الفصل الثالث

2175 Words
الفصل الثالث رواية:البرنسيسة بقلم:سهيلة خليل(سونسون) ●●●●●●●●●●●● التقتطت قلادة من الارض واستغربت من هئيتها كانت تحوى حروف اسمائهم ظلت لدقيقتين تحدق بيها ومن ثم ان لبثت وهتفت بحنق شديد: _جت منين دا وانا حاسة ريحة عطره حوالين المكان ابتسمت باستهزاء وتابعت حديث النفس قائلة: _انتى عشان بس نفسك تشوفيه بس فوقى ياايمان يحيى مش هيد*كى فرصة تبررله شئ واثناء ذاك الحديث النفسى،وجدت احد يبحث عن شئ ومعطيها ظهره،اقتربت منه بهدوء ونقرت على ظهره ومن ثم ان لبثت وهتفت بهمس: _حضرتك بتدور على حاجة استقام وتقابلت اعينهم بعد غياب عشر ايام تفأجت بوجوده وصدمت، هرولت من امامه تشعر بتمزق روحها تتساءل متى اتى الكويت،سيظل يلاحقها اينما ذهبت ليثبث لها انها غير متحررة ومازالت سجينة قلبه،حتى وان كان رافض اعطاها اى فرصة متى اصبح انانى بذاك الشكل،اين ذهب يحيى ذو القلب الطيب الذى كان يشعر بغيره ويدافع عن المظلوم وكان لديه قدرات على التسامح،وخصيصا اذا وجب عليه تسامح برنسيسته لم يتوارى لحظة فى التفكير حتى اذا ارتكبت جرائم يعاقب عليها القانون،انتفضت الهراءات من راسها واقنعت روحها انه تغير للاسوء واصبح انسانا لا يطاق،اكملت سيرها ولا زالت تحت تاثير الصدمة من رؤيته... دلفت الاجتماع وتراست طاولة الاجتماع تراخت جسدها قليلا لتشعر بالارتياح،كفى ان وجوده فقط يجعلها ترتبك،لا زالت تود معرفة سبب مجئيه خلفها الكويت،طرق الباب سمحت لطارق بالدخول ما كان سواه الذى دخل للتوه بهالته الوقورة وحلته السوداء التى زادته وسامة على وسامته،كان يوزع نظراته الحادة على الحضور يراقبهم اذا كان احد يطالعها بنظرات لا تعجبه ام لا،جلس قبالتها يرمقها بنظرات نارية عندما راى ضيق حلتها شعر بالغليان بداخله كيف لها ان تخرج بذاك الشكل قد جنت ام ماذا،عندما تلأقت اعينهم ذعرت من هالته المخيفة القت نظرة على ملابسها لاحظت انها مرتدية تلك الحلة التى سبق وحظرها من ارتدائها،،اخذت نفسا عميقا وابتلعت ريقها بصعوبة بالغة ومن ثم ان لبثت وهتفت بهمس: _طيب ياجماعة انا بعتذر منكم استاذ يحيى هيكمل معاكم الاجتماع شعر بالرضا من تلك الحركة عندما راى عيون المدراء تلتهمها بشهوانية وكانهما يودون الانقضاض عليها سب تحت انفاسه واكمل الاجتماع وهو يود اللحاق بيها،،والفتك بيها كيف تتجرأ على مخالفة اوامره،،،،،،انانى اجل لم يعطيها فرصة لدفاع عن نفسها ولكن ليست حرة لتفعل مايحلو لها مازالت خصته هو فقط من يتحكم بيها،، النفس التى تتنفسه ملكه هو فقط فحسب،،تخيلت عندما ابتعدت عنه انها اصبحت حرة تفعل مايحلو لها بعيدا عن اعينه،،،،،،لا تعلم انه يراقبها جيدا ولا يحق لها فعل شئيا دون الاستئذان منه هو فقط يحق له السماح لها بفعل الاشياء.......