الحلقه 8،،،9

2318 Words
(لأجلك... عدت امرأة) الحلقه الثامنة............... هل يعتقد محمود حقاً انها جميلة؟؟؟؟؟ شعرت بدوار ياخذها لعالم الضياع... لم تعد تستوعب شيئاً ااصبحت جميلة هكذا.... لكن كيف؟؟؟؟؟ مسحت دموعها سريعاً ولاحظت شرود محمود..... كانت ستضعف للحظه... وتخبره أنها هيه نفسها..... تلك الحوريه التي يتحدث عنها لكنها سمحت للغضب الذي تملكها سنوات صباها.... والحقد الذي زرعه فيها طلاق والديها بسببها..... هجر امها لها سخرية كلا من اولاد وبنات الجيران التلاميذ ف المدرسة...... الصغار ف الشارع..... لقد عاشت ف انطواء.... وحزن.... وغضب سنوات طويلة... بسبب قبح وجهها كما عايرها الأولاد زمان ف الشارع عادت لتلك اللحظة أمام محمود.... قالت ف نفسها ''اكيد بسبب الضلمه... افتكرني جميله... يمكن عشان الفستان دا بتلبسه البنات الحلوه.... ف افتكرني منهم لا انا هسيبه يحلم..... وبكره ينسي'' محمود إنتبه لشروده.... وشرود رضا سعل بصوت مسموع.... وقال لرضا ''رضا انا محتاج اشوفها تاني.... هعتمد ع الله وعليك.... لازم ترتب لقاء بينا'' نظرت رضا بحده... وقالت وقد نست تماما انه صاحب العمل ''ليه يا محمود بيه.... حضرتك شايفني بقرون '' محمود نظر بتعجب ''بتقول ايه يا***** هوه انا قولتلك اصطادلي واحدة..... دا انا بقولك عايز اتعرف عليها.... مش انت بتقول تبقى اختك'' رضا '' اااه طبعا اختي'' محمود بثقه وعزه نفس ''وانت بقى تكره أن اختك تتحب من راجل زيي.... ويمكن كمان تبقى مراتي'' رضا اتسعت عيناها ع الأخر.... شعرت بتوتر.... وعصبيه قالت لنفسها ''دا لو عرف اني هيه... واني بخدعه... وبغشه... مش بعيد يبلغ عني ف القسم.... ويقول اني نصابه... ومحتاله.. .. ويمكن كمان يقول اني عامله مصيبه... ومتنكره ف شكل راجل عشان أهرب من العقوبه..... لالالا محمود مش لازم يعرف ابدا انا مين.... ولا اني بنت من الأساس '' محمود انتظر رد رضا ع كلامه.... وجدها شارده من جديد.... نادي عليها ' 'رضا.... انت يا عم.... روحت ع فين'' رضا بتوتر.''خلاص يا باشا.... وعد مني هحاول اقابلكم ببعض.... ممكن دلوقتي ارجع شغلي'' محمود بسعادة '' ماشي يا رضا..... وانا مستني ردك بسرعة '' ******************* رغدا... كانت تنتظر خروج رضا لوقت الراحه أرادت أن تفاجئه بظهورها من العدم أختبئت.... خارج المصنع ف مكان قريب من عوض.... (عوض صاحب ناصبه شاي.... يخرج العمال لياكلوا بجواره.... ويشربون الشاي.... أو قهوه.... وخلافه) لكنها لاحظت أن عمر يتسلل لخلف المصنع...... دون أن يلاحظه أحد ذهبت خلفه.... واستمعت لمكالمه غريبة عمر.. '' انت إيه يا حسام.... زن .... زن .... زن.... انت يعني مش عارف اني ف الزفت دلوقتي '' الطرف الآخر...................... عمر''طيب.... النهاردة فيه عمليه تسليم... هبعتلك التعليمات ف رسالة..... وهتتحرك انت والرجاله..... عند اشارتي... ماشى..... '' الطرف الآخر............................. عمر''لا ما تقلقش..... مفيش خطر عليا.... انا مأمن نفسي.... هاخد البضاعة من المعلم... واسلمها ف الكيلو 64...... لعمار الشوال اد*ك وقتها الإشارة.... انتوا تتحركوا '' الطرف الآخر................... عمر''ربنا يستر يا حسام بيه.... عمر الشقى بقى... يلا سلام دلوقتي '' ................................. عادت رغدا وف رأسها ألف سؤال.... احتارت ف أمرها هل تخبر أخيها بما سمعت من عمر.؟؟؟ ؟ ماذا كان يقصد بكلامه؟؟؟؟؟؟؟ وسط حيرتها... رأت بين العمال رضا... تشرب شاي.... مع سيجارة كانت الأخيرة شارده الذهن اقتربت منها رغدا.... ونادتها ''رضا... '' جفلت رضا ونظرت لها بدهشه.. وقالت ''بتنادي عليا يا انسه رغدا'' رغدا''عيزاك ع جمب ف موضوع كده'' رضا ''أمرك يا انسه' ' ساروا قليلاً... مبتعدين عن الآخرين قالت رغدا بشرود ''رضا انا سمعت عمر صاحبك بيكلم حد.... وقال كلام غريب '' ''غريب ازاي يا انسه '' قالت رغدا ع ما سمعته من عمر.... نظرا الاثنين لبعضهم بحيرة رغدا''تفتكر يا رضا اقول لمحمود ع اللي سمعته'' ''لا يا انسه... مش دلوقتي.... انا طالع معاه النقله دي النهارده ع شرم..... وهراقبه كويس.... ولو طلع صحيح بيهرب حاجه ف شحنه محمود بيه..... هتصل بيكي ع طول..... واصور كل حاجه.. انا معايا تلفون حديث.... متقلقيش '' نادي جمال ع العمال لاستئناف العمل.... استئذنت رضا..... وعادت لعملها ******************* ف المساء.... انطلقوا كلا من رضا وعمر...... ف طريقهم لشرم الشيخ ف منتصف الطريق... أوقف عمر الشاحنه ع جانب الطريق... وقال لرضا ''هنزل افك ميا واجيلك '' رضا فهمت واؤمت له.... انتظرت حتى توغل قليلاً ف الصحراء... ونزلت خلفه والهاتف ف يداها.... شغلت الكاميرا ع الفيديو..... وانخفضت ارضا كي لا يراها ف الظلام.... سمعته يتحدث ف الهاتف.... قال عمر''ايه يا حسام..... الخطه باظت '' الطرف الآخر........... عمر''شحنه السلاح اتأخرت.... والمعلم أجل عمليه التوصيل.... وغير المكان... ولسه معرفش لا المعاد الجديد... ولا المكان '' رضا صعقت مما تسمع..... ماذا يعني هذا؟؟؟؟؟؟ زوج اختها يتاجر بالسلاح..... ويستخدم شحنات الطلبات.... ليوصل سلاحه للمحافظات الأخرى لكن رضا سمعت شيئاً آخر........ عمر''لا يا حسام... انا مش هسيب القضية دي..... '' الطرف الآخر.................. عمر''يا حضرة الرائد... من أمته النقيب عمر الجيزاوي.... بيتراجع عن قضية '' صدمه أخرى لرضا.... الكلام ده معناه ايه..... عمر ظابط شرطة متخفي مثلاً... ولا أيه ركزت اكتر لتسمع الطرف الآخر................... عمر''وهفضل طول ما انا ف الخدمه... وسط الحراميه... وتجار الم**رات... والسلاح........ لازم حد يضحي يا حسام..... وانا عشان البلد دي تنضف من العالم الوسخه دي..... هعيش فقير أدام الناس....... وألحس التراب كمان'' الطرف الآخر............. عمر '' ماشي يا حسام بيه.... بكره نشوف انت هتعمل ايه ف قضيه الأطفال اللي بتختفي كل يوم..... وبعدين تلاقوهم من غير أعضاءهم '' الطرف الآخر................. عمر''عارف واللهي يا صاحبي... ربنا يعينك... وانا من ناحيتي هسأل من بعيد لبعيد..... يمكن امسك طرف خيط'' الطرف الآخر............... عمر ''خلاص سلام دلوقتي.... وانا هكلمك تاني ....... لحسن رضا يشك ف حاجه'' رضا عادت سريعاً إلى الشاحنة وبحثت ع اي شيء تفعله.... كي لا يشك بأمرها ******************* لم تخبر رضا..... رغدا بشيء حاولت تتجنبها..... لكن رغدا فاجئتها وهيه خارجه من حمام الرجال قالت لها بلهفة ''يابني من بدري عايزه اكلمك.... عملت إيه مع عمر'' رضا''واللهي يا انسه رغدا.... انا مشفتش حاجه غريبه منه طول السفريه........ بس ما تخافيش... انا عيني عليه '' ''انا مش مطمنه ليه بعد كدا '' ''انا معاكي يا انسه '' رغدا استغلت الفرصه... وقالت له ''بجد انت معايا.... يعني حاسس بيا.... حاسس انا معجبه بيك ازاي'' رضا اتسعت عيناها.... أرادت أن تضحك بهستريا...... تركتها واقفه.... وركضت لداخل المصنع رغدا ابتسمت له..... ظنت انه معجب بها أيضاً.... ولهذا شعر بالاحراج ******************* هدى كعادتها.... تفتعل المشاكل مع عمر زوجها هدي''يعني هتسيني كدا يا استاذ.... هوه كل يوم سهر.... هوه شويه بيات ف الشغل....... وشوية سهر مع الصيع اللي ف الحته'' عمر بضيق''اللهم طولك يا روح.... يا بنت الحلال سيبيني ف حالي.... هوه المفروض اتربط جمبك بسلسلة..... انتي اشترتيني '' ''انا مراتك.... وليا حق عليك.... المفروض تقعد معايا'' ''يا ماما خمسه وراجع.... هخرج اقضي مصلحه.... وارجع ع طول'' ''لا مانتش خارج يا عمر بيه'' ''عمر بيه.... هتستظرفي نفسك عليا يا هدي'' ''وانا بقولك مفيش خروج الليلة دي'' عمر قبض ع يده بقوه.... وجز ع أسنانه.... لا يريد أن يضربها فتح باب الغرفه بعنف..... واغلقه خلفه بعنف أكبر..... حتى كاد الباب أن ين**ر سمعت رضا هذا الصوت..... خرجت تركض ع اختها..... وجدت اختها واقفه ع باب الغرفه وتكلم عمر الذي غادر اصلآ من فترة ''ماشي يا عم عمر..... خلي الصايعين الضايعين ينفعوك........ ماشي يا عمر.... بس لما ترجع'' وقفت رضا أمامها..... بضيق ودفعتها داخل الغرفه..... (لأجلك.... عدت امرأة) الحلقه التاسعة........................... وقفت رضا أمامها..... بضيق ودفعتها داخل الغرفه..... هدى ارتعبت من تصرف رضا.... قالت لها وهيه تراها تغلق الباب عليهم ''انت بتعمل ايه يا رضا..... عايز مني ايه.... دا انا مرات صاحبك'' رضا بضيق''يا شيخه اتنيلي..... انتي ايه يابت... ما بتهمديش ابدا..... عايزاه يضربك كل شويه'' لكن هدى لاتزال قلقه من رضا.... قالت بقلق ''طب افتح الباب.... وخلينا نتكلم بره.... انا خايفة عمر يرجع ويلاقيك هنا'' ابتسمت رضا وقالت ''لا مش هيرجع.... هوه تلاقيه مع حسن دلوقتي..... هدي'' كانت رضا تقترب منها لتثير الرعب فيها..... قالت ''هدي من ساعه ما شفتك..... نفسي اخدك ف حضني.... بحبك يا هدى..... تعالي ف حضني يا حبيبتي '' ف تلك اللحظة..... اندفع الباب.... لينشق نصفين..... وتتفاجأ الفتاتان بعمر يقف ع الباب......والغضب والشر يقطر من عينيه اخرج سلاح أبيض من جيبه (مطوه) وتقدم نحو رضا ليطعنها..... لكنها قفزت ع السرير..... وقالت تدافع عن نفسها ''انا عرفت سرك يا حضرة الظابط '' تسمر عمر مكانه.... ونظر لها غير مصدق.... أكملت كلامها ''أيوه سمعتك بتكلم الرائد حسام..... وعرفت انك ظابط متخفي..... بس اسمع يا باشا..... هتحفظ سري.... هحفظ سرك '' قال عمر بتساؤل ''سرك.... سر ايه يا رضا'' نزلت رضا ببطء وحذر.... من ع السرير.... واقتربت من هدي ووضعت يداها حول كتف هدي صرخ عمر بجنون ''ابعد ايدك عن مراتي يا *****'' لكن رضا قالت له ''اهدي يا باشا.... دي اختي.... بنت ابويا '' صعق عمر..... وهدى.... التي نظرت لرضا.... غير مصدقه..... قالت هدي ''انت بتقول ايه يا رضا.... انت اخويا بجد..... '' رضا''ااااااااااااه '' عمر''وليه ما قولتليش قبل كدا..... ليه خبيت انها اختك.... وبعدين ايه الدليل ع كلامك ده '' رضا''عمر باشا.... مش هوه دا السر.... سيبك من الدليل.... انت بتلفون واحد هتتاكد من كلامي.... سري هوه.... اني مش اخوها... انا أختها '' كادت هدى أن تفقد الوعي..... وعمر لم يعد يحتمل كل هذه الصدمات..... اقترب من رضا.... ومسك ياقه قميصها..... وقال بتهديد ''ولا.... انت جاي تحور ع أهلي.... دا اشكالك مروا عليا كتير..... ازاي بتقول اختها.... وانت شحط ادامي اهوه'' دفعت رضا يده بعيدا برفق..... وقالت لهم ''تعالوا اوضتي..... عشان الباب دا ات**ر '' خرجت رضا ممسكه بيد هدى.... عمر خرج خلفهم.... وهوه ينظر ليد زوجته.... ف يد صاحبه لم يستوعب الموقف بعد دخلوا غرفه رضا... وأغلقت الباب أشعلت سيجارة... وجلست ع طرف السرير قصت عليهم كل الحقيقة.... منذ اليوم الذي ولدت فيه..... حتى اللحظة التي يتحدثون فيها طبعاً اخفت الأجزاء المتعلقة بمحمود خلعت التنكر.... ونظر لها كلا من عمر.... واختها قال عمر باستغراب ''انتي قبيحه.... انتي وحشه.... ودا مين حط ف دماغك الكلام الفارغ دا '' نظرت رضا للأرض.. وقالت ''شفت بعيني يا عمر.... اد ايه انا وحشه'' هدي''الكلام دا كان من ابتدائية.... انتي ع**طه يا رضا..... تعالي كدا اوريكي انتي جميله ازاي.... دا انتي احلى مني'' كانت الاختان تتشابهان ف لون الشعر..... لكن رضا شعرها أطول بكثير من اختها رضا عيونها زرقاء زرقه السماء .... أما هدى عيونها زرقاء زرقه النيل الغامق لكن تختلفان ف الطول.... والوزن... ولون البشره.... رضا بيضا جداً.... لعدم تعرضها للشمس معظم ايام حياتها.... اما هدى بشرتها بيضاء عاديه نظر عمر للاختين... وفعلاً وجد التشابه بينهم.... قال لرضا ''وانتي هتفضلي راجل لحد امتي '' رضا بخوف '' عمر هتحفظ سري.... هحفظ سرك..... انت صاحبي... وجوز اختي.... لكن لو غدرت بيا... هنزعل سوا '' هدى وقتها انفجرت فيه ''ظابط.... انت ظابط.... ومهانش عليك تقولي ابدا'' عمر بضيق''لا اقولك... ولا اقول لمخلوق.... دا شغلي... وانا دايما حذرتك... يا هدى خليكي بره شغلي.... فاهمه'' رضا''ع فكره اسمها سمر.... مش هدى خالص'' سمر''طب تعرفي ترجعيني لأهلي يا رضا'' رضا''حتى لو هينفع ارجعك.... عايزه ترجعي ليه'' سمر''يعني ايه ارجع ليه.... ارجع لأهلي يا رضا'' رضا''اقسملك بالله... انا ما اعرف ابونا ساكن فين.... من يوم ما طلق امي... واتجوز .... أمك..... وهوه نسي أن ليه بنت من مراته الأولى...... انا اسفه يا سمر'' سمر بكت..... اشفقت ع نفسها كثيراً... قال عمر لها بحده ' 'ولو رضا عارفه اهلك فين.... من دماغك كدا عايزه تروحيلهم... من غير ما تسألي الحيوان اللي واقف جمبك' ' نظرت له سمر.... نظره لم يفهمها قال لها بتعجب!!!!!!! ''ودي معناها ايه البصه دي يا مدام'' سمر... مسحت دموعها... وقالت ''معناها واضح يا حضرة الظابط..... انت باشا.... ونزلت مستواك لواحده زيي...... انا صدقت نفسي..... صدقت أن ربنا اداني احسن راجل خلقه..... لكن انا كنت ع**طه....... ودلوقتي عقلت ازاي باشا زيك.... يتجوز واحدة زيي.... لما مهمتك تخلص يا عمر باشا..... وترجع لأهلك... ولشغلك... ولبيتك.... هترضي تاخد واحدة زيي معاك...... هتقول لأمك إيه.... انا لقيتها ف الشارع تحت المطر..... ولا صحابك هيقولوا عليك ايه.... لا يا باشا.... انا ماقدرش أخلي حد يتريق عليك... ويقولك دي مش مقامك يا عمر باشا... ويتسلوا عليك.... عشان اتجوزت... وانت ف وسط مهمتك..... ومين مراتك.... واحده ابوها ناقص.... رمي بنته الصغيرة..... وبنته التانية مختفيه بقالها شهور..... ومسألش عليها حتى...... كفاية.... كفايه يا عمر..... طلقني... وانا هعيش مع اختي.... أو اخدها ونمشي... لو خايف اننا نكشفك أدام العصابة اللي انت وسطهم '' عمر لم يستوعب الأمر.... قال بذهول ''انتي اتجننتي... انتي بتقولي ايه... دي اول مره تطلبي مني الطلاق '' سمر وسط دموعها ''دا اللي لازم يحصل.... انا مستحيل اعيش مع راجل خبي عليا حقيقته.... العلاقه لازم تتبني ع الصدق... والثقه.... انا ما كدبتش عليك ف حاجه.... كنت فاقده الذاكرة.. ولحد دلوقتي مش فاكره حاجه...... إنما أنت.... كنت عايش معايا.... وانت بتكدب ف كل كلمه.... وكل حركه....... انت باشا يا عمر بيه.... لا دا مكانك.... ولا دا مستواك.... ولا دا لبسك.... ولا دي حياتك...... لأ.... انت بتعمل كدا بس عشان شغلك..... عشان شايف ان دا واجبك.... ومهمتك مين.... القبض ع الحنش..... وتجار الأعضاء اللي ف حي الزهور....... لا الصراحة أهدافك نبيله اوي....... بس ليه انا..... ليه دخلتني ف دوامه شغلك.... ليه يا عمر..... مفكرتش لما تخلص مهمتك.... وترجع لحياتك.... انا مصيري كان هيبقى ايه..... كنت هتواجهني وتقولي ايه..... هتقولي دورك خلص معايا..... انتي طالق يا هدى.... اصل مينفعش واحده زيك.... تبقى مرات باشا ف الداخلية..... ولا كنت هتقولهالي ازاي..... ولا كنت هتمشي من غير وداع.... كنت هتعمل ايه..... هتعمل فيا ايه.... يا عمر...... ياعمر بيه '' سقطت ف الأرض منهارة من البكاء... ركض عليها عمر.... دفعته... وظلت تصرخ فيه ''ابعد عني..... طلقني.... ابعد عني '' فقدت وعيها من كثره الصراخ.... والانهيار حملها ليدخلها غرفتهم.... لكن رضا اعترضت طريقه... وقالت له بأسي ''سيبها هنا..... دي اعصابها تعبانه اوي.... خليني اتكلم معاها.... بس عايزه اتكلم معاك ف الأول '' انصاع عمر لكلام رضا دون إعتراض وضع زوجته ع سرير رضا...... أغلقوا الباب عليها.... وخرجوا من بوابه الشاطئ قالت رضا ''عملت كدا ليه.... فعلاً اللي هيه قالته دا صح.... كنت هتخلص مهمتك.... وترميها.... ولا هتمشي من غير ولا كلمة '' نظر لها بأسف.... وقال ''ماتبقيش غ*يه زي اختك..... اختك دي الوحيدة اللي ملكت قلبي..... انا خفت عليها.... ومنها خفت لو عرفت حقيقتي تقع بلسانها مع واحده من الحريم اللي بتقف معاهم عارفه يا رضا الناس هنا بتكره الحكومه ازاي...... عارفه عملوا ايه ف نسرين.... دي واحده هنا ف المنطقه... اسألي عنها..... عشان اتخطبت لظابط .... عارفه عملوا فيها ايه.... اغتصبوها ف نص الشارع محدش حاش عنها.... اغتصبوها أدام أهلها..... هددوا الكل بالسلاح.... انا طبعاً مكنتش هنا...... البنت ماتت ف أيديهم ولحد النهارده محدش اتقبض عليه.... لأن محدش اعترف ع رجاله المعلم حنش تخيلي بقى لو حد شم خبر.... إيه اللي هيحصل فيها..... انا كنت بحميها هيه... قبل ما احمي نفسي الناس هنا من ساعه الثوره.... وهما كارهين الحكومه.... لأنها قتلت منهم كتير فاكره ساعه الفوضى دي..... من يومها والحكومة هنا مكروهاً ومفيش ظابط شرطه بيكمل هنا شهرين.... من القرف اللي بيشوفه هنا.... بيطلب نقله من هنا فهمتي يا رضا.... عاماً انا هسيبها تهدي عندك.... بس اوعي حد يشوفها عندك انتي ف نظر الناس راجل..... وبالمناسبة... هتفضلي راجل لحد أمتي'' ''مش عارفه يا عمر... بس الأكيد أني مش هرجع بنت.... دلوقتي ع الأقل '' .............................. يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD