يعني حصرتك كنتي يعني
سماح فهمت عايزه تقول إيه أنها بكلمة ماما بتقل منها أو مثلا بتشبها بمامتها اللي من وجهة نظرها مش قد المقام
حركت أيدها علي كتفها بحنان : فترة وعدت وانا كنت غلطانه سمحينى يا بنتي
سلوي بأدب وزوق : أوعي تقولي كده يا مامافي أم تعتذر لبنتها
وبزعل مصتنع كملت كلامها : ازعل انا كده
وبعدها اتكلمت بجدية : طيب خلينا في المهم بئا
أنا أعرف أبني أكتر منك قوليلي إيه اللي بيحصل يمكن أقدر أساعدك
سلمي مش قادره تتكلم صوتها اتخنق بدموع
سماح بقلق : في إيه مراد مزعلك
هنا سلمي أنهارت من العيط ورمت نفسها في حضنها
بهمس مبحوح : أنا اللي زعلته
يا ماما
بس هو اللي استفذني الأول
وحياه ماما وبابا عندي هو اللي داس علي كرامتي الأول وهان كبرياء قدامهم كلهم
سماح طلعتها من حضنها بصت في عيونها وهي بتقول بشك : قدام مين ؟
جيجي وبناتها؟
سلمي رمت نفسها تاني في حضنها وعيطها زاد أضعاف : أيوه يا ماما أيواا
سماح اتن*دت بعمق وهي بتهديها : طيب بس أهدي الأول علشان إعرف إيه اللي حصل بينكم
سلمي فعلا ابتدت تهدي سماح بود مدت أيدها بتمسحلها في دموعها
سلوي حكت لحماتها علي اللي حصل في الغردقه
سماح بعد وقت : بوصي عايزكي تفهمي وتعرفي إن الكلام اللي هقوله ده
مش علشان مراد أبني لا علشان هو الصح
سلوي هزت رأسها : أكيد طبعا أنا بثق في حضرتك
سماح اتن*دت وبعدها قالت : بوصي هو اللي عمله أبني غلط فعلا
ولو هنتكلم عن الحرام والحلال فهو أكيد حرام
بس خدي بالك
أنه غلط مش نقص وجهل في أمور دينهم
يعني مش غلط مقصود
انا مش بدافع عن أبني هو غلط طبعا بس مش قاصد لا يقلل منك ولا يجرحك ولا يهينك
زي مبتقولي
هما كده سلامهم لبعض طول عمرهم معتبرينه أخوهم
نجي بئا لجيجي هي فعلا بتعمله زي أبنها رأفت، بحكم يعني أن مراد طفولته كلها عاشها
معاهم
نجي ليكي إنتي بئا
كنتي قاصده تستفذيه صح ولا غلط
سلوي هزت رأسها بخجل
سماح : طبعا أنا عزراكي
واللي حصل حصل إحنا ولاد النهاردة
عايزه أقولك أبني مراد مش من طبعه الغيره الاوفر
يعني لو كنتي عملتي كده مع حد غير رأفت كان أكتفي بلفت نظرك بس
أنه مش بيحب اللي يلوي درعه ولا أنت عملت
أنا هعمل زيك
بس رأفت بالذات حاله خاصه
سلوي بصتلها باستغراب : اشمعنا رأفت إيه اللي بينهم
سماح حكتلها علي خطيبة رأفت اللي سابته
واختارت مراد
ومردا أكيد خاف ل رأفت يفكرك لما مدحتي فيه وضحكتي له سهله
سلوي شهقت جامد : لا وربنا أنا مفكرتش في ده كله
سماح : أكيد وأنا متأكده من ده
بيبان يا بنتي بيبان
اتن*دت وبعدها اتكلمت بندم : أنا كنت غلطانه يا بنتي من الأول في نظرتي ليكم
أنا دلوقت بحمد ربنا أن ربنا كرم أبني بيكي
كفاية طيبتك وحنيتك
مع تقي وبنتها وقبلك مامتك وهيما
انتوا ناس معدنهم زي الدهب عمره ميصدي
سلوي بصدق : تقي اخوات خالد يبقو إخواتى
سماح : نفس كلام هيما
مشاء الله عليكم الخير كله عندكم
بوصي خلينا في المهم بئا
في حالتك دي إنتي ومراد
سلوي بحزن : مش عارفه يا ماما
حسه كده إن مراد اتسرع في الجوازه دي وبعدها ندم
سناء بصتلها بزهول : يعني إيه الكلام ده
سلمي بوجع : يعني ندم أنه اتجوزني
هو من الأول كان بيحب ....
سناء قطعتها بحزم : بس متكمليش
أوعي تقولي الكلام ده قدامه
مراد لو ماكنش بيحبك مافيش قوة علي وجة الأرض تجبره أنه يتجوزك
سلوي بحيرة : أمال إيه بس
كله اللي عامله ده علشان ضحكت لرأفت
سماح : طيب
أنا عايزكي تتصلي علية تقوليه بالحرف كده : مراد مش عارفه مالي حسه بدوخه
وتدخلي في سريرك وأنا هفضل جنبك لغايه ما يجي
وقتها هتشوفي مرا تاني خالص
سلمي بدهشه : إيه ده يا ماما هكدب عليه أمثل أني تعبانه وانا سليمه
لا طبعا مستحيل
سماح اتن*دت بغلب : صبرني يارب
ده مش كدب
يا ستي ولو كدب ، فاده كدب أبيض مش هيضر حد
مراد أبني وأنا عارفه عنيد
وأكيد كرامته نأحه عليه وعايز يجي التنازل منك
مش هيجب رجله ويخليكى تشوفي لهفته عليكي وحبه ليكي
غير لما يعرف بس أنك بعافيه شويه
مسكت تلفونها ترن عليه
سلمي : ماما بتعملي إيه
سماح بتعنيف مفتعل : اسكتي إنتي
وهنا اتكلمت بأمر : نامي في سريرك يلا زي ما قولتلك
هو كده كده هيصدق أنك تعبانه
مش شايفه وشك من الزعل عامل إزي
سلوي نفذت اللي طلبته منها
سماح اتصلت بمراد بعد ثوني رد عليها
مراد وهو مشغول في الوارق اللي قدامه : هاااا يا ماما
سماح بمكر وعيونها علي سلوي :
وسلوي مضطربه مستنيه تسمع نبرة صوته لما يعرف أنها تعبانه بشغف
مراتك يا خالد
بس خالد من أول ما سمع مراتك يا خالد حتي كان قبل متقوله الباقي
كان قايم من علي مكتبه وهو بيقول بلهفه وخضه : مالها مراتي
في إيه
سلوي طارت من الفرحة لما سمعت صوته الملهوف جدا عليها
سماح لقة أبنها اتخض برضوه ده أبنها مش حبه تقلقه زيادة بطمنه : حبيبي مافيش حاجة
ليه القلق ده كله هي بس حسة بدوخه وانا نيمتها في سريرها بالعافية
مراد بتحذير وخوف : مااااا لو تعبانه بجد قولي ابعتلها الدكتورة هبه تشوفها
سماح بمكر : دكتورة هبه
وأنت موجود ده ينفع بردو تعالي شوف مراتك
مراد بأرتباك ؛ أنا عندي عمليه دخيلها دلوقتى
بس لو تعبانه بجد أكيد
هسبها وأجلها قولي يا ماما مالها سلمي
أنا أنشغلت عليها بجد
سماح بمكر : انشغلت عليها تعالي شوفها والعملية المستشفي مليانه دكاترة غيرك تعملها
مراد وهو بيلم في حاجته : خلاااص أنا هقفل معاكي ومسافة السكه هكون عندها
أنا كده كده انشغل باللي ماكنتش هعرف اركز في العملية
سماح قفلت معاه وبعدها تبعت مع سلمي : هااااااه صدقتي أنه بيحبك
وانك غاليه أوي عنده شوفتي لهفته عليكي
سلمي اتن*دت بسعاده : اه شوفت
سماح بستغراب : شوفي البنت
عايزه تقوليلي أنه ولا مرة مراد قالهالك صريحه كده بحبك يا سلمي
سلمي افتكرت آخر مرة لما كانوا بيتمشوا علي البحر
قبل متروح عند جيجي بيومين هزت رأسها بأبتسامه وجوبتها : مرة واحده بس
فلاش باك
مراد ماسك ايدها وبيجري ويجريها واره
سلمي تعبت من الجري بتسحب أيدها وهي بتنهج
مش قادره تاخد نفسها بتقول : مرااااااد كفايه
أرجوك كفايه مش واخده علي كده
مراد بأصرار : لااااااا يا **لانه
مش هسيبك أجري يلاااا
سلمي خلاص مش قادرة تجري اكتر من كده هتقع من طولها وفعلا سحبت ايدها منه ورمت نفسها علي الأرض بنفس علي وشك التلاشي : لامش قادرة خلاص
سلمت ورفعت الراية البيضا
أنت أكيد أقوى وبتجري أحسن مني أكيد
انفسها مش منتظمه وشها شاحب وسكتت مرة واحده
مراد بعد ما كان بيجري بيها مش مصدق أنها تعبانه بجد بيفتكرها بتمثل عليه
علشان توقفه وتجري هي قدامه وسبق وعملتها فيه قبل كده
بس لما طال سكوتها ولاحظ شحوب وشها قلبه اتنفض من بين ضلوعه
في ثواني كان عندها رفعها من علي الأرض
شالها بين درعته بخضة ورعب بيردد إسمها : سلمي سلمي
بيهز فيها بخفه : سلمي مالك ي حبيبتي
أسف والله
افكرتك بتكدبي عليه مافكرتش ابدا أنك تكوني تعبانه
سلمي سلمي
سلمي بهمس من بين أحضانه : متخافش يا مراد أنا كويسه
بس مش وخده علي الجري المسافه دي كلها
مراد شالها ومشى بيها وهو بيقول : طيب يلااا ي حببتي نرجع الشاليه كفاية كده
طلعت من حضنة وهي بتقول بترقب : أستني
مراد مستني يسمعها
سلوي عيونها عليه بتسأول : كل تصرفاتك معايا بتقول أنك بتحبني
ليه مش بتقولها نفسي أسمعها منك بئا
أنت ليه بخيل كده أنك تعبر عن مشاعرك بكلمه
اه هي كلمة
بس أسمعها منك تفرق كتير
مارد سكوتها طال أتكلم بستفسار : في حاجة يا سلمي
سلمي هزت رأسها من غير كلام
مراد بترقب : في إيه
سلوي هنا حست أنها عايزه تقولها محتاجة تقولها بدل هو مقلش أقولها أنا
يمكن بعدها يقولها وتسمعها منه
همست بخفوه وخجل تعتبر بتحرك شفيفها بس وهي بتنطقها : بحبك
مراد بمشا**ه : مش هاين عليكي تطلعيها
سلوي دفنت رأسها في ص*ره بخجل : بس المهم قولتها
مراد بمكر ميل عليها : امممم هو أنا مقولتهاش
سلوي هزت رأسها ب لااااا
مارد بمكر : اممممم
ولااااا مرة ولاااا مرة
سلوي برضوا هزت راسها مع همسها بعتاب محب : ولا مرة
مراد : ده أنا علي كده مقصر أوي ولازم أقولها
بيقول كده وهو طالع يجري بيها وهو شيلها
سلمي بعتراض بتهز رجلها في الهوء توقفه : أستني يا مراد رايح فين
أنت كده بتخم
مقولتش لسه
مراد واقف بيها مرة واحده اتكلم بمكر : مهو أنا رايح أقول أهو
سلوي بعتراض : لااااا مش ده اللي عايزه أسمعه
مراد بعتاب : هو لازم أقولها مش حساه
سلوي بلخبطه : حساه يا مراد حسها أوي كمان
بس نفسي أسمعها منك
مراد : أنا كنت خايفه بس أقولها لا متستحمليش فيضان مشاعري بعدها بس بدل إنتي مصره
استعدي بئا
بعد وقت اتكلمت سلمي بصوت متقاطع وهي بتنهت : بس برضوه مقولتهاش
مراد بضحك وهو بيجري وهي ابتدت تجري وراه : لا قولتها
إن كان عجبك هههههههه
سلمي وهي بتجري وراه : تعالي هنا
لايمكن اسيبك تسبقني
مراد من بعيد سبتك واللي كان كان ههههههههه