حسنا،،،،انتهى الاجتماع اخيرا بعد ثرثارة ساعة مع موظفين... انصرف الحضور واحدا تلو الاخر تبقى جالسا فى مقعده اعاد ظهره للخلف يشعر بتقوسه،،ارتشف القليل من المياه واستعاد نشاطه قليلا واستقام متجه الى مكتبها وجدها تتطلع على بعض الاوراق امامها ابتسم بخفة لطالما لم يعشق سواها ومن ثم مالبث واخفى ابتسامته وهتف بحدة ممزوجة بغضب: _مين سمح ليكى تلبسى البدلة دا الا لو انتى عايزة حاجة تانى بقى اندلعت دموعها على وجنتيها من حديثه اللذع وانفجرت فى وجهه ومن ثم مالبثت وهتفت بعصبية: _انت مش ولى امرى عايز منى ايه سبتلك مصر وجت هنا وانا مسمحلكش تكلمنى بطريقة دا واتفضل سلسلتك اهى متبقاش توقع حاجاتك مرة ثاني تخطته وغادرت الا ان احكم قبضتها واقتربت انفاسهم شعرت بجسدها يرتعش من قربه المهلك،،،استجمعت شجاعتها هذه المرة لم تسمح له باهانتها اكثر من ذلك ودفعته بكل مااوتت من قوة واردفت قائلة: _من هنا ورايح مش هسمحلك تعاملنى بطريقة دا زمان كنت بسمع كلامك لاننا كنا واحد دلوقتى اثنين وبدلة عجبنى جدا قريبا جدا هتحضر فرحى معطلكش ياباشا مهندش اشبع بمكتبى تجمد مكانه من حديثها ماذا تقصد بعرسها قريبا،،ايعقل ستتزوج قريبا،،،،لن ولن يعطيها الفرصة ل ابتعاد من تظن نفسها،،بدلا ان تتحداه تستحى من فعلتها بدلا من تبجحها امامه بذلك الشكل اللعين،،،،اتتفض ذلك الهراء ليتحقق من حديثها اذا فعلت ماقالته منذ قليل سوف يريها أياما اسود من قرون الخروب،،،،،،،،،واجب عليها الاعتذار وتسعى لذلك تحاول مرارا وتكرارا بدلا من استسلام ورفع الراية البيضاء ومن ثم مالبث وهتف بحدة: _مش هحققلك مرادك انتى مش لغيرى ملك يحيى الجمال ●●●●●●●●●●●●●●●●●● جلسا كلا من مسعد الجمال ورفيق دربة يونس المحرابى يتناقشا فى حالة التى وصلا اليها ابنائهم فى اوان الاخيرة....لم يرد ان يتدخلا بينهم حتى لا تتفاقم الامور اكثر من ذلك،،،،حزن يونس بشدة ومن ثم مالبث وهتف بهدوء: _مسعد تفتكر خطة اللى انت عملتها دا هتنجح وهيرجعوا مع بعض ابنك عنيدى ساعات بيجينى شعور ببقى عايز اخنقه على بروده دا واوقات تانى اقول لا هو مهما كان ابنك زى اياد ومهاب بضبط بس ابنك زودها اوى حاسس انى الخطة هتفشل انك قوللته شركة الكويت فيها مشاكل وايمان مش هينفع تحلها لوحدها صعب ربت مسعد على كتفيه وابتسم ابتسامة عذبة ومن ثم مالبث واتسعت ابتسامته وهتف بمرح: _ان شاء الله يرجعوا زى سمنة على عسل المهم نرجع نمسك الشركات هنا وسيبهم مع بعض هناك ارتشفا قهوتهم معا وطلبا بان كيك بفراولة التهما اياه معا ودفعا الحساب وغادرا المكان تمشا معا قليلا ليجده حلا لتلك المصيبة التى احلت عليهم بسبب اولادهم الانانين،،،،،ابتسما بصخب يتذكرا الايام الخوالى....... ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كانت جيهان تحادث ابنها هاتفيا تبكى لم تستمع لصوته منذ يومين ومن ثم مالبثت وكففت دموعها وهتفت بزعل مصتطنع: _هانت عليك امك يايحيى يومين متكلمنيش اخس عليك ولا من لقى احبابه نسى امه يعنى ظل يحيى يشا**ها قليلا ومن ثم مالبث وهتف بمرح: _احبابه مين ياجيجى انتى اللى فى القلب ياحبيبتى انتى عاملة ايه ياماما ومصيبة حياتى عامل ايه بيذاكر ولالا لم يدعى مصطفى والدته تكمل حديثها والتقتط الهاتف ليحادث شقيقه لقد اشتاق اليه رغم خوفه دوما منه ومن ثم مالبث وهتف بحزن: _ابيه هتجى امتى انت وحشتنى اوى مبعرفش انام فى الاوضة وانت مش موجود بنام جنب مراد شعر يحيى بحزن من اجل شقيقه الذى يعتبره ابنه وهتف بمشا**ة: _خلاص يادرش انا يومين وجاى وهجبلك ايباد معايا من هناك وهجبلك بلايستشين حاجة ثانى هتف الصغير بسعادة قائلا: _بلايستشين 4 ياابيه شكرا تجى بالسلامة سلملى على ابلة ايمان وخليها تجبلى شوكولاتة من هناك شعر يحيى بالغيرة تنهش قلبه من ذكر شقيقه ل اسم حبيبتة زمجر بغضب ومن ثم مالبث وهتف بتحذير: _مصطفى انا قوللتك ايه مية مرة ماشى اما اجلك هعلقك سلام هجبلك انا شوكولاتة اغلق يحيى،شعر الصغير بالخوف قليلا من اخيه الاكبر ابتسم بسعادة ومن ثم مالبث وهتف بمرح: _برده بيحبنى مهما اعمل خذى الموبايل ياماما يحيى قفل غضبان منى ابتسمت الام واحتوت وجهه بين راحتيه وقبلته من وجنتيه وهتفت بحب: _يلا حبيبى روح غير هدومك هنروح عند طنط داليا سوا مع انك معاقب هتف الصغير بسعادة قائلا: _فلتحيا جيهان الجامدة هو دا الكلام اخلى ابيه مهاب يشرحلى الرياضة ابتسمت جيهان باتساع على حماس وليدها ومن ثم مالبثت وهتفت بحدة ممزوجة بغضب: _يلا بدل ماارجع فى كلامى يالماض ياابو ل**ن طويل وبلاش تضيق ابيه مهاب انت فاهم ولالا صحى زيدان اخوك عشان ميعاد درس يامصطفى اطاعها الصغير وغادر لينفذ ماطلبته والدته واستدار قائلا بزمجرة: _ماما هلبس شورت بتاعى ومتقوليش ل ابيه يحيى زمجرت الام بغضب ورمقته شرزا وشهرت سبابتها امام وجهه وهتفت بهدوء: الجو برد طبعا مش هتلبس شورت البس بنطلون جينز وقميص مين اللى جبهلمك يحيى مش دائما تقوله احب البس زيك ياابيه ولبسك زيه والبس والجاكيت بتاعك وهدوم ثقيلة زمجر مصطفى بتأفف وغادر لينفذ ماقالته والدته وتمتم بكلمات غير مفهومة وصعد الدرج يركل الارض بقدميه من شدة غيظه ومدى تحكم عائلته بماذا يفعل فى حياته ●●●●●●●●●●●●●●●●●●●●● اتجه مراد خارجا بعد انتهائه من محاضراته شعر بتقوس ظهره من الالم حيث جلس اكثر من ثمانية ساعات متواصلين دون ان يرتاح قليلا ليحصل على تقدير امتياز ويتعين معيد فى الجامعة اوقفته زميلاته ومن ثم مالبثت وهتفت بهمس: _ممكن مراد ثانية واحدة شعر بالذهول لوهلة كيف تتجرأ على ايقافه ومن اين لها معرفتها باسمه وهى المرة الاولى التى يراها ومن ثم مالبث وهتف بحنق شديد: _انتى تعرفنى ياانسة لوجين بخجل: _اسمى لوجين انا اعرفك وسمعت عن شطارتك انك الاول على الدفعة على طول انا وزميلاءى عايزينك تتدنا درس بعد اذانك مش فاهمين زمجر بخشونة وزفر بحنق شديد واردف قائلا: _بس