الحلقه4/5

2585 Words
#لأجلك_عدت_إمرأة #فريده_احمد_فريد الحلقه الرابعه أعجبت رضا بالغرفة كثيراً رأت انها مناسبة لها..... كما يناسبها إيجارها جداً قال لها عمر مازحا ''ها يا عم رضا.... ايه رأيك ف الاوضه.... ومراتي روقتهالك ياعم... بس ما تتعودش ع كدا'' ضحكت رضا... وربتت ع كتف عمر وقالت له ''تسلم يا صاحبي.... الاوضه حلوه... ومناسبة '' عمر '' تعالى بقى ناكل لقمه مع بعض..... وبكرا نروح المصنع سوا'' كانت رضا تهم بالاعتراض عندما لمحت فتاه قادمه نحوهم...... لكن رضا اتسعت عيناها ع آخرهم عند رؤيه تلك الفتاه....... عمر لم يلاحظ تلك النظرة من رضا لأنه استدار لزوجته.. ووضع يده ع كتفها... ونظر لرضا وقال ''ودي بقى.... هدى مراتي... اعتبرها اختك من الساعة دي..... واد يا رضا... مالك'' رضا تمالكت نفسها... وقالت وهيه لم تستفيق كليا من الصدمه.... ''آه.... لا مفيش حاجة....اهلا وسهلا... وشكرا ع تعبك يا هدى '' هدى بحرج ''لا تعب ولا حاجه.... '' عمر''يلا بقى يا عمنا.... انا مت من الجوع'' رضا تتصنع الإرهاق ''لا يا عمر... بالهنا والشفا انتم.... انا جعان نوم....... اشوفك الصبح'' عمر''يابني كلك لقمه... وبعدين ادخل نام'' رضا وهيه تتراجع ف الغرفه ''لا يا عمنا... خد مراتك وهوينا... عايز انام'' ضحك عمر وقال''خلاص يابا... روح اتخمد... انت حر.... تصبح على خير '' رضا''تصبح ع نقاله... غور ياعم '' ضحك الجميع.... ع هذه المجادلة التي تقوى رابط الصداقة بينهم.. أغلقت رضا الباب... وسندت رأسها عليه ف ذهول... قالت لنفسها ''معقول....معقول دي..... دي.... دي سمر........... سمر .... .... أختي... ومرات عمر.... طب ازاي.... وليه ابويا يجوز سمر من واحد زي عمر.... مستحيل أصدق..... إن ابويا يعمل كده... اكيد دي مش سمر..... اه انا شفتها مرتين بس.... بس انا متأكده ان دي هيه'' تذكرت رضا..... ليله عزاء جدتها..... كان أبيها يجلس.... وبجواره... أربع بنات.... نعم ابيها حضر العزاء لأن الجده... تكون قريبته...... من بعيد وحضر جنازتها ع أمل أن ينول شيء من ارثها وهيه الشقه.... وبعض الذهب لكن صدمه امي.... وخالاتي... وابي... وبعض الأقارب كانت صدمه كبيرة... عندما علموا بعد العزاء...... إن جدتي تركت لي كل شيء بأسمي هناك رأت رضا اخوتها مره ف العزاء... والأخرى عندما حضروا ليطالبوا بحقهم ف الشقه لكن لم يحاول ابوها التحدث معها ابدا... واخوتها البنات.... كانوا يرمقونها بنظرات ناريه تحمل الكره.... والحقد لم تبالي رضا حينها.... لكن الآن... ترى إحدى اخوتها متزوجه من صديقها التي تعلم جيدآ... إنه شخص مشبوه.... عندما حذرها جمال.... ريس العمال... وقال لها ''يارضا... بلاش تقرب من عمر اوي... '' رضا بتساؤل ''ليه يا ريس... دا انا ما شفتش منه حاجة وحشة '' جمال بثقه ''لو قربت منه هتشوف.... الأحسن خلي صحوبيتكم ف حدود.... وانت حر يا رضا'' رأسها تدور كالطاحونه..... رابطه الدم بينها... وبين سمر... جعلتها تريد أن تعرف الحقيقة كي تحمي اختها الصغرى.... لكن أن طالبت بمعرفة الحقيقة... ستنكشف حقيقتها هيه ********************** محمود رغم ثرائه ... وكبريائه إلا أن ف شفت الرجال.... ينزل ويساعد العمال.... إذا اقتضى الأمر عامل آخر ف إحدى الليالي..... رضا كانت تحمل كراتين من المصنع للسياره النقل.... يجب تحميل السيارة لأنها ستغادر عند الفجر.... كانت تعمل بجد وجهد كبير..... هيه واثنين آخرين... أما عمر كان يتأكد من سلامه السياره للانطلاق بها دون مشاكل تعطلهم كان يقف محمود بجوار جمال وسط العمال..... ومحمود يشاور ع إحدى المكينات.... واستدار فجآه اصطدم بأحد العمال.... الذي تفاجأ بأيدي رئيسه ف وجهه.... سقط ع ظهره.... واسقط رضا التي كانت خلفه..... تحمل الكراتين الثقيله اختل توازنها.... وكادت أن تسقط.. لكن محمود ترك العامل الأول يسقط... وركض ع رضا يسندها كي لا تسقط... وتسقط ع وجهها الكراتين الثقيلة وقعت رضا بين يدي محمود..... وقعت من يدها الكراتين.... ووقعت هيه ف أحضان محمود شعرت رضا بارتجاف ف جسدها... وقلبها كاد أن يخترق ص*رها... من كثره خفقانه كانت لحظه جنونية.... أسرع العمال مع جمال..... لبعد الكراتين عن محمد... العامل الأول واوقف محمود رضا ع قدميها... وقال لها بلهفة ''رضا انت كويس... '' رضا بصدمه '' اااه .... اه ياباشا.... تعالي نتطمن ع محمد'' نظر محمود للعامل الذي فقد وعيه بسبب سقوط الكراتين عليه أسرع العمال بحمل محمد لإحدى الغرف.... فاق محمد بعد فترة قصيرة... وكان سليم تماما.... فقط بعض جروح طفيفة..... من الكراتين ف وجهه صعد محمود لمكتبه بعد أن عاد محمد للعمل واطمئن عليه أغلق الباب ع نفسه.... وتذكر تلك اللحظة.... عندما سقطت رضا بين يداه.... قشعر بدنه... عندما تذكر هذا الشعور الغريب الذي انتابه وهيه بين ذراعيه هز جسده مشمئزا... وقال لنفسه ''ايه يا محمود.... انت هتخرف ولا إيه... الواد آه انا مديون ليه بحياتي.... بس دا مش معناه أنك...... انك تعجب بيه..... نهار اسود.... هوه انا ع اخر الزمن..... هعجب براجل '' نفض جسده بأشمئزاز مره أخرى.... وتحاشي أن يقابل رضا.... أو يتحدث معها ******************* ف فيلا محمود..... تجلس رغدا أمام حوض الزهور خاصتها.... وكلما تذكرت الحادث... كانت تنتفض رعبا.... قالت ف نفسها ''انا ازاي ما فكرتش لحد دلوقتي.... اني اروح اشكر الشاب اللي انقذنا انا ومامي...... لازم بكره اروح المصنع.... واشكره بنفسي'' (محمود كان قد أخبرهم..... بكل شيء عن رضا.... وارادت الأم أن تعزم رضا ع العشاء لتشكره بنفسها..... لكن محمود أخبر أمه..... إن رضا لن يقبل.... هوه شاب خجول.... وذو عزه نفس) ****************** انطلقت رضا مع عمر عند الفجر.... ليذهبوا إلى الساحل...... لتوصيل الطلبات للفنادق.... كالعادة لكن رضا تعجبت.... أوقف عمر الشاحنه ف مكان ما.... وقال لها ''خليك هنا يا رضا.... خمسه وجاي'' لكن رضا شكت بأمره... نزلت خلفه.... فوجئت بأنه ياخذ كرتونه كبيره من أحد الرجال.... وعاد بها إلى الشاحنه.... رضا عادت أسرع منه.... لكنه راقبته..... وهوه يدس الكرتونه وسط كراتين الطعام.... ف الشاحنه وركب مره أخرى... وانطلق رضا لم تفتح فمها عما رأته... أرادت أن تتأكد بنفسها لكن عندما وصلوا للفندق كانت تفرغ الكراتين المحددة لهذا الفندق وبحثت عن عمر.... لم تجد له أثر عاد بعد فترة طويلة... واكملوا عملهم ف توزيع الطلبات وصلوا لآخر فندق مع آخر طلبيه بعد تفريغ البضاعة.... عرض عليهم الطاهي أن يتعشوا معه قبل سفرهم قبلوا بترحاب.... لكن تسللت رضا من المطبخ وذهبت تجاه قاعه كان يص*ر منها اغاني جميلة.... تسللت من خلف حارس البوابة.... لكنها صدمت مما رأته ............................... يتبع الحلقه الخامسه................ رأت رضا..... مالم تراه طيله عمرها رأت داخل هذه القاعه.... بنات ف مثل سنها تقريباً كلا منهما ترتدي فستان أجمل من الأخرى ورأت عروس.... بفستان غايه ف الجمال... وعريسها يرقص معها.... ويضحك... ويضمها بين يديه والبنات كل واحده تقف كأنها ملكه متوجه..... فخوره بجمالها واناقتها..... لكن رضا لأول مرة في حياتها..... تصرخ الأنثى بداخلها..... تشعر بغيره عجيبه أرادت أن تشعر مثلهم... كيف يكون شعور الفتاه وهيه تقف هكذا؟؟؟؟؟ تقف بفستان جميل.... يظهر مفاتن جسدها..... وينسدل شعرها الحرير ع طول ظهرها وتتحدث بثقه وهيه ترى عيون الرجال تنهش جسدها اجتاحت رضا رغبه عجيبه ف تجربه هذا الشعور..... لكنها..... فوجئت بيد قويه خشنه... تضربها ع كتفها ذعرت.. واستدارت فجأه. . لكنه كان عمر.... نظر معها ع الجميلات.... وقال بضحك ''يلا يا عم رضا.... دول بعيد عننا اووووي يابا... خلينا نتكل ع الله من هنا'' اؤمت رضا... ورحلوا إلى القاهرة عادوا إلى المصنع.... سلموا عهدتهم.. وعادوا سويا إلى البيت ودع عمر رضا.... ودق ع باب زوجته... انتظرت رضا.... لترى رد فعل اختها فتحت هدى... وصرخت بفرح ''حبيبي.... حمدلله ع سلامتك'' تعلقت هدى بعمر.... وانهالت عليه قبلات.... عمر دفعها للداخل... وأغلق الباب خلفهم ابتسمت رضا بسعادة... من الواضح أن سمر اختها تعشق زوجها ******************** ذهبت رغدا إلى المصنع محمود لم يكن هناك وقتها جمال رحب بها كثيراً...... طلبت منه أن ينادي لها ع رضا... قال لها بقلق ''هوه فيه حاجه يا انسه رغدا.... الواد دا ضايقك ف حاجه '' رغدا باستنكار ''لالالالا.... دا انا عايزه اشكره يا عم جمال.... انت ماتعرفش ولا ايه ان هوه اللي أنقذ حياتي انا ومامي'' جمال بدهشه ''رضا.... ازاي يا انسه '' شرحت له كل شيء.... وجمال يستمع لها.... ولم يصدق ما يسمع.... لكنه احترم رضا كثيراً وذهب ينادي عليها ... وقال لها ''بقى يا واد يا ناقص.... تبقى انت اللي أنقذت انسه رغدا... وجنات هانم.... ومتقوليش '' ردت بتردد وقلق ' 'مين اللي قالك يا عم جمال'' جمال''انسه رغدا بنفسها.... وجت تشكرك.... ابسط يا عم..... دا انت طاقه القدر هتتفتحلك يا بن المحظوظه '' ربت ع كتفها بضحك.... وتركها بعد أن قال ''اطلع بسرعه للانسه ف مكتب محمود بيه'' رضا شعرت بضيق شديد... لم تكن تريد أن ينتشر هذا الخبر بين العمال كي لا يشعروا انها مميزه عند صاحب العمل..... وينهالوا عليها طلبات من محمود بيه صعدت إلى المكتب.... ودقت الباب نهضت رغدا بنفسها لتفتح لها.... لكن رغدا فوجئت أمامها.... بشاب وسيم.... ذو أعين زرقاء وابيض الوجه.... له ذقن خفيفه وشعر املس ناعم رغدا دق قلبها الإعجاب..... ابتسمت له وقالت ''انت رضا.... '' رضا بتوتر '' ايوه يا هانم'' مدت يدها ألتقطت يد رضا... وقالت وهيه تسحبه لداخل المكتب ''هانم ايه بقى.... احنا لازم نبقى صحاب'' ردت بنفس التوتر سحبت يدها من يد رغدا... وقالت ''يا هانم المقمات محفوظة... مينفعش نبقى صحاب'' رغدا بلهفة '' وانا مش هتنازل عن صداقتنا..... وكمان هاجي الشغل هنا دايماً عشان خاطرك'' رضا وقد دق ناقوس الخطر قلبها.... شعرت بأن الفتاة معجبه بها كرجل... كانت تهم بالحديث عندما دخل محمود... قال ''رغدا عرفت انك جيتي تشكري رضا.... ماقولتيش ليه قبل ما تيجي'' رضا بتلعثم ''طب عن اذنكم... انا رايح اكمل شغلي'' أذن لها محمود بالانصراف قالت رغدا قبل خروج رضا ''رضا انا بشكرك أوي..... جميلك دا دين ف رقبتنا '' استدارت رضا ''لأ يا انسه رغدا.... لا دين ولا حاجه... دا ربنا بيسبب الأسباب... وبعدين كفاية أن محمود بيه مشغلني هنا من غير اي ورق... '' محمود اقترب منها وقال ''يلا انت ع شغلك يا رضا.... وسيبك من الكلام دا.... انت عارف ان شغلك هنا حاجه..... ملهاش علاقة بالدين اللي عليا ليك'' رضا باحراج ''محمود بيه... ممكن محدش يعرف بالحوار دا هنا ف المصنع..... معلش تقول لجمال ما يحكيش للعمال.... عشان مش عايز الناس هنا تقعد ترغي ف الحوار ده...... ممكن. ' محمود''زي ما تحب يا رضا..... يلا انت ارجع شغلك' ' رضا''عن اذنكم'' ''اتفضل '' ******************* بعد انتهاء شفت عمر..... قال لرضا ''ايه يا بني.... مش قلت انك هتشتغل شفت واحد بس..... يلا خلينا نروح'' رضا''لا روح انت.... انا عايز اتمشى شويه '' عمر''ماشي.... براحتك.... يلا سلام '' ............................... سارت رضا بين الشوارع والناس...... وهيه تفكر بمستقبلها هل ستكمل حياتها رجل....؟؟؟؟؟ ما الذي يتوجب عليها فعله؟؟؟؟؟؟ لم تستطع نسيان ذلك الشعور.... أرادت أن تحس به ولو لمرة واحدة وكأن الظروف تساعدها لتعيش تلك اللحظات..... الانثويه رأت ف إحدى المحلات ما يلفت انتباهها..... رأت فستان ابيض قصير.... بحماله واحده تلف الرقبة... وتكشف معظم الصدر وظهره عريان وقفت أمام هذا الفستان المغري.... ولم تستطع المقاومة سعره كان مناسب.... لا تعرف لماذا؟؟؟؟ لكنها دخلت المحل.... واشترته قررت أن ترتديه..... انتظرت للمساء (ملحوظة.... العماره التي تسكنها رضا.. وعمر.... قريبه من البحر.... تعتبر ع الشاطئ مباشرة) أخرجت رضا الفستان..... كانت تهم بخلع الملابس الرجالي.... كان الوقت 12 منتصف الليل لكنها سمعت صوت من الغرفه المجاورة.... غرفه عمر وسمر أختها سمعت اختها.... تصرخ.... وصوت عمر... يسبها بأفظع الشتائم اندفع الادرنالين ف دم رضا.... وهمت بالخروج للدفاع عن أختها ألقت بالفستان ع السرير..... وفتحت الباب بعنف متجهة لغرفة عمر .............................. قبل قليل ف غرفه عمر هدى بعصبيه بعد أن سمعت مكالمه عمر ''انت برضو شغال مع الزفت المعلم الحنش ده..... هوه انا مش اترجيتك تبعد عنه'' عمر بلهجة تحذيرية ''هدى..... انا مليون مره قلتلك مالكيش دعوه بالحوار ده.... ولا انت عايزه تاخدي ع دماغك ع المسا'' هدي''انت كل شويه تهددني... دي مش عيشه.... انا زهقت منك... ومن العيشه القرف دي'' كانت تصرخ تقريباً... وهيه تكلمه عمر استشاط غضباً صفعها ع وجهها ومسك شعرها وقال ''بقى مش عاجبك العيشه.... طب يلا غوري ف داهيه من هنا'' جرها من شعرها وهيه تصرخ.... وفتح باب الغرفه... ورماها ع الأرض وقفت وقالت له بصراخ ''ايوه دا اللي انت عايزه.... انا غايره من هنا وهريحك..... يارب تهدي... وخلي المعلم ال*****ينفعك'' عمر لم يحتمل اكتر من هذا اندفع عليها.... يضربها بعنف...... ويسبها........ سقطت أرضا ظل يضربها بيده... وقدمه ف تلك اللحظة.... خرجت رضا.... رأت المنظر... اندفعت ع عمر... دفعته بعيداً عن اختها وصرخت فيه ''انت مجنون.... ازاي تضرب مراتك كدا.... انت اتجننت '' عمر بغضب ''انا زهقت من ميتين أهلها.... خليها تغور بعيد عني يا رضا.... وربنا هقتلها... انا زهقت يا شيخ'' رضا مسكت هدى من يدها تساعدها ع النهوض.... وقالت لها ''ادخلي انتي دلوقتي يا هدى.. وانا ليا كلام معاه'' لكن هدى وهيه تبكي وتعلو شهقاتها... قالت لرضا ''لأ يا رضا..... وشكرا انك دافعت عني.... انا همشي من هنا.... انا لو كلبه مش هتتعامل كدا.... انا اتذليت بما فيه الكفاية...... انا لو هعيش ع الرصيف ف الشوراع.... مش هقعد هنا ساعه كمان.... انا تعبت..... وهامشي'' عمر رأي انها تتحدث بجديه هذه المره.... دفعت هدي يد رضا بعيد عنها وهمت بالخروج وهيه تمسح دموعها ركض عمر.... ومسكها من شعرها رضا مسكت يده...... وهدى تصرخ هدي''سيبني..... سيبني.... حرام عليك... عايز مني ايه تاني.... انا ماشيه وسيبهالك.... سيبني'' رضا''سيبها ياجدع انت.... سيبها بقولك'' عمر بغضب عارم ''اسيبها تروح فين يا عم رضا..... ادخلي... وحسابي معاكي بعدين.... انا هف*جك عايزه تمشي ازاي... '' رضا بحده دفعته بعيد عنها... وصرخت فيه ''ايييييه..... ايه يا عم.... هيه سايبه ولا ايه.... تحاسب مين.... ايه يا عمر... هيه عبده عندك ولا ايه.... ايه بالظبط عايز افهم '' نظرت رضا لهدي... وقالت بحده ''وانتي يا ست.... عايزه تروحي فين الساعه دي....... عايزه تمشي... الصبح له عنين..... بكره روحي عند أهلك '' نظرت هدى للأرض وهيه تبكي... وقالت ''انا معنديش أهل... '' رضا غير مصدقه.... ازاي معندهاش أهل... سألت باستفسار ''ازاي يعني معندكيش أهل.... اومال فين اهلك '' هدي''مش فاكره عنهم حاجه'' عمر ينظر ف الأرض..... نظرت له رضا... وقالت لهدي ''طب ادخلي دلوقتي يا هدى... وانا هتكلم مع عمر شويه'' هزت هدى رأسها نفيا..... لكن رضا دفعتها للداخل وقالت ''اسمعي الكلام يا بت..... انا هجيبلك حقك منه.... لو مالكيش اهل... انا اخوكي من النهارده '' دفعت رضا عمر أمامها.... وهوه شبه يأس.... مستسلم اخرجته من العمارة..... (ملحوظة أخرى.... العماره ذات مدخلين.... مدخل رئيسي ع الشارع.... ومدخل ع شاطئ البحر) خرجوا من مدخل الشاطئ ووقف عمر يسند ظهره ع حائط العماره أشعلت رضا سيجاره... واعتطها لعمر.... واشعلت واحده لنفسها قالت لعمر بأسلوب هادى ''قولي بقى حكايه هدى إيه... ازاي مش فاكره أهلها '' نظر لها عمر بتساؤل.... قالت له بثقه ''هوه انت مش قلتلي اول ما جيت هنا.... اعتبرها اختك.... وانا اعتبرتها كدا.... قولي بقى.... حكايتها ايه'' عمر وهوه يسترجع ذكرياته ''ابدا يا عم.... انا كنت بتمشي كالعادة بليل بعد الشغل........ سمعت فجأه صراخ بنت.... كان الجو مطره.... والرعد بيضرب ف السما انا جريت ع مص*ر الصوت.... شفت هدى.... غرقانه ف دمها.... وفي شباب بيجروا وراها..... المهم ضربتهم.... ونجدتها منهم جبتها هنا ع اوضتي..... وعرفت منها أنها مش فاكره حاجه عن حياتها كان شكلها عامل حادثه.... خلتها تنام اليوم دا عندي وتاني يوم دورت ف اسكندرية كلها... عن حادثه حصلت امبارح بس لقيت حوادث كتير بالهبل حوادث عربيات..... حرايق.... بيوت وقعت..... قطر اتقلب..... حوادث خطف واغتصاب...... كان الأمين أحمد صاحبي.... وهوه اللي جابلي المفيد قالي وانت هتدور ع أهلها فين ف كل دول..... يا عم فكك منها وخليها تدور هيه ع اللي ليها بس انا صعبت عليا البت أوي... ازاي كنت اطردها من عندي وهيه بحالتها دي وبعدين زي ما انت شايف.... هدى جميله أوي.... واحده زيها.... كلاب الشوراع هتاكلها حيه مقدرتش يا رضا اسيبها..... ضربتلها بطاقه مزورة.... واتجوزتها '' هدى كانت تقف بجوار الشباك.... وتسمع لحديثهم.... وتبكي رضا قالت له ''وانت عملت كدا ليه.... عشان هيه حلوه.... ولا شهامة منك.... ولا أيه.... اصل يا صاحبي انك تحسن عليها شيء..... وانك تتجوزها شيء تاني خالص '' نظر عمر لرضا.... وقال وكان كلامه يملؤه الصدق ''حبيتها.... وبحبها... بس هيه غ*يه.... بتدخل ف شغلي.... وبتدخل ف كل حاجه.... بتخنق من أفعالها.... ومش عارف هتحمل لحد أمته '' رضا وقد شعرت بالشفقه ع اختها المسكينة..... قالت ''لو زهقت منها طلقها.... ولو خايف ان الدنيا تغدر بيها.... هاتلها شغل وتعيش هيه وتشيل مسؤلية نفسها إنما ما يرضيش ربنا.... انك كل شويه تضربها بالشكل ده...... '' عمر''هدى عايزاني لازق فيها طول الوقت..... طب يا رضا هاكلها منين.... انت عارف مرتبتنا ضعيفه إزاي.... وانا بدفع إيجار... ونور... وميه.... غير طلبتها... وهدومها.... كل دا حمل يا عم... انا مكنتش عامل حسابه'' رضا''بقالكوا قد ايه مع بعض'' عمر ''تقريبا شهرين....'' رضا''واكيد طبعا قبل ما تدخل هدى حياتك كنت عايش برنس....' ' عمر''اد*ك جبت المفيد.... شوف دلوقتي انا لبسي عامل ازاى.... الجواز برضو مش سهل يا رضا..... اوعي ياض تتجوز..... هتندم ندم عمرك وربنا'' كانت هدى تستمع لهم.... وسمعت كم هيه هم.... وحمل ثقيل ع زوجها كتمت بكاءها.... وفتحت باب الغرفة... وركضت للبوابة الأخرى لكن فجأة...... ......................... يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD