الفصل العاشر
هبت من جلستها عندما وجدته يدلف المكتب بخطوات واثقه وسرعان ماتداركت انه ظل يشملها بأعينه من اعلي راسها الي اخمض قدميها،تقددت النيران المشتعلة بداخلها من جنس ادم بأتت تمقت وجود اي راجل لجوارها،جلس أمامها بثقة تامة ولا يعلم من أين له بتلك الثقة،حتي ظلت تتفحصه حتي تعلم ماذا اتي به الي هنا ذاك الثقيل...
لم يعيرها اهتماما واخرج علبة سيجاره اشعل واحدة ينفث دخانها باريحية شديدة،وكانه يملك الكون بعجرفته هذه ولم يري اللائحة المكتوب عليها بالخط العريض:
_No somking
ظلت تحديق به بعدما طفح كيلها من هذا الكائن غريب الاطوار هبت من جلستها والتفتت حوله كأنثي العنكبوت وتلمست اللائحة بيدها بغل شديد،اصتطكت أسنانها من فرط غيظها متحدثة بغضب جم قائلة:
_اراك لم تبصر بعد ياهذا،من أعلمك بمكاني هذا،ستظل تلاحقني اينما ذهبت،لم يكن لد*ك غيري بهذا الكون ام ماذا،ام لد*ك وقت فراغ واخبرت نفسك بملاحقتي لتضيع وقت فراغك اخبرني بربك...
استرخي في جلسته واشار بيده لتجلس محلها قائلا:
_تلك معاملة تعاملني بها ضيوفك،كفي ثرثارتك واطلب لي فنجان من القهوة وشندوش من الجبنة البيضاء بالزيتون الاسود لم افطر قبل مجئيى زوجتي المستقبلية...
جلست قبالته وشهرت سبابتها امام وجه ذاك الاعرن كما لقبته قائلة بفحيح افعي سامة،انتوت أن تنشر سمها علي من تجده امامها قائلة:
_من أفهمك انك جئت مطعم ياهذا، الا تراني اعمل اذهب حيث جئت لم ينقصني انت،فكفني مابي...
لم يتزحزح من مكانه انشأ واحدا وبلا ظل علي عناده كطفل يشا** امه ولم يخضغ ل اوامرها،بينما روميساء زادت من حنقها تجاه لتتركله مكتبها لينعم به،ولم تطأ قدميها للخارج حتي تناهي علي مسامعها حديثه قائلا:
_ارتدي ثياب انيقة فاليوم خطبتك ياعروس....
ومن ثم هب واقفا وغادر من فوره تاركا اياها تتجمد في مكانها كالدجاجة وضعت في المبرد واستطرد قائلا:
_أغلقي فمك سيدخل الذباب ياعروسي الرقيقة...
ظلت تقف كالبلهاء تنظر في اثره مما اعترها القلق تتساءل ماذا يقصد بحديثه،وعن اي عروس يتحدث ذلك الابلة جلست علي مكتبها الذي اصبح رفيقها بعدما وقفت واخيرا ان تعمل مع أبيها بعد رفضها التام من قبل،
*****************
كان بيجاد يجلس علي مكتبه القابع بغرفته بقصر والده انتفض من جلسته برعب كالفار مذعور كيف لها تلك الكادي لم تعطيه فرصة ليخبرها كم احبها،ولكن استقبلت طلبه بالرفض التام دون ان تعطيه فرصه واحدة ليجاورها ويحادثها عمن يخالجه من مشاعر تجاهها،دلفت والدته السيدة غادة سليلة الحسب والنسب بعنجيتها المعروفة بها،لتجد الغرفة رائحتها عالقة بيها السجائر،تأففت بضجر وفتحت الستائر علي مصرعيها وقالت بلهجة قاسية:
_كم مرة أخبرتك لا تحتسى سجائرك بغرفتك بيجاد...
صاحت عاليا علي خادمتها الشخصية،لتمر دقائق وتاتي نهر خادمتها الفلبينية المخلصة تحادثها بتهذيب قائلة:
_ماذا هناك سيدتي....
لتبتسم بهوادة علي تهذيب خادمتها وذراعها اليمين ومديرة الخادمات،وحادثتها قائلة:
_بلغي سمارة تاتي بمعجزة علي الفور لتنظيف غرفة سيدهم بيجاد...
لتؤمي نهر باحترام شديد وغادرت لتطلب تلك السيدة من أبنها ان يتبعها لغرفتها لحين أنتهاء الخادمتين من تنظيف غرفته التي قد حولها الي ساحة حرب كما العادة....
**********
تقف السيدة ياسمين امام عيادة الدكتور ايهم الصاوي وقد انهاكها الارهاق،ناهيك عن ذلك طفلها الذي تحمله في احشائها زاد انتفاخ بطنها ظلت تحادث جنينها وتطمئنه ان كل شي سيكون علي مايرام،ابتسمت بزهو عندما رأت جنينها يركلها وكانه يخبرها بركلته بوجوده داخل أحشائها لتحادثه بحنو قائلة:
_بأنتظارك ياقلب امك علي احر من الجمر
دلفت العيادة وجدت تارا تنظف العيادة كما العادة جلست علي مقعدها المعتاد،لتلاحظ تارا شحوب وجهها لتقترب منها وحادثتها بلهفة بادية علي تقاسيم وجهها قائلة:
_ما بك سيدتي هل انتِ بخير....
أبتسمت ياسمين بعذوبة لتارا واؤمات لها ببطء شديد وهي تصبب عرقا،ما كان من تارا سوي تحركت برشاقتها المعتادة عليها وسكبت كوب من العصير الطازج التي اعتادت ل اعداده ل ايهم وقدمته لتلك السيدة التي انهاكها المرض ناهيك عن طفلها الذي تحمله في احشائها بضعة منها يطالب حقه بالحياة،ويتبقي السؤال هل أمه من تربيه كما تمنت ام سيكون للقدر راي اخر انسبت دمعاتها علي وجنتيها،تناولت كوب العصير بيد مرتعشة من تارا التي حدجتها بنظرة حانية مربتة علي يدها وكانها تحثها علي الرضا بالمقسوم،بينما تفهمت ياسمين نظرتها وابتسمت برضا تام واحتست عصيرها تتلذذ محدثة نفسها مهما شئت الاقدار ولا هروب من اقدار قد سطرت....
****************
دلف أيهم بطول قامته العيادة القي التحية علي كلاهما وولج غرفته نزع معطفه ووضعه علي المقعد خاصته وفك اول زرارين من قميصه،وضبط التكييف علي الساخن من شدة البرد لتدلف ياسمين بعد قليل،جلست قبالته باريحية شديدة وتحدثت اليه قائلة:
_متي سافعل العملية دكتور ايهم....
ظل أيهم متخذا وضع الاستعداد ليجيب علي جميع الاسئلة التي طرأت في راسها،ودون بعض الاشياء علي دفتره وبعدها اعاد ظهره للخلف متلاعبا بقلمه الحبر الاحمر رمقأ اياها بتحفظ شديد ليرد عليها بعملية شديدة قائلا:
_سافعلها عندما تلدي جنينك بمشيئة الله تعالي وقبل هذا ساقلل بعد الادوية التي تؤثر علي الجنين بالسلب،وعليك الابتعاد عن الاشياء اكثر توترا حفاظا عليك وعلي الجنين في احشائك حتي لا يصاب بمضاعفات وراجعي دكتور امراض النساء مرة اخري قبل اتخذ قرارات قد تعود بالسلب،تفضلي سيدتي تمددي علي الفراش،تفحصها بمهنية شديدة وظل يطمئنها علي نفسها واني كل شي سوف يصبح علي مايرام...
أنهي الكشف الدوري ودعاها تعتدل في جلستها وذهب الي مكتبه امسك القلم بروية شديدة ودون عدات ملاحظات وتناولها اياها وطلب منها المجئ المشفي الاسبوع القادم وأخبرها ان تذهب الي طبيب النساء ل الاطمئنان علي الجنين،هزت رأسها بأيماءة خفيفة....
تماسكت قليلا ل اجل طفلها وودعت الطبيب وغادرت بعدما شكرته ل تعبه من أجلها...بينما ظل أيهم يطالع السقف بشرود تام من أمره يتساءل ما تلك التاخير هذا ل اجل ان تفكر في طلبه تأفف بضجر واستقام من جلسته وتوجه نحو النافذة جحظت عيناه من محجريهما وشهق بصدمة شديدة....
****************
أستيقظت كادي من نومها علي رنين هاتفها الذي لم ي**ت،انتصبت جالسة وجلبته من جوارها وجدت عدات مكالمات من زينة،تأففت بضجر و**مته واكملت نومها كما العادة بعد ان قررت اغلاقه حتي لا يزعجها رنينه وهي تعلم جيدا اني زينة لم يهدأ لها بالا حتي تجيبها...
بعد وقت ليس بقليل حتي نامت الدبة مرة اخري دلفت سلافة الغرفة علي طراطيف اصابعيها حتي تعد لها مفأجئة وجدتها سابحة في احلامها كالعادة لتمسك بالكوب المياه الموضوع لجوارها وسكبته علي كادي وظلت تضحك ملء فمها بعدما اختبئت خلف الستائر،بينما تلك الدبة أنتفضت من نومها بذعر شديد قائلة:
_ماذا اتت تلك المياه،ظلت تبحث بأعينها بالغرفة حتي وجدت قدم شقيقتها خلف الستائر...
كتمت أنفاسها وسارت بهدوء شديد حتي لا تحدث جلبه،وبالمقابل تشعر شقيقتها بها،ومسكت بها وظلت تدغدغدها،بينما احتضنتها تلك السلافة بتتوق شديد،وبعد وقت ليس بالقليل دلف يزن لينضم الى شقيقاته ويعانقهم بحب شديد قائلا:
_أنتم كل ما املك بتلك الحياة اريد منكم جعلي إباكم وأمكم وكل شي وليس شقيقكم فقط فحسب،اتسمعنني جيدأ
ليؤموا الفتيات ويترمغين بص*ره الصلب كالقطط المشاغبة وظلا يدغدغد كلاهما حتي أخبرهم بارتدي ملابسهم والخروج معا..
لتصفق الفتيات بسعادة بينما ذهبت سلافة الي غرفتها لتبدل ملابسها،فمنذ ذاك اليوم الذي حادثها شقيقها وهي لم تخبي عليه سرا،حتي أخبرها ان المقدم زين يريد التقدم لخطبتها وانه لم يري افضل من صديقه ليطمئن عليها مع من يقدر براءة شقيقته ولا زالت في الثاني والعشرون من عمرها ويناقصها الكثير من فهم مايدور حوالها من خبث البشر...
تن*د بارتياح وتوجه الي غرفته نزع ملابسه واخذ حماما وارتدي ملابسه،وتمدد علي الفراش لحين انتهاء شقيقاته من تبديل ملابسهم،بينما اتت تلك العفريتة بصخبها الذي اعتادت عليه في الاواني الاخيرة واقتربت اليه قائلة بدلالال:
_زونة حبيبي سنتاخر هيا هيا،أراك لست متحمسا بعد...
************
فجعة رافقتها صرخات متتالية تقف والدة ياسمين امام غرفة العمليات تبتهل الي الله وتتضارع اليه أن تنهض أبنتها مما اصابها ويحفظها هي وجنينها،فزع والد ياسمين عندما وجد زوجته في حالة انهيار تام لم يعلما كم مر من الوقت علي تلك الوقفة،في انتظار الطبيب يطمئنهم علي ابنتهم الوحيدة،واخيرا خرج أيهم من العمليات يتصبب عرقا وبعد ذلك طبيب النساء،طأطا راسه متحدثا بصوت هامس قائلا:
_لم نستطع انقاذها ولكن كتب الله لطفلة ان تخرج لحياة البقاء الله ستظل الطفلة في الحضانة لم يكتمل نموها بعد حيث ولدت في شهرها السابع..
لن ولم يكمل أيهم حديثه فقدت الام وعيها علي الفور بينما ظل صالح في حيرة بين امرين زوجته المغشي عليها وحفيدته التي خرجت لتوها لحياة بدون أمها،ولدت يتيمة الابوين،ووالدها لم يعلم عنها شيئا بعد،استغفر الله وحوقل واتت احدي الممرضات بسرير نقال لزوجته واوضوعها في احدي الغرف ليتم الكشف عليها تبين وجود انهيار عصبي..
تركها صالح برفقة الممرضة بعدما أوصاها عليها وهي بدورها طمنته انها لم تستقيظ قبل عدات ساعات من اثر الحقنة المهدة التي قد حقنت في وريدها،هز راسه بأيماءة بسيطة وقبل جبين زوجته قبل ان يغادر يهاتف اشقائه وابناءه لمجئ الي المشفي لم يعلما انها توفت بعد قد أخبرهم والدهم أن شقيقتهم تلد في المشفي.
************
من داخل مبني القسم يجوب زين عبد الوهاب ذهابا وايابا الغرفة في انتظار مهاتفة يزن له ولكن تاخر كثيرا بأت يعشق تلك زهرة البليسان التي اقتحمت حصون قلبه،بعدما اغلق عليه لسنوات بعد فراقه عن خطيبته السابقة بعدما تركته بعد الجامعة،وتزوجت من ذوي المال والسلطة ولم تعيره اهتماما بعدما قذفته بوابل من الكلمات الجارحة التي لم ينساها قط عندما وقفت امامه بكل تبجح قائلة:
_لا بد ان نتفارق عرسي بعد شهرين علي أبن صديق والدي ولديهم مصالح مشتركة،اتمني لك حياة سعيدة...
عنف نفسه لتذكره تلك الحقيرة بيرسينا،ليبتسم بعد ذلك لتذكره زهرته الجميلة أقسم أن يلقن ذاك الهادي درسا لم ينسه طيلة عمره كيف له أن يتجرأ علي التقرب من ممتلكات زين عبد الوهاب اخرجه من شرورده رنين هاتفه أجابه دون ان يعلم هوية المتصل فتح المكالمة عن طريق السماعة االاذان ظننا منه انه يزن صديقه ولكن تبخرت احلامه عندما وجد رقم غريب يزاوله دوما...
ظل ينتظرها تتحدث الا انها كالعادتها ت**ت ولم يسمع الا صوت انفاسها التي تسارع لحبسها ولكن لم يجدي نفعا،تأفف وقرر يحادث صديقه في مباحث الهواتف الجوالة ليتاكد من هوية ذاك الرقم....
كاد أن يغلق في وجهها الا انها سبقته قائلة بدموع:
_برسينا معاك زين لقد أشتاقت لك...
أحتضنت أعينه جهنم وكاد أن يوبخها الا انه وجد يزن علي الانتظار أغلق في وجهها دون أن يتردد ثانية واحدة،أجاب يزن الذي زف اليه البشارة لياتي بعائلته الخميس المقبل...أعتلت الدهشة وجهه وتراقص قلبه طربا عندما زف اليه يزن ذاك الخبر وتحدث بلهفة قائلا:
_سأقيم امام منزلكم حتي ياتي الميعاد...
ضحك يزن ملء فمه علي جنون صديق عمره قائلا بجدية:
_تعقل زين لقد افقدتك شقيقتي ماتبقي من عقلك واذهبته بعيدا!!
_بالطبع لم يعود لدي عقل ياصديقي فشقيقتك بمثابة تعويذة سحر....فليعيني الرب علي تلك الزهرة...
تبسم يزن بهدوء ودع لهم باتمام موضوعهم علي خير..
**************
استقلت كادي سيارتها متجهة نحو ليليان صديقتها بالمهندسين تجاورها اليوم حيث خطبتها بالغد ومعتادة علي ذوق صديقتها كادي التي دوما ماتختار لها ملابسها بعناية شديدة،صفت السيارة أمام بناية حديثة التراث في حي المهندسين،حتي قررت أن تضعها بالمرآب الخاص بالبناية حتي لا يشكو جارهم الذي يقطن بالدور الثاني من صف السيارة أمام البناية معللا اني صف السيارات أمامها من حق قاطنها فقط حتي سئمت افتعل شجار معه والنتيجة واحدة فقد سنذهب القسم وكانه منزله الثاني تأففت بضجر،
دلفت البناية وجدت أمامها تعيس الحظ الاستاذ عبد الحفيظ القت التحية علي مضص وتركته واستقلت المصعد حيث الطابق الخامس ضغطت زر الرقم واسندت ظهره علي الحائط الخاص بالمصعد،أغمضت أعينه لياتي بمخيلتها فارسها الوسيم شعرت بقلبها تتزداد دقاته بعنف شديد وكانه اقسم انه لم ينبض الا لسواه،لم تنتبه ان المصعد توقف وقام احدهم بضغط عليه ليهبط بيها للاسفل مرة اخري...
تأففت وضغطت عليه مرة أخري وصعدت الطابق الخامس كادت أن توبخ من فعل ذلك،ولكن تسمرت عندما وجدته أمامها لتقول بتلعثم:
_دكتور أيهم!!
أبتسم ايهم باتساع لرؤيته عصفورته أمامه بفستانها النبيذي وتلك الشعر الذي عصقته للخلف بطريقة مضحكة،لترمقه كادي باستياء قائلة:
_هل رايت أراجوزا امامك،ام بلهوان في السرك أخبرني هيا هيا فلتكن شجاعا.....
_رايت عصفورا ولم يكن اي عصفورا بلا اجملهم الأورسي تشبيه كثيرا...هذا النوع من أجمل العصافير وموجود باوروبا وبلا خصيصا في أسيا.....
تلمست الصدق بحديثه وراق لها ذاك العصفور الذي تحبه هي الاخري التي كانت قد بحثت عنه كثيرا والوانه زاهية ومريحة للاعصاب تتذكر شقيقها اهداها اياه ذات يوما وكانت من الاجمل الهدايا التي اتت اليها علي الاطلاق،فكم عاني العصفور عدات ايام رافضا الطعام او بالاحري لم يكن نوعه المفضل ومات علي الفور بعد عدات أيام لتحزن أيام كثيرة معتكفة غرفتها حزنا غلي رفيقها الذي تركها دون ارادة منها وقد اطلقت عليه ناروسو ولكن اراد الله ان يموت ويتركها وحيدة من دونة لم تجد من يؤنس وحدتها...
أعادها من شروردها عندما تساءل لم اتت تلك البناية المشبوهة التي تقطن بها نشادر مولعهم الراقصة بشارع الهرم لتجيبه قائلة:
_ليليان صديقتي تقطن في ذاك الطابق جئت لزيارتها فحسب ولم اعلم عن قاطنها شيئا سوي ليليان فحسب..
حدجها بخشونة وتحدث بحدة قائلا:
_امامي هيا لم اقبل بزوجتي المستقبلية أن تاتي هأتة الاماكن المشبوهة هذه....
حدجته هي الاخري بنظرات نارية تود الفتك بها من ظن نفسه ليملي عليها ماتفعله،لتشهر سبابتها امام وجهه وحادثته بلهجة شديدة التحذير قائلة:
_لم اسمح لك لم اكن بزوجتك يادكتور حتي لم اخبرك بموافقتي بعد،فلتحترم اننا الان مجرد شخصين لا ينتموا لبعض قط....
عقد يده محل ص*ره متحدثا بثقة عمياء قائلا:
_لم احتاج لموافقتك فأنت من تلك اللحظة ملك يميني وهيا أمامي لم اتركك خلفي واذهب أفكر في الف سيناريو ماذا حدث لك..واريدك ان تعلمي انني راجل شرقي قبل ان أكون دكتور متحضر فأن صعيدي...من أصول صعيدية وخصوصا سوهاج منشأ ابي...بينما عائلة امي من الاقصر أفهمتي لم اثني حديثي مرتين وأمل ان لا تختبري صبري...
**************
كانت رجاء تطوي الملابس وترتبها في خزانة ملابس أبنائها حتي تنتسي المها قليلا،لا زالت تتذكر سعد الدين أبن عمها الذي اصر عمها لتزوجيهم هروبا من الثار حيث أضطر لعيش بالقاهرة بعد زواجه من أبنة عمه وبعد ذلك توفي ابيه نتيجة الحكم بين عائلتين بعدما عقد جلسة عرفية فيما بينهم وبعدما أهداههم من ناحية بعضهم البعض وحكم علي عائلة اللباتي دفع عشرين فدان في الجهة الشرقية لعائلة ابو الفضل لوقف بحور الدم ،بعد عدات ايام ، جلس ولدين من العائليتين واثناء لعبهم احدي الال**ب قد ترأهنا اذا **ب احدهم سوف يضع نصل السكين علي رقبة الاخر،
وقد قراو الفاتحة علي ذلك وبالفعل قد **ب الرهان زياد اللباني ووضع نصل السكين علي رقبة راجي ابو الفضل كنوع من التهديد وعندما تحرك قليلا خوفا من بطش الاخر قد نالت السكينة رقبة المسكين وقد مات علي الفور وعادت بحور الدم من جديد ،تجمعوا امام منزل طالح الصاوي مفتعلين ثروة وعندما دعهم بالدخول وفض تلك التجمعات اقترب واحد من شباب عائلة ابو الفضل وشهر سلاحه امام طالح الصاوي وعندما نهره ودفع المسدس بعيدا كانت قد خرجت رصاصة بالخطأ واندفعت صوب قلبه،وعندما اتي المسعفين وقبل أن تلفظ أنفاسه الاخيرة طلب من زوجته الذهاب لولدها القاهرة..
عادت رجاء من تلك الذكري التي داهمتها علي طرق عنيف علي باب الشقة،تحملت علي نفسها وارتدت اسدال الصلاة خاصتها وتوجهت صوب الباب،وما زاد من حنقها سوي ازدياد الطرقات وكانها ثورة اقامت لتو،حتي اني الناقوس به عطل فتحت واخيرا حتي غشي عليها من هول ما رات عيناها.....
**********
يتبع
أنا اسفة علي التاخير بس بجد انا بزعل من قلة التفاعل وانا من حقي اري نتيجة تعبي بعد ست وسبع ساعات كتابة بالمقابل بشوفكم بتقدروا غيري يبقي العيب فيا ان شاء الله اخر حاجة اكتبها