#لأجلك_عدت_إمرأة
#فريده_احمد_فريد
الحلقه السادسة............................
لكن فجأه..............
.......
صوت فرمله سياره.... قويه
انتفض كلا من رضا وعمر
عمر صرخ قبل أن يتحرك
''هدي''
خرج الاثنين يركضوا
.........
ف الخارج.... هدى كانت تركض بجنون وسط السيارات
وقفت أمام سيارة قادمه مسرعه
فرمل السائق... ع اخر لحظة
تجمدت هدى مكانها من الرعب
وصل عمر.... ورضا
وشاهدوا المنظر..... السياره تقف أمام هدى.....
والسائق يصرخ ف هدى..... وهيه لم تستوعب أنها كانت ع وشك الموت حالا
ركض عمر كالمجنون.... وفتح باب السائق... وانهال عليه ضرب
توقفت السيارات.... وركضت رضا تفض الشجار بين الرجال
ونزل بعض السائقين أيضا يفضون الاشتباك بين عمر والسائق
هدى نظرت اخيرا لزوجها.... ورأت كم هوه غاضب
عرفت انها من ستدفع ثمن هذا الغضب
ركضت بين السيارات الواقفه
ووصلت لطريق جانبي..... ظلت تركض حتى شعرت بالتعب
جلست ع الأرض وسندت ظهرها ع احد أعمدة الإنارة
وأخذت تبكي.... دخلت ف نوبه بكاء هستيري
هيه الآن مشرده....
لا مال.... لا بطاقه هويه.... لا ذاكرة
كم شعرت بالضياع.... ظلت تبكي دون توقف
.......................
أثناء المشاجرة.... رضا بحثت عن أختها
لم تجدها
شدت عمر.... من بين الرجال... وقالت له....
''هدي.... هدى هربت''
ركضوا الاثنين يبحثون عنها
قال عمر
''دور انت هنا.... وانا هلف من هناك.... ملحقتش تبعد.... يلا يا رضا والنبي قبل ما يحصلها حاجه''
رضا كانت تبحث بجنون ف الشوارع..... عن اختها الصغيرة
رابط الدم بين الأخوات دائما يظهر ف مثل هذه المواقف
كانت تبكي وهيه تركض.... وتدعي ربها أن لا يصيب سمر مكروه
لكن عمر تتبع حدثه.... كأن هدى لديها رائحه مميزة
ركض عمر ف جميع الاتجاهات
... وكان يدخل الشارع الذي يشاور عليه قلبه
ولم يكذب إحساسه
نعم..... وجدها
كانت تضع يدها حول قدمها.... وتدفن رأسها بين يدها
صوت بكاءها كان يصل إليه من بعيد
......... ركض إليها
فزعت عندما رأته... نهضت وأخذت تبعد عنه وهيه ترتجف.... وتقول بترجي
''وحياه الغالي عندك يا عمر ما تضربني..... انا مشيت عشان سمعتك انت ورضا...... وربنا ما كنت اعرف اني حمل تقيل عليك
......... انت اويتني من برد الشتاء..... وحمتني من اللي كانوا عايزين يغتصبوني..... ودخلتني بيتك.... وكرمتني...... وعيشتني بعد ما افتكرت أن اتحكم عليا بالضياع
.......... انت اتجوزتني يا عمر عشان كلام الناس.... عشان محدش يقولك مين دي.... وبتعمل عندك إيه...
ضميرك ما سمحلكش انك ترميني ف الشارع تاني....... انت يا عمر كنت معايا كريم أوي.... وعظيم اوي معايا
وانا كنت أنانيه.... مفكرتش اني اكون زوجه كويسه... واصون جميلك عليا..
لأ كنت بضايقك..... بتخانق معاك ع كل حاجه..... بغير عليك من الهوا الطاير....... عارفه اني زهقتك كتير
..عمر انا بعد ما سمعت الكلام ده
عرفت اد ايه انا ضايقتك ف حياتك.... انا أسفه.... واللهي أسفه
حاول تسامحني.... وانا ربنا يقدرني واردلك جميلك عليا.... رغم أن
حمياتك... وسترك ليا
ما يوفيهمش عمري كله...... بس جميلك دا عند ربنا..... شكراً يا عمر''
مسحت هدى دموعها
وهمت بالرحيل...... رضا كانت وصلت
وسمعت حديث أختها
كانت تبكي بحرقه.. ع غدر الزمان بها... وباختها الصغيرة
عمر لم يعد يتحمل أكثر.... نادي عليها بعنف
''هدي......... ''
ارتجف جسدها.... والرعب دب بقلبها
استدارت تواجهه..... وهيه ترتعش خوفاً
قال لها بحده
''راحه ع فين.... بمزاجك كدا تدخلي حياتي... وبمزاجك تخرجي وقت ما تحبي......
انا مش لعبه ف ايدك يا حلوه.... انتي مراتي..... وكل راجل بيشتكي من مراته
هتيجي ع ميتين أمي أنا والدنيا تخرب..... انتي هترجعي معايا فاهمه ''
هدى نظرت له بحيره بين دموعها وقالت...
''لأ مش فاهمه.... عايزني ارجع معاك ليه..... انت قلت ان قبل ما ادخل حياتك كنت عايش مبسوط
كنت بتلبس.... مكنتش شايل هم حاجه ف الدنيا
مش دا معنى كلامك.... اني حمل عليك.. وانت مرتبك ع ادك ''
توقفت تمسح دموعها.... شعرت بالشفقه ع نفسها
ركعت ع الأرض بركبتها.... وأخذت تشهق ف بكاء عالي يمزق القلوب
اقترب منها عمر..... واوقفها ع قدمها
ورفع رأسها نحوه.... ومسح دموعها . قال بحنيه
''انتي فاكره لما تقولي الكلمتين... وتنزلي دمعتين.... اني هسيبك..... يا هدى انتي ملكي..... انتي بتاعتي.... مهما قرفتي اهلي.... مهما زهقتيني.... مهما ضربتك....... برضو انتي بتاعتي.... مستحيل اخلي اي مخلوق يقرب منك.... دا انا أكله بسناني........ انتي النعمه اللي ربنا أنعم عليا بيها..... عارف انك مش هتصدقيني......... بس انا بحبك...... ومعرفش انام غير وانتي بين ايدي.... ولازم اصحى ع ايدك وهيه ع شعري..... خلاص يابت بقيتي الأفيون بتاعي...... هموت يا هدي
واللهي اموت لو بعدتي عني تاني....
سيبيني أقول... سيبيني اهري.... المهم اني برجعلك.... المهم اني بصالحك
ووعد مني اني هخف ضربي وعصبيتي... وانتي برضو تخفي تناحه اهلك معايا ف شغلي..... ماشي يا قلبي''
هدى اجهشت ف البكاء
عمر أخذها بين يديه..... ضمها بكل قوته... حتى كاد أن ي**رها بين يده
اقترب من فمها.... ومسك وجهها بين يديه.... وقبلها بشوق وشغف
بادلته قبلاته
ونسوا الاثنين انهم ف الشارع.... قالت رضا بعد أن مسحت دموعها....
واتخذت الموقف الرجالي.... قالت بضحك
''ايه تحبوا ااجر لكم عشه مفروشة..... ما يلا يا عم ع بيتكو... الله يلعنك انت ومراتك ع المسا.... سيبتوا ركبي ''
ضحك عمر.... ووضع يده ع كتف زوجته.... وعاد بها إلى غرفتهم
ادخلها عمر.... ولف لرضا .... وضع يده ع كتفها.... وقال
''مش عارف أشكرك إزاي ع وقفتك جمبي...... يا رضا ''
رضا بضحك
''انت بتتريق صح''
عمر باستغراب
''بتريق... ليه بتقول كده ''
رضا''عشان انا اللي جريتك ف الكلام... وخليتك تقول ع مراتك كده..... وهيه سمعت كلامنا..... ومقدرتش تستحمل انها عبء عليك.... ف هربت منك يا صاحبي..... تبقى بتتريق ولا لأ ''
اخذ عمر رضا لغرفتها.... وهمس لها
''اللي حصلي دا النهارده.... كان درس ليا..... عشان اعرف قيمه مراتي عندي.... واخف ضرب فيها يا رضا''
رضا وضعت يدها ع كتف عمر وقالت له
''عايز اقولك ع حاجه سمعتها زمان''
''قول يا رضا''
''عارف ربنا خلق حوا من ضلع آدم ليه''
عمر '' لأ ما أعرفش ''
رضا''لما واحد من المسلمين زمان ع ايام الرسول ضرب مراته.....
الرسول جمعه مع الصحابه وقاله كلام جميل اوي...... قالهم بالبلدي كده عشان مش حافظ الحديث بالنص.... قالهم
عارفين ليه ربنا خلق حوا من ضلع آدم.... ليه مخلقهاش من دماغه..... عشان
متكونش الست أعلى مقام من جوزها.... وليه مخلقهاش من رجله.....
عشان متبقاش عبده تحت رجلين جوزها.....
خلقها من الضلع الشمال..... جمب القلب.... عشان تكون الست قريبه من قلب جوزها
تكون شريكته ف الحياة.... تكون نصه التاني
دا اللي فهمته من الحديث..... صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ''
عمر''عليه الصلاة والسلام ''
أكملت رضا''
لو ربنا كان عايز أن الراجل يستقوي ع مراته..... ويضربها ع كل غلط
كان خلقها من رجله.... عشان دا يكون مقامها عند الراجل.... تحت رجله...
بس لا يا صاحبي... مش انا اهوه.... ما بطيقش جنس ست.... واحده
وكاره الجنس دا من أساسه
بس برضو ليهم احترامهم....
انت ادخل راضي مراتك... وحسك عينك اسمعها بتصرخ كدا تاني
يا عمر مراتك غلطت حاسبها..... ممكن تضربها بس بلاش تتمادى ف القسوة
دول اصلا جنس ضعيف... والرسول موصينا عليهم.... ولا ما سمعتش الحديث اللي بيقولك
(ارحموا الضعفين.... المرأة واليتيم)
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم''
''عليه الصلاة والسلام.. خلاص وربنا.... انا اتعلمت الدرس..... يومين بس كدا... هكون تمام معاها...... بعد كدا هديها بالجزمه ع دماغ أمها ''
ضحكت رضا.... وضحك عمر... ودخل لزوجته
كانت تجلس ع الكنبه الصغيرة
وتنظر للفراغ أمامها
رمي عمر ثقله ع الكنبه جوارها... فزعت ونهضت مسرعه
ضحك عمر وشدها اجلسها ع قدمه
وضع يده ع رقبتها
كانت تريد أن تستسلم له كالعادة... وتتركه يداعب جسدها
لكنها كانت تريده أن يقول اي شيء... أي شيء.... لكنه علم بما يدور ف رأسها
لأنها لم تتجاوب معه كالعادة
قال لها
''انا عايز النهارده كأنه مجاش..... عايز انا وانتي نرجع زي ما كنا.... اصلي يا هدى مابحبش النفاق
مش هينفع اقولك.... واللهي... والمصحف.... والنعمة
واحلف بايمانات المسلمين كلهم اني هتغير.....
وانا عارف... وانتي متأكده اني مش هتغير.... بس ممكن امسك اعصابي شويه ساعه الغضب.....