انا مش فاضى ادخلوا مع الدكتور درس عن اذانك ياانسة تركها وغادر شعرت بالضيق قليلا من حديثه سمج ومن ثم مالبثت وهتفت بغضب: _غبى وهيفضل طول عمره غبى مش شايف حد قدامه غير دراسته وبس موووووووس مذكرة استقل مراد سيارته يشعر بغضب كيف لها ان توفقه وهى لم يسبق لها معرفتها بيه،،ضغط على المكبح بغضب شديد زفر بحنق شديد ومن ثم مالبث وهتف بهدوء: _اووووووف حرقلتى دمى اشعل المذياع على قناة القران الكريم ليهدأ قليلا واخيرا قد وصل امام منزله ترجل من السيارة،،،،،،،،دلف للداخل وجد والده جالس يتابع التلفاز باستمتاع اقترب منه وجلس بجواره وهتف بهدوء: _بابا ازيك عامل ايه مسعد برضا: _الله يسلمك ياحبيبى انا كويس انت اخبارك ايه ابقى تعالى الشركة اتدرب يومين فى الاسبوع مراد بتهذيب: _الله يسلمك يابابا ان شاء الله بس مضغوظ يومين دول عشان الامتحانات فين ماما مجتش من عند طنط داليا هى ومصطفى اؤما له والده،واستئذان منه مراد ليبدل ثيابه ويعود اليه مرة اخرى ومن ثم مالبث وهتف بهدوء: _هغير هدومى يابابا ونستنى ماما جعان اوى مسعد بحنان: _كل انت هقوم احضرلك الاكل على ماتغير هدومك ابتسم له وقبل راسه وهتف بهدوء: _بلاش تتعب نفسك هستنى ماما ياحبيبى لكزه الاب بخفة ومن ثم مالبث وهتف بمشا**ة: _يلا يااخويا روح غير هدومك طول عمرى انا وامك واحد اللى فينا موجود يسد بدل الثانى مع انى اتجوزتها صغيرة وغصب عنها كمان اهلها غصبوها تتجوزنى زمان البت مكنش ليها راى وكانت هتموت وهى بتولد يحيى اخوك زواج القاصرات دا مشكلة كارثة قعدنا خمس سنين عشان تتقبلنى فى حياتها فى فترة دا مبسمعش منها غير انا بكرهك ليل نهار والحمد لله قدرنا نعيش ونكمل وخلفنكم نعمة ربنا علينا حتى مصطفى اخوك مكنش عاملين حسابه وهو جى يملى علينا الدنيا ظل مراد يصغى له وابتسم باتساع على حديثه الممتع ومن ثم مالبث وهتف بسعادة: _بجد يابابا انا مبسوط اوى حتى ماما رفضت تجيب واحدة تخدمنا وبتعملنا حاجاتنا بايدها وهى سعيدة عاد ظهره للخلف والتمعت اعينه بسعادة عند تذكره الحديث الذى دار بينه وبين زوجته منذ زمن وسرد له الحكاية: _انا كنت وراث عن ابويا مبلغ كبير جدا جدا وكان مسعد صاحبى كمان والده ساعده بميلغ صغير اسسنا شركتنا بس انا حطط المبلغ الاكبر وكان نصيبى ٦٠%وعمك مسعد ٤٠ %فى الاول شركة السياحة مكنتش بتجيب همها وكان يدوب اللى جاى على قد اللى رايح فى الاول كنت بساعدها فى شغل البيت لانها برده تعبت جدا جدا فترة وشوفنا ايام سودة كان يحيى عمره ٦ سنين وجميلة ثلاث سنين وقعدنا نلف على الدكاترة لحد مااتعفت وبقت كويسة الحمد لله طبعا كان الشغل ابتدا يكبر وعرضت اجيب شغالة يومها قاللتى لا انا مبحبش غرباء يدخله بيتى وبقت تعمل اللى تقدر عليه وبعدين تنتظر لما ارجع اقف واعمل اللى نقص منها عمرها ماقصرت فى حقنا حتى لما مرات عمك مسعد حبت تتدلع وتجيب شغالة وقفتلها ومنعتها تجيب شاغلة وقاللتها دول عزوتك اخدميهم انتى فى وقت دا كان معاها مهاب ابنها الكبير اكبر من يحيى باربع سنين وبعدين حملت بايمان بنتها كانت حالتها صعبة جدا جدا واضطرت امك تقعد معاها تخدمها لحد ماتقوم بالسلامة وخلفت ايمان حتى دكتورة اول ماشافتها قالت شرفتى يابرنسيسة يااللى كنتى هتموتى ماما قطعه مراد بلهفة قائلا: _ماما طول عمرها جدعة يابابا حتى حكمت على طنط داليا هههههة ضحكتنى والله ربنا يديمها نعمة فى حياتنا ياررررررررب اتت جيهان القت التحية وجلست بجوار زوجها وهتفت بود: _عامل ايه ياحاج خذت علاجك اكيد نسيت اطلع يامصطفى هات علاج بابا من كومدينو انفجر كلاهما فى نوبة ضحك مما اثر الدهشة فى نفس جيهان وهتفت بغضب: _ايه ياحاج بتتضحكوا على ايه احتوى يونس وجهها برحتيه وهتف بحنان ممزوج بحب: _بنضحك على حنيتك يانوارة قلبى واميرتى كنت بحكى لمراد على ماساة اللى عشناها وازى تخطناها سوا ياملكتى لسة مخذتيش نفسك وبتسالى على علاجى ياجيجى خجلت جيهان من أطراته وهرولت من امامه اخذت نفسا عميقا وزفرته بارتياح وصعدت الدرج اتجهت صوب غرفتها لتاتى بعلاج زوجها لطالما لما تقصر يوما باهتمامها بيه بشكل وباخر ●●●●●●●●●●●●●●● على متن الطائرة الان تشعر بالارتباك الشديد لجلوسها بجواره تود ان تنشق الارض وتبتلعها حاولت ان تجعل مسافة بينهما حملقت بيه وجدته وجهه خالى من التعابير،،،،ادارات بوجهها الناحية الاخرى الا ان بغتتها فجاة قائلا: _ضحيتى بيا ليه زمان كان عجبك دور الضحية وقوللتى تكملى فيه ولا عشان تظهرى دور الملاك مع انه مش لايق عليكى خالص لانك ظهرتى على حقيقك ايوة لعبتى لعبة رخيصة اوى عمرى ماحبيبت غيرك من يوم ماوعيت على الدنيا حتى يوم ولادتك انا اللى اخترتلك اسمك كان عمرى اربع سنين كنت طفل ولما مامتك كانت هتسميكى روح عيطت وقوللتها ايمان كلهم استغربوا جبت الاسم دا منين بس اصرت وبابكى قال هنسميها ايمان ولا تزعل كنت بجى عندكم بيت واعيط لو شفتك بتعيطى محبتش غيرك من وانا صغير لحد ماظهرت فريحة بنت عمك اللى يجزيها بقى وخليتك تحت طوعها دائما تحرضك علي وانتى زي الهبلة بتسمعى كلامها تجى تملى دماغك وانتى تصدقى عمرك ماجتى تسالى اذا كان دا حصل ولالا بتبنى احكامك على سمع بدون تحقق من غير ماتوصلى لحقيقة قطعته ونظرات اليه بنظرات نارية ومن ثم مالبثت وهتفت بحدة ممزوجة بغضب: _انت مش ملاك واخر اللى عندى لا تسمعنى لا تسبنى فى حالى وضع يده على فاها وهتف بهمس: _هش مش عايز اسمع منك حاجة الا بينا انتهى وقطعتى بايدك ياايمان هانم رمقته باستياء ومن ثم اردفت قائلة: _يبقى هكمل حياتى وبلاش تطاردنى فى كل مكان ولعلمك خطوبتى بعد شهر هتف ببرود قائلا: _الف الف مليون مب**ك ياايمى هانم اقترب اليهم احدهم قائلا بلهفة: _ايمى شعنونة اخبارك □□□□□□□□□□□□□□ يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD