الفصل الثالث عشر
ذهبت "كادي" الي عملها دلفت للداخل بخطي مضطربة لا زالت متعبة للغاية من الليالي الماضية لقد استغرقت كثيرا من الوقت في التفكير في ذاك ''الايهم''الذي جعلها تكره جنس ادم فجميعهم يفكرون في حقوقهم فقط فحسب،اما عن الفتيات فلا يكن لديها راي في قرارتها مادام سي السيد هو من له الراي الاول والاخير بكل مايخص أمراته من قرارات مصيرية ومحسوبة،دلفت غرفة التبديل بدلت ثيابها بأخري تناسب لقاء وزير الكهرباء المدعو"معتز ا***ذلي"أنتهت من تبديل ملابسها ظلت سليناز مصففة الشعر تحادثها تحاول جذب أنتباهها بالقليل من أطراف الحديث الممل،كعادة الفتيات يعشقون الثرثرة في مواضيع ليس لها مجذي سوي ألارهاق.....
لم تحتمل كادي تلك الفتاة المزعجة لتصرخ بنفاذ صبر قائلة:
_رجاءا سيلينا اذا انتهيتي تفضلي اريد الجلوس بمفردي قبل الظهور علي الهواء .....
فزعت سيلينا من صراخ كادي وذهبت حيث اتت تمتمتم بكلمات غير مفهومة،بينما ظلت كادي علي جلستها لتنعم بالقليل من الاسترخاء والهدوء قبل أن تظهر علي الهواء نهضت من جلستها متجهة علي الاريكة الموضوعة اخر الغرفة تمددت عليها من فرط الارهاق...لم يمر سوي دقيقتين لتفتح عيناها علي اتساعهما بعدما كانت قد أغلقتهم لتفكر مليا فيما آلت اليها الامور لتجده أمامها بطول قامته ممسكا بباقة من الورد الجوري بمختلف الوانها التي تصر الناظرين وبيد الاخري علبة شوكولا من نوعها المفضل روشيه بندق.....
ظلت تتساءل ماذا علم انها تعشق الورد الجوري وروشيه البندق لم تخبر احد من قبل ل انواعها المفضلة...أخرجها من بؤرة أفكارها اللا متنهية عندما مد يده ناولها اياهم بابتسامة عابثة قائلا:
_تشبهين الورد الجوري وانا من متابعينك سلفا علي برنامج ساعة لعقلك الذي كنت أنتظره بشغف وكانت قد سالتك احداهم مرة ماذا تحبين أخبرتها علي الورد الجورى وشوكولا روشيه....
_ساعتبر هذه الاشياء بداية صفحة جديدة ولم افرض عليك تسلطي مارايك سامهلك وقت لتفكير لا اخذ اجابتك الان فكري مليا واستطفتي قلبك وايا ما سوف تقررنه ساحترم رغبتك فكري مليا....
انصرف من فوره بعدما القي قنبلته ظلت تتخبط بمشاعرها ماذا عساها تفعل تشعر بالصدق من حديثه فعيناه بها حديث لم يستطع ا****ن النطق به...ظلت تستنشق الورد الجوري وقد رات كارت بداخله التقتطته لتجده خط بعض الكلمات بقلمه قائلا:
_عيناك سحر تشبه سحر مدينة باريس اعتذر منك وبشدة علي مابدر مني من حماقات ولكن اريدك تعلمي انني لم احب سؤاك فوحدك من اقتحمتي عالمي وجذبنتي من قوقعتي التي مكثت بها سنوات أحبك بشدة جوري واتمني فرصة واحدة اثبتلك بها صدقي ....
***************
فتحت رجاء عيناها وجدت نفسها في غرفة لم تكن بغرفتها لتعلم علي الفور أني هذه لم تكن سوي فعلة زوجها الاهوج الذي قرر خ*فها ليتحين له الفرصة لحديث معها أنتفضت من الفراش والشياطين الحمراء تتنطط في وجهها من فرط عصبيبتها من ذاك الكائن غريب الاطوار،سارت ببطء شديد، هبطت الدرج وجدت فيلا حديثة الطراز من طابقين الطابق الاول به ثلاث غرف وحمامين والطابق السفلي به غرفة ضيوف وغرفة معيشة ومطبخ وهول واسع للغاية،مجموعة من الصور جمعتهما معا اعلي الحائط،بينما صورة زفافهما موضوعة جانبا بمفردها كانت الابتسامة تعلو شفتيها واخيرا قد حظت علي نصفها الثاني وحبيبها بجوارها الذي لطالما انتظرته ليكمل دراسته ويتزوجا بعد ذلك،بينما عمها قرر ان يعقد قرانهم لمكوثها معهم منذ كانت صغيرة وقتئذ كان والديها سافرا للخارج وقررا تركها لعمها وزوجته الحنونة السيدة فريال التي لطالما اعتبرتها ابنتها التي لم تنجبها قط....
تغلغلت الي انفها رائحة طعام شهي تاتي من المطبخ تبعت الرائحة حتي وجدت سعد يرتدي مازر المطبخ ويعد الطعام الذي تعشقه لطالما كان بارعا في الطهي لمكوثه بالقاهرة قبل زواجهم قرابة العشر سنوات،اقتربت منه وتحدثت من بين اسنانها التي سحقتهم من فرط غضبها قائلة:
_ماذا!!!!!
التفت اليها سعد ونظراته مصوبه نحوها، قد اشتاقها لم يحاول ارتكاب فعل فادح فيندم عليه فيما بعد وخصوصا انها لم تسامحه قط،كانت النظرات بينهم ابلغ من الحديث كان يتمني سحقها بين ضلوعه ليبث منها الحب الذي قد اشتاقه منذ قرابة الستة والعشرون عاما،كم من أناسا غادرت تاركة خلفها مرضي نفسين يتسالا ماذا فعلنا ليحدث كل هذا...بينما لم تجد اجابة علي اسئلتها فاكتفت بال**ت بينهما،ظلت تتأمله مليا وكانها تحفظ ملامحه التي نقشت بداخلها منذ سنون ،ولن تغيب عن مخيالتها قط...تخطته ، ولن تتحدث قط حتي أن تساله ماذا فعل هذا علمت أنه من المؤكد هذه خطط رسلان وايهم حاولت جلب صحن من الرف العلوي لم تستطع جلبه لقصر قامتها لتقول بتأفف:
_أبتعد ياهذا اريد تناول طعامي بمفردي ماذا حدث لتحدق بي لم تحلم ل اعطيك فرصة لتتحدث معي أفهمت اما ماذا والان افسح المجال اجلب المقعد ل اجلب صحن....
حاول سعد ضمها الي ص*ره واستشنق عبق رائحتها التي تذهبه ل عالم اخر الا انه ابي فعل ذلك حتي لا يفسد ماخطط له لسنوات تراجع وجلب لها صحن تتناول به طعامها، وانصرف تاركا المطبخ لتتناول طعامها دون افساد لمزاجها الذي قد عكره.،فيكفيه الان انها تقبلت وجوده بجوارها ولن تصرخ في وجهه كما العادة...
*************
ترجلا كلاهما أمام بناية حديثة التراث في حي المعادي،بينما دلف راكان البناية واتباعه كلا من رفاء وزوجة عمه بالداخل استقلا المصعد وضغط راكان علي زر الطابق الثالث حيث شقتهم التي سوف يقطنا بها،بينما استندت والدة رفاء علي الجدار معاتبة اياه علي اشتراكه في المصعد،ربت راكان علي كتفيها بود شديد مقبلا اياها قائلا:
_لا امي لم ادعك تصعدي الدرج فتصابين بالارهاق،كل الدنيا تحت قدميك حبيبتي....
ترجلا من المصعد بعدما استقر في الطابق المنشود فتح راكان الشقة،ودلفلا بالداخل ظلا يشاهدا الشقة،القي نظرة خاطفة وجد ملاكه منبهرة بما راته عيناها ليقرر مشا**تها قائلا:
_لقد اعجبتك الشقة يارفاء ام اغيرها لك ارايني رايك هيا
لم تكترث كثيرا لوحت له باللامبالاة واكملت مشاهدة،مما جعل راكان مغتظا من تلك الطفلة التي ستجلب له الامراض ليزمجر بخشونة قائلا:
_هيا رفاء بدلي ثبابك واعدي لنا الطعام حال انتهانا انا وامي من ترتيب اغراضنا...
أؤمات له ودلفت غرفتها التي كان قد اعدها من أجلها بالوان زاهية مطلية باللون الروز والحوائط مرسوم عليها رسومات كرتونية خاصة سبمبا وديمون يعلم جيدا مدي حبها لذاك الكرتون تعشقه الي الان تشاهده...ابتسمت بهدوء علي تذكرها لطفولتها وحب ابن عمها الاهوج لها،دوما مايتواري خلف قناع الخشونة والجدية وبداخله كما يتتوق لسحقها وجعلها اسيرة بين ضلوعه حتي لا يراها سواه،كما احبها من أعماق قلبه،هو من سافر بمحض ارادته انجلترا عندما رفضت حبه لها واخبرته انها تعتبره اخيها الكبير لم تراه شيئا اخر،لهذا قرر استئانف دراسته بالخارج وعدم العودة مرة اخري...
بدلت ثبابها واستلقت علي فراشها فتحت ذراعتهاعلي اتساعهما لتقول بسعادة:
_لم استيقظ علي اصوات الباعة الجائلين بعد الان فلتحيا ابن عمي العزيز،سابادلك الحب لطالما اخرجتني من بؤرة ذلك الحي الشعبي القزر....
**************
استيقظ ايهم صباحا بنشاط وحيوية بعدما فعل مافعله تجاه والديه بمساعدة شقيقه الذى تحسنت علاقته به في الفترة الاخيرة،نهض من الفراش توجه نحو خزانة ثيابه التقتط بنطال قطني اسود وتيشرت اخضر واتجه الي المرحاض ليفعل روتينه اليومي،بينما في طريقه وجد شقيقه يجلس امام التلفاز يشاهد فيلم عربي قديم ولم يلاحظ ايهم الذي وقف علي مقربة منه مربتا علي كتفيه قائلا بسعادة:
_سنتناول فطورنا معا ساعده بعدما اخرج من المرحاض ولم اخرج اليوم سنقضيه معا طالما رجاء وسعد يقضون شهر العسل ما رايك....
أبتسم رسلان علي دعابة ايهم واؤما بتفهم،وانصرف ايهم فور انتهائه من الحديث،اوقفه عن اكمل سيره رسلان الذي اخبره انه سيعد لهم الفطور،مدعبا اياه بمزاح قائلا:
_غير مستعد لذهاب لمشفي دكتور ساعده أنا....
اطلق ايهم ضحكة مجلجلة علي حديث رسلان ودون شعور منه عاد اليه القي بنفسه باحضانه،بينما الاخير تردد بأن يبادله العناق وظل يتسارع بين نداء القلب ونداء العقل الا ان نداء القلب انتصار وبادله العناق بحب صادق تغلغل من اعماق قلبه ليتمتم له قائلا:
_ستظل طفلي دكتور مهما كبرت لم تكبر علي شقيقك اليس كذلك....
_حسنا!!
ابتعد ايهم عن رسلان وقبل يده قائلا:
_انت ابي وامي وكل شي ليا يارسلان...
جاوره رسلان وظل يسرد له مدي حبه له الذى كان يتواري دوما خلف القناع الذي رسمه ببراعة شديدة،لطالما كان يراقبه ليحميه اذا فعل له احد شيئا ولن يستطع الدفاع عن نفسه قط.....اخرجه من بؤرة افكاره عندما حادثه ايهم بلهفة قائلا:
_مابه وجهك شاحب هكذا ساكشف عليك للاطمئنان عليك..
لكزه رسلان بمزاح قائلا:
_أنا بخير حال،هيا أمامي علمنا انك دكتور ياعزيزي...لدي فقط صداع نصفي لا تقلق اذهب الي المرحاض حال أنتهائي من اعداد الفطور...
*************
رحبت كادي ب "معتز ا***ذلي"وزير الكهرباء وطرحت عليه سؤالا قائلة:
_البشرية جميعا ياافندم يشتكيا من ان فواتير الكهرباء التي بأتت عالية لغاية،وخصوصا ان الاغلبية العدادات الجديدة اصبحت بكروت وهنا تاتي حجم الكارثة الحقيقية،وخصوصا لمحدودي الدخل هيكون محتاج يشحنها دائما والا سوف تنقطع كهربته واذا كان لديه احد مريضا فليموت حارا ...
اعتدل"معتز ا***ذلي"في جلسته وظل يرمق " كادي" مليا قبل ان يتحدث بهدوء:
_احب اشكر حضرتك علي استضافتك لي واجواب علي السؤال،نحاول توفير استهلاك لكهرباء بعض البلدان العربية تسير علي نفس نمطنا لا يوجد عدادات قديمة بلا عدادات الجديدة لذلك المشكلة عامة وليست تقتصر علي مصرنا الحبيبة فقط،واننا فعلنا انظمة جديدة كل مالدية عدادات الكهربائية القديمة فعلنا نظام التقسيط بدلا من الدفع دفعة واحدة وهكذا بنحاول نخفف العبء علي محدودي الدخل اللي حضرتك ذكرتهم من قبل استاذة "كادي"
_الشكر لله يافندم حضرتك شرفتينا بس احنا نتمني تنظروا في امر ذلك العدادات هذه....
أبتسم"معتز ا***ذلي"بهدوء واخبرها انه سوف يتحدثان بشان ذلك الامر،وشكرها مرة اخري علي حسن استضافتها له وانتهي البرنامج ......
أنتهت "كادي"من الحلقة وذهبت غرفة التبديل تستريح قليلا وابتسمت بسعادة عندما تذكرت الشوكولا وقررت التهمها لتهدا قليلا وتفكر مليا فيما قاله ايهمها الذي اقتحم حصون قلبها استلقت علي الاريكة وتناولت قطعة من الشوكولا بتلذذ شديد حتي جائت زينة وشاركتها تناول الشوكولا وضعتها في فمها قائلة بخبث شديد:
_اذا طبيبنا الوسيم جلب لك الشوكولا نوعك المفضل يا انستي الجميلة التي اصبحت اشهر اعلامية علي مستوي العالم باسره اليس كذلك.....
لم تعيرها "كادي"اهتماما واكملت التهم الشوكولا بتلذذ لتخبرها ان تتركها بمفردها تفهمت"زينة"وغادرت اولتها ظهرها وانصرفت علي الفور بينما اوقفتها"كادي"قائلة:
_اريد منك شيئا تفعلينه من أجلي...
_لك هذا تحدثي كلي اذان صاغية
_ساحادثك بشان ذلك فيما بعد ليس الان...
**************
_ابي!!!!
نطقت "روميساء" كلمتها بعدما دلفت غرفة والدها مقررة ان تسرد له ماحدث بدلا من ان يعلم الحقيقة خارجا ولن ي**ت عن اذيتها ولذلك تجنبت شره وبادرت برسم ابتسامة علي محييها واقتربت منه جلست علي طرف الفراش تفرك اصبيعيها بتوتر شديد،بينما حثها "مصطفي"علي الحديث قائلا:
_ماذا هناك روسي!!!!
_اريدك ان تعلم ماذا حدث بشان المبلغ الذي اعطتني اياه،منذ عامين كنت احب شاب يكبرني بخمس سنوات،يعمل بمهنة المحاماة.
_منذ ستة اشهر قد طلب مني مبلغ ليجهز مكتبه الخاص جائت لحضرتك وكذبت عليك بانني اريد شراء اشياء اون لاين،وعلمت بعد ذلك انه متزوج ولديه تؤاميتين فتيات خمس اعوام وانخدعت به يا ابي اريدك ان تصفح عني خطاياي وانا مستعدة ل اي عقاب تفرضه علي...
زمجر "مصطفي"بخشونة وتحدث بلغة امرة قائلا:
_غادري الان روميساء ولا تبرحي غرفتك لحين اشعار اخر افهمتي...
اؤمات ببطء شديد وسارت تشعر انها خارت قدميها توجهت نحو غرفتها بينما ظل "مصطفي'علي جلسته يستغفر الله علي ما آلت اليه الامور اخرج البوم الصور من درج الكامود التي جمعتهما منذ كانت ابنته طفلة رقيقة للغاية ظل يتاملها بسعادة عارمة لقد رزق بها وكان اسعد المخلوقات يوم اتولدت اميرته روميساء وكانت وجه السعد عليه وكبر عمله كثيرا...ظل يبتسم علي تلك الذكري المحببة علي قلبه فاميرته اربعة وعشرون عاما...
*************
ابتسمت "سلافة" فاليوم سيتقدم لها ذاك الزين الذي احتواها بحبه وحنانه رغم قسوته الشديدة اذا فعلت خطأ فهو خليط من الاشياء الجميلة التي حصلت عليها فقد انساها ذاك الهادي الذي قد خدعها بكونه مريضا ويريد رؤيتها وقد خانها عقلها المريض وانسقت خلفه ليحدث ماحدث،لم تعلم ماذا كان سوف يحدث اذا لم يصر السائق علي ذهابها القسم وقد قابلت زينها كما لقبته فقد جعلها اميرته اميرة علي عرش قلبه طلبتها اوامر قاسي حنون،بينما لكزتها "كادي"قائلة بمزاح:
_ستفعليها انتي اولا يافتاة وستتزوجي قبلي...
ارتمت "سلافة"في احضانها وشددت من ضمها لشقيقتها وهتفت بقلق قائلة:
_اخشه كوكو اذا غضب سيتحول لزومبي...
ابتعدت "كادي"عن شقيقتها وسقطت علي الارض من فرط الضحك،بينما طرقت "سلافة"علي الارض من كثرة الغضب قائلة:
_لا تحدثني مرة اخري ايتها الشريرة
اوقفهم صوت "يزن" الذي صاح عاليا بينما "سلافة" تشعر بانقباضة بقلبها فبأت زين يعلق علي ملابسها اذا لن تعجبه القت نظرة اخيرة علي ملابسها واصتطكت قدميها بالارض حتي وصلت الي الصالون لم ترفع بصرها للاعلي،بينما ظلت امه تتفحصها من أعلي راسها الي اخمض قدميها مطت شفايفها قائلة:
اقتربي ياابنتي لم تسلمي علي حماتك وشقيقة خطيبك
اقتربت "سلافة" ومدت يدها لتصفحها الا انها لم تناولها يدها معللة بتالمها،القت التحية بعدما شعرت بالاحراج الشديد،بينما زمجر زين رمقا امه بغيظ شديد ليتحدث بمزاج ليخفف وتيرة غضب اميرته الجميلة قائلا:
_كيف حالك سلافة!!
_بخير الحمد لله
قد طلب راغب ان يجلسوا بمفردهم خارجا،انصاعوا له متجهين خارجا في الردهة جلس ودعها بالجلوس قائلا:
_اجلسي ياحبيبتي مابك بعتذر منك علي مابدر من والدتي...
سلافة بخجل:
_لا باس مثل والدتي ...
انبهر زين بعقلانتيها وجلس علي مقربة منها يطالعها بسعادة قائلا:
_لن ترتدي الفستان هذا مرة اخري ملتصق علي جسدك وانا اغار عليك من احد يطالع علي ماليس له،انتِ خاصتي افهمتي ملكتِ قلبي من الوهلة الاولي....
سلافة بتردد؛
_لن يكون ملتصقا انا ارتديته كثيرا زين ....
حادثها بهدوء ع** مابداخلة من حمم متقدة قائلا:
_انتِ خاصتي وانا اغار عليك ايراضيك انا اقتل احد وتصبحين ارملة لانني ساقتل نفسي بعد ذلك
دون ارادة منها كممت فمه بيدها قائلة بخوف:
_بعد الشر عليك حرام عليك لن ارتديه مرة اخري وسامزقه الي اشلاء.....
ابتسم عنوة علي حديثها قبل يدها التى كممت به فمه ابعدت يدها وشعرت بالخجل الشديد تشعر بالارتباك في حضرته لتقول بحزن شديد:
_ستثق بي ولن تذكرني بما حدث قبلا زين...
اؤما ببطء شديد ظلا يرثرثرا معا وحادثها عن حياته الشخصية وكل شي قد انتسيا انفسهم حتي اتي "يزن" مزمجرا بخشونة امرا شقيقته بالذهاب الي غرفتها،انصعت له بعدما القت نظرة اخيرة علي زينها....بينما ظل "يزن"يعاتبه حتي ربت "زين"علي كتفيه قائلا:
_لا تقلق ستكون بعيناي اخي العزيز احببتها من النظرة الاولي سرقت لبي...
لكزه "يزن"علي كتفيه بقوة جعلت الاخيرة يجفل متالما من شدة الض*بة قائلا :
_يدك ثقيلة للغاية ...
**************
دلف "روؤف الصريطي"مكتب زهيد ليسال عليه لتجيبه السكرتيرة بخوف قائلة:
_لم يأتي منذ عشر ايام،وهاتفه مغلق يافندم
غادر رؤوف الصريطي"المكتب والشياطين الحمراء تتنطط بأعينه استقل سيارته متجها الي منزل زوجته الثانية فهيمة ام ابنه المسجون...ليصب لجام غضبه في تلك المسكينة الريفية التي لا حولة لها ولا قوة ان حظها العاثر اوقعها في ذاك المجذوب وقتئذ كانت ابنة الخامسة عشر وكانت والديها يعملا عند متولي الصريطي والد رؤوف وذات يوم اتت ل امها لتعطيها مالا وقد اصتطدمت به وسقطت ارضا،واستقامت وصفعته علي وجهه واقسم ان يتزوج منها بدافع الانتقام وبالفعل تزوجها رغما عن والديها وسافر بها خارجا اذاقها الامرين بسبب طول ل**نها المسمم وقد احب قوتها وانها لم تخضع له كما العادة مع الفتيات اللاتن كان يخشن من بطشه وطول يده ....
**************
يتبع