بس مقدرش ما اضربكيش.... انت بتحبي لمستي ليكي صح.... إذا كان معاشره.... أو ضرب''
هدى نظرت له بحزن... وقالت
''للدرجه دي شايف اني انسانه مهزقه ''
ضحك ف وجهها وقال
''الصراحة... اااه.... بس مهزقه ليا انا.... لحبيبك..... طب بصي يا ستي
ايه رأيك نتفق اتفاق... انا مش همد ايدي عليكي تاني ابدا.... مش هلمسك تاني....
ايه رأيك.... وقتها هتحسي بكرامتك... وانك عايشه معايا باحترامك ماشي ''
هدى لم تفهم مغزى كلامه.... قالت
''كلام رجاله.... انت اللي قلت... مش هتلمسني تاني''
رفع يده الاثنين ف الهواء... وضحك ع غباءها.... وقال
''امين يا باشا... انت عايز كدا.... تحت أمرك ''
ابتسمت له.... وانتظرت أن ياخذها بين ذراعيه.... لكنها وجدته
يفرش لحاف ع الارض.... ويضع عليه مخده
وبدأ ينزع ملابسه ويلقيها ع الكنبه بلامبالاه
وفرد جسده الضخم ع الأرض.... نظرت له مستغربه.. وقالت
''انت هتنام ع الأرض النهارده ''
عمر بلامبالاه '' النهارده وكل يوم.... ''
هدى لم تستوعب بعد''إيه... ودا ليه بقي''
عمر جلس وضرب كف بكف وقال
''لاحول ولا قوة الا بالله.... مش اتفقنا مش هلمسك تاني..... يبقي ننام جمب بعض ليه''
اخيرا هدى فهمت ركعت ع الأرض بسرعه.... وقالت ف لهفه
''لالالالا لالا....... دا مش اتفاق يا حبيبي... دا إعدام..... انت كان دا قصدك..... مش هتلمسني ابدا.... دا انا اغتصبك وانت نايم.... تقدر كدا ما تقربش مني.... تقدر ما تلمسنيش يا عمر''
عمر بضحك''ودا اسميه ايه.... تحدي''
هدي''آه يا عمر.... اتحداك انك ما تلمسنيش ''
عمر''وانا اقدر ما ألمسكيش ولو ادامي عريانه.... ''
''طب يا عمر.... ثواني.... ونشوف مين فينا اد كلمته ''
**********************
محمود كالعادة يجافيه النوم.....
لكن اليوم مختلف عن باقي الأيام الماضية
اليوم هوه عيد ميلادها.... ارتدى محمود ملابس خفيفه ع غير عادته
وخرج عند هذا الشاطئ..... هذا الشاطئ الذي تحطم فيه قلبه
وفقد فيه الثقه بكل من حوله....
كره النساء..... وحقد ع الأصدقاء
لم يعد يؤمن بهاذين الشيئين
....... (الحب..... و.... الصداقة)..........
وقف يتأمل البحر ع ضوء القمر
لكن........
رأي حورية بحر ترقص ع الرمال الباردة
............................... يتبع
(لأجلك... عدت امرأة)
الحلقه السابعه.....................
وقف يتأمل البحر ع ضوء القمر
لكن........
رأي حورية بحر ترقص ع الرمال الباردة
(قبل قليل.... ف غرفه رضا)
انتظرت رضا حتى انطفى صوت الأغانى ف غرفه عمر
كانت الساعة تشير ل 2،20 بعد منتصف الليل
كانت مصممة أن تلبس هذا الفستان.... ولو مره واحده
تسللت للحمام.... أخذت دوش بارد.... منعش
خرجت بلبس الرجال من الحمام الخارجي
دخلت غرفتها.... نزعت لبس الرجال.... والذقن... والشعر المزيف.. وغطاء الرأس
(رضا كانت تلم شعرها الطويل تحت الشعر المستعار بغطاء مطاطي للرأس)
ارتدت الفستان
رضا كانت تكره كونها فتاة.... لكنها مع هذا كانت تحافظ ع نظافه جسدها
ارتدت الفستان الأبيض..... وشعرت بنشوي غريبه تجتاحها
كم تمنت ف تلك اللحظة أن تكون فتاه جميله..... ندمت انها حطمت المرآه
اول ما أخذت الغرفة... دون حتى النظر لوجهها مره واحده
رضا لم ترى وجهها ف المرآه منذ الابتدائية
فتحت الباب ببطء شديد.... نظرت حولها كاللصه
تأكدت من أن الجميع نيام ف هذه الساعة المتأخرة
تسللت سريعاً للخارج.... سارت بمحاذاة الشاطئ.... حتى ابتعدت مسافة عن البيت
اقتربت من الشاطئ..... سمحت لمياه البحر أن تتحسس قدمها لأول مرة ف حياتها
شعرت بسعادة لا تعرف لها مثيل
ضحكت بصوت عالي
دارت حول نفسها.... كانت تفرك شعرها وتبعثره ع وجهها.. وعنقها
كانت تغني وترقص.... لأول مرة تشعر أنها أنثى.... أنها تحيا كباقي البشر دون قيود.....
دون فتاه تعايرها بقبحها... أو رجل يشمئز منها
...................
محمود لم يصدق عينيه.... ع ضوء القمر.... ترقص حورية
فتاه ف غايه الجمال..... ذات عيون زرقاء بلون السماء
وبياض الوجه يسطع بنوره مع القمر
وشعر أصفر.... طويل... حرير
يتطاير حول وجهها.... وخصرها من طوله
فرك عينيه غير مصدق..... لم يشعر كم مر من وقت وهوه يراقب هذا الملاك
كان يقف بعيداً ف البداية... لهذا لم تلحظه رضا
ثم اقترب منها ليتأكد أنها بشر.... وليست جنيه.... أو حورية... أو شبح
لكنه ظل متواري عن الأنظار... حتى لا تهرب منه....
رضا لم تنظر جيدآ ع الشاطئ.... اعتقدت انه من المستحيل أن ينزل احد ما البحر ف هذه الساعه
وقفت طويلاً تتأمل البحر.....
لكنها سمعت أذان الفجر من بعيد
شعرت بخجل مما ترتدي...... كيف لها وهيه الفتاه المحافظة... الخجوله
أن تخرج شبه عاريه هكذا
شعرت بضيق بعد السعادة.... وركضت فجآه عائده للبيت
لكن محمود ركض خلفها.... رأي اي منزل دخلت هذه الحوريه
*********************
(قبل قليل ف غرفه عمر.... وهدى (سمر).....)
عمر بضحك''ودا اسميه ايه.... تحدي''
هدي''آه يا عمر.... اتحداك انك ما تلمسنيش ''
عمر''وانا اقدر ما ألمسكيش ولو ادامي عريانه.... ''
''طب يا عمر.... ثواني.... ونشوف مين فينا اد كلمته ''
وقفت خلفه..... واخرجت قميص قديم نسبياً.... لكنه لايزال جذاب
مرت من عليه... وهوه جالس ف مكانه ع الأرض
أدارت التلفزيون ع قنوات الاغاني
ورقصت أمامه
عمر كانت النار تشتعل بداخله.... لكنه مصمم ع هزيمتها
كلما خفض عينه من عليها وهيه تتمايل لتثيره.... كانت ترفع ذقنه إليها... وهيه تضحك
لكنه استمر ع موقفه... انتهت الأغنية
هدى نظرت له بغضب... وقالت
''لا دا بجد بقى..... يعني خلاص ما بقتش أاثر فيك''
ضحك عمر وقال
''هههه.. يابنتي انتي مش قدي.... اتحدى حد ع قدك يا قطه''
قالت بغيظ
''ماشي يا عمر.... وانا بقى مش هخليك تلمسني ابدا ''
ألقت بجسدها ع السرير بغيظ.....
أما عمر..... ضحك
وفرد جسده ع الأرض... وهوه يدندن
(نار يا حبيبي نار...... قربك نااااااار..... بعدك نااااااار..... نار يا حبيبي.... آه اه آه)
كان يبتسم... وهوه يعرف ما الذي ستفعله زوجته حالا
فعلاً كان ع حق..... هدى تقلبت ع السرير..... لكنها استسلمت
نزلت مسرعه من ع السرير.... ومددت جسدها بجواره ع الأرض
اعتطه ظهرها.... ضحك وقال
''إيه اللي نزلك هنا... انتي نسيتي قلتي ايه بالسرعة دي''
''انا نايمه ف اوضتي.... انام مكان ما انا عايزه ''
عمر وهوه يعطيها ظهره.... هوه الآخر
''طيب..... نامي براحتك... تصبحي ع خير ''
لكنها اغتاظت أكتر..... انتظرت قليلاً عله يستدير إليها.... ويضمها
لكنه لم يفعل.... شعرت بالدموع تحرق عيناها..... استدارت له
وعانقته بقوه من ظهره.... ونزلت دموعها ع جسده
قالت له
''خلاص يا عمر.... انت **بت.... لو شرطك عشان تلمسني انك تضربني.... خلاص اضربني..... بس ما تتجاهلنيش كدا..... هوه انا مش وحشتك يا عمر''
عمر فقد اي قوه له ع التحمل أكثر
قلبها ع ظهرها فجأه
ورمي ثقله عليها.... وقال لها
'' عشان تعرفي بس انا اقدر اعمل فيكي ايه....... واعرف امشيكي ع دماغي ازاي''
اغمضت عيناها تبكي.... لكنه قبلها بقوه... وقال لها
''يابت دا انا روحي فيكي..... دا لما بضربك.... بدعي ع نفسي للصبح...... هوه انا اقدر ابعد عن الشفايف دي..... اقدر ابعد عن الجسم دا......
رغم أن عايز أكلك.... كلك... من فوقك لتحتك..... بس انا النهاردة هعمل حاجه تانيه
انا هبوسك من شعر رأسك..... لرجلك
هوريكي الرومانسيه ع حق''
اقبل ع شفتيها يقبلها بنهم....
نزل ع عنقها يشبع رغبته منها... كانت تضحك لأنها تغير من رقبتها
نظر لها بجدية وقال
''انتي يا بت.... هنهزر ولا ايه.... اثبتي خليني اكلك ع مهلي.... وإلا.... هكتفك... واغتصبك مع سبق الإصرار والترصد ''
ضحكت بصوت عالي... وقالت
''خلاص... خلاص... ورينا الرومانسيه الأول.... بعدين الاغتصاب ماشي''
ضحك وقبل عيونها.... ثم انهال ع كل جسدها بقبلات ناعمه مثيرة
*******************
محمود وقف أمام باب رضا...... لم يصدق ان هذه الحوريه
تسكن ف هذا المكان البسيط
...........
رضا خلعت الفستان... ودسته بين ملابسها
قالت
''مستحيل ألبسك تاني..... يالهوي لو كان حد شافني..... خلاص يا رضا عملتي اللي انتي عايزاه.... صح
اوعي تلبسيه تاني ''
ألقت بجسدها ع السرير الصغير... ولم تكن تعرف من خلف بابها.... ينتظر خروجها
محمود وقف ع الشاطئ أمام العمارة
اشرقت الشمس عليه
كان مصمم ع رؤيتها مره أخرى.....
........................
خرج عمر..... ورضا للعمل بعد الظهر بقليل
محمود رأي الشابين العاملين لديه
لكنه صعق..... عندما رأى رضا تخرج من نفس الغرفه التي دخلتها الفتاه....
عاد قبلهم للعمل..... لم يراه أي من عمر أو رضا
كان ف مكتبه.... انتظر ليستمر العمل قليلاً..... ثم استدعى رضا لمكتبه
دخلت رضا بعد أن دقت الباب
''محمود بيه..... حضرتك طلبتني ''
محمود''تعالى يا رضا''
اقتربت رضا بقلق من مكتبه..... وقف ودار محمود حولها يتفحصها ..... نظرت له بتعجب
عاد محمود لمكتبه... وقال لها
''اخبارك ايه يا رضا''
رضا ''تمام يا باشا... خير قلقتني''
محمود''اخبار الحريم معاك إيه' '
رضا ذعرت.... لكنها قالت بتردد
''حريم..... قصدك ايه يا محمود بيه''
محمود '' مين البت اللي كانت بايته معاك امبارح يا رضا''
رضا صعقت..... صدمت.... لم تصدق ان احدا ما رآها... ومن هذا الشخص .... إنه محمود شخصياً
تلعثمت وقالت
''دي.... دي اختي يا باشا''
محمود خبط بعنف ع المكتب.... وقال بحده
''وحياه أمك..... انت مش قلت انك وحيد.... اختك ازاي يلا ''
تلعثمت مره اخرى وقالت
''لا يا باشا.... انت مفهمتنيش... دي اختي ف الرضاعة...... احنا ولاد حته واحدة.... هاجرت مع أهلها من زمان وجت اسكندرية...... انا وهيه اتقابلنا صدفه..... وعرفتها مكاني.... وهيه بتزورني من وقت للتاني ''
نهض محمود بغضب.... واقترب من رضا.... مسكها من ياقه قميصها
وهزها... قائلاً
''انت هتعملهم عليا يا رضا.... اختك ايه اللي بايته عندك..... ومطلعها وش الفجر.... بفستان زي قميص النوم.... انت هتستعبط عليا انا''
رضا فقدت كل عصب فيها.... لم تعرف ماذا ترد عليه؟؟؟ .... لكنها مسكت يده
من ع قميصها..... وقالت بتردد
''ياباشا.... يا محمود بيه هفهمك.... دي امها وابوها ماتوا من زمن..... وهيه دلوقتي
عايشه مع عمتها.... وعمتها مكفرها ف العيشه..... امبارح جاتني وهيه بتعيط... وقالتلي عايزه تهرب منها.....
انا هديتها.... وخليتها تبات عندي الليله دي..... والفستان... انا معرفش جابته منين يا بيه.....
بس انا صحيت ملقتهاش.... كلمتها... قالتلي انها روحت الصبح ''
محمود غير مصدق.... قال
''روحت منين بقى..... طارت... ولا زحفت تحت الأرض..... انا مزروع هناك من بعد ما دخلت اوضتك.... ما شفتش حد خرج غيرك انت وعمر''
ردت رضا بسرعة
''لا يا بيه....... ف بوابه تانيه للعماره... تلاقيك انت ما خدتش بالك منها.... عشان بتتقفل بليل''
تركها محمود.... ونظر لها بشك مطلق.... قال لها بعد أن عاد لعمله.....
''ماشي.... بس انا عايز اقابلها ''
رضا '' ليه يا محمود بيه''
محمود تكلم بشرود... وكأنه ذهب ف عالم آخر
''مش هخبي عليك يا رضا..... انا بسبب مراتي اللي ماتت.... كرهت الستات كلها...... بس
لما شفت...... هيه اسمها ايه''
كذبت رضا''اسمها رانيا ''
محمود بإعجاب '' رانيا
اسم جميل..... انا شفتها امبارح... كانت شبه الملايكه.... كانت بترقص ع الرمله........ بدلع... وضحك
حركت مشاعري.... حسيت اني عايزها تفضل أدام عيني..... رضا انا من ساعه ما شفتها..... قلبي اتخطف ''
رضا نزلت دمعه من عيناها ع كلام محمود...... لم تصدق اذناها
هل يعتقد محمود حقاً انها جميلة؟؟؟؟؟
شعرت بدوار ياخذها لعالم الضياع... لم تعد تستوعب شيئاً
ااصبحت جميلة هكذا.... لكن كيف؟؟؟؟؟
.......................... يتبع