الفصل الثانى عشر

2149 Words
الفصل الثاني عشر مزقت رجاء كل صورة تجمعهم معا تتساءل لما فعل بها هذا وهي من كانت تعشقه بجنون وقد تركت عملها الذي كانت تعشقه ويجري في وريدها مجري الدم،أبت الدموع بالنزول وكانها تخبر قلبها الملتاع الا ينصاع له مرة اخري،تتوهم كان مجرد أكذوبة قد عاشتها لسنوات كان عشقه لها، مجرد أصغاث احلام،سارت بهدوء كالدمية حتي وصلت الي المرآة خاصتها رات شحوب وجهها والهالات السودة المتجمعة خلف أعينها.. حقا تتألم لما عاد بعدما اخبرت قلبها أن الغايب لم يعود وحاولت جاهدة نسيان ماليس لها منذ البداية كانت تتواري خلف آمال كاذبة وتتوهم بأشياء،ظلت تلقي بأشياءها واعتصرت يدها بغضب جم قائلة: _مخادع _ مخادع _مخادع!!!!!! دلف رسلان بعد قليل بعدما تناهي علي مسامعه آهات خافتة تاتي من غرفة والدته،اقترب اليها وعانقها بشدة يشاركها المها مخففا من وتيرة حزنها مربتا علي ظهرها بحنان فياض: _ماذا بك دكتورة رجاء أهداي كل شي سوف يكون علي مايرام عليكي أن تحظي بهدوء وكل ماتامري به سوف ينفذ دون نقاش.. _اريد الطلاق منه بني... حاول رسلان مجرآتها حتي تهدأ قليلا وسوف يتحدث معها فيما بعد قائلا: _اذا كانت هذه رغبتك لك هذا دكتورة رجاء!! أبتعد عنها قليلا ونظر في عمق عيناها يحاول معرفة مايدور بخلدها قائلا: _استمعي اليه اولا.... وبعد ذلك اذا لم يعجبك حديثه فلتنفصلوا بهدوء مارايك ... _لم اريد بني...لم اعد صغيرة فلي**عنا لمرة الثانية...مهلا مهلا لمرة الثالثة او ربما تكون الرابعة والخامسة... واذا قلت لك من اجل رسلانك ستفعلي ذلك من اجلي.. أبتسمت ملء فمها وسرعان ماتناست المها ربما تلك الفرصة لم تاتي اليها كثيرا لتقول بدون تردد: _بالطبع سأفعل ياقرة عين أمك.... _ممتن لك امي....ساحدد جلسة ونجلس رابعتنا نصغي لما يتفوه به....والان ساحضر لك فطور ملوكي ياغاليتي احبك أمي... تهللت أسارير رجاء عندما تناهي علي مسامعها تلك الكلمة التي لطالما انتظرت لسمعها لتقول بلهفة: _وانا اعشقك ياقلب وروح وعمر امك...سامحني بني اذا سمحت... _لقد سامحتك منذ زمن بعيد،ستظلي امي ماحييت وضعتني في احشائك تسعة اشهر تتألمين وتبدلت دموع الالم بدموع الفرح كنت أنتظر تضميني اليك لكني لم آراكِ...سوي أنك وضعتي كل حنانك لشقيقي الصغير.. كادت أن تتفوه وتبرر مافعلته من ذنب لم يغتفر الا انه وضع يده علي فمها بحركة سريعة قائلا: _القي بالماض خلف ظهرك سانتظر تعوضني بحنانك رجاء.... أبتسمت ملء فمها علي ولدها وعانقته بحرارة شديدة ظلت تنثر القبل علي جميع انحاء وجهه وكانه ابن العاشرة،شعر رسلان بالسعادة وقد اختلس من الزمن بعض السويعات يتحدث مع امه بدون قيود...بعدما فطارا معا...وظل يلقي اليها بعض النكات البايخة التي كانت تضحك عليها ملء فمها كمجاملة ل ابنها الذي سامحها علي ما افترقته في حقه .. *********** ظل يلتفت ذات اليمين وذات اليسار كاللصوص لئلا ينتبه له احد،دلف أحدي البنايات القديمة التي قد عفأ عليها الزمن،صعد الدرج ماكاد أن يصل الي الطابق الثاني،حتي صعق مما رات عيناه..... لقد وجد امامه صديق عمره وابن عمه... مستند علي الدرج بالكاد يلتقط أنفاسه المتهدجة،سانده حتي وصلا شقته اجلسه علي احدي الارآئك المتهالكة،وتناوله كوب المياه الذي كان موضع علي الطاولة المستديرة(الطبلية)ظل عابد يرتشف ببطء شديد ووضع الكوب امامه قائلا: _حمد لله علي سلامتك ياسعد.... _ربت سعد علي ساقيه مغمغما بامتنان قائلا: _شكرا لك علي مافعلته من أجلي السنوات المنصرفة.... تحامل عابد علي ذاته متجها نحو المطبخ ليعد كوبين من الشاي الصعيدي لؤليا شفتيه قائلا: __ماذا فعلت لتشكرني يارجل...بعتذر منك الشقة لست مرتبة الحاجة ذهبت ل ابنتها ستولد بعد يومين.... تحرك سعد الدين من جلسته وتبعه نحو المطبخ عاونه في صب الشاي الصعيدي، وحمله بدلا عنه وعادا الي الاريكة جلسا معا...ارتشف سعد من كوبه بتلذذ ووضعه امامه مرة اخري اخرج من جيب بنطاله سيجاره وتناول واحدة في شفتيه ينفت دخانه بهدوء قائلا: _رجاء لم تسامحني بعد ياعابد،اخبرني ماذا افعل وانت تعلم جيدا انه كان خارج عن ارادتي.... تجرع عابد القليل من كوب الشاي خاصته لم يتفوه ببنت شفة مفكرا بحل يرضي جميع الاطراف،بينما بالمقابل حدق سعد بهيئته يعلم جيدا عابد ابن عمه لم يتفوه لطالما يستغرق التفكير بعمق ليتحدث الاخير بهدوء تام قائلا: _قم بخ*فها وتعويضها عن ما بدر منك فزوجتك لها كل الحق تفعل معاك اكثر من ذلك،كنت تنتظر منها ان تعانقك وتحادثك عن مدي اشتياقها لك،يا لك من مغفل....انت لا تعلم كم من المدة تركتها لا تعلم عنك شيئا....تقريبا من عمر سلمي أبنتي التي هي من عمر أيهم أبنك.... _ماذا!!!!! مثلما اخبرتك لا تضع المتبقي من عمرك في مهترات لا تقدم ولا تاخر...زوجتك عشقتك منذ نعومة أضافرها كانت تخبئ لك ثمار البرتقال ولم تاكلها حتي تعود من المدرسة،واذا سالتها ماذا لم تاكل خاصتها....كانت تجبيني قائلة: _لم تكن خاصتي بلا خاصة سعد ساحتفظ بها حين عودته وكانت تهرع لئلا ينتبه اعوانك انها تجاورني بغيابك ... أغمض عيناه لتلك الذكري وربت علي ساق أبن عمه ممتنا له واستاذن منه وغادر علي وعد بزيارة اخري معا متشابكي الايدي..أبتسم عابد ولوح له ونهض ليقله الي الباب الا ان سعد أوقفه من اشارة من يده...... ************** ظلت كادي معتكفة غرفتها بعدما عادت من فرنسا ليس لانه من طلب ذلك،بأمرته هذه،ولكن سئمت أن تجلس بالمكان تشعر به بالاختناق،ماذا حدث لكل هذا،لم تكن لتطلب يوما المستحيل لطالما تمنت الممكن الذي في تناول يد البشر،ماذا عساها أن تفعل وانها تمكث مضطهدة ومنبذوة من اشخاص لم تفعل لهم شيئا سوي انها تتطالب باقصي حقوقها في الحياة،وعندما خيل لها عقلها اني ربنا عوضها بانسان يتفهم اقل حقوقها ولكن كانت مخطئة عندما تخيلت ذلك،مثلهم تماما لم يختلف عنهم كثيرا وخلاف ذلك رجعي همجي متخلف يمكث في العصور الوسطي وخيل له عقله المريض انها امينة وهو سي السيد الذي صوته يجعلها ترتعد فرائصها، وتختبي في الجحور مثل الفئران، ولكن هيهأت ساجعلك تعلم من كادي راغب الاعلامية الشهيرة التي لطالما اوقعت اعتي الرجال في شر أعمالهم تاتي أنت لتجعلها منكثة الراس،أبتسمت بسماجة ونهضت من فراشها تجر اذيال الخيبة ليس لديها طاقة لفعل شيئا فهي متعبة للغاية أنتست روحها وسط زحام الحياة وهمومها ومنعت نفسها من الراحة كانت تركض هنا وهناك ليتحين لها الفرصة لفعل شي عنوة حتي اذا اعترض العالم بأسره ستفعلها مهما كلفتها من أعباء فوق عاتقها فيكفيها شرف المحاولة،والفشل لم يطرق لها بابا يوما لم تعرف في حياتها كلمة مستحيل،تتصف بالذكاء والدهاء لطالما وصفوها البشر هكذا وهذا ما كان يزيدها سوي غرورا.... وقفت أمام مرآتها التي شاهدت جميع حالاتها وضعت حمرة قانية وقليل من مساحيق التجميل تبتسم ببلاهة،ارتدت فستان باللون الاحمر يصل طوله لفوق الركبة وحزام في منتصف خصرها وارتدت حذاء كعب عالي ومشطت شعرها وجعلته مسترسل فوق كتفيها بانسابية تلك الجنية تعلم جيدا كيف تخرج من قوقعتها وتواجه الحياة بأنياب اسد جائع....لطالما مهنتها علمتها الكثير والكثير.... *************** يجاور أيهم والده بالاريكة حديثة التراث القابعة في منزل شقيقه لطالما مختار الاثاث عصري وفخم للغاية،كان والده يشاهد فيلما بامعان شديد،ربت أيهم علي ساقيه نهض من الاريكة غاب عدات دقائق وعاد بيده طبق من البوشار وجلس لجواره وضع الطابق أمامه قائلا: _تفضل أبي اعددت بوشار من أجلك لا زالت اتذكر عشقك له لطالما _كنت_ تطلبه من رجائك التي كانت تعده لك بالامس كل ليلة عند مشاهداتك افلامك المفضلة.... تناول سعد في فمه القليل متلذذا بطعمه الشهي قائلا بامتنان: _أحسنت صنعا بني...لذيذ للغاية من علمك رجائي من علمتك اعداده.... هز أيهم راسه نافيا ليجيبه بفخر قائلا: _عندما كنت في السادسة عشر من عمري قد عودت من المدرسة لم اجد رجاء كان لديها مناوبة في المشفي وكنت جائعا وليست لدي شهية للطعام،بحثت بالمطبخ وجدت في الرف العلوي بوشار وكنت قد رايتها عدات مرات وهي تعده،واعددت بوشار وتناولته وذاكرت دروسي...تعلم يا أبي افضل تعليم بالحياة تعليم العيون من دون أن ترهق البشر عن ماذا فعلوها اليس كذلك..... _حسنا بني فخورا بك لطالما قولت عليك تتصف بالذكاء من صغرك بطلي الجميل... علي ذكر هذه الكلمة عاد أيهم لسنوات مضت عندما القي علي مسامعه تلك الكلمات. _حتما ساعود....لكنك يجب ان تعتني بوردتي الجميلة وتخبرها انني متيم بيها عشقا....سارحل الان.....سنتقابل عما قريب طفلي الجميل....اعلم انك رغم صغر سنك الا انك تتمتع بالقوة....تذكرني حين كنت في عمرك.... ظلت تردد الكلمات في اذنيه كانها القت علي مسامعه البارحة وليست منذ مرور ستة وعشرون عاما فحسب،اعاده لواقعه أهتزز هاتفه معلنا عن رسالة واردة فتحها ليجدها من تلك الكادي راي الرسالة وتقددت النيران المشتعلة بداخله،لم يعلم ماتضمره له اعاد هاتفه في جيبه وكاني شيئا لم يكن وتظاهر باللامبالاة امام والده وهتف ببرود: _أبي خيل لك عقلك انك عندما تركت وردتك أنها ستظل كما تركتها لقد ذبلت ولم تعود كالسابق عهدها لقد تركتنا ثالثتنا خلفك وكاننا لم نتمي اليك ذات يوم،كنت أخبرها دوما بما اخبرتني به منذ رحيلك ولكن لم تكن مقتنعة بذاك الحديث كلما اخبرتها انك متيم بها عشقا لم اكن قد فهمت ماالقيته علي مسامعي لحين كبرت وابتديت اربط خيوط الحكاية ببعضها جعلتنا نتساءل لما تركتنا ورحلت...اسرد لي ماذا حدث خلال تلك السنوات المنصرمة... ربت علي كتفيه بحنان قائلا:. _ليس الان بني عما قريب.... أنقبض قلب ايهم عند ذكر تلك الكلمة وقد ذكرته ماحدث ليقول بسرعة شديدة بالكاد لم يستطع التقط أنفاسه المتهدجة: _أمقت تلك الكلمة لم تقولها لي مرة اخري،اخر مرة قولتها لي رحلت لم تعود.... ************ كان المقدم زين عبد الوهاب في ابهي حلته مرتديا حلة بلون الاسود وقميص ابيض وربطة عنق سوداء،ونثر من عطره آلاخاذ علي ملابسه،أتجه خارجا وجد شقيقته وامه لا زالوا امام ألمرآة لطالما امه تقف أمام المرآة بالساعات ولم تمل ظلت تبدل وترتدي الفستاين قرابة الساعة،بينما بالمقابل رنين تقلد ماتفعله والدتها الشمطاء هذه،حتي طفح كيل زين وصاح عاليا: _ليلي رنين هيا سنتاخر... أنتهت الساحرة الشريرة من لمساتها الاخيرة واتجهت خارجا تأففت وهتفت بغيظ شديد: _ماذا بك لم العجلة ،اذا كنت تلك الفتاة والديها منفصلين لم اعلم لم كل هذا التمسك بها.... هدر زين بغضب جم قائلا: _رجاءا ليلي ساتقدم لها لم اتزوج من فتاة غيرها فأبنة اختك المنحلة لم نتفق معا...افهمتي ليلي لم اثني حديثي مرتين سلافة التي احببت... لؤت ليلي شفتيها بضجر وذهبا خارجا لتتحدث رنين بسماجة كما العادة قائلة: _أنتهينا ياهذا فلتخلصنا لم ترهق من تلك المحاضرات.... صفعها زين علي وجهها محذرا اياها بلهجة شديد التحذير قائلا: _اذا علا صوتك علي مرة أخري، لا تلؤمي سوي نفسك أفهمتي وتحدثي بأداب ولم اثني حديثي مرتين... حاولت الساحرة الشريرة كتم فم أبنتها سليطة ا****ن هذه هامسة في اذنيها قائلة: _أهداي يارنين سأتصرف ياحبيبتي....... ************* حاولت تاليا تتوسل لحارس ليجعلها تدلف الي الفيلا لمقابلة راغب الحاتي،الا ان الحارس وقف أمامها مباشرة قائلا بخوف شديد: _السيد راغب ترك خبر لنا بعدم دلوفك بالداخل بعتذر منك يافندم أبتعدت تاليا بعيدا تنتحب بشدة علي ما آلت اليه الامور لياتي يزن في تلك اللحظة اوقف السيارة عندما وجد سيدة تبكي ترجل من السيارة اقترب اليها قائلا: _لماذا تبكين سيدتي بماذا اخدمك...... رفعت تاليا بصرها تنظر لماثل امامها بقلب ملتاع حاولت لمس يزن،ابعد يزن يدها قائلا بفحيح افعي: _ماذا تفعلين!! بكت تاليا بهستيرية،بينما يزن أمر الحراس القاها بالخارج كالقمامة،القي مفاتيح السيارة لحارس ليصف السيارة وسار سيرا علي الاقدام ليوقفه كلمة تاليا قائلة: _يزن بني أنتظر دقيقة.... تناهت علي مسامعه تلك الكلمة ليعود ادراجه الي تاليا قائلا: _ماذا!!!!! _أنا امك وليست سيلين..... في تلك اللحظة اتي راغب الحاتي وعيناه عانقت جهنم جن جنونه عندما وجد أبنه يقف مع تاليا،شحب وجههه بشدة خشية ان تفشي تاليا السر لطالما ظل كاتما ذاك السر بداخله لسنوات علي كاهله..... أقترب يزن من والده، وقد صعق بما تفوهت به تلك السيدة قائلا بقلب ملتاع: _ابي حديثها صحيحا انا أبن هاتة السيدة وليست أبن سيلين اخبرني انها تكذب أبي.... شعر راغب بأهتزاز الارض تحت قدميه كاد ان يسقط ليجد يزن يمسكه باحكام قائلا: _لا تصدقها بني أنتِ ابني انا وسيلين فقط..... صرخت تاليا في وجهه قائلة بألم: _كاذب كاذب هذا ابني انا وليس سيلين خاطفة الرجال....التي تركتك عشان رجل اخر..... سقط راغب مغشيا عليه،صرخ يزن في تلك السيدة لتذهب الي حيث اتت،صرخ في الحراس ليجلبوا له عطره من تابلو السيارة،نفذ الحارس ماقاله،نثر يزن العطر علي يده مررا اياه علي انف ابيه،الذي استعد وعيه شيئا فشيئا،ليحاول التحدث الا أن يزن منعه قائلا: _ابي لا تتحدث وانت متعب.... _رجاءا بني لا تصدقها .... أشاح يزن ببصره بعيدا غير قادر علي التحدث لا يعلم بما يصدق أبيه ام أمه يشعر بحيرة شديدة،حتي اتخذ قرره ان يتحدث مع امه مع من قامت بتربيته،للسخرية القدر.... أسند والده للداخل وعقله يصور الالف السيناريوهات ظل طيلة عمره ماكث في خدعة بطلها أبوه قدوته سنده وظهره في الحياة....قلبه يخبره اني السيدة هذه صادقة بينما عقله يعنفه علي تصديقه اكاذيب ليس لها اساس من الصحة... ************** جلست كادي أمام البحر خصلاتها متطايرة من الهواء عقلها ينسج لها الالف السيناريوهات تتمني التحدث الي امها لتعنفها علي مافعلته تجاههم،لتضحك بسخرية عن اي أم تتحدثين،توجد ام بالحياة تختار اولوياتها عن أطفالها،كادت أن تتحرك أتجاه سيارتها لتعود ادراجها الي المنزل،لتجد أيهم يقف أمامها بطول قامته كعمود الانارة،تخطته لتتبع سيرها حيث سيارتها ليقف أمامها قائلا: _بعتذر منك علي حماقتي..... شهرت سبابتها أمام وجهه لتقول بعنف: _ماذا علمت مكاني ياهذا .... أيهم بهدوء ماقبل العاصفة قائلا: _اعواني كثيرين اخشي احد يتعدي علي أملاكي...أنا راجل غيور جدا جدا..اريدك تسقطي من حساباتك كوني دكتور مرموق فأن رجل شرقي وحامي الطباع..... صرخت في وجهه قائلة: _لو اخر راجل بالعالم لم اتزوجك واياك ان ترسل احد لتتابعي مرة اخري أفهمت ام لا.... عقد يده محل ص*ره رمقها ببرود وصفق بحرارة قائلا: _أنتهيتي ام لا..... _آراك باهرة في التمثيل_لما لا تقدمي في التمثيل بدل الاعلام.. ذهبت من أمامه قبل أن تفقد أعصابها أمام ذاك المبرد هذا ..استقلت السيارة واشعلت المذياع علي قناة اف ام تستمع الي البرنامج وراسها شارد بعيدا بعيدا.... بينما ظل أيهم وقف مكانه مثبتا بصره في اللا شي،ايعقل ان تكون المواضيع خرجت عن اطار الحدود التي بينهم طيلة عمره ينتظر تلك الكادي،ولم يستطع تبديل طباعه متملك غيور متحكم متسلط،اذا كانت تحدثت بطريقة افضل من هذا كان اعاد التفكير في رجعيته هذه...أبتسم بشماته وقرر ان يلاعبها بطريقتها تلك الاعلامية الفظة..... أستقل سيارته متجها الي المشفي ليقل أمه قد تعطلت سيارتها صباح اليوم،لقد تحدث ايهم كثيرا لتبدلها ولكن متمسكة بيها وبشدة.... ********** يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD