الفصل التاسع
ظلت روميساء تمارس سحرها كأنثي متمارسة تعلم جيدا كيف ان توقعه بشركها،ولكن ذاك المرة ليس بالحب فقط فحسب بلا ستلقنه درسا،يعلمه جيدا من تكون حواء عند غضبها،وانها لا يستهين بها،ستكون كفهكة محرمة لا يستطع تناولها حتي لا يغضب رب العالمين،ستجعله في اقصي انتشاءه وبعد ذلك ستقول له:
_عفوا ياعزيزي الهاتف الذي هاتفته ربما يكون مغلقا اوغير موجود بالخدمة....
ظلت تقترب منها شيئا فشيئا وهي تعلم جيدا انه كاي حيوان لا تحكمه سوي شهواته فقط فحسب،بينما بالمقابل ذاك المغيب لا يعلم ماذا حدث له،كان كب***ة المساقة لذ*ح لتوها،حتي انها ابتسمت بخبث هامسة باذنيه قائلة:
_اتعلم يازهيد ماذا يسعد الانثي ويجعلها في قمة فرحها أن تكون عند ممارستها سحرها تجد امامها خاضع مثلك،لا يبالي فقط سوي بداخل كوننته وماذا تفعله معه تلك الانثي من سحر،
_وانت بدورك تكون كمغيب او كقطعة قماشة بالية مهترة في مطبخ متسخ بالطعام وماعادت تنفعه بشي،يجب ترميم كل شي ....
_أتعلم انك الان كقطعة شطرنج احركها كيفما شئت حواء اخرجت ادم من الجنة.....
كان يشعر بتيه فماذا فعلت به تلك الفتاة مقاومته قلت وعاد لم يستطع حتي الوقوف علي قدميه حتي سقط مغشيا عليه بعد عدات دقائق...
أبتسمت بشر وركلته في معدته بكل الغل والغيظ الكائن بداخلها ،وظلت تتحرك ذات اليمين وذات اليسار تبحث عن شيئا بأعينها،حتي وجدت ضالتها...
ضحكت ملي فمها والقت نظرة اخيرة عليه قبل ان تغادر وهي تشعر ب
***ة الانتصار قائلة:
_حظ وافر في المرة القادمة ياعزيزي سنلتقي مرة اخري امل ان لا تنسي من روميساء المصطفي ....
*************
استيقظت رجاء من نومها علي صوت المنبه الذي كانت قد ضبطته علي الرابعة فجرا،أنتصبت جالسة وفركت بأعينها لا زالت تحتاج لبعض النوم عوضا عن الايام المنصرمة كانت مرهقة للغاية،فعساها تفعل وقد كثرت امراض العظام واغلبية البشر تعاني من خشونة الركبة،والاغلبية العظمي يحتاجون لعمليات مفاصل،
نهضت من الفراش بتثاقل شديد،وقفت امام مرآتها وجدت ان الشيب قد خطي شعرها الابيض الذي صبغته الالف المرات بجميع الالوان،لتنفي براسها فكرة انها السيدة المنبذوة التي تركها زوجها منذ الامد،انزلقت دموعها علي وجنتيها تبكي لتخرج ما يجيش بداخلها سنوات وسنوات،تتساءل ماذا فعلت ليتركها بهذا الشكل المهين،لقد اخطأت معه في شيئا ماذا حدث بعد مغادرته هل كون حياة جديدة وعائلة اخري، ياليتنا نعلم ماذا حدث...
ارتفعت شهقاتها كطفلة في الرابعة وليست بسيدة خمسينية فحسب،بينما كان رسلان في طريقه لغرفته استمع لشهقات والدته دلف الغرفة بخطوات مسرعة وجدها في حالة مرزية اقترب منها وعانقها متحدثا بحنان ل اول مرة يتحدث بيه وخصوصا تلك المراة التي انجبته ولم تعطيه الحنان الذي احتاجه كطفل بينما سكبت جميع اهتمامها بشقيقه ايهم الذي اختلس منه كل شي،
شدد من ضمها لص*ره،مرر يده علي خصلاتها السوداء المصبوغة قائلا:
_اهداي امي كل شي سيكون علي مايرام،لا اعلم ماذا حدث لكِ لتنهاري بذاك الشكل،
اختبت في ولدها كطفلة تحتاج أبويها،لم تتحدث قط بلا ظلت تنعم بعبق رائحة بكرها رسلان لتقول من بين شهقاتها:
_لقد كان يشبهه لذا تعلقت بيه كثيرا وتمديت في اخطاءي...
أنتبه رسلان لحديثها الذي استطاع فك رموزه بأعجوبة من شهقاتها المرتفعة ليقول:
_عن ماذا تتحدثين امي....
**تت مرة اخري مختبئة بيه تنعم بذاك الدفئ علها تكون الاخيرة ولم يصفح عن ما افترقته يداها من أخطاء لم تمحيها الايام،كندبة تركت أثرها عادت لم تنفع معها مهما جلبنا من مراهم وما شبه...
ربت علي ظهرها بحنان ليحثها علي الحديث قائلا:
_تحدثي امي واخرجي مايجيش بص*رك من أوجاع لتستريحي من كان يشبه من...
أنتبهت لصوته الحنون وقلت شهقاتها وابتعدت عن احضانه وجذبته من يده واجلسته علي الفراش قائلة:
_ساسرد لك يابني ما حدث ولم اطالبك ان تصفح عن اخطاءي ولكن سأتركك تسير خلف ما يمليه عليك قلبك...
أبتسم بزهو ل اول مرة في وجه امه وامسك بوجهها قائلا:
_أخرجي مابداخلك كلي اذان صاغية يأمي واتركي ما سافعله لي
أؤمات له ببطء وبدات بسرد الحكاية،ظلت تري تعابيره الذي تلونت بعدات الوان،وعندما انتهت من سردها،نهض من جلسته تاركا اياها في حالة من الحزن وقررت تركه ليفكر ماليا فيما سردته له....
كانت تتوقع منه اقتلاع ثورة او ما شابه ولكن تعابيره كانت جامدة كالثلج،افترشت الارض تنظر في اللا شي،وقررت مهاتفه المشفي والاعتذر منهم،لن ولم تبقي لها قوة بفعل شي...
************
الصفح
كلمة مشتاقة من معني واحد لا تشوبه شائبة،فماذا نصفح عن من تسببوا باذيتنا بشتي الطرق،وتركوا بدواخلنا ندبات لا تمحيها الايام مهما طالت السنون او قصرت،تشبه ض*بة بالمطرقة بمنتصف الظهر قد سببت ل احدهم شلل وجعلته قعيد وبعد ذلك نطلبه بالصفح عن ما افترقته ايدينا.....
تسطح علي فراشه يجر اذيال الخيبة يعيد ما القته والدته علي مسامعه فعذر اقبح من ذنب،بما يخيل لها ان تفرق بينهما بمجرد ان شقيقه الصغير يشبه جده،فماذا عساه ان يفعل ان يتلفقها بين ذراعيه ويربت علي ظهرها ويخبرها ان تدعي الماضي وشانه...
ماذا عن كان يحتاج الي ضمه الي ص*رها وتخبره كم كانت تحبه ان تناديه بمدللها كم كانت تفعل مع ايهم الذي سلب منه كل شي،حتي جدتيهما فرقت في المعاملة معللة انه يشبه ولدها الغالي الغايب...
_ماذا ماذا ماذا...
هكذا هتف بقلب ملتاع من كثرة ما اصابه صرخة عالية شقت ص*ره متحدثا ببكاء يقطع نياط القلب قائلا:
_ماذا عني لم استحق الاهتمام كوني لم اشبه احدهم،لما دوما ما كانوا ينعتوني بعديم الشخصية الضعيف،هما من جعلوني هذا كلا كنت هذا من صنع ايديهم مما تسببوا بيه بجراح تنزف دمائا كنت انتظر الدعم ل اكون طفلا سويا بدلا عن ذلك نعتوتي باب*ع الالقاب وياتوا بعد ذلك يطلبا الصفح...
ظل يتحدث ويتحدث حتي غط في النوم هروبا من كل شي حتي اذا نجح في الهروب الان من أوجاعه فماذا عن الايام القادمة ماذا سيتقالم من كونه كان منبوذا،من ذنب ليس له به شيئا سوي من خلق الله ان يجعل شقيقه شبيهم ويتنعم بترف العيش والدلالال ...
************
أوجاعهن
كلمة حفوها تترك في القلب اثر عساها تفعل اذا كان زوجها انفصل عنها بسبب مرضها الذي أصيبت به بدلا من أن يخبرها انه بجوارها كان جلادها،ايعقل ان يتخلي الانسان علي من أحب من اجل ماليس به شأنا،اندلعت دموعها بغزارة شديدة قد اصيبت باكتئاب حاد بعدما تخلي عنها زيد الذي اخبرها في خطوبتهم انه لم يتخلي عنها وستراه دوما خلف ظهرها وامانها وساندها هذا كله تبخر عندما كانت بأمس الحاجة اليه لم يفي بوعده كما تمنت ان تنام وتستيقظ تجد كل ما حدث مجرد كابوس وسينتهي كل شي....
ولكن هيهأت حقا تركها وغادر بعدما ترك لها شقة الزوجية ظننا منه انها هذه من ستعوض غيابه حضنه الدافي الذي كانت تنعم به دوما،رددت الكلمة بقلب منشطر الي نصفين قائلة بهمس:
_وهم وهم وهم زيد تركني وغادر استفيقي يافتاة...
دلفت والدة ياسمين الغرفة وجدت وجه أبنتها شاحب كالاموات لم يجد به حياة،شعرت الام بقلق يسري باورادتها لتقترب منها بهدوء قائلة:
_ما بك حبيبتي ياسو ستشفين ياقلب امك انهضي فكفاكي نوما لم تري وجهك فعلامات الهالات السودة تحت أعينيك لم تخفي اثر الاعياء الشديد والوهن...
أبتسمت ياسمين لوالدتها واقتربت منها وضعت يدها علي معدتها وقالت بدموع الم:
_أعتني به يا امي اذا اخذ الله امنته واخبريه كم احببته ومن اجله سأقاوم المرض...
تهللت اسارير الام من ذلك الخبر لتبكي فرحا علي ماسمعته لتو قائلة:
_ستشفين وانتِ من ستعتني بحفيدي الجميل،
أبتسمت بتهكم وتمددت علي الفراش قائلة بوهن:
_حمد لله امي اتمني ان اراه فليعيني الرب علي القادم....
***************
بحث ايهم بأعينه علي صديقه راكان وجده يأتي من البعيد عقد ساعديه محل ص*ره وزوي حاجبيه قائلا بغضب مصتطنع:
_سنري ماذا تاخرت سيد راكان...
جلس علي احدي الطاولات النادي في انتظاره عبث بهاتفه ليجد رسالة من احداهم فتحها وقرا محتواها:
_حمد لله علي السلامة دكتور معاك كادي راغب من برنامج كلمة واود اخبار سيادتك بقدومك غدا في تمام الساعة التاسعة مساءا بتوقيت مصر.....
تجاهل الرسالة حتي ينتهي من جلسته برفقة راكان وسيجيبها اما هي فحتما ستعود الاتصال به لاحقا....
أقترب ذاك ال**بث من الطاولة صديقه وجلس امامه قائلا ببلاهته المعتادة:
_لم اتاخر اليس كذلك...
التؤي فمه بسخرية واضعا يده علي وجهه مذبهلا بما تفوه بيه راكان حاول التخفيف من وتيره غضبه امام ذاك البارد الذي دوما يساهم في ارتفاع ضغطته قائلا:
_أبدا ابدا لقد تاخرت ساعتين فقط لا باس يارجل......
قهقهة عالية ص*رت من ذاك الراكان قائلا بمزاح :
_اعتذار منك كنت اقل حوريتي الجامعة فأن رجل شرقي طبعي حامي.....ولم اقبل بذهابها الجامعة بمفردها أتفهم ياهذا ،والان علينا التحدث لم اضيع الوقت بثارثارتك هذه...
أبتسم ايهم بتهكم علي ذاك الفظ قائلا:
_ماذا عن ريتال خطيبتك تعلم انك تتسكع هنا برفقة أبنة عمك ياهذا.....
تأفف راكان مخرجا من سترته علبة سجائره واشعل واحدة ينفث دخانها بعبوس مرتسم علي محيياه،بينما بالمقابل وجد ايهم عابس هو الاخر ليقول بزنق شديد:
_انا وريتال أنفصلنا قبل مجيئ بشهرين،لم اتزوج فتاة لتملي علي ما افعله وتض*ب بحديثي عرض الحائط،كيف سأمنها علي اطفالي،وهي تنعتني دوما بالرجل الشرقي الهمجي المتخلف...كوني لم اوافق علي سهراتها دوما والعودة ثاملة في أحضان اصدقائها....
_اي رجل سيتحمل ان يري زوجته بذاك المنظر المريع هذا ستعتقد ذاتها متزوجة من سوسن ولست راكان العويسي ياهذا....دعنا من سيرتها التي ستغلق اليوم،يوم انفصلنا كان بالنسبة لي يوم تاريخي،سيشاهده البشر ويسجله التاريخ...
***************
كانت كادي تجلس في الردهة بأنتظار ابيها لتتفهم معه اشارت الساعة علي الحادية عشر ولم ياتي بعد،ظلت تعبث بهاتفها لتجد رسالة من تلك المستفزة التي ترسل لها علي رسائل الصفحة لتقرر الرد بفضاظة كفظاظتها لم يكن احد افضل من الاخر من تكون لتحادثها بتلك الطريقة،ارسلت لها قائلة:
_رجاء لململي ذاتك بعيدا عني واذا لم تبتعدي ساتاخذ معاكِ اجراء قانوني...
أنتظرت دقائق ولم تجيب علي الرسائل،لتقرر حظرها لم تنقصها هي الاخري،تركت الهاتف لجوارها وظلت تتأفف لتاتي الخادمة بعد قليل تخبرها بوجود زائرة بالخارج،اعتدلت في جلستها وتحدثت قائلة:
_من تكون هدية!!!!
_لم تخبرني أنستي!!
رمقتها كادي بنصف عين لتجيبها بزنق شديد قائلة:
_من سياتي في الوقت المتأخر هذا..
_سأذهب لنوم اصرفيها علي الفور لم يعود لي مزاج لتحدث ل احد افهمتي هدية..
اؤمات هدية بتفهم وغادرت لتنفذ حديث كادي،بينما اتجهت كادي غرفتها تكتب مقدمة الحلقة القادمة ...
صعدت الدرج متجهة نحو غرفتها تدندن احدي أغاني صباح التي تحفظها عن ظهر قلب،دلفت غرفتها وجدتها تعم الفوضي بيها وثيابها متناثرة هنا وهناك، كما تركتها صباحا،ممنوع علي الخدم دلوف تلك الغرفة وهي من تتولي تنظيف غرفتها بنفسها....لململت الملابس المتسخة من الارض ووضعتها بسلة الملابس لحين غسلها وطيها .لململت حاجياتها وارتدت ملابس مريحة وتمددت علي الفراش تحملق بالسقف بشرود تام لتهاجمها ذكري ذاك الايهم...
عندما حادثها علي بروفايلها الشخصي وتحدث اليها معرف عن ذاته واخبرها انه يكن لها مشاعرها ويود تكميلة حياته بجوارها وانه كان من اشد متابعيها علي يوتيوب في برنامجها الشهير صفي نيتك لتسعد...قبل ان تصبح اعلامية مشهورة،فأجئها بذلك الطلب لتخبره أن يمهلها قليلا حتي تتحدث مع والدها في الموضوع والي الان لم تعطيه جوابا...
*************
ظلت سلافة تفرك يدها ببعضهم من شدة خوفها لياتي يزن يجلس بجوارها قائلا:
__سنتحدث الان مشمشتي مارايك....
_حسنا اخي...
_أمسك بيدها وقبلهم بنعومة شديدة متحدثا بلين قائلا:
_تعلمي من تكوني بالنسبة لي مشمش ..
نفت براسها يمينا ويسارا،ليجيبها بعدما ضمها الي ص*ره قائلا:
_أنكم بضعة مني...انتم ابنتيا ولا اريد ان اري فيكم بأسا يبكيني انتم كل ما املك في تلك الحياة...اعترف اني كنت مخطأ عندما تصرفت بحماقة...فتخيلي اذا لم يصر السائق علي ذهابك المغفر لم اعلم ماذا كان سوف يحدث لك...
_أنا احبكما كثيرا اطلب منك طلب صغير اعلم انني شديد القسوة ولكني منذ تلك اللحظة انا اخيك وامك وابيك وكل شي
ابتعاد والدتينا هو الذي جعلك هكذا ان لم احاسبك علي الماضي سنفتح صفحة جديدة واكون انا اول من يعلم اخبارك وسوف اعين لك حارس شخصي لم اثق بك بعد الان ولكن سانتظر ان تبثبتي لي العكس....انك تكونين جديرة بالثقة التي سوف اعطيها لكِ....
أبتسمت سلافة بسعادة لتقترب اليه ملقية نفسها في أحضانه كقطة مشاغبة قائلة:
_فليحيا اخي يزن سندي ورفيقي...
تنحنحت قليلا قبل ان تتحدث قائلة:
_اذا فلنعود منزلنا اخي...
لكزها علي كتفيها بمزاح قائلا:
_لم نعود الان لا زالتي تحت الاختبار هيا اطهي لي شيئا اتضور جوعا....
ركضت الي المطبخ لتعد لشقيقها ما لذ وطاب كانت من علمتهم الطهي السيدة زنيب التي كانت تقرب لتويا مربيبتهم الاولي.
****************
ركلت كادي الباب بقدميها عندما وجدت سيارتها عطلت لتمتم قائلة:
_هذا ماكان ينقصني؟!
تمتمت بقهر شديد وحاولت فتح هاتفها وجدته نفذ شحنه تأففت بقهر شديد،واسندت ظهرها علي السيارة حتي تجد الف*ج من المارة،حاولت جاهدة اشعل السيارة فاليوم عندها حلقة علي الهواء،اثناء هذا وجدت من يقف امامها،رفعت بصرها للاعلى وجدت ايهم يبتسم بعذوبة قائلا:
_اذا اعلاميتنا الجميلة تقف هنا من سوف يلتقي بي علي الهواء انستي الجميلة...
ابتسمت كادي عليه لتتحدث بهدوء قائلة:
_لقد فعلتها لي لي العزيزة المرة الخامسة في ذاك الشهر تعطل لا اعلم ما بها....
ابتسم ايهم قائلا:
_فلنعتذر اليوم مارايك نحتسى فنجان من القهوة معا...
فكرت كادي قليلا،لتخبره بشياكة قائلة:
_لا زالت لم اتحدث مع ابي بشان ما اخبرتينا به، لم استطع الخروج برفقتك فلتعذرني دكتور....
ضحك ايهم ملء شدقتيه قائلا:
_وهذا ما كنت انتظره فلتسمحي لي ان اقلك فقط وارسل احد ليجلب السيارة ماذا قولتي...
هزت راسها بايماة خفيفة لتستقل سيارته بالخلف،بينما اخبرها ايهم بتهذيب قائلا:
_هل تسمحي لي ان تشاركني المقعد بالمقدمة،اذا لم يكن لد*ك مانع أنستي...
اخرج هاتفه وتلفن علام الميكانيكي،لياتي ل اخذ السيارة اخبره علي المكان....
ظلا معا في السيارة لحين ان ياتي علام،الذي اتي بعد خمسة عشر دقيقة،نقر علي الزجاج السيارة محييا اياهم،ليعطيه ايهم المفاتيح ووصاه أن يعتني بها....
******************
الساعة السادسة مساءا تقف رفاء امام باب الجامعة في انتظار حارسها الشخصي،من وقت مجئية من أنجلترا لم يتركها تذهب مكان بمفردها،اتت رفيقتها ديالا وقفت بجوارها وغمزت بأعينها قائلة:
_لا زالتي تقفي الي الان امام الجامعة لم ياتي الكريم كراميل خاصتك...
لكزتها رفاء بخفة شديدة وهتفت بغضب طفيف قائلة:
_لم تستحي من مغازلتك للشباب يافتاة فلترحمني يالهي سأموت حتما منك...
صفقت ديالا بحرارة شديدة ولؤت شفتيها قائلة:
_أنظروا من يغار هنا،اذا كنتي لا تهتمي به فلتتركيه لغيرك انك انانية للغاية..
قبل ان تجيبه استمعت لبوق سيارة راكان ودعت رفيقتها ملوحة لها،واقتربت من السيارة استقلت بالمقدمة بعدما القت حقيبتها بالخلف،القت التحية ليجيبها راكان بعبوس قائلا:
_وعليكم السلام،ماذا قلت لك بشأن تلك اللزجة هذه..
ركلت قدميها بالارض متحدثة بغضب جم قائلة:
_اذا بدات محاضراتك هذه ديالا رفيقتي ماذا فعلت لك لتطلب مني الابتعاد عنها....
صر راكان علي اسنانه متحدثا بغضب جم قائلا:
_عليكِ تنفيذ اؤامري من دون أن تتفوهي أفهمتي لم اعيد ماقالته ثانيتنا....
اسندت راسها علي نافذة السيارة تنظر لمارة يمينا ويسارا وذهبت في ملكوت الله تبكِ ب**ت،بينما بالمقابل لم يعيرها راكان اهتماما تركها تبكِ،حتي تعلم انه كلمته تنفذ من دون مجادلة لا تجدي نفعا...
شعر بحيرة لم شعر بنغزة بقلبه عندما راه دموعها التي كانت بمثابة نصل سكين حاد،ليعطيها عصير قائلا بلين:
_تفضلي بسكوتة احتسي هذا العصير....
_ركلت يده بعيدا وظلت تبكِ بشدة علي معاملته الفظة هذه فماذا عساها تفعل،والدتها من أعطته الحق في القاء اوامره هذه...بينما بأتت تمقت تحكماته بيها كجهاز تحكم ...
**************
يتبع