الفصل السادس عشر

1997 Words
الفصل السادس عشر ظل راكان جالسا علي مكتبه في عيادته الخاصة التي،قد جهزها في نفس البناية التي يقطن بيها قد ابتاع نفس الطابق،حتي لا ينشغل باله بحوريته ويكون بالقرب منها دوما، دلفت العيادة فتاة في الخامس والعشرون من عمرها تتمايل بخصرها يمينا ويسارا ترتدي فستان قصير باللون الفيروزي، وتاركة شعرها منسدلا علي كتفيها باريحية شديدة،اقتربت من السكرتارية بدلالال شديد قائلة بغنج: _اريد مقابلة روكي اذا سمحتي.... فغرت السكرتارية فمها ببلاهة شديدة،لرؤيتها فتاة صارخة الجمال وكانها جائت من احدي الملاهي الليلية،اخرجها من شروردها تلك الفتاة قائلة بغرور: _اراك اول مرة تراين فتيات جميلات مثلي اليس كذلك... لم يعجبها الاخيرة غرور تلك الفتاة لتقف من جلستها والتفتت تقف قبالتها قائلة: _دكتور راكان طلب مني الا ادخل اليه احدا مهما كان شانه افهمتي والان غادري،لدي عمل وليست لدي وقت لثرثارتك هذه... أنفعلت الفتاة من وقاحتها وصاحت باعلي صوتها حتي اتي راكان علي صوتها العال وجد اكثر فتاة يمقتها في الكون اقترب منها وجذب مع**ها بقوة،مما جعلت الاخيرة تتاوه بالم من قبضته علي مع**ها حاولت تحرير يدها التي كادت ان تتمزق من قبضته حاولت مرارا وتكرارا حتى ارتخت قبضته تنفست الصعداء ورمقته مليا قائلة بغضب جلي علي قسمات وجهها: _لا زالت همجي كما العادة هذه اصول التي تعلمتها في احداث الجامعات بالعالم دكتور راكان... صر علي نواجذه قد سحقت سحقا بسبب تلك المستفزة التي تقف امامه واضعة يدها علي خصرها تتمايل علي ايقاع،اقترب منها بخطوات حذرة محاولا ادعاء القوة الزائفة استقر امامها ممسكا بخصلات شعرها يكاد يتمزق قائلا: _اذا رايتك امامي مرة اخري فلا تلؤمين سوي نفسك افهمتي.. ******************* دلفت سلافة القسم سارت في الرواق حتي وصلت مكتب حبيبها زيني طرقت الباب،سمح لها زين بالدخول قائلا: _تفضل.... ولجت بالداخل وجدت زينها يبتسم لها ونهض من جلسته والتف اليها قائلا بسعادة غامرة: - انرتيتي مكتبي المتواضع سلافتي الجميلة..كيف حالك ياجميلتي اشتاقت لك... خجلت من حديثه واخفضت بصرها ارضا ليعيده زين اليه قائلا: _تلك العيون خلقت من اجل ان ترفع عاليا اولا،اما ثانيا فلتحرمني لذة النظر اليهم... ابتسمت بهدوء وجلست علي المقعد ليجاورها بالمقعد المقابل لها مخرجا سيجارته ينفث بها بهدوء تام رامقا اياها بنظرات هائمة وجد لباسها محتشما كما اخبرها،ليأسر كفها بداخل كفه،حاولت التملص منه الا انه كان له راي اخر وظلت يدها اسيرة يده وطبع قبلة علي راحتيها ناظرا في عمق عيناها قائلا بصدق بادي علي قسماته: - ممتن لك لانك بحياتي اعشقك سلافة ولن اعشق سواك فقد ولدت من جديد لحظة دخولك حياتي.... لن تجيبه وظلت ساكنة بلا حراك ترمقه بالمقابل فماذا فعل بها وبقلبها المسكين الذي زادت خفقاته بشدة وسارت قشعريرة بجسدها اثر ملامسته اللطيفة،اشاحت ببصرها بعيدا حتي لا تفقد ماتبقي من عقلها،لم يتفوه ببنت شفة وظل يبتسم علي اربكها الشديد قائلا بمزاح: - التلك درجة وجهي مشين وغير،قادرة علي النظر الي... اجابته بخجل شديد قائلة: - لالا لن تقول ذلك مرة اخري افهمت زيني... تفوهت بتلك الكلمة بدون قصد ليص*ر عنه ابتسامه زينت صغره وقد اعجبه ياه التملك وقد اقترب منها رويدا رويدا حتي كاد مايفصلهم سوي سينتمترات قائلا: _اصحيح ماسمعته بانني زينك ملكك انتي فقط دون سواك... قد **ت وجنتاها بحمرة الخجل وقد اربكها قربه المهلك ليسترد انفاسه قائلا: _احبك سلافتي ولن احب سؤاك فبجوارك انسي من اكون فقد ارجعتيني طفلا صغيرا ومراهقا قد تلونت حياتي بعدة الوان زاهية منذ طرقك قلبي واستوطنك به بلا رحمة.... - اعدني اذا يوما اغضبتك فتاتين الي فقلبي موطنك وانت ساكنيه يارمان القلب...... هزت راسها،ليحادثها بحزم طفيف قائلا: _اجابني سلافة هيا... _اعدك زيني.... ************* علي اهبة الاستعداد وصلا كلاهما منزل كادي في تمام الساعة التاسعة،كان ايهم يحمل باقة من الزهور الجوري التي تعشقها معشوقته وعلبه من الشوكولا روشيه،شا**ه رسلان قائلا: _الذي يراك يجزم انه عرسك اليوم وليس مجرد تقدم فقط فحسب كفاك توترا يارجل،سيصبح كل شي بخير.. ضغط ايهم علي الناقوس مرتين متتالتين وابعد يده ليفتح الباب بعد دقيقتين يجد الخادمة امامه،القي التحية وابتعدت محيية اياهم دلفت بينما اتبعوها بالداخل اجلستهم في غرفة الجلوس وغابت عدات دقائق، _لياتي راغب الحاتي ملقيا التحية بمجرد ان راي سعد امامه عانقه بحفاوة شديدة،مما جعل الموجودين جميعا في حالة من الصدمة،من اين لهم بتلك العلاقة، جلسا جميعا وبدا في الحديث لتجز رجاء علي اسنانها بداخلها تريد الفتك به مغامراته لا تنتهي بلا بدات من وقت معرفته بوالد كادي،ظلت تربط خيوط الحكاية ببعضها وتذكرت شيئا قد مر عليه سنوات وسنوات، تحدث ايهم بتعجب شديد قائلا لوالده: _هل تعلم عمي راغب ابي.. ليبتسم راغب بعدما ربت علي ساق سعد الذي كان يجلس بجواره قائلا: _هذه حكاية قد يطول شرحها فوالدك صديق دربي لن نبتعد عن بعضنا طيلة السنوات المنصرمة اليس كذلك سعد.. _اجل راغب فانت صديق دربي ولم اخون العهد... ظلا في حالة بلاهة جميعا ليتحدث رسلان قائلا: _اذا لقد قطعنا نصف الطريق بمعرفتكم السابقة ببعضكم وهذا يسهل علينا ما اتينا من أجله اليوم اليس كذلك... _اجل _لذا ان موافق علي اخيك لن اجد افضل منه ل ابنتي لكي يحافظ عليها ويستوطنها اعينه وسعد ابيها الثاني،بينما السيدة رجاء ستكون في مقام امها التي لم تلدها... ابتسمت رجاء بعذوبة علي حديث الراجل لطالما لم يرزقها الله بفتيات،بينما كان يزن يجول ببصره بينهما متشتت يشعر بالضياع من تكون امه ليرتاح من كل من يؤرقه ماذا عساه ان يفعل في تلك المصيبة... قد اتفق علي جميع التفاصيل ليطلب راغب من يزن ان ينادي شقيقته،بينما كان يزن شاردا لم يعي مايدور حواله ليشعر راغب بالذنب يتاكله اكلا،فاشار له سعد بنظرة تفهمها جيدا راغب ليقرر سرد ما حاول كتمه داخل كنونته لسنوات وسنوات،ذهب راغب بذاته لمناداة ابنته تاركا ابنه بحالة لا يرثي لها مقررا التخلي علي عناده هذا.... بينما كانت كادي تجلس علي الفراش تشعر بتوتر بالغ علي محييها لياتي اشعارا من تطبيق الواتس اب بفيديو عندما شاهدته ظلت تصرخ بهستيرية اتوا جميعا علي اثره..... *************** كان زهيد جالسا في قبو احدي المخازن المهجورة يرتجف بشدة بعدما حاول الهروب بعيدا ليجده رجال روؤف ويظل اسيرا حتي اشعار اخر،ظل شاردا في تفاصيل حياته المنصرمة وظلمه لزوجته شهد التي كانت قد استحملت معه كل شي،ل اجل فتياتها لوجين ولين البالغين من العمر خمس،سنوات لقد كاد ان ي**ع فتاة اخري باسم الحب... أبتسم بسخرية عند ذكر تلك الكلمة التي،تقع من اربع حروف وعاد بذكراته لسنوات مضت وقتئذ كان زهيد من اسرة متوسطة الحال تتكون من ست افراد وكان هو الاخ الاصغر... بينما كان متمردا علي حياته لم يكن يوما حامدا شاكرا حيث كان والده يعمل في المعمار يتقضي اجره باليومية وكان ذاك الزهيد يرفع صوته عليه اذا لم يلبي له احتياجاته حتي ذات يوما كان ذاهبا الجامعة وطلب ابيه بالمال، وقد اخبره والده انه ليس لديه سيعطيه عندما يعود من العمل... لم يحتمل ماقاله والده حتي صفعه علي وجنته مما جعل والده يسقط ارضا وقبل ان يغادر التف اليه قائلا: _اتمني الا تعود حسبنا الله ونعم الوكيل فيك.. وها كانت ابواب السماء مفتوحة واستجب الله لدعاءه ومات والده اثناء عودته من عمله بحادث سير لم يجدوه سوي اشلاءا كان منظر تقشعر له الابدان،صرخة ملتاعة ص*رت عنه عندما تذكر تلك الذكري الاليمة وكم مات والده مقهورا بسبب مافعله به وبقت عائلته تنبذه وتبرأت منه حتي تعرف علي شهد زميلاته بالجامعة وخدعها باسم الحب واخذ ماليس له، وهرب ولكن والدها كان ذو نفوذ واستطاع ان يعلم مكانه وزوجها منه وتبرأ من ابنته هو الاخر بعدما سلمها لذاك المخادع الذي حول حياتها الي جحيم ولم ينسي مافعله بها وكانها هي المذنبة وهو لم يفعل شيئا ************** ظلت كادي غائبة عن الوعي واذا استفاقت تصرخ ولم يعلما ماذا اصابها لتصل لتلك الحالة التي أنتابتها كنا جميعا في حيرة من امرهم بعدما اتي الطبيب ليتفحصها وتبين وجود انهيار عصبي حاد وحرك الطبيب فمه ليتحدث بمخاوفه الا انه تراجع ل اخر لحظة حتي يتاكد بما تسلل بداخله،شكره راغب وتقدمه للباب ليتحدث بخوف شديد قائلا: _طمئني دكتور مابها ابنتي... تن*د الطبيب مربتا علي منكبيه قائلا بهدوء: _سنتاكد من المؤشرات عندما تستفيق فلا بد من دخولها المشفي لم تستطعا السيطرة عليها اذا استفاقت وعادة لهستيريا مرة اخري... تن*د بحرقة شديدة واؤما بالموافقة اخرج الطبيب هاتفه وتحدث مع مساعده ليرسل سيارة اسعاف واغلق بعدما شكره هكذا عادته دوما الدكتور سعيد العش... هبط الطبيب الدرج ولم يكمل اخره ليركض ايهم اليه بلهفة بادية علي تقاسيم وجهه قائلا: _ ما بها دكتور طمئني عليها طأطا الطبيب راسه باسف عندما اخبره كطبيب مثله انه القادم لا ينذر بالخير،تن*د ايهم واقله للحديقة لينتظره وصول سيارة الاسعاف التي ستقل تلك الوردة الجوري خاصته ماذا حدث لتصاب بتلك الحالة... ***************** لا زالت روميساء في الحبس الجبري الذي افرضه عليها والدها بعدما استمع ماقالته المرة الاخيرة، يشعر انه يود الفتك بيها امسك اعصابه قليلا لتاتي صفية تجده عابس الوجه جلست بجواره مربتة علي ساقيه بحنان مبالغ قائلا: _ما بك مصطفي عابس الوجه الست انت من كنت تقول مدللتنا تفعل ماتشاء ونحنا نعلم جيدا لو ما كنا فعلنا مافعلناه لكانت ابنتنا الان بقدر غير قدرها ولكني كنت اثق،بك ثقة عمياء... _لذلك نفذت ماقالته لي حرفا حرفا وكان ولا بد ان نضع حلا لتلك لمهزلة هذه.... عودة فيما مضي عندما اتت روميساء لتخبر والدتها بحب زهيد لها كانت تترايث قبل ان تتخذ قرارا لذلك ظلت تتحجج واخبرتها انها سترد عليها بعد اسبوعين، في تلك الليلة ذهبت صفية الي زوجها واخبرته بما قالته روسي ليطالبها ان تعلل عدم ردها بانشغالها بالمشفي وسارت الخطة علي درب مصطفي الذي اتخذ من المهلة التي،اعطتها صفية لروسي ..وارسل رجاله بالبحث عن ذاك الكائن الذي علم انه كان هاربا من الثار بسبب حكم بالاعدام قد حكم علي ابن نادر ابو النجا مالك توكيل مرسيدس،وكان مصطفي قد عرض عليه ان يسافر للخارج وسيعطيه مبلغا ليترك ابنته وسيتحدث مع الحمصي ل يعفو عنه فيما ورد اليه..وخصوصا انه تمت براءة ابنه بعد استئانف الحكم ومارس زهيد حياته بشكل طبيعيي.... .............. دلف عبد الهادي السجن بعدما ابلغ عليه يزن بالاوراق التي كانت في حوزته وقد صورها علي هاتفه ليريها لذاك الهادي وكانت الاوراق تاكد له انه السبب في مصرع ضحايا بعدما انهارت عليهم البنايات التي يقطنا بيها،بسبب الغش في ادوات البناء وانتهاء بيه الحال بداخل السجن وجدراه التي سئم منها بسبب تأملها يوميا حتي فريدة التي كانت تتدعي انها تحبه تخلت عنه هي الاخري فماذا تفعل بيه وهو فقد حريته السابقة، شركاه تخلو عنه بعدما ثبت انه المسئول عن كل شي وتوقيعه بكل الاوراق التي تخص الشركة.. زفر بحنق شديد واخرج علبة سجائر كان يودعها في مكان امن البلاطة التي اسفل فراشه نفث دخانه بهدوء تام ناظرا للاشي او بالاحري،في نقط وهمية كانت خلاياه جميعها حاضرة يتساءل هل اذنب عندما كان سيتدرج محبوبته الصغيرة ويفقدها اغلي ماتملك ولكن الله اراد لها النجاة ظل يعنف ذاته علي مابدر منه تجاه تلك الجميلة مرفقا حديثه باشمئزاز عندما تذكر تلك الحيزوبنة ليلي خطيبته السابقة التي كانت السبب فيما حدث بعد ذلك عندما كانت تخطط له دوما وهي من اوقعته في شر اعماله بعدما عرفته علي رجل اعمال من اكبر المستثمرين واصبحا يعمل معه من الباطن وقد فعل له شركته الخاصة وظل يتواري خلف عبد الهادي...في اعماله المشبوهة متاخذا من عبد الهادي ستارا.... ***************** كانت رفاء تجلس في المدرج في انتظار المحاضرة الاخيرة تسترق النظر علي فتاتان يجلسا امامها ولكن المرة الاولي التي تراهم فهيئتهم لا توحي بانهم بالجامعة فاذا كان غير ذلك فمن سمح لهم بالدخول الحرم الجامعي بدون تقديم مايثبت بانهم ينتميا لهذه الجامعة،اخرجتهم من تفكيرها وركزت مع الدكتور الذي دلف للتو المدرج ملقيا بحقيبته الجلدية باهمال شديد علي سطح المكتب، بدات المحاضرة الثقيلة لذاك المتيم الذي لم ينزل عيناه من علي رفاء وكانهم وحدهما بالمدرج،بدا الشرح بتركيز شديد بعدما عنف نفسه علي مابدر منه منذ قليل معللا انه ليس مراهق بلا ثلاثيني محترم،ظل طيلة المحاضرة يفعل الشي ونقيده يختلس النظرات تارة وتارة اخري مركزا في المحاضرة الذي ضاع نصفها في التحديق.. اخيرا انتهت المحاضرة الاخيرة بعد نصف ساعة تنفست رفاء الصعداء لتنظر في ساعة هاتفها وجدتها اشارت علي الثامنة مساءا لململت أشيائها وخرجت من المدرج في اثناء خروجها وجدت الفتاتان يوقفوها لتقول احداهم بثبات: _من فضلك ممكن تخبريني مكان تواليت اذا سمحتي.. اشارت لها رفاء علي المكان لتغادر لتخبرها بنعومة شديدة قائلة ببراءة شديدة: _ ممكن تاتي برفقتنا اذا لم نكون قد عطلنكي عن فعل شيئا فنحن منتقلين من جامعة اخري.. اكدت الاخري ماقالته صديقتها،لتسير برفقتهم بالرواق لتجد مايصيح عاليا قائلا: _رفاء التفتت رفاء لمص*ر الصوت لتجده راكانها استئذانت من الفتيات وذهبت اليه في خطي مضطربة لعلمها انه دوما يعاملها بقسوة خوفا عليها من بطش البشر ليتسال بريبة وقلق تسلل الي قلبه قائلا: _من هؤلاء لم تجيبه واكتفت بال**ت سارا معا باتجاه السيارة التي صفها راكان في الجراج،كانت ترمقه مليا ليطلب منها الا تغادر وتنتظره حتي يذهب ل امن الجامعة يستعير منهم قنينة مياه ليودعها بالسيارة،بينما كانت رفاء قلقة من تاخره وخايفة لغاية فالمكان اصبح ظلمة حالكة وخصوصا الجراج،ظلت تذكر الله عله يختفي خوفها قليلا فخطر علي بالها ان تحادثه الا انها وجدت الهاتف نفذ شحنه لعنت حظها وتبدلت قسمات وجهها و ************** يